AccueilAccueilS'exprimerPanoramaفي رثاء لفدوي طوقان
Panorama - Oeuvres littéraires
une publication en ligne de TakingITGlobal
Chercher



(Recherche avancée)

Panorama Accueil
Archives
Numéro courant
Sujet à venir
Rédacteur en vedette
Magazine TIG
Types d'articles
Opinion
Entrevue
Courts témoignages
Poésie
Expériences
Mon contenu
Modifier
Envoyer
Règles d’utilisation
في رثاء لفدوي طوقان
Version imprimable VERSION IMPRIMABLE
by عبد الحميد عبد العاطي , Palestine Dec 3, 2008
  Poesies
 1  

في رثاء لفدوي طوقان حين يموتُ الشاعرُ
يترك فينا وصيةً
معطفه...
وصورةً قديمة بصفحةِ الجريدةِ
وحين يموتُ الشاعرُ
تخرجُ في تشيعيهِ
زجاجةُ الذكرياتَ
وألفُ قصيدةٍ وقصيدةٍ
صَدقوني..
وقفتُ حائراُ .. منكمشا على أبوابِ الكلماتِ
استجمعُ قوتيِ
أردتُ أن أنقمها
أن أحشو جوانبها
أن أدغدغ حلمات حروفها
لتليق بكل الآهات
لتليقَ بكفاحَ شاعرةٍ
لطالما دقتْ أبوابَ الصباحِ والليلات
......
فدوي القضية يا طوقان القدسٌ
يا مهدَ فلسطين أينما ترسٌ
يا سيدةً جعلتني أدورُ..
وأدورُ.. وأدورُ
وأبحثُ فيها عن شقشقة العُصورِ
عن حبٍ غائبٍ
يبتسمُ بزمنِ الرياء
عن يدٍ حرةٍ
لا تخشى الانحناء
عن أجسادِ طاهرةٍ
تٌجيد فلسفة الأعداءِ
عن نساءٍ ورجالٍ قدماء
يستحدثون فينا الرجولةَ
والبطولةَ.. ونخوةَ العظماء
عن فدوي جديدةٍ
تحيي فينا فجرَ الشعراء
..........
فاليوم ها نحن ..
نبكي ونسمو ذلاً
ونرتمي بعطشٍ
تحت أقدام السفهاء
أفلا نخجل أيها الشعب المبجل ..؟!!
ودماء شهدائنا لم تذبل
وصرخات أراملنا لم ترحل
وانين أسرانا لم يدمل
وكتابات شعرائنا وكتابنا لم تقتل
فأين انتم ..
يا من كنتم تخطون بأقلامكم البريئة
فقرنا ... قهرنا .. حبنا ...
وذاكرتنا السليبة .. وهوامش جهلنا
أين نحن منكم أيها الأحياء..؟
أين نحن من إبراهيم طوقان ؟
من محمود درويش
أين نحن من فدوي طوقان ؟
من عبد الرحيم محمود
من ناجي العلي
أين وأين.. وكلما أتينا
نعود اقل من جنود

نجر أجسادنا للمعارك
بطبلةٍ ومزمارٍ وعود
ونحمل رايات روبي وهيفا بعيوننا
فكيف لنا تصور الجهود
.........
نامي يا فدوي
فلقد أنسانا الفراش ماضينا
بلذةٍ تنجب أطفالا مغنينا
فلا تسألينا إن تقابلنا
ولا تنتظرينا...
فكل هزائم الأرض تهجينا
نامي
أيتها الرفيقة
يا ارث النكبة العتيقة
فوطننا مثلنـا فاقـد الذاكـرة
ينفينا وهو لا يدري كم هي غربتنا هالكة . . .
حتى صار
مـوتـنـا مـوتـيـن
مـوتُ بغربــةٍ عـن الديـار
وموت نُكفن بغيرِ تربة فلسطين المُباركة . . .
فأي رثاء مركوز على الثاء
إنما هو وفداء لفدوي
شاعرة الأرض.. والماء.. والسماء






 1     


Mots-clés

Debes ingresar al sitio con usuario y contraseña para agregar etiquetas.

Profil de l'auteur
عبد الحميد عبد العاطي


عبد الحميد عبد العاطي كاتب وشاعر فلسطيني شاب من غزة عمري 24 عاما اكتب فى كافة المواقع الالكترونية والجرائد الموزعة على القطاع .
لى مدونة شخصية اعرض بها كل ما اكتب عن معاناة الشعب الفلسطينية وعن معاناة الامة العربية .
ونسيت ان اخبركم اننى قد انهيت تعلمى الدارسى ولقد حصلت على دبلوم سيكودراما فى العلاج المسرحى والان انا اقوم بالعمل فى هذا المجال واسعى ايضا لاصدار اول مجموعة شعرية من الشعر الساخر .
هذا رابط مدونتى
http://abedalati.blogspot.com/
Commentaires


Adham Tobail | Dec 3rd, 2008
رائع جدا يا عبود ادهم



تحية لفدوى
zidanye | Dec 10th, 2008
حبي لفدوى طوقان يتجاوز الحد والكلمة والسطر بهذه السطور يا شاعر جاوبتك صد النفس وهافت على روحها رحمة احياء بديع

Vous devez être un membre de TakingITGlobal pour afficher un commentaire. Inscrivez-vous gratuitement ou ouvrez une session.