<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - رداد السلامي's TIGBlog</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>الداخل لم يعد تحت السيطرة.!</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/738677</link> 
                    <description><![CDATA[ ثمة من اعتبر العرض  العسكري لنظام صالح  بعيد  الوحدة يوم 22مايو  الماضي ، والاحتفال بانتصاره على شركاء الوحدة-الجنوبيين- بتاريخ 7/7 رسالة متأخرة موجهة إلى الداخل الذي لم يعد تحت السيطرة .<br />
فعندما  تتحول الشعارات إلى مطالبة بالانفصال من جهة , أو إلى اعتبار الانفصاليين متآمرين من جهة ثانية <br />
تسقط رمزية الوحدة التي لم يكن مقدرا لها أصلا أن تكون حقيقية , بل أن تكون جغرافيا أوسع لديكتاتورية تتلفع بغطاء ديمقراطية شكلية .<br />
هناك خطران يهددا الوحدة اليمنية : <br />
الأول : داخلي يتمثل في تحول  النظام  الجمهوري إلى نظام "توريثي" كما هو الحال في  بقية الأنظمة العربية ، الأمر الذي نتج عنه "ثنائية " النظام الجمهوري "التوريثي" وشريكه الأجهزة الأمنية بشقيها "الأمن القومي ،الأمن السياسي".<br />
هذه الثنائية تسند إلى أرضية من الفساد تتغلغل في  كل مفاصل الدولة .<br />
وهذا الخطر الداخلي يفعل فعله على امتداد الجغرافيا اليمنية فقد أدى إلى  تهميش  مناطق جغرافية " الجنوب  ، الوسطى ، الشرقية " وكذلك تهميش شرائح  اجتماعية واسعة  فيما يغذي  المركز الجغرافي /العائلي المذهبي، الحاكم والمسيطر الصراعات في هذه المناطق  كي يستمر في الحكم ولو على حساب استقرار وانصهار النسيج الاجتماعي .<br />
الثاني : خارجي يتعلق أساسا بجغرافية اليمن المطلة على بحر العرب , حيث المسرح  المتوقع لصدام كوني , لا يزال احتمالا قائما بقوة , وضرورة لإطلاق بمعنى ولادة , عالم جديد على أنقاض عالم حطمته الهستيريا الأمريكية ،وعلى الأقل صدام إيراني إسرائيلي حتمي .<br />
وهذا النوع من التوظيفات الإقليمية والدولية لموقع اليمن الجغرافي , يمكن أيضا تعميمها على جغرافية العالم العربي , في ملتقى القارات الثلاث ،المطلة على الممرات البحرية الإستراتيجية الأهم في العالم . <br />
وبلاد النفط الأقرب إلى مراكز الطلب العالمية الرئيسية . <br />
كل ذلك يقود إلى القول أن اليمن هو مسرح حقيقي ناشط للقوى العربية –السعودية-  وللقوى الإقليمية إيران وإسرائيل- والدولية التي تستند على  القوى الإقليمية والعربية .<br />
وكل ذلك يقود إلى القول أن الوحدة اليمنية , ليست هي الهدف الحقيقي لما يجري على الساحة الداخلية , ولكنها كبناء سياسي هش , في نظام سياسي أمني غرائبي , ستكون معرضة للانهيار , على خلفية الدور الجغرافي لليمن موحدا كان أو منفصلا .<br />
بالرغم من أن الجميع يعتبر استمرارية الوحدة أكثر فائدة للمشهد الإقليمي والدولي , ولكن ذلك الاعتبار مجرد أمنيات لواقع لا يمكن له أن يحتمل كل هذا التوظيف والاستثمار .<br />
<br />
<br />
-----------------------<br />
*كاتب وصحفي يمني<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 18 Jul 2009 18:15:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/738677</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>هـل تألمـــت يـــوما..؟؟!!</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/738099</link> 
                    <description><![CDATA[هل لا حظت كم أنت موجوع تكابد الأسى ، تسكنك  أحلاما جميلة ، لم يتجلى  في واقعك  سوى نقيضها ، هي تلك حياتك تصاغ عكس  ما تتمنى ، هي الدنيا ، تلك التي تتعرى لمن يستقوي عليها ، ويرغمها على أن تكون له. <br />
<br />
أنت تدع  خياراتك حرة ، كما تدع لخيالك حرية أن يرسم صورا جميلة. <br />
<br />
ذكرياتك الرائعة  أين هي.؟؟ تماهت ، لم يعد منها سوى خيوط تربطك بالبراءة ، حين كنت ناصعا ، يبهجك منظر الطير في صباحات السماء الأنيقة التي تستلقي فيها سحب بيضاء كامرأة مسترخية. <br />
<br />
كنت تحلم ، حلمت كثيرا ، غير أنها تبدد كما يتبدد دخان السجائر المتصاعد  . <br />
<br />
هل عايشست يوما ألما يحز فيك ، كإنسان وجد ذاته بين فكي واقع لا يرحم ، وأحاجي تغزل من أوهام المرضى الذين  يريدون أن يجعلوا منك مختبر أبحاث ومعرفة ..!! في محاولة للتضحية بك من أجل معرفة ما ، هل وجدت ذلك الصمت الذي يريد أن يستجمع قواه كي يغرز أنيابه في أعصابك هدوئك  ليخلق فيك حالة تتجنب أن تعود إليها ، هي أشياء  مؤلمة حقا ، لكنك تتجرعها على أمل أن يستوعبوا أنك إنسان لا غير ، إنسان ينشد الخير ،الحب العدل المساواة ، إنسان لا يريد أن ينجر إلى أفخاخ الموتورين  الذي يوظفون كل هذا البؤس لتحقيق أهداف حقيرة لا تعود عليهم الا بالقوة والسيطرة . <br />
<br />
أنت لا تريد سوى أن تستحث بقلمك إحساس الناس الذين أوبأهم الظلم بالخنوع ، أن تمنحهم جزء من  إحساسك الزائد ، علهم يفيقون ، وأن تتخفف من كل هذا الذي يمنحك الألم . <br />
<br />
الواقع يؤكد أن التفاوت يزداد ، والمتلذذين بألم البؤساء  يعتاشون من هذا الواقع ، آلام المسحوقين تتحول إلى قصص أدبية وروايات لا يستفيد منها سوى مثقف نفعي يتبرجز على آهاتهم . <br />
<br />
العقل ، العقل لا غير نحن ندعو إلى تحكيمه ، كي ننجز واقعا أكثر اقترابا من أحلامنا الوطنية ، ودون أن يصنع ذوي الشأن ذلك فإننا سائرون لا محالة نحو الكارثة..!! <br />
<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 19:01:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/738099</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>كيف قامت الثورة الصينية..؟؟</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/733201</link> 
                    <description><![CDATA[ يتحدث هوارس دافيز في كتابة الذي يحمل عنوان "القومية ، نحو نظرية علمية معاصرة " عن كيف قامت الثورة الصينية ، ليؤكد أن القومية كان لها دخلا  كبيرا في نجاح الثورة الصينية ، وكان ماوتسي تونغ قوميا قبل أن يكون اشتراكيا . <br />
فقد كان لا بد للصينيين أن يصنعوا الثورة ، مستخدمين أي وسيلة يجدونها مفيدة،مع الاعتماد إلى أقل حد ممكن على الإمدادات الخارجية ، أو الخبراء الخارجيين ، وهذه هي الطريقة التي جرت في النهاية ، فقد كان  واضحا -حد قوله- أنه لايمكن توجيه ثورة من مسافة (9000) ميل، مع ان الشيوعية الأممية حاولت أن تعطي توجيهات الى الثورة الصينية ، وحين كابدت الثورة –في العشرينيات- انتكاسات شبه مميتة ، القي اللوم الى حد كبير على القادة خارج البلد ، الذين اتخذوا كثيرا من القرارات الخاطئة ، وكان توزيع هذا اللوم عن هذه القرارات مسألة سياسية حزبية داخل الحركة الشيوعية الأممية منذ ذلك الوقت  ، ليؤكد ان محاولة إدارة الثورة من موسكو كانت محاولة محكوما عليها بالفشل ، ليعتمد الصينيون على ذواتهم في صناعة الثورة  وهو ما تم أخيرا.<br />
ويتساءل دافيز : من صنع الثورة الصينية؟ الجواب هم الفلاحون والعمال مع كل الأهمية لدور القيادة ، فقد كان فلاحو "هونان" بمواقفهم وأعمالهم ، اقنعوا "ماوتسي تونغ" بأن نضالية الفلاحين عامل يعتمد عليه في صنع الثورة ، كما كانوا هم الذين استولوا على الامتياز البريطاني في "هانكاو" ومدينة شنغهاي عام 1927م، وهم الذين ظلوا مناضلين وإن كانوا مقموعين حتى انتصار الثورة ، كما انهم  هم من شن حرب العصابات ، وانخرطوا في الجيش الأحمر.<br />
ويؤكد هوارس ،أن الطلاب ليسوا طبقة اجتماعية مميزة ، ولكن تعاونهم كمجموعة كان أمرا حاسما ، والثورة الصينية بدأت فعلا عندما بدا  عمال وطلاب المدن يساعد كلا منهم نضالات الآخر .<br />
ويلخص إيريك وولف العوامل الخاصة التي حددت ظروف سيكلوجية الطلاب بقوله :" لقد وقعوا بين المستويين المتصارعين للقديم والجديد ، بين الشرق والغرب، بين عالم آبائهم بولاءاتهم  الأكثر خصوصية ، وتورطهم هم مع زملائهم الطلاب القادمين من جميع أنحاء الصين ، وواجهوا غالبا ظروفا اقتصادية مهتزة ، وهددتهم البطالة ، ووعي متزايد باطراد بعجز الصين في وجه التهديد الأجنبي المتنامي ، لهذا كله رد الطلاب على وضعهم بنزعة قومية عالية الرنين"<br />
فقد كانت القومية تتخذ شكل رفض للحالة شبه الاستعمارية للصين في العالم ، لتصبح عاملا في تكوين سيكولوجية الطلاب والمثقفين ،  بل وفي نفسية جماهير العمال والفلاحين ، الذين صنعوا الثورة  فعلا ، وحتى في تكوين سيكلوجية البرجوازية ..!!<br />
ويذهب دافيز إلى أن الحكم الشيوعي الذي جاء الى السلطة في النهاية كان في أغلبيته الساحقة ذا أصل ريفي ، وأنه بحلول العام 1951م كان 80% من أعضاء الحزب الشيوعي الصيني البالغ عددهم 6 ملايين من أصل فلاحي ، وكان فلاحون سابقون يحتلون المناصب الأساسية .<br />
وقد عزا تشالمرز جونسون نجاح الشيوعيين الصينيين في بناء قاعدة جماهيرية بين الفلاحين الى واقع ان الشيوعيين كانوا يتوجهون الى الشعور القومي للفلاحين ضد اليابانيين <br />
ويضيف :" في الصين كما في يوغسلافيا ، كانت المقاومة الفلاحية للغازي قد اكتسبت قوامها تحت قيادة الشيوعيين ، ولكن تعبئة الفلاحين كانت قد بدأت قبل الغزو ، وقد أسهم الشيوعيين بعرض منطقي ، وبرنامج اجتماعي كان حيويا بصورة مطلقة لتعبئة الفلاحين، ليؤكد أن السبب الحقيقي في نجاح البرنامج الشيوعي يمكن في مرونة التعامل مع الشرائح المختلفة من الفلاحين، ويبدي وولف ملاحظة مهمة مفادها بأن الثورة لم تحقق أول انطلاق في مناطق الملكيات الكبيرة ، إنما بالتحديد في مناطق الملكيات الدنيا ، وهنا – كما كان الحال في روسيا – اثبت المالك الصغير استعداده لتلقي الشعارات اليسارية.<br />
وكان ماو داعية دائما لسياسة مرنة تجاه البرجوازية الوطنية ، وقد وصف السياسة اليسارية المتطرفة للقتال ضدها بانها مغامرة فقد كانت السياسة الصحيحة تقضي بمحاولة كسبها ، وقد دعا جيش التحرير الشعبي  الصيني في تشرين الأول (أكتوبر) 1947م الى "توحيد العمال والفلاحين والجنود والمثقفين ورجال الأعمال وكل الطبقات المقهورة وكل تنظيمات الشعب وغيرهم من محبي الوطن من أجل تشكيل جبهة وطنية متحدة " ويعني تعبير "رجال الأعمال" –كما فسره ماو- كل البرجوازيين الوطنيين المضطهدين ، والمكبلين ، أي البرجوازية المتوسطة الصغيرة ، بل أن ماو أدخل هذه البرجوازية في الائتلاف الشعبي ، ولم تكن هذه المخاطرة السياسية في هذا النهج للعمل كبيرة بشكل خاص، فحيثما كانت السلطة مستقرة في أيدي العمال والفلاحين الثوريين لا يكون باستطاعة البرجوازية –التي هي بقايا في حالة زوال- أن تلحق ضررا جسيما في مواقع القيادة " المشتركة"، ولحسن الطالع فإن ماو لم يثق بالبرجوازية الوطنية طويلا ، فعندما انتقلت البرجوازية الكبيرة الى المعسكر المعادي للثورة حذت البرجوازية الةطنية حذوها " ولا حظ ماو أن البرجوازية الوطنية الصينية مترهلة سياسيا واقتصاديا ، إلى أقصى حد ، وهي مستعدة للوفاق مع عدو الثورة.<br />
--------------------------<br />
*كاتب وصحفي يمني<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 12 Jul 2009 19:13:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/733201</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>للكــــــبار فقــــــــــــط...!!!</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/722033</link> 
                    <description><![CDATA[عندما تظل كبيرا رغم تطاول الصغار عليك تكبر في عيون الناس وترتفع فوق هامات الكل..<br />
لكنك حين تستجيب لاستفزازاتهم تعرض بنفسك وتتساوى في نظر الكبار والصغار مع كل ضيق أضر بك ..أو حاول استدراجك إلى ساحات موبؤة لم تتصور أن ترى نفسك تهبط إلى دركتها..<br />
أن النفوس الكبيرة والممتلئة ثقة وإخلاصاً تظل أكبر بكثير من محاولات الاستدراج إلى ساحات موبؤة وغير كريمة ..إن تجاهل الأفاكين والمعتوهين لا يعتبر عجزا ولا يعكس قصورا ،ولكن يعبر عن احترام للنفس ..وارتقاء بها فوق كل الصغائر وتجاوز كل ما هو رديء ودنيء ..صحيح أن الصمت ممرض للنفوس الكبيرة لأنها لا تحتمل الباطل، ولا تقبل التضليل ...لكن الله علمنا مدى عظم الأجر للكاظمين الغيظ ، والصابرين على البلاء وامتحان الأحياء...وبالتأكيد فإن كل موقف رجولي يعبر عن رأي لا يصدر عن (الهوى) ولا يتحرك وفق النوايا المريضة لا يمكنك إلا أن تحترمه وتتعامل معه بما يستحق..وحينما يحاول أنصاف الرجال وحثالة الآدمية استدراجك واستفزازك لا تملك إلا أن تفعل كما فعل الكبار حين ارتفعوا فوق ركام التراهات ..لتظل جباههم عالية ونفوسهم كبيرة وعقولهم مصونة من التلوث ..<br />
وعندما يدرك (الموتورون) أن الضجيج لم يترك أثرا والاستعداء لم يشحن أية نفسٍ غير نفوسهم..وأن الكذب لم يضلل أحدا فإنهم يستسلمون لحالة قهرٍ حادة ويزدادون تورما وكربا وحزنا، فالناس ليسوا متفرجين بلهاء وليسوا (جوقات) يمكن أن يرددوا ما يقولون ..كما أنهم ليسوا من(الغباء) و(الجهل) بحيث لا يدركون دوافع ما يصدر عن كل المهووسين والموتورين وأنصاف المرضى والمعتوهين .<br />
إن قدرة الناس على التمييز والمعرفة دون تأثير ..على أن تنصفك ضد كل من أراد أن يظلمك هو عزاء الأقوياء ومصدر قوتهم وصلابة إرادتهم ..فالصادق لا يحتاج إلى من يزكيه.. والمخلص لا يحتاج إلى من يدل على إخلاصه ..والنظيف لا يحتاج إلى من يقول له أنت أبيض كوجه النهار ..لكن الكذابين وأنصاف المخلصين الملوثين ينتهزون أي فرصة لقذف الآخرين بالحجار وإلصاق التهم بهم واستعداء الناس عليهم للفت الانتباه إليهم وإثبات ما عجزوا هم عن إثباته بأفعالهم وتصرفاتهم وممارساتهم الغريبة وأنماط تفكيرهم المريضة . <br />
فسر واثقاً .. وعش شامخاً .. وأطبع في الحياة صبغة وجودك الذاتي المتفرد .. واعلم أن الحياة لا تنظر إلى المتعثرين في رمال النقد .. واللاهثين وراء إرضاء الآخرين .. ولكن يسفع بناصيتها الشجاع المقدام .. الذي يقول للحياة كلمته دون تردد أو خوف .<br />
<br />
antwfe_25@hotmail.com<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 02 Jul 2009 17:13:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/722033</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>خبير الماني يؤكد أن الأمور إذا خرجت عن السيطرة فإن اليمن ستتحول إلى صومال بـ25 مليون إنسان</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/717227</link> 
                    <description><![CDATA[قال الخبير الألماني في الشؤون العربية البروفيسور "شولتس" أن المساعدات التي تقدمها بلاده لليمن في مجالات البنى التحتية وبناء المدارس ، والأعمال الإغاثية مهددة بالتوقف ، إذا ما ثبت أن " العملية الإرهابية " التي بدأت باختطاف 9 أجانب في صعده ، وأدت إلى مقتل ألمانيتين وكورية ، مخطط لها لاستهداف العمال الأبرياء في اليمن.<br />
وقال شولتس الخبير في معهد الشرق وجامعة لايبتسش في جواب له عن سؤال حول ما إذا كانت اليمن ستشكل خطرا على الغرب كما هي أفغانستان" أنه إذا ما خرجت المسألة عن السيطرة في اليمن ستحدث مشاكل عديدة تواجه البلاد سيما وأن البطالة مرتفعة ، بالإضافة إلى مشاكل المياه ومشاكل كالمخدرات وغيرها من المشاكل السياسية والاقتصادية ، التي يمكنها تمزيق اليمن ، خصوصا وأن هناك حروبا أهلية في اليمن منذ سنوات ماضية ، مؤكدا خلال نشرة أخبار قناة"m.d.r" أنه إذ لم تحل هذه المسائل فإن اليمن ستواجه مشاكل عديدة كأن تتحول إلى صومال جديدة ليس فقط بمليوني إنسان بل بـ"25" مليون إنسان.<br />
وفي رده عن تساؤل المذيع حول مإذا كانت عملية خطف الأسرة الألمانية تلعب لصالح القاعدة في اليمن اعتبر شولتس أن القاعدة هي المتهم الأول في كل شيء ، فالجريمة كما هي تتناقض مع أفكار القاعديين اليمنيين ،وتشير إلى اعتقادات أنهم وراء الجريمة التي تعد –حسب تعبيره - جريمة أكثر من مسالة عقائدية وإرهابية أو قبلية"<br />
وكانت ألمانيا أعلنت متصف مايو الماضي عن تقديمها دعما إضافيا لليمن قدره 95مليون يورو ، وتعد أيضا من أهم الدول الأوروبية التي تقدم مساعدات لليمن.<br />
 <br />
 الإعلان عن الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية ..عباد: الجائزة لا تقاس بقيمتها المادية ولجوؤنا إلى المناصفة اضطراري ونحن راضون تمام الرضا <br />
 <br />
<br />
 جمعية الفاروق بملاح البيضاء تستعد لإقامة عرسها الجماعي الرابع لـ100 عريس وعروس<br />
 <br />
<br />
 خبير الماني يؤكد أن الأمور إذا خرجت عن السيطرة فإن اليمن ستتحول إلى صومال بـ25 مليون إنسان<br />
 <br />
<br />
 مرحلة جديدة من دعم GTZ للبنك المركزي لتحسين الرقابة على بنوك التمويل الأصغر<br />
 <br />
<br />
 الرئيس يطالب مجددا في لقاء مع السفير الأمريكي بتسلم معتقلي غوانتانامو <br />
 <br />
<br />
 اليمن تعين سفيرا جديدا في العراق بعد غياب 6 سنوات<br />
 <br />
<br />
 مؤتمر صحفي لإعلان الفائزين بجوائز رئيس الجمهورية للشباب للعام 2008<br />
 <br />
 <br />
 <br />
 ]]></description> 
					<pubDate>Sat, 27 Jun 2009 23:27:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/717227</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>الرئيس صالح:حصافة سياسية مكشوفة</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/542777</link> 
                    <description><![CDATA[حين  يتحدث الرئيس صالح أمام وسائل الإعلام الخارجية يتحدث بحصافة تبديه بشكل مقبول وبريء مما يحدث في اليمن ، وكأن حالة الانسداد السياسي الذي صنعه نظامه كانت بسبب المعارضة اليمنية التي طالما أرهقها بحواراته التي انقلب على اتفاقياتها بتاريخ 18 أغسطس .<br />
<br />
يجيد الرئيس صالح فن التلوين للذات وتغيير الحقائق  وقلبها لتصب في صالحه  وتمرير ما يريده دون الرجوع إلى القوى السياسية بل يتجاوزها بعفوية فيها الكثير من الاستهتار والتحدي السافر ، دون إدراك لخطورة ما يمارسه وارتدادات سياساته المختلة على اليمن ووحدتها ككل .<br />
<br />
فكثيرا ما صعر صالح خده لنداءات الإنقاذ الوطني  ومبادرات الإصلاح السياسي ، وكثيرا ما راح يمارس مزاجه بعفوية تطغى على سلوكه السياسي ، لتكون محصلة تلك المزاجية قرارات عشوائية ووعود مستحيلة كان آخرها الوعد بجعل الكهرباء في اليمن تعمل بالطاقة النووية ، وكذلك أضحت الوحدة اليمنية في مأزق كبير يتنامى  يوما بعد يوم وربما يصل استحالة  احتواؤه .<br />
<br />
وعكس أهداف الثورة اليمنية التي ناضل اليمنيون من أجلها وقدموا الكثير من التضحيات، يتجلى النقيض فالفوارق بين الشعب وطبقاته تزداد، والاستعمار والإمامة  خلفهما  الاستبداد  والاستفراد ، والجهل في تنام مستمر والتخلف يحتل مساحة واسعة في اليمن ، والجيش تم استخدامه لقمع الشعب وإخراسه إذا ما نادى بإصلاح أوضاعه وتغييرها نحو الأفضل ، والفقر والمرض والجوع من أبراز سمات الوضع وفي ملامح اليمنيين يمكن لأي ناظر أن يرى مدى البؤس المنتشر الذي يلهو على وجوههم .<br />
<br />
 <br />
<br />
الدولة لم تتحقق بعد والمؤسسات شكلية يلهو فيها فساد مخيف ، وقارض لأمل أن تصبح في اليمن دولة حقيقية ، لا يديرها مزاج أو هوى ولا قبيلة أو عشيرة ، وكثيرا ما أكد صالح أنه يعرف الفاسدين وكثيرا ما اعترف بوجود الفساد لكنه لم يصنع شيئا يعمل على إيقاف تناميه بقدر ما مارس النقيض تماما فالمؤسسات أفرغها نظامه من الكفاءات وكل من يشعر أنه نظيف أو لم يتلوث بعد تبادر عصبة المصالح التي تدور حول صالح سواء كانوا وزراء أو أقارب أو مستشارون أو غيرهم بدس الشائعات ضد هذه الكفاءات ليقوم الرجل ببترها دون تروٍ وتأكد من حقيقة ما تدسه هذه العصبة، التي جعلت نظام صالح هو الأسوأ على الإطلاق مقارنة بالأنظمة العربية .<br />
<br />
 <br />
<br />
لا يعترف صالح بعجز نظامه وفشله برغم كل ما يدل على ذلك وبرغم التقارير الدولية التي تحذر من خطورة استمراره في قيادة البلاد بهذه الطريقة التي مازالت هي السائدة في إدارته لها ، كان آخر هذه التقارير هو تقرير المعهد الملكي للشؤون الدولية بلندن الذي قال أن الوضع في اليمن كل شهر يزداد قتامه .<br />
<br />
الرجل لا يكترث لوضع اليمن الذي بات خطيرا، فيما يركز جهوده ويوظف كل مقومات البلاد من أجل إعادة إنتاجه بينما تمضي اليمن بخطى سريعة نحو انهيار وفوضى خطيرين وهو ما لا يتمناه اليمنيون لكنه فرض عنوة وما صالح إلا قدر غير جيد  لهم .<br />
<br />
 <br />
<br />
بالإضافة  إلى أن هناك إشكالية تتقمص صانع القرار اليمني الذي يبدو أنه يتحرك بعشوائية متقنة ولا يوجد ما يحدد توجهاته وقراراته ولذلك فمن الصعب حد تعبير أحد- المحليين السياسيين-تتبعه والحكم الحاسم إلى أين يتجه..فقراراته شخصية وليست مؤسسية وخاضعة للمزاج وردود الفعل معبرة عن حالته النفسية أو قد يتأثر بشخصيات حوله لا تتقن فن المشورة الصائبة تدفعه باتجاه سلوك سياسي غير سليم واتخاذ قرارات جعلته يتخطى بعفوية خطيرة القوى السياسية المعارضة ..فالنظام الذي يتربع عرشه مفرغا من صيغة مؤسسية يحاورها وتحاوره في اتخاذ القرارات المصيرية والهامة والقوى السياسية المعارضة هي أحد الأطراف الهامة التي يجب أن يشترك معها في مثل تلك القرارات، واستبعادها أو تخطيها والاستغناء عنها مؤشر خطير يهدد وجوده أولا، ومصير البلاد ثانيا لأن القرارات الهامة والكبرى لاتهم حزب أو نظام بعينه بقدر ما تهم شعبا برمته   .<br />
<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 30 Nov 2008 04:24:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/542777</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>مجــرد رأي عابر</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/534417</link> 
                    <description><![CDATA[اليمن واقعها ينطبق على أبسط ما فيها أي أنها بلد غير مدركة لذاتها وتقاوم من يعمل على جعلها تتجه نحو الطريق السليم ، ولذلك فإنك ما إن تحاول ذلك حتى تجد أنك مثلا كمواطن بسيط تحمل على عاتقة مهمة أن يعمل على توعية الناس وتوجيههم نحو الفعل السليم والسلوك السليم حتى تجد ذاتك أنك  معاق ترى عكس ما تتمناه أو تتوقعه ، صدود غير مبرر ، وإقصاء غير نبيل لك ، يرى البعض أن شهوتك الذاتية هي من تحركك أو أنك ساعيا للشهرة والمجد والصعود على ظهور الآخرين ومع احترامي  هناك أحزاب سياسية  مفعمة بهذه اللغة ومستشرية في أوساطها بشكل يجعلك في دائرة الشكوك وأنك مجرد شخص لاهث وراء ذاته وأناة.<br />
<br />
 كبشر هذه صفة موجودة في الإنسان ، التخلص منها صعب لكن تهذيبها بحيث تسمو أمر ضروري ، أي صقلها باتجاه ما يعزز قدرتها على  خلق واقع اجتماعي طيب ورفيع ومتقدم .<br />
لا أود الخوض في تفاصيل مملة وعير مفيدة ، ولكن أود الإشارة إلى أن الكبت الذي يجعل الذوبان الفردي هو السائد يعمل على "قطعنة" الناس وتحويلهم إلى نسخ متشابهة أي غير قادرين على الإبداع في ابتكار الجديد والمفيد الذي يأتي كمحصلة متراكمة لإنتاج ما يفيد المجموع ويخترع لهم أساليب وأفكار وسلوك جديد .<br />
الذاكرة تختزن الكثير من الصور الفردية لأناس استطاعوا أن يعملوا على تحويل المستحيل إلى ممكن ذلك أن المستحيل نتيجة منطقية لانعدام حيل فكرية لجعله يبدو أقل مما هو عليه ، وبالتالي فإن الفرد أحيانا يخترع طرقا أخرى وأفكار جديدة لحلحلة هذا الذي وقفت الجموع أمامه غير قادرة على تفكيكة وتسهيله ، أنا لست مغرورا ولست أرى أني أفضل من أحد ، مثل هذه الحالة غير جيدة وغير طبيعية ، لكن ما أقصده هو أننا يجب أن نتجاوز الكبت ومحاولة تدمير الذاتية الفردية والنظر إليها كحالة شاذة وعصية الحل معها التدمير وأخطر تدمير هو ما يمارسه المجموع بقطيعية متوحشة من خلال النظر للفرد المختلف والمخالف لها كسوء وجب التضحية به برضا وقناعة جماعية..!!<br />
<br />
ودائما ما أكرر أن الفرد الكامل لا وجود له بين صفوف الناس ولكن الخلاص في قدر مشترك من جهودهم جميعا ، هي قاعدة أنا أؤمن بأهميتها كدليل على ضرورة  أن الفرد سيظل ناقصا ورأيه قاصرا ما لم يكن هناك تكامل بين الجميع ، لكن ذلك لا يعني أن الطريق الأمثل هو جعل الفرد غير موجود ، أي بتره تماما وتذويبه ، فالقطيعية أحيانا تسير مثلا باتجاه خاطئ والقراءات الكريم يقول " وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله" والأنبياء واجهتهم في البداية قطعان ضالة ومجاميع متشابهة من البشر في رفضها للحقيقة التي جاؤا بها  رغم كل قيم الظلم والعبوديات المختلفة والتفاوتات الاجتماعية والطبقية الحادة..!!<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 20 Nov 2008 13:24:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/534417</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>تيس الضباط ..إلى أين.؟</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/527729</link> 
                    <description><![CDATA[يعكس الخطاب المتشنج للرئيس صالح بحسب سياسيين  مدى ما وصلت اليه الازمة في اليمن من عمق وامتداد أضحى من غير الممكن التبؤ بنتائجها، فمنذ 30عاما على حكمه لم يكن صالح بهذه الصورة المهتزة التي يبدو  عليها  اليوم ، فتيس  الضباط –كما كان يطلق عليه الرئيس اليمني الراحل ابراهيم الحمدي لم يكن يتصور يوما أن ثمة ما سيجعله في مأزق كهذا الذي يحدث من احتقان في الجنوب و عصيان سياسي واسع لاحزاب المعارضة اليمنية التي قررت مقاطعة الانتخابات  ،  وحركة مسلحة شمال اليمن  خاض معها صالح 5حروب ولم  يفلح بعد  في إخمادها ليجأ الى عقد تصالحات آنية زادت من توغلها .<br />
 فمع تداعيات  الوضع وبروز ما ينبيء عن اتساع لتفاقمات أزمة خارجة عن السيطرة ، يلجا صالح الى خطاب تلويحي باستخدام العنف والقوة وهو ما يؤكد أن ثمة شعور عميق لديه بوجود مخاطر  حقيقية  لم يكن يتوقعها يوما، راكمها أداء نظامه السياسي الذي يصفه الكثير من السياسسين المعارضين وقادة الاحزاب  والمثقفين اليمنيين بالمختل ،والبعيد عن روح الاحساس بالمسؤلية الوطنية إزاء البلاد.<br />
الانخابات النيابية لم يتوصل حزب المؤتمر الحاكم الذي يرأسه صالح إلى توافق مع تكتل المعارضة اليمنية " اللقاء المشترك" إلى حل بشأنها فالحوارات التي دارت معها  حول تشكيل اللجنة العليا للانتخابات  وتصحيح سجل الناخبين الملغوم بالاخطاء المعقدة ، لم تفضي الى شيء فقد  التف حزب صالح على ما تم الاتفاق عليه بشأنها ، وهو ما حدا بالمعارضة الى التلويح المبكر بمقاطعة الانتخابات وأكدت على أنها لن تشارك فيما أسمته "منح شرعية لنظام هتك شرعية النظام والقانون والدستور " وشكَّل الديمقراطية لتعمل على إعادة ، وترى أحزاب المعارضة أن الانتخابات لم تعد وحدها المشكلة ، فجنوب اليمن محتقن وغاضب والبلاد أضحت في وضع غير آمن ، وبالتالي اتجهت نحو ما أسمته الحوار مع الشعب وقواه الاجتماعية الفاعلة بهدف تحريكة لمقاطعة الانتخابات بالصيغة  التي يريد صالح أن يفرضها كأمر واقع لابد من القبول به، كثيرا من المحافظات اليمنية شهدت أعمال عنف بسبب قيام المواطنيين بطرد اللجان الاشرافية والاساسية ، أبرز تلك المحافظات  الضالع ، التي لم يفز فيها صالح إبان الانتخابات الرئاسية . <br />
المعارض حميد الاحمر نجل الراحل الشيخ عبد الله الاحمر   قال على قناة الجزيرة  :نعتبر أن الانتخابات القادمة  مغتصبة  وأن النظام الحاكم انقلب على الديمقراطية لشعوره بالفشل ، مشيرا إلى انقلاب حزب صالح على اتفاقيات مجلس النواب حول قانون الانتخابات ، مؤكدا أن قضية الانتخابات قضية منظومة متكاملة  واعمال الدستور والقانون من أولوياتها حسب قوله.<br />
الرئيس صالح في خطاب له في الدورة  الاستثنائية للجنة الدائمة لحزبه لم يعترف بالقضية الجنوبية وما يحدث في الجنوب من احتجاجات واسعة تبنت معظمها مطالب  انفصالية وقال أن ما يطلق عليه  الحراك في الجنوب  ليس حراكا وليس هناك مشكلة وما يحدث حالات نادرة،   واعتبر الرئيس صالح  أن ما يحدث هناك هو عمل من وصفهم  بالخارجين عن القانون  وأضاف  يجب أن يقف كل المواطنين الشرفاء في وجه العناصر الخارجين عن النظام والقانون فمن المستحيل أن ينشطر اليمن مرة أخرى ، مؤكدا أنه رفع  أمام  مجلس النواب عندما نشبت حرب صيف  1994 مع شركاءه في تحقيق الوحدة –الحزب الاشتراكي اليمني - شعار الوحدة أو الموت ولو قدم  مليون شهيد ثمنا لتثبيتها ، وأنه من  المستحيل أن تعود اليمن مشطرة إلى عهدها السابق  .<br />
<br />
لا يدرك صالح خطورة خطابة المتشنج كما يرى الكثير فهو ما أن يجد ذاته أمام مأزق يهدد نظامه السياسي  نتيجة الخلل في  إدارته للبلاد حتى يلجأ إلى التلويح  بالقوة واستخدامها ، خصوصا في الوقت الراهن الذي تقول فيه المعارضة اليمنية أنها ستقاطع الانتخابات النيابية القادمة ، وهو ما يهدد شرعية نظامه السياسي .<br />
ثمة أمور غير الانتخابات هي أعتى المشاكل ، الجنوب يبدو ممانعا إلى اللحظة لم يرضخ الذين تم شراؤهم لم يستطيعوا إخماد جذوة ما يحدث هناك .<br />
الوحدة منجز أخير يحسب لصالح إلا أنه كما يرى غالبية اليمنيين لم يعرف كي يحافظ عليه  فالتداعي  الحاصل هو نتيجة منطقية لخلل الاداء السياسي لنظامه أو تجاهله الأزمات بالقفز عليها وترقيعها وتبسيطها من خلال النظرة إلى القوة والثروة ، بالإضافة إلى احتقار الناس هناك والتشكيك في جدية ما ينادون به، وكأن الناس وصل بهم الخوف إلى حد التسليم بالأمر الواقع الذي يحاول فرضه دون إدراك للنتائج التي ستحدث .<br />
المعارضة تسعى جادة إلى إيجاد ما يجعل البلاد تستعيد توازنها ، لكن الرجل مصر وماض في تنفيذ ما يريد دون اكتراث بشيء..لا يستجيب لما فيه مصلحة الوطن ، تدفعه غريزة البقاء فيما غريزة الانتماء نائمة تماما ولم تستيقض بعد .<br />
يحدث سيتحول إلى كارثة كبرى لن تسلم  منه  البلاد . علاوة على ذلك فإن المحيط لا يسمح بوجود متماسك ، وإن كان ثمة تحركات أو محاولات طمأنة ، البحث عن قوة من خلف الحدود وهم ، القوة تنبع من الداخل ، واللجوء إلى القمع أثبت فشله وانه يقود نحو المزيد من الإثارة والممانعة ثمة ما يراكم للمزيد من اتساع رقعة ما يطلق عليه بالثورة ، وإذا اتسعت فمعنى ذلك أن الدوامة ستكبر لتصبح خارج نطاق السيطرة ووحده اليمن ووحدته هو الخاسر.<br />
---------------------------------------<br />
<br />
كاتب وصحافي يمني<br />
<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 14 Nov 2008 17:52:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/527729</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>في اليـــمن وحدها..!!</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/527723</link> 
                    <description><![CDATA[في اليمن وحدها تجد انك على غير موعد مع ما تريد وانك في حالة بحث عن شيء ما مفقود لم تجده<br />
ثمة امور هناك تسعدك وأخرى تزعجك وثالثة لاتلقي لها بال ، وما يمكنك فعله  هناك هو الفراغ وهو حالة سيئة تلازم من يريد ان ينجز شيئا على مستوى الوعي والفكر  يستحق الاحتفاء.<br />
هناك أيضا ثمة اشياء تتعمق انت في ادراك معانيها هي وجود نفاق طاغ في ممارسات النخب والاقلام ..وثمة كيد حتى آخر تقطة يمكنك الذهاب اليها<br />
علي غير موعد تكون دوما هناك شاهد على ما  تراه وتسمعه ، واقفا على بعد أميال ترى في العمق ما لايراه المتصارعون .<br />
وإذا كنت ممن تتاح لهم فرصة قول ما تراه وتشعر به سرعان ما يلفك البتر الجاهز والاخفاء القسري لدورك <br />
فتجد ذاتك مخطوف الراي ومصادر الفعل تقف على حافة تهوي بك بعيدا في قعر النسيان  فيما مجانين البلاد يناوش بعظهم  بعضا دونما شعور بخطر سيجتاح الارض التي يقفون عليها وهل هناك أخطر من وجود نظام يهدد وحدة البلاد واستقرارها ..<br />
الامل في ان يعي اليمنييون ان الحل الباتر لن يكتفي بنصفين بل ستمتد حلقة الانشطار الى  حلقات متعددة ، وما يبدو أنه  ممكن.. سيتجاوز أبعاده الخطيرة والمخيفة ليصبح الوطن أوطان تتقاتل ، فالحل هو التوجه صوب اسقاط نظام الفشل والارباك والتجزؤ ، وتأسيس دولة الكل القائمة على أسس عصرية من ديمقراطية جوهرها هو الحاضر وذات تعدد سياسي واع ، وما دام ان النضال السلمي مؤثرٌ وقوي يراكم دواعي التغيير فإن المضي على طريق هذا النهج النضالي أمر حاسم لتفادي كوارث النظام ولي ذراع القوة التي يلوح بها كمجنون أرعن فاقد العقل .<br />
 فاليمنيون لابد في النهاية  أن يتحدوا على درب مسيرة النضال المتعاضد المتكاتف الذي يمتلك رؤية واحدة وهدف واحد على قاعدة وحدة واحدة ، وإلا فإن القادم هو إحدى الشرين ازديادة نظام الفوضى قوة أو انشطار الوطن الى الف شطر وشطر وكليهما دمار ماحق للوطن جريح<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 14 Nov 2008 17:36:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/527723</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>يخرس الجرح ويحبس المطر..!!</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/466693</link> 
                    <description><![CDATA[شغف بها وأحبها ..وتنقندلت روحه بها..كانت بالنسبة له حياة <br />
قال لها يوما : أنا أحبك .. لأني أحبك<br />
فقالت له : و أنا أحبك .. لأني لا أريد أن أخسرك !<br />
إجابة فضة أنقضت على قلبه المخلص .. ماذا يصنع ..؟؟<br />
يدفن في قلبه .. يكبت حزنه .. و يدير ظهره ثم يمضي..<br />
اعتاد التماس العذر و مغالطة أحاسيس العتب..<br />
يرى النوايا جلّية و لا يكشف عنها .. حتى بات ساذجا لا يعرف أبجديات المحاسبة..<br />
يساعد الآخرين في الخروج من مآزق الكذب .. يستر عريهم .. و يغفر ذنوبهم .. و يصمت<br />
يشفق عليهم .. و يؤنبه ضميره إذا ما تسبب في صدع ذات أو شرخ صغير في روح أحدهم<br />
و لأنه اعتاد تجاوز الأخطاء و الترفع عنها .. أصبح لا يكترث لكبائر الذنوب في حق قلبه<br />
يُخرِس الجرح ...و يحبس المطر<br />
و في صدره هدير.. و قصف .. وغرق<br />
حزنه أصيل ، و صبره طويل<br />
يدفن في قلبه .. يكبت حبه.. و يدير ظهره ثم يمضي<br />
ليس مهما أن تكون في قمة الإحساس أو دركه الأسفل بقدر ما تملك منه للشعور بالآخر ..و التماس آلامه .. و ما يمنعك عن التسبب في جرحهم ، قريبين كانوا أو بعيدين<br />
و هناك في الواقع من يعتلي هذه القمة .. لكنه للأسف لا يكشف منها سوى نفسه و لا يتجاوزها.. أقرب من حبهم إلى قلبك هو ضميرك ..و أبدى من حياتك هي حياتهم..و ليس أثقل من هم يجثم على صدرك سوى هم من تحب<br />
.. من يخسر ذاته يخسر كل شيء<br />
و من يكسب ذاته فقد كسب أهم شيء حتى لو كان الثمن كل شيء]]></description> 
					<pubDate>Fri, 29 Aug 2008 22:52:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/466693</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>اليمن:نظـــام الرؤى السطحية والحلول المبسترة</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/380325</link> 
                    <description><![CDATA[مالم يكن لدى الجميع استجماع قوة قادرة على كبح جماح الخطر فإنه سيداهم الجميع..وينتزع من العيون المقل.<br />
فالمشكلة أن المشاكل استعصت وباتت غير مفهومة وطقس البلاد يغيم بالسوء على كل البلاد..والنائحون في نواح مستمر ،ونذر الشؤم وغربانها تنعق ،والجواب الماثل اليوم أمامنا أن لاحل ولا رحل!!<br />
<br />
إن كان من حل فالقوة هي ربما وحدها الحل ..في ظل انعدام كا إمكانيات التغيير والإصلاح إلا أن مخاوف نتائجها أيضا هي من مكنت للنظام بقاؤه الممتد مستثمرا كل خوف لصالحه وكل رجفة تضاعف من رصيد تغوله وبقاءه ..ومع الخوف من نتائج القوة وما سيترتب عليها ربما ..ازداد الخوف في قلوب الناس وتصلب في ذواتهم اليأس والقنوط من إمكانية التغيير والإصلاح ..لتأتي كاسحة الخطابات الرسمية داهسة معها كل أمل من أن يبادر الحاكم لاصلاح الوضع فعلا إن كان لديه إحساسا بما نحن فيه .<br />
النظام الحاكم يعي تماما حالة الناس وتردي الأوضاع وتفشي وباء المجاعة وازدحام الشوارع والأرصفة بالباحثين عن كسرة خبز تسد خوائهم السرمدي المتسع ،لكنه وعي العاجز الذي لايستطيع عمل شيء لأنه فاقد الإرادة وفاقد الشيء لايعطيه.<br />
<br />
إلا أن عجزه لم يتوقف عند حد معين ..فالعجز حالة انهيار مستمر والوعي بهذا العجز يقود الى وعي سلبي يحطم كل شيء ولا يذر ما يعين على التشبث بقشة أمل.<br />
<br />
فالنظام الحاكم ورأسه المحرك عاجز عن إصلاح أوضاعنا فاقد لمعطيات البناء لايتعامل مع متاحات الفعل الايجابي الا بما يحطم ويدمر..وهو مع عجزه متشبث بمواقعه لايريد ان يغادر وما أنكى تصرف العاجز المستميت في البقاء ،إن لديه استعداد متوحش لإحراق الحياة برمتها من أجل بقاءه ..كل شيء محتمل القيام به ..هذه الهستيريا الناشئة عن الإحساس بالعجز مدمرة يصعب السيطرة عليها ومع ذلك لابد من قوة حازمة ومنظمة قوامها نضال سلمي قائم على تلاحم وطني جماعي.. فردي ..عام ..أحزابا ومجتمعا ..لخلق استعصاء وطني كامل يصيب هيستيريا النظام العاجز بالشلل ويشكل صخرة تتحطم عليها هذه الهستيريا المدمرة<br />
<br />
<br />
إن تلك الهستيريا ماضية حتى النهاية ،لإنها أيضا تقتل ذاتها وتتداعى ..لا تجيد الا التدمير وتأسيس ديناميت النسف لكل ما هو يمني ووطني وتقدمي وحر ..النظام هكذا يبدو اليوم عاقر غير منتج .. فاشل ومربوك ..سطحي في تعامله ومنطلقاته الإصلاحية الترقيعية كذلك تعكس ضحالة تفكيرة ،لأنه لا ينطلق في إصلاحاته تلك من منطلق وطني واسع وعميق بل من منطلق أناني آني ،منطلقات الحفاظ على الذات ..الاستماتة في البقاء على كرسي الحكم ..الخوف على مصالح ذوي النفوذ الذين يعيقون التحولات الكبرى من خلال إنتاج الماضي وإحياؤه في الذاكرة ..إنه لا يستوعب حركة التاريخ والحياة ،الحركة التي تصنع تحولات جديدة الحركة التي تلغي رتابة القديم المتخلف الذي عادة ما يحاول الاندساس بثوب يبدو كما لو أنه وطني تقدمي ،إن التاريخ وحركته تفرز وتلغي وتشطب كل ماض يحاول أن ينتج ذاته عبر صيغ حديثة، إن لديه حاسة المعرفة الفاحصة التي تضرب في جوهر الأشياء ومضمونها ،ولايقف عند الشكلية الموغلة ،وما يدور اليوم في الوطن يندرج ضمن هذا السياق إنه صراع بين الجوهر والشكل بين المضمون والمظهر ، بين القديم الحديث إن القوى التقليدية التي يهيمن على مفاصل النظام وتديره بأدواتها الفجة تعمل وبكل ما تستطيع من سلطة وقوة على إيقاف زحف التغيير وقتل "فسائلة" المنغرسة في العقل الوطني العام التي يريد زراعها أن ينبتوا فيه رؤى النهوض والتقدم ، وأن يغسلونه من كل تفكير وفكر عقيم موغل في القدم يستمد رؤاه من ينابيع لتقاليد بالية لا تنسجم مع العصر ولا تواكب مستجداته ..<br />
------------------------<br />
*كاتب وصحفي]]></description> 
					<pubDate>Fri, 30 May 2008 19:28:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/380325</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>كيف استقبلت الضالع محافظها..؟</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/379739</link> 
                    <description><![CDATA[ السبت الفائت لم تكن الضالع على موعد لاستقبال المحافظ الجديد ففي الوقت الذي حاول البعض تصويرها كما لو أنها خرجت بحشودها بحسب أخبار صحفية، كانت الضالع في غفلة عما يحدث ولم يستقبل كما كان متوقع على الأقل بما يحظى به الرجل من احترام.<br />
<br />
وكان هذا الاستقبال رفضا صامتا لم يحضر إلى ساحته سوى مجاميع جاءت بطرق مختلفة.<br />
<br />
فيما يردد الكثير أن الوجوه التي استقبلته هي نفسها التي استقبلت وودعت المحافظين السابقين قبله.<br />
<br />
الضالع لا تبتسم، إنها عابسة وكفى.. ولا تجيد فن استقبال من لم يأت وفق مشيئتها واختيارها رغم مزاياه الحسنة، وفي الوقت الذي يكن أبناء المحافظة لشخص المحافظ الجديد احتراماً إلا أن مواطنيها لم يختاروه وفضلوا عوضا عن ذلك الصمت.<br />
<br />
لغة الإشفاق على المحافظ العميد علي قاسم هي الطاغية في أحاديث أبناء الضالع فالرجل مشهود له بالقدرة والكفاءة إبان عمله، وله مواقف قتالية يصفونها بالشرسة إبان حرب صيف 1994م.<br />
<br />
ذلك في الجانب العسكري، لكن الجانبين السياسي والإداري لم يخبرهما بعد كما لم تكن له تجربة يمكن أن يقاس عليها أداؤه المستقبلي كمحافظ في ظل وضع إداري وسياسي معروف، وملغوم بالمعيقات ومطبات كبس القدرات وإحراق تاريخ ماضي الذين احتفظوا بصفائهم ونزاهتهم.<br />
<br />
ويرى بعض الصحافيين هناك أن المحافظ الجديد طيب ومحترم وله مواقف يصفونها بالرائعة إلا أنهم مع ذلك يخشون أن يكون كغيره ممن احتوتهم قوة الفساد الضاربة وأحالتهم إلى مجرد أرقام متفحمة في قوائم الفاسدين.<br />
<br />
وكون الضالع محافظة جنوبية ونقطة بداية انطلاق الحراك الجنوبي الرافض للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت بعد سنوات الحرب فإن المحافظ الجديد سيقع في إشكالات متعددة ولن يشفع له تقدير من يحترمونه، فالضالع خليط من مديريات وقرى مختلفة وكونها محافظة مستحدثة بقرار جمهوري لإلغاء مظاهر التشطير فقد ضمت إليها مديريات مختلفة كانت تابعة لبعض من المحافظات الشمالية قبل الوحدة تختلف في أوضاعها عن المديريات الاخرى التي كانت تتبع المناطق الجنوبية. فالمديريات الملحقة بها عام 1998م ستكون مطالبها تنموية وظيفية بحتة، فيما المديريات الأخرى ستكون مطالبها إلى جانب المطالب التنموية مطالب سياسية مثلها مثل باقي المحافظات الجنوبية ومديرياتها، وهنا تكمن الإشكالية التي ستواجه المحافظ علي قاسم، فقد يستطيع- كما يرى الصحفي أحمد حرمل- تحقيق حد أدنى في المجال التنموي في المحافظة ومع ذلك لن يكون ذلك الإنجاز- إذا ما تحقق فعلا- مرضيا ولن يصل إلى المستوى المطلوب بقدر ما سيخلق تمايزاً جديداً بين أبناء المحافظة وهذا هدف تسعى إليه السلطة كتكتيك ضمن استراتيجية معمول بها في الشمال الهدف منها إخماد القضية التي قام من أجلها حراك أبناء المناطق الجنوبية، فعبر هذه الاستراتيجية الاحتوائية والتفكيكية -كما يصفها البعض- يمكن إلهاء الناس بها عن جوهر القضية ومضمون المطالب، ويعتبر آخرون هناك أن اختيار السلطة لشخصية مقبولة وبالتالي فرضها عبر التعيين الذي اعتبرته احزاب المشترك اللقاء المشترك بمثابة تزوير جعل هذه الشخصية واقعة بين الرفض والقبول حتى يتسنى للسلطة خلق عدم ثقة في آلية اختياره والتسليم به رغم ذلك كشخص مقبول لتمرير استراتيجية الاحتواء الآني وترويض المواطنين عبر تكتيك ذكي.<br />
<br />
كما أن المطلب الثاني المتمثل بالسياسي لن يستطيع الخوض فيه كون السلطة لا تريد ذلك، لأن تعيينه جاء ضمن أهدافها.<br />
<br />
بالتأكيد استطاعت السلطة كما يبدو تحقيق ذلك، رغم أن الذين كانوا في استقبال المحافظ السبت الماضي قليلون أغلبهم من مديريات وعزل كانت تابعة لمحافظات البيضاء وإب وتعز مع قليل من المديريات الأساسية التي كانت تتبع مديرية الضالع قبل الوحدة.<br />
<br />
والتفسير الشائع والمقبول هناك أن العميد علي قاسم شخص مقبول وبالتالي فرض كأمر واقع وجب التعامل معه وإمكانية الاستفادة من تواجده.<br />
<br />
قبل وصول المحافظ إلى منطقة "الجبارة" تردد أن مديرية دمت استقبلته بكثافة بحسب البعض بينما أمضى بعض الذين حضروا وكان من بينهم قائد لواء عسكري سابق من الضالع وبعض الشخصيات المعروفة وقتهم في لعبة "النصاع" بمسدسات الميكروف.<br />
<br />
لكن الذي يثير الانتباه أن معظم السيارات التي جاءت لاستقباله كانت رسمية وبعضها يحمل لوحة جيش وحكومي، وما يثير الاستغراب أن مسئول المكتب الثقافي الذي قدم لما يسمى حفل استقبال المحافظ الجديد حاول أن يظهر بأن الحشود كبيرة حين قال (في هذا الاستقبال الكبير الذي حضره مئات الآلاف) مع أن الذين حضروا لم يكونوا في الواقع كذلك .<br />
<br />
الضالع كغيرها من محافظات الجنوب.. رغم أنها تمثل لتلك المحافظات رأس حربة الحراك ومنشأه، تعاني من مشاكل معقدة والتعامل معها بتمرير إصلاحات وتنمية صورية شكلية لن يفيد، فالأعقد من ذلك أنها تبدو مصرة على المطالب السياسية أيضا، وسياسة الاحتواء والتخدير الموضعي الآني لن يجعلها كما تريد السلطة، بقدر ما سيرحل الأزمة إلى أجل غير مسمى قابل للاشتعال من جديد، ومتخذا مطالب معقدة ذات خيارات صعبة ، كما أن أي تأخير للإصلاح الجوهري الذي صاغته بيانات المتقاعدين وجمعياتهم وفعالياتهم لن يكون في صالح البلاد بقدر ما يخلق للاعبين السياسيين زخما قويا للتأكيد أن النظام عاجز عن أي إصلاح والدليل أن الحكم المحلي واسع الصلاحيات وانتخابات المحافظين لم تجد نفعا هذا في المستقبل ربما إذا لم يحدث أي إصلاح. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 29 May 2008 18:21:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/379739</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>حزب الاصلاح اليمني ومراجعة الذات</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/379177</link> 
                    <description><![CDATA[حزب الاصلاح اليمني ومراجعة الذات<br />
<br />
<br />
كتب/ رداد السلامي<br />
<br />
ما أن انتقدت حزب  الإصلاح الاسلامي اليمني  كعضو انتمي اليه حتى تواردت الأنباء  أني لم اعد إصلاحيا ،وكأن نقد الإصلاح خروجا منه وتنكرا لمبادئه كما يشاع.<br />
<br />
جميعنا مسلمون ،على الإصلاحيين أن يقتنعوا بذلك، لا يعني أيضا أن من انتقد أو خالف خارجا عن كونه مسلم ،لقد فاحت رياح التحقير  ضد كل من انتقدهم  ،وكأن النقد  ارتدادا ورجوعا إلى الوراء عن الاسلام ،إن تلك ممارسات "تكفيرية" كما أرى  ملفوفة بعتب تحقيري  فاضح لا يرضى به أي إصلاحي حقيقي شريف.<br />
الانتماء إلى حزب  الإصلاح لا يعني بالضرورة انتماء للإسلام، لأننا في الأصل مسلمون لا نحتاج إلى تزكية أحد ،ما زلت كما أظن أصلي الفجر وأؤدي  الصلوات الخمس، كما يؤديها واحد منهم ،إلا إذا كان ارتياد محلات النت للقراءة والدردشة والتسلية أيضا في نظرهم ارتكاب معصية، لست متأكداً من ذلك فكثيرا ما واجهت عتابا لاذعا، لأني حد قولهم أخرج ليلا إلى النت وأسهر ،تلك حريتي الشخصية ما لم تمس  أحدا بأذى ، قبل مدة اتصلت لأحد الاصلاحيين في منطقتي فبادرني قائلا :" كيف المؤتمري..؟؟"وبلهجة خليطة من -ضالعية وإبية- أردف "قالوا أنك خرجت من الاصلاح لماذا هكذا.؟!" عندها أيقنت أن ثمة تعميما حزبيا  قد صدر في أوساط هؤلاء الاعضاء  مفاده أني قد ارتددت وارتكبت إثما بسبب ما وجهته للإصلاح من انتقادات في بعض كتاباتي على أداءه السياسي والتنظيمي  .<br />
 الإصلاح حزب سياسي يمني نشأ في بيئة يمنية متخلفة  ،لذلك لم أعد ألوم منهم  من يفتي أن الخروج نقده أو الخروج منه تنكرا للدين وفسقا أريد به غير وجه الله.لذلك الإصلاح محكوم بهذه البيئة.<br />
 الإسلام دين رقي وتقدم، القرءآن يحث على التفكير والتفكر وترك التقليد وإيمان المقلد إيمان "فارغ  " لا يقبله الله ..والله الذي لا يسأل عما يفعل وهم يسألون قبل نقاش الملائكة وعرض ذلك في كتابة، ولم يخفيه حين قال في القرءآن " قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم لا تعلمون" لم يقيم عليهم الحد ،لم يخرجهم من رحمته  بل رد عليهم بما أقنعهم.<br />
<br />
الذين يحملون مشروعا تغييرا لا يضيقون بالنقد ،ولا يرتدون نحو نهج التذمر وتلفيق تهم التضليل والتشويه لكل من واجه عثراتهم المستدامة وأدائهم العاقر بالتصحيح والنقد والإيضاح ،بل يفتحون صدورهم له ويكونون أكثر عقلانية وتقبلا لما قيل ويجعلون منه مرآة  لعرض الذات عليه ،ولا يحاكمون نوايا من نقد بل يجب أن يعززوا الثقة بهم كونهم الأقدر على تلمس كوامن الخلل و الجمود  في مسيرة  التغيير المنشود ،ولن تستطيع أي فكرة أو حركة أو إرادة تحقيق الأفضل في مسيرتها نحو المستقبل ان تحقق ذلك إلا إذا كانت واعية لمسكوناتها وقارئة قراءة جادة لما يعتورها من خلال سيجعلها هي الأسوأ على الإطلاق..<br />
<br />
لن نبني العقول ونحن عقولنا فارغة أو مجمدة، لن يفهم الآخر حديثنا إذا كانت إجاباتنا مراوغات وتهرب عن الإجابة! ولن أكون شاطحا في حكمي إذا صرحت أننا لا زلنا لم نبدأ البناء وأن مرحلة التعميم التي تبدو قاصرة عند الآخرين لم نطأها بعد كلية، وأن مناطق عدة من الإشكاليات والتساؤلات لازالت منحبسة في إطار العدم واللاوعي.<br />
<br />
عقدان من الزمن الكامل يقاربان على الانتهاء من عام 1990-2008م وأقلامنا محبوسة عن البناء، وعقولنا مجمدة وكأنها توقفت عن الحياة… لن نبرر هذا بقلة الزاد وصلف العيش وضيق ما باليد وعدم التفرغ، فكل شيء نسبي في الحياة والإرادة تنسف الجبال والمشروع أكبر من أن توقفه لحظات عابرة على صعوبتها، ولكل مرحلة فقهها وتخطيطها، وفقه مرحلة الابتلاء يختلف عن فقه مرحلة النعمة ولكنه كله فقه بناء.أعضاءنا لم يصلوا الى مرحلة الولاء للقيم التي نرفعها وتجتالهم قيم القبيلة وحلقات الانتماءات الضيقة والعصبيات القاتلة .<br />
صحيح أنني أعيد  كلاما ملته الأنفس بعض الشيء وهي محقّة.. في أن النقد داخل- الحركات الإسلامية- كثيرا ما لقي عقبات وجدرانا، وأن الرأي المخالف كثيرا ما وجد راحته خارج أسوار التنظيم، ولا يعجب المرء حين يرى الكمّ الهائل من المفكّرين والمبدعين والعلماء، الذين استطاعوا أن يخطّوا كتابات رائعة ويثروا المكتبة الإسلامية والإنسانية بمؤلفات وتنظيرات صائبة ورائدة، وهم خارج غرفة التنظيم.. بل أنك تجدهم في حالة موت وانسحاب.. حتى إذا رموا بغشاوة التنظيم جانبا ورأوا أنوار الحرية والاستقلالية خارجه تفتقت مواهبهم وخرجت للسطح عبقريات وظهر رواد ومدارس. مشكلة التنظيم وحبس حرية الرأي والفعل داخله، تبدو في بعض الثنايا منتهية عند البعض ومازالت سارية المفعول عند البعض الآخر...وعلى الإصلاح في هذه المسألة أن يراجع نفسه.<br />
*رداد الســلامي<br />
صحافي يمني<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 28 May 2008 20:50:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/379177</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>دور الشباب في مكافحة الإرهاب</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/378031</link> 
                    <description><![CDATA[دور الشباب في مكافحة الإرهاب <br />
<br />
ورقه قدمها الشاب الصحفي رداد السلامي في ندوة على الجزيرة مباشر بعنوان حتى لاتتكرر أحداث مارب<br />
<br />
رداد السلامي<br />
<br />
ما حدث في مأرب رقصة دم أخرى.. على مسرح جديد.. القتلة مجهولين حتى اللحظة .. المخرج ذو الباع الطويل هو سيد إرهاب.. الضحايا منتقون بعناية فائقة، جلهم أبرياء..عرض مأساوي بامتياز.. نجح في تحويل فرحة سياحية إلى بركة من الدماء ومزق من الأشلاء ..الفاعين يقال انهم ضحايا" قاعدة" أدمنت ممارسة القتل والرقص على أشلاء الضحايا تحت مظلة الدين وهو منها براء ..<br />
لكن لماذا الحديث عن الشباب بالذات فيما يخص ظاهرة الارهاب ..؟ لأن الشباب هم الشريحة الاكثر استهدافا من قبل الجماعات والتنظيمات الإرهابية والأكثر إهمالا من قبل الحكومة والمجتمع ..<br />
ولأنهم عدة الوطن وذخر الأمة وأساس البناء والشموخ والإرادة وذاكرة التاريخ الحضاري لكل امة متقدمة وهم عصب المجتمع الحيوي وقلبه النابض وطاقته القادرة على توجيه الحدث نحو مسارات التقدم والنهوض والتنمية إذا ما تنكبوا قيم التخلف والتطرف والجمود .. وكرسوا حياتهم لخدمة قضايا الوطن عبر آليات سلمية واعية تمدد مساحة الخير وتحجم مساحة الشر والكراهية والاستبداد ..كما أن الاهتمام بهم من قبل الدولة والمجتمع وعدم تجاهلهم هو إحدى الوسائل الهامة في عزلهم عن كل ما يؤدي بهم الى الانزلاق في وحل التطرف والانجرار وراء أفكار الموت والدمار تحت شعارات لا تمت إلى الله بصله ولا إلى دينه في معنى وسأورد بعجالة سريعة في هذه كإضافة بسيطة إلى ما قدمه الأساتذة بعض أسباب التطرف لدى الشباب ودور الشباب في مكافحته<br />
أولا : أساب التطرف ..<br />
التطرف ليس حالة عارضة أو طارئة ولكنه نتيجة منطقية لمقدمات وحيثيات أوجدته وجعلته وجودا أساسيا في تكوين المجتمع وتشكيلاته<br />
التفكك الأسرى:<br />
الشاب الذي نشأ طفلا في أسرة غير مترابطة بسبب الطلاق أو الانفصال أو تعدد الزوجات أو الإهمال لا يجد من يشبع له حاجاته المادية من غذاء وكساء ولا من يلبي متطلباته العاطفية من حب واحترام وتقدير. وعندما تكون قنوات الاتصال مفقودة بين أفراد الأسرة الواحدة يشعر الشاب بالغربة في بيته ولا يجد من يسمعه ولا يجد من يحدثه. في مثل هذه الأجواء لا يعرف أفراد الأسرة بعضهم بعضًا لذلك يبحث الأفراد عن ملاذ خارج البيت، الأم مع صديقاتها والأب في عمله والأبناء يبحثون عن أي جماعة تحضنهم فقد يكون ناديًا رياضيًا وقد يكون تنظيمًا إرهابيًا، ويكون الانتماء إلى أي تنظيم أفضل من الشعور بالغربة داخل البيت.<br />
وتؤدي طريقة تربية الأبناء دورًا كبيرًا في شخصية الأبناء. فالأسرة التي لا تعرف الحوار ويكون الاتصال بين الوالدين والأبناء هو إعطاء الأوامر والتعليمات والنصائح والإرشادات من الوالدين وينحصر دور الأبناء في التنفيذ بلا حوار أو نقاش أو سؤال. مثل هذا المنهج في التربية يولد الفرد الإمعة الذي لا يعرف متى يقول نعم ومتى يقول لا. فالبيت أحاله إلى أشبه بجندي في معسكر وعليه تنفيذ التعليمات بلا تفكير أو تعليل.<br />
كما أن القسوة في التعامل مع الأطفال واستخدام العقاب البدني والإهمال يؤديان إلى تبني فكرة العنف منهجًا لحل المشكلات وتحقيق الرغبات والتغلب على الصعاب. لأن من يُربى على الضرب والعنف يصبح عنيفًا في تعامله مع الآخرين لأن العنف يولد العنف والإرهاب.<br />
غياب الحوار:<br />
عندما يغيب الحوار داخل الأسرة ولا يسمح به في المدرسة ويمنع في وسائل الإعلام يكون البديل هو سيطرة الرأي الواحد وهيمنة الفكر الذي يملك العضلات لا الفكر الذي يملك الحجة، وفي مثل هذه الأجواء تنشأ الأفكار المنحرفة بعيدًا عن الأضواء وتولد المبادئ الضالة تحت الأرض. والرأي الآخر في عالمنا العربي مغيب لا يفسح له المجال ليعبر عن نفسه وكل وسائل الاتصال مغلقة أمامه، لذلك يلجأ إلى الوسائل غير المشروعة وينتقل بين الأفراد في الخفاء وينمو في الظلام، ويتجاهله الذين في مواقع السلطة متوهمين أن الإهمال سوف يقضي عليه والحوار معه سوف يمنحه فرصة الانتشار. ولكن الفكر الذي لا يُناقش ولا يقبل الحوار تنمو في داخله نبتة التطرف وتخرج من أحشائه جحافل الإرهاب. وما يحدث في المجتمع هو نتيجة أيضًا لغياب الحوار في البيت فالأبناء رأيهم لا يسمع وعليهم الطاعة دون حوار ودون نقاش، ويعد الحوار والنقاش سوء أدب وتدنيًا في مستوى الأخلاق، ومن يحاور لن يسلم من العقوبة المعنوية والمادية أو بهما معًا. لذلك ينشأ الشباب مؤهلاً لقبول أي فكر وتبني أي مذهب.<br />
البطالة والفساد والوضع الاقتصادي السيئ:<br />
لا شك أن البطالة ظاهرة موجودة في أغلب المجتمعات الإنسانية قديماً وحديثاً، ولا يكاد مجتمع من المجتمعات الإنسانية على مر العصور يخلو من هذه الظاهرة، ولكن قد يختلف حجمها ونسبتها وطبيعتها من مجتمع لآخر، حيث توجد علاقة بين حالة البطالة ومستويات التأهيل العلمي للقوى العاملة والعاطلين عن العمل، وعلاقة أيضاً بين حالة البطالة وحدوث الجريمة في المجتمع، كما أن هناك علاقة طردية بين ارتفاع نسبة البطالة والجريمة وقضايا الإرهاب، وتتبلور هذه العلاقة من خلال الحالة التعليمية للشباب العاطلين عن العمل، أي كلما انخفض المستوى التعليمي للعاطلين عن العمل ارتفع عدد قضايا الإرهاب والمخدرات والإجرام في المجتمع، وتظهر هذه البطالة جلياً وتزداد نسبها في حال الركود الاقتصادي العام لأي دولة، وذلك عند حدوث أزمات اقتصادية (مؤقتة) ناتجة إما بسبب عوامل داخلية تتعلق بإجراءات العمل والتوظيف أو سوء توافق بين مخرجات التعليم وسوق العمل، أو نتيجة لعوامل وضغوط خارجية تتعلق بمنظومة الاقتصاد الدولي<br />
وضالة التنظيمات الإرهابية تكمن في جيوش الشباب العاطلين عن العمل ، وكذا الجريمة المنظمة ... بلدنا يعج بآلاف الشباب العاطل ويتحول بفعل وجود البطالة والفساد المتفشي إلى خنجر وقنبلة لتأتي فتاوي التكفير والإحباط الصادرة عن ذوات يائسة وأفهام مغلوطة للدين لتجد لاحتقانات الواقع الشبابي منفذا يتنفس من خلاله الموت زفيرا يحصد الأبرياء بسم الله والله منه بريء ... ذلك لايحدث إلا بسبب المال ... القاتل المأجور يقبض المال ... الإرهابي يقبض المال... الكثير من الشباب العاطل عن العمل والذين هم في مستوى متدن جدا من الوعي والتعليم ينخرط الكثير منهم في هذه التنظيمات ليتحول إلى آلة للقتل وأداة للجريمة ... المجتمعات التي تعاني من البطالة والفقر تعاني من الارهاب والجريمة المنظمة وهذه بديهية لاتحتاج الى الكثير من التأمل.<br />
في بلادنا .. هناك عشرات الآلاف من العاطلين عن العمل وهم في حالة من الضياع يرثى لها وهم مادة خام للاستغلال من قبل التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة ... العوز المادي والفقر المدقع والحاجة الماسة والحرمان من الكثير من الأشياء يدفع بالشباب الى التورط ، ونحن خلال هذا الطرح لانبرر الإرهاب ولا الجريمة المنظمة بقدر ما نشرح الأسباب ونضعها امام اعين ذوي الشأن والمسؤلون في الحكومة وكذا امام منظمات المجتمع المدني وحتى المجتمع الدولي الذي يفترض به ان يهب لمساعدتنا في توفير فرص العمل لهؤلاء الشباب . لقد حان الوقت وخصوصا بعد الاحداث الاخيرة التي حدثت في مارب وما يدور في جنوب الوطن العمل ، وليس التنظير، من اجل القيام بحملة واسعة النطاق للقضاء على البطالة في البلاد ابتداء من القضاء على الفساد ومكوناته وشل فيروساته وإصلاح أوضاع البلاد وكذلك من خلال احياء المشاريع الصناعية كما أن هناك الاف الفرص للشروع في تأسيس المشاريع الصغيرة لتحقق هدفين احدهما احتضان الشباب وتوفير مصدر مالي محترم لهم وانقاذهم مما هم فيه ، وكذلك لتكون هذه المشاريع بمثابة العمود الفقري لإقتصاد البلد اذ ان هذه المشاريع هي التي تضمن اقتصاد البلدان على المدى البعيد اكثر من النفط الذي تبشرنا حكومتنا باقتراب نضوبه ..<br />
شباب يصدر للموت :<br />
شباب يمنيون في عمر الزهور يصدرون كانتحاريين إلى خارج البلاد ومقاتلين مع جماعات أصولية خارجة عن القانون .<br />
كما سمعنا من قبل ان المقاتلين اليمنيين في صفوف تنظيم " فتح الإسلام " الأصولي يحتلون المرتبة الثانية بعد السعوديين وهم كذلك يحتلون أيضا في معتقل جوانتانامو الاميركي في كوبا وربما أيضا في العراق ..<br />
هناك بلا شك شبكات منظمة ولديها الإمكانيات وتنتشر في طول وعرض البلاد لاستقطاب شبابنا من الجامعات والمدارس لتحويلهم إلى انتحاريين بعد أن يعدونهم بـ " الشهادة" التي أخطأوا السبيل لنيلها ، ما أسلفناه قبل من تراكمات وأسباب بعضها أنتجته السياسات المختلة للسلطة فهو رسمي" خالص " والبعض نتاج ثقافة تدميرية تحاول نسب ذاتها الى مفاهيم الاسلام و الاسلام منها بريء .<br />
وفوق أن البلاد تخسر هؤلاء الشباب المغرر بهم فان ما يقومون به اليوم يعود بنتائج سلبية على اليمن ويشوه سمعته ويقدمه وكأنه " مفرخة " للإرهاب والإرهابيين ويرسخ في أذهان الآخرين أن هذا البلد خطر للغاية ..<br />
وباعتقادي أن المعالجات الحكومية لظاهرة التطرف غير مجدية حتى الآن , فلا الحوار أتى بنتائج ناجحة بدليل عودة العمليات الإرهابية إلى اليمن , ولا سياسة الاحتواء يبدو أنها ستوقف زحف التطرف على شبابنا , أما القبضة الأمنية فيبدو أنها متراخية وبحاجة إلى " شدشده " فسرعان ما يفلت منها الارهابيون ولا أسوء من حالة فرار ويلاحظ انها لا تجيد الا الشد على الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات السلمية ..<br />
*فهم خاطيء للاسلام<br />
كما يرى البعض أن التفجيرات الأخيرة التي حدثت ثمرة طبيعية لتراكم مجموعة من الأسباب المعقدة والمترابطة، كانت في البداية انحرافا فكريا تمثل في تأويل النصوص الشرعية تأويلا خاطئا<br />
وعجزا عن "التوفيق بين النص الشرعي والواقع السياسي والاجتماعي والثقافي فكانت المحصلة أن الشباب بدأ يعيش حالة من القلق النفسي والتأزم الفكري بسبب بعد الواقع وإفرازاته عن النص الشرعي ومقتضياته، وكان من تجليات ذلك تكفير الأنظمة الحاكمة ، ثم أفراد المجتمع بما في ذلك العلماء – كما هو منهج جماعة الهجرة والتكفير في مصر - وسرعان ما تحول الانحراف الفكري إلى حركة عنيفة لن تكون "التفجيرات الانتحارية" التي حدثت في مارب آخرها.<br />
إن هؤلاء الشباب الذين يتبنون " إيديولوجيا التكفير والعنف " هم ضحية لفهم خاطئ للإسلام، وتفسير شاذ للنصوص الشرعية، وأزمة ثقة بينهم وبين النظام السياسي و"فقهاء الشريعة"؛ فهولا ينطلقون في تبنيهم " لإيديولوجيا التكفير والعنف " من فراغ بل يستندون إلى نصوص شرعية فهمومها حسب ما تستلزمه "الإيديولوجية" التي يؤمنون بها، ثم بدؤوا يمارسون العنف في حدود " النطق": " تكفير المخالف" ، ولم تهتم الأنظمة السياسية في البلاد العربية بهذا الانحراف الفكري الخطير، وظنت أنها قد تستفيد منه، في تمزيق صفوف أتباع التيارات الإسلامي المعتدلة واستخدامهم كروت احراق كما صرح أحد رموز البلاد السياسيين في حوار له على قناة الجزيرة ، وشغل أتباعهم بصراع فكري يلهيهم عن المعارضة السياسية، قبل أن يصل ذلك الانحراف الفكري إلى ما نراه من حركة "تفجير وتدمير" لا تبقي ولا تذر.<br />
لقد كانت بذرة هذا الفكر كامنة في التراث الإسلامي– كمذهب الخوارج- ثم جاء مفكرين معاصرين فيما بعد وصاغوا للعنف منهجا من واقع العذاب الذي عاشوه في سراديب الأنظمة السياسية القمعية فصارت هذا الكتب السند الفكري والعلمي "لإيديولوجيا التكفير والعنف"، وتلقفها الشباب بشغف، وصار " التكفير" سلاحا يستخدمونه ضد الأنظمة في حربهم معها، مقابل سلاح " السجن والمحاكمات" الذي تحتكره الأنظمة،ثم تطور سلاح " التكفير" لدى هؤلاء الشباب إلى سلاح " التفجير والتدمير" ثم إلى " تفجير الذات" لتدمير الآخر.<br />
وقد وجدت هذه الإيديولوجية تربة صالحة لها في بلادنا إذا مهد لهم النظام بوعي وبدون وعي الطريق مستخد ما اياهم كما اسلفنا كروت إحراق ضد قوى سياسية منافسة له ومعارضة رغم اعتدالها.. فانتشر فكر التكفير منذ سنوات.. وها هو ينتج – اليوم - ثمرته الطبيعية القتل والدمار كان آخرها استهداف سياح أبرياء في مأرب وغدا ربما مكان آخر ولن يترك هؤلاء الشباب " إيديولوجيا التكفير والعنف " ما لم يقتنعوا بعدم مشروعيتها دينيا " لأنهم يمارسون العنف – عن قناعة شرعية - ولن يتركوا قناعتهم إلا إذا تغيرت تلك القناعة إلى نقيضها.<br />
<br />
*عجز عربي<br />
معروف الدول العربية تحتل مواقع عالمية متأخرة في مجال التنمية الاقتصادية والبشرية وفي مجال الحريات والديمقراطية ومكافحة الفساد. ولا شك في ان هذه السياسات المستدامة تؤدي إلى انفصال السلطات العربية عن المجتمعات، وتفرز بدائل أهمها الاصولية، وتساهم في إيجاد تقاطع بين الفئات المسحوقة والظاهرة الإرهابية. وبهذا المعنى فان العديد من الدول العربية تبدو عاجزة عن مكافحة الإرهاب بل أنها تساهم في صناعة الظاهرة من حيث لا تدري وبشكل مستقل عن مصالحها ورغباتها.<br />
اما النخب الإسلامية والمدارس السلفية والأصولية ذات الطابع الجماهيري والمؤسسي فإنها ترفض الإرهاب وتدين العمليات الإجرامية وهذا شيء جيد ومهم. لكن بعض المدارس السلفية المتشددة المنتشرة في المجتمع والمسيطرة بعض المؤسسات الدينية، تساهم في بناء ثقافة وبيئة مواتية لنمو الظاهرة الإرهابية. إن رفض التعددية السياسية.. وتكفير المذاهب الإسلامية الأخرى بما في ذلك الاتجاهات الاسلامية المتنورة.. وفرض تفسير واحد واجتهاد واحد للشريعة، وتقييد الحريات كفرض مالم يفرضه الدين والخلط بين الثابت والمتغير والواجب والمستحب ومنع الفنون والموسيقى والرسم والتصوير، وحظر الانفتاح على الثقافات والإبداعات الإنسانية، والتضييق على حرية المرأة ورفض مساواتها بالرجل، ورفض المواثيق الدولية كالميثاق العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية عدم التمييز ضد المرأة بحجة تناقضها مع الشريعة الإسلامية. أن هذه المنظومة من المفاهيم والممنوعات تتقاطع في جوانب منها مع إيديولوجيا بعض التنظيمات الإرهابية ، وتساهم بشكل أو بآخر في إيجاد البيئة المواتية لنمو الظاهرة الإرهابية على عكس ما يرغب هؤلاء.<br />
إن مواجهة الظاهرة الإرهابية وتفكيك تماسكها بدءا بفك التقاطع مع المزاج الشعبي، لا ينجح من خلال إجراءات الأمن وحدها، بل يتطلب عملا في أكثر من جبهة ومجال. يتطلب قبل كل شيء تبني ثقافة حياة وحرية، ثقافة رفض والهيمنة والتبعية والاستبداد ، ثقافة تسامح ومعرفة ومشاركة وانفتاح واعتدال وديمقراطية.وتنمية حقيقية بعيدا عن الشعارات الجوفاء<br />
ثانيا : دور الحكومة في إنقاذ الشباب من أفكار التطرف<br />
المعالجات الحكومة لظاهرة التطرف غير مجدية حتى الأن ولغة الحوار المعروف مسبقا لديها لم يعد ينفع<br />
فالمعالجات الحكومية في رأي كثير من المراقبين ومتتبعي الشأن اليمني يجب أن تكون أشمل وأوسع من مجرد الحوار أو الاحتواء أو القبضة الأمنية ..<br />
إننا في اليمن بحاجة إلى إستراتيجية شاملة لا تقل أهمية عن "خطة الانتشار الأمني" التي تابعنا تنفيذها خلال الفترة الماضية يجب أن تبتعد الحكومة ذاتها عن إنتاج وتفريخ التطرف وتنمية البيئات المناسبة لنموه وترعرعه يجب أن تنظف مؤسساتها من لوبي الفساد و والاستبداد وأن تبتعد عن استخدام الورقة الدينية والمذهبية في إشعال الحرائق وإحراقها متى شاءت فقد أثبتت الأيام أن الدولة ذاتها من يجني في الأخير نتائج هذه الحرائق وأنها هي أول من تحترق به داخليا بترهل أمنها واقتصا البلد وخارجيا بتشوه سمعتها وسمعة الوطن برمته يجب أن تبتعد السلطة عن إدارة البلاد بعقلية" البدوي" وبندقية" القبيلي" وان لا تصنع الأزمات والاحتقانات حقنة قاتلة في أوردة الوطن<br />
نحتاج في اليمن إلى سلطة جديدة و ثقافة جديدة نستأصل من خلالها جذور التعصب أو التطرف أو الانجرار خلف أفكار وأوهام لا علاقة لها بمطالبة تغيير النظام الذي بشرنا مسؤلوه في الانتخابات المنصرمة أنه إذا تغير ستحل الكوارث والفتن مع انه منبع الكوارث ومصدر الفتن<br />
وحينئذ فقط يمكن لأخبار شباب اليمن المبدعين الذين انتشروا في أنحاء المعمورة أن تتغلب على أخبار هؤلاء المغرر بهم ، ضحايا حالة الضياع التي يعيشها الكثير من شبابنا وقد ضاقت بهم السبل وهم يبحثون عن من يرعاهم ويحل مشاكلهم<br />
ولكن قبل أن اسرد دور الشباب في مكافحة الإرهاب دعوني أتساءل ما الذي يدعو الشباب إلى أن يصبحوا إرهابيين وما الذي يدعو شبابا ما يزال في متقبل العمر إلى أن يخسر حياته لأجل فكرة قد يثبت خطاءها في يوم ما .<br />
وبافتراض صحة الفكرة التي يخدمها هذا الشاب وهذا احتمال ضعيف في أغلب الحركات الإرهابية المعاصرة فهل العنف هو الوسيلة والوسيلة الوحيدة لترويج هذه الفكرة ومحاولة فرضها .<br />
إن الفكرة سواء كانت خاطئة أو صحيحة أو حتى مختلطة ما بين الصحة من جوانب والخطاء من جوانب لا يجب أن تستدعى العنف لترويجها ومحاولة فرضها على الإطلاق .<br />
فقيم الحوار يجب أن ترتفع فوق أي خلاف واللجؤ إلى الشارع واستخدام أدوات العمل السلمي لتحديد من هو الأصح في الأفكار والرؤى والمنطلقات وهذا هو الحل الأمثل .<br />
وإن استخدام الشباب في الكثير من الحوادث الإرهابية سواء كانت القضية صحيحة أو خاطئة هو في الأساس فكرة خاطئة ولا يجب تنفيذها بأي حال من الأحوال .<br />
إن دور الشباب هنا هو أن يكونوا أكثر قدرة على فهم أن العنف في النهاية لا يعتبر طريقا لحل وأن الحوار والحور فقط هو السبيل الأكثر فعالية للحلول التي تجنب البشر ويلات الموت تحت أنقاض عمارة منهارة .<br />
ودور الشباب هنا هو أن يحاول أن يفهم التنظيمات والحركات بشكل اكثر صحة وأن لا ينساق إلى أي تنظيم أو حركة حتى وإن كانت تدغدغ هذه الحركات مشاعره المتفجرة بكلماتها وعبارتها المتفجرة وأن يبتعد عن كل ذلك وأن يجعل من الموضوعية والشفافية هما الأساس لفهم اى فكرة تدور في الشارع أن لا يجعل العنف هو أول الحلول ولا حتى أخرها ولكن الحوار هو أول الحلول وأخرها والسؤال الموجة للشباب اليمني أليس العيش لخدمة قضية عبر المطالبة بها والضغط السلمي لتنفيذها افظل بكثير من الموت بداخل سيارة مفخخة تجعل من الأخر وهو هنا الحكومة بمعنى أدق اكثر تصلبا في تلبية طلب هذه الجماعة التي ينتمي إليها الشاب وأكثر محاربة لها .<br />
إن إيمان الشباب ونقصد هنا الشباب المنتمين لتنظيمات وحركات عنفية أن ينزعوا إلى السلم ففي السلام توجد مكاسب أكثر من الحرب والدمار وهذا هو دور الشباب من وجهه نظري في المستقبل<br />
---------------------------------------------------<br />
كاتب وصحفي يمني - ومؤسس ملتقى الشباب للتنمية المجتمعية <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 26 May 2008 18:44:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/378031</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>عن محافظة الضالع وقدرها  الوحدوي الاستثنائي</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/375809</link> 
                    <description><![CDATA[ عن محافظة الضالع وقدرها  الوحدوي الاستثنائي<br />
<br />
كتب/ رداد السلامي<br />
<br />
محافظو  التدجين الجدد يبدو أنهم منتقون بعناية فائقة، لممارسة رغبة النظام  ورأسه ؛ المعتادة في ترويض ثعابين الخطر ،وفكفكة أسنانها بحيث لاتبدو مخيفة، ويمكن الاقتراب منها دون حذر..<br />
<br />
للضالع خصوصية تتجلى  باستثنائية غير موجودة في غيرها ‘قدر الضالع أن تكون مناضلة وعصية ..وقدرها أيضا أن تنتمي إلى الوطن ووحدته فهي قلبه ودينمه المحرك، ولكن ليس على الطريقة السلطوية الراهنة، بل على طريق الدستور والقانون  ومواثيق الشراكة الوطنية التي انبنت عليها دولة الوحدة في 22مايو 1990م.<br />
<br />
ورغم أن علي قاسم مشهود له بشجاعته وقدراته القيادية وشخصية صلبة كما رسمها  لي الزميل  عبد السلام جابر ‘إلا انه إن لم يكن قادرا على مجارة الذاتية "الضالعية" التواقة لوطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة ،فسيجد ذاته محاطا بسياج من العزلة التامة.<br />
<br />
الانتخابات في الضالع بحسب وسائل الاعلام المستقلة والمعارضة  تمت بطريقة معتادة  وكما هو متعارف عليه رغم أن المؤتمر كان ينافس نفسه فيها ومع  ذلك لم يأمن من نفسه على نفسه..!!<br />
<br />
الخصوصية تحتاج إلى تعامل خاص، لايعني التمييز ،ولكن يعني الصدق في مواجهة أسئلة الانجاز والتنمية ،لأنها ستكون  أسئلة تبحث في جوهر  الأداء والانجاز ،ولا تكتفي بالقشور ..أو  تشبعها الصورة  ورقصة الانجازات الشكلية على برع الجنابي وسيوف الأصالة الضائعة..<br />
<br />
ليس الضالع من تحتاج  ذلك فحسب ،فالبلاد برمتها تحتاج إلى إنجاز في الجوهر للإدارة  والتنمية  .<br />
ومالم يستشعر "ديكورات" التهدئة الجدد أن هناك حاجة ملحة في الراهن إلى إصلاح جوهري فإنهم سيكونون ضمن قائمة فحم الفساد المدان على براويز الـ16 وزير الذين أحصاهم تقرير باصرة.<br />
 فالانجاز يطلق على شيء ملموس يحس بالحواس والأصابع ،ويدرك في انعكاساته على حالة الناس ومعيشتهم تحسنا نحو الأفضل <br />
كما ويطلق وتقتضي التغييرات الجديدة ،تغييرات في التفكير والممارسة عبر خلق قناعات مدنية تنقل المجتمع باتجاه الفعل والتغيير العقلاني نحو الأفضل،بمعنى إفراز مساحة خلافية واسعة عقلانية وترى الأمور كما هي ،وتسعى إلى علاجها عبر اختيار حر وبموضوعية  حقيقية بعيدة عن سقم التفكير ،وعقم المزاجية الآنية .<br />
أملنا كبير ،رغم اليأس ..ولأن تجريب المجرب جنون وغير مفيد لكننا لم نعتبر<br />
*كاتب وصحفي<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 22 May 2008 16:36:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/375809</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>عن محافظة الضالع وقدرها  الوحدوي الاستثنائي</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/375807</link> 
                    <description><![CDATA[عن محافظة الضالع وقدرها  الوحدوي الاستثنائي<br />
<br />
كتب/ رداد السلامي<br />
<br />
محافظو  التدجين الجدد يبدو أنهم منتقون بعناية فائقة، لممارسة رغبة النظام  ورأسه ؛ المعتادة في ترويض ثعابين الخطر ،وفكفكة أسنانها بحيث لاتبدو مخيفة، ويمكن الاقتراب منها دون حذر..<br />
<br />
للضالع خصوصية تتجلى  باستثنائية غير موجودة في غيرها ‘قدر الضالع أن تكون مناضلة وعصية ..وقدرها أيضا أن تنتمي إلى الوطن ووحدته فهي قلبه ودينمه المحرك، ولكن ليس على الطريقة السلطوية الراهنة، بل على طريق الدستور والقانون  ومواثيق الشراكة الوطنية التي انبنت عليها دولة الوحدة في 22مايو 1990م.<br />
<br />
ورغم أن علي قاسم مشهود له بشجاعته وقدراته القيادية وشخصية صلبة كما رسمها  لي الزميل  عبد السلام جابر ‘إلا انه إن لم يكن قادرا على مجارة الذاتية "الضالعية" التواقة لوطن تسوده الحرية والعدالة والمساواة ،فسيجد ذاته محاطا بسياج من العزلة التامة.<br />
<br />
الانتخابات في الضالع بحسب وسائل الاعلام المستقلة والمعارضة  تمت بطريقة معتادة  وكما هو متعارف عليه رغم أن المؤتمر كان ينافس نفسه فيها ومع  ذلك لم يأمن من نفسه على نفسه..!!<br />
<br />
الخصوصية تحتاج إلى تعامل خاص، لايعني التمييز ،ولكن يعني الصدق في مواجهة أسئلة الانجاز والتنمية ،لأنها ستكون  أسئلة تبحث في جوهر  الأداء والانجاز ،ولا تكتفي بالقشور ..أو  تشبعها الصورة  ورقصة الانجازات الشكلية على برع الجنابي وسيوف الأصالة الضائعة..<br />
<br />
ليس الضالع من تحتاج  ذلك فحسب ،فالبلاد برمتها تحتاج إلى إنجاز في الجوهر للإدارة  والتنمية  .<br />
ومالم يستشعر "ديكورات" التهدئة الجدد أن هناك حاجة ملحة في الراهن إلى إصلاح جوهري فإنهم سيكونون ضمن قائمة فحم الفساد المدان على براويز الـ16 وزير الذين أحصاهم تقرير باصرة.<br />
 فالانجاز يطلق على شيء ملموس يحس بالحواس والأصابع ،ويدرك في انعكاساته على حالة الناس ومعيشتهم تحسنا نحو الأفضل <br />
كما ويطلق وتقتضي التغييرات الجديدة ،تغييرات في التفكير والممارسة عبر خلق قناعات مدنية تنقل المجتمع باتجاه الفعل والتغيير العقلاني نحو الأفضل،بمعنى إفراز مساحة خلافية واسعة عقلانية وترى الأمور كما هي ،وتسعى إلى علاجها عبر اختيار حر وبموضوعية  حقيقية بعيدة عن سقم التفكير ،وعقم المزاجية الآنية .<br />
أملنا كبير ،رغم اليأس ..ولأن تجريب المجرب جنون وغير مفيد لكننا لم نعتبر<br />
*كاتب وصحفي<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 22 May 2008 16:35:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/375807</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>يا صــــديقي هذا الطـــفل أبكاني ..مشهد واقعي</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/375285</link> 
                    <description><![CDATA[ في الطريق وأنت عائد إلى مثواك ،يواجهك الوطن بأرصفته المبسوطة كاشرا أنيابه وعلى أشداقة جثة إنسان نائم بلا مأوى.<br />
فيه أيضا ما يبكيك..دما في القلب..وفيه ما يجعل ضميرك نازفا بالألم ..<br />
أمس كنت في محل إنترنت ..منهمكا فوق كيبورد الكمبيتور تائها في دردشة طويلة مع زميل يدرس في دولة أجنبية ..نتناقش عن الوطن وكيف هو.؟ وكيف أقيم حد قوله على ضوء المعطيات الموجودة والواقع المعاش مستقبل البلاد..؟<br />
أخذت أشرح لصديقي كيف أن الوطن لم يعد وطن.. كيف أن الفرح غادر شرفات البيوت ،وغارت الابتسامة من أفواه الباسمين ..قلت له لم يعد هناك من يؤمل به خيرا غير أنَّا لابد أن نحيا بالامل على امل ان نجد من فيه أمل<br />
<br />
<br />
كنت منهمكا في لحظة عاطفية أذهلت صديقي الكلمات قائلا :يا رداد أي كلمة تكتبها الآن ككائن متحرك..إنسان يبكي ..ضمير يتألم ..إنها ياصديقي تخترق القلب وتنفذ إلى أعماقي ..قلت له :يا صديقي الآن وأنا احدثك ثمة طفل يعمل في بيع "كتيبات صغيرة" دخل إلى النت وطاف بكل الحاضرين طالبا منهم أن يشتروا كتيباته تلك التي مزقها عرق يديه من طول إمساكها ....وكنت أحدهم فلم أرد عليه بغير ما قالوا له :الله كريم!! وكانه يا صديقي شحات ....عندها يا صديقي حين وجد بضاعته لم تشترى ..لم توفر له قيمة رغيف خبز يابس ،ما كان منه إلا أن رجع يائسا في وقت متأخر يقترب من الثانية عشر ليلا إلا أنه صرخ باكيا فينا جميعا يقول : "اشتروا مني أنا جاوع" أبكتني الكلمة يا صديقي يا صديقي ..رعشتني ..أحزنتني..أيقظتني وأنا القلب والضمير المستيقظ ..أنا الذي زادني هذا الطفل المسكين جرعة زائدة في اكسير الضمير ..<br />
كلنا يا صديقي قلنا له :الله كريم ..وكانه يشحت ..طفل بريء يبيع كتيبات ..يريد أن يحتفظ بكبرياء برائته ولم يمد يديه تسولا..ومع ذلك قابلناه برد لا يطلق إلا على شحات أو متسول..ليس له أي صنعة..<br />
عندها يا صديقي ..بكيت وأقسم بالله..بكيت بكاء الثكلى ..بكاء الحزن ..وكلما استحضرت بكاءه انتابتني قشعريرة الأسى..كم نحن بشر قساة يا صديقي كم هو قاس هذا الوطن..<br />
اطفاله تراق برائتهم ..تسفك أحلامهم الصغيرة في دهاليز التشرد..وأجياله تعارك الضياع في وطن الشتات ومنافيه السحيقة..<br />
آه يا صديقي عندها تمنيت حين بكى لو أن أمي ولدتني سقطا ميتا بلا حياة ولا قلب ولا ضمير حتى لا أرى مثل هذا الشمهد المحزن<br />
-------------------------------<br />
*كاتب وصحفي يمني]]></description> 
					<pubDate>Wed, 21 May 2008 19:40:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/375285</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>محاولة لفرز الألوان..الشيخ الزنداني وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/374109</link> 
                    <description><![CDATA[يتردد أن الشيخ الزنداني ومجموعة من العلماء يطالبون  السلطة يتأسيس هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي مطالبة فيها تناقض مزدوج فمن ناحية أن تطلب من السلطة هيئة كتلك فيه عجب، لأن الخير لا يطلب إلا من مصدره.<br />
والثاني أن الدستور اليمني قال إن الشريعة الإسلامية هي مصدر كل التشريعات، فالشيخ الزنداني واقع في عدم رؤية واضحة واستعادة ماضي فتاويه تفصح عن ذلك، بالطبع لا يستعاد الماضي لنبش  ألم الذكرى، فالماضي اندثر وانتهى، ولكن نستعيده للعبرة، وما لم نعتبر بالماضي فلن يقيم لنا المستقبل أي اعتبار.<br />
الشيخ الزنداني عالم.. ذاك أمر لا جدال فيه، والعالم بشر والبشر إنسان معرض للزلل والخطأ وكونه عالما ليس معصوما، فالعصمة للأنبياء، غير أن لعلمه اعتبار كرجل دين، وللناس حق انتقاده لم لا وقد انتقد عمر حين قال "أصابت امرأة وأخطأ عمر"!!<br />
والاختلاف معه في أمور مساحتها متسعة في الإسلام أجاز للناس أن يتفاكروا فيها، وفيها مجال الاختلاف وصولا للأجمل حق ديني ودستوري ووطني.<br />
فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست مجرد هيئات تقام، وسوط جلاد يفرض ليقمع الرذيلة، بينما تندس خلسة تحت جلباب فضيلة، فتحت ركام القمع وعصى القامع تتخلق حاضنات الشر وشرنقاته المخفية حتى تظهر وهي أشد فتكا إن للشر أسبابا وجذورا  ومبعثا.. وإن للانحراف خالقات، والقمع أحد منتجات الشر واستئصال الشر من الحياة غير ممكن، وذلك يتنافى مع جدلية السنن الإلهية، ولكنه يجمد أو يحاصر ويظل هامدا متى استطعنا أن نأتي بما يجعله مشلولا دون أن ينتشر، والفساد لا يستشري إلا بأيدي الناس وأفعالهم "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس" وهو الكسب السيئ والممارسة السيئة التي تنتج كل ما هو سيء.<br />
والقمع ممارسة تدفع الشر نحو الحركة والتمترس، بل إن القمع يستفزه فإذا به يتنادى ويجمع كيده "وجمع فرعون كيده ثم أتى".<br />
والحوار والبرهان وترك التجربة في حياة الناس لاختيار النظم والأفكار والثقافة هي الفيصل الحاكم والمحدد لخيرية شيء أو عدم خيريته.<br />
ووحدة الإيمان الهش من يكشر عن أنيابه بينما الإيمان القوي هادئ يعصف بكل طفرات  الشر و"بوالينه" المنتفخة "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".<br />
ونحن مسلمون هكذا نطلق على أنفسنا، لكننا مجتمع يتقاتل فيما بينه، ويحتشد ضد بعضه، مجتمع ينتهك القيم والمثل الجميلة ويؤسس للشر وتشكيلاته قيما  ومثلا  رديئة، مجتمع يعتبر عقلاؤه الجلاد رمزا وطنيا، والضحية المظلوم مشوشرا شريرا.<br />
إن القيم النبيلة هي التي تحمي نفسها وتفرض الحاجة إليها عندما تثبت التجربة بطلان كل قيمة أو مثال لا يصلح.<br />
أما اليوم فنحن مجتمع العرف فيه فوق الدين، والدين يأمر بنصر المظلوم ويقف ضد استغلال القوي للضعيف، والغني للفقير، مجتمع حكامه يصنعون فيه تمايزا وعنصرية فذاك قبيلي أصيل وذاك ناقص وذاك من الشمال وآخر من الجنوب!!<br />
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقصد به إخفاء شعرة زائدة تسللت خفية من رأس امرأة لوته الريح فتشعث، والمنكر ليس "جزمة" كعب عالٍ  أو بنطال "جينز ضيق" يبرز المفاتن إنه أوسع من" من جينز ضيق ".<br />
إنه النهب للحقوق، الإقصاء لشركاء الأمس، قمع أصحاب الحق.. تفتيت وحدة الشعب بالممارسات لا بالقول، إن المنكر تزوير مفاهيم الاختلاف الباني وإنتاج اختلاف منتج للشر والفتنة ومشرعن للاستبداد والاستفراد.<br />
إن الذي مارس الرذيلة قد يكون مارسها لأسباب خارجة عن إرادته قد يكون الذي سرق مثلا جوعانا أصابه السغب ليلة باردة فمد يده، وقبل أن تقطع يده كان يجب أن تقطع يد من أكل الثروة واحتكر ورفع الأسعار وتنكر للقانون والدستور والديمقراطية ومفاهيم النهوض والتقدم والوحدة والإخاء.<br />
إن الشيخ الزنداني يحتاج إلى أن يراجع منظومة تفكيره ليجعلها وفق الأولويات بدلا من الثانويات والفرعيات ومن ثم الأهم فالمهم.<br />
إن من الخطأ أن تطلب المعروف من غير ذويه، كمن يبحث في النار عن جذوة ماء ومن المنكر أن تصمت عن دفع الناس  لاختيار الأفضل.<br />
فالانتخابات الرئاسية عام 2006م كانت فرصة لتغيير المنكر وكانت المعروف الذي كان يجب أن يناصره الشيخ الزنداني غير أنه فضل أن يصمت على أن يقول كلمة حق أمام الجماهير ليناصر المرشح فيصل بن شملان الذي أجمعت كل القوى السياسية على نزاهته وعفته، غير أنه صمت وذلك أضعف الإيمان.<br />
إن الإيمان الذي يفتي بالموت وإراقة الدم ليس إيمانا كما حدث عام 1994م والإيمان الذي يناصر مرشحا نزيها هو الذي نحسب أنه إيمان حقيقيا يرضى الله عن صاحبه.<br />
ليس اتهاما لإيمان الشيخ الزنداني.. لا.. إنه محاولة لفرز الألوان التي استعصت على التمييز، وتبيين ما شكل عليه.<br />
الفرق بين أن تفتي بالدمار وبالإعمار كبير كالفرق بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تماما، كما الفرق أيضا بين الذي يستخدمك أداة لتعزيز وجوده والذي يخدمك كإنسان يستحق أن يدافع عنه لأنه إنسان أولا ومسلم ثانيا ووطنيا ثالثا.<br />
 وبكل وضوح: نحتاج  الى تفعيل الدستور والقانون ،مصدرا للاصلاح الشامل وقطعا لدابر الشر القادم والمخيف،الذي تلوح بوادرة في كل جهات الوطن الأرع.<br />
<br />
-----------------------------------------------<br />
رداد السلامي كاتب وصحفي يمني*<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 19 May 2008 20:02:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/374109</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>قراءة في جذور و أصل الأزمة في جنوب اليمن ومآلاتها-قراءة في جذور و أصل الأزمة في جنوب اليمن ومآلاتها</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/373039</link> 
                    <description><![CDATA[رأي لصحيفة السفير اللبنانية<br />
<br />
قراءة في جذور و أصل الأزمة في جنوب اليمن ومآلاتها<br />
<br />
<br />
*كتب/ رداد السلامي<br />
<br />
تعود جذورأزمة الأحداث  في جنوب اليمن الى ما قبل  أحداث  صيف حرب 94م، بل أن الأزمة  أصلا كانت موجودة  في بنية مجتمع الدوالتين " الشمالي والجنوبي " .<br />
فالحزب  الاشتراكي اليمني  الذي حكم جنوب اليمن رغم شموليته  واستبداده استطاع أن يخلق  الى حد ما شروط مجتمع مدني هناك ،وبالتالي بفعالية جمد  بنية الانتماءات الضيقة"القبلية ،المناطقية، السلالية" وجسد مفاهيم ومضامين الدولة بمفهومها الحقيقي  ليجعل الانتماء الى الوطن فوق كل شيء بعد حزبه، رغم أن تلك الانتماءات كانت تطل برأسها بين الفينة والفينة لكن ليس ببعدها الخطير والواسع الذي ينذر بانشقاقات ،  بل محصورة في قلة من قادة الحزب  .وكان المواطن في جنوب اليمن  يعتمد كلية على الدولة  ويحتكم إلى النظام والقانون في مختلف شؤونه ،ولم توجد حركة اقتصادية وملكية فردية بحكم "أيدلوجيا" الحزب الذي كان يعتبر  ذلك مضادا لأفكاره فأمم القطاع الخاص وجعل الدولة هي المصدر الأساسي  والوحيد  التي يلبي من خلالها المواطن احتيجاته فوجدت المساواة  بأكبر قدر ممكن ،وتلاشت الطبقية والقبلية والتمايزات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية  أوظلت كامنة حتى واتتها  فرصة الظهور بعد الوحدة اليمنية عام1990م.<br />
في شمال اليمن   لم توجد دولة  حقيقية ذات مؤسسات بالمفهوم الصحيح ،فقد كانت الدولة شكلية فقط بينما  يدير مؤسساتها الشكلية تلك "قوى تقليدية" ذوي نفوذ من كبار القبائل  والنافذين وكانت الأعراف هي  السائدة في قضايا الحكم بل أن العرف القبلي كان الأشد حضورا داهسا القانون والنظام ،والدليل  على ذلك أن أحد أقطاب النظام الشمالي عام 1986م وهو الدكتور -عبد الكريم الإرياني - وزير الخارجية  السابق، قال حين حدثت واقعة محاولة اغتيال لأحد المشائخ   ولم يستطع من أرادوا اغتياله  قتله وكانوا ينتمون الى أحد أفراد القبيلة الحاكمة أنذاك  مما حدا بهم الى أن يقوموا بذبح ثور كتعبير عن الاعتذار له  وهوعرف معمول به في شمال اليمن بين القبائل  قال  "لقد ذبح النظام والقانون يوم ذبح رأس الثور " وكان الارياني صادقا فالنظام والقانون في اليمن مذبوح حتى اللحظة،لذلك فقد تمت الوحدة بنية إقصائية  من قبل النظام  والقوى التقليدية الحاكمة في الشمال ،فقد وئدت الوحدة اليمنية في الضمير والنوايا قبل أن  تؤد في حرب صيف 1994م ،فبحسب سياسيين ان النظام الشمالي بيت نية تصفية القيادات الجنوبية وإقصاؤهم من السلطة وبالتالي إقصاء  موظفي الدولة وقيادات الجيش وجنوده المنتمين إلى دولة الجنوب قبل الوحدة  ،مستدلين بالاغتيالات السياسية التي مورست ضد كوادر وقيادات  الحزب الاشتراكي اليمني قبل أحداث 1994م  ،ومن ثم إحالة الجنود الجنوبيين  إلى التقاعد قسرا ،وكذلك تشتيت الألوية  الجنوبية العسكرية في مناطق  مختلفة . تدخلت بعد ها الاردن في حل المشكلة فكانت نتيجة الأزمة السياسية  التي سبقت الحرب ولادة وثيقة العهد والاتفاق ،التي هي الأخرى لم تجدي نفعا ،فقد بلغ التوتر مداه آنذاك ولم يعد لدى أحد الاستعداد للحوار والتفاوض.<br />
 <br />
فقد تمت الوحدة اليمنية بين  شعب كان مجزء، ومختلف في رؤيته للدولة  فالجنوب اليمني  كان  لدية ثقافة مدنية ودولة حقيقية ذات مؤسسات  ورغم أن الحزب الاشتراكي  كان "ديكتاتوريا" حد تعبير أحد قيادت  حزب الإصلاح في الجنوب  العام الماضي  إلا أنه كان يؤدي دوره ويقوم بواجبه كحاكم وهو ما لا يتوفر  في النظام السياسي الحالي ،  أما النظام  في شمال اليمن ومواطنيه في شمال الشمال فقد كان متخلفا في نظرته إلى الدولة  أي أنه نظام   قائم على فكرة القبيلة وسيطرتها وتفردها وتحكيم أعرافها  مغلفا برداء ديني أحيانا .<br />
<br />
وهنا بدأ الصراع ، أقصي الحزب الاشتراكي  تدريجيا من الشراكة في السلطة كونه طرفا أساسيا في تحقيق الوحدة، وصفيت قياداته وأقصي  كوادره وأعضائه، فرغ الحزب الحاكم "المؤتمر الشعبي العام " الدولة من كفاءات الجنوب ،وهمش وجودهم، وشكلن مؤسسات الدولة الجديدة أو الوليدة"دولة الوحدة "ودستورها وقانونها ،سالت دماء بعض قيادات  الجنوب  في شوارع  عاصمة دولة الوحدة "صنعاء"،بدأ إعلام الطرفين يوتر الأزمة وبدأت الاتهامات فكانت قاصمة الوحدة حرب صيف 1994م  التي دعمتها فتاوي رجال الدين كمساندة للنظام الشمالي ضد الجنوب  .<br />
 <br />
بعد حرب 94 راح المنتصر يمارس الإقصاء والتمييز  بل ويوغل في ذلك أقصى ما يقارب 60 ألف  جنوبي  ما بين ظابط  وجندي ناهيك عن آلآف الموظفين  المدنيين ،أطلق يد المتنفذين ومشايخ القبائل للعبث  بممتلكات مواطنو الجنوب ، نهبت الأراضي بالهكتارات  كما نهبت الثروات وقال تقرير للجنة شكلها صالح لمعرفة أسباب الأزمة في الجنوب أن الذين نهبوا  بالأراضي  هناك ويختلقون الأزمات 16وزير خير صالح بين اختيارهم أو الوحدة فانحاز للــ16وزير كما يردد الصحافيون اليمنيون  ،وتفشت البطالة في أوساط الجنوب وشبابه  وازداد الوضع سوء وبدأ صبر الجنوبيين ينفد ، وفقد النظام والقانون هبيتهما بل ذبحا تماما منذ أمد بعيد كما قال الارياني ولم يفيقا أبدا!!  <br />
 <br />
 <br />
 <br />
وهكذا بدأ الجنوبيون بالتعبير عن رفضهم لتلك الممارسات  بتاريخ  7/7/2007 ،كان هذا التاريخ    هو يوم يعتبره النظام  السياسي الشمالي يوم انتصار ه على مواطنوه الجنوبيين 7/7/1994م بل ويحتفل به  ، فيما يعتبره مواطنو  وكوادر الجنوب  يوم حزن وانكسار .بدأ الحراك في الجنوب يشتد وتطور من قضية مطلبية حقوقية بسبب  تلكؤ النظام حل قضاياهم التي عبرو عنها في الكثير من بياناتهم  إلى قضية سياسية ثم  جنوبية إلى ان وصل الأمر حد المطالبة بالاستقلال وحق تقرير المصير ،والعودة الى ما قبل يوم الــ22 من مايو 1990م ، بعد أن كانوا أيضا يرفعون شعار نعم لوحدة 22مايو لا لوحدة 7يوليو  التي  يطلقون عليها وحدة الضم والإلحاق، لقد شعر الجنوبيون بفداحة الوحدة التي منهج لقتلها النظام عبر الاقصاء  وترحيل الأزمات ،وشكلنة  الحياة السياسية اليمنية ،فلم تعد الانتخابات حلا للمشكلة وطريقا للتغيير بسبب تزويرها واستخدام  النظام مقدرات الدولة للفوز بالانتخابات وشراء الذمم ،والديمقراطية شكلية منزوعة الجوهر ،وشمال الشمال في اليمن  متعصب ومتخلف وليس عنده استعداد كما يرى سياسيون للتغيير والاختيار فهو مفيرس  بثقافة العصبية والمناطقية الضيقة وعبر تلك الثقافة يعيد النظام السياسي إنتاج ذاته ويرتكز عليها وجوده  وهيمنيته .<br />
والاحزاب السياسية ضعيفةوهزيلة لاتستطيع أن  تصنع شيئا أو تحرك ساكنا .<br />
 ثانيا :ويبقى السؤال هل  تهدد هذه الأزمة الوحدة اليمنية ؟؟<br />
الجواب ربما وهو الغالب كما تدل مؤشرات الأحداث.<br />
فالنظام ليس لديه استعداد للتعامل مع القضية بجدية أو الاعتراف بها ،أو أن هناك أزمة..كل ما يقوم  به من إصلاح  ليس جذري أو شامل بل ترقيعات لاترتقي الى إخماد أزمة أوحل مشكلة،كل ما يقوم به  شراء الذمم وحل مؤقت ، وتنصيب شكلي للجنوبيين في  وزارت الدولة  ومؤسساستها ،وحين اشتدت الأزمة مؤخرا فإنه عمد إلى إخماد الاعتصامات والمظاهرات السلمية  بالقوة ، قتل العشرات وسجن ما يقارب من 200معتقل من قيادات الحراك الجنوبي ،وأخفى العشرات قسرا، بل زاد في تأجيج المشاكل ،وحرب النظام الخامسة مع حركة الحوثي في صعده  التي تقع في  شمال الشمال بدأ تشتد وكادت الخميس الفائت أن تشتعل في العاصمة صنعاء  ،وهوما ينذر بتجزوء متعدد لليمن  إلى عدة دويلات كما قال محلل سياسي  سعودي ان الجنوب سينفصل وستؤيده  دوائر القرار الغربية ودول الخليج.ويظل المستقبل مخيف.<br />
*كاتب وصحفي يمني<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 17 May 2008 22:56:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/373039</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>بعد انتصار القضاء اليمني لها ضد تعسف وزارة الاعلام :صحيفة الوسط اليمنية تعاود الصدور الاربعاء الماضي وتنفد من الاكشاك للمرة الثالثة</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/372555</link> 
                    <description><![CDATA[بعد انتصار القضاء اليمني لها ضد تعسف وزارة الاعلام :صحيفة الوسط اليمنية تعاود الصدور الاربعاء الماضي وتنفد من الاكشاك للمرة الثالثة<br />
<br />
كتب/ رداد السلامي<br />
<br />
في بادرة هي الأولى من نوعها بدى القضاء اليمني محايدا ومستقلا فقد انتصر لصحيفة الوسط اليمنية التي أوقفتها وزارة الاعلام لمدة 5 اسابيع على التوالي  تحت دعاوى أثبت بطلانها.<br />
فقد قضت  محكمة غرب أمانة العاصمة بتاريخ  03/05/2008 برئاسة القاضي محمد القاضي إلغاء قرار وزير الإعلام بتوقيف صحيفة الوسط الأهلية، وتغريمه  50 ألف ريال أتعاب محاماة لصالح مالك الصحيفة جمال عامر.<br />
واعتبرت نقالبة الصحافيين اليمنيين ذلك  انتصارا تاريخيا لحرية الصحافة في اليمن في يومها العالمي لأنه لا يضع حدا للانتهاك الذي لحق بصحيفة فحسب ولكنه أيضا يبطل إدعاءات الوزارة بحقها في إصدار قرارات إدارية تقصي بإلغاء تراخيص الصحف، ويؤكد موقف النقابة من أن ملكية الصحف حق مكتسب لا يجوز لأية جهة إدارية المساس بها.<br />
رئيس تحرير صحيفة الوسط جمال عامر اعتبر قرر الحكم انتصار للصحافة اليمنية، ورسالة للجميع بأن العصر الذي نعيشه عصر الديمقراطية وأنه يستند في حريته على الدستور والقانون ،ورسالة اللاخرين لكي يتعضوا، ويعلم الجميع بأنه لا يمكن إعادة الأمور إلى الوراء مهما استخدم من أساليب، ولا بد للقانون أن يفرض نفسه.<br />
مشيرا إلى أن اليمن لم تعد بعيدة عن نظرة العالم ، وبالتالي كان القرار محل استياء لسمعة اليمن من قبل الخارج ،مؤكدا على أن الحكم الصادر بإلغاء قرار وزير الإعلام بأنه أساس يمكن البناء عليه للصحف الأخرى ، و رسالة مهمة بالحرية و الديمقراطية .<br />
فيما اعتبر المحامي والقانوني  خالد الآنسي القرار استثنائي وقوى وشجاع في ظل وضع  قال أنه سيئ ويعطي بارقة تفاعل وأمل، مؤكدا على أن الحكم أكد استقلال القاضي فقط ، متمنيا أن يستقل القضاء بذاته .<br />
وأضاف الآنسي أن الحكم سيوقف منهج قضية سحب تراخيص الصحف ،ويعتبر بذاته رد للمنهج الشمولي على الضيق في حرية الصحافة .<br />
واعتبرت توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلاقيود  حكم القضاء بإلغاء قرار وزير الإعلام بأنه انتصار للصحفيين والصحافة اليمنية ، معتبرة اليوم هو عيد للأسرة الصحفية باليمن ،وأشادت كرمان  بحكم القضاء وتمنت كرمان بأن ينتصر القضاء للخيواني وصحيفة الشارع ، والمواقع اليكترونية المحجوبة حتى وإن لم تلجا للقضاء ، كما انتصر للوسط.<br />
وتضيف توكل لا بد أن يعرف الجميع بأن زمن الكبت قد ولى وان العهد عهد الحرية والديمقراطية وحرية التعبير، وتعول على القضاء أن يكون قضاء حر ومستقل ونزيها ينسي ما عانة الصحفيين من ظلم واضطهاد وانتهاكات ممنهجة على يد النظام.<br />
وزارة الاعلام  الثلاثاء قبل الماضي  استمرت في تعسفها  ضد صحيفة "الوسط" وهو ما اعتبر تحد  سافر للحكم القضائي الصادر من محكمة غرب الامانة الذي أبطل قرار إلغاء وزير الإعلام لترخيص الصحيفة واعتباره كأن لم يكن وجهت وزارة الإعلام بمنع طباعة "الوسط" في انتهاك لأبسط القواعد القانونية.<br />
وكانت وزارة  الإعلام الثلاثاء قبل الفائت  اصدرت  توجيهين الأول خاطبت فيه مطابع المجد التي تقوم بطباعة الصحيفة وأشعرت فيه مديرها بعدم طباعة أي عدد من الصحيفة "ما لم سيتم تحميل المطبعة المسئولية حال خالفت هذا الأمر".<br />
<br />
أما التوجيه الثاني فقد عممته على جميع أصحاب ومدراء المطابع بأمانة العاصمة وضمنته تهديدا<br />
 الاربعاء  الماضي صدرت صحيفة الوسط بحلتها المعتادة وتناولها القوي وطرحها الهادف وهي أكثر حضورا وقوة من قبل ،وكان ارجع البعض سبب ايقاف صحيفة الوسط اليمنية المستقله لتوجيهات سعودية كما كان يتردد في الوسط الصحفي اليمني.<br />
*كاتب وصحافي يمني<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 16 May 2008 15:50:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/372555</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>اليمن :إرث متخلف أعاق التقدم</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/362485</link> 
                    <description><![CDATA[وحده "التكلس الفكري " في اليمن يمارس أدواره بجدارة ،محتلا العقول ،ومجمدا الأفكار، زاحفا باتجاه عمق وعي المجتمع  اليمني بشكل متوغل .<br />
لاندري إذا كان ذلك التكلس منشأه عجز العقل عن إذابة جليد سد مسامات التفكير ،إلا أن القديم الموروث ،هو أيضا ساهم في استيلاده من خلال إخفاءه في فقاسات انتقلت في لاوعي الأجيال ،جيلا بعد جيل.<br />
 <br />
ما يتجسد هو الماضي،وما يحضر في تفاصيل حياتنا من أدناها إلى أعلاها، هو ذاك القابع في زوايا العقل المنغلق، وخلاياه الحاملة لوهج القديم البشع الذي دمر إرادة تقدمنا نحو المستقبل ،بفعل ممارسة إغراءه "القانص" لوثبات الفكر الخلاق القادر على عتق  الذاتية الوطنية من دوامة التخلف والتيهان.<br />
من يحكمنا هو عقل قديم ووعي قديم مجلبب بلباس "ديمقراطي" وطني فضفاض مشنوق على أعمدة الخطاب  بكافة أشكالة يتدلى من شفاه الساسة ،غير أن الحاضر في الواقع هو السلوك القادم من أدغال الغابات ،وفيافي الصحراء ،وجماجم الموتى، ولذلك لاعجب إن مجد أحدهم ثقافة الظلم والجور في زمن الحرية والعدالة والمساواة واصفا شيخ الجعاشن قارض الشعر حين قرض حقوق أبناء" الجعاش"ن بأنه رمزا وطنيا ،يستهدفه ضحاياه بالشوشرة !!.<br />
في عالم يتجه نحو تأمين مستقبله ،واختراق أفق الكون المنظور ،إلى ذلك المخفي يأتينا شيخ معتق بأفكار العصر الحجري ،جالبا معه ثقافة الحرب والعنف والارتداد ،خارجا في مواقفه عن نسق القيم الوطنية بل والدينية ،جاعلا من القبيلة وتقاليدها دينا يجب الدينونة به ، تقام له الأضرحة والأعمدة والمدارس .<br />
 <br />
لن يحل مشاكلنا المعقدة تفكير قديم منفرد ،مبذور بالعقم ومسكون بهاجس الفيد والقنص والتسلط ،يقدس ما يحمله على خاصرته وما يردفه على كتفيه "دسمال وعمامة وجمبية" وإن كان ليس في ذلك عيبا إلا أنها عامل ارتباط جاذب نحو ثقافة العنف ،تضغط باتجاه  وهم الفرادة المزعومة ،وتداعب غريزة التوحش في أعماقه.<br />
لسنا بحاجة إلى المزيد من المشاريع الصغيرة التي أجهضت أحلامنا الوطنية الكبيرة وزوتها في ركن قصي على حافة الاحتضار .<br />
فالرسائل التي توالت مؤخرا من قبل تلك القوى ،والتي أفادت من خلالها أنها ستعمل على التوسط بين المعارضة والسلطة يجسد بشكل فاقع تعميم احتقاري موجهة إلى الشعب والقيم الحضارية التي تناهض هيمنتها ووجودها ،رسائل مفادها أن القبيلة وحدها بفكرها وموروثها هي من تحسم الصراعات والأدوار ،وهي وحدها من يجب أن تدير المجتمع ،وتصنع توجهاته ،ومن الواضح أن القوى السياسية المعارضة ما انفكت عن كونها أداة بيد هذه القوى ، بل وتعمل ضد منطق السياسة والديمقراطية فحمير الأحمر الذي ينتمي إلى تلك القوى التقليدية القبلية التي أعاقت وجود دولة حقيقية ذات مؤسسات ، والمنتمي إلى الحزب الحاكم ،انتخب من قبل كتلة الإصلاح البرلمانية  نائبا لرئيس مجلس النواب، وتفاخر أحد خطباءه ودعاته بذلك الاختيار كونه حد تعبيره جاء ردا لجميل والده الشيخ عبد الله الأحمر !! وهو ما يؤكد القول أن الإصلاح ماضيا وحاضرا شريكا في صناعة التخلف والأزمات ،يمارس في الواقع أعمالا هي ضد منطق الإسلام كدين حضاري كسر أنماط الاستبداد والظلم ،وتكريس سيادة توارث الهيمنة بكافة أشكالها المستورة والظاهرة.<br />
وإخمادا لصيحة الاستنكار من قبل أعضائه ،مارس الإصلاح ترويضا وتزييفا لوعيهم عبر إسباغ خياراته السيئة تلك المعوقة للتغيير والإصلاح االشامل ،مارس في وعيهم تحريفا لبعض مفاهيم الإسلام ليصبح ذلك الخيار مقدسا ليس أمامهم إلا التسليم به كونه جاء ردا للجميل !!!<br />
 <br />
هذا هو واقعنا ،إنه واقع مغشوش ، ووعي مزيف متوقف، يتحرك فينتج ذاته، ومع ذلك لا بد لكل المثقفين  والوطنيين  الحقيقيين  ،النحت في أسس وأنساق هذه الثقافة التي جمدتنا وأبادت أحلامنا وآمالنا ،وخلق ثقافة وطنية متزنة وناهضة للخروج من هذه الدوامة .<br />
*كاتب وصحافي يمني<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 26 Apr 2008 21:11:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/362485</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>اليمن على حافة الخطر</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/352579</link> 
                    <description><![CDATA[بات من الواضح أن الفوضى لم تعد محصورة في نطاق معين من البلاد فالأحداث تتسارع ووتيرة الأزمات تشد ،وانقسامها يتنامى ليتحول إلى خلايا جديدة قابلة للنمو والانقسام كوسيلة للتناسل والتكاثر، بين الزناد والأصابع القابضة شعرة ليتحول المشهد اليمني إلى دوامة من العنف الخارج عن السيطرة التامة وما سيكون البارز هو اللون الأحمر والأسود "دماء ورصاص" وما بينهما أشلاء لشعب يحتشد تحت مختلف الشعارات والأسماء والانتماءات ،جليا لم يعد الأمر كما يتمنى العقلاء بل كما يريد الأشرار القابضون بكبريت الحرائق ،فالبلاد أضحت هشيما مشبعا بجفاف العقل والفكر المتوازن ،وما يطفو على السطح رؤى متفاوتة لايؤطرها إجماع سياسي مسلح بإرادة الإنقاذ الوطني، وكأن الجميع في حالة ترقب شعلة لم يعد ظهورها مستحيلا ..يحتار الناس وتلقي الأحداث المخيفة بدهشتها على عقولهم .<br />
<br />
التمييز من قبل السلطة حتى في أقل الوظائف أهمية"التجنيد" وما آل إليه هذا التمييز من إلهاب الوضع في محافظة الضالع ..واستخدام ضباطه شفرة الاستفزاز:"خلوا البراميل تنفعكم" جعل اللغز محلولا على شكل ردود عنيفة جعلت سماء الضالع أمس سخام دخان أسود ،وفي الحبليين ارتفعت وتيرة التصعيد الممزق دون وعي من الناس هناك اين مكمن الخلل وأسبابه، هكذا ينسف صانع القرار ممكنات الحلول والإصلاح ليضمر إنتاج العنف بوعي ممنهج دون وعي منه لما ستؤول إليه البلاد، <br />
<br />
قد يكون التوتير هذا ناتج عن ضعف المعارضة التي رفضت التعديلات الجديدة مؤخرا كي يضغط باتجاه قبولها ،نوع من المساومة التي ستجعل البلاد على كف مستقبل معروف، إلا أنه كما يبدو لم يعد الحل في نزاهة الانتخابات وتسوية ملعبها ،القضية أضحت أكبر من كل هذا فبركان الجنوب عاود الحياة من جديد بوتيرة اتخذت طابعا عنيفا سبق أن كنت حذرت منه في بدايته مع صدور أول عدد لصحيفة الأهالي المستقلة .والتخدير الموضعي الذي استخدمه النظام لتجميد الحراك وقادة في المناطق الجنوبية لم يستمر ..الناس يأخذون ولا يساومون والأوضاع المعيشية اشتدت صعوبتها وأضحت مستعصية على تكتيك التخدير الآني.<br />
<br />
<br />
والشيء المرعب الذي بدا يبرز هو وصول الناس إلى قناعة مفادها أن النضال السلمي غير ذي جدوى وما من وسيلة فعالة سوى العنف المضاد وبالتالي فإعلان حالة الطوارئ حالة ميئوس منها وستخلق المزيد من العنف والعنف المضاد..<br />
<br />
النظام أوصل الناس إلى خيارات قاتلة ففي مناطق الشمال يلجأ البعض للضغط من أجل إصلاح وضعه الوظيفي والمعيشي نحو الانتحار والتهديد به ،كما حدث أن هدد مدرس في الحديدة مكتب التربية هناك بالانتحار إذ لم يسوى وضعه وإلا فإن مصيره سيكون كمصير زميلة الذي انتحر مخلفا ثمانية أطفال وورقة صغيرة أفاد لهم أن انتحاره بسبب الأوضاع المعيشية، وفي الجنوب خيار العنف هو المتاح لإصلاح أوضاعهم ،<br />
ولجوء الناس إلى خيار الانتحار كتعبير يائس للمقاومة والعنف كذلك شيء مخيف حقا<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 02 Apr 2008 13:23:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/352579</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>وعي متخلف يجمع السلطة والمعارضة اليمنية</title> 
                    <link>http://rddadslamy.tigblog.org/post/349175</link> 
                    <description><![CDATA[الأساس الذي تنبني عليه انتقالات جديدة ينبع دوما من حاجة ذاتية ملحة لديها وعيا حقيقيا بمدى أهمية التغيير لتجاوز راهنيه المرحلة المحبطة،ولذلك فالعثرات المستدامة التي منشأها عجز واضح في مختلف الأداءات  هي نتاج سلوك غير سوي أفرزته رؤى ضبابية ليست راشدة.<br />
<br />
اليمن  ينطبق عليها هذا التشخيص ،فالنظام السياسي الحاكم نتاج وضع طبيعي لوضع وطني شاذ غائم في الرؤية وعائم في نظرته إلى الدولة كمفهوم حضاري وإنساني قائم على احترام الآخر وخصوصياته وله الحق في ممارسة حياته  وفق ما يؤمن به من معتقدات وقيم وخيارات لا تخدش من حقوق الآخر  ولا تطغى عليه.<br />
<br />
والأحزاب السياسية وإن بدت أنها من حيث الشعارات تنادي بتلك القيم والمفاهيم إلا أنها من حيث التطبيق وفي ميدان الممارسة واقعة في  انفصام  واضح ،إذ لا يتجلى في الفعل سوى المتخلف وفي السلوك ينفضح ذلك الانفصام وتبدو الهوة بين القول والعمل كبيرة ومتسعة.<br />
<br />
 <br />
<br />
ومع ذلك فالإصرار من قبل الكل نظام حاكم ومعارضة على الانفراد بصوابية النظرة والرؤية ولد هذا الفضاء الوطني الغائم  وأضحى الحوار فيما بينهما مسبوق بنوايا ملغومة بالتنصل والاختلاف الحاد قبل وقوعه فيولد السلوك  سقطا مشوها يلقي بضبابية تربك العقل والوعي العام وتصيبه بالأسى  واليأس من أمكانية تجاوز الحاضر المخيف إلى المستقبل الآمن  فيزداد الخوف والإحباط ويستشري الصراع الاجتماعي بحدية جارحة ويكون التشتت والتشضي هو الحاصل دوما ,,وتقصف في الذات الوطنية الكثير من آمال الروح..<br />
<br />
 <br />
<br />
المعروف العلاقة بين السلطة والمعارضة تعبر.. في كل مكان وزمان.. عن مستوى الحياة السياسية وعن خصائص المجال السياسي للمجتمع المعني.. ومن ثم عن درجة تقدمه وارتقائه. فالتخارج والعداء الذي نلحظه  بين السلطة والمعارضة.. كما هي الحال عندنا.. ينم على مجال سياسي مغلق.. أو نسق مغلق.. تتطابق حدوده مع حدود السلطة المجال السياسي المفتوح يتوفر على توازن فعال بين القوى الجاذبة إلى المركز والقوى النابذة عنه، وهذه القوى تشبه في فعلها القوى المتعاكسة التي تبقي وتر القوس مشدوداً؛ لأن كلاً منها جاذبة ونابذة في الوقت ذاته، في حين يتسم المجال السياسي المغلق باختلال التوازن الفعال. أيضاً، بين هذه القوى.. فإما أن تغلب فيه عوامل الجذب إلى المركز فيمتص قوة المجتمع ويكثفها في بؤرة معتمة فتتحول إلى ما يشبه الثقب الأسود في فضاء السياسة.. وإما أن تغلب فيه عوامل النبذ فيتشظى ويتناثر مبدداً ما امتصه من قوة المجتمع وطاقته. ذلك لأن القوى المتعارضة أو المتعاكسة تغدو وحيدة الاتجاه وعديمة الوزن. وهذا ما يفسر شلل الحياة السياسية في جميع الأنساق المغلقة. ويلقي الضوء أيضاً على آليات الاستقطاب المحلية والإقليمية  والدولية، ومن ثم فإن أهم ما يسم المجتمعات والدول ذات المجال السياسي المغلق هو التبعية أو عدم الاستقلال.ولذلك تفشت الخطابات المغلقة والتصريحات والتلميحات العدائية فالأنساق السياسية المغلقة تنتج خطابات سياسية مغلقة ولا عقلانية بالضرورة، خطابات تجافي العقل والمنطق  وتقف دوماً على طرفي نقيض: التصديق التام والتكذيب التام. الحقيقة الكلية الناجزة والباطل المحض.. الولاء المطلق والعداوة المطلقة.. الرفض المطلق والقبول المطلق، وليس ثمة مساحة للاختيار والاختيار من أهم صور الحرية. الرفض المطلق تعبير سلبي عن الحرية. والاختيار تعبير إيجابي عنها هذه الخطابات المغلقة تنظر إلى السياسة ذاتها على أنها حرب تحكمها قاعدة الولاء والعداوة. السلطة ترى في المعارضة عدواً يجب الإجهاز عليه وأخذه دوماً على حين غرة، ولا مكان له عندها إلا القبر أو السجن أو المنفى. بل تذهب إلى أن كل من لا يواليها هو عدو محتمل.. فتتسم علاقتها بالشعب بالريبة والتوجس. والمعارضة لا ترى في السلطة سوى شر يجب استئصاله. وكلاهما : خطاب السلطة وخطاب المعارضة متواطئان، موضوعياً، على بقاء الوضع كما هو عليه. إذ إن القول بأن النظام كله سليم مثل القول بأن النظام كله فاسد. ومشكلة هذين الخطابين الضدين لا تكمن في عدم إمكانية التقاء القائلين بهما وفي عدم إمكانية الحوار بينهم.. لأنهم على طرفي نقيض فقط.. بل تكمن أساساً في أن أصحاب القول الأول لا يرون في النظام شيئاً يحتاج إلى إصلاح.. وأصحاب القول الثاني لا يرون فيه شيئاً يمكن أن يصلح.. وكل بما لديهم قانعون. أولئك غارقون في إيجابية خالصة قطعت كل علاقة بين النسبي والمطلق وأقامت نسبيها مطلقاً، وهؤلاء غارقون في سلبية خالصة، والإيجابية الخالصة سلبية خالصة؛ فالطرفان معاً سلبيان إزاء الإصلاح الديموقراطي الممكن والواجب. وهذه السلبية عقبة أساسية في طريق التحسن والتقدم. هذه الخطابات المتضادة أو المتناقضة تعادمياً تفصح عن ثلاث حقائق أساسية:  أولاها أنها نتاج مجال سياسي مغلق. والثانية أنها نتاج مجال سياسي متشظ ومتناثر لا مركز له ولا نقطة توازن. والثالثة أنها نتاج رؤية مملوكية إلى السياسة وإلى المجتمع والدولة والإنسان. والوقائع التي تشير إليها هذه الحقائق هي تخارج السلطة والمعارضة، وشلل الحياة السياسية، وإمكانية استيلاد العنف والعنف المضاد في كل حين. وفي  ضوء ما سبق يمكن القول إن وحدة قوى المعارضة ومن ثم وحدة السلطة والمعارضة شرطان ضروريان لإصلاح الأوضاع القائمة وتجاوزها ولا سيما على صعد  الاقتصاد والثقافة والسياسة. فقد بات على السلطة أن تعترف بفساد الأوضاع القائمة وبقسطها في المسؤولية عن هذا الفساد، وبات على المعارضة أن تتوقف عن الرفض وتعمد إلى الاختيار، وتكف عن النظر إلى الفساد القائم على أنه أحد مسوغات معارضتها وعلى أنه ضروري لخطابها. فالمعارضة والسلطة معاً في خطر؛ لأن مصدر قوتهما ومشروعيتهما ومسوغ وجودهما قد بات في خطر، أعني الوطن ووحدته ودستوره.<br />
--------------------------<br />
*كاتب وصحفي<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 08 Apr 2007 20:30:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://rddadslamy.tigblog.org/post/349175</guid>
					
                </item>
</channel>
</rss>