|
(تمثل هذه القصيدة التخبط و الصراع الفكري الذي يعيشه الآن الشباب العربي، و حيرتهم في تبنّي أيّ من هذه الأفكار.)
تقطع كيانُ نفسي إلى جزرٍ متفرقة.
جزرٌ نابضة، غاضبة، ملتهبة كاللظى المتفتقة
يفصل بينها بحرٌ لجيّ ظليم الزرقة
تغمر طياتُ مائه بعض الجزر تارةً و تنحسر عنها لتتركها قابعة
تتوه فيه سفينة العقل الراجحة
تنادي عليها كل الجزر المتصارعة
تتسائل: إلى أيّ نبض جزيرة تتجه؟
إلى أي صوت في الجزر تسمع؟
هنا وقعت الواقعة!!
مدت الجزر أياديها المتقاطعة،
لتندس في جسد السفينة الضائعة
فتجذبها هذه، و تسحبها هذه...و هي طائعة.
هنا بكت السفينة التائهة متضرعة:
أما لهذا الليل أن ينجلي...أما آن للفجر أن يسطعا
هنا أطرقت السفينة برهة...
بدا أنها أتخدت قرارا حاسما
..
..
فيا تُرى ما تلك الإجابة القاطعة؟؟؟!!!!
|
1
البطاقات
يجب أن تقوم بتسجيل الدخول لتستطيع أن تضيف tags.
|
ملف بيانات الكاتب
ali alsharkawy
المستخدم لم يكتب أي شيء في ملفه الخاص بالبانوراما حتى الآن.
|
تعليقات
|
|