<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - mohamed ahmed shehata's TIGBlog</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>The Second Section: Arab Scientists</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35834</link> 
                    <description><![CDATA[The circumstances did not help me to send many discussions to our group of the model; but i've supported the idea of miss Injy El Nemr  - the head of the news letter team – which is highlighting the achievements of our Arab scientists, and she started with the scientist Ibn Sina . So i will     continue this idea after putting what she did            <br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:47:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35834</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>القسم الثاني: علماء العرب</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35833</link> 
                    <description><![CDATA[لم تساعدني الظروف بإرسال حوارات كثيرة على المجموعة؛ ولكني كنت قد أيدت فكرة للأستاذة إنجي النمر – رئيسة تحرير مجلة آفاق – وهي إعادة علماءنا العرب إلى الذاكرة بكتابة نبذة عن كل منهم، وكانت قد بدأت  هي بابن سينا لذا سأورد ترجمته بالعربية وبعدها النص الأصلي الذي كتب بالإنجليزية. وبعد ذلك سأكمل تلك المسيرة.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:46:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35833</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>The First Section: Articles</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35832</link> 
                    <description><![CDATA[These articles were written in Arabic, and it is not yet translated in to English<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:43:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35832</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>خامساً: نظرة تفاؤل حول مشكلة البطالة</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35831</link> 
                    <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام علي أشرف المرسلين سيدنا -محمد- (صلي الله عليه وسلم)وعلىآله وصحبه أجمعين، أما بعد<br />
     سأحاول أن أجعل من هذا المقال دعوة للتفاؤل و أن يكون دعوة للنظر إلي النصف المملوء للكوب لأن التركيز فقط  علي النصف الفارغ طوال الوقت سيؤدي بالحتم إلي التشاؤم و الإحباط  و بالطبع لا أقصد في هذا المقام أن نتجاهل العيوب بل يجب مناقشتها و تحليلها حتى نحلها و لكن يجب أن نعطي لأنفسنا الدافع لكي نستمر في حل مشاكلنا و هذا لن يتأتى إلا باستعراض ما أنجزناه بالفعل والفرص المؤكدة في إنجاز الباقي و هذا سيعطينا القوة و الصبر للمثابرة لتحقيق ما نريده من تطور مهما واجهنا من صعاب .<br />
<br />
     و من أهم المشاكل في عصرنا هذا هي مشكلة البطالة و هي مشكلة أصبحت مزمنة و مستعصية ولكن لماذا دائماً نهاجم الحكومة أو القطاع الخاص بأنهم لا يوفرون فرص العمل الكافية للشباب في حين أن هناك بعض الفرص قد تتاح لبعض الشباب و لكنهم يرفضونها محتجين بسببين رئيسين الأول أنهم يريدون أن ينتظروا أو يلتحقوا التعيين بالحكومة و الثاني أن فرصة العمل ليست في مجال تخصصه .<br />
<br />
     فبالله عليكم كيف ستوفر الحكومة فرص عمل جديدة مع ذلك التكدس الكبير من الموظفين في أجهزتها المختلفة و إذا استطاعت ذلك فهل - بالمنطق – ستستطيع توفير المبالغ اللازمة لدفع مرتبات مناسبة لهم تضمن لهم حياة كريمة في ظل هذا الغلاء في الأسعار التي تتزايد بجنون .<br />
<br />
     و من ناحية أخري يجب أن نعترف أن هناك من جانبنا – نحن الشباب – بعض التكاسل والتساهل فإننا لا نريد إلا العمل في مجال شهادتنا و إلا فلن نعمل علي الإطلاق . <br />
<br />
    و هذا التفكير سلبي جداً و ذلك لأن العمل في أي مهنة أو عمل شريف أفضل ألف مرة من الجلوس في البيت آخذاً مصروفاً شخصياً من والديك فعلي الأقل يجب أن  نعترف بجميلهما علينا بتحمل نفقاتنا منذ الولادة و حتى التخرج و يجب ألا نكون عالة عليهم أو علي المجتمع أكثر من ذلك .<br />
<br />
    ثانياً يجب النظر إلي كل الأعمال الشريفة بنظرة تقدير و احترام و ألا نضعها في ترتيب هرمي و أن بعضها أرفع من بعض أو أعلي من البعض الآخر و لكن يجب النظر إليها علي أنها أعمال متكاملة لا غني للبشر عنها  فمن يجلس في قصور بملايين قد عمل في بنائها عمال بملاليم و لولا هؤلاء العمال لما استمتع أولائك الأغنياء بأموالهم لأن الكل سيضع عمال البناء تحت طـائفة رجال الأعمال و هذا هو الـخـطـأ بعينه فيـجـب أن نغير هذه الثقافة المضمحلة البائدة التي تخالف جميع العقائد و الأديان السماوية ؛ و أن ننظر إلى كل عامل باحترام لأنه عضو فعال في المجتمع و ليس عالة عليه .<br />
<br />
    و من هنا أدعو الشباب أن يبادر بالعمل إذا وجد فرصة عمل شريف ؛ ولا أقول أن يقضي علي طموحه في العمل في المجال الذي يريده بل يتخذ ذلك العمل كخطوة أولي تمهيدا للانتقال إلى العمل الذي يريده عندما يجده و ألا يظل عالة علي المجتمع و عبء علي أسرته متحججاً بتلك الحجج الواهية .<br />
<br />
    و هنا يجب أن أسجل ملاحظة هامة جداً أن هذا لا يعفي الجهات المعنية سواء عامة أو خاصة من القيام بدورها في هذا المجال .<br />
<br />
    فيا شباب النيل هبوا لتعيدوا الحضارة مرة أخري إلى بلادنا .<br />
  ]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:37:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35831</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>رابعاً: لماذا لا تستخدم عقلك ؟!!!؟</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35830</link> 
                    <description><![CDATA[   { العقل } أهم ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات و أغلب أجزاؤه مازالت ألغاز غامضة و محيرة للعلماء في جميع أنحاء العالم ؛ كما تجاوزت قدراته حدود المألوف و أصبحت من أهم موضوعات البحث في الميتافيزيقيا أو ما وراء الطبيعة .<br />
<br />
   في الآونة الأخيرة بدأت تظهر مواضيع هامة علي الساحة الدولية و من أهمها العولمة بمظاهرها المختلفة السياسية والإقتصادية و الثقافية .<br />
<br />
   و بين تأييد أو معارضة العولمة و خاصة في الشق الثقافي منها و الموضوعات التي تثار حول ذلك من أن البلد القوي سوف يفرض ثقافته علي البلد الضعيف لإمتلاكه الوسائل المتطورة و الأمكانات الوفيرة ؛ و أيضاً النقاشات الحادة المتعلقة بالغزو الفكري و الثقافي و ما يترتب علي ذلك من فقد الهوية .<br />
<br />
   فإن كل هذا حله و مقاومته تكمن في العقل و قدراته ؛ فلو ربي الإنسان علي استخدام عقله بشكل صحيح و كيف يقوم بتحليل المعلومات و الرجوع إلي المراجع المتخصصة في أي مجال كما يجب عليه معرفة أن هناك دائماً فكر آخر سيوفر عليه ذلك عناء التفكير في الغزو الفكري أو مساوئ العولمة الثقافية.<br />
<br />
   و ذلك لإنه سيكون له معتقداته الخاصة التي يؤمن بها و عنده الأداة الخاصة به لتمحيص أي أفكار أو معلومات قبل اعتناقها .<br />
<br />
   فإن من يستخدم عقله بمقارنة بسيطة بين المعلومات المعروضة عليه و ما يعتقد فيه من أفكار و عقائد و مذاهب فكرية لن يخرج موقفه عن ثلاثة مواقف :<br />
<br />
الأول : أن يجد تلك الأفكار أو العلوم موافقة لما يعتقد فيه و هنا يمكنه أخذها و الاستفادة منها . مثل ذلك العلوم التكنولوجية أو غيرها من العلوم التي يمكن الاستفادة بها بل عدم معرفتها يؤدي حتماً إلي التخلف . <br />
<br />
الثاني : أن يجدها مخالفة لما يعتقد و هنا لا يعتنقها و لا ينفذها و ذلك مثل الإباحية الغربية فهي متنافية مع تعاليم الديانات الشرقية و العادات و التقاليد و هنا يجب تجنب تلك الإباحية .<br />
<br />
الثالث : أن يكون هناك جزء موافق له و آخر مخالف .<br />
و في هذه الحالة يستفيد بما هو موافق له و يترك المخالف أو يقوم بتطير تلك المبادئ و الأفكار لتناسبه.<br />
<br />
   و لذلك يجب أن يكون لك موقف فكري و يجب أن تستخدم عقلك بالطريق الصحيح لتواجه أي غزو فكري أما مجرد أخذ ما تعطيه الدول الكبري دون وعي سيؤدي ذلك بالحتم إلي فقد الهوية و هذا ما نعارضه جميعاً و بشدة .<br />
<br />
   و استخدام عقلك بالأسلوب الأمثل هذا لن يتأتي من فراغ بل يجب عليك متابعة ما يحدث وتحليله و أن تكون لك المرجعية الموثوق بها لترجع إليها عند الحاجة و في الأمور الدقيقة .<br />
<br />
   و للدولة و مؤسساتها دور كبير في ذلك يجب عليها القيام وخاصة في مجالي الأعلام و الثقافة .   <br />
 <br />
و من هنا أدعو كل من الدولة و الفرد أن يقوما بدورهما في الأرتقاء بعقول شعبنا و تعليمه الأسلوب الصحيح في الحصول علي المعلومات بالبحث و المعرفة .<br />
فلماذا لا نستخدم عقولنا ؟!!!!؟<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:32:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35830</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ثالثاً: اللياقة الذهنية</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35828</link> 
                    <description><![CDATA[ " العقل و الذهن " ما الفارق بينهما ؟ و هل هما كلمتان مترادفتان ؟ يجب الإجابة علي هذه الأسئلة قبل التطرق إلي موضوع المقالة .<br />
     العقل (brain) هو العضو الموجود في داخل تجويف خاص به في أعلي الجمجمة ، و هو العضو المسئول عن التحكم في الحركات و ردود الأفعال و الأفكار و المشاعر و هو يتكون من أجزاء مختلفة لا يقتضي المقام هنا عرضها فهي مواضيع علم التشريح (anatomy)  .<br />
     أما الذهن (mind) فهو جزء من العقل يختص بالتفكير و الذاكرة .<br />
     و لعل ما يوضح الفارق أكثر هو أن الحيوانات تمتلك عقولاً و لكنها مسئولة فقط عن الحركات و ردود الأفعال ؛ فهي لا تمتلك أذهاناً بالمعني الدقيق فهي لا تفكر أقصد – هنا – كما يفعل الإنسان لأن هذا من الفوارق المميزة بينه و بين غيره من المخلوقات ، فالإنسان ينقد و يحلل و يوازن بين المزايا و العيوب و هذه العمليات المعقدة لا يقوم بها إلا العقل البشري أو بمعنى أدق الذهن البشري فقط .<br />
     و الذهن ينمو ويكبر بالتمرين مثل العضلات و لكن نموه ليس في حجمه مثلما عليه الحال في الأخيرة ؛ بل يكمن في استيعابه و اكتسابه خبرات أكثر و معلومات أوفر و طرق تفكير أقدر علي مواجهة المشكلات عن الأذهان الأخرى الخاملة .<br />
     و هنا يكمن سر جملة العقاد بأن التعليم أضاف إليه أعماراً فوق عمره ، و هذا صحيح مائة بالمائة لأنه بالإطلاع و القراءة تستطيع معرفة و اكتساب معلومات و خبرات ما كنت لتحصل عليها بمجرد خبراتك الحياتية التي تكتسبها علي مر الأيام ؛ بل ما قد تحصل عليه من قراءة متأنية لكتاب تستغرق يومان أو أكثر أو أقل يضيف إليك أشياء كنت ستكتسبها في سنين عدة لولا قراءتك لها .<br />
     و الآن نأتي إلى عنوان هذا المقال ألا و هو " اللياقة الذهنية " و هو تعبير رياضي نسبياً لأنه يُشَبِه الذهن بالعضلة و أعتقد أنه تعبير دقـيق و ذلك لأن فعلاً<br />
لكل شخص قدرة و طاقة ذهنية معينة و هو بذلك يشبه العضلة فكل شخص له عضلات و هي من الناحية التشريحية متماثلة ولكن قدراتها و طاقاتها تختلف باختلاف أصحابها فمن يواظبون علي التمرين و العمل تكبر تلك العضلات و تزيد طاقاتها لديهم أما من لا يستعملها تضمر تلك العضلات لديهم و تكون ضعيفة ؛ و كذلك الذهن يكمن تمرينه في التعلم و هنا أقصد التعلم بمعناه الواسع فمجرد المواقف اليومية ، القراءة و غيرها من طرق المعرفة كلها طرق تضيف إلى ذهنك و هذه هي تمارينه التي تنميه . أما الشخص الذي يعتمد علي غيره اعتماد كلي و لا يحتك بالحياة و لا يقرأ أو يبحث فتجد أن عقله و تفكيره قاصرين و أن أفكاره مثل أفكار طفل صغير علي الرغم من كبر سن هذا الشخص .<br />
     و لهذا الذهن لياقة فبالتمرين الثابت و الدائم له يستفيد و عند التقاعس عن التمرين يظل كما هو أو تنقص قدرته . و إن هذا الذهن يُجهد كما تجهد العضلة بالتمرين الزائد . و كلنا نلاحظ ذلك في فترة الامتحانات و الإعداد لها ؛ ففي تلك الفترة الكل يعمل و يستخدم ذهنه بل و يحمله فوق طاقته و لكن تحس بأثر هذا الجهد الزائد إلا بانتهاء الامتحانات فتكون قد فقدت شهيتك لكل ما هو ثقافي مثل القراءة أو الكتابة أو غيرهما و لا تسترجع شهيتك لتلك الأشياء إلا بعد مرور وقت كافٍ يرتاح خلالها الذهن و ذلك تماماً مثل العضلات التي تحتاج إلي وقت كافٍ للتخلص من حمض اللكتيك (lactic acid) من بين أليافها بعد قيامها بجهد زائد عن طاقتها .<br />
{ فحافظوا علي لياقة أذهانكم و لا تفرطوا فيها أبداً }<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:26:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35828</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ثانياً: الفقر</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35827</link> 
                    <description><![CDATA[في أي مجال من مجالات الحياة سواء كانت اقتصادية أو عسكرية أو تعليمية أو مهنية أو حتى ثقافية .<br />
     فلا يقتصر معني الفقر علي المجال الاقتصادي - أي علي عدم القدرة علي إشباع الحاجات الأساسية مثل المأكل و المأوى - فقط .<br />
     و علي ذلك فأي نظام لا يعمل بفعالية و لا يؤدي الغرض المنوط به تحقيقه أي أنه لا يعمل بشكلٍ كافٍ  لتحقيق أهدافه يكون فقيراً .<br />
     و للفقر آثار متعددة كلها سلبية أهمها في المجالات الآتية :<br />
1- الصحي : توطن الأمراض الخطيرة مع عدم القدرة علي علاجها . و نلاحظ أن أخطر الأمراض ظهرت في أفقر المناطق مثل الإيبولا و الإيدز فقد ظهروا في أفقر المناطق بإفريقيا ، وجنون البقر الذي ظهر بريف أوروبا و دخل الأفراد فيه يقل كثيرا عن نظرائهم بالمدن .<br />
2- الاجتماعي و المهني : تزايد معدلات البطالة و قلة المشروعات و الرعاية الاجتماعية بشكل كبير .<br />
3- الاقتصادي : قلة دخل الفرد و عدم كفايته لإشباع الحاجات الأساسية .<br />
4- العسكري : عدم القدرة علي بناء جيش و تسليحه للدفاع و الزود عن الدولة .<br />
5- الثقافي و التعليمي : اضمحلال الثقافة و الفنون الرفيعة وانعدام الثقافات العامة . و عجز النظام التعليمي عن القيام بمهامه بسبب المعوقات المادية و الثقافية المختلفة .<br />
6- التكنولوجية: الاعتماد علي الأدوات البدائية و اليدوية في كل المجالات كما تعتمد الشعوب الفقيرة علي الزراعة علي حساب الصناعة .<br />
     و طرق مواجهة الفقر : 1- مساعدة الدول الفقيرة للتطور .<br />
                                   2- إســقـاط الديون و العـمل علي التغـلب علي العـوامل <br />
                                       المؤدية للاقتراض .<br />
                                   3- تقديم المعونات المجانية في جميع المجالات السابقة .<br />
                                   4- تدريب و تأهيل الكوادر لاســتـخـدام التـكـنـولـوجـيـا<br />
                                       الحديثة . <br />
                                   5- تنفيذ أهداف الألفية و تفعيل المساعدة ببرنامج الأمم <br />
                                       المتحدة للتنمية .<br />
                                   6- تفعيل دور المنظمات غير الحكومية و المجتمع <br />
                                       المدني .<br />
     * خلاصة :-  التغلب علي الفقر سيؤدي إلي القضاء علي البطالة و الإرهاب <br />
                          و الجريمة كما سيساعد ذلك علي القضاء علي الأمراض التي  <br />
                          تهلك البشر . ناهيك عن الأفكار الجديدة و الحضارات <br />
                         الجديدة التي ستظهر بل و قد تظهر علوم جديدة لم يعرفها البشر<br />
                         من قبل . <br />
   ندعوا الله أن يوفق الجميع و يساعدنا علي التغلب علي الفقر .]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:24:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35827</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>أولاُ: رحلة تعليمية</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35826</link> 
                    <description><![CDATA[   عندما طلب مني عمل مقال عن التعليم ، احترت كثيراً في تحديد ما سوف أتناوله في هذا المقال.<br />
و هل سيكون مقال تقليدي ينقد و يضع حلول ؟ و لكن ما أكثر الدراسات في هذا الصدد .<br />
   فلقد وجدت المشكلة تكمن في شئ بعيد تماماً عن ذلك ألا و هو مفهوم التعليم و ماهيته ؛ فما هو التعليم من الأساس ؟<br />
   و لذلك فكرت في البحث عن معني التعليم للإجابة على هذا التساؤل .<br />
   لقد وجدت نوعان من التعليم هما التعليم المؤسسي و التعليم البسيط .<br />
   فالنوع الأول – و هو التعليم المؤسسي – و جدت أنه المفهوم الأكثر انتشاراً عند الناس . فالتعليم عبارة عن ثمانية أشهر مقسمة بين فصلين دراسيين يتم امتحان الطالب في نهاية كل فصل فينجح أو يرسب ؛ فإذا نجح فيكون قد تعلم و يأخذ شهادة تثبت اجتيازه بنجاح المقررات المخصصة للحصول علي تلك الشهادة أما إذا رسب يعيد الكرة مرة أخري و يحدد القانون و اللوائح عدد مرات الرسوب المسموح بها .<br />
   و لن أتكلم هنا عن مؤسسة التعليم الحالية ، و لكني تخيلت في ذهني مؤسسة أخري تماماً – مؤسسة خيالية – تعالوا نعيش فيها من خلال هذا الطالب .<br />
   لقد بلغ من العمر هذا الطفل الصغير خمس سنوات ، و الآن عقله الصغير يستطيع الحصول علي المعلومات بطرق مختلفة ؛ فيقدم والده أوراقه إلي المدرسة ليلحقه بالحضانة فيتم قبول الطفل . و في تلك الحضانة لا يتم التدريس بمجرد الجلوس أمام المدرس و الترديد وراؤه بل ستكون العلاقة بين الطالب و المدرس أكثر فاعلية ؛ فبجانب هذا الجزء هناك أجزاء أخري فمثلاً يتم التعلم عن طريق القصص و الحكايات و عن طريق اللعب و غير ذلك من الوسائل الأخرى غير التقليدية .<br />
   ففي هذه المنظومة يكون المدرسون متعلمون علي أعلي مستوي و كفاءة لأنهم في هذه المرحلة يقومون بتربية الطفل -  بالطبع بجانب المنزل الذي له الدور الأكبر في هذا المجال و لا يتسع المقام للتطرق إليه – علي الأخلاق الحميدة و يقومون بتحبيبه في التعليم ففي هذه المنظومة هذا هو دور الحضانة فهي تربي و تحبب في التعليم كما أنها تعلم التلميذ المبادئ الأساسية في دراسة تمهيدية تفيده عند دخوله مرحلة التعليم الإلزامي .<br />
   و عندما يصل الطفل إلي سبع سنوات يكون مؤهلاً ليدرس في مرحلة التعليم الإلزامي . في هذه المنظومة نراهم يقسمون المناهج بشكل يتيح للتلميذ معرفة المجالات التي يتفوق فيها كما يهتمون بتدريس مادة الدين سواء الإسلامي أو المسيحي ؛ فالدين في هذه المنظومة مادة أساسية مُفعلة و في الواقع لقد أثبتت دراسة أمريكية أن الأشخاص المتدينون أقل عُرضة للأمراض النفسية و الشيخوخة المبكرة عن الأشخاص الملحدين . <br />
   فإن العقيدة و الواعز الديني من أهم العوامل المؤثرة بل و الرئيسية في بناء شخصية الفرد و تفعيل ضميره و أخلاقه .<br />
   و في تلك المنظومة يكون هذا التعليم مجاني أو بسعر رمزي حتى تلك المرحلة . و يخرج الفرد منها وقد رُبي و بني علي أن يكون فعال في مجتمعه نافعاً له كما يتعلم مهنة أو حرفة و يكون قد خرج و هو يعلم المجال الذي يبرع فيه .<br />
   و من ثم يتقدم الطالب إلي الجامعة التي يريد أن يتخصص في علومها فتجري له دراسة تمهيدية تكون مجانية أو بمصاريف رمزية فإذا أجتازها قُبل في الكلية و إذا لم يجتازها يكون غير قادر علي الدراسة في تلك الكلية .<br />
   فإذا تم قبوله تنتهي هنا مجانية التعليم و لكن و لكن مع مراعاة المتفوقون و الموهوبون في الدراسة التمهيدية فتكون مصاريفهم متوافقة مع مستواهم الاجتماعي فيدفع علي قدر طاقته و ذلك حتى لا يتدني مستوي التعليم ؛ و من هنا لن نجد حالة تكدس حاملي الشهادات بين من يستحقها و بين من لا يستحقها . <br />
   فبذلك يكون حامل الشهادة مستحقاً لها يستطيع الإنتاج و إفادة المجتمع في مجاله ؛ و لن تكون الواسطة هي الفيصل الوحيد في التعيين .<br />
   نأتي الآن إلى النوع الثاني من أنواع التعليم ألا و هو التعليم البسيط  و في اعتقادي أن هذا النوع مهم جداً و له دور فعال في بناء شخصية الفرد و المجتمع .<br />
   لقد بحثت عن معني كلمة تعليم لغةً و وجدت أن تعريف التعليم في اللغة هو " معرفة الشيء  وإتقانه " .<br />
   نخلص من هذا التعريف أن التعليم و التعلم ليس قاصراً علي المدرسة أو الجامعة بل أنه يشمل كل الخبرات التي يكتسبها الإنسان .<br />
   فأي كتاب تقرأه و تستفيد منه و تستطيع تفعيل ما قرأته فإنك تكون قد تعلمت و بالطبع يجب أن يكون ذلك متوافق مع أفكارك و معتقداتك فقبل أن تنفذ يجب أن تحلل تلك المعلومات و مدي توافقها مع أفكارك و معتقداتك .<br />
<br />
   و موقفك لن يخرج عن ثلاثة أمور:<br />
 أولها أن تجد ما تتعلمه متوافق مع أفكارك و معتقداتك و هنا ستأخذ به و تستفيد منه ، و الثاني أن تجده مخالف لك و بالتالي لن تأخذ به أما موقفك الثالث هو أن تُطَوع و تسخر ما تجده مفيداً لك وتترك ما تراه مخلفاً لك .<br />
   وهذا هو مفهوم و مضمون تكامل الحضارات ؛ وعكس ذلك سيؤدي بالحتم إلي التصادم و هذا مرفوض . و لن أفيض أكثر من ذلك في هذه النقطة .<br />
   فخلاصة ما سبق هو أن أي شئ تستطيع معرفته و الإلمام به و إتقانه تكون قد تعلمته دون الحاجة إلي الذهاب إلي مؤسسة تعليمية لكل شئ ؛ فيجب علي كل فرد تأدية دوره بجانب المؤسسات الموجودة حتى يرتقي الفرد و يتقدم المجتمع .<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:23:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35826</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>القسم الأول - المقالات</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35825</link> 
                    <description><![CDATA[]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 13:21:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35825</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>About the owner of the page</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35817</link> 
                    <description><![CDATA[My name is Mohamed Ahmed Shehata.<br />
I am a student in faculty of Law – Alexandria university – in the English department. {Egypt}<br />
I'd like reading and writing – also playing basketball.<br />
<br />
About this page; it was constructed by  the occasion of my participation in the first Alexandria International Model United Nation (AIMUN), which was sponsored by the Sustainable Development Association (SDA) and Bibliotheca Alexandrina (BA) in the year 2005, I've acted as a member in the delegation of republic of Iraq.<br />
<br />
So i have decided to put my articles that was published in the formal magazine of the model [ Horizons ] to be the first thing in this site.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 10:51:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35817</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>تعريف بصاحب الصفحة</title> 
                    <link>http://justicesword.tigblog.org/post/35816</link> 
                    <description><![CDATA[اسمي محمد أحمد شحاته .<br />
أنا طالب بكلية الحقوق – جامعة الإسكندرية – شعبة اللغة الإنجليزية. {مصر}<br />
من هواياتي القراءة والكتابة – ولعب كرة السلة.<br />
<br />
أما عن هذه الصفحة فقد أنشئت بمناسبة مشاركتي في نموذج محاكاة الأمم المتحدة الأول بالإسكندرية (AIMUN)، الذي تم برعاية جمعية التنمية المستدامة ومكتبة الإسكندرية عام 2005، وكنت ممثلاً لوفد العراق في هذا النموذج.<br />
<br />
 لذا قررت أن أضع أول ما أضع في هذه الصفحة مقالاتي التي نشرت في المجلة الرسمية للنموذج، وهي مجلة آفاق.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 22 Feb 2006 10:48:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://justicesword.tigblog.org/post/35816</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>