|
|
لم أعد أطيق كرسيا مهمشا
قد شاركني العنكبوت قعدته
ونسجت حولي حبائل الإنذار !
لست أنا ذاك الذي كنت ,
يوما :
يتأبط القيم ويدوس دوسا
على زجاج هين الإنكسار
على ماء يراه نار
على قبلة خلتها إعصار …
لست أنا ذاك الذي كنت :
ألملم لوعة نعم !
وأنا ألمحها دبابة في الجو طائرة
وكل يوم قديفة وشعار…
سم على هيأة جواهر تشكل
يحف حول أزهار وأشجار
عبثا تحاول الإخضرار !
وتربتها وماؤها وهواؤها …
آية من آيات كتاب مقدس ,
ودستور غاب ودمار !
لست أنا ذاك الذي كنت :
أجلس كل مساء وأتسول الشعارات
وهي مرصعة بماس العبارات ...
والبحر قد هاج وعلت صرخته !
لم يعجبه الإتجاه المعاكس
وأنا الفتى المشاكس !
لست أنا ذاك الذي وشى
مرات ومرات …
ولا ذاك الذي وفى
بإلتزامات و إلتزامات …
وبين قناع الراقصين
خلف الجنائز المبكيات
وكيف تم إغتيال النسيم
ببضع رصاصات !
لست أنا ذاك الذي
خط على الشمس والقمر
رسالة للبشر :
فيها,
الحذر , الحذر …
|
1
Mots-clés
Debes ingresar al sitio con usuario y contraseña para agregar etiquetas.
|
Profil de l'auteur
khalid-elaouni
L'usager n'a encore rien écrit dans son profil de Panorama.
|
Commentaires
nour halawani | Nov 3rd, 2008
قصيدة تعبر عن جزء منا .. جزء كل منا يحاول نكرانه , ولكنه موجود ... لطالما كنت أعتبره يقودني للخلف , ولكنه دقائق الصت الأخيرة قبل الفعل و التي تعطي عملك قيمته و جماله و رونقه..!
|
|