مداحي العيد قال: سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 11:07 م في15,أيلول,2008 - 11:25 صباحاً, مجهول كتبها …
بسم الله الرحمن الرحي
more
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه
أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم
رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية
جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح
العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف
واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة
البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك .
ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي
لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد
في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير
من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم
على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما و ما نظمِ لهذه القصيدة الغراء التي مازلت
أقتطف ثمارها اليانعة من تلك الأشجار الشعرية الشاهقة إلا أنني أحببت أمتي
التي تمتلك تاريخا زاخرا بالآداب الرائعة والعلوم النافعة
فأردت أن أسخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن شرفها المجيد.
فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتحدت كل الجهود الخيرة واتفقت على صيغة موحدة
من أجل خدمة الإنسانية وتكريمها . وهناك من الطاقات الحيوبة المخلصة التي لا تنفك أن
تساهم في رفاهية الإنسان وترقيته إلى الدرجة المثلى . إن الإنسان المعاصر الذي
يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة
به من كل الجوانب بإيجابياتها النافعة ويلبياتها الضارة . فنحمد الله المولى تعالى الذي قد
سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي من المشاعر الناضجة الطيبة ما يختلج في وجداننا
تجاه الأمة العربية الأبية و الأمة الإسلامية المتسامحة مع الجميع بعدالتها وإحسانها و
الوفية لمبادئ الخير الذي يوجد داخل السلم ولا يتحقق السلام إلا إذا عمت المحبة
بالإحسان إلى جميع الناس. و تجاه الإنسانية جمعاء التي نساير حضارتها في زمننا
المعاصر . لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل
بالتفكير الإيجابي المتعمق في آلاء الخالق عز وجل و الرجوع إلى الفطرة السليمة التي
لم تشو ههـا تلك الآراء الفاسدة التي علقت في بعض الأذهان الواهنة على مر العصور
و الأزمنة المتعاقبة و من رحمة الله تعالى أنه بعث للبشر
أنبياء ورسلا يُصححون تلك العقائد الفاسدة التي تُشوه فطرة الإنسان بتلك الخرافات
التي قد علقت بالعقول المنغلقة فثبطتها عن التفكير السليم و عن العمل القويم
الذي سرعان ما يجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تعترضه .
و إن دور الأدب في الأمة كدور الماء في الطبيعة فلن ترى اخضرار التلال وتنوع الجمال بين
السهول و الجبال إلا إذا رحم الله تعالى عباده بتلك القطرات الفضية التي تُحي الأرض بعد
موتها من جراء الجفاف المجحف . نعم إن الأديب الذي يمتلك العبقرية الخالصة والإلهام
المتدفق لا ينفع أمته فحسب بل ينفع كل البشرية التي تطمح إلى مزيد من الرقي
والتطور غير المنقطع لأن العلم والأدب لا حدود لهما . و لكن في العصور الماضية إذ لم يكن
هذا التطور متوفرا حول العالم بهذه الكيفية التي نساير خطاها البعيدة عنا و القريبة منا .
فقد اندثرت معظم المواهب الجادة من جراء ذلك التهميش المٌقرف … و لو وجدت تلك
العقول فرصة المحاولة المتكررة لجادت بحصولها الفكر ي على على بني البشري
جميعا بإبداعاتها الناضجة لتُلقح بذلك العقل الإنساني الذي يحتاج دائما إلى المعرفة
الممتعة التي تُرسل أشعة المحبة إلى كل القلوب المستعدة لتقبل تلك الإشعاعات
التي تُنير الطريق أمام كل جيل صالح لحمل رسالة السلم و الأمن الدائمين اللذين يُوفران
على الأمم مشقة الخصام الذي يُنهك قدرات الشعوب على مواجهة الفقر و الأمية
وهما الداءان اللذان تُعاني منهما كل الامم على حد سواء . و أنا لا أقول هذه الكلمات
بدافع من الشهرة أو الحصول منفعة ذاتية و لكن الله تعالى أكرمني بهذه الموهبة فأنا
أنشر شعاعها في أنحاء العالم بواسطة الأنترنت التي وجدت فيها ضالتي وحكمتي
وسعادتي الدائمة بما تُزودنا به من معارف شتى في كل حين . وما ذا عساني أن أضيف
من الكلام المباح الذي يُطفئ نار الجراح
الموقدة من جراء تلك الكروب المنتشرة في أنحاء العالم والتي لم يجد لها
كل الفلاسفة والعلماء حلا مقنعا لعلاج كل هذه المشاكل العالقة .
و لكن لا حياة مع اليأس والقنوط ولكل مُشكلة حل ناجع مقنع .
لأن هذا الكون الذي لا نرى إلا جزءا ضئيلا ضئيلا ضئيلا منه يسيره الله جل شأنه
بقدرته اللامتناهية و علمه الواسع وحكمته المطلقة . فما علينا إلا أن نرجع َ إلى الله
تعالى تائبين ومُستغفرين و معترفين بذنوبنا التي أفسدت العالم الذي قد هيأه الله تعالى
صالحا جميلا متناسقا
لكي يعيشَ فيه الإنسان ……… والحيوان …….. والحشرات …….. والزواحف
و الطيور في أمن وأمان يأتيها رزقها رغدا من عند الله تعالى بما أتاحه في هذه الأرض من
أسباب الرزق المتوفر ……… ولكن أنانية النفس الجشعة تريد كل شيء لها
خالصا من دون الناس كأنها ستُخلد في الأرض وهي تعلم علم اليقين
أن الآخرة خير و أبقى من هذه الدنيا الفانية للذين يؤمنون إيمانا راسخا بالغيـب
الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه تعالى
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا ورمضانكم مبارك لكل الأمة
الإسلامية
في17,أيلول,2008 - 11:57 صباحاً, مجهول كتبها …
الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر الوافر
القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك
الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ……… مـداحي العــيد وشكرا
الاثنين، 15 أيلول، 2008
سما مَـلكٌ عـلى عــرشٍ فـنالا
..................من الشرف الذي ضـاهى الهلالا
قد انهال عـليه الفـخر جار
..................كـمثل البـرق رعـده يتوالا
فشمس عـدالة الحــر أنـارت
..................بـقـاع الأرض طاردة الوبالا
له من كل مَـكـــرُمة نصـيبٌ
..................بــه نــال من المـلـك الجلالا
فهـذا مـلـك القارة يــأتي
................لـيُـصــلـحَ كل شأن إشـتمالا
فمجـدك عمّ منتشـرا يُـنادي
.................عـلى الإنـس يُــؤدون الرسالا
وأذهان العمــالقة تـســود
.................إذا وجَـدتْ مع الظرف الرجالا
عباقرة الزمــان نفوسهم كم
.................حــوت مـعـرفـة تسـمو كمالا
فُؤادهمُ مـع الأشـــواق دوما
.................يُصـارع كــل أحــداث حُـبالا
لقد خصــــهم المـــولى حـماة
................حــقوق بهم سـتقـام العـدالا
وأهل الجــــود هم عربٌ كرامٌ
...............لقد ورثوا مـع الكـَرَم الخصالا
وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري
...............إذا منـعـوا عــن المحتاج مالا
فـكـيـف إذا تحاشـانا الغـني
...............بإمسـاكـه قـد منـع الوصالا
لقـد كـرَّم أمـّتــه بـمـجـدٍ
...............سيـبـقى مـدى الـدهـر مثالا
فـــد صيَّرتَ رملَ القـفر مثل
...............بـسـاتـيـن مـنـاظـرها ظلالا
بعـزمه حـوّلَ الرمــل مُروجا
...............قـد اخــضـرَّتْ بنُضـرتها تتلألا
فأصبحت الصحـاري بعـد جـدب
...............يُـغـــردُ طيـرُها مرحا عقالا
إذا لم نجـتهـد للمجـد دهـرا
...............فـلن ينفعَنا الغـشُّ احتـيالا
لقد لـقـنتَ أعـــداءك درسا
...............مـع العـفـْو الذي ملأ التلالا
قـد اعـترفوا بأعمالك كُــلا ً
...............لقد شـملت مـشارعك الرمالا
فـماء النّهر قد أنعـش كـل
..............حياة قـد رقت فيها امتثالا
قد انتشـرت رفاهية بـُعـيْد
..............جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا
الذي يُضفي على النفس سكونا
..............فـراحـتـنا مع النخل غـلالا
لقد شهـدتْ له الأيـامُ حـولا
.............فأعـمالُ الكرام غـدتْ مثالا
فشمس الحق قد سطــعت علينا
.............فـشاهـدْنإ مع النور إلدلإلا
إذا لم نصنع التارويخ من ذا
.......... ..الذي سـيُشـيدُ الوطـنَ فعالا
لقد أكرمـتَ قومك بعد عـدل
........... تـفـكُّ مشاكل الشـعـب سؤالا
لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في
......... . مخـازنهم فـلم يجــدوا السلالا
قد استغنى الفقير بثروة كـم
......... سـما صـاحبها بالـبـر نالا
من العـزة حـظا وافـرا قد
.............أتى بالفكـر منفـتحا نضالا
مياه النَّهر تـشهد لـه دوما
..............بأنه حــقـقَ الشـأوَ كـمالا
تـفـجّـرت الينابيع التي قـد
..............دنـت مُبـعـدة فقـرا وبـالا
فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في
..............صحـار سـترى الـماء الزلالا
ترى الـوردة زاهــية تسوق
..............إليـها نـحـلة الوادي سُلالا
عـلـَـتْ هـمـته نائـــية في
..............المـرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا
علتْ مـعرفة القـائد بُـعـدا
..............فنـجـم العـبـرية وـتـعالا
لقح ظهـرت مواهـبه التي قد
.............بدا لمعـانها تـُبـدي الفـعالا
فوحّـد مشرقا مـع مغـرب قد
..............تـلاحـم بـجـنـوب إشتــمالا
هي الأفكار قد جـعلـته فوق
..............العـروش يُـوجـه لهـمُ المقالا
ولـولا ذلـك المـلـك الهـمام
...............بأمـر صــارم قــاد الرجالا
لمـا أنجـــزت الأيــدي عجابا
..............ألم يحــسـبه العــقــل مُحالا
لقد كانوا يظــنـون الأمـور
..............قُبـيلَ شـروعها تبدو خـيالا
ومن آمـن بـفـكـرة عُـمـقا
..............يُحــقـّقـها ولو دكّ الجـبالا
إذا غاب المـراد مـن الفؤاد
...............تـراه مُـكبّـل العــزم زوالا
إذا غاب الطُّمـوح من القلب
..............تراهم في الحـياة وهـم كسالا
تُشاهدهمْ مــع المُتقهـقـرين
..............قد ازدادوا مع الحُمـق خبالا
إذا قـويت عزائمنا ستُلفي
.............الخـيال حـقيقة ثبتـت مثالا
نحـقـق كــل غـالية ستأوي
.............إلى التـاريخ مُـذملة رجالا
شهادتنا تُـدونها العصـور
.............التي لا بــحـع الأمـر سؤالا
فأنتم بحر جـود قد أخذنا
........... .من الكرم الذي فاق الرمالا
رعـايتُــك التي ثبتت تُعـين
............الفحول قد انتشلتهم انتشالا
من الإقــصاء يُـبعدُ كلَّ فحل
............بلا سـبب قد اختلقوا النزالا
فلست من الكواكب قادما كي
............أخـاصـمُهُم عـلى الإرث نوالا
ومـا أمـلكه مـــن الأدب لا
............يُـعـوّضـه مـن المال جـبالا
بجــود قـد رعى كـل الذين
............قد احتاجوا مع اليتم الكفالا
ورب ذوي ذكــاء خــارق قد
........... تعطــلت بـهـم الأمور وصالا
فلم يجدوا من الفرج فُتوحا
............فضاع الأمــل المـرضي زوالا
إذا لم يجــد الملـك فحــولا
........... لهـم مـوهــبةٌ تُهـدي الجمالا
فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ
............قصائـدنا التي رفـعــتْ سُلالا
بُخلحها العصـور مع الملوك
........... مُــدوّيةى كـنـحـل إلتقالا
لقد ظهرتْ مواهــبنا ولكن
............تَخلـَّوا عن نوابغها احتفالا
فلم أدعـو إلى شــر ولـكن
............دعــوتُ الناس بالحـبّ نوالا
ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ
.............بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا
وأنت مُعمر الخــير الذي منْ
.............تـكـرُّمـه رأينا البـر سالا
على الأدبــاء حـــظا وافرا
.............فنالوا حُـظْـوةً حتى الثـمالا
جرت نائـبة الدهـر عـلينا
.............بــــآلام مـبـرحــة طـوالا
فسرنا في جسور الشــوك صبرا
............ يُـقـطـع بـعـزائـمه الحبالا
لقد بزغ النبوغ لذي العقول
.............التي اعـترفـتْ بنابغة كمالا
فـلم تُـقـْص مـواهبنا قـد
.............التي ظهـــرت كشـمس تتعالى
فبعد سنين مُضــــنية وصلتُ
.............إلى قــمـم المسالـك إنفصالا
بـشـعـر له قـدرٌ وافــرٌ لم
.............يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا
وما الشعر الذي نقـدوه إلا
............من الخـفـقات يقتطـف الجمالا
أنا الفحل الذي قهر بنـظم
...........ألوفا أفسـدوا الشعر خـبالا
فهل سيكون لي شــرف اللقاء
...........وأنـشد فيـك أشعارا ثقـالا
رأينا فيك كـــل شهامة قد
............رواها الصـادقون معا رجالا
فأنت تُجير كــل فـتىً يُضـيف
.............بـآدابـه مـعـرفـة ظـلالا
لقد نلت من المجد صنــــوفا
............فأوسمة الملــــوك سمت جلالا
لقد أدهشت كـــل العظــماء
............الذين أتوا يُحـيـُّون الهـلالا
لنكشف للعـوالم شـأنـنا في
............المعـارف والعلوم إشـتمالا
إذا نبغ الفحول ترى الوشاة
............لهـم مـكـرٌ من الحـسد نبالا
فقال العاجزون بزورهم ما
............نشاهـده من الإنجـاز خيالا
ومن فقـَدَ الفطانة يزدريه
...........لأنـه لا يُــقــدّرُ الكـمالا
فذاك زمانـهـم ولـى بدون
...........رجـــوع نـتـذاكـره سـؤالا
إذا لم يـتـرك الجيـل لقوم
...........حـضــارته التي بـرزت نهالا
فهل سيُسجل التاريخ شـيئا
...........من العقل الذي أهدى المُحالا
تقـدّمت العلوم مدى السنين
..........لقد رأت العيـون معا مثالا
ولولا النابغون مـن الذيـن
..........قـد امتثلوا بفكـر إمتثالا
لما فرحوا بــها قبل اختراع
..........عويص أرهـــق العقل نضالا
وما الدنيا التي مُلئت حبورا
..........وكربا فـهـما فيها سجالا
زمـانٌ في تـقـلـبـه يـُريك
..........من الهـمم التي دعـت الجبالا
جرت أيـامـــها مـُسـرعة في
.........الحـياة كـأنها خـيلٌ عجـالا
شعور مثل أمــــواج البحور
..........فتـصطدم بصخـر إنفعـالا
فينـْظـمها المعـبـّرُ بشـجـون
.........من الوجدان صيَّرها مـقالا
ألمْ يتــكـرَّم الـربُّ بـجــود
...........على الثقلين جودٌ يبوالإ
لقح وهـــبََ إلعقولَ بفضلم في
...........قلوب تُدرفُ الحـقَّ تعالى
ولولاه لما كان في الوجــــود
..........مـكان و زمــان يتـتالا
تبـارك ربـــنا ملـك الملوك
.........تقدَّست الصـفاتُ سمـتْ جـلالا
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
أما بعد : فإن الجهود التي قد قام بها الفاتح قائد الثورة الليبية المظفرة قدأثمرت ثمارا حسنة فإن الإخلاص مع العمل الجاد هما السبيلان اللذان يوصلان إلى كل الأهداف السامية في هذه الحياة فنحن أمة الدعوة إلى البر والتقوى وإلى صالح الأعمال التي تنشر المودة بين بني البشر قاطبة كيف لا ونحن نحمل رسالة السلام إلى
في أنحاء هذه المعمورة التي قد استخلفنا الله تعالى فيها لكي نعمرَها بالخير العميم وليس بالأحقاد والخلافات التي سيكون مآلها
الهلاك والعياذ بالله في الدنيا والآخرة؟؟؟؟ ودور الملوك والرؤساء دور هام جداجدا كيف لا وهم الذين قد استخلفهم الله تعالى
للقيام بواجبهم على أحسن ما يرام طبعا على قدر الإستطاعة
لأن الله تعالى لا يُكلف نفسا إلا وسعها.
وواجب العلماء الإرشاد إلى مكارم الأخلاق ولكن بكل لطافة
وظرافة لان النفس البشرية تحتاج إلى كثير العناية
من الحكماء حتى يستطوا أن يعالجوا أمراضها المستعصية
ولا يـمكن للشدة أن تعالج شيئا في هذه الحياة
إلا في بعض المواقف الحرجة للحفاظ على وحدة الأمة وتماسكها ؟؟؟؟ وهنا يتدخل الشاعر الموهوب الذي يتدفق إلهامه بعطر الحكمة
معالجا أعظم الآفات في المجتمع بما ينتجه من إبداعات متنوعة
في مُختلف الأغراض الشعرية ........الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة إلى الجماهيرية الليبية العظمى فانا أشكرها قائدا للخير وشعبا للحب والوفاء العــــــــــيد
less
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاةوالسلام على أشرف المرسلين
أما بعد: لقد نظمت هذه القصيدة تحت تأثير ضغوطات كبير
more
قد أصابتني في هذا المبارك من يوم الجمعة لقد خاصمتني المرأة التي قد عشت معها أزيد من أربع عشرة سنة إنها قد جرحت كرامتي
وقالت لي إنك لا تجني من وراء شعرك شيئا بل انت تهذي فكل الذين
قد أهديتهم قصائدك لم يقيموا لك وزنا ولم يُعيروك أدنى اهتمام
إنهم لم يُكرموك كما كان الملوك يكرمون الشعراء الأقدمين
فكم نظمت ونظمت ولكن لم أر شيئا على أرض الواقع فقالت وبكل برودة دم إنك تحلم فخذها مني نصيحة فإنك لن تنال شيئا لقد تركت
تلك الكلمات الجارحة أثرا بالغا في نفسية وأنتم تعلمون حساسية الشاعر ورقة مشاعره ؟؟؟؟؟؟ نعم لقد مدحت سيادة الرئيس الفاتح العظيم وأنا كل أمل أن أجد عنده عطف الأب الكريم نعم لقد مدحته صادقا لأنه يستحق المديح لأنه رجل صادق يعمل من أجل رفاهية شعبه وكل الناس تشهد بذلك فنظمت من أجله قصيدة قد نشرتموها
في مجلتم الموقرة فأنا الآن أمر بأزمة حادة مع الوالدين ومع الزوجة التي تجرأت قائلة إن الناس يسخرون منك تكتب قصائد الوهم التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع فخير لك أن تذهب للبحث عن عمل غير هذه الموهبة التي لن تنال منها غير البؤس والشقاء ؟؟؟؟؟
أحقا أنا أهذي بما لا أدري أعندما مدحت بقصيدتي فخامة الرئس
عبد العزيز بوتفليقة في إطار المصالحة الوطنية والقصيدة بعثتها إلى المعنيين منذ سنتين ولكن لم يُجيبوا لا أدري لماذا لم أمدحه لأنال سيارة فارهة ولا لأنال منزلا فخما ولكن لتبليغ رسالتي الأدبية
من أجل الأمن والسلام الدائمين والقصيدة تبلغ سبعين بيتا
؟؟؟؟؟؟ ثم مدحت بقصيدة أخرى فخامة الرئيس الفاتح العظيم عندما حاز لقب ملك إفريقيا والقصيدة منشورة وقد قرأها الملايين من الناس لا من أجل أن أنال متاع الحياة الدنيا ولكن هو واجب معلق في رقبتي أأديه وأنا مؤمن بما أفعله ولا أبالي بنقد بعض الناقدين لأنهم لا يدركون عمق الحقائق البعيدة ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن أن أسبَّ وأشتمَ لا من أجل شيء إلآ من أجل أنني شاعر مبدع بشهادة الجميع ولا فخر ولله الحمد والمنة ....
فهذا ما لا أقبله ولا يقبله عاقل ؟؟؟فكيف بي أمدح سادة الناس من العظماء الكرماء وأنا أتخبط
الشاعر العصامي مداحي العـيد من بحر المتقارب
jeudi 30 avril 2009
وهبتُ الفـــــؤادَ لشعرِ القوافي
أجـــوبُ صـحـــــارٍ بدونِ ضفافِ
فلم أجدِ العــونَ منْ أحــــدٍ في
زمـــانٍ أصـــــــــابه بخلُ الكفاف
إذا أصبح البخلُ غـــيثا يكـون
ربـيـعُ المـنى مثلَ صـيـفِ الجفاف
فأين لجــان المعــــــاهـد طرا
لمَا لمْ يقوموا بـــــــــــــدر الألاف
فلم نـر غــير شعارٍ مــقــيـتٍ
أبــــــــــى أن يكون مع الإعتراف
سبيلُ الفنونِ عويــصٌ وشـاقٌ
فبصبرٍ نجـتازُ كيـْــــــــــدَ المُنافي
حضارتــنا نـزفـت في سنـيـن
أصيبتْ بضـعــــفٍ من الإنحراف
إذا غـاب راعِ القطـيـعِ هـناك
يُفرّقُ ذئـبٌ جُمــــــــــوعَ الخِراف
مصـائـبُ دُنـيا الحـياةِ تمادتْ
فـلـم نـــلـــق شـــيئا مـن الإنصاف
لقد أبدتِ الشبـكـاتُ قريـضا
يُغـــذي النـهى كــــــــــدم الرعاف
فـلم يظهروا إهتماما بفـــكرٍ
كأنـــــــــهـمُ قـد رضـــوا بالخلاف
فلم تــلـق أفكـارنا من نبـيلٍ
لــه قـــــــــــدراتٌ عـلى الإلتفاف
فكـــيف إذن سنحقـقُ أمـرا
ولم نـتحـــــــــــركْ إلـى الإهداف
جهابــذة الفــكر ذُلوا سنينا
من الفـقـر أمســـــــــوا بلا أكتاف
فــولّـتْ بـــــــــإدبــارِها بـعـد ظـلٍ
كأن لـم تُشاهـدْ ظهـــــور القوافي
إذا جــفّ ينـبـــــــــوع مـاءٍ فكـيف
سنسقي حقـــــولا من الإغـتراف
عباقـــــــــرةٌ قـد أهــيـــــنوا مرارا
فلم يجــــــــــدوا ثمن الإنصـراف
لقد قهــــــرتــنا صــــروف الزمان
فـلم نــقــوََ فـيــها عـلى الإنجـذاف
لقد غـمـــــــــرتـنا هـــمــوم الحياةِ
لـها عــقــــــبـاتٌ مــن الإنعـطاف
تُعلّـــمـنا كـــــــــــل ّ يــــومٍ دروسُ
الحياةِ التي قد بـدتْ عـند الطواف
فنُــدرك بعــــدئـــذٍ مــــــن شروحٍ
معـارفها بـيـن طــــــــيفٍ وافــي قد اعترفوا بالفـــــــــــراغ الذي لـن
يُجـاري نبــــــوغَ النهى بالثقافي
أيـُفـلح قـــــــــــومٌ تــناســوا عـقـولا
تـركــوها تـــتـوهُ بــلا احترافي
لقد شهدوا حينها بالوثائق قبل القران
لزوجـين قـد رغــــــبا بالزفاف
نفوس الهــــوى انتفخت من غــرورٍ
فلا تـشــتهي غيرَ صلي الخراف
فأيـــــن عــــــــــــدالة قــسـطٍ قـويـمٍ
بــه سـنحـــــــقــق مــن إنصاف
فلن يتحقـــّـــقَ عـــــــــــــــدلٌ إذا لم
نـُقـدِّمْ حقوقا نـــأت مـن ضعاف
لقد ضعُـفـت قــوتــــنا أســـــــفا فـلم
نعُــدْ نتـحـــــــــــــرّكُ كالخطاف
فكل ما جرى من كســــــوفٍ طوال
قرونٍ مضت سبــــب الإختلاف
تســـــــير بطــــــبعٍٍ إلى هــدفٍ لا
يـــــراهُ جهـــــولٌ قـلـيـل العفاف
فكيف نكـــــــــــــــون روادا إذا لم
يــع العقلُ كلَّ شــؤون الصحاف
إذا أهمِلَ الفـــــكر يـــــوما تُـصابُ
الهياكلُ دهـــــرا بعطبِ الزّحاف
فكيف وقد أُهْـــمِـلَ العـــــــقلُ دهرا
فأنى تـتـــــــــــــمّ أمــور الفـيافي
أهانوا العقول التي أنتجت كل شيء
من العـلم بعـد جهــــود المطاف
فكـيف تحـلـــــــق طائــــــــرة إن
أصيبَ الجــــناحُ بــرمي الغلاف
ويغـــــتـرُّ إن أدرك الباحــــثـون
حقـــــائق عـــــلمٍ بــلا أوصـافي
لقد كانَ في بطـــنها مُضــــغةً قـد
تنامتْ رويــــــدا خـلايا النطاف
فلم أبتـئـسْ مــن جــحـــــوٍد النيام
قـدِ استهزؤوا من عباقرةِ الهتاف
لقد أصبح اللـــؤم في كــل ظرفٍ
يُكــــــلّــف ُنفـــــــسه بالإسفاف
ومن زرع الشـوك يجـني غدا في
الحياةِ جـــراحًا من الإستخفاف+
ومن ساء فعله تــــــــأتي سنــين
يظل على الجمر مـــنْ إقتراف
فلا ينفع الـمالُ فـــــــــيها كثـــيرٌ
فليس هناك زمـــــــــانٌ إضاف
سـوى منْ أتــــى بقــلبٍ سلــيـم
من الشرك والظلمِ والإستخفاف
11111111
less
الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر المتقارب النابغة
jeudi 23 juillet 2009
حملتُ لـك الــــودّ فـي الكـبد
more
الذي لا يـــــــــــنام مـن الكمَد
سهرت لـيالٍ وحـيدا,جليسَ
الهـمـوم, سنـــــيــنا مع النّكد
لقد أرَّقـــتــني محبّـــتها بعد
غـــــرامٍ ليـــــــالــــــيه كالعُقد
فصرت كئـــيب الفؤاد أسير
بلا هــــدفٍ في قــــرى الوهـَد
حياة العشيق بــدون غــزالٍ
يُمــتّع قــلـبا مـــــــــدى الغـدد
خــرابٌ كـأرض بـدون مياهٍ
فهل سترى خـــضـــــرة المدد
قد ابتعدتْ عن فؤادٍ فصرتُ
حــزيـنا كـــطــفـلٍ على المهَـد
فقد تُهتُ بين البـيـوت فكيف
الوصول إلى بــيــتها المُسعـد
لقدْ مكثتْ روحُها في الحياة
تـقـاومُ عــشـــقا مـــن الجسد
فهل ستطـيق الحــياةَ بدون
مــُـحبٍ يُزيـــح طــوى الصدد
فما أتعس العيـش دون أنيسٍ
يُحيّــيك بالحـــــــبّ في الحشد
تُناديك رغـم الشهـود بصدق
بكـــل جـــــــــــوارحـها واليـد
ومن لـم يـثــقْ بفتاة الأصول
التي احتملت من جوى المبرد
متى؟ يستفيـق فـتى الخلجات
بأنّ الفتاةَ نــمت مـــع الصّفـد
بهاء العــذارى يُصيب قـلوب
الورى قبل قولٍ مـــن العسْجد
فأنى تكـــوني أطــلـك بشوقٍ
ولو كـــنـت عـنـد سُــها الرفد
ومن لم يُشــاهـدْ غــزال النّواد
أمــامه بــــادٍ مــــــــع الرّبـد
فكيف سيـشـعـر بالقــــرب مـنه
حبـيبٌ مكـــــــــانه في الهمَد
فكـيف سيـسـعـد قـلــــبٌ بعـيـدٌ
كئـيـبٌ زمـــــــانه لم يـرشـدِ
يخاطـــــــبني بعــــبـــاراته في
هـــدوءٍ بصـــوته زهـرٌ نـدي
سـبـتني بحُـسـنٍ بــديـعٍ وقــدٍٍّ
رشــيـقٍٍ يمــــيـلًُ مــع الجسد
لقد خـــفق القـلـب لـمّا دنــوت
فتلك الغـــــــــــــــزالة كالأسد
فأصبحتُ أخشى قدوم العذارى
فهُنّ يُخــــــــــــدّرن قبل الغـد
رشاقـتُهـنّ كمـــــــتن الورود
كأني أمـــــــــــام شــذا الجيـَد
فأين شجـــــــاعة قــلــبٍ أبـيٍّ
تـفــانى فــــــــــؤاده كالمُسندِ
إذا فقدَ القـلـبُ عــطــف الفتاة
سيفـقـدُ حـــــــــبلا من المسد
فـقدتُ هــدوء الفـؤاد الذي لم
يجدْ غيرَ سوء الهوى المُوقِدِ
ومن لم يُشاهدْ جــمال البدور
فأنى له أن يـــــرى من سهد
جرتْ في العروق دماء العشيق
كـــــماء اليــنابــــــيع بالمدد
إذا ما سـما حبُّــنا في الحياة
سيـــــــرتاح قــلـبٌ من النّكد
متى نتآخ على الحــبِّ نــنجُ
به من ضـــــلال شرور الـغـد
فكيف سنسعد إن لم نكن في
مكــــــان ســــويا مـــع الولد
عـلام الخــــــصامُ فـإنه شرٌ
يُعــــــكّر صــفــو نـهـى الخـلد
فمن ذا الذي سيُطيـق حـياة
الفسادِ كــــــــروبٌ من الحسد
وما قيمة الروح إن فقدتْ في
جسيمٍ مزايا هــــــدى المقتدي
فما أصعب الهــجر بعد اللّقاء
فـتـشقى النـفـــوس إلى الأبـد
لقد فقد القـلب صــــــبره بعد
حـــياةٍ مـــــــداها كــما المعدِ
وعشق الفؤاد عنــيفٌ إذا لم
يجدْ في الحياة هـــــوى الكبد
مكثتِ سنين هناك مـعي في
كـروبٍ تـعــــــدّتْ ذرى البرد
فكيف سنصبر والآخــــرون
أضاعوا كـنــــــوزا مـن البلد
هـنا في بلاد الكرامة أقصَوْا
عـقـولا بـــرغــم نُهى المُنحدِ
وكل دخــــانٍ عـــلا في ليال
لهـــيــبه غـــطّى دنــــا المدد
ولكن ســيأتي زمان العقاب
فـــــــــإنه يُمـــــــــهـل بالعدد
وكلٌ سيأخذ حــــــــقّه عدلا
بفــــضـل المُـعـــيـــنِ الصَّـمد
فسبحان خالـقِ كلِّ جـمــيلٍ
نرى الحسنَ عيشٌ من الرغد
وكـل ملـــــذّاتـــنا ستــزول
كــطي سّجـلّ السـما في الغـد
تـظـلّ حــياة الخلــود تسير
بـلا زمـــــــن مُـتـْــعـةَُ الجسد
ثمار النعيـم نراها بعينِ
الوجود تمـــتّع بالمورد
less
السلام عليكم ورحمة
نعم إنني أعاني من هذه القضية العويصة التي أرقت نومي وحرمتني من متعة الحياة . إنهم يطالبون
more
من الففراء دفع ما لا يستطونه من نفقات باهظة الثمن مع العلم أن البطالة
ضاؤبة بأطنابـها على المستوى الدولي وما بالم بالدول النامية إلا أن الدول المتقدمة يتمتع
الفرد بحظوة في مجتمعه فهو معزز مكرم له كل الحقوق التي تحميه من الضياع ومن التشرد
فلا يُطبقون عليه القانون حتى يعلموا أن المواطن
قادر على دفع كل المستحقات اللازمة وإن لم يستطع
يعينه الضمان الإجتماعي لكي لا يُصاب الفرد بإحباطات نفسية وهو لم يرتكب ذنبا على الإطلاق
بل هي المقادير التي ثد قدرت في اللوح المحفوظ...
فأنا أطالب كل المسؤولين في اللحظة أن يهتموا بشريحة الشباب الذي أصبح يتخبط فس مشاكل لا حصر لها وما بالك بأولئك العباقرة الذين ليس لهم الوقت لضياع عمرهم في مشاكل لا تسمن ولا تغني من جوع ... فلأنا الآن مهدد بالسجن لأنني لم أستطع أن أدفع تلك المبالغ الضخمة لأنني لست قادر على الوفاء بقضاء نفقتها لأنني لا أملك عملا يحقظ كرامتي من نوائب الزمان ....؟؟؟
الشاعر مداحي العيد من الجزائر وشكرا على الإصغاء
vendredi 21 août 2009
قد عجزتُ عـذرا عـن الإنفاق
من شــــــدة البـأساء والإملاق
أهلك الفقر كل شيء جـنونا
ففقدنا كـــــــــــــرامة الإنعتاق
لم أنـل حـق الحياة مـن بلاد
قد عشقناها من فؤاد الإعتناق
لم أجـدْ مُشفقا يُراعي أديـبا
مبدعا أبــــــياتا مـن
الاشواقي
حكموا على شاعر لم يُخالفْ
مرة قانونا مـــــــدى الإنشقاق
أتعاقبـون الأديــبَ الأريـــــبَ
دون جنحة قد جرتْ في النطاق
أصبح الكريم المعافى مـهانا
لم يجدْ عــــملا لــدى الأسواق
بل انا شاعـر البـلاد الذي قد
مـجـّـد الوطـــن رغــم الإختناق
قد أذلـّـنا الفـقـرُ في بـلـد لم
يستـطعْ إيـجـاد الحلـول البواق
هم أرادوا أن يُدخلوني سجنا
بعـد عجز الــنــدى على الإنفاق
إنـني عـاجـزٌ عن الـدفع طرا
لـم أنــل حـقــــوقا مـن الأرزاق
أتُطالبـون الفقـير ســــــــخاء
هو لم يجدْ مـبـــــــلغ الأوراقي
في نـــواد إذا أراد كغــــــــير
ه سخاء علــى كــؤوس الرفاق
عجـزتْ عـنـه الأغنياء بــرغم
ما لديـــــهم بـداخل البنك باقي
قد تراكمت الهمــــــوم رويدا
بـلـغـتْ كـــروبٌ إلــى الأعناقي
less
الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الخفيف
samedi 29 août 2009
أين أهل الـنـدى سخـاء الوفاء
خيرهم قد جرى كغيث السما
more
فإذا استـنـجد الفتـى بسخيّ
يُنجدونه من فـيــــــوض العطاء
ما دريتُ أمـرا جـرى من بعدي
ناتجا من جودي اليدي بالسخاء
لم يصلني إكرامـهـم بعد حينٍ
شرفٌ للمُعــــــــطي كنبع الماء
إن سخاءهم سيشفي صدورا
كشفت عن بـــــــــلاغة الإنتماء
رغم ما أحــــاط بي من كروبٍ
جاورتني كحـــــــــــــمة الإبتلاء
لم أجد مُشفقا يُخفف بـــؤسا
قد دنا من عــــظمٍ كبـرد الشتاء
أين جود المــلــوك لم أره في
عصرنا قد نـــــــــــأوا بعيد الثناء
ولقد أهديــــــــناكم كم قصيد
من جواهر القـــــول رغم العناء
فقصائدي قـد عـلـت كسحاب
أمطرتْ ألـــــــــفاظٌ من الإنشاء
ولقد قامتْ من بعــــيد تصول
مـثـل خـيـلٍ قد أطـهــمـتْ للّقاء
كيف يعتـرف الحســود اللدود
بأديبٍ أعـــــــــــــلى من الذكاء
فتدهور كل شــــــــيء ثمينٍ
كان محفـــــــوظا داخل الإعتناء
هل ستنمو أشجارنا في جفافٍ
وعندنا أنـــــــهار من ماء الدلاء
نحن خالفــنا كل من له فـهم
ثاقب كسهمٍ ســما في الهواء
إن غدوتُ لنـــــــــــزهةٍ أتـأم
لُ طبيــــــــــعة حسنـها بالنماء
وإذا مـا شــحّ الغمام تـراها
مُكفــــــــــهرّةً في حياة الرجاء
يرقعون أكفّــــــــهم راجــين
ربهم أن يجـــــــــيب بعد الدعاء
قد نأى السحاب النديُّ بعيدا
بعد صبٍ هــــــــوى من الأجواء
فنشم زهـــر الريـاحيـن عطرا
حملـتـه الريــــــــــاح بـعـد الثواء
وحفيف الأوراق قد صفقت في
جـــوِّها خـضــــــــراءٌ مـن الضياء
غرّدتْ عصافيـرها فـوق غُـصنٍ
سُــرَّتِ الأسماع التي في الهناء
فهنالك تسعد النفس ضـــــمن
جــنـةٍ إخـضـــــــــــــرارها بالبهاء
يتمتّع القلبُ بالحسن دهــــــرا
لا يــمــلُّ الفــــؤاد مُــكـث البقاء
less