<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - abdelrahman's TIGBlog</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>يا بنت النيل</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/318757</link> 
                    <description><![CDATA[يا بنت النيل<br />
<br />
يا ضلاية .. يا قمراية .. يا حلم جميل<br />
وفوق خدك..دموعي تسيل<br />
وفي حضنك ..بادوب وباميل<br />
وفي عشقك باقول مواويل<br />
يا بنت النيل<br />
<br />
***<br />
يا قصة حب منسية<br />
يا دمعة حزن في عنية<br />
تهد حصوني حواليـة <br />
في عز الليل<br />
،،<br />
يا بلسم للجراح شافي<br />
بحن لحضنك الدافي<br />
وبندهلك .. وبحتجلك<br />
وبنسى في الزحام بردك<br />
وفي نهارك..<br />
بحس بضمة العيلة<br />
ولمة حلوة وجميلة<br />
يا بنت النيل<br />
<br />
***<br />
بسافر فيك جوايا<br />
واعدي بحوري وهوايا<br />
وادور عالي تاه مني<br />
وموجة حب تبعدني..<br />
وموجة شوق تقربني..<br />
وتفتحلي ببان القرب<br />
باب ورا باب<br />
الاقي الحلم كله سراب<br />
،،<br />
واتوه تاني..<br />
واضيع تاني..<br />
واعيد الكرة من تاني<br />
والاقيني...<br />
في حضنك وانتي في حضني<br />
ف وسط النيل<br />
<br />
***<br />
في وسط النيل..<br />
اسيب الدنيا في ضهري<br />
وارمي للودع زهري<br />
وأرمي نفسي للمجهول.<br />
وليل ورا ليل...<br />
عذابي يطول<br />
وحزني من جراح قلبي<br />
بساط مجدول<br />
بفتلة : آه مدوية<br />
وتانية : دموع مندية<br />
وتالته : عقدة متاخدة بإيد أستاذ<br />
واتاري قلبي ده أصبح<br />
شظايا إزاز<br />
بيجرح كل من لمسه<br />
بيجرح حتى في نفسه<br />
ماهي الدنيا ما تستاهل<br />
نعيشها بقلب..<br />
يصون ويحب..<br />
يميل ويشب..<br />
يدور عالأمان والقرب.<br />
ف بحر عيونك الزرقا..<br />
ف واحة حضنك الخضرا..<br />
ف لمسة إيدك الصافية..<br />
،،<br />
يدوب ويرق<br />
لهمسة عشق.<br />
،،<br />
وفجأة الدنيا تسرقني<br />
ومالأوهام تفوقني<br />
والاقي نفسي وحديا<br />
واشوف الصحرا حواليا<br />
وفوق راسي السما عالية<br />
وفيها نجوم..<br />
بعيدة إيدي ماتطولهاش<br />
وواحتك فينها..ملقيتهاش<br />
،،<br />
واتوه تاني<br />
واضيع تاني<br />
واعيد الكرة من تاني<br />
والاقيني<br />
في حضنك وانتي في حضني<br />
في قلب النيل<br />
<br />
***<br />
وفي الآخر<br />
يعدي نيلك الطيب<br />
يشق القلب في ثواني<br />
يداوي جروحي ويطيب<br />
همومي ويا أحزاني<br />
يطبطب عاللي تاه مني<br />
فيرجع ليكي من تاني<br />
.. يا بنت النيل ..<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 05 Jan 2008 19:56:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/318757</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>دا شعب فقرى...يا ريس</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/189017</link> 
                    <description><![CDATA[ دا شعب فقرى...يا ريس <br />
<br />
                        نظرا لأن النعمة فاقت حدها <br />
                             ولأننا مش قدها <br />
                            ولأن فعلا انجازاتك<br />
                            فوق طاقتنا نعدها<br />
                          ولأننا غرقنا في جمايل<br />
                              مستحيل حنردها<br />
                          نستحلفك ...... نسترحمك<br />
                        نستعطفك .....نستكرمك<br />
                        ترحمنا من طلعة جنابك حبتين<br />
                          عايزين نجرب خلقة تانية<br />
                                ولو يومين<br />
                                اسمع بقى<br />
                          إحنا زهقنا من النعيم<br />
                          ونفسنا في يومين شقا<br />
                          عايزين نجرب الاضطهاد<br />
                          ونعوم ونغرق في الفساد<br />
                            بيني وبينك حضرتك<br />
                        دا شعب فقرى مايستحقش جنتك<br />
                          أنا عارفه شعب ماينفعوش<br />
                          إلا شارون وبلير وبوش<br />
                            عايز يجرب الامتهان<br />
                          ويعيش عميل للأمريكان<br />
                          بيمد "غازه" لإسرائيل<br />
                          ويومين كمان ويمد نيل<br />
                         أهو يعنى نشرب ميه واحدة<br />
                                ندوب في بعض<br />
                              ماء وماء وماء<br />
                            ونفض سيرة الانتماء<br />
                            وبلاها نعرة وطنطنة<br />
                          تبقى البلاد "مستوطنة "<br />
                           (متسلطنة بالسرطنة )<br />
                    إيه اللي خدناه م الكرامة والإباء<br />
                          حبة خطب وكلام...كلام<br />
                          إحنا راهننا على النظام<br />
                            ورضينا بخيار السلام<br />
                         بخيارحنسد عين الشمس بيه<br />
                          علشان مايطلعش النهار<br />
                                ويطلع لمين؟<br />
                           حبة معارضة مغرضين؟<br />
                            وحسب بيان السلطة<br />
                              شلة مأجورين؟<br />
                              ياعم فضك سيرة<br />
                              وارضى بقسمتك<br />
                            دا شعب مش فاهم أكيد<br />
                            يالا اطرده من رحمتك <br />
                            وإن كنت غاوي الحكم<br />
                               خليك مطرحك<br />
                            حاغطس واقب وأعود<br />
                                بشعب يريحك<br />
                            راضى وعمره مايجرحك<br />
                              أخرس ومايسمعش<br />
                              وأعميلك عينيه<br />
                            مش كل قرش يبص فيه<br />
                          مايقولش لأه، وفين، وليه<br />
                           يضرب ينفض في السليم<br />
                          وعلى الصراط المستقيم<br />
                            كل اللي يعرف ينطقه<br />
                                عاش الزعيم <br />
                                يحيا الزعيم <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
                              أحمد فؤادنجم <br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 24 Apr 2007 15:41:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/189017</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>قصة قصيره</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/189015</link> 
                    <description><![CDATA[قصة قصيرة<br />
<br />
(1)<br />
<br />
"لقد عزمت على إخبارها غدا"<br />
قالها لنفسه وهو يريح نفسه على الوسادة مفكرا ... يجب أن ينتهي كل هذا .. لقد سئم كل هذه المشاعر المكبونة بداخله.. أحيانا يكون وقوع البلاء خير من انتظاره..مم يخشى؟؟من أن ترفضه أو تسخر من مشاعره.؟؟ فليكن لعل هذا يضع حدا لمشاعره المضطربة وأشواقه التي لا تنتهي ، لعل هذا يريحه من التردد والحيرة والحب الصامت ليل نهار.<br />
إن احنمال لحظات المواجهة القصيرة خير له من أن يقضي عمره كله هاربا فارا من معركته ، صاما أذنيه عن صوت الحقيقة ساجنا نفسه في معبد الحب الوهمي.<br />
استطرد قائلا في صوت مسموع "نعم... غدا ستكون المواجهة" قالها وأسبل جفنيه محاولا النوم ولكن أنى للنوم وقد تصارعت الأفكار في رأسه واتخذته مسرحا لما قد يحدث غدا. كيف سيخبرها بالأمر... بل كيف سيجد الفرصة ليحدثها على انفراد أصلا.<br />
إنه لا يريد أن تعلم صويحباتها بالأمر ..لقد ظل يحبها في صمت قرابة السنتين..فلا يريد أن يفضح نفسه إذا رفضته..عليه أن يجدها وحدها ومن ثم يكلمها بعيدا عن العيون.<br />
ظل يفكر على هذا الحال وهو يتقلب على فراشه كأنما قد من جمر...حتى غلبه الإرهاق وراح في النوم.<br />
<br />
(2)<br />
<br />
لم يتأنق فوق العادة ، كان يود أن يظل على طبيعته.. كان يكره أن يقال أنه يغير من نفسه من أجلها ..ربما حلق لحيته النامية جيدا.. وذهب إلى الجامعة ميكرا بعض الشيء ، وراعه أنه متوتر جدا يخاف أن ينظر ألى زملائه في عيونهم حتى لا يدركوا ما به.... يحس أنهم جميعا يعلمون بأمره .. أو يسمعون دقات قلبه ..فكر أنه ما إن يبتعد عنهم حتى يبتسمون في سخرية - أو حتى في شفقة - قائلين " إنه ذاهب لقدره المحتوم" أو "دعه يواجه مصيره" ......... حسنا عليه أن يهدأ قليلا...أنه يحب...إنه لا يرتكب جريمة ...هذا ما حاول أن يقنع به نفسه ولكنه فشل في ذلك فشلا ذريعا..إن هذا الحب في نظر المجتمع حب فاشل محكوم عليه مقدما بالموت....فمن هو حتى يحب مثلها ؟؟؟؟ إنه ليس غنيا ولا يشغل أبوه منصبا ما.. إنه مجرد - وياللحسرة- صاحب قلب....وما أرخص القلوب هذه الأيام!!! إنها - على ندرتها - غير ذات قيمة في هذا المجتمع المادي البغيض.<br />
وبينما هو غارق في شروده وتأملاته.. إذ أشرقت الشمس وشقشقت العصافير وتلونت الموجودات ، وأفعم الجو بنسمات رقيقة تحمل شذا الورود وأريج الزهور.... فإذا بها تمر من على مقربة منه حتى اسثقرت في مكانها المعتاد.<br />
حسنا...... لقد حانت اللحظة... ها هي جالسة وجدها الآن، يجب أن ينتهي كل هذا.. نهض من مقعده واتجه نحوها في خطوات بطيئة..محدثا نفسه .. يجب أن تكون أكثر هدوءا... يجب أن يكون كلامك واضحا.. يجـ...."اللعنة"<br />
هذه الارتجافة اللعينة والدم المحثشد في وجهه.. توقف قليلا بجوار ناقذة كبيرة هناك ...وظل يلهث في توتر.. حتى هدأ بعض الشيء..ثم أخذ نفسا عميقا .. ثم اتجه مباشرة إليها.<br />
- صباح الخير<br />
- صباح الخير...كيف حالك؟<br />
- بخير الحمد لله ..وأنت؟<br />
- الحمد لله<br />
انقطع بهما الحديث لحظة فأطرق مرتبكا ....ثم قال:<br />
- هناك شيء كنت أود أن أخبرك به ...قالت مندهشة<br />
- ما هو؟  استطرد قائلا وهو يبتلع ريقه<br />
- لا أعلم إذا كان هذا سوف يضايقك أم لا...<br />
كان يحدثها والعرق يحتشد على جبينه وهو يثظر إلى الأرض وقد اختنقت الكلمات في حلقه ... فقالت له<br />
- ماذا هناك؟؟<br />
أجاي دون أن ينظر إلي عينيها وهو يسوق الكلام سوقا:<br />
- هناك شخص يحمل لك الكثير من المشاعر منذ مدة طويلة...ولكنه يخشى أن يضايقك...(صمت)<br />
<br />
(3)<br />
<br />
ارتج عليه فلم يجد ما يتم به عبارته.. واختلس نظرة إلى وجهها ليرى وقع كلماته عليها ..فإذا بها مرتبكة وقد احمرت وجنتاها وعلى شفتيها ابتسامة خجلى لم تلبث أن زالت مخلفة وراءها الوجوم والصمت.<br />
طال اللصمت وتجمد المشهد للحظان ..مرت عليه كالأعوام ...وأحس خلالها بجسمه يرتجف من فرط التوتر .. وأحس بوعيه يكاد يغادره...ثقلت أنفاسه .. وسمع من بعيد من ينادي عليه..إلا أن عينيه كانتا متعلقتان بشفتيها بشدة ...<br />
هل هذا شبح ابتسامة؟؟؟؟ هل يمكن أن يكون هذا البريق بعينيها...؟؟؟<br />
اىتجف قلبه بين ضلوعه...وانتقل منه إلى بقية جسمه  حتى خشي أن تلاحظه...وسمع من جديد ذلك الصوت الذي يناديه....إلا أنه حاول أن ينظر إليها مرة أخرى فأذا به...........................<br />
يفتح عينيه...<br />
وينظر إلى ظلام حجرته..والعرق يتصبب من جبينه....لقد كان ذلك حلما كالحقيقة...نظر حوله فوجد أخيه يخرج من الغرفة بعد أن نجح أخيرا في إيقاظه...فنظر له بغيظ وأغمض عينيه وعاد للنوم متمتما " لقد كادت أن توافق"<br />
وعاد إلى الحلم لعله ينجح فيه فيما فشل فيه غلى أرض الواقع.<br />
<br />
عبدالرحمن محمود<br />
7-4-2006<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 24 Apr 2007 15:26:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/189015</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>القاهرة</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/166215</link> 
                    <description><![CDATA[إلى ........<br />
ذات الطموح الجامح ، والقلب النقي ، والنفس المثقلة ، والدموع الخفية...<br />
<br />
في ليل القاهرة الساكن .. ونهارها المفعم بالحياة ... في القاهرة العجوز التي لا ترحم ..في القاهرة التي تخدش الروح ، فتهيم بين المشاعر المتضاربة. وعلى صفحة النيل تيارات شتى ظاهرها السكون وباطنها العواصف و الدوامات ... على صفحة النيل السوداء  تفيض المشاعر فتغرق النفس في دوامات ، وتفيض الدموع فتمتزج مع مياه النهر الخالدة ، القادمة من خصوبة الغابات واخضرار النباتات إلى أقاصي الصعيد ، والفلوات القاحلة لتزرع فيها الحياة ...غنية متشابكة.<br />
<br />
من القاهرة ... حيث الوحدة وسط الضجيج ، والتوحد بين الأهل، والغربة في الوطن ، والتغرب في الذات... من مدينة الألف مئذنة ...والألف ألف خمارة...حيث عبق التاريخ ، من دار الأوبرا ، إلى جروبي إلى وسط البلد بكل السحر والتفرد...مرورا بباب الشعرية وباب اللوق حيث سحر الإنسان.<br />
<br />
مدينة ترى شيوخها يترحمون على أيام عاشوا فيها ملوكا لها...وها قد دارت الأيام عليهم ليخرجوا إلى هامش الحياة يراقبون تقلب الأزمان وتغير الأماكن ..يفتقدون حضنا يضم أو قلبا يرق.<br />
<br />
وترى محدثيها وكأنهم مالكوها - وقد ملكوا منها الجسد دون الروح -  فتطاول بهم البنيان ، حتى ضاقت عليهم الحياة بما رحبت...<br />
<br />
وبين هاؤلاء وهاؤلاء.....شباب ضائعون  حائرون  ....بين عصر لم يعيشوه  وواقع لا يستطيعون أن يمدوا أيديهم إليه ،  شباب لم يغنهم التاريخ ولم يحن عليهم الحاضر.... فهم يتذوقون الحياة بلا طعم ...يعيشون بلا أمل ويموتون في صمت.<br />
<br />
إنها حقا مدينة الأضداد.....مدينة عالقة بين عصرين....مدينة تمثل أزمة الإنسان في كل مكان....مدينة<br />
قتلها البشر وأحياها التاريخ.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 13 Mar 2007 09:39:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/166215</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>عودة الفرسان</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/42696</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
يامن بكاؤك من بعيد أتاني<br />
هون عليك فكـل شـر فــاني<br />
لم ينهزم بالحق يوماً فــارسٌ<br />
فالنصر يخلف كل ليلٍ عانــي<br />
اليوم ينحسر الزمان بأمَّـتي<br />
وغداً تكون نهاية الطغيــان<br />
هذا لنا وعدٌ أتانا ربُّــنا<br />
ولهم وعيــدٌ طيلة الأزمــان<br />
هياانتفض كفكف دموعك كلها<br />
ولتـنفـجر بالـحق كالبركان<br />
هيااستعد شرف الحياة وعزها<br />
سيفـاً يـجاهد في حـمى الإيمان<br />
فالعز كل العز في شرف الوغى<br />
والذل كل الذل في الـخـذلان<br />
ولربما تصبو إليك شهـــادةٌ<br />
وبها تنول مثوبة الرحمــــن<br />
ويكون قبرك في الجنان كأنـما<br />
كالمسك عنبـرهُ وكالريحـــان<br />
هياصديقي في الدروب نسر معاً<br />
نطلب حثـيثـا جـنة وجـنان<br />
هيا صديقي في الحروب ننل معاً<br />
نعم الشهادة مرتدى الأكفان<br />
وغداً نكون مع النبــي محمد<br />
في خيـر فــردوسٍ وخيـر مكان<br />
ننهل سـوياً من لـبابة كـفه<br />
بجوار خــير الصحــب والخـلان<br />
طوبى لمن بــذل الحياة رخيصة ً<br />
رام الخلود بجــنة العدنـان]]></description> 
					<pubDate>Thu, 31 Aug 2006 14:51:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/42696</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>أزمة دارفور "الجزء الأول</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/42073</link> 
                    <description><![CDATA[       لكي نفهم أزمة دارفور الصراع الدائر في دارفور في يومنا الحالي بكل تعقيداته يجب أن نعود إلى الوراء قليلاً لنفهم جذور المشكلة وكيفية تطورها حتى وصلت إلى الوضع الراهن.<br />
<br />
والواقع أن تاريخ دارفور يعود إلى مئات السنين فقد اعتادت دارفور على أن تكون وحدة سياسية مستقلة أو على الأقل ذات حكم ذاتي على مدى عصرها الطويل وتكوّنَ لدى أهلها وعياً وحساً نضالياً راقياً.<br />
<br />
وما يُهمنا هنا أن دارفور قد حكمتها قبائل  "الفور" التي ينسب إليها اسم الإقليم منذ عام 1445م. وحتى 1875م.  فعلى مدى أكثر من أربعة قرون ظلت هذه القبيلة تحكم ذلك الإقليم على الرغم من الأصول العرقية المتعددة.<br />
<br />
ومنذ قيام الأسرة العلوية في مصر، حاول محمد على بكل السبل ضم هذا الإقليم إلى السيادة المصرية، ومن بعده أفراد أسرته حتى نجح أخيراً "الخديوى إسماعيل" في إخضاع الإقليم بجيش قوي إلا أن ذلك لم يستمر طويلاً حيث قامت الكثير من الثورات التي ناهضت وأرهقت الحكم المصري- التركي، الأمر الذي أدى في النهاية إلى سحب القوات المصرية وتسليم السلطة إلى أحد أمراء الإقليم واسمه "عبد الشكور شلتوت".<br />
<br />
وفي هذه الأثناء قامت الثورة المهدية في دارفور في يناير 1884 ليستقل المهديين بالحكم في دارفور، وكان ذلك رغماً عن أمراء دارفور الذين ساءهم الحكم المهدي الذي أرهب الناس وأساء استخدام السلطة.<br />
<br />
وعلى ذلك قامت الكثير من الثورات المناهضة للحكم المهدي حتى تم إسقاطه في عام 1898 م، وبعد ذلك استتب الأمر للسلطان "علي دينار" الذي أقام سلطنة دارفور الإسلامية.<br />
<br />
وفي ذلك الوقت قبل السلطان علي دينار الخضوع للسيادة الاسمية والصورية للحكومة السودانية في مقابل ألا تتدخل في أمور دارفور وفي مقابل الاعتراف به كسلطان للإقليم.<br />
<br />
أقام علي دينار دولة قوية في دارفور وأدارها ببراعة إلى أن قامت الحرب العالمية الأولى التي أعلن فيها معارضته للنظام السوداني الخاضع للإنجليز بل واستقلاله التام عن الدولة السودانية الأمر الذي أدى لمهاجمته من فبل الحكومة وهذهزيمته وشنقه في عام 1917 م.<br />
ومنذ ذلك الحين أصبحت دارفور جزءً لا يتجزء من الدولة السودانية سواء الخاضعة للحكم الثنائي المصري الإنجليزي أو حتى بعد الاستقلال.<br />
<br />
وفي الحلقة القادمة نعرض للصراع الذي نشأ داخل الإقليم نفسه والحركات التي تقف خلفه.<br />
بقلم: عبد الرحمن محمود  <br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 16 Aug 2006 19:50:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/42073</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رباعيات</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/42021</link> 
                    <description><![CDATA[عجبي عليكي دنيا غدارة<br />
فيكي الفقير بيموت ف عبارة<br />
وأكم غني نايم قرير العين<br />
ناسي انك انتي برضه دوارة!!!<br />
                      وعجبي<br />
عبد الرحمن محمود<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 15 Aug 2006 19:01:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/42021</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>عقوق, قصة قصيرة</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/41837</link> 
                    <description><![CDATA[عقوق<br />
قصة قصيرة<br />
<br />
-"ها هو يوم جديد ينتهي"<br />
قلتها لنفسي وأنا أخطو خارجأ من مبنى الجريدة التي أعمل بها وقد بلغ مني الجهد مبلغه ولم أكد أرى منظر السماء المتلبدة بالغيوم حتى أدركت أنها على وشك أن تمطر .. فأسرعت الخطى إلى السيارة العتيقة داعيا ألا تخذلني - كالعادة - في مثل هذا الجو الماطر الكئيب ..<br />
انطلقت بالسيارة في شوارع المزدحمة بشدة في وقت الذروة والتي زادها ارتباكا الانهمار الشديد للأمطار .. إلا أنني كتنت شارد الذهن في مشاكل العمل التي لا تنتهي .. وفي حالي الذي لا يرجى له انصلاحا ؛ لم أكن أتوقع وأنا بعد طالبا في كلية الإعلام قسم صحافة أنني وبعد خمسة عشر عاما من العمل المهني الشساق ,, سينتهي بي الحال هكذا  .  لقد كانت الأحلام تتواثب في صدري وتكاد تذهب بعقلي كل مذهب , فأتصور نفسي أشق طريقي من نجاح إلى نجاح ومن تفوق إلى بريق ... غير أنني ارتطمت بجدار الواقع الصلب.. لم أدر كم مر من الوقت حتى وصلت إلى المبنى الذي أقطن فيه, وبصعوبة أستطعت أن أجد مكانا مناسبا لإيقاف السيارة , وترجلت منها مستحثا الخطى , وأنا أضم ياقتي معطفي قبل أن تغرقني مياه الأمطار.<br />
كان ذلك حينما رأيت هذا المشهد , امرأة عجوز ...محنية الظهر...تخطو في وهن نحو المدخل...والأمطار تنهمر على رأسها وتسيل على تجاعيد وجهها العميقة , وتقطر من جلبابها الأسود, تسمرت في مكاني حين رأيتها , كانت قد وصلت مدخل البناية حين طلبت مني بصوت متعب أن أساعدها في صعود درجات المدخل القليلة,انتفضت من شرودي وهرعت أمد يدي نحوها وأسندها حتى صعدت وجلست على مقعد موجود هناك , فسألتها وأنا أتأمل ملامح وجهها الكالحة,<br />
- من تريدين هنا؟؟<br />
تأوهت لحظة وهي تمسح قطرات الماء عن وجهها ..ثم أخبرتني؛<br />
أخبرتني عن مكتب المياه , وعن الإنذار الذي وصلها بقطع المياه عنها إذا لم تدفع المتأخرات, وعن ضيق ذات اليد التي تحاصرها....كانت كلماتها تهزني هزا... وتهدم أركان نفسي ركنا ركنا, كانت مخايل البؤس والشقاء مزروعة على ملامح هذه العجوز كأعتى ما يكون..وأفقت على صوتها وهي تطلب مني أن أرشدها إلى مكان مكتب المياه في المبنى, فقلت لها ,<br />
-تفضلي يا "حاجه"<br />
وقدتها دون كلمة أخرى نحو المصعد , ولم نكد نصل إلى الدور الذي فيه مكتب المياه, ولم أكد  أخط خارج المصعد حتى توقفت قائلا <br />
- ولكن المتب مغلق يا "حاجه"..<br />
بدا عليها شعور بالصدمة..فقلت لها مواسيا..<br />
-يبدو أننا تأخرنا قليلا<br />
سألتني إذا كنت متأكدا من أنه المكتب المطلوب , فأجبتها ونحن نهبط بالمصعد مؤكدا ذلك, فقالت لي <br />
-لا تؤاخذني يا بني ؛ لقد أتعبتك معي..<br />
قالتها وانطلقت تتمتم وهي خارجة من المصعد , عن هذا الزمن الصعب الذي نعيش فيه , وعن الخمسة جنيهات التي اقترضتها من جارتها هذا الصباح لتأتي إلى هنا , وعن زوجها الذي مات وتركها وحيدة , وأولادها المسافرون الذين لا تراهم ولا يسألون عنها, والموت الذي لا يجيء قط ليريحها من هذه الدنيا المتعبة...<br />
أخذت تبتعد وهي لازالت تردد هذه العبارات , غير عالمة التأثير الذي تحدثه في نفسي .. غير مدركة بأي مطرقة هدمت جدران عالمي ..غير شاعرة بمقدار الكراهية التي أحسست بها في هذه اللحظة نحو نفسي ونحو ذلك المجتمع البارد القاسي..المجتمع العاق الذي يفعل مثل ذلك بهذه العجوز وأمثالها...<br />
<br />
اختفت المرأة خارج المبنى في هذه اللحظات, فانتفضت , وأدركت أنني تركتها - أنا الآخر - فجريت نحو الشارع الغارق في الأمطار وأنا أمسح من على وجهي قطرات المطر ...أو لعلها قطرات الدمع<br />
                                                                                                       تم<br />
                                                                                            عبدالرحمن محمود<br />
                                                                                               27-4-2006]]></description> 
					<pubDate>Sat, 12 Aug 2006 13:48:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/41837</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>some mighty fine advices</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/41695</link> 
                    <description><![CDATA[ONE. Give people more than they expect and do it cheerfully.<br />
<br />
<br />
TWO. Marry a man/woman you love to talk to. As you get older, their<br />
conversational skills will be as important as any other.<br />
<br />
<br />
THREE. Don't believe all you hear, spend all you have or sleep all<br />
you want.<br />
<br />
<br />
FOUR. When you say, "I love you," mean it.<br />
<br />
<br />
FIVE. When you say, "I'm sorry," look the person in the eye.<br />
<br />
<br />
SIX. Be engaged at least six months before you get married.<br />
<br />
<br />
SEVEN. Believe in love at first sight.<br />
<br />
<br />
EIGHT. Never laugh at anyone's dream. People who don't have dreams<br />
don't have much<br />
<br />
<br />
NINE. Love deeply and passionately. You might get hurt but it's the<br />
only way to live life completely.<br />
<br />
<br />
TEN.. In disagreements, fight fairly. No name calling.<br />
<br />
<br />
ELEVEN. Don't judge people by their relatives.<br />
<br />
<br />
TWELVE. Talk slowly but think quickly.<br />
<br />
<br />
THIRTEEN. When someone asks you a question you don't want to answer,<br />
smile and ask, "Why do you want to know?"<br />
<br />
<br />
FOURTEEN. Remember that great love and great achievements involve<br />
great risk.<br />
<br />
<br />
FIFTEEN. Say "bless you" when you hear someone sneeze.<br />
<br />
<br />
SIXTEEN. When you lose, don't lose the lesson<br />
<br />
<br />
SEVENTEEN. Remember the three R's: R espect for self; Respect for<br />
others; and responsibility for all your actions.<br />
<br />
<br />
EIGHTEEN Don't let a little dispute injure a great friendship.<br />
<br />
<br />
NINETEEN. When you realize you've made a mistake, take immediate<br />
steps to correct it.<br />
<br />
<br />
TWENTY. Smile when picking up the phone. The caller will hear it in<br />
your voice.<br />
<br />
<br />
TWENTY-ONE. Spend some time alone.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 08 Aug 2006 16:42:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/41695</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>مصر الأخرى</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/41618</link> 
                    <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم   <br />
<br />
<br />
ليس غريبا على الشعب المصري أن يعيش في مثل هذه الحالة من عدم الاتزان، والتغرب داخل المجتمع, <br />
إلا أنه وفي الفترة الأخيرة، ومنذ وقت ليس بالقصير, إذ بالكوارث آخذة في الانهيال على رؤسنا في تتابع وتلاحق... وكأن هذا هو الأصل العام ,والحياة بدون كوارث هي الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.<br />
فالمتتبع لحال المجتمع في هذه الفترة ولأخبار الصحف يستوقفه _وبحق_ الحال الغريب الذي آل اليه المجتمع... أولا من كثرة ما يصيبه وما يعتريه من مشكلات وثانيا ما يستتبع ذلك - وهوالأخطر-  من تبلد وعي وإحساس الجماهير من هذا الشعب إزاء ضحايا هذه الكوارث واعتيادهم على هذه الأخبار ليطالعوها صباحا وهم يشربون الشاي أو يتناولون الفطور,وهذه المشكلة الأخيرة تتجلى بصورة بينة في ما لمسناه جميعا في كارثة العبارة المصرية التي عومل ملفها باهمال وازدراء لا يتصوره شخص عاقل.<br />
ففي الوقت الذي كان فيه مئات الأشخاص من أبناء هذا الشعب يصارعون الأمواج والصقيع في عرض البحر ويتساقطون الواحد تلو الآخر وطوال ثلاثة أيام من لحظة غرق العبارة، كان المصريون يخرجون الى الشوارع يهللون ويحملون الأعلام فرحة لانتصار كروي ما.<br />
صحيح أن الشعب والجماهير لا تتحمل وحدها وزر ما حدث إلا أن كارثة كهذه... وغرق مئات الضحايا - بل مئات الأسرالتي كانوا يعولونها أيضا - كانت كفيلة في أي دولة تحترم مواطنيها باعلان الحداد العام وإنهاء الاحتفالات وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام على الأقل.<br />
ومما يعطي لنا نموذجا على ما آل اليه ثمن المواطن المصري فعلينا أن ننظر مثلا إلى بريطانيا التي قامت القيامة فيها من أجل ماذا...؟؟ بسبب سقوط الجندي رقم مائة قتيلا في العراق... وطالبوا بمحاسبة المسؤلين وسحب القوات...إلى آخره..نحن هنا نتحدث عن الوعي العام... وعن قيمة المواطن والمواطنة. دعك من أننا أصلا نتحدث عن جيش غاز وليس عن مجرد عبارة.<br />
هنا يجب أن نقف وقفة مع أنفسنا.. لماذا تبلد الاحساس الى هذا الحد؟؟ لماذا فقد المواطنون احساسهم بأنهم حقا في بلادهم ؟؟؟ لماذا كتب عليهم أن يقفوا في طوابير الموت لمجرد أنهم (غلابة) فضلا عن أنهم مصريين؟؟, إذا لم يكن في عبارة الموت, ففي قطار الصعيد ,أومحرقة بني سويف, أو مجنون بني مزار, أو حتى حريق الموسكي... <br />
لماذا دائما تعددت الأسباب والضحية واحدة وهي المواطن البسيط الغلبان الذي يجري كالثور في الساقيه ليطعم أطفاله.<br />
لذا علينا لكي نجيب على هذه الأسئلة أن نعرف شيئا واحدا ... في أي بلد نعيش ؟؟ أهي هذه البلد التي نراها على شاشات التلفاز البراقه ..أم تلك التي تطالعنا بها كبريات الصحف القومية أو تلك التي نسمع عنها أساطير الغنى الفاحش والسلطة المطلقة.. أم أننا حقا نعيش في مصر .. مصر التي نراها في (طوابير) العيش والمجمعات الاستهلاكية والعشوائيات والبطالة المتفشية والمقنعة وغلاء الأسعار ومرضى السرطان والفشل الكلوي والمستشفيات الحكومية... اننا بالتأكيد نعيش في مصر الأخرى .. تلك التي لا يراها السادة الوزراء من سياراتهم الفارهة, تلك التي يتحدث عنها الموتورون وأعداء النجاح والعملاء من الصحفيين الشرفاء المستقلين.<br />
تلك التي هواؤها ملوث, وماؤها ملوث, وطعامها مسرطن.<br />
أنا لا أريد أن أكون متشائما إلا أن هذه الازدواجية الحادثة ,والسياسة الحكومية التي تصر على تجاهل الواقع بدلا من اصلاحه تقودنا حتما الى الهاوية ,تقودنا الى أزمة اجتماعية وأخلاقية وسياسية كبرى , أولها وأهمها- وهو واقع حاليا - أزمة الثقة بين الحاكم والمحكوم. ولا يخفى على أحد ذلك الواقع المضحك المبكي الذي صرنا اليه.فما تكاد كارثة تحدث وتتفاقم حتى يخرج الينا المسؤلون ليهدئوا من روع الشعب بتصريحاتهم الوردية التي لا يصدقها أحد من الناس.... هذا ما تعودنا عليه ما إن تقول الحكومة شيئا حتى يفكر الناس في عكس هذه التصريحات - وحتى لو كانت صحيحة - هذه أزمة الثقة ,وهي لعمري أزمة عظيمة لا تشعر بها إلا المجتمعات المتحضرة, لأن التنمية دوما تتكون من دعامتين؛ جهد الشعب، وجهد الحكومة...<br />
والخيط الذي يجمعهما معا هو الثقة المتبادلة فإذا فقدت هذه الثقة في مجتمع يعيش فيه المواطن البسيط كأنما هو متفرج في مباراة ليس له فيها ناقة ولا جمل..... يعيش غريبا في وطنه وكأنه مواطن من الدرجة العاشرة .... كيف يتسنى لنا بعد كل هذا أن نتحدث عن الانتماء؟؟؟ أو عن حب الوطن أو التضحية من أجله؟؟؟<br />
 إن الذي ينظر حاليا في أوساط الشباب, وهم أهم الطوائف الاجتماعية يجد أن كل هذه القيم التي ذكرناها لا تمثل لهم أدنى أهمية ولا تعدو كونها مجرد كلمات سمعناها من آبائنا أو من الملفات التاريخية. وأصبح الشغل الشاغل لهذا الشباب هو اما محاولة السفرللخارج للبحث عن لقمة العيش والتأهل للزواج وإما على العكس الارتماء في أحضان المقاهي ، والكيف ,الطريق الأسهل للجريمة؛ الجريمة التي تعيش أزهى عصورها فصرنا نرى أبشع الجرائم لأتفه الأسباب وتحول سلوك الفرد الى العنف الشديد وهو نتاج للثقافة التي تسود المجتمع وهي ثقافة التسلط والعنف والسلطة وليست ثقافة الحوار والتفاهم والتآلف.<br />
لذا.... وبناء على ذلك ..... فنحن بالفعل نعيش في أزمة تترامى أطرافها مع جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والأخلاقية للمواطنين ..تتعدد مظاهرها ونتائجها وآثارها.....والخروج من هذا النفق المظلم يستلزم أمرين أساسيين؛<br />
أولا: أعادة بناء الثقة المفقودة بين الحكومة وبين الأفراد وهو أمر من الصعوبة بما كان حيث ان البناء دائما ما يستلزم وقتا أطول من الهدم.ولكن ضرورة اعادة بناء هذه الثقة تتمثل في أهمية تعاون المجتمع لتقدير ما حل به من خراب ولتشخيص الأمراض لبدء رحلة العلاج الطويلة والشاقة .<br />
ثانيا وهو الأهم عقد المصالحة الوطنية لكي نضمن القضاء على هذه الازدواجية الخطيرة التي تهدد كيان المجتمع ولكي ندمج المواطن البسيط في جهود التنمية فينتقل من مقاعد المتفرجين إلى صفوف المشاركين ,الذين يمثلون الطائفة الأهم والأكبر في المجتمع , وهو أمر حيوي للقضاء على الشعور بالتغرب داخل الوطن وهو الشعور الكفيل بالقضاء على كافة جهود التنمية  مهما كبرت . إن إحساس المواطن أن هذا البلد _ في النهايه _ هو بلده وأن الجهد الذي سيبذله سوف يصب في النهاية في مصلحتها ؛ هذا الإحساس سوف يوفر للمواطنين إطارا عاما يوحد جهودهم , من أجل هدف واضح لأعينهم وهو مصلحة المجتمع .<br />
وفي المقابل إذا لم تعقد مثل هذه المصالحة وظلت هذه الفئة على ما هي عليه من التجاهل  والإهمال .. سيؤدي ذلك إلى تحول هذه الطائفة , عظيمة الشأن , إلى قنبلة موقوتة تمثل بما ينتشر فيها من ثقافة السلبية و الأنانية وانتشار الفساد وعدم الوعي وتبلد الشعور بالانتماء ؛ أقول تمثل عائقا مستمرا أمام جهود التنمية والإصلاح.<br />
وفي النهاية أحب أن أشير إلى شيء مهم .. هو ان الشعب المصري شعب عظيم , كريم الأصل , طيب النفس , ولكنه يحتاج إلى من ينير له الطريق .. وهي مهمةالفلاسفة والمفكرين والمثقفين من أبناء المجتمع ..أن يضيؤا له الطريق وأن يرشدوه إلى تلمس المستقبل مع الحفاظ على قيمه وأفكاره وأخلاقه . ولكننا ومن أكثر من نصف قرن دخلنا في نفق مظلم وفوجئنا بعسكرة المجتمع وتسييس المثقفين وإقصائهم عن الحياة العامة , وظل الشعب في ظلام دامس انتشر فيه الجهل وساد الفساد وتسيد الاستبداد وانتشرت الأوبئة الاجتماعية ...واليوم قد آن الأوان لعودة المثقفين  والمفكرين إلى طليعة هذه الأمة  وفي صدارة الطريق ليعودوا بالمجتمع إلى جادة الصواب ..وهذا دورنا ..الذي نذرنا حياتنا من أجله ..فلنعمل سويا على إظهار القيم والدفاع عن عنها والحفاظ على البقية الباقية من ثوبت المجتمع وكرمة الوطن والمواطنين.   وشكراُ<br />
عبدالرحمن محمود   <br />
    <br />
 ]]></description> 
					<pubDate>Sun, 06 Aug 2006 11:26:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/41618</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>يا رُب حب لم يزل</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/38725</link> 
                    <description><![CDATA[يا رُبَ حُـــــبٍ لم يزلْ<br />
<br />
في القلبِ يسري والمقلْ<br />
<br />
ُيُدمي فؤادي كـُــلما <br />
<br />
قد خِلتُه يوماً رحــلْ<br />
<br />
كــم لـيلةٍ قد بتُها <br />
<br />
بالشوق أحـيا والأملْ<br />
<br />
كم نجمةٍ ناجــــيتها <br />
<br />
وبثــثـتها حباً جللْ<br />
<br />
كم دمعـةٍ كـابدتـها<br />
<br />
والليلُ بــكرٌ لم يزلْ<br />
<br />
يُرخي علىَ سُـدُولــَـه<br />
<br />
والقلب هـتـًًًانٌ وجـِلْ<br />
<br />
يخشى من الـعمر الذي <br />
<br />
ينسلُ دومــاً في عجـلْ<br />
<br />
من لي بـحــبٍ ضائــعٍ <br />
<br />
فاتت ليــاليه الأولْ<br />
..............]]></description> 
					<pubDate>Sat, 20 May 2006 17:21:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/38725</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>قلبٌ يحتضر</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/35904</link> 
                    <description><![CDATA[ <br />
أحببـتُ حتـى ضَـاقَ بــي صَــــدرٍِِي<br />
<br />
                             والآنَ مَعْـشُوقِـى مَا عَـادَ بي يَـدْرِِي<br />
<br />
الدَمْـــــعُ في عَــــيْـني عَصِيٌ حَائِرٌ<br />
<br />
                             أعَـلَى حَــبيبي أمْ صُـحبَــتـي يَجري<br />
<br />
يَــا مَـنْ تُدَاوِي جُـرُوحِي ثم تَنْكَأهَا<br />
<br />
                             هَذِي جُـرُوحِي وَذَيَــاكَ الهَـوَى قَـدَري<br />
<br />
الـحُبُ مَـأسَاةٌ أعــيـشُ فُـصُولــَهَا<br />
<br />
                             والصَحْبُ هَـجَرُونِي مَا هَـمَهـُمْ أمْـري<br />
<br />
مَا عُدْتُ أعْرفُ كَيْـفَ الـحُب أطْمِـسُـهُ<br />
<br />
                             أو أنْ أفُكَ قُيُــودِي مِنْ ذُرَا شِـعْرِِي<br />
<br />
***<br />
<br />
في اللَيْلِ وَحْدِي أزُورُ البَدرَ مُنْتَشِياً<br />
<br />
                           لا البَدْرُ يَعرفُ مَا بي وَمَـا سَــهَري!!<br />
<br />
ولا النُجُومُ الحَيرَى تَــدري لِدَهْشَتِهَـا<br />
<br />
                             مَا بَالُ ذَاكَ الفَتىَ المُـطلـِقُ الـبَصِرِ<br />
<br />
أتُرَاهُ يَــشـكُو أرَقَــاً يُــعَــذِبُهُ<br />
<br />
                             أم أنَهُ الُحبُ لِلأجْرَام ِوالقَمَـــر؟؟<br />
<br />
لا يَعلَــمُونَ بـِـــأنَ الله َأقبَسَهُــم<br />
<br />
                             مِمَنْ أحِــبُ مِـــنَ التَزْيِيِنِ وَالَخفَر<br />
<br />
أو أنَ رُؤيَتَهُم تُـــعِيدُ لِنَـــاظِرِي<br />
<br />
                             ذِكْرَى حَبيب يَــسمُو عَــلَى البَـشَـر<br />
<br />
في حُسْنِهِ القَوْلُ بَـــيْنَ السِرِ وَالجَهْرِ<br />
<br />
                             وَفي ابْتِسَامَتِــهِ إِشرَاقَــةُ الثَــغْر<br />
<br />
<br />
***<br />
<br />
مَــا بَـالُ مَنْ طَـلَبَ النُـجُوم بكَفِهِ<br />
<br />
                             كَيْـفَ النُــجُومُ إلى كَــوْكَب تَــسري<br />
<br />
هَذَا هُــوَ حَـالي بالـكَادِ أدْرٍِكُـــهُ<br />
<br />
                             مِنْ بَينِ أحْــزَانِي في سَاعِــةِ السَـحَر<br />
<br />
كَيْفَ النَــجَاةُ وَأوَهَـامِي تُحَـاصِرُنِي<br />
<br />
                             وَالَلَيلُ يُدْركُــنِي مِنْ غَير مَا فَجْــر<br />
<br />
ذُقْتُ الدُمُـوعَ كَثِيرَاً حَتي كدتُ أدْمِنُهَا<br />
<br />
                             مَا بَالُ دَمْـعِيَ صَــارَ اليَوْمَ كَالخَمْر<br />
<br />
كَأسٌ مِنَ الدَمعِ أم كــَأسٌ مِنَ الَخمْر<br />
<br />
                             كُلٌ مَريــــرٌ لا يَخلــُو مِنَ الـَجمْر<br />
<br />
أنْسَــى بهِ الدُنْيَا وَالنَاسَ أجْمَعَهُم<br />
<br />
                             ومَا النِــسيَانُ يُنْــجيني مِنَ الجَـوْر<br />
<br />
أغْمَضْتُ عَيْنِي عَنِ الدُنْيَا وَأسْكُـنُهَـا<br />
<br />
                             كَـأنَ غَمْـضِي سَيُـخْـفِينِي عَنِ النَـظَر<br />
<br />
فَصِـرتُ كَمَـنْ آوَىَ إلى أرْضٍ فَـذَلََـلَها<br />
<br />
                             قَالَ السَـمَاءُ حِجَـابٌ لي مِنَ الَمـطَـرِ<br />
<br />
***<br />
<br />
يَــا مَنْ عَلِــمْتَ بحَالي هَلا تُسَاعِـدَنِي<br />
<br />
                             مَا عَادَ يَـبْقَى لِلغَـدْر مِـنْ عُـــذْر<br />
<br />
أعِدِ الحَيَـــاةَ لإنْـــسَانٍ يُــوَدِعُهَا<br />
<br />
                            يَبْـــغِي الَحيَــاةَ بِحُبٍ غَيـرِ مُنْدَثِرِ<br />
<br />
<br />
شعر/ عبدالرحمن محمود عبداللطيف  <br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 24 Feb 2006 10:30:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/35904</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ماذا أصابك يا وطن؟؟!! فاروق جويده</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/35417</link> 
                    <description><![CDATA[أنـا من سنين لـم أره<br />
لـكن شيئا ظـل في قـلـبي زمانا يذكـره‏..‏<br />
<br />
***<br />
عمي فرج‏..‏<br />
رجل بسيط الحال<br />
لم يعرف من الأيام شـيئاً<br />
غير صمت المتـعبـين<br />
كنـا إذا اشـتدت ريـاح الشك<br />
بين يديه نـلتمس اليقين‏..‏<br />
كـنا إذا غـابت خـيوط الشـمس عن عينـيه<br />
شـيء في جوانحنـا يضل‏..‏ ويستكين<br />
كنـا إذا حامت علي الأيام أسراب<br />
من اليأس الجسور نـراه كـنز الحالمين‏..‏<br />
كـم كـان يمسك ذقـنه البيضاء في ألم<br />
وينظـر في حقول القـمح<br />
والفئـران تـسكـر من دماء الكـادحين<br />
<br />
***<br />
عمي فـرج‏..‏<br />
يوما تقلـب فـوق ظـهر الحزن<br />
أخـرج صفحة صفراء إعلانا بـطـول الأرض<br />
يطلب في بـلاد النـفـط بعض العاملين<br />
همس الحزين وقـال في ألم‏:‏<br />
أسافر‏..‏ كـيف يا الله<br />
أحتمل البعاد عن البنية‏..‏ والبنين ؟‏!..‏<br />
لم لا أحج‏..‏ فـهل أموت ولا أري<br />
خير البرية أجمعين‏..‏<br />
لم لا أسافر‏..‏ كلـها أوطـانـنـا‏..‏<br />
ولأنـنـا في الهم شـرق‏..‏ بيننا نسب ودين‏.‏<br />
لـكنه وطـني الـذي أدمي فـؤادي من سنين<br />
ما عاد يذكرني‏..‏ نـساني‏..‏<br />
كـل شيء فيك يامصر الحبـيبة<br />
سوف يـنسي بعد حين‏..‏<br />
أنا لـست أول عاشق نـسيته هذي الأرض<br />
كم نـسيت ألوف العاشقين‏..<br />
<br />
***‏<br />
عمي فرج‏..‏<br />
قـد حان ميعاد الرجوع إلي الوطـن<br />
الكـل يصرخ فـوق أضواء السفينة<br />
كـلـما اقـتـربت خيوط الضوءعاودنا الشـجن<br />
أهواك يا وطني‏..‏<br />
فلا الأحزان أنـستني هواك ولا الزمن<br />
<br />
عمي فرج‏..‏<br />
وضع القميص علي يديه<br />
وصاح‏:‏ يا أحباب لا تتعجبوا<br />
إني أشم عبير ماء النـيل فوق الباخره<br />
هيا احملـوا عيني علي كفي<br />
أكاد الآن ألمح كل مئذنة<br />
تطـوف علي رحاب القاهره‏..<br />
‏<br />
هيا احملوني<br />
كـي أري وجه الوطـن‏..‏<br />
دوت وراء الأفق فرقـعة<br />
أطاحت بالقـلوب المستـكينه<br />
والماء يفتـح ألف باب<br />
والظـلام يدق أرجاء السفينه<br />
غاصت جموع العائدين تناثـرت<br />
في الليل صيحات حزينه<br />
<br />
***<br />
عمي فرج‏..‏<br />
قـد قام يصرخ تـحت أشـلاء السـفينه<br />
رجل عجوز<br />
في خريف العمر من منكم يعينه<br />
رجل عجوز ....آه يا وطني<br />
أمد يدي نحوك ثم يقطعها الظـلام<br />
وأظل أصرخ فيك‏:‏ أنقذنا‏..‏ حرام<br />
وتسابق الموت الجبان‏..‏<br />
واسودت الدنيا وقـام الموت<br />
يروي قصة البسطاء<br />
في زمن التـخاذل والتنـطـع والهوان‏..‏<br />
وسحابة الموت الكـئيب<br />
تـلف أرجاء المكـان<br />
<br />
***<br />
عمي فرج‏..‏<br />
بين الضحايا كان يغمض عينـه<br />
والموج يحفر قبره بين الشـعاب‏.‏<br />
وعلي يديه تـطل مسبحة ويهمس في عتاب<br />
الآن يا وطـني أعود إليك<br />
تـوصد في عيوني كل باب<br />
لم ضقـت يا وطني بـنـا<br />
قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني‏..‏ عند بابـك<br />
قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـك<br />
الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك<br />
ورجعت كـي أرتاح يوما في رحابك<br />
وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك<br />
فبخلت يوما بالسكن<br />
والآن تبخـل بالكفـن<br />
<br />
ماذا أصابك يا وطـن‏..<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 13 Feb 2006 21:24:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/35417</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>قصيدة أنا....نازك الملائكه</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/35416</link> 
                    <description><![CDATA[الليلُ يسألُ مَن أنا <br />
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ <br />
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ <br />
قنّعتُ كنهي بالسكونْ <br />
ولففتُ قلبي بالظنونْ <br />
وبقيتُ ساهمةً هنا <br />
أرنو وتسألني القرونْ <br />
أنا من أكون ؟ <br />
الريحُ تسألُ مَنْ أنا <br />
أنا روحُهَا الحيرانُ أنكرني الزمانْ <br />
أنا مثلها في لا مكان <br />
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ <br />
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ <br />
فإذا بلغنا المُنْحَنَى <br />
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ <br />
فإذا فضاءْ ! <br />
والدهرُ يسألُ مَنْ أنا <br />
أنا مثله جبارةٌ أطوي عُصورْ <br />
وأعودُ أمنحُها النشورْ <br />
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ <br />
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ <br />
وأعودُ أدفنُهُ أنا <br />
لأصوغَ لي أمساً جديدْ <br />
غَدُهُ جليد <br />
والذاتُ تسألُ مَنْ أنا <br />
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام <br />
لا شيءَ يمنحُني السلامْ <br />
أبقى أسائلُ والجوابْ <br />
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ <br />
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا <br />
فإذا وصلتُ إليه ذابْ <br />
وخبا وغابْ <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 13 Feb 2006 21:16:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/35416</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>وطني بغداد</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/34519</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
بغدادُ كم فــاضت دمــوعي عندمـــا<br />
كافحــتِ وحــدكِ مــوكبَ الطغيـــان<br />
ورفــعتِ رأســكِ في شــــموخ بـينما<br />
كنا نحـــاربُ في حـِمى الشـيــــطـانِ<br />
إخوانُـك الشجعــانُ خــانوا عهــدك<br />
خفـضوا الرؤوس مُـغادري المـيـــدانِ<br />
بالأمـس كانــوا في حماكِ من الـعــدا<br />
واليــومَ بــاعوا أشــرفَ الأوطــانِ<br />
<br />
***<br />
<br />
يا دولــةً كــانت رقــابُ عبـيـدها<br />
برؤوس من في الأرض من ســكـــــــانِ <br />
وخــلافةً كــانت بـــحــد سيــوفها<br />
تــــجتز عنـــق الظــلم والأوثـانِ <br />
بالعـلم والإيــمان أشـــرقَ نـورُها<br />
وأضــاءَ كــلَ الأرضِ والأزمـــــــانِ <br />
الـدينُ والدنيا بـأسـرهـما التَـقَا<br />
كضــياءِ فــَــجرٍ ساطــع البـُـرهانِ<br />
 <br />
***<br />
واليـَـــوم يجري دمُـها في أرضــــها<br />
يــُـهـــراقُ بينَ مــراسم الأحـــزانِ <br />
وأرى النســاءَ وقد ترمـلَ بعضُهـــن<br />
تــشـــردَت مــنـهن كـلُ حَصَـــــانِ <br />
وأرى بناتاً قد تــهتــك عرضُـهـــن<br />
ولا صـــدىً عــنــهــن بـــــالآذانِ <br />
وشـيوخَ قد رفعـوا اللواءَ بصـوتـهم<br />
أدَوا رسـَــــالَــتَـهُم بلا نُـقــصانِ <br />
نالــوا الشــهادةَ وارتضاهُم ربُـهم<br />
فلهــم جـــزيلُ الــعَفو والغُفـرانِ<br />
<br />
***<br />
بــَـغـدادُ إنـي قــادمٌ لا تــحزنـي<br />
 قــَــسَمـاً لأرفَـــعَ رَايـَةَ القُـرآنِ <br />
ومعي صَلاحُ الدينِ يَسري في دَمـــــــي<br />
لـِــيـُعيـدَ صـَـوتَ الحـق للإرنــــانِ <br />
لا شـيء أَسـمَى مـن دمَــاء مُـقـاتِـل<br />
بالــــدَم يــَـروي نَبتـَة الإيـِمـانِ <br />
<br />
شعر / عبد الرحمن محمود عبد اللطيف]]></description> 
					<pubDate>Wed, 25 Jan 2006 18:08:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/34519</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>محمد علي رائد النهضة الأولى</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/34313</link> 
                    <description><![CDATA[في يوم مشهود من تاريخ مصر الحديث خرج أعيان مصر يقولون كلمتهم ويرفضون الوالي العثماني وينادون بشخص واحد ليقود مسيرة التنمية ليخرجهم من مجاهل التأخر والتخلف..... لقد كان هذا الشخص هو محمد علي باشا.<br />
إن الحديث عن مثل هذه الشخصية الفريدة يحتاج حتما إلى كثير من الوقت - والجهد - إلا إنني هنا سوف ألقي بعض الضوء على جوانب تلك الشخصية وبعض إنجازاتها وربما أيضا بعض جوانبها السلبية.<br />
ومحمد علي نشأ في مدينة قولة في اليونان واشتغل في تجارة الدخان ثم جاء إلى مصر في حملة للدولة العثمانية لإجلاء نابليون عنها واشترك في معركة أبي قير البرية ثم معركة الرحمانية وأخذ يرقى سلم النجاح حتى صار قائدا للكتيبة الألبانية هناك. وقد كان له حضور على المسرح السياسي آنذاك مما جعله يحوز ثقة المصريين ويدفعهم إلى مطالبة الباب العالي بتوليته على مصر ولم يكد محمد علي يثبت أقدامه في مصر بعد انتصاره على حملة فريزر 1805 حتى أخذ يخلي الساحة من منافسيه وأعدائه فتخلص من المماليك في المذبحة الشهيرة وفرق بين شيوخ الأزهر ونفى بعضهم.<br />
ثم انطلق محمد علي في الحروب الخارجية بعد أن ثبت أقدامه في البلاد فانتصر على الوهابيين 1819 في الحجاز ثم ساعد السلطان العثماني في القضاء على ثورة اليونانيين في المورة1826 وأحرز انتصارات باهرة هناك.<br />
وكافأه السلطان العثماني بإعطائه ولاية سوريه عام 1833 اتقاء لشره ولكن يبدو أن هذا لم يكن يناسب الأطماع العسكرية لمحمد علي فانقلب على الدولة العثمانية وحاربها واستولى منها على بلاد الحجاز وبلاد الشام حتى وصل إلى حدود العاصمة العثمانية استانبول. ولم يحل بينه وبينها إلا تحالف الدول الأوروبية ضده لأسباب مفهومة وأجبر على توقيع معاهدة لندن 1841 ولم يبق له إلا حكم مصر له ولذريته من بعده.<br />
ولكن هذه الحروب العظيمة التي خاضها محمد علي كانت مبنية على أساس داخلي قوي فقد أدخل إصلاحات كثيرة على كافة جوانب الحياة وجعل الاقتصاد المصري اقتصادا مغلقا وشيد القناطر وحفر الترع وأحدث نهضة لا مثيل لها فيما لا يزيد عن خمسة وثلاثين سنة. هذه النهضة التي سبقت اليابان بأربعين عاما وكادت تجعل مصر دولة من دول الصف الأول إلا أنها لم تكتمل بهزيمته عام 1940.<br />
إن كثيرا من مفكري اليوم يرون أن هذه النهضة كانت نتاج بصمات الحملة الفرنسية على مصر وآخرون يرون أن هذه النهضة التي قادها محمد علي كانت قائمة على الطريقة الأوروبية بل والأدهى أنها قد نفذت بالغرباء.إلا أنني أرى أن النهضة التي قادها محمد علي في مصر كانت نابعة من رغبته العميقة في أن يصنع مجده الشخصي وأن يحكم المنطقة كلها بل ولا أبالغ إذا قلت العالم كله. ولكن الخطأ هنا أن هذه النهضة قامت على أساس عسكري محض ولخدمة هدف واحد هو التوسعات الخارجية, ولعلني لا أخطئ حين أقول أن هذه الحروب كانت هي العجلة العملاقة التي تحرك النهضة وتدفعها إلى مزيد من التنمية ولذلك كان من المنطقي أن تنحسر هذه النهضة وتنهار بمجرد توقف هذه الآلة العسكرية العملاقة وتعرضها لخطر الهزيمة شأنها في ذلك شأن أية نهضة تقوم على أساس عسكري.<br />
وفي النهاية أستطيع أن أقول أن محمد علي صنع نهضة لم تشهد لها مصر مثيلا في تاريخها الحديث لالعصر. هذه الفترة بمثابة بريق من الأمل تخلل تلك العصور المظلمة التي لازلنا نعاني من آثارها حتى الآن.لذا دعونا نستوحي من تلك النهضة مميزاتها وجوانبها الإيجابية ونتلافى سلبياتها حتى نعيد ذلك العصر ....عصر محمد علي.<br />
                                                         بقلم / عبدالرحمن محمود]]></description> 
					<pubDate>Fri, 20 Jan 2006 06:08:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/34313</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>على اسم مصر ....صلاح جاهين</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/33772</link> 
                    <description><![CDATA[على اسم مصر <br />
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء <br />
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء <br />
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب <br />
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب <br />
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء <br />
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء <br />
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب <br />
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب <br />
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب <br />
على اسم مصر <br />
مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل <br />
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل <br />
القى النديم طل من مطرح منا طليت <br />
والقاها برواز معلق عندنا في البيت <br />
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل <br />
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل <br />
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت <br />
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت <br />
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت <br />
على اسم مصر <br />
مصر السما الفزدقي وعصافير معدية <br />
والقلة مملية ع الشباك .. مندية <br />
والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال <br />
الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال <br />
ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية <br />
قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا <br />
ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال <br />
ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال <br />
زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال <br />
على اسم مصر <br />
رحـيـلاً رحـيـلاً بغيـر هـوادة <br />
رحـيلاً فإن الـرحـيل سعـادة <br />
عبادة <br />
إرادة <br />
سيادة <br />
ولادة <br />
رحـيـلا .. إلى أين لـيس يـهـم <br />
ولـيس يـهـم بأي وسيـلة .. <br />
أجيـراً بلقمـتـه في البـواخـر .. <br />
عـلى واحـد من جيـاد القبيلة .. <br />
على مقعـد في ذرى الجـو فـاخـر <br />
وتمـلأ الكـأس بنت جمـيلة .. <br />
على قدمي .. أو بفكري .. أهاجر <br />
أبادر <br />
أغادر <br />
أخاطر <br />
أسافر <br />
ولـكـن إلى أيـن .. لـيس يـهـم <br />
إلى حيث لا تعبـر الأفـق شمس <br />
إلى القـطب .. أو حلقة الاستواء .. <br />
إلى حـيث يـسمـع لـلجـن همس <br />
إلى بـاطـن الأرض أو في الـفضـاء <br />
إلى مـرفـأ الغـد .. أو أرض أمس <br />
أرى كل شيء ومن أين جاء <br />
وافعل ما قاله القدماء <br />
من الفقراء <br />
أو الحكماء <br />
أو الأمراء <br />
أو الأشقياء أو البلهاء فليس يهم <br />
***<br />
النخل في العالي والنيل ماشي طوالي <br />
معكوسة فيه الصـور .. مقلوبة وانا مالي <br />
يا ولاد أنا ف حالي زي النقش في العواميد <br />
زي الهلال اللي فوق مدنة بنوها عبيد <br />
وزي باقي العبيد باجري على عيالي <br />
باجري وخطوي وئيد من تقل أحمالي <br />
محنيه قامتي .. وهامتي كأن فيها حديد <br />
وعينيا رمل العريش فيها وملح رشيد <br />
لكني بافتحها زي اللي اتولدت من جديد <br />
على اسم مصر ]]></description> 
					<pubDate>Fri, 06 Jan 2006 06:05:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/33772</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>اشكاليات التقدم في المجتمع المصري</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/33774</link> 
                    <description><![CDATA[إشكاليات التقدم فى المجتمع المصرى<br />
مقدمة<br />
لا شك إننا جميعاً ننظر إلى موضوع التقدم على أنه ذلك التحدى الهائل الذى يواجه مجتمعنا فى العصر الراهن، وبل وسائر المجتمعات النامية على وجه العموم.<br />
وكثيرا ما سمعنا أو قرأنا عن أهمية تحقيق التقدم لعبور ذلك الحاجز الذى يفصل بيننا وبين مستقبل نأمل أن يكون أكثر إشراقاً.<br />
إلا إننا وفى خضم الأحداث – قد يضيع من بين أيدينا ذلك الخيط الدقيق الذى يفصل بين التقدم والتنمية، إذ أن التقدم فى حقيقته ليس إلا وسيلة لتحقيق هدف ما .. وهو الوصول إلى تحقيق تنمية دائمة فى المجتمع على جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها. <br />
غير أن هذه التنمية على درجات مختلفة تتفاوت فى تحقيقها الدول على أساس من درجة تقدمها.<br />
ولا شك أن مجتمعات العالم الثالث تأخرت كثيرا فى تحقيق التنمية أو فى الانطلاق نحو مسيرة التقدم بسبب ظروفها الخاصة فى العصور الحديثة من استعمار عسكرى واقتصادى وغزو فكرى ثقافى إلا إننا بدأنا نشهد إشارات تدل على إقامة هذه المجتمعات ومحاولاتها للحاق بركب للتنمية والتقدم .<br />
وفى إطار هذه المحاولات نجد أن هناك الكثير من الظروف والمثالب التى تعيق عملية التقدم فى هذه المجتمعات . هذه المعوقات نشأت أما من جهل الناس لذواتهم والتباس مفهوم الهوية عندهم وتأثرهم الشديد بالثقافات الأخرى مما جعلهم يميلون إلى استنساخها واعتناقها – استسهالاً- على الرغم من عدم ملاءمتها لهم ولواقعهم وظروفهم، وإما نشأت عن ذلك الموروث الثقافى من القيم والعادات التى أصبحت متأصلة فى مجتمعاتنا , ترسبت من فترة اضمحلال للوعى والقيم. وقد تنشأ أيضاً نتيجة لممارسات يومية تخضع لها هذه المجتمعات من محاولات لتغيبها عن الواقع أو إبقائها فى رغام التخلف والجهل لمصلحة بعض الحكام والمغرضين.<br />
الحقيقة أن التخلص من هذه الرواسب من العادات والممارسات التى تفيدنا إلى التخلف والانحطاط يحتاج إلى انتفاضة تامة من المجتمع على كافة مستوياته يحتاج إلى مراجعة للكثير من المفاهيم الخاطئة والأفكار المترسخة والممارسات التى تضر بالمجتمع وتعيق التقدم.<br />
ونحن الآن بصدد مراجعة بعض الإشكاليات التقدم فى المجتمع المصرى خاصة والمجتمعات العربية بصفة عامة .<br />
الإشكالية الأولى : الهوية والانتماء<br />
الحقيقة أن الهوية، موضوع معقد بعض الشئ إذ أن هوية الشخص هى ذلك الشئ الذى يميزه عن غيره، ذلك الشئ الذى يكونه اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وماديا أى أن هوية الشخص هى كل ما تأثر به هذا الشخص من أحداث وآراء وأفكار وظروف أدت إلى تميزه عن غيره من الكائنات.<br />
وعلى ذلك فإن الهوية واقع مفروض علينا وليست بإرادتنا وهى فى ذلك تختلف عن الانتماء الذى هو شعور بالألفة نحو مكان أو فكرة معينة وبأنك جزء من هذه الفكرة.<br />
وقد بدور التساؤل حول أهمية موضوع الهوية فى الحديث عن التقدم وهل هناك علاقة جدية بينهما واعتقد أن العلاقة بينها وثيقة ولا تنفصم إذ أن التقدم يهدف إلى تحريك المجتمع من خطوة إلى خطوة ومن مستوىً إلى أخر وإذا كان هذا المجتمع لا يدرك هويته فإننا نجد أن كل الجهود نحو التقدم سوف تكون بلا معنى إذ أن تحديد هوية المجتمع هو الذي يوجه كل هذه الجهود إلى المنحنى الصحيح ويمتع التخطيط بين فئات المجتمع.<br />
وإذا كانت هوية فرد من الأفراد يستحيل أن تتشابه مع فرد أخر فربما يثور التساؤل كيف يتسنى لنا تحديد هوية المجتمع مع تباين هوية أفراده ؟؟<br />
إلا إننى أرى انه وعلى الرغم من تباين الهوية من فرد على أخر فى مجتمع معين إلا إنه يبقى فى النهاية ما يظل مكوناً رئيسياً للهوية يكون مشتركا بين أفراد المجتمع ويكون الخطوط الرئيسية للهوية الاجتماعية – وهنا تتبلور فكرة أن الهوية واقع أكثر منها انتماء .<br />
إن تحديد هوية المجتمع يفيد كثيرا جداً فى الحد من التنافر بين أفراد المجتمع تجاه بعض القضايا الخلافية فى هذا المجتمع، إذ ان التطبيقات العملية للقضايا الأساسية للمجتمع تعد هى المحك الرئيسى لهوية ذلك المجتمع إذ تحدد كيفية تعاطى المجتمع لهذه القضايا وكيفية تناولها وإيجاد الحلول لها.<br />
وعلى ذلك فإن الكشف على الهوية الاجتماعية لمجتمع معين هو أمر ضرورى ومبدئى للحديث عن تقدم هذا المجتمع وتطويره إذ إنها تكون بمثابة( البوصلة) التى تحدد لهذا المجتمع الطريق الذى يسير فيه وتعطيه القدرة على مواجهة التحديات التى تفرضها عليه الظروف .<br />
وإذا كان المجتمع المصرى ممزقاً بين عدة تبارات فكرية متنافرة تسعى لإقرار هوية معينة – إما علمانية أو دينية او قومية- للمجتمع المصرى يقودها بعض المفكرين أو الكتاب فإن هذه المساجلات تظل بمنأًعن الاستقراء الحقيقى لهوية الشعب المصرى وتظل مجرد دعوة أو محاولة لنشر فكر معين أو مذهب ما.<br />
أما الهوية الحقيقية للشعب المصرى فتظل عملية استقراء موضوعى بحت لهذا الشعب؟ أفكاراً وعقائداً وتطبيقاً: استقراء ينزل إلى أرض الواقع ليعود إلى المرجعية الولى لهذا الشغب – المتدين يطبعه - التى تنبع منها أهم قيمة وأفكاره.<br />
وبناء على ذلك فالهوية أولوية اجتماعية وضمانه لمشروع نهضوى يلائم مجتمعنا ويرتقى به .<br />
الإشكالية الثانية الثقافة والقيم<br />
إن مجتمعنا الآن يرزح تحت وطة مجموعة من الأفكار والعادات التى نشأت وتبلورت فى عهد انتشر فيه التخلف والفساد وأصبحت هذه الأفكار والقيم مستشرية للغاية للحد الذى أصبحت معه من أهم عوائق التقدم فى بلادنا.<br />
والحقيقة إننا حين نناقش أى مشكلة من مشكلات العصر من فساد أو سلبية أو انهيار اجتماعى أو أخلاقى نجد مرده الأول هو تدهور الثقافة الأصيلة والقيم الرفيعة وغيابهما تحت كثير من القيم المادية الغربية والثقافات الضارة.<br />
وعلى سبيل المثال نلاحظ فى المجتمع انتشار ثقافة العنف بطريقة جعلت من العنف هو الوسيلة الأولى للتعامل فى المجتمع. نلاحظ أيضاً ثقافة تضييع الوقت أو كما يقال " قتل الوقت " أو ثقافة " التزويغ " من العمل ونجد أيضاً ثقافة امتهان كرامة المواطنين وثقافة الروتين وثقافة السلبية وثقافة الدروس الخصوصية وثقافة الرشوة وقد أصبحت ثقافة متأصلة- أو كما تسمى تأديا إكراميا أو حق الشاى – كل هذه الثقافات الضارة والدخيلة على المجتمع تسهم بشكل أساسى فى إهدار كل الجهود التى تبذل من أجل تحقيق التقدم إن هذه الثقافات الضارة نمت وترسخت فى المجتمع فى فترة ركود مربها المجتمع المصرى فى عصر بائد تم تغييب الشعب فيه والقضاء على كل ما يمكن هذا الشعب من المطالبة بحقوقه وحرياته .<br />
إن أخطر ما فى هذا الموضوع أننا اليوم قد نحتفل بموظف شريف رفض رشوة وأبلغ عنها، ونقيم الدنيا ونقعدها لأن عندنا موظف شريف. فى حين أن الجهاز الإدارى للدولة – معظمه- لا يسير بغير رشوة أو إكرامية.<br />
لقد أصبح الحال مقلوباً وأصبحت هذه القيم هى الأصل وما يخالفها استثناء واضح. وأصبح كل من ينادى بالقيم الأصيلة يواجه بالسخرية- لأنه لن يصلح الكون – أو على الأقل بواقع اجتماعى منقلب على نفسه يعرف الحق ويسير وراء الباطل.<br />
إن ارتباط هذه المشكلة – القيم والثقافة – بالإعلام هو شئ مفروغ منه .وإننا إذا نسعى لتقدم فى المجتمع فإن هذا التقدم يجب أن يتواكب معه تقدم داخلى فى نفس كل منا فإذا كان أشخاص المجتمع يؤمنون فى داخل فى منهم بقيمة العمل، فلا تستطيع وزارة أو إدارة أن تصلح من وضع الصناعة أو الزراعة فى هذا المجتمع وإذا لم يكن الأفراد يرون بجانب أهدافهم المادية القريبة الهدف الاجتماعى البعيد بنقل المجتمع إلى مصاف الدول المتقدمة فلن يتحقق هذا التقدم وإذا لم يؤمن المواطنون بقضية وطنهم ويشعرون بها ويحاربون من أجلها .. فلن تقوم لهذا الوطن قومه بعد ذلك.<br />
وهذه المهمة مهمة كل منا على المستوى الفردى ومهمة الإعلام على المستوى الاجتماعى فكل منا مطالب أن يبنى نفسه من الداخل أن يؤمن بالإيجابية لا أن يطالب بها فحسب أن يؤمن بقيمة الوقت والعمل فإذا أمن بهذه القيم فإن دوره أن ينشرها بين الآخرين وهذا فى رأيى هو الهدف من أى عمل جماعى أو مدنى .. أن ننشر الأفكار والمعتقدات السليمة وأن نحاول أن نتجنب فى مجتمعنا الصغير – الأسرة أو الأصدقاء أو الشركاء – ما يوجد من أخطاء ومثالب فى المجتمع الأكبر ومن ثم يكون هناك أمل فى إصلاح هذا المجتمع وتغييره إلى الأفضل .<br />
الإشكالية الثالثة .. المناخ السياسى<br />
من الملاحظ أن وجود الشفافية فى الحياة السياسية للمجتمعات النامية شرط أساسى للتقدم فى تلك المجتمعات , وإذا كنا نعانى فى معظم هذه المجتمعات من تخلف ظاهر فى التنمية، فإننا نستطيع أن نرجع ذلك، وفى شئ من التأكيد إلى المناخ السياسي غير الصحى المتأصل فى هذه المجتمعات وما درجت عليه من استبداد وعسكرة للمجتمع وتغيب له عن واقع التقدم .<br />
وبناء على ذلك فإننا لا نستطيع أن نفصل بين " التقدم السياسى " وبين كافة الجوانب الأخرى للتقدم – اقتصاديا واجتماعيا . الخ – ذلك أن التقدم فى المجال السياسى هو المحرك الرئيسى للمجتمع الذى يدفع مجلة التقدم العملاقة فى كافة المجلات.<br />
وتبدو خطورة المناخ السياسى المنتشر فى هذه المجتمعات فى استشراء الفساد وانتهاك حقوق الإنسان وكبت لحريته وتغييب للفكر الحر بما يؤدى بالضرورة إلى انصراف الجماعة عن البحث فى مسائل التقدم والعمل من اجله لأنهم لن يفيدوا بشكل أو بآخر من هذا التقدم . هذا إلى جانب انصرافهم إلى ما هو أكثر فرعية وتفاهة وتخليهم بشكل أو بآخر عن الانتماء لهذا الكيان السياسى وعدم استشرافهم لقضاياه وهمومه .<br />
إذا كان الحال هكذا .. فإن إصلاح المناخ السياسى وتفعيل ديمقراطية حقيقية فى المجتمع وخلق حالة من الوعى السياسى بين أفراده هى الخطوات الرئيسية لحشد هذا المجتمع من اجل الاهتمام بقضايا التقدم والتنمية.<br />
وفى النهاية يجب أن يشعر المواطن بأنه جزء من هذا الوطن يستشرف قضاياه ويهتم بهمومه ويكون هدفه البعيد هو رفعة هذا الوطن وتقدمه وهذا لم يكون إلا من خلال شفافية النظام السياسى وصدق تعبيره عن المجتمع .<br />
الخاتمــــة<br />
كانت هذه الأفكار نتاج لمجموعة من النقاشات الطويلة والمضنية التى قام بها مجموعة من الشباب- منهم كاتب هذه السطور- لمناقشة قضية التقدم فى بلادهم وقد ناقشنا فى هذه السطور القليلة بعض القضايا الهامة فى موضوع التقدم آملين أن نكون -على جهدنا المتواضع- قد وضعنا لبنة أولى فى سبيل تقدم المجتمع.<br />
عبد الرحمن محمود عبد اللطيف<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 06 Jan 2006 06:00:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/33774</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>فــــدائـي</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/32999</link> 
                    <description><![CDATA[يا مصــرُ لا تُــغضِـي عـلـى الأَقــــــذاءِ<br />
أفـــديـكِ رُوحــي صــادقاً ودِمــــــائي<br />
أفـــــديـكِ إِن تَـركَ المُـحاربُ سَيـــــفَه<br />
وَمَــضَى يُــــهَروِلُ خـَـلفَ كـُــــــلِ غُثَاءِ <br />
أفديــكِ حتـى لَو أحاط بـي العِـــــــدا<br />
أَو بـَـــاغتَــتـنِــي غِـــيـلَـةُ الـعُملاءِ<br />
أفديـكِ وَحـدي فِي مَيَـــــادِينِ الــــوَغَى<br />
بِالسَــيــفِ أَو بِــيُــــرَاعـَةِ الشُــعَرَاءِ<br />
يا مصــرُ كَم مِن ظالِمٍ بكِ يَبــــــــتَغِي<br />
مالاً وعِـــــزاً في حُــــمــــــــاةِ رِدَاءِ <br />
أو خَــائنٍ يَـغزُو صُفوفــكِ بينــــــــما<br />
قــــد زَلـــزَلتـــكِ عَـــواصـفُ الأنــوَاءِ<br />
يـا مِــصرُ لا تُــــغضِي عَلـيـهِ وإنـَـــمَا <br />
يـَـــرتــَـاحُ قَــلـبـُـكِ دائـماً لِـفِدَائِي<br />
              ***<br />
مصرُ الحَـــضَارَةُ والعُــرُوبَةُ والــــــفِدا<br />
ومــَـــصَــــارِعُ الأجــــنَــادِ والأعـداءِ<br />
وكِنَانَـــةُ المَعــــبُودِ في أرجَائـِــــــها<br />
تـَــــحـمي الحِـــمى بـِــجسَــارةِ وإبَـاءِ<br />
في السِلمِ شَمـسٌ للحضـــــــارةِ أشــــرقت<br />
في الــــحَربِ تِــــريــَــــاقٌ من الأدوَاءِ<br />
نالـت من التَـاريِخِ أوسَـــــطَ عِقـــــدِهِ<br />
وتـَـــــــألَقَت كَالدُرةِ العَصمــَــــــاءِ<br />
الكــونُ نَــالَ الخُلـــدَ مـن أهـرَامـِــها<br />
والنـــــيلِ مَهـدُ البـَــعثِ والإحيَــــاءِ<br />
وصُــرُوحِ مَجــدٍ تَـــالدٍ قد شُـيـــــــدَت<br />
من مــَــعــبـَدٍ ومـِـــسَــلَةٍ وبِــنَـــاءِ<br />
فخرُ الحَـضَارةِ والحَــــــضارَةُ مـَــــا أرَى<br />
أخـــــلاقُ شَـــــعـــبٍ رَمـــزُ كُــلِ عَلاءِ<br />
يا أيُها التـــاريخُ هذا شَعــبٌُـــــــها<br />
شَــــــعـبٌُ كَـــريمٌُ طاهرُ الأهــــــــواءِ<br />
ما كَـــانَ يَوماً غَازِيـاً أو بَـاغِيــــــاً<br />
أو مَـــــاضِــياً للـــحَــــربِ دُونَ رَواءِ<br />
يُــغضِي عـلى مِـقَةٍ ويَـعـبٌـــــدٌ رَبـَـــه<br />
سَـــمـحَـاً بــِــغَــيرِ تَــعَصُــبٍ وَجَـــفَاءِ<br />
شَعــبٌُ تَــــرَاهُ بَسَـــاطةً وسَــمَاحَـــــة<br />
وعَـلى السـَـــلـيقَةِ مَولـِدُ الأبـــنَـــاءِ<br />
           ***<br />
يَا مِصرُ دُومِي حُـــرةً وَلْــــــــتَنعَمـِــي<br />
أبـَـــدَ الـــدُهُورِ بـِــــعِزةٍ وَنَـــمَـاءِ<br />
إنا شَبَابُ النِيــــلِ لا نَخشَـى الـــــرَدَى<br />
إنا شـَــــبَابُ النِِــــيلِ خَــــيرُ فِــداءِ<br />
         شعر / عبدالرحمن محمود]]></description> 
					<pubDate>Sun, 11 Dec 2005 07:23:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/32999</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>نونية ابن زيدون...مختارات</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/31316</link> 
                    <description><![CDATA[أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا،<br />
 وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا <br />
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما<br />
 كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا  <br />
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛<br />
 أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!  <br />
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً مِنْكُمْ،<br />
 وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا  <br />
رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ <br />
مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا  <br />
أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ <br />
مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا  <br />
ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً،<br />
 وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟  <br />
يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا<br />
 وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا  <br />
 لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛<br />
 وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا  <br />
إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ،<br />
 فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا  <br />
يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها<br />
 والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا  <br />
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكم<br />
ْ في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا  <br />
سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا،<br />
 حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا  <br />
إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً<br />
 مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ يكفينا  <br />
أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ شُرْباً<br />
 وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا  <br />
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً،<br />
 فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا  <br />
فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا <br />
وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا  <br />
أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً،<br />
 فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا  <br />
وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ <br />
بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا  <br />
إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ <br />
صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 31 Oct 2005 13:02:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/31316</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>بطاقة هوية ..محمود درويش</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/31010</link> 
                    <description><![CDATA[سجِّل..<br />
<br />
أنا عربي <br />
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألف.. <br />
وأطفالي ثمانيةٌ.. <br />
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! <br />
فهلْ تغضبْ؟ <br />
<br />
***<br />
<br />
سجِّلْ! <br />
أنا عربي. <br />
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ <br />
وأطفالي ثمانيةٌ <br />
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، <br />
والأثوابَ والدفترْ <br />
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ <br />
ولا أصغرْ <br />
أمامَ بلاطِ أعتابكْ <br />
فهل تغضب؟ <br />
<br />
***<br />
 <br />
سجل! <br />
أنا عربي. <br />
أنا إسمٌ بلا لقبِ <br />
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها <br />
يعيشُ بفورةِ الغضبِ <br />
جذوري... <br />
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ <br />
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ <br />
وقبلَ السّروِ والزيتونِ <br />
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ <br />
أبي.. من أسرةِ المحراثِ <br />
لا من سادةٍ نجبِ <br />
وجدّي كانَ فلاحاً <br />
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ! <br />
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ <br />
وبيتي كوخُ ناطورٍ <br />
منَ الأعوادِ والقصبِ <br />
فهل ترضيكَ منزلتي؟ <br />
أنا إسمٌ بلا لقبِ! <br />
<br />
***<br />
<br />
سجل! <br />
أنا عربي <br />
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ <br />
ولونُ العينِ.. بنيٌّ <br />
وميزاتي: <br />
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه <br />
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ <br />
تخمشُ من يلامسَها <br />
وعنواني: <br />
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ <br />
شوارعُها بلا أسماء <br />
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ <br />
فهل تغضبْ؟ <br />
<br />
***<br />
<br />
سجِّل <br />
أنا عربي <br />
سلبتَ كرومَ أجدادي <br />
وأرضاً كنتُ أفلحُها <br />
أنا وجميعُ أولادي <br />
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي <br />
سوى هذي الصخورِ.. <br />
فهل ستأخذُها <br />
حكومتكمْ.. كما قيلا؟!! <br />
إذن! <br />
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى <br />
أنا لا أكرهُ الناسَ <br />
ولا أسطو على أحدٍ <br />
ولكنّي.. إذا ما جعتُ <br />
آكلُ لحمَ مغتصبي <br />
<br />
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي <br />
<br />
ومن غضبي!! <br />
<br />
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي <br />
<br />
ومن غضبي!! <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 23 Oct 2005 22:58:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/31010</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>كلام ف الحب</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/30899</link> 
                    <description><![CDATA[حُب الإله حُب النبي ..<br />
حُب العبــــاد فطره..<br />
لكن حُب الحبيب للقلب..<br />
زي الميه للزهره..<br />
من غيرُه تدبل تموت..<br />
الروح تفوت..<br />
م الدنيا للآخره.<br />
دا القلب زي الليل..<br />
في عذاب وويل..<br />
طول م الغيوم ظاهره.<br />
محتاج ف شوق..<br />
يطلع لفوق..<br />
يفتح لضوء..قَمَرَه.<br />
يمحي السحاب..<br />
يشفي العذاب..<br />
يدمل جراح..ساهره.<br />
وإن كانُه بدر البدور..<br />
شايفلُه نور..<br />
بين البُحور..ساحرُه.<br />
فالشوق يهون..<br />
ذل وجنون..<br />
لاجل الحنون..يدرى.<br />
يمكن ف يوم ..<br />
من غير هموم..<br />
يرجع لناس..فاكره.<br />
والروح تدوب..<br />
تشهد غروب..<br />
شمس العذاب ..خاسره.<br />
وتروح تدوق..<br />
شمس الشروق..<br />
طول م القلوب..طـــاهره..<br />
وعجبي...<br />
عبدالرحمن محمود ]]></description> 
					<pubDate>Wed, 19 Oct 2005 13:41:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/30899</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>العمر علم قيس أن ينسى هواه</title> 
                    <link>http://abdelrahman.tigblog.org/post/30648</link> 
                    <description><![CDATA[قالت ليلى....<br />
شيئ من خوف في صدري...<br />
خائفة منك..<br />
ومن عينيك<br />
من همسات الحب العاصف في شفتيك..<br />
من كلماتك تسكن في قلبي أحيانا..<br />
تهدم أسوار الحزن على كتفي..<br />
بنياناً يلحق بنيانا..<br />
من نظراتك تمرح في وجهي كصغير ..<br />
لم يعرف يوما احزانا..<br />
خائفة مني ..<br />
من قلبي.<br />
خائفة أن يصبح دربي درب الأشواق المنسيه..<br />
درب الأحلام الوهميه..<br />
خائفة من لقطات الحزن الساكن في وجهك دوما..<br />
يوماً , يوما<br />
أشعر أنا ..<br />
سنعود كما كنا من قبل ..<br />
سنعود غريبل وغريبه..<br />
وبقلبينا ..<br />
سيموت حبيب و حبيبه.<br />
     ***<br />
قال لها قيس يا ليلى ..<br />
في عصر يحكمه الأوغاد.<br />
في زمن يصبح فيه الشرق بلا بغداد..<br />
تحكي قصص التاريخ الناصع للأولاد وللأحفاد..<br />
في زمن أصبح فيه أنا وغد وحقير ومخادع..<br />
وتصير العاهرة ملاكاً<br />
تسكن في قصر ذهبي ..ويموت الدرة في الشارع...<br />
نتعلم كيف ندوس القلب بطرف حذاء..<br />
نتعلم كيف نموت كثيرا..<br />
بهدوء وبغير دماء..<br />
نتعلم كيف يصير العمر ...خمورا وكؤوساً ..ونساء<br />
   ***<br />
يا عاشقتي..<br />
في زمن يمتهن الإنسان..<br />
خافي أن تنظر في عينيك عيون..<br />
 لا تعرف غير الحب الصادق..<br />
حين يصير العشق حراماً..<br />
والعاشق زنديق ومنافق.<br />
خافي مني.<br />
خافي من كل كلام الحب الواقف في وجه الطوفان..<br />
خافي مني ودعيني أرحل في صمت..<br />
كرحيل الموج عن الشطآن..<br />
قولي أني    سلبي ....وغبي ..وجبان.<br />
قولي أني لم أعرف يوما كيف أكون بلا قلب..<br />
غير القلب المملوء حنيناً واطمئنان.<br />
قولي أنا......<br />
<br />
لن نصبح يوماً عشاقا .<br />
وبأنا ضيعنا عمراً ..<br />
شعراً ......وزهورا ..ونفاقا<br />
قولي متعبة وسأرحل..<br />
ودعيني أبكي طول الليل على عينيك الراحلتين<br />
وأنسج دمعي أطواقا.<br />
  ***<br />
يا راحلةً بقطار العمر المتهالك..<br />
شيء فينا لم أعرف بعد طبيعته..<br />
شيء يعشق رغم الدنيا ...<br />
كنسيم الفجر براءته..<br />
شيء لا يعرف غير الحب وغير الدرب <br />
لترحل فيه حبيبته.<br />
يا راحلة ً<br />
لا أدري كيف يصير العمر بغير عيون كعيونك..<br />
وبغير جنون كجنونك..<br />
لا أدري كيف يهون الوقت على الدنيا..<br />
فيمر بدوني وبدونك.<br />
  ***<br />
<br />
قبل رحيلك شسء واحد<br />
أطلبه منك بلا خجل ٍٍ<br />
قولي أحببتك لو مره....<br />
ثم امضي لكن لا تنسي ..<br />
أني كنت لأجلك أرضـاً وسماءً....ومجره<br />
<br />
يا هاربة من طيف الحب الساكن في قلب عيونك...<br />
                         أنا مجنونك...<br />
                                أنا مجنونك...<br />
                                     أنا مجنونك.<br />
شعر عمر يونس.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 11 Oct 2005 09:16:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://abdelrahman.tigblog.org/post/30648</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>