<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - EL Hammoumi Naoufal's TIGBlog</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>التعلم من خلال السفر</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/663113</link> 
                    <description><![CDATA[يفتح أبواب التعلم من خلال السفر <br />
صندوق تجوال الشباب العربي المبادر "سفر"<br />
اعداد نوفل الحمومي بالتنسيق مع المكتب الإقليمي <br />
"ربما تحبين الرسم، أو الشعر.. ربما تشجع القراءة أو تحارب المخدرات... تبحثين في التراث أو في علم الإجتماع، تعمل في الزراعة أو في حكاية القصص، تهوى  صناعة الأفلام والتصوير أو تدربين الرقص الشعبي... في كل هذه المجالات وغيرها من مجالات العمل المجتمعي، هناك من يبادر بالعمل، وهناك الكثير من الإلهام في عملهم لأنه ببساطة نابع من داخلهم... هناك تجارب تستحق أن نزورها، و نتعرف على مبدعيها ونتجاور معهم، نعيش، نعمل ونتأمل، لنتعلم من التجربة"<br />
صندوق سفر هو صندوق للتجوال من أجل التعلم يدعم الشباب بشكل مستقل لمجاورة أشخاص لديهم تجربة غنية ومثيرة، وزيارة مبادرات ملهمة، إذ يقوم سفر يدعم الشباب/ات اللذين لديهم الرغبة في أن يسافروا بالوطن العربي للعمل على مشروع (غير هادف للربح) خاص بهم أو بمؤسستهم مع أشخاص أو مؤسسات أخرى أو للتطوع مع مجموعة أو مؤسسة شبابية، لزيارة مبادرات ملهمة،  للتجاور مع شخص ذو خبرة أو مبادرة مختلفة أو لحضور فاعلية يغلب عليها الجانب العملي، ويتوجب على الشاب أن يقوم بنفسه بالتواصل مع المؤسسات والجهات التي يرغب بزيارتها  في الوطن العربي أو مع الأشخاص الذين يرغب (بالتجاور) معهم أي التعلم منهم عن قرب والإطلاع على تجاربهم تأكيداً لمفهوم الشاب المبادر الذي يسعى دائماً للبحث عن المعرفة والبحث المتواصل لإكتساب خبرات جديدة على الصعيد المهني والشخصي.<br />
فإذا كنت شاباً.. وعمرك ما بين 15- 35 عاماً.. وكنت ناشط و/أو مندمج في مبادرات/أعمال ريادية نابعة من عاطفة وقناعة ذاتيتين مبنيتين على خبرة وتأمل ويسعون نحو تعلم مشترك أو كنت شاباً او شابة متطوعاً و/أو عاملين في مؤسسات شبابية أو تعنى بالشباب (إما منشطين أو مسؤولين عن المبادرات الشبابية.. فبإمكانكم التقدم للحصول على منحة سفر لأي دولة من الدول العربية من خلال صندوق تجوال الشباب العربي المبادر "سفر" www.safarfund.org.<br />
أما عن المجالات التي يغطيها صندوق سفر فلا يشترط مجالاً محدداً، ومعايير الإختيار قائمة على ثقافة المبادرة لدى الشباب بالدرجة الأولى، لذا يشترط أن يكون الشاب/ بة مبادراً في أي المجالات التي ينشط من خلالها، فبامكان الصحافيين الشباب الإستفادة من خلال حصولهم على منح سفر للتنقل في أي البلدان العربية لعمل تغطيات وتحقيقات صحفية أو لتصوير مشاريع يعملون عليها لخدمة المجتمع، كما يوفر فرصة للفنانين والتشكيليين والأدباء للتنقل والتعرف على مبادرات وأنشطة فنية وثقافية وتراثية، ويوفر فرصة للناشطين في مجال حقوق الإنسان للتعرف على المبادرات والمؤسسات والمنظمات الدولية المنتشرة في مختلف دول الوطن العربي.<br />
ثقافة التجاور<br />
أشتق مفهوم التجاور من كلمة "جار" والفكرة في أن يتواصل الشخص مع محيطه بدءأً من جيرانه للتعرف عليهم ومخالطتهم ومعايشتهم عن قرب، وهذا ما يجسده مفهوم التجاور بمعناه الحرفي، إذ يقوم صندوق سفر بتشجيع التجاور ما بين الشباب العربي لتحقيق القائدة ولتشجيع ثقافة التعلم من خلال السفر ومن خلال مجاورة ومعايشة أشخاص ملهمين وذوي تجربةعميقة في الحياة والاستفادة من خبرتهم أو من خلال مساعدتهم والعمل معهم على مشروع مشترك. وأفادت  سعاد نوفل  منسقة التواصل في سفر أن التجاور عادةً ما يكون لفترة طويلة إذ لا تقل عن شهر  في بعض الأحيان، ليتعمق الشاب /بة من خلالها في التجربة إذ أن أسبوعاً واحداً أو عشرة أيام غير كافية لإختمار التجربة، وأشارت نوفل إلى العديد من المجاورات والمعايشات التي جرى تنظيمها بالتعاون مع صندوق سفر شارك بها فنانون ومفكرون مثل محيي الدين اللباد من مصر وخبراء في العمل الشبابي مثل كامل النابلسي من الأردن، كما جرى تنظيم معايشة/ مجاورة في الأردن مع د. منير فاشه وهو أكاديمي تربوي من فلسطين شارك بها 8 من الشباب والشابات من العديد من الدول العربية وكانت بعنوان "استعادة عافيتنا" من خلال انتزاع أنفسنا من استهلاك الكلمات والمعاني، كما قام فريق من مؤسسة دلال للثقافة والفنون بالتجاور مؤخراً مع فرقة الحنونة للرقص الشعبي للإستفادة من خبرات في مجال الرقص الشعبي وفنون الدبكة وكان ثمرة هذا التجاور تنظيم فعاليات سيتم عرضها بعيد عيد الفطر السعيد في عمان.<br />
<br />
<br />
اللقاءات الإقليمية<br />
كما يقوم صندوق سفر بعقد لقاءات اقليمية في مختلف أقاليم الوطن العربي حيث عقد عدة لقاءات في مصر والبحرين والأردن وتونس، لإتاحة المجال أمام الشباب للحوار حول مفهوم المبادرات الشبابية. بالإضافة إلى إصدار "مورد" حول تأملات الشباب في تجاربهم في المبادرات الشبابية والعمل المجتمعي و توثيق تأملاتهم بعنوان "دعوة للتأمل حول المبادرات الشبابية بالوطن العربي"، شارك في إعداده 23 شابة وشابة خلال لقاء المورد الذي عقد في الأردن في العام 2007.<br />
تجارب لشباب  مغاربة  استفادوا من منح السفر <br />
في إطار الحراك الشبابي الذي يعرفه المغرب , يصل برنامج سفر إلى المغرب من خلال العديد من مكوناته ,  و استفد العديد من الشباب المغاربة لتعرف على تجارب مختلفة  و حضور فعاليات في العالم العربي و مشاركة في اللقاءات التي ينضمها سفر , كما تعتبر المغرب من الدول المحبذة للعديد من شباب العربي الدين زروها ويزورها من خلال منح سفر , و يعتبر نوفل الحمومي أحد الأعضاء  المؤسسين لسفر من المغرب ,   <br />
هده بعض نماذج  الشباب المغربي لي استفد من منح سفر <br />
	محمد زيد الغيثي من مراكش في  المغرب  إلى تونس لحضور الدورة الخامسة عشرة لجمعية معرض صفاقس لكتاب الطفل.<br />
	حفيظ الهاشمي من فاس في  المغرب إلى مصر للمشاركة في الورشة الختامية لبرنامج "شباب من أجل حقوق الإنسان".<br />
	آمال العلا و محمد المهداوي من مراكش في  المغرب بحضور فعالية ورشة شطنا للفنانين العالمية لعام 2008 في الأردن.<br />
	سفيان كنوس من الدار البيضاء في  المغرب إلى مصر للتزاور مع أتيليه الاسكندارية.  <br />
	عبد العزيز الراشدي من زاكورة في  المغرب للتجاور مع الكاتبة منى مرعي من لبنان. و حضور تزور في الأردن<br />
	ابتسام بلقاضي من  سلا في  المغرب لحضور المعرض العالمي لصور انتهاكات حقوق الإنسان وزيارة عدد من المؤسسات الشبابية في موريتانيا.<br />
	فيصل  محجوبي من تيفلت المغرب لحضور الجامعة المفتوحة في تونس , حصل على منحة مشاركة في لقاء المورد الشبابي في الأردن<br />
	أنور الكحل من فاس في المغرب , حضر اللقاء الإقليمي في تونس , و حصل على منحة تزاور إلى ملتقى الإبداع الشبابي في الأردن<br />
	حسناء غيشات من الدار البيضاء في المغرب حصلت على منحة للمشاركة في اللقاء الإقليمي للمبادرات الشبابية في تونس <br />
	يوسف الجملي حصل على منحة لحضور منتدى الشباب العربي  للإصلاح في الإسكندرية في جمهورية مصر العربية,<br />
	محمد الهرا  من تيفلت  في المغرب , حصل على منحة لتزاور مع الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية و التجاور مع محمد حسن عبد الحافظ<br />
	يونس  نعومي من الدار البيضاء في المغرب حصل على منحة لتزاور مع مؤسسات في بورسعيد و القاهرة في جمهورية مصر<br />
	منى وفيق  و محمد سراج من المغرب , حصلوا على منحة لحضور اللقاء الاقليمي للمبادرات الشبابية في العالم العربي  في مصر , <br />
	محمد سراج   من تاونات في المغرب حصل على منحة من اجل حضور تدريب مع معهد العربي لتدريب المسرحي ,<br />
	زهير حفصاوي من تيفلت في المغرب , حصل على منحة مجاورة مع كامل النابلسي في الأردن <br />
	اسراء محمد  من الدار البيضاء  من المغرب حصل على منحة  مجاورة مع كامل النابلسي <br />
	 حصل الرحالان المغربيان يوسف عبدالنعيم, وعبدالكريم راشق من الجديدة في المغرب  في إطار مبادرة رحلة ماشي على الأقدام لمتابعة خطى ابن بطوطة<br />
	يوسف الريحاني وإدريس إكلا. من تطوان في المغرب لحضور فاعلية مهرجان شبرا الخيمية للمسرح في جمهورية مصر العربية<br />
كما استفد العديد من شباب المغربي من منح سفر المختلفة , وكما زار العشرات من الشباب العربي المبادر المغرب من طنجة إلى الكويرة في العديد من الأنشطة , في إطار الحراك الشبابي في مختلف أنحاء المغرب <br />
لتعرف أكثر على تأملات الشباب في تجاربهم عبر الرابط التالي <br />
كما عرفت مدينة الجديدة في المغرب , تنظيم الاجتماع التأسيسي لسفر المغرب  بمشاركة مختلف المؤسسات الشبابية , لمشاهدة الصور عبر الربط التالي :<br />
http://www.facebook.com/album.php?aid=58009id=520412110l=20682a3b17<br />
http://www.facebook.com/album.php?aid=57536id=520412110l=4329f0b02c<br />
<br />
http://www.safarfund.org/Reflections.aspx<br />
ومن الجدير بالذكر أن صندوق سفر هو احد مشاريع الملتقى التربوي العربي www.almoultaqa.com  وهو مبادرة عربية مقرها الإقليمي في الأردن تعمل على تكوين فسح للعمل المجتمعي والبناء الفكري نحو إعادة الاعتبار للتعلم المبني على الخبرات المحلية. <br />
ويمكن التعرف علي كيفية الحصول علي منح للسفر من أجل التعلم من خلال موقع صندوق "سفر" لتجوال الشباب علي الإنترنت وعنوانه : http://www.safarfund.org/index_ar.aspx<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 11 May 2009 09:08:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/663113</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>Ligue Internationale des Jeunes Journalistes: La LIJJ participera à une table ronde sur les préoccupations de la jeunesse du bassin euro-méditerranéen</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/596999</link> 
                    <description><![CDATA[Avec : <br />
Ligue Internationale des Jeunes Journalistes: La LIJJ participera à une table ronde sur les préoccupations de la jeunesse du bassin euro-méditerranéen <br />
 <br />
<br />
C'est dans le cadre du projet italien Open Med, qui s'inscrit dans celui du dialogue euro-méditerranéen, que la Ligue Internationale des Jeunes Journalistes (LIJJ) participera aujourd'hui à une table ronde consacrée pendant deux jours aux préoccupations de la jeunesse du bassin euro-méditerranéen, à l'Université Internationale HECI de Casablanca. <br />
<br />
La LIJJ, représentante de la jeunesse active <br />
<br />
La LIJJ, créée il y a à peine plus d'un an, en décembre 2007, a d'ores et déjà réussi à faire parler d'elle et a des collaborateurs dans plusieurs pays. <br />
<br />
Elle organise des programmes d'échanges culturels, des ateliers de formations et élabore des rapports notamment sur les causes environnementales, sociales, culturelles et politiques. <br />
<br />
Forte de son implication pour la jeunesse euro-méditerranéenne, la LIJJ a séduit Open Med. <br />
<br />
Aider à la coopération euro-méditerranéenne <br />
<br />
Open Med est une initiative italienne qui vise à fournir une assistance financière et technique des projets de coopération entre les deux rives du bassin méditerranéen. <br />
<br />
Et l'instance, sensible à la détermination de la LIJJ à devenir la voix de la jeunesse active, a invité la LIJJ. <br />
<br />
En ce sens, Naoufal El Hammoumi (secrétaire général de la ligue) et ambassadeur des nouveaux médias au Maroc (Podcasts, Blogs, sites communautaires...), viendra représenter la LIJJ. <br />
<br />
Il participe également souvent à des programmes d'échanges culturels (en Jordanie, Liban, Egypte, etc) qui s'intéressent aux nouveaux médias. <br />
<br />
La LIJJ est composée d'une vingtaine de membres, et a notamment des collaborateurs en Tunisie, en Egypte, en Italie, en France. Elle bénéficie de partenariats de poids, comme la fondation Anna Lindh Euro-Mediterranean Foundation et l'IFEX (réseau international pour la liberté d'expression). <br />
<br />
http://www.lijj.org<br />
<br />
<br />
MURIEL TANCREZ <br />
<br />
source  MSN maghreb <br />
http://maghreb.msn.com/Actualites/ViewArticle.aspx?Cat=MediasEtTelecommunicationId=2009-February-12_10_44_00]]></description> 
					<pubDate>Sun, 22 Feb 2009 08:12:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/596999</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>Ligue Internationale des Jeunes Journalistes: La LIJJ participera à une table ronde sur les préoccupations de la jeunesse du bassin euro-méditerranéen</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/597003</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
Avec : <br />
Ligue Internationale des Jeunes Journalistes: La LIJJ participera à une table ronde sur les préoccupations de la jeunesse du bassin euro-méditerranéen <br />
 <br />
<br />
C'est dans le cadre du projet italien Open Med, qui s'inscrit dans celui du dialogue euro-méditerranéen, que la Ligue Internationale des Jeunes Journalistes (LIJJ) participera aujourd'hui à une table ronde consacrée pendant deux jours aux préoccupations de la jeunesse du bassin euro-méditerranéen, à l'Université Internationale HECI de Casablanca. <br />
<br />
La LIJJ, représentante de la jeunesse active <br />
<br />
La LIJJ, créée il y a à peine plus d'un an, en décembre 2007, a d'ores et déjà réussi à faire parler d'elle et a des collaborateurs dans plusieurs pays. <br />
<br />
Elle organise des programmes d'échanges culturels, des ateliers de formations et élabore des rapports notamment sur les causes environnementales, sociales, culturelles et politiques. <br />
<br />
Forte de son implication pour la jeunesse euro-méditerranéenne, la LIJJ a séduit Open Med. <br />
<br />
Aider à la coopération euro-méditerranéenne <br />
<br />
Open Med est une initiative italienne qui vise à fournir une assistance financière et technique des projets de coopération entre les deux rives du bassin méditerranéen. <br />
<br />
Et l'instance, sensible à la détermination de la LIJJ à devenir la voix de la jeunesse active, a invité la LIJJ. <br />
<br />
En ce sens, Naoufal El Hammoumi (secrétaire général de la ligue) et ambassadeur des nouveaux médias au Maroc (Podcasts, Blogs, sites communautaires...), viendra représenter la LIJJ. <br />
<br />
Il participe également souvent à des programmes d'échanges culturels (en Jordanie, Liban, Egypte, etc) qui s'intéressent aux nouveaux médias. <br />
<br />
La LIJJ est composée d'une vingtaine de membres, et a notamment des collaborateurs en Tunisie, en Egypte, en Italie, en France. Elle bénéficie de partenariats de poids, comme la fondation Anna Lindh Euro-Mediterranean Foundation et l'IFEX (réseau international pour la liberté d'expression). <br />
<br />
http://www.lijj.org<br />
<br />
<br />
MURIEL TANCREZ <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
source msn maghreb <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 22 Feb 2009 08:12:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/597003</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>لنعيد التأمل في استحقاقات 7 سبتمبر 2007</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/546375</link> 
                    <description><![CDATA[                                                لنعيد التأمل في 7 سبتمبر 2007<br />
لكي لا تكرر أخطاء الانتخابات البرلمانية في الانتخابات المحلية <br />
<br />
<br />
  <br />
لا يمكننا أن ننضر إلى الأرقام ونصمت , وخصوصا في شيء هو مصيري بالنسبة لأمة و مستقبل شعب , عزوف نسبة كبيرة من الناس عن الانتخابات هو مسؤولية مجتمع , و إعطاء الحكومة المغربية لنسبة الصغيرة في التصويت , هو شيء ايجابي للسلطات في ذكرها للأرقام, هو معيار مهم للحياد السلطات , و معيار للمرور جو الانتخابات في ظروف جيدة , لكن علينا أن نتأمل جيدا , فنحن نسير إلى الأمام , ولكن الرجوع إلى الوراء هي فترة مهمة لتأمل , من اجل عدم تكرار الأخطاء و نستفيد من الايجابيات ونبتعد عن أللأخطاء الفادحة التي نكررها دائما , فالانتخابات فهي ليست فقط مناسبة  اختيار ممثلي الأمة  بل هي فترة تقييم  عن دمقرطة المجتمع أولا , و عن دمقرطة في منظومة شمولية, اليوم علينا أن نبرز أسباب النفسية الداخلية في المجتمع التي أدت إلى نسبة العزوف الكبيرة ,وهي بالنسبة للمجتمعات السائرة في طريق الديمقراطية هو شيئا جد خطير , و هي تطرح سؤالين جوهرين و خصوصا للرأي العالمي أو الباحثين في الشأن. أو أسئلة تطرح في ادهننا نحن المغاربة  , هل الشعب المغربي  لا يؤمن بالديمقراطية و تلك الأسباب التي أدت  إلى العزوف بنسبة فقت نصف الفئة المسجلة في اللوائح ,<br />
 أو هناك شيء أخر اخطر في المجتمع أو منظومة التي يسير فيها المجتمع و خلل في التواصل مابين المنظومة و المجتمع ,  أنا في رأي اتجه إلى السؤال الثاني هو مشكل تواصلي و نفسي كببر,  بسبب أننا كمغاربة أو مكونات المجتمع المدني ,  أو الدين يصنعون دراسة  مشاريع المناسبات , عندما تطرح علينا جهات تمويلية في مجال ما , تحاول أن تساعدنا في حل أنواع كثيرة من المشاكل نتجه  نحن لها بمشاريع  تعتمد على الأمل الضائع أو في آليات العمل التقليدية , فالكل يلاحظ أن وسائل التواصل التي اعتمدت في تشجيع مشاركة الناس هي أساليب تواصلية  تقليدية تعتمدها شركات الإشهار  و المركتينغ و الدعاية. منها مواقع انترنت توزيع ملصقات في الأسواق و الشوارع و أفلام دعاية وغيرها. تكهل ميزانيات و عدد ومضفيين  , هل تنسوا هوائك أصحاب تلك مشاريع المنسبات. أن المواطن المغربي أصبح  في نسبة كبيرة من الوعي , وأنا ما يكتب في ملصق أو فيلم ما لايأثر عليه . وخصوصا في أشياء تعيشه يوميا و هو يعيش في ظروفها , حتى ادا وضعت له الأمل مفقود , فهو متأكد بأنه مند أن ولد المواطن وهو يعيش كل فترة في أمل جديد و يفاجأ بعد وصول سنة أو مناسبة وقوع الأمل يفقد , تحت طائلة ذريعة ما , فالآن نحن موطنون مغاربة حتى الوقت أن نقيم تلك البرامج التي حصلت على تمويلات من أصدقاء لنا في إطار دعمهم للجهود التي بدلها المغرب ,  نقول ألان أن تلك البرامج التي سأمن ملصقتها و اعلانتها في التلفزيون و الجرائد ملصقات كانت جد فاشلة, لا نحمل جهات التي مولت تلك المشاريع , لان تمويلها لتلك في المغرب هو جزء من برمجها لدعمها الإصلاحات في المغرب, وهدا شيء ايجابي , لأنه أولا و أخيرا  أصدقاء للمغرب  , لكن التقييم يتجه ألان المؤسسات التي نفدت البرامج في المغرب و التي تبعت أنماط تقليدية لوصول , فألان تقييم يتجه إلى تلك مؤسسات التي عملت على مشاريع وتنفيذها في المغرب . ونتمنى أن لا يضلوا في تكرير مشاريع مناسبات التي أرهقت البلاد والعباد , وألان سأحول آن أتعمق أكثر أن أسباب التي أدت إلى العزوف عن مشاركة المغاربة و الشباب خصوصا , وأعطي بعض أفكار إلى أصحاب مشاريع مناسبات لي يقدموها في مناسبة القادمة , و انتخبت البلدية و الجماعات المحلية ,  ليست بعيدة.<br />
أسباب الكامنة تتحملها الأحزاب السياسية و أصحاب المال و المنظومة التواصلية الاجتماعية داخل المجتمع , تصنف في المرتبة الأولى , مسؤولية الأحزاب السياسية في المغرب ’ أن جعلت الناس و الشباب ينفرون منها وعدم الثقة فيها ,  وعدم وجود دمقرطة  الداخلية حقيقة للأحزاب , الحل في مضري قانوني علينا أن نطبقه من الأعلى هو وضع قانون يفرض على الأحزاب في مجال انتخاب أعضائها ,وحصر الفترة الانتخابية لأعضائها في ولايتين على الكثير. و تحديد كوتا عمرية  و نسائية داخلها.<br />
واعتبار شباب فيها عبارة عن فئة تستعمل في خطبتها أو حشدها جماهيريا في اللقاءات  و الحملات ,  أصحاب المال الدين اعتدنا أن نرهم في الحملات الانتخابية كمرشحين كأنها الفئة المتنورة و الواعية والفئة التي تستطيع إدارة أمور الفقراء و الشعب, الفئة التي  نقطة قوتها المال ونقطة ضعفها قربها من الناس , المواطن المغربي  يعيش في عالم وهم يعيشون في عالم أخر , لا يعرفون المواطن المغربي و ليتقربون له إلى في وقت الانتخابات , كأن الحياة تختزل في يوم الانتخابات. الحل في اعتقادي هو فرض على الأحزاب سياسية في المغرب كوتا معينة للرجال الأعمال في الترشح للانتخابات , كآلية  للحد من الزحف لتلك الفئة التي نمنع منح التزكية إلى الفئات و المثقفة و الفئات التي ليست لديها إمكانيات لتمويل حملات ترشيحها .<br />
المنظومة الاجتماعية التواصلية في المغرب ,هي قوة كبيرة و صامتة في المغرب, بسبب وجود فئة معينة من العائلات في المغرب هي التي تكون اقرب إلى أماكن مختلفة للإدارة , بمعنى ضرورة توزيع عادل لكل فئات المجتمع بشكل متساوي , و الحل الوحيد آن نبتعد في تفكيرنا أثناء الحملات الانتخابية عن الفضاء القبلي الضيق. أن نبتعد  عن التفكير بالحساسية الدنية آو العائلية في اختار مشرح ما , بل علينا التفكير من الناحية  البرامج وقدرة الكفاءة البشرية على إدارة أمورنا اليومية ,<br />
<br />
في انتخابات السابقة تفجأت من خلال  متبعتي كمواطن عادي للأمور ببعض القصص , <br />
<br />
<br />
<br />
قصة تعتبر كمعيار الوعي للنساء في المغرب , في حوار مع امرأة مغربية , اكتشفت أنها أمية لا تعرف الكتابة و لا القرأة ’ سألتها لمادا لم تنتخبين اليوم , أجبتني  أن المرشحين  يكذبون علي يا أبني. سألتها كيف كدبتهم عليك يا خالتي ,أجابتني قالوا سينشئون لنا  مصانع الزارابي و يجلبون لنا الحافلات في المدينة الصغيرة, و لن تكون الزبالة في الشارع , وسيوظفون لنا أبنائنا , و لكنهم يأبني نسوا أنفسهم أنهم مشرحون لانتخابات تشريعية لمقاعد البرلمان  و ليست تلك أمور من مسؤوليتهم بل من مسؤولية البلدية وليست مسؤولية البرلمان. <br />
<br />
القصة الثانية <br />
هي امرأة سألتها على من انتخبتن , أجبتني , انتخبت على الإسلام , ودخلت معها في حوار أليست كل الأحزاب في المغرب غير مسلمة , وهنا علينا التأمل كثير في الخلط بين السياسة و الدين , الدين هو شيء دنيوي معتقد في دخلنا جميعا , و السياسة إدارة للأمور التي تهتم بالمواطن من الناحية المجتمعية , فخلط الدين بالسياسة يفقد الديمقراطية روعتها , وخصوا في بلد مسلم هو المغرب .<br />
<br />
<br />
القصة الثالثة<br />
<br />
كنت أسئل الآخرين و أنسى نفسي عن الأسباب الكامنة التي جعلتني لا أصوت, و اذهب يوم الانتخابات لكي أحضر نشاط شبابي في أصيلة مع صديق بحريني و مدربة سورية في مجال الشباب و المسرح. و اختار عقد نشاط شبابي على الانتخاب و السبب في الحقيقة قٍات برامج كل مرشحين في مدينتي و الدين اعرف كل واحد منهم بشكل شخصي ,  و السبب الحقيقي في عدم التصويت هو تكرر الوجوه التي أرها في كل حملة انتخابية مند أن رأت عيني النور في هدا العالم , عدم و جود رؤية معمقة لهم في حل المشاكل , و الشيء الأخر أن على مرشحين من رجال الأعمال , أرهم في مدن الكبير و ولا أرهم في مدينتي الصغيرة . كنت ابحث عن شاب من مديني أصوت له , فاكتشفت انه لا بواجد شاب,حتى آن وجد فهو ليس في ٍرأس اللائحة ’ ممكن رجل يضعه في أخير لائحة لتحفيز شباب ليصوتوا له , عندما أصوت لشاب , فأنني اعرف انه صوتي سيذهب إلى الشيخ , لأنه في ٍرأس اللائحة .<br />
 . نضع فيه الأمل , وحتى ادا ترشح الشاب هل هناك حزب سياسي في المغرب يمنح تزكية لمرشح شاب , ونحن نعلم جيدا  هدا . <br />
<br />
<br />
الوصفة السحرية <br />
<br />
رجعت بكم إلى الوراء  و ألان أذهب معكم إلى الأمام , و أعطكم وصفة السحرية في اعتقادي لحل كل تلك المشاكل, هده الوصفة اقترحها أيضا على حاملي مشاريع المنسبات و الاحتفاليات . الوصفة هي تشجيع الشباب على المشاركة بشكل بسيط جدا , في انتخابات البلدية القادمة لن يحتاج الشباب إلى تركيات الأحزاب من اجل الترشح , اقترح أن يكون هناك برنامج محكم لتشجيع شباب الناشطين في المغرب , من خلال عقد لهم سلسلة من دورات التدريبية في مجال المناصرة لقضياهم وكسب التأييد , تشجيع مجموعات الشبابية في القرى و المدن الصغيرة  و شباب لي يتطوعون مع جمعيات , في خلق مجموعات تقوم بتقوية نفسها بنفسها , و تدعم من خلال التدريب و الاجتماعات , على أن تأخذ شعلة التغير في قريتها أو مدينتها , ويترشح شباب في اللوائح مستقلة , فالشباب له الكفاءة في إدارة شؤونه المحلية , كما نجحوا في إدارة مبادرتهم و جمعياتهم دون إمكانيات , فالشباب هم أمل المغرب , و حان الوقت لنساندهم بأبسط الأشياء , ولطبقت الفكرة شباب هم من سيجدون حلول بأنفسهم للوصول إلى الناس في وقراهم ومدنهم لأنهم يحتكون مع الناس يوميا , ليست مثل الأحزاب ورجال الإعمال التي نرهم عندما تهرب مناسبة الانتخابات <br />
<br />
<br />
الرؤية آن تنطلق من شيء تحتي من المجتمع, دون تمرير الأخطاء في فرض برامج ومشاريع فوقية إلى الأسفل, فلن ترك الشباب يفكرون و ينفذون أفكار النابعة منهم واليهم.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
لكن أهم في الموضوع أننا في المغرب , نعتبر من الدول الرائدة في المنطقة العربية , ليست بمنظور الانتخابات ,لكن بمتضور مراقبة الشعب لأموره و انتقادها بصراحة , مقارنة مع العديد من التجارب الأخرى , حتى في منظومة التصويت هي أكثر حضارية , من منطلق وجودي في مناسبات انتخابية  في تلك الدول  ابتدأ من الجزائر وصول إلى الكونغو الديمقراطية , ومقارنة تحتاج إلى تحليل كثيرة .<br />
<br />
    نوفل الحمومي <br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 04 Dec 2008 11:44:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/546375</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>ملتقى الشباب العربي يعقد مؤتمره التحضيري في العاصمة اللبنانية</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/419177</link> 
                    <description><![CDATA[في إطار التحضيرات لمؤتمر مؤسسة الفكر العربي "فكر 7"<br />
ملتقى الشباب العربي يعقد مؤتمره التحضيري في العاصمة اللبنانية<br />
<br />
بيروت، 12 تموز/ يوليو 2008: شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، انعقاد المؤتمر التحضيري لملتقى الشباب العربي، في إطار الإعدادات لمؤتمر مؤسسة الفكر العربي السنوي السابع "فكر 7" والذي يعقد في القاهرة بين 25 و28 نوفمبر القادم. وقد شارك في هذا المؤتمر مجموعة من الشباب العربي من مختلف الدول العربية، حيث تم طرح أهم المشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع العربي ودور الجيل الشاب في أخذ زمام المبادرة لوضع الاستراتيجيات والحلول المناسبة والكفيلة بإحداث التغيير في واقعهم المعاصر. <br />
<br />
 جاء ذلك في تصريح لصاحب السمو الملكي، الأمير بندر بن خالد الفيصل، المشرف العام لمؤتمر فكر قال فيه: "أن الإهتمام بالشباب هو من أولويات مؤسسة الفكر العربي وهي تأتي بتوجيه من رئيس المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي يولي مشاركة الشباب أهميّة خاصّة، كما أن هذا اللقاء ليس الأول فقد قام مؤتمر فكر بإشراك الشباب في جميع مؤتمراته السابقة".<br />
<br />
كما قال سموه: "يرى القائمون على مؤسسة الفكر العربي أن الشباب هم الأداة الرئيسة في عملية التغيير والتنمية المجتمعية التي ننشدها جميعاً، حيث أنهم الأقدر على تحمل أعباء النهوض بالمجتمعات العربية لما يتمتّعون به من شغف للتغيير والتطور. ومن هنا كان تبني المؤتمر للعديد من المبادرات الشبابية ليكون جسراً لنقل صوت الشباب وهمومه إلى القادة وأصحاب القرار ورجال الفكر في العالم العربي. كما أنّ عدم الاهتمام بقضايا الشباب وثقافته العربية، يجعلهم أسرى عجلة الثقافة الغربية المعاصرة، التي تتسبّب في ضياع هويتهم العربية وخصوصيّة مجتمعهم وثقافتهم."<br />
<br />
وأضاف سموه قائلاً: "بعد اجتماعنا بالعديد من الشباب والشابات، من جميع الدول العربية، ازدادت حماستنا لما وجدناه عندهم من اندفاع شديد للدفاع عن هويتهم وثقافتهم العربية الأصيلة في وجه التحديات التي يفرضها عصر العولمة على كافة الأصعدة. كما لمسنا لديهم وعياً نستطيع البناء عليه لإعداد قادة للمستقبل، يكونوا قادرين بالفعل على إحداث التغيير وقيادة المجتمع العربي نحو ثقافة تنموية واعدة، عنوانها التجديد والإبداع مع الحفاظ على الأصالة والموروث التاريخي للأمة".<br />
وفي كلمته التي ألقاها في المؤتمر حول موضوع مؤتمر "فكر 7" "ثقافة التنمية"، قال السيد حمد العماري، المدير التنفيذي لمؤتمر فكر: "يأتي هذا المؤتمر في سياق التحضيرات تمهيداً لعقد المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي "فكر7"، إذ يطرح المؤتمر العديد من المواضيع الحيوية بالنسبة للتنمية الشاملة في الواقع العربي، ودور الثقافة في إحداث التغيير والتطوير المنشود. وهنا لا بد لي أن أؤكد أن الثقافة ليست مرتبطة بالحالة الاقتصادية فقط، بل أيضاً تتأثرّ بالحالة الاجتماعية العامة داخل المجتمعات، والتي نهدف إلى تناولها في مؤتمرنا والعمل على تطويرها والبناء على إيجابياتها".<br />
<br />
كما أضاف العماري: "إن أهمية الثقافة تنبع من ضرورة الوعي للنهوض والتغيير وتبني وسائل تنموية أكثر كفاءة من الوسائل التقليدية التي درجت المجتمعات العربية على اتباعها، كالتعليم والنمو الاقتصادي ودور الإعلام، بالطبع تلك الأدوات مهمة جداً إلا أن توظيفها في مكانها المناسب والاستفادة منها بالشكل الأمثل تتطلب درجة عالية من الوعي والثقافة والإطلاع، وهذا ما نعمل على تحقيقه بمشاركة نخبة من رجال الفكر وصناع القرار في العالم العربي، وبالتعاون مع فئة الشباب الذين يتحملون المسؤولية الأكبر في تجسيد الأفكار ونشر مفهوم "ثقافة التنمية". <br />
 <br />
هذا وتشارك مؤسسة الفكر العربي بمشروع "شباب من أجل التغيير" بالتعاون مع منظمة TakingITGlobal ومكتبة الاسكندرية، وهو عبارة عن منتدى مفتوح للتحاور وطرح الأفكار. ويهدف هذا المشروع إلى مناقشة الطرق الكفيلة بتعزيز مساهمات الشباب ودعمهم ليكونوا أكثر فعالية ونشاطاً في تحقيق رؤية مؤتمر "فكر 7" بإحداث التغيير في مجتمعاتهم والنهوض بها. كما يسلّط المشروع الضوء على التحديات التي تواجه الشباب العربي في مجتمعاتهم، في محاولة لابتكار أفكار جديدة وحلول لمواجهة هذه التحديات، ليكونوا جزءا من التغيير الذي يأملون في التوصّل إليه. <br />
_ انتهى _ <br />
<br />
<br />
<br />
نبذة عن مؤسسة الفكر العربي:<br />
مؤسسة الفكر العربي مؤسسة دولية أهلية مستقلة، ليس لها ارتباط بالأنظمة أو التوجهات الحزبية أو الطائفية، وهي مبادرة تضامنية بين الفكر والمال لتنمية الاعتزاز بثوابت الأمة ومبادئها وقيمها وأخلاقها بنهج الحرية المسؤولة، وتعنى بمختلف سبل المعرفة من علوم وطب واقتصاد وإدارة وإعلام وآداب في سبيل توحيد الجهود الفكرية والثقافية التي تدعو إلى تضامن الأمة والنهوض بها والمحافظة على هويتها.<br />
<br />
<br />
لمزيد من المعلومات:<br />
<br />
مكتب بيروت ـ الجمهورية اللبنانية                           		  الآنسة مايا بطرس                                                		  <br />
هاتف: 100 997 1 961 +                                   		  فاكس: 101 997 1 961 +                                  		 		  <br />
بريد: 11 – 524 بيروت – لبنان                              		:                                   <br />
maya@fikrconferences.org]]></description> 
					<pubDate>Mon, 14 Jul 2008 07:46:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/419177</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>open youth forum morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/393543</link> 
                    <description><![CDATA[ننظم TakingITGlobal  ومكتبة الاسكندرية بالتعاون مع جمعية تفلتواز حياة جديدة منتدى مفتوح في المغرب بعنوان "صوت الشباب" <br />
<br />
كشاب/بة مغربي/ة , ماهي التحديات التي تواجهك ؟  كيف يمكنك مواجهة تلك التحديات ؟  ما هو مفهومك للمبادرة المجتمعية ؟ كل هده الأمور سنناقشها في  المنتدى المفتوح   " صوت الشباب" ضمن مشروع "شباب من أجل التغيير"الذي تعقده جمعية تفلتواز حياة جديدة يوم  28 يونيو 2008 في الساعة الرابعة مساء  بدار الشباب  تيفلت وذلك بالتنسيق مع العديد من الجمعيات و الفاعلين المحليين.<br />
<br />
<br />
والمنتدى هو فضاء مفتوح  لنقاش المواضيع المرتبطة بالمشاركة الشبابية في التنمية المجتمعية . وسيتم في  هذا اللقاء مناقشة قضايا الشباب والمشاركة المجتمعية و قضايا وهموم الشباب في التغيير المحلي. سيدير هذا النقاش كل من:  <br />
<br />
- زهير حفصاوي:  ناشط شبابي <br />
- نوفل الحمومي:  منسق المشروع في المغرب <br />
<br />
<br />
شارك معنا , فالتغيير ينطلق منا( من الشباب)<br />
<br />
<br />
<br />
لمزيد من المعلومات او للمشاركة الرجاء الارسال الى:<br />
atnlorgweb@yahoo.com <br />
<br />
<br />
مع تحيات فريق شباب من اجل التغيير <br />
http://projects.takingitglobal.org/youthforchange<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 28 May 2008 16:00:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/393543</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>http://www.tiflet.net/ar/admin/association/Atnl.pdf</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/315721</link> 
                    <description><![CDATA[ستجدزن  رابط لاحد تقرير  تفلتواز الكترزنيا , تأمل استفزازي <br />
<br />
http://www.tiflet.net/ar/admin/association/Atnl.pdf]]></description> 
					<pubDate>Fri, 21 Dec 2007 15:21:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/315721</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>للعصبة الدولية للصحفيين الشباب</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/314517</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
" بلاغ صحفي"<br />
	انعقد مساء يوم السبت 15 دجنبر 2007 بمعهد الصحافة ومهن التلفزيون بالدار البيضاء الجمع العام التأسيسي بحضور العديد من الصحفيين والفعاليات الإعلامية من مختلف المنابر الوطنية والجهوية والدولية ، يأتي هذا الجمع التأسيسي بعد مخاض من التفكير والنقاش من لدن اللجنة التحضيرية التي عملت على وضع اللبنات الأساسية لبناء هذا الصرح الإعلامي ورسم الخطوط العريضة لأهدافه المرجوة<br />
	<br />
 افتتح الجمع بكلمة افتتاحية للزميل الصحفي محمد إسراء الذي أبرز الدوافع والمبررات لهذا التأسيس وطالب كل الفاعلين الإعلاميين بالانخراط في هذه المبادرة قصد الدفع بها والعمل على ترجمة أهدافها على أرض الواقع ، بعد ذلك تناول الكلمة الصحفي محمد لعتابي لبسط قراءة أولية في الرمز الإشهاري للعصبة وعرض الخطوط البارزة للقانون الأساسي، ومن جهته أكد الناشط الشبابي نوفل الحمومي من خلال زياراته الميدانية للعديد من الدول الشقيقة على ضرورة الانفتاح على تجارب الصحفيين الشباب وتجسير التواصل معهم من أجل تفعيل نشاط العصبة الدولية خارجيا .<br />
وقد مر الجمع العام في جو من الحوار الجاد والنقاش الهادف بين كل الحاضرين مما ساهم <br />
<br />
في أغناء أبجديات العصبة وهويتها وأهدافها المتمثلة في :<br />
-	الإسهام في تطوير الممارسة الإعلامية لدى الصحفيين الشباب <br />
-	التعريف بقضايا المهن الإعلامية والمساهمة في ترسيخ شروطها المهنية <br />
-	الإسهام في ترسيخ مبادئ المواثيق الوطنية والدولية المرتبطة بشؤون الصحافة والإعلام <br />
-	الإسهام في تفعيل العمل الإعلامي وتنشيطه على المستوى المحلي والوطني والدولي <br />
-	المشاركة في الأعمال الثقافية والإعلامية مع الهيئات والمؤسسات ذات الاهتمام المماثل <br />
-	تهيئ فرص التعاون والتواصل بين الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية <br />
-	إشاعة قيم التسامح والمواطنة والحوار وأخلاقيات المهنة الإعلامية<br />
وعبر الجمع التأسيسي عن ثقته الكاملة في اختيار الزميل الصحفي مريد أناس رئيسا للعصبة باعتباره الفاعل الرئيسي في إخراج هذا المولود الجمعوي بمعية زملائه في اللجنة التحضيرية ، كما أوكل إليه الجمع التأسيسي تشكيل الكتابة التنفيذية للعصبة وفق معيار المهنية وتعدد المنابر الإعلامية إضافة إلى الكفاءة وتنوع الاختصاصات  فكانت التشكيلة كالآتي :<br />
<br />
سعاد الرودي ، عزيزة أيت موسي  - صفاء العزوزي   -حسنية الدرقاوي – علي مسعاد<br />
صفية هيداني – محمد إسراء –  محمد لعتابي  -  نوفل الحمومي –   نور الدين العوفير  – فوزية الخطابي  – محسن الندوي –عزا لدين  الصوالحة  – مونية السعيدي – مصطفي أسعد -  إدريس قداري <br />
<br />
وتجدر الإشارة أن اللجنة التحضيرية قد انفتحت على كل الفعاليات الإعلامية داخل الوطن وخارجه قصد إشراكهم في بلورة رؤية العصبة وتوسيع دائرة التواصل مع باقي الزملاء الصحفيين الشباب على الصعيد العربي والدولي ، وتوصلت اللجنة التحضيرية بمباركة هذه العصبة والإستعداد لتفعيل مشروع تأسيسها من دول مختلفة "  اليمن ، الأردن، العراق، لبنان، ألمانيا، إيطاليا، تونس، البحرين، إسبانيا ... "<br />
واختتمت فعاليات الجمع العام التأسيسي بدعوة أعضاء المجلس الإداري لتفعيل مقتضيات القانون الأساسي وتحديد جدولة لقاءات مقبلة قصد إتمام الإجراءات القانونية المتعلقة بالتأسيس ، كما ترحب العصبة الدولية للصحفيين الشباب بكل الراغبين في الانضمام إليها والإسهام في مسيرتها الإعلامية  .<br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
المقر المعهد الصحافة ومهن التلفزيون بشارع محمد الخامس الدار البيضاء <br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 09:07:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/314517</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>A culture of peace and dialogue in the Arab world</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257493</link> 
                    <description><![CDATA[A culture of peace and dialogue in the Arab world <br />
<br />
  <br />
<br />
From Dakar to Rotterdam towards Casablanca 'questions arise: Are the Arab community in a culture of tolerance and non-violence or peace? <br />
<br />
Logical began with the questions raised in the Arab society, a violent society that does not accept the other, friends of foreigners through the many examples: as young black decimal in Algeria since the 1990s. Events in 94 terrorist attack on a hotel in Marrakech grown, the events of 11 September in the United States America. And the Madrid bombings, Riyadh, Casablanca - Oman-London and elsewhere. All these things caused Arab citizens. Every little responsibility to other persons, without the Arab youth We assume responsibility. Because we have to criticize ourselves first, before thinking in discussion with the other, and we know the reasons why young people go to Arab violence as a means to solve a series of problems: Is it out of contempt for the world Arab community? The absence of alternative solutions or what? But if the thought of reflection, we youth in Arab society, influenced perhaps difficult, Kalmejazer on our people in Palestine and colonial invasion of Iraq. The indifference of the international and Arab peoples of the votes. Ideological religious conflicts, the phenomenon, and the other be hidden. And frankly, the world has become a laboratory for tests and tests for specific projects, may succeed or fail. Important in the perception of those minds destroy or build Arab society and, more importantly, that the Arab citizen is in the last class in world standard for the value of the citizen, and classifies Zionist Premium in the global norm of the value of the citizen, because the people selected. Youth Where are we in all this? Winds from here, there us to certain trends, we do not know the end, we are pursuing our own interests and always away from the perception the public interest. Frank and the truth that the error us, we do not criticize ourselves, and only welcome, and we are as peoples language, what are the most practical. And the reason is the lack of the concept of the initiative in our lives in various aspects. Always wait for the other to guide us and initiates plan Court directed without thinking. For many years working with dozens of organizations working for a culture of peace and dialogue. And cross-fertilization of cultures, and there are those who refuse word fertilization call it dialogue of civilizations. In most of these institutions is no so-called civil society institutions in the Arab Dinmo. Find Dinmo Israeli. Dinmo Americans and others. Even if any of the Arab countries in the world, you find Jewish or Amazigue or Kurd. So the question arises: How do we pass on our thoughts to other Arabs? Tell me institutions in the Euro-Mediterranean dialogue. Centers Muslim-Jewish, Arab-Norwegian or Danish and others. If closer in those institutions are for projects either for governments, or even whether belonging to non-governmental organizations, institutions of the projects to the Ministries of Foreign Affairs, particularly in the Scandinavian countries, whose governments are delivering voice to the Arab peoples, without the recipient, because it leaves you leeway the dialogue also wants to speak, but the position of those States resolved beforehand, as in the case of abusive charges to Nabiyena. And many examples, but the question arises: Where is the anger alternative? <br />
We Arabs alternative youth pass image we want peace, we Bqnaatna through our values, through experienced through history with Christians and Jews in our peoples live without thinking of the religious background, you Islamabad Egyptians and Jordanians, Palestinians, Syrians and Lebanese, Christians at home. The answer is definitely no, Sacho in integration. <br />
Is Islamabad Moroccans and Tunisians Jews? The answer definitely is not, so that Morocco's King Mohammed V embraced Jews in the Holocaust when they fled to Spain and Tardhuh racism Frankoa then Governor of Spain, was not only inevitable them Morocco, a country that finally, is documented in history. Are not these many examples, but deliver to the world to hear us. Did not differentiate Holaek Between Jews and the Zionist Jews? Answer: Yes, and they said that Israel is not a homeland for Jews, say yes, and more examples of leaders of the Jews in Morocco, which were Serfaty Das Bikirceau Mobile informed Israel, and were burning the Israeli flag in one million marches in solidarity with Palestine, Morocco Are not these strengths invest in our dialogue to obscure Zionist Lie? Alice us Arabs right in the establishment of international organizations in the field of culture of peace and youth cadres be Arabs? Are we forbidden young Arabs, analyst at Sahanh. <br />
Many of the examples, before a gain, the most important Arab, is a young and Arab solidarity on the culture of peace, which sponsored the United Nations, which contributed two Arab: the first in a youth peace in the library, and the second group of Arab network for young peace-builders is one of the branches the International Network for the Culture of Peace. Because the problem is in us, we do not initiative, but we are a chess pawns of global schemes, because nothing in sociology is imperative each initiative has the background, which may be positive or negative. And we the youth not to leave a vacuum. <br />
<br />
I go back to the word terrorism is no terrorism in the international community. As I said earlier causes, and there are also many social reasons, including: poverty, or lack of psychological comfort for creative example, or even creative artist might become a terrorist, Ada felt that the initiative, which wants to change from within the community, has been irrepressible, and there are types many of terrorism was blowing himself up, or intimidate people intellectually. Without addressing the terrorism that emanates from the ideological thinking dark and others. But the most important thing to solve these problems is to provide opportunities for young people from restricted areas of creativity, lack of internal repression ideas, and encourage them to trigger the initiative. Granting get everything coverage to the community and to listen to them, everything is in this world causes it, we look at these things. For we in the Arab world, and our government officials also created, the focus of social violence, because of government programs in the field of development and reform remain in the documents. Because the Arab world needs to be a radical change is important. All say that there is support for youth ink on paper, and keep the youth initiatives which illustrate the great gloom in our Arab society. When we express our anger at what is the highest, we are in this life. And expression is a kind of psychological comfort Interior. We are all in this life to learn from others, and through experience we know this fact of life. To protect ourselves and develop <br />
Our society. Reflection and meditation on life, something important to learn solutions to any problem. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 07:20:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257493</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>way ?? work with young people ?????</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257445</link> 
                    <description><![CDATA[way  to work with young people? <br />
I felt kind of strange feeling when I heard the internal question of Mada working with young people, the question calmed me back a little to the past, to reflect upon the reasons Antlaghty in youth work from there in the starting block as a group of Mada working with young people, because I am one of the group and race affect the group , I remember the first time when he was 7 years when the Sunni Association joined valiant Theater in the city Tiflet At the same time, I was active with the torch of Educational and Cultural Activities ups for children and youth, when it was optional in the age of seven to go to camp for Muslim Children I was afraid to spend 15 days away from my family, I remember the day Huu cried when Murtajia In that give 300 dirhams price participate in the camp, because I attacked the daily activities of the Association. I felt kind of strange feeling when I heard the internal question of Mada working with young people, the question calmed me back a little to the past, to reflect upon the reasons Antlaghty in youth work from there in the starting block as a group of Mada working with young people, because I am one of the group and race affect the group , I remember the first time when he was 7 years when the Sunni Association joined valiant Theater in the city Tiflet At the same time, I was active with the torch of Educational and Cultural Activities ups for children and youth, when it was optional in the age of seven to go to camp for Muslim Children I was afraid to spend 15 days away from my family, I remember the day Huu cried when Murtajia In that give 300 dirhams price participate in the camp, because I attacked the daily activities of the Association. And I wanted to Gagra experience in my family that Avard 15 days. That was beginning to identify what is working and participatory work with the associations, and after age 16 became the "Coach of summer camps," through that experience from the age of 7 to 16, put myself in many accumulations, and then in Chapter Atedkar became discuss Astadi friends and community different places that threaten our society, and Atedkar topics such as bribery, human rights, drugs, and topics that were taboo in Nnakecha chapter, under the pretext of us complete curriculum. That was beginning to identify what is working and participatory work with the associations, and after age 16 became the "Coach of summer camps," through that experience from the age of 7 to 16, put myself in many accumulations, and then in Chapter Atedkar became discuss Astadi friends and community different places that threaten our society, and Atedkar topics such as bribery, human rights, drugs, and topics that were taboo in Nnakecha chapter, under the pretext of us complete curriculum. Because those themes are not in the curriculum, but we have been discussing as groups outside Chapter away from the eyes and educational frameworks, and various topics simple. I remember we first initiative in 1998, when we gathered a group of students, and created the garden within the school, and our junkyard close to the institution, we want to make it green area, giant obstacles we are barred from a garden place Dunghill. , Because they need permits, and we set unrecognized, in 1999 designated Tiflet waz our forum, was not registered, we do a series of youth initiatives, and we found different obstacles, and I was in that period at the same time with some volunteer associations of Morocco, in 1999 and then as a group to the conference call in Tunisia, was named the youth Mediterranean average, which helped us to go there, a person named Bir old Frenchman, was an admirer of our work, and through Mahurtna him, we discovered that he was working in a French institution to support development in Morocco, Tunisia has developed in our thoughts when We got to know the different experiences of the world, and was a unique experience. I remember we first initiative in 1998, when we gathered a group of students, and created the garden within the school, and our junkyard close to the institution, we want to make it green area, giant obstacles we are barred from a garden place Dunghill. , Because they need permits, and we set unrecognized, in 1999 designated Tiflet waz our forum, was not registered, we do a series of youth initiatives, and we found different obstacles, and I was in that period at the same time with some volunteer associations of Morocco, in 1999 and then as a group to the conference call in Tunisia, was named the youth Mediterranean average, which helped us to go there, a person named Bir old Frenchman, was an admirer of our work, and through Mahurtna him, we discovered that he was working in a French institution to support development in Morocco, Tunisia has developed in our thoughts when We got to know the different experiences of the world, and was a unique experience. Change is the experience of local social forums emanating from the site. Inspired by the many things which, in 2002 was big move for us, is to organize a Youth Forum Tiflet. , Which emerged from the founding General Tiflétois new life. , Of a group of young people, youth and other associations also joined us, was that is the breakthrough in the establishment of united space, and create all Manfkr the form of positive serve our society, Vantalaguena a wide range of initiatives, so we become an intermediary in the country and large-scale radiation in the world, and building brick strong institution. , Which emerged from the founding General Tifletois  new life. , Of a group of young people, youth and other associations also joined us, was that is the breakthrough in the establishment of united space, and create all Manfkr the form of positive serve our society, Vantalaguena a wide range of initiatives, so we become an intermediary in the country and large-scale radiation in the world, and building brick strong institution. Thanks institution created many programs and projects, and also the involvement of many associations in our work, and Shemena in establishing strong networks in youth work, and to continue to some extent now volunteers in the Assembly real sense of volunteerism, and the shareholders [in our various institutions. So far As Chap, a volunteer in more than 30 institutions and national and international, respected and urge action groups, I am always thinking of giving more and more excellence redeem slogan is positive, because I am one of those accumulations in the previous make sense to me if any work contributes to the simple community development, and building alive to the best of our youth, and also our work is a better life to communities and future generations, so far As Chap, a volunteer in more than 30 institutions and national and international, respected and urge action groups, I am always thinking of giving more and more redeem excellence logo is positive, because I am one of those accumulations in the previous make any sense to me if simple work contributes to the development of society, and the building alive to the best of our youth, and also our work is a better life to communities and future generations, <br />
And you say Atedkar dug in camps in childhood, <br />
My friend the computer all the information making Ghraib over Adaabah manufactures and Alaabah and create SACIRBEY thoughts <br />
Anthem Atedkarh eased somewhat when the now terminated studies in engineering information, mired things contributed to the building personality, I felt Motaz myself, and now my 24 years. Every day I felt increased activity in the tender to the community, <br />
And the most important thing to me to work with young people are the values that grew it, I felt Chap young friends from the daily suffering, those suffering social, make them go towards deviation for forgetting those problems, and address the problems in Ndri is the best solution to escape. , Moghtha patience is the solution, youth work and the best thing to confront problems, especially in the form of groups of work, for I am not a single hand and applauding, young people have a vital activity, and learn how to use them well contribute to the development of society, every man alive or develop city or town, contributes in the development community for the better, and the most important thing to me to work with young people are the values that grew it, I felt Chap young friends from the daily suffering, those suffering social, make them go towards deviation for forgetting those problems, and address the problems in Ndri is the best solution of escape. , Moghtha patience is the solution, youth work and the best thing to confront problems, especially in the form of groups of work, for I am not a single hand and applauding, young people have a vital activity, and learn how to use them well contribute to the development of society, every young man develops alive or city or town, contributes to the development of society for the better, <br />
Refer to important theme in youth work, it is essential that there be something drives and encourage young people to innovation and creativity. It space, when Movers consider ourselves to the youth, we have to be their role models, and Chap-Kidwa always be enthusiastic to work, and initiatives behind, and when they see young people mired Kidwa think of initiatives like the creation or better, and I already disseminated roads engine for the youth as he a positive, and to have the confidence of youth we have to be mediocre with them and at the same age, for example, the permanent staff mostly with young people and children, they are young or greater Mona Mona, actual listened to it, discuss it and debate in the year and start building from here with young people, a space, when Movers consider ourselves to the youth, we have to be their role models, and Chap-Kidwa always be enthusiastic to work, and initiatives behind, and when they see young people mired Kidwa think of initiatives like the creation or better, and I already disseminated roads engine As for the youth is a positive, and to have the confidence of youth we have to be mediocre with them and at the same age, for example, the permanent staff mostly with young people and children, they are young or greater Mona Mona, actual listened to it, discuss it and debate in the year, and from here start building with youth, <br />
The energy and vitality of young people learn every day. Creating ideas inspiring, it is possible that some people do not admire, but in them, where those Albrah, because young people are the second phase after childhood. And it is essential not to Fresh Youth efficient age. But mind Optical wealth of intellectual and practical help in the development. <br />
Our work with young people is out of scale and Tndri Applied to the field. Any work of youth to youth <br />
<br />
naoufal EL Hammoumi <br />
<br />
And volunteers and non-factor oils with several institutions, youth]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 07:06:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257445</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>Tig morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257441</link> 
                    <description><![CDATA[Details <br />
<br />
Name: Tig Network Morocco <br />
Categories: Human rights and justice <br />
Technology and Innovation <br />
Culture and Identity <br />
<br />
Description: <br />
In agreed to work towards the development of real young people involved in the construction, this group came to meet the urgent need to mobilize the energies involved in the younger inspired World Youth, and a young Moroccan act in the heart of the development of cross-compilation "Teg" Kingdom of Morocco on the basis that a program of work involved every youth in the formulation. <br />
The challenges of the current millennium, which extends to all areas of cultural development, social and economic development, can not be lifted unless there youth in the heart of planning, supervision and tracking implementation, and we believe that the young Moroccan highly unable to shoulder its responsibility in this regard. <br />
<br />
 goals <br />
<br />
TIG-assembly members within the framework of the Kingdom of Morocco is an independent programs Taking It Global <br />
- Underline the Program of Action approved in the founding of "network Teg Morocco," through to extend to one year at most. <br />
- Creating a working group that extends to all the national territory for the deployment of the network idea, and resource mobilization. <br />
<br />
 general context <br />
<br />
In the midst of international obligations and recommendations of youth conferences held throughout the world, and within the TIG initiative to strengthen youth movement through technology, the initiative comes TIG members of the Organization of the Kingdom of Morocco to connect young Moroccan international ocean and service development issues in the Kingdom, and Asay playing a role in the building of society and strengthen the spirit of volunteerism for a better tomorrow. <br />
Action Network is expected that the Kingdom of Morocco touches all issues associated with achieving the Millennium Development Goals, which include: <br />
<br />
Goal 1: Eradicate extreme poverty and hunger. <br />
Goal 2: Achieve universal primary education <br />
Goal 3: Promote gender equality and empower women <br />
Goal 4: Reduce child mortality <br />
Goal 5: Improve maternal health <br />
Goal 6: Combat HIV / AIDS, malaria and other diseases <br />
Goal 7: Ensure environmental sustainability <br />
Goal 8: Develop a global partnership for development <br />
<br />
 context <br />
<br />
One of the main motivations behind the founding of the Kingdom of Morocco TIG comes from the low level of youth participation in public affairs, and depending on the development initiatives launched by the Moroccan society of: <br />
<br />
- National Initiative for Human Development <br />
- Morocco obligations during the World Youth Conference held in 2003 in Casablanca <br />
<br />
Eight network comes to meet the need for volunteer work and the incorporation of youth services, which aim to support local communities and development and service issues within national and international cadres<br />
<br />
<br />
<br />
أرسل رسالة: Tig_in_Morocco@groups.takingitglobal.org<br />
اشترك: Tig_in_Morocco-subscribe@groups.takingitglobal.org<br />
ترك المجموعة: Tig_in_Morocco-unsubscribe@groups.takingitglobal.org<br />
<br />
<br />
http://groups.takingitglobal.org/Tig_in_MorocT]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 06:57:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257441</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>diversity at the heart of things</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257433</link> 
                    <description><![CDATA[Diversity can never be in the books or certain concepts may determine the vast concept of different aspects, so many events can not be given the right of the term, it remains a vast concept, but always remains the basis for many things in our society in what is positive or Selebio may open during conflicts discussion may unite, the term may unites or divides, each on its use in places or thorny subject of past or present. There is much to the diversity of the Inter apartment positive and is something positive and inevitable, and there are other views diversity calamity, and tend to have more negative, and may not receive a substitute him, I had a lot of memories and a lot of the topics of diversity through forums , training or hoped paid concepts, or activities more friction topic, part of the very simple concept of the vast, yet those years, attributed to a little meditation on the subject, and always kept more enthusiastic and positive in the subject through the things carried by security. Start from the self, rather than start from Estlb mental concepts promoted by the other and we can be ready. Without focusing on Tenor, destroyed more than what the values of the building. And the other might be different with me, and the difference is the point of the Sea in determining vast concept. And although others disagreed with me or with me struggle, one partner always keep me in the community diversity. May I view as a simple molecule might disturb the concepts of difference 'because the word possible to enter in a world of diversity without know because there Ciovck opinion or Ekhalvk Fahda point, it may begin to learn diversity through discussion and consensus building, because everyone gives nothing in his view, it may be out of view of the environment in which the person, or things that believe through his own, or things Akhdha through one of the parties in the composition of the community, threatened the diversity of opinion, there are also things on the basis caused diversity. so construction values back to Ada might say calmed went right concept for building and the other says he calmed wrong, and truth Ada ours to be just the neutrality that every society is true and wrong at the same time, so mired floor might open discussion related to the diversity of opinions split . <br />
I am of the people of the concepts of security, always maintained against the monist pole in everything, so we impose certain failure, it may be unipolar error in his actions, and guide us to something incorrect others had believed it was true, and I think the other against unipolarity, may highlighting the disadvantages, and here opens the great debate, which reflect where to walk or to any demands through, the debate must always be more logical through the things that we believe in Donata, without falling into the letters and sounding enthusiastic, because we always emotion as societies Arab influence , and high values of diversity without believed to be sensitive. <br />
<br />
There in dividing religions and beliefs world another self-concepts of diversity, that we start from the belief or doctrine Dennie intellectual particular, there Inter that creed or unforeseen healthier than the other, and here what matters worsen, fueling heated blood in our society, which leads the clashes, without thinking that believes that the beliefs contrary to us is important Shariq contributes to the building of society as we Nabih, Mada us to deport him, and exclusion is a process against diversity contributes to the direction things monist pole in a certain concept, I have agreed with him or runs with the concept, but I am against the basis of exclusion. <br />
<br />
People have come to me saying that most conflicts imposed on us, and I think Anu imposition not achieve, to the fact that a certain category have provided space for us has imposition of a dominant force, and the opportunity that I may be also do not believe in the concept of diversity, which led to the contribution in bringing certain force us to impose hegemony, and the dominant also does not believe the concepts of diversity, and that diversity is something my name in my mind through respect for all parties that contribute to the formation of a mosaic of diversity, and we are well invested. <br />
<br />
Imani positively concept stemmed from livelihood in a different environment in the community, from the diversity in cultures of my debts and which melts in anything Furnishes scene for my country, and gives strength always makes, Chap Moroccan lived in the country is open to everyone, and through, in Darsti street and the work of civil society and normal life. Ahtct with many young people of different creeds and cultures and dialects, you know me also learned of them, all young people believe that we unite our Moroccans or not, resort, there are always points of convergence than there are points of separation, it is important first and finally search for points of convergence more purely from the point of separation. <br />
<br />
As if the Arab scene now, the majority of youth initiatives in the Arab world and with diverse characteristics and different values, and here feel that the impact of diversity where basically through the values of diversity, which made the mosaic in Mashhad Arab youth work, and diversity also contributes j creating many initiatives, youth Action and the Arab Ahsh examines the many points of convergence and has is important in my opinion, and here Nkhs majority believe that the concept of affirmative diversity, and the elements of those groups, and diversity of points of disagreement, but always remain more points of convergence. ]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 06:52:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257433</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>التنوع فسيفاء في لب الأشياء</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/257305</link> 
                    <description><![CDATA[التنوع لا يمكن أبدا في كتب أو مفاهيم معينة قد تحدد شاسعة المفهوم من نواحي مختلفة , حتى اللقاءات العديدة لا يمكن أن تعطي للمصطلح حقه , فهو يظل مفهوم شاسع , لكنه يبقى دائما أساس لأشياء كثيرة في مجتمعنا في ما هو ايجابي أو سلبيو قد يفتح صراعات أثناء مناقشته ,  قد يوحد , مصطلح قد يوحد أو يفرق و كل حول استعماله في مواضع شائك أو موضوع الماضي أو الحاضر. هناك الكثير ينضر إلى التنوع من شقه الايجابي و يعتبر شيء ايجابي و لابد منه , وهناك الآراء الأخرى التي تعتبر التنوع مصيبة لها و تتجه إلى السلبية أكثر فأكثر , وقد لا تلقى بديلا له , كان لي الكثير و الكثير من ذكريات في مواضيع التنوع من خلال ملتقيات أو تدريب أو تأمل في هته المفاهيم , أو أنشطة أكثر احتكاكا بالموضوع , من جزء بسيط للغاية من مفهومه الشاسع , بعد تلك السنوات , ارجع إلى التأمل قليلا في الموضوع , و أبقى دائما أكثر حماسية و ايجابية في الموضوع من خلال أشياء دخليه امن بها.  تنطلق من ذاتي, أكثر مما تنطلق من يستلب عقلي بمفاهيم يروجها الأخر و نأخذها بشكل جاهز. دون التركيز في الفحوى, تكون أكثر هدما من ما هي قيم للبناء. و قد يكون الأخر مختلف معي, و الاختلاف هو نقطة من بحر في تحديد شاسعة المفهوم.  و الأخر رغم اختلافه معي أو صراعه معي, يبقى دائما إنسان شريك لي في مجتمع التنوع. قد  أعطي رأي  كعنصر قد يخل جزيئه بسيطة من مفاهيم الاختلاف ’ لان بكلمة ممكن  أن تدخل في عالم التنوع  دون أن ندري لان هناك من سيوفقك الرأي أو يخالفك فهده النقطة , قد نبدأ في معرفة  التنوع من خلال شق النقاش و الآراء , لان كل شخص يعطي ٍ رأيه في شيء , قد يكون منطلق الرأي البيئة التي تكون بها الشخص , أو الأشياء التي يؤمن بها من خلال معتقداته الذاتية , آو أشياء أخدها من خلال احد الأطراف في تكوين المجتمع , هد أصل  التنوع في الرأي , هناك أشياء في أساس أيضا سببها التنوع .حتى قيم البناء آدا رجعنا إليها قد يقول هدا هاهو المفهوم الصحيح لبناء و الأخر يقول له هدا غلط ,  و الحقيقة ادا أرضنا أن نكون قليل في الحياد أن كل مجتمع صحيح و في نفس الوقت غلط , حتى هده الكلمة قد تفتح نقاش يرجعنا إلى التنوع من شق الآراء ,.<br />
أنا من ناس من  المفاهيم التي أمن بها  , أبقى دائما ضد أحدية القطب في كل شيء و حتى فرض علينا أجندات معينة , قد يكون أحادي القطب خطأ في تصرفاته ويوجهنا إلى شيء غير صحيح قد يعتقد  الأخر انه صحيح  , و أرى  الأخر ضد أحادية القطب , قد يسلط الضوء على سلبيات , وهنا يفتح نقاش كبير و نتأمل فيه إلى أين نسير أو إلى أي طريق  نتجه, دائما النقاش يجب أن يكون أكثر منطقية  من خلال أشياء التي نؤمن في دونتا , دون الوقوع في  خطابات رنانة و حماسية ,  لأننا كمجتمعات عربية  دائما العاطفة تؤثر , و الذوات  تؤمن بقيم التنوع دون أن نحس.<br />
<br />
هناك في شق الديانات و المعتقدات عالم أخر  من مفاهيم التنوع الذاتية , التي نؤمن بها انطلاق من معتقد دني أو مذهب فكري معين , هناك من ينضر إلى أن عقيدته أو منظوره اصح من الأخر , وهنا ما تأزم الأمور , ويؤجج سخونة الدم في مجتمعنا , مما يؤدي إلى تصادمات , دون أن نفكر أن من يؤمن بتلك معتقدات المخالفة لنا هو شاريك مهم يساهم في بناء المجتمع كما نبيه نحن , لمادا علينا إقصائه , و الإقصاء هو عملية ضد التنوع , تساهم في توجيه الأمور إلى أحدية  قطب في مفهوم معين , قد أكون متفق معه أو مخالف مع المفهوم , لكن في أساس فانا ضد الإقصاء .<br />
<br />
قد يأتي شخص يقول لي أن اغلب الصراعات فرضت علينا , و اعتقد انو الفرض لا يحقق , إلى بكون فئة معينة ساهمت في توفير الفضاء لدلك الفرض المهيمن علينا بالقوة , و الفئة التي أتحت الفرصة , قد تكون أيضا  لا تؤمن لمفهوم التنوع , مما أدى بها إلى مساهمة في جلب قوة معينة لفرض الهيمنة علينا , و الجهة المهيمنة أيضا لا تؤمن بمفاهيم التنوع , و هنا أن التنوع شيء أسمى في اعتقادي من خلال احترام كل أطراف التي تساهم في تشكيل فسيفساء التنوع , و علينا استثمارها بشكل جيد.<br />
<br />
إيماني بايجابية المفهوم , ينطلق من عيشي في بيئة مختلفة في مجتمعي, من خلال التنوع في الثقافات المختلة لبلدي و التي تذوب في شيء يؤثث المشهد لبلدي , و يعطيه قوة دائما تحصنه , كشاب مغربي أعيش في بلد ينفتح على الكل ,  و من خلال دارستي و في الشارع و في العمل في المجتمع المدني و الحياة العادية.  احتكت مع العديد من شباب من مختلف المعتقدات و الثقافات و اللهجات , تعلموا مني كما تعلمت منهم , كلنا نؤمن نشئ يوحد تنوعنا أننا مغاربة أو لا و أخير , دائما هناك نقط الالتقاء أكثر مما هناك نقط الافتراق , المهم أولا و أخيرا البحث عن نقط الالتقاء أكثر من بحت عن نقط الافتراق .<br />
<br />
كما حال المشهد العربي ألان , أغلب المبادرات الشبابية في عالم العربي متنوعة  و لها خصائص وقيم مختلفة , وهنا نحس أن التنوع اثر فيها بشكل أساسي من خلال قيم التنوع , الذي جعلت فسيفساء في مشهد العمل الشبابي العربي , و التنوع أيضا يساهم ي خلق مبادرات كثيرة , و العمل شبابي العربي, أحسه يبحث كثير عن نقط الالتقاء ودلك هو المهم في اعتقادي , و هنا نخس أن أغلبيتهم يؤمنون بمفهوم الايجابي لتنوع , كما لعناصر تلك مجموعات , تنوع و نقط الاختلاف , لكن تبقى دائما نقط التقارب أكثر .<br />
<br />
نوفل الحمومي <br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 24 Sep 2007 06:31:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/257305</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>اطلاق  شبكة تيغ المغرب  start tig network morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/253749</link> 
                    <description><![CDATA[الاسم : Tig Network Morocco<br />
الفئات: حقوق الانسان والعدالة<br />
التكنولوجيا والابتكار<br />
الثقافة والهوية<br />
<br />
الوصف:<br />
في أفق العمل على تحقيق تنمية حقيقية يشارك الشباب في بنائها، تأتي هذه المجموعة لتلبية حاجة ملحة إلى حشد الطاقات الشابة المنخرطة في الهم الشبابي العالمي، ولوضع الشباب المغربي في قلب الفعل التنموي عبر تجميع أعضاء "تيغ" بالمملكة المغربية على أساس أن يوضع برنامج عمل يشترك كل الشباب في صياغته.<br />
إن تحديات الألفية الحالية التي تمتد لتشمل كل مجالات التنمية الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية، لا يمكنها أن ترفع إلا بوجود الشباب في قلبها بالتخطيط والإشراف وتتبع التنفيذ، ونؤمن عاليا أن الشباب المغربي قادر على تحمل مسؤوليته بهذا الصدد.<br />
<br />
 الأهداف<br />
<br />
- تجميع أعضاء TIGبالمملكة المغربية ضمن إطار رسمي مستقل مرتبط ببرامج Taking It Global<br />
- تسطير برنامج عمل في أفق تأسيس "شبكة تيغ المغرب" خلال أجل يمتد إلى سنة واحدة على الأكثر<br />
- خلق مجموعة عمل تمتد على كافة التراب الوطني لنشر فكرة الشبكة، ولتعبئة الموارد.<br />
<br />
 السياق العام<br />
<br />
في خضم الالتزامات الدولية وتوصيات المؤتمرات الشبابية المنعقدة في كافة أرجاء العالم، وضمن مبادرة TIG لتقوية الحركة الشبابية عبر التكنولوجيا، تأتي مبادرة أعضاء منظمة TIG بالمملكة المغربية لربط الشباب المغربي بالمحيط الدولي وخدمة قضايا التنمية في المملكة، ولعب دور أساي في بناء المجتمع وتقوية روح التطوع من أجل غد أفضل.<br />
يتوقع من عمل الشبكة بالمملكة المغربية أن يلامس كل القضايا المرتبطة بتحقيق أهداف الألفية للتنمية التي تشتمل على:<br />
<br />
الهدف 1: القضاء على الفقر المدقع والجوع.<br />
الهدف 2: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي<br />
الهدف 3: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة <br />
الهدف 4: تخفيض معدل وفيات الأطفال<br />
الهدف 5: تحسين الصحة النفاسية<br />
الهدف 6: مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض<br />
الهدف 7: كفالة الاستدامة البيئية<br />
الهدف 8: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية<br />
<br />
 السياق الخاص<br />
<br />
إن أحد أهم الدوافع خلف تأسيس شبكة TIG بالمملكة المغربية يأتي انطلاقا من انخفاض مستوى المشاركة الشبابية في الشأن العام، واعتمادا على المبادرات التنموية التي يتبناها المجتمع المغربي المتمثلة في:<br />
<br />
- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية<br />
- التزامات المغرب خلال المؤتمر العالمي للشباب المنعقد سنة 2003 بالدار البيضاء<br />
<br />
ثم إن الشبكة تأتي لتلبية الحاجة إلى العمل التطوعي والتأسيس لخدمات الشباب التي تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية و تطويرها وخدمة قضاياها ضمن إطاراتها الوطنية والدولية.<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 22 Sep 2007 19:33:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/253749</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>اطلاق  شبكة تيغ المغرب  start tig network morocco</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/253751</link> 
                    <description><![CDATA[  التفاصيل<br />
<br />
الاسم : Tig Network Morocco<br />
الفئات: حقوق الانسان والعدالة<br />
التكنولوجيا والابتكار<br />
الثقافة والهوية<br />
<br />
الوصف:<br />
في أفق العمل على تحقيق تنمية حقيقية يشارك الشباب في بنائها، تأتي هذه المجموعة لتلبية حاجة ملحة إلى حشد الطاقات الشابة المنخرطة في الهم الشبابي العالمي، ولوضع الشباب المغربي في قلب الفعل التنموي عبر تجميع أعضاء "تيغ" بالمملكة المغربية على أساس أن يوضع برنامج عمل يشترك كل الشباب في صياغته.<br />
إن تحديات الألفية الحالية التي تمتد لتشمل كل مجالات التنمية الثقافية، الاجتماعية والاقتصادية، لا يمكنها أن ترفع إلا بوجود الشباب في قلبها بالتخطيط والإشراف وتتبع التنفيذ، ونؤمن عاليا أن الشباب المغربي قادر على تحمل مسؤوليته بهذا الصدد.<br />
<br />
 الأهداف<br />
<br />
- تجميع أعضاء TIGبالمملكة المغربية ضمن إطار رسمي مستقل مرتبط ببرامج Taking It Global<br />
- تسطير برنامج عمل في أفق تأسيس "شبكة تيغ المغرب" خلال أجل يمتد إلى سنة واحدة على الأكثر<br />
- خلق مجموعة عمل تمتد على كافة التراب الوطني لنشر فكرة الشبكة، ولتعبئة الموارد.<br />
<br />
 السياق العام<br />
<br />
في خضم الالتزامات الدولية وتوصيات المؤتمرات الشبابية المنعقدة في كافة أرجاء العالم، وضمن مبادرة TIG لتقوية الحركة الشبابية عبر التكنولوجيا، تأتي مبادرة أعضاء منظمة TIG بالمملكة المغربية لربط الشباب المغربي بالمحيط الدولي وخدمة قضايا التنمية في المملكة، ولعب دور أساي في بناء المجتمع وتقوية روح التطوع من أجل غد أفضل.<br />
يتوقع من عمل الشبكة بالمملكة المغربية أن يلامس كل القضايا المرتبطة بتحقيق أهداف الألفية للتنمية التي تشتمل على:<br />
<br />
الهدف 1: القضاء على الفقر المدقع والجوع.<br />
الهدف 2: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي<br />
الهدف 3: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة <br />
الهدف 4: تخفيض معدل وفيات الأطفال<br />
الهدف 5: تحسين الصحة النفاسية<br />
الهدف 6: مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض<br />
الهدف 7: كفالة الاستدامة البيئية<br />
الهدف 8: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية<br />
<br />
 السياق الخاص<br />
<br />
إن أحد أهم الدوافع خلف تأسيس شبكة TIG بالمملكة المغربية يأتي انطلاقا من انخفاض مستوى المشاركة الشبابية في الشأن العام، واعتمادا على المبادرات التنموية التي يتبناها المجتمع المغربي المتمثلة في:<br />
<br />
- المبادرة الوطنية للتنمية البشرية<br />
- التزامات المغرب خلال المؤتمر العالمي للشباب المنعقد سنة 2003 بالدار البيضاء<br />
<br />
ثم إن الشبكة تأتي لتلبية الحاجة إلى العمل التطوعي والتأسيس لخدمات الشباب التي تهدف إلى دعم المجتمعات المحلية و تطويرها وخدمة قضاياها ضمن إطاراتها الوطنية والدولية.<br />
<br />
<br />
أرسل رسالة: Tig_in_Morocco@groups.takingitglobal.org<br />
اشترك: Tig_in_Morocco-subscribe@groups.takingitglobal.org<br />
ترك المجموعة: Tig_in_Morocco-unsubscribe@groups.takingitglobal.org<br />
 <br />
<br />
http://groups.takingitglobal.org/Tig_in_Morocco<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 22 Sep 2007 19:33:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/253751</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>سفير للمغاربة فوق العادة في فلسطين</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/218807</link> 
                    <description><![CDATA[في إطار تسليط الضوء على مبادرات الشبابية في العالم <br />
<br />
أنجز الحوار نوفل الحمومي   <br />
<br />
جريدة بيان اليوم  اليومية    ستضيف الناشط الشبابي الفلسطيني  وائل جميل أبو حجر . وائل يعتبر سفيرا للمغرب بامتياز في فلسطين. جاء للمغرب من اجل مشاركة في لقاء شابي . وأغرم بالمغرب و المغاربة . و أصبح سفيرا فوق العادة لحركة مجتمع المدني المغربي في فلسطين .<br />
<br />
<br />
من هو وائل جميل أبو حجر ؟<br />
وائل جميل أبو حجر شاب فلسطيني الجنسية عربي الهوية ولد عام 1977 في مخيم النصيرات  أحدى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة بعد رحيل بأجداده وهجرتهم من قريتهم الأصلية المسمية التي احتلتها إسرائيل عام 48 <br />
فالطفولة كنت أعيشها أو يعيشها أي طفل فلسطيني وربما لا أحب أن أنقول مرحلة الطفولة لآن الأعمال والسلوكيات التي كنا نقوم بها لا تنم عن أطفال صغار فكان مجلسنا مجالس الكبار فكان جدي الله يرحمه  يصطحبني معه وأنا أخوتي معه إلى مجلسه المفضل مجلس يجتمع فيه جميع كبار السن وذلك لمناقشة أحوال المخيم ومشاكله وإمكانية الحل لأي مشكلة هذا الأمر جعلني أنمو بمرحلة متقدمة عن مرحلة الطفولة ، فالطفولة لم أعيشها بين الورد ولا بين الألعاب كأطفال العالم فكانت بين مجالس الكبار وأزقة شوارع المخيم فكنا نشكل مجالس صغيرة من أصدقائي أيضاً على غرار مجالس الكبار ، <br />
حتى الألعاب التي كنا نقوم بها هي ألعاب لها صفة  الحدة والقوة ... <br />
هذه مرحلة الطفولة بل الرجولة الصغيرة ، <br />
هذه المرحلة أهلتني على أن أقيم كثير من الأمور التي تواجهني أثناء مراحل حياتي <br />
درست المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المخيم <br />
في أواخر  دراستي للمرحلة الابتدائية انطلقت فترة الانتفاضة الأولي 87  وكانت أيام جديدة لفهم واقع متغير بسرعة فالجديد في هذه المرحلة كانت محلة مكملة لمرحلة الطفولة التي سبقت المدرسة فكان إدراكي الأمور أكثر ووضوحاً وأكثر نضجاً .... واستمرت الانتفاضة ومرحتي العمرية تنمو ... إلى أن أنهيت الدراسة الثانوية من ثانوية خالد بن الوليد عام 1995 من فرع الآداب وثم التحقت بالجامعة الإسلامية فدرست الجغرافيا ... فدخولي هذا القسم لم يكن من فراغ كان أمر يراودني منذ الصغر لأننا طوال المرحلة التعليمة التي مررنا بها لم نتعلم أي شيء عن جغرافية فلسطين فكانت 12 سنة – عجاف -  ما قبل الجامعة لم نتلقى أي شيء عن بلادنا فلسطين ربما لأنها كانت مرحلة الاحتلال ... فقط كنت أسمع عن فلسطين وطبيعتها أثناء جلوسي في مجالس الكبار التي كان جدي يأخذني إليها ... . <br />
وتخرجت من الجامعة في عام 1999 والتحقت في قطاع البيئة ....<br />
وأنا تزوجت في عام 2006 وربنا رزقنا بطفل فسميته كنان . <br />
<br />
كيف كانت انطلاقتك في العمل الشبابي في فلسطين ؟<br />
فعام   1993<br />
وفي مرحلة الثانوية بالتحديد كانت  باكورة محبتي  للعمل المجتمعي فكنت  أشارك مع المعلمين وإخوتي الطلاب الأعمال التطوعية مثل تزين المدرسة وزراعة الأشجار والورود والمشاركة في المسابقات الثقافية كما شاركت في سباق الضاحية حتى وأنا أعلم أنه ربما لا يحالفني القدر بالفوز كنت أدرك أنه مجرد المشاركة هو نجاح للشاب في مستقبله فالتجربة هي تجعل الإنسان يدرك الخطأ ...<br />
وبعد الانتهاء من المرحلة الثانوية وأثناء مرحلة الدراسة الجامعية قمت بالبحث عن مؤسسات المجتمع المدني من أجل  خدمة هذا التراب الذي يحتاج منا الكثير ،  فانتسبت لعدد من الجمعيات التي تهتم بالشباب لكن أكثر المؤسسات التي انتسبت بها هي الجمعيات التي كانت تهتم في حماية البيئة والمحافظة على الطبيعة ففي عام 2002 انتسبت إلى جمعية السلام الأخضر والتي كانت تهتم بالبيئة فأصبحت بها  فيها عضوا في لجنة المشاريع وكنت أشارك في جميع الفعاليات التي تقيمها الجمعية خاصة الشبابية منها ... فالعمل مع الشباب يضيف للإنسان أمور كثيرة هو بناء علاقات جديدة <br />
وفي نفس العام ترأست لجنة الشباب والبيئة وذلك لمدة في منتدى التواصل في النصيرات بقطاع غزة وقمنا بكثير من الأنشطة التي تعطي للشباب الثقة بالنفس ... <br />
وهناك كثير من الأمور سوف نذكرها لاحقا ...<br />
<br />
عرفنا عن المبادرة الشبابية التي أنت مندمج فيها ؟<br />
<br />
<br />
في البداية المبادرات هي  عبارة عن فكرة لابد أن يتحقق في تطبيقها ثلاث أشياء كالتالي <br />
الأولي : التغير على المستوى الشخصي :ـ <br />
الثانية : التغير على مستوى الفئة المستهدفة التي تستهدفها المبادرة . <br />
الثالثة : التغير على مستوى المكان ا لتي تطبق فيه المبادرة هذا ما أحببت أن أوضحه . <br />
 <br />
فالمبادرات التي  مندمج بها في الوقت الحاضر هي المبادرات الشبابية البيئية والتطوعية   في عام 2002 بتطبيق  مشروع وذلك عبر مركز العلم والثقافة  ( التوعية البيئة ) وكنت مستشار المشروع .<br />
وفي عام 2002 قمت بتأسيس التجمع الشبابي البيئي ( الريشة الخضراء ) وكنت رئيسا له  فقمنا بمشاركات عديدة منها الأعمال التطوعية مثل حملة جني الزيتون والتي كانت تهدف إلى مساعدة المزارعين في جني هذا المحصول ، زراعة الأشجار ، حملات التوعية المنزلية الخاصة بالمياه .... وتطور العمل في التجمع فقمنا بنسج علاقات محلية كانت لها ثمارها المستقبلية . <br />
<br />
وبعدها سافرت إلى المملكة المغربية وكانت لي عبارة عن تحول كبير في رسم اتجاه عملي في الوسط الشبابي فبعد عودتي قمت بتطوير التجمع واعتبرنا التجمع هو نواة لتأسيس إطار جديد أكثر تنظيما وهو تأسيس جمعية أطلقنا عليها اسم جمعية ( الشباب والبيئة ) هذا كان في عام 2003  فحازت على الترخيص من وزارة الداخلية الفلسطينية بتاريخ 05-06-2005 وكنت نائبا لرئيس الجمعية وثم تطورت علاقاتي بفضل السفر إلى المغرب فمنحت منصب مسؤول العلاقات الخارجية العربية إضافة إلى منصبي الأساسي ، كما أقوم بمشاركة الجمعيات الأخرى بالتدريب في مجال الوعي البيئي .   <br />
<br />
<br />
ما هو انطباعك كشاب فلسطيني زار المغرب ؟ وما هو الذكريات التي لزلت تذكرها في المغرب ؟ <br />
    بعبارات قليلة تعكس انطباعي عن المغرب ...! <br />
 -  بلد يستحق أن يكون !! <br />
        - المغرب شمس لن تغيب !!! <br />
إن المغرب محفورة في وجداني وشمسها لا تغيب عن عيوني ! <br />
<br />
لكن قبل الحديث ذكريات الزيارة لابد أن اذكر شيء وهي عبارة عن طرفة جميلة قبل أن أغادر فلسطين <br />
قالوا لي بعض المقربين لي  بالطريقة العامية ( دير بالك من السحر ترى معروف  عن المغاربة أنهم يسحرون ودير بالع تضيع ) لأنني كنت أول مرة في حياتي أخرج من فلسطين وحدي وكان لي بعض الأصدقاء قالوا لي شو بدك في السفر خليك هون أفضلك !!! فكان ردي عليهم دائما أنا متوكل على الله فقط ... <br />
في شهر أغسطس من عام 2003 م <br />
جهزت نفسي للسفر من فلسطين وبدأت الدقائق الأخيرة تأتي تباعاً للخروج من أرض فلسطين الغالية على قلبي متوجه إلى جمهورية مصر العربية إلى مطار القاهرة  لأنه لم يكن مطار ياسر عرفات يومها يعمل بسبب تدمير إسرائيل لمهبط الطائرات – علماً أن الذي قام ببناء هذا المطار هي المملكة المغربية وهو أيضاً مصمم بطريقة معمارية مغربية مميزة –  ركبت طائرة المصرية وكان يومها المرة الأولي أن اركب طائرة بهذه ضخمة وانطلقت الطائرة متوجه إلى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء واستغرقت الرحلة حوالي 5 ساعات هبطت الطائرة في المطار لم أكن أدرك ما يجري من حولي حركة طائرات صاعدة وحركة طائرات هابطة الكل مشغول من الناس أناس يستقبلون ذويهم الغائبين ، حركة غير عادية وعلى مدار الساعة  ، شيء جاء في مخيلتي ألا وهو متى ستكون فلسطين هكذا ... الشيء المفاجأ الذي في المطار ألا وهو أن لي شخص تعرفت عليه  في الطائرة فقال لي أطمأن  أنت بين أهلك في المغرب هو فلسطيني الجنسية ومغربي المنشأ هذه الكلمات لا تزال ترن في أذني حتى اليوم  ، فساعدني فقام بالتحدث مع شرطي الذي ختم الجوازات  فقال له أول مرة يأتي إلى المغرب فقال لي بالمغربية ( مرحبا بك .. في المغرب ) - هذه العبارة جعتي أرجع الذاكرة إلى الوراء وهو قبل خروجي من فلسطيني وحديث الأصدقاء لي-   فقام بختم الجواز بسرعة وقال لي بالسلامة ... ثم خرجنا من الصالة وبرفقتي صديقي  شعبان الفلسطيني الذي كان يعيش في المغرب 30 عام وأوصلني إلى مكتب الاستعلامات الخاص بالمؤتمر الشباب الدولي الثاني الذي كان تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس فقام بتعريفي إلى للشباب الذي يقفون باستقبال ... فما إن سمعوا أني من فلسطين فإذا بالفرحة ترسم على الشفاه .... وقالوا لي أنت بين أهلك يا وائل فهممت بحمل حقائبي  للتوجه إلى مقر الإقامة في  مدينة بوزنيقة  التي تقع مابين مدينة الدار البيضاء والعاصمة الرباط – فقالت لي وقتها شاب مغربي لا ترفع أي شيء نحن نقوم بخدمتك فأنت ضيف علينا فانتقلت معهم إلى خارج المطار وكانت سيارة تنتظر وصولنا من الداخل فركبنا السيارة وإذا بالشباب المغربي جميعهم مرسومة على شفاهم الابتسامة التي لم أجدها في مجتمع عربي أخر ... وهم يسألوني عن فلسطين والقدس وكيف الشباب هناك وكيف انتم تعشون في فلسطين  فالأسئلة كانت تنهال عليا بسرعة  كالمطر أنهم شباب يتلهفون للإجابة ، وأنا أنتقل بنظراتي بين عيونهم فأجد أنهم يعرفون الكثير عن فلسطين ولكن يحبون المزيد عنها فبدأت أجيب عن بعض الأسئلة وأنا أنظر إليهم تارة وأنظر إلى جمال الطبيعة في المغرب تارة أخرى حتى لا يفوتني الوقت عن أي شيء جميل في الطريق ، لكني لم أعرف كيف وصلت المكعب الرياضي لموالي رشيد هناك ركنت السيارة على البوابة وإذ بكل الشباب المغاربة يستقبلوني بحفاوة لم ألقاها حتى في مخيلتي وكأن لي سيرة ذاتية مسبقة عندهم ، وكل استقبلني بحفاوة وكان الشباب المغربي كلهم يحبون أن كون بينهم ....<br />
وبعد أن قمت بوضع حقائبي في المكان المخصص للبيت لي وبعد أن أخذت قصتا من الراحلة وإذا بالشباب المغربي ينتظروني بفارغ الصبر لسماع كل شيء عن بلادي مع أنه كان هناك كثير من الشباب مثلي يشاركون في المؤتمر ، فبدأت أنسج علاقاتي معهم بطريقة مجتمعية صحيحة كلها شفافية واحترام ، وبدأت فعاليات مؤتمر الشباب الدولي الثاني فكان شرف أن تعرفت على مجموعة من الشباب المغاربة الذين لا يزالون يشكلون لي مرجعية في العمل الشبابي منهم صديقي العزيز على قلبي  نوفل ، وصديقي فؤاد وصديقي عزيز والأخت العزيزة نادية ، والأخت العزيزة مفيدة بنت الصحراء المغربية ، والأخ العزيز طه الذي لا استطيع أن أنساه من ذاكرتي رغم الأبعاد الجغرافية التي تحول بيننا  وكريم ، واعذروني أذا نسيت أحد هؤلاء الشباب كلهم أعطوني أمل في الحياة وأمل في العمل الشبابي فعلا كانوا يجسدون لي معاني العطاء والأمل والحرية والانتماء للتراب فانسجمت معهم ونسجت معهم علاقة أخوية بامتياز .... هذه نبذة بسيطة عن العلاقة شبابية شفافة صادقة ... <br />
أما الشعب المغربي المضياف الذي يعبر عن أصالة العروبة ومبادئ الإسلام الحنيف فله حبا كبيراً في قلبي فإن كل المعاني التي ربما اذكرهم بها لا تعطي لهؤلاء حقهم فهم خليط بين الإنسانية والحنان والعاطفة ... <br />
لكني أنا على الرغم لا أعرف اللهجة المغربية على الإطلاق في خلال أيام قليلة استطعت أن أفهمها حتى أن لي أصدقاء فلسطينيون كانوا معي كانوا يقولون لي تعال معنا إلى السوق حتى تتحدث مع التجار لأنك تستطيع أن تفهم عليهم ونحن لا نفهم اللهجة المغربية فكنت أضحك كثيرا ... حتى أصدقائي المغاربة كانوا يقولن لي أنت مغربي بامتياز وكان يخدمني في ذلك بشرتي التي تميل إلى لون القمح . <br />
فعشت مع أهل المغرب أيام حلوة جميلة فعلا لا استطيع أن أنسهها . <br />
أما التراث المغربي  لا يزال في ذاكرتي سواء الملابس الخاصة بالرجال والنساء أو المونتاجات الحرافية التي تتميز كل مدينة من مدن المغرب التي تحاكي كل معاني الفن ... <br />
لقد زرت بعض المدن في المغرب منها مدينة الدار البيضاء وأهم مميزات هذه المدينة هو مسجد الحسن الثاني الذي تشرفت بزيارته والصلاة فيه فالمسجد ليس عبارة عن مكان للصلاة فقط فهو تحفة معمارية جميلة وعندما رايته قلت بنفسي أن العرب يستطيعون فعل هذا لأنه شيء جميل ، وزرت الرباط الشيء الجميل الذي لفت انتباهي في هذه المدينة هو أسوار المدينة هذه الأسوار التي تعبر عن عمق حضاري ... وزرت مدينة مكناس ومدينة فاس هذه المدينة التي لا يزال كل شارع من شوارعها وزقاق من أزقتها يعبر عن معاني حياة الثقافة وثقافة عربية عظيمة ... وزرت إقليم بولمان هذا الإقليم الذي يزن بجبال أطلس الأوسط فعلا أن الطبيعة تتباهها بجمالها ... وكوني أنا دارسة الجغرافية فكنت أدرسها نظريا فهذه الفرصة كانت لي عبارة عن كنز من كنوز المعرفة والدراسة كوني أو شاب فلسطيني درس الجغرافية في غزة ويصل إلى مثل هذه المناطق ... وزرت منطقة تسمى أولاد علي هذه المنطقة كان يحدثنا أصدقائي المغاربة أن لا تزال مستقلة منذ الأزل فلم يصل إليها الاحتلال الفرنسي على الإطلاق وهي تعبر معاني الصمود والبقاء ... ولقد زرت مدينة ميسور هذه المدينة  وأتذكر أصدقائي المغاربة كلهم بلا استثناء مصطفى ومحمد وهشام وكلهم طيبون ويعبرون عما بداخلهم بتلقائية .... <br />
وكان لي شرف أن أزور مدينة العيون هذه المدينة الساحرة التي أطلقت عليها عاصمة الصحراء المغربية  ... فلم أجد لها وصف في قاموس العقل فهذه المدينة ساحرة بجمال ساحلها الأطلنطي  ورمالها الذهبية ... فلم يكن في حسباني أن هناك مدينة في وسط الصحراء أو أن مدينة يصل إليها هذا التطور الغير معهود في عالمنا العربي .... <br />
ولقد تشرفت بزيارة المغرب مرة ثانية في العام التالي في بداية شهر مارس . <br />
فالمغرب تشكل لي بكل أبعادها الجغرافية انطلاقة وتغيرا في حياتي الشبابية فأنا لا أزال أتحدث عن المغرب لكل من يجلس معي لدرجة أنهم يقلون لي نريد أن نسافر إلى المغرب فالمغرب شمسها لا تغيب عن مخيلتي حتى أنني أتمنى أن يكون لي جواز سفر مغربي  ليس إلغاء لفلسطينيتي وإنما حبا وتقديرا لتراب أعطاني أمل في الحياة وتغيرا جوهريا في حياتي فذكريات المغرب مازالت منقوشة في قلبي وكل طرقها وجبالها ووديانها وصحرائها باقية في عيوني وارجوا من الله أن يحقق لي أمنيتي وهي أن تشرف بحمل جواز المملكة المغربية .   <br />
يعتبر العمل الشبابي أحدى مقومات حماية الهوية في فلسطين !  و حماية الهواية إحدى وسائل المقومات الحضارية !   ما هي أنشطتكم في هدا المجال ؟ <br />
إن المحافظة على الهوية الفلسطينية لها مجالات متعددة فهي تبدأ بالكلمة وتنتهي بالفعل والسلوك ..... فبدأت أكتب في موقع الإلكتروني هو أخبار البيئةwww.4eco.com  وهو أول نشرة عربية بيئية على شبكة المعلومات وقمت بنقل الأخبار البيئية الخاصة ممارسات الاحتلال في فلسطين وبعض الأنشطة التي يقومون بها الشباب في فلسطين بالإضافة إلى كتابة مقالات وكان لي مقال بعنوان (رحيل أعداء البيئة - http://www.4eco.com/2005/12/__2.html)  حتى يدرك العالم أننا شعب يريد أن يكون ... رغم التحديات ... كما أطلقت عبارة تناولتها أحدى  الصحف المحلية وهي مقاومة خضراء .. من أجل البقاء ... فإني أنظر إلى العمل المقاوم في فلسطين ليس  مختزل فقط بالبندقية والسلاح وإنما له أنواعه فزراعة الشجرة هي مقاومة ونظافة شاطئ البحر هو مقاومة والتزامك بقوانين السير هو مقاومة والتزامك واحترامك للآخرين هو مقاومة وحبك لترابك ووحدته هو مقاومة  يغيض الأعداء فإسرائيل لم تستطع القضاء على الإنسان الفلسطيني فهي الآن تشن حربا أخرى ضده وهي حرب ضد عناصر البقاء الفلسطيني فتقوم بقلع الأشجار وهدم آبار الري وتجريف الأراضي له وكثير من الممارسات التي يتسع الوقت لذكرها ... فنقوم نحن الشباب في فلسطين بمجالات عدة منها الأنشطة الميدانية وهي مثل تزين الشوارع ، وزراعة الأشجار ، ونظافة الشاطئ ... وهناك مجالات تبني الشباب ثقافيا ومعرفيا وثقافيا ونقل له الصورة الحقيقية عن طبيعة فلسطين وجمالها ... <br />
<br />
التنوع الحضاري ليس مختصر فقط في الملبس والعمارة والعادات والتقاليد .... وإنما أيضا  التنوع الطبيعي لفلسطين جزء لا يتجزء من المنظومة الحضارية للهوية الفلسطينية فأي فعل أو أي عمل يؤدي إلى حمايته فهو حماية للهوية الفلسطينية ... لذلك نحن اليوم مطلوب منا حماية هذا التراث الطبيعي بكل ما نملك من قوة ... !!! <br />
<br />
وائل من خلال معرفتك بك  تعتبر من شباب المتميز في فلسطين و العالم العربي . نريد أن نعرف منك ما هي القناعات و المبادئ التي تحفز في النشاط في المجال الشبابي ؟<br />
القناعات والمبادئ :ـ <br />
-	أولاً الحب والانتماء للوطن فهذا الانتماء يدفعنا دائما بأن أكون في ميدان العمل الشبابي حتى يصبح لوطني مكانة تحت الشمس وفوق الأرض ... <br />
 فميدان العمل الشبابي هو ميدان الإبداع والانطلاق والحيوية والنشاط والديمومة التي لا تتوقف رغم كل الصعاب . <br />
- ثانياً : البحث عن العلم والمعرفة  ودائما نقول لو قرأت كتاب ربما لا تستطيع أن تفهم شيء ولكن عندما تتلقى العلم والمعرفة عن طريق أناس لديهم العلم والمعرفة والخبرة  منك فهذا يعطيك سرعة في الوقت وسرعة في لانجاز والإبداع ويمنحك التفكير لتطوير أي عمل تقوم به كما أن التطور العصري لا يمنحك وقت لقراءة كتب أحياننا . <br />
  - ثالثاً : بناء الشخصية ، دائما أسأل نفسي سؤال دائما وهو ( من أنا ... ومن أكون ) <br />
فبناء الشخصية ليس من الأمور التي يستطيع الإنسان أن يبنيها في لمح البصر لذا تحتاج وقت كبير ولكما الإسراع والاستفادة من الفرص المتاحة يمنحنا قلة في الجهد وتطور في بناء الشخصية . <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
مادا يريد أن يقول وائل لشباب  المغربي خاصة و العربي عامة ؟<br />
نقول كلمات قليلة وبسيطة للشباب المغربي إن تراب المغرب يحتاج لكم ويحتاج لطاقاتكم فبناء المغرب الحديث ليس هو لكم فقط بل لأولادكم ... فالأجيال القادمة تنظر منكم البناء القوي المتين الذي يصمد في وجه التحديات فكونوا صمام آمان لهذا الوطن العزيز .... فعليكم التوجه إلى الأعمال التي تبني لكم مستقبل زاهر وقوي  ... فيا أخي المغربي إن مرحلة  الشباب فرصة فلا تضيعها من يدك ... <br />
أما أخواني الشباب العربي فنقول لهم إن الوقت يمر بسرعة نحو مرحلة الشيخوخة فصنع لنفسك واقعاً جديداً يميزك عن الآخرين  فهذه الطاقة ومجموعة الاستعدادات التي بداخلك فلا تحرمها من الانطلاق فقوم بالبحث عن واقعك ومكانك المثالي فرحل نحو بناء وطنك وحمي نفسك ومجتمع من الضياع الذي قد تسببه بسبب موقف واجهك في الحياة ... وكن من أصحاب العلم وأصحاب الثقافة لان العلم يزيد صاحبه تواضعا والثقافة تزيد صحابها رفعتاً ... <br />
  <br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 14 Jun 2007 13:17:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/218807</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>المنتدى المتوسطي الدولي الأول لجمعيات المجتمع المدني بفاس أيام 07/06يونيو 2007</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/218805</link> 
                    <description><![CDATA[ احتضنت مدينة فاس من 06 إلى 07 يونيو2007 المنتدى الاورو متواسطي للعمل الإنساني الذي تنظمه منظمة البحر الأبيض المتوسط للتنمية والعمل الإنساني بالتعاون مع مؤسسات مختلفة ومنها جمعية تفلتواز حياة جديدة وصندوق تجوال الشباب العربي المبادر بحضور العديد من الشباب في منطقة الاورومتواسطية، <br />
 <br />
وبعض شباب خارج منطقة لمعرف التجارب في هدا الشأن. أشغال الجلسة الافتتاحية مداخلة السيد محمد القاضي رئيس منظمة البحر الأبيض المتوسط للتنمية والعمل الإنساني حول موضوع: الرهان على الإنسان هو السبيل الوحيد لخدمة الإنسان. مداخلة الدكتور عثمان سراج الدين فتح الرحمن الباحث بمركز الدراسات السودانية حول موضوع: السلم الأهلي والمجتمعي في المجتمعات العربية بصفة عامة وفي المجتمعات التي تعاني انقسامات بصفة خاصة.<br />
<br />
<br />
 مداخلة الأستاذ محمد البوزيدي المنسق الجهوي لمنظمة البحر الأبيض المتوسط للتنمية والعمل الإنساني في الأقاليم الجنوبية. وعضو اتحاد كتاب الإنترنيت العرب حول موضوع التسامح بين شعوب العالم. مداخلة السيد محمد عبد النبي إبراهيم المسقطي رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان حول موضوع: التدخل في مجال الحريات مقارنة ما بين المغرب العربي والخليج.. مداخلة الدكتورة السيدة فيوليت داغير رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان في موضوع: المجتمع المدني ودوره في التنمية الحقوقية.<br />
<br />
<br />
مداخلة الأستاذ نوفل الحمومي عضو تنسيقية شبكة المنظمات الشبابية الدولية لبناة السلام، في موضوع: دور الشباب في التقارب الإنساني وبناء السلام في المنطقة الأورومتوسطية والعربية. مداخلة الأستاذة سوزان عادل محمد زكي حسنين ممثلة مكتبة الإسكندرية بمصر في موضوع: معوقات مشاركة المرأة العربية في التنمية المستدامة. رئيس الجلسة: رئيس إحدى الجمعيات العربية المجموعة الأولى خاصة بالشؤون البيئية. المجموعة الثانية خاصة بالاقتصاد والأنشطة المدرة للدخل. المجموعة الثالثة خاصة بالشؤون التربوية والتكوينية. <br />
<br />
<br />
المجموعة الرابعة خاصة بالشؤون الحقوقية. المجموعة الخامسة خاصة بشؤون الطفولة والشباب.المجموعة السادسة خاصة بالتنمية القروية والعمل الإنساني. المجموعة السابعة خاصة بالصحافة والإعلام. وسيختتم هدا اللقاء بــتأسيس مؤسسة جديدة تضم كل المؤتمرين، ومحاولة متابعة التوصيات وتنفيذها، خارج عن المألوف. عن طريق مؤسسة مستقلة اورو متواسطية، ستنشأ وينتحب أعضائها من طرف المؤتمرين.<br />
<br />
 نوفل الحمومي <br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 14 Jun 2007 13:10:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/218805</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>شباب من المغرب العربي يحلمون بالاتحاد الفعلي</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/213287</link> 
                    <description><![CDATA[شباب من المغرب العربي يحلمون بالاتحاد الفعلي <br />
<br />
غالبا ما نلتقي نحن شباب دول المغرب العربي . في بلاد أخرى خارج الحدود الجغرافية لمنطقة المغرب العربي. .  نلتقي دائما ونحس بذلك الدفء الرائع.  أننا نكون دائما موحدين في أرائنا. متا نحلم أن نلتقي كلنا في الوطن ألمغاربي . دون أن تكون مشاكل سياسية تفرقنا.  نحن كشعوب لا تواجد خلافات فيما بيننا  لكن المشكل هو خلاف واحد هو قضية الصحراء المغربية. ونتمنى من القيادات في الجزائر يوم ما أن تدخل إلى التاريخ  من خلال خطوة  ذات نية حسنة في بناء المغرب العربي الكبير . الآن الجزائر ستكون مسؤولية أمام التاريخ و المستقبل. في أنها كانت دولة تعرقل بناء المغرب العربي القوي . ستبقى مسئولة أمام التاريخ و أمام أجيال المستقبل . نتمنى في يوم من الأيام أن يقود مواطن ليبيي سيارته إلى أن يجد نفسه في طنجة. و أن يقود المواطن المغربي سيارته ويجد نفسه مارا على وهران   وسوسة وصولا إلى سرت.  أذكر يوما لن أنساه في حياتي . يوم اجتمعت مع ابرز شباب المغرب العربي في مدينة الاسكندارية . يومها كان نقاش ساخن مابين شباب من المغرب . الجزائر.تونس.ليبيا و موريتانيا . على حلم تأسيس فضاء للشباب المغاربي الذين يديرون منضمات شبابية.  كان سؤال مهم كيف أنشئ الاتحاد الأوربي من أناس يختلفون في اللغة و الدين . و أمثله كثيرة . وكيف فشلنا نحن في المغرب العربي في بناء اتحاد مغاربي قوي . رغم انه تجمعنا نفس الديانة و الهوية و اللغة . وحتى اللهجات أكثر تقاربا. كل يوم يمر نحس أننا في حاجة إلى ذلك المغرب العربي القوي . مغرب عربي قوي بشبابه  بكفاءته . وقادر أن يفوض و يناقش الآخرين من منطلق قوة . بدل منطلق تشتت . و الصراعات الضيقة . نحن كلنا نؤمن بعالم عربي متحد ومتضامن . لكن عندما تتحد دول المغرب العربي من منطلق نية صافية . تكون أهم ركائز إلى جانب تكتل الخليج و المشرق العربي. و القرن الإفريقي العربي . في بناء تكتل عربي قوي . ادكر كلمات انيس حمادة من تونس . عندما قال إذا تناسينا الخلافات السياسية سيقوم المغرب بثورة نهضوية في المنطقة .  وحمزة و محمد القدافي من ليبيا عندما قالوا لو توحدت أفكارنا نعمل معجزة. و محمد اللونيسي و مراد قرابة كلمة جد مهمة تراودني هي لو نتمنى من قادتنا السياسيين يخطون خطوة من اجل أمل حقيقي للشعوب. أفكار و قيم إنسانية جميلة تدل على وعي شباب منطقة المغرب العربي بحلم إذا تحقق  لن نحتاج إلى الأجندات الأجنبية الأوروبية أو الأمريكية . لا نحتاج  إلى الاعتماد على الأخريين . في منطقة المغرب العربي فيها ثلاث مقومات للحياة   الطاقة من بترول وغاز  من فلاحة وصناعة .  ومن العنصر البشري الكفء و الذكي و المثقف  و أكثر عملية من ما هو تنظيري  وشمولي . و عينا نحن كشعوب منطقة المغرب العربي وخصوصا الشباب تشجيع أي مبادرات من اجل تقريب مابين وجهات النظر مابين شعوبنا  لأن الأمل في المستقبل قي الشعوب و خصوصا خيرة الشباب من اجل إكمال مسيرة حلم مغربي عربي حقيقي.<br />
<br />
نوفل الحمومي <br />
<br />
http://trapboy.blogspot.com/2007/05/le-1er-juin-je-blogue-pour-le-maghreb.html]]></description> 
					<pubDate>Fri, 01 Jun 2007 11:48:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/213287</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>واش الشباب المغربي في دار غفلون</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/209883</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
واش الشباب المغربي في دار غفلون <br />
أتذكر مند بداية اندماجي في العمل الشبابي. و أنا أرى بزوايا مختلفة عن الوعود و برامج الأمل للشباب المغربي .  أنضر إليها كمتفرج . و <br />
أتابعها عن بعيد مند البداية حتى النهاية . لمعرفة مادا يفعلون. قد أقول هل هو الأمل الكاذب أو الأمل الجدي. لا أريد أن أكون قاضيا هنا.  قبل سنة 2000. كنا نسمع في سنة 2000 . سيحقق وينجز ويبنى . من اجل مواجهة تحدي سنة 2000. ومنها أمل للشباب وترهيب للناس الدين يمتلكون حواسيب . ان حواسيبنا ستعطل في 2000. و سيحصل لها مشكل التاريخ . مرت سنة .2000 وحاسوبي لم يقع له شيء.  عقدت قمم في الأمم المتحدة . يفتخرون بالانجازات. التي افتخرت بها مؤسسات غير حكومية دولية . ووكالات الأمم متحدة  من مشاريع ومنجزات . فإذا بنا نكتشف أن تلك منجزات موجودة في تقارير وكتب. و على ارض الواقع لاشيء. و بعدها صنعوا لنا أكذوبة أخرى هي تحديات الألفية الإنمائية 2015.  في محاربة الفقر في العالم . وستجد هده منجزات فقط على الورق  أيضا في تقارير من انطلاقة هاته الحملة من مدة طويلة . و الآن يفكرون في الأمل العالمي 2035. و إن شاء الله الأمل العالمي 3000. و و و ..... هدا الأمل هو من القيمة. وسأبدأ هنا من القمة إلى السفح . بعد الأمل العالمي . ننتقل إلى الأمل الإقليمي . برامج شمال إفريقيا و الشرق الأوسط في مجالات متعددة . و كل دولة في هدا العالم تزرع الأمل لشعوبها. لتبقى مستقرة . في مغربنا الحبيب . وكثير من شعارات الأمل  من مغرب 2010. إلى مغرب 2020 و 2012. واقرب أمل هو دابا 2007. بما أن 2007 . هو موضوع الساعة . سأحاول تحليل هدا الشعار. الذي هو عبارة عن مشروع ممول بإمكانيات ضخمة.<br />
دابا 2007. ليست بمبادرة . بل هو مشروع  ممول من مؤسسات مختلفة ماهو أمريكي من معاهد التي شعاراتها تشجيع الديمقراطية  مثل ن د أي وما جورها .و أوروبية. تلك مشاريع كل من يعمل فيها يأخذ راتب ومثلها من صفقات طباعة. إنتاج سمعي بصري. و الخبار في راس المغاربة . لان من يسير تلك مشاريع التي تدخل في خانة مجتمع مدني. رجال الأعمال.  تحت شعار هو تشجيع مشاركة الشباب في انتخابات 2007. هل يعتقد قيمون على مشاريع الأمل . أن الله سبحانه تعالى لم يعط للمغاربة عقول لتفكر . هل يعتقد هؤلاء أن الشباب  لازال في الأكذوبة القديمة . التي تروج في حملات الانتخابية . مثل برلماني هو مرشح لجهة تشريعية يعطي وعود انتخابية مثل بناء الطرقات. خلق فرص شغل . الخدمات الاجتماعية  وغيرها . <br />
هل تلك اللغة الخشبية . التي يروجها هولاء  هل ستصل إلى الشباب . لأنه ما بصنع بشكل فوقي ليستهدف الشباب . دائما لا ينجح  وهده من المسلمات .  لان شباب لديهم طريقة خطابية مختلفة تماما. لأنهم أصبحوا واعون ما لهم وما عليهم. وعملية فرض الآراء عليهم. لن تنجح  بل يحتاج إلى حوار عقلاني معهم <br />
أول شيء ادا أردنا مشاركة الشباب بقوة في الاستحقاقات القادمة . أول شيء في الديمقراطية . هي إعادة إصلاح الأحزاب السياسية من الداخل التي زعماؤها شاخوا فيها.  من المهم وضع قانون في المغرب لا يحق لزعيم سياسي ترشح أكثر من ولايتين. ومكتب المركزي للحزب كله نفس الشيء . ادا أردنا ديمقراطية حقيقية .نقول إلى هؤلاء شيوخ السياسة اعملوا ديمقراطية داخلكم  قبل أن تنادوا بانتخابات نزيهة أو مشاركة قوية للشعب .<br />
و تغير طريقة مخاطبة الشباب المغربي و على أنهم أطفال نمرر عليهم الأشياء نريدها لان شباب المغربي ليس في دار غفلون.  لان خطابات مؤتمرات  ومهرجانات الشبابية التي كان يردد فيها خطاب (الغميق على شباب) . قد انتهى من زمان.<br />
علينا أولا ادا أردنا بناء وطن قوي بشبابه  علينا أن ننتقد أمورنا من الداخل . لان المغرب هوملك لكل المغاربة  وليس ملكا لأي أحد.<br />
<br />
<br />
<br />
ل  نوفل الحمومي ]]></description> 
					<pubDate>Fri, 25 May 2007 14:05:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/209883</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>حوار مع احد الناشطين قدمى في  قوميين الشباب العرب</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/208857</link> 
                    <description><![CDATA[حوار مع الأستاذ محمد حسن عبد الحافظ الباحث في مجال الثرات ألشفاهي العربي..والناشط السابق في مجال حركات الشباب القومي العربي.. لدينا معرفة كبيرة بمحمد حسن عبد الحافظ  لكن لا نريد أن نتكلم  أكثر  فلنترك  حافظ يتكلم بكل حرية ويخاطب متصفحي "شباب المغرب":<br />
 <br />
من هو محمد حسن عبد الحافظ؟<br />
<br />
 <br />
<br />
هو نفسه محمد حسن عبد الحافظ ! <br />
<br />
 <br />
<br />
فلسفيًا، هذا سؤال صعب رغم وضوحه، لكن الإجابة عمياء؛ تظل حتى النفس الأخير تبحث عن البصيرة، والاتساق مع الذات يظل هو الهاجس الدائم. سبق أن دفعني صديق  بمواجهة هذا السؤال، فأخذت أتأمل في اهتماماتي التي بدت غريبة لمن حولي، واجتهاداتي المختلفة في حقول هي أبعد عن تخصصي، حيث تخرجت في قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة.<br />
<br />
 <br />
<br />
مفتاح الإجابة حصلت عليه من لسان صديق حكيم من حي السيدة زينب بالقاهرة اسمه "حسن سرور" عندما رأى أنني أنحاز إلى مشاطرة الفضاءات المستبعدة والمهمشة والمستضعفة، بصرف النظر عن مجالها ومكانها وزمنها، محاولاً إثبات أنها الأكثر حضورًا وفعالية ورسوخًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
وبدا لي فعلاً أن ثمة قانون في روحي تستند إليه اهتماماتي على تعددها. ثمة رابط دقيق بينها يجعلني أشعر باتساقها جميعًا. <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 أول إسهاماتي البحثية كان في مجال حقوق المرأة وقضاياها، بوصف المرأة الحلقة الاجتماعية الأضعف. صدر هذا الكتاب مطلع عام 1998، حيث لم تكن ثمة إسهامات فكرية (مصرية) نوعية في هذا المجال بعد كتابات قاسم أمين وإسماعيل مظهر وأستاذي نصر حامد أبوزيد. <br />
<br />
·  حلقة الثقافة هي الأضعف من لدن حقول العلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخية، وكما تعلمون ثمة أبعاد ثلاثة للواقع الاجتماعي: الاقتصادي والسياسي والثقافي. لكن هناك اختلافًا بيِّنًا في درجات المعرفة العلمية لهذه الأبعاد. في اللحظة الراهنة، يعد البعد الاقتصادي أكثر تقدمًا، يليه التحليل العلمي في مجال السياسة والسلطة. أما البعد الثقافي، فهو البعد الأقل تقدمًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  ومن داخل حقل الثقافة، يظل الجانب الاجتماعي الميداني يتعرض إلى الإهمال، فضلاً عن استمرار إزاحته بعيدًا عن مشهد النهوض والتنمية. ربما يرجع الأمر إلى صعوبة مقاربته وإدراجه.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  وداخل هذا الجانب الاجتماعي الميداني، نجد الأكثر ضعفًا، وهو المجتمعات الطرفية والبعيدة والمعزولة، فالبحوث الميدانية الحضرية "أرخص" وأكثر أمانًا، وأوفر في المجهود والمال، كما أنها تبدو- زيفًا – أكثر كفاءة من البحوث الريفية. وإذا ما تعين القيام بعمل ميداني في الريف، فإن العمل في المناطق القريبة من الحضر، يفضل على العمل في المناطق الأبعد. إن الباحثين والخبراء والمسؤولين هم من قاطني المدينة، ومثقفي المدينة. هم طبقة ثقافة المكتوب التي تتحاشى "العقاب" بالعمل في منطقة رعوية؛ بعيدة؛ هامشية؛ طرفية؛ منطقة ليس بها ري؛ منطقة حارة وغير صحية. باختصار: تحاشي المكان الذي يوجد به الناس الأشد فقرًا.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  اخترت الولوج في عالم المجتمع الصامت، المعزول عن المشاركة في أي مستوى من مستويات إدارة الحياة اليومية وتسييرها. المجتمع الي عاش تاريخًا جائرًا ويعاني من ظروف معيشية بئيسة، ويستند إلى مكونات ثقافته الشعبية التي تعتمد على ما هو شفهي، وعلى التعبير الرمزي، وعلى الصمت، في مواجهة التحديات الكبرى، والمشكلات اليومية، والسلطة. فعرفت جماعات الغجر، والنَوَرْ، والحَلَبْ، والبرامكة، والجلب، والجُمَسَة، ومن يطلق عليهم العبيد؛ إذ لا يزال هناك استعباد في عالمنا الراهن، وإن كان لا يخضع للآلية القديمة في تجارة الرقيق والاتجار بالبشر.<br />
<br />
 <br />
<br />
·  وعيتُ بالتاريخ المدوَن الراسخ القوي، لأكتشف أنه لا يمثل إلا لحظات بسيطة من التاريخ الفعلي، فتوجهت إلى التاريخ الشفهي للقرى والنجوع والجماعات التي صنعت التاريخ ولم يذكرهم أحد. لقد تم تثبيت التاريخ العربي ـ الإسلامي بالكتابة، ناهيك عن الأسئلة الخاصة بكيفية كتابته، ومن كتبه، وعمن كُتب، ولمن كُتب؟ وبات إسقاط زمكانية هذا التاريخ المكتوب واقعًا دومًا على أزمنة وأمكنة وجماعات أخرى ذات بنيات وأبعاد وظروف مختلفة ومتغيرة عما يكره التاريخ المدون. وبات العقل الإسلامي - العربي (الكتابي) مرتبطًا بالدولة (السلطان)، ورجال الفقه، والطبقات الحاكمة.<br />
<br />
 <br />
<br />
يعتبر محمد حسن عبد الحافظ دو تاريخ كببر في الأنشطة الشبابية  ما هي؟، عرفنا عن مسيرتك في مجال الشباب العربي ؟<br />
<br />
 <br />
<br />
تعرف نوفل المقولات البلاغية السائدة التي تصف أهمية الشباب في المجتمع: الشباب عماد المجتمع؛ الشباب عصب المجتمع، الشباب مستقبل الوطن... إلخ. مصريًّا، حُرمت هذه المقولات من التطبيق خلال عقد السبيعينيات من القرن العشرين، وصار الشباب في مصر مجالاً مستباحًا لكل أشكال الاختراق والتطرف والإضعاف. انهارت الوثوقية، وتحطمت آمال الشباب في رسم ملامح مستقبلهم ومستقبل أوطانهم باسم الاستقرار السياسي. ومنذ منتصف الثمانينيات انهارت المؤسسات التكوينية التي كانت تستهدف النشء والشباب بوصفهما مشروع مستقبل الوطن. وقد نشأت في قلب هذه الأزمة إبان مرحلة الثانوية (1987-1990) كان زملائي في مدرسة أبوتيج الثانوية للبنين مدفوعين لاختيارات مريرة. إما الانضمام إلى فيلق التطرف الديني المسلح (الجماعة الإسلامية)، أو التيار الديني السياسي (الإخوان المسلمون)، أو الإذعان لترهيب وإغراءات كل مستويات السلطة بدءًا من الأب مرورًا بقمع الدولة الأمنية وحتى حاكم البلاد  فيختارون الانضمام إلى الفضاء الانتهازي (الحزب الوطني الديموقراطي). أو النزوع  إلى الاستسلام والإحباط حيث اللجوء إلى المخدرات للوصول إلى مرحلة تغييب صارخة لوعي الشباب، بينما توزع القلة القليلة الباقية على اتجاهات أيديولوجية يسارية (الناصرية والماركسية). وأدركت أن مدرستي كانت نموذجًا لوضع الشباب في مصر. وقضيت هذه السنوات الثلاث في محاورة وتحليل أطياف زملائي وكنت على علاقة بشباب ينتمون إلى كل هذه التيارات بلا استثناء. وبالطبع، فقد تعرضت للاستقطاب من قبل كل هذه التشكيلات، وتعرضت أيضًا لمخاطر كثيرة لأني كنت أمثل الصوت المختلف والمتسائل دائمًا، وهو صوت لا يقبله الجناح الديني المتشدد بأي حال. أتذكر موقفًا طريفًا في هذا السياق، فبينما كانت تسعى عناصر من الجماعة الإسلامية استقطابي، كنت أتعمد حمل بعض الكتب والمصادر الماركسية والناصرية، فكانت النتيجة استدراجي لعملية خطف وتهديد صريح إذا لم أتراجع عن قراءة كتب الكفر. لم أنتمِ إلى أيٍّ من هذه الاتجاهات على الإطلاق، وإن كنت أعترف بميلي إلى بعض الشباب الناصريين النشطاء في مدينتي كأحمد رفعت وناصر مخيمر ومصطفى عويس وغيرهم.<br />
<br />
 <br />
<br />
تصاعد تفكيري  في أفق الشباب عندما انتقلت للدراسة بجامعة القاهرة منذ عام 1990، وهو العام الذي شهد بداية حرب الخليج الثانية، وأزعم أنه العام الذي بدأت معه مرحلة مفصلية في التاريخ العربي المعاصر، حيث دارت معارك فكرية وأيديولوجية واسعة النطاق بين الطلاب إثر ما يسمى باجتياح الكويت، ثم العدوان العسكري على العراق، ثم سنوات الحصار المريرة على الشعب العراقي.<br />
<br />
قادتني الصدفة إلى اتساع هواجسي وأسئلتي عندما خضت تجربة مكتنزة في مجال المبادرات الشبابية الأهلية من خلال مشاركتي في مؤسسة مخيم الشباب القومي العربي والتي تغير اسمها - من بعد - إلى ملتقى الشباب العربي. حيث كان الملتقى – ولايزال - يعقد مخيمًا سنويًا في بلد عربي باستضافة بالتعاون مع مؤسسات البلد المضيف. وقد تطور مستوى علاقتي بالملتقى من مشارك (1991 - 1997) إلى عضو في الهيئة الإدارية (1998-2003). <br />
<br />
 كانت مشاركتي الأولى في الدورة الثانية التي انعقدت في جامعة صنعاء صيف عام 1991، كانت التجربة بالنسبة لي مدهشة، حيث اطلعت للمرة الأولى على أفكار جديدة وتشكيلات شبابية أخرى لشباب في بلدان عربية غير مصر. التقيت شباب المقاومة الفلسطينية الذين سجنوا في سجون المحتل الصهيوني وحاورت شباب حزب الله وحركة أمل والبعثيين والماركسيين بأطيافهم المختلفة والتيارات الناصرية المتعددة في مصر والوطن العربي. <br />
<br />
 <br />
<br />
تمسكت بالفرصة عندما أدركت أن ملتقى الشباب العربي يمثل بالنسبة إلىَّ طريقًا مضيئة للتعلم والمعرفة والتكوين، طريق تتسق مع الحقيقة الكونية التي أطمئن إليها: الاختلاف والتنوع. استمرت مشاركاتي في دورات ملتقى الشباب العربي حتى عام 2002، مررت خلالها باليمن وتونس وليبيا والأردن والعراق والمغرب ولبنان، وأديت خلال هذه السنوات دورًا حيويًا في تفعيل فضاء الحوار بين الشباب العربي وتعميق اهتماماتهم الثقافية. <br />
<br />
ودومًا كان المشاركون يسهمون إسهاماً مباشراً في تأطير النشاط الثقافي وتسييره؛ حيث يتم تشكيل لجنة ثقافية من المشاركين, يشرف عليها أحد أعضاء الهيئة الإدارية, وينتخب من المشاركين رئيس ومقرر, وكانت اللجنة تتمتع بحرية وحيوية فائقة في جمع مقترحات جميع المشاركين لموضوعات حلقات النقاش التي تجسد اهتماماتهم الفعلية, وتغطي القضايا الجوهرية للوطن العربي, وتمثل طموحاتهم ورؤاهم المستقبلية. ثم تقوم اللجنة بترتيب أولويات العناوين المقترحة, وتصفيتها, وإدماج المشترك منها، حتى يصل إلي عدد يتناسب مع الفترة الزمنية لانعقاد الدورة (أسبوعان).<br />
<br />
في إحدى الدورات (الدورة الحادية عشرة المنعقدة في الفترة من 25 يوليو/ تموز إلي 7 أغسطس/ آب 2000, علي فضاء المعهد الملكي مولاي رشيد للرياضيات بالمعمورة, قرب مدينة الرباط) وصل عدد الموضوعات ستة عشر موضوعًا من أصل سبعة وخمسين مقترحاً, وقد أدار المشاركين- بأنفسهم- حلقات النقاش, التي حققت لهم مبادلات معرفية, وحوارًا خلاقًا طوال أيام الملتقي, أما العناوين التي حملتها هذه الحلقات, فهي كالتالي:<br />
<br />
الحصار الأمريكي علي العراق. الحوار القومي/ الإسلامي. مستقبل الديمقراطية في الوطن العربي. معضلة المياه في الوطن العربي. آفاق الصراع العربي/ الصهيوني. الوعي الصحي والبيئي في الوطن العربي. الأنا والآخر: آفاق جديدة. سياسات حماية الثقافة الشعبية. إشكاليات العلاقة بين النخبة والجماهير. قضايا المجتمع المدني في الوطن العربي. الشباب العربي وسيناريوهات المستقبل. قضايا المرأة العربية: القانون, التنمية, الثقافة. العولمة: تحليل الأوضاع العالمية المعاصرة. التجارة البينية في الوطن العربي. إشكاليات المناهج التعليمية في الوطن العربي. شعرية محمود درويش.<br />
<br />
وانطوت النقاشات علي أفكار ذهبية, دالة علي إمكانات هذا الجيل في نحت بدائل معرفية جديدة.<br />
<br />
 <br />
<br />
تعتمد فلسفة النشاط الثقافي - إذن - على قاعدة المبادرات الحرة من قبل المشاركات والمشاركين. استنادًا إلى تصور أن من سيعيشون المستقبل، هم أكثر الناس تنبؤًا وإحساسًا به، وأن التنبؤ والإحساس بالمستقبل هما الخطوة الأولي لصناعته. ومن ثم، يستدعي مفهوم المستقبل ونقاشه كل العناصر الجيلية الشابة التى يمكن لها أن تصوغه وتعيشه وتحدد مساراته واتجاهاته. علي هذا النحو، فإن عزل أو نفي أو إقصاء أو تهميش دور الشباب والأجيال الجديدة في عملية الاستشراف، يمثل قصورًا حادًا في تصور أفق واضح ومحدد لمعالم المستقبل، سواء اعتمد هذا التصور اتجاه التفاؤل أم اتجاه اليأس، فلا أمل في مستقبل سعيد دون طرح الشباب وأدواره الحيوية علي أجندة البحث المستقبلي، أو العمل الاستراتيجي الفعلي الراهن، كما أن اتجاه اليأس يغفل الإمكانات التي يمكن أن يمنحها هؤلاء الشباب في مؤسسة المستقبل، برغم الظروف الضاغطة التي تقهرهم، فتدفعهم إلي الإحباط أو الانزواء أو "فتونة" القطعية، وبرغم التركة الثفيلة التي ورثوها، خاصة القطاع المتعلق بإيديولوجيا الهزيمة، التي تحول دون الفعل والإقدام والمبادرة. وبرغم ما ينتج عن ذلك من عدمية في الرؤية، وانهيار للوثوقية، وشعور بعدم الجدوي... إلخ، فإن الشباب – إذا ما أخذ فرصته وانتزعها – باستطاعته معالجة المتغيرات الحادة والمفزعة، منذ بداية عقد التسعينيات، ليس باعتبارها علامات كبري ليوم القيامة الرهيب، وإنما باعتبارها تحديات أمام مستقبله ومستقبل أبنائه الذين لم يولدوا بعد، معالجة تدفع إلي المقاومة والتصدي، إلى البحث والتفتيش، إلى المعاينة والمقاربة، إلى التحليل والفهم، إلى الاكتشاف والاجتهاد، إلى الكيانية والوجود. <br />
<br />
 <br />
<br />
لن يرهقنا البحث كثيرًا، إذا عاينا مستوى مشاركة الشباب ودمجه في مؤسسات المجتمع المدني – إذا أدرجنا فيها الأحزاب والنقابات بجانب الجمعيات الأهلية والمؤسسات المدنية باختلاف نشاطاتها – فللوهلة الأولي، تتجسد إشكالية تمركز عناصر بعينها (من شيوخ العمل السياسي والأهلي) علي مستويات المشاركة من القاعدة إلي القمة، دون مشاركة حقيقية أو إسهام فاعل للشباب في صنع السياسة المؤسسية، فلا يضحي وجودهم استراتيجيًا، وإنما عرضًا أو استخدامًا، ولم نعاين، حتي الآن، أية تقاليد ديمقراطية في هذه المؤسسات لتسليم القيادة من الشيوخ إلي حلقات الشباب، فهي ممنوحة مدي الحياة لهؤلاء الشيوخ وللشيوخ الذين يتلونهم، يحدث هذا في الجمعيات الأهلية نفسها، فرئيس مجلس الإدارة باق حتى الموت، ربما حملت الجمعيات هذا الإرث الرَّث من النظام السياسي العربي ومن الأحزاب، وإذا ما حاول مجموعة من الشباب المطالبة بحق المشاركة واتخاذ القرار والعدل في توزيع الأدوار، بصورة متكافئة، فإن مصيرها المصادرة أو الإبعاد تمامًا. ومن ثم، لا تختلف ممارسات هذه المؤسسات عن الممارسات غير الديمقراطية للسلطة نفسها. الأنكى في هذا الأمر، أن مؤسسات المجتمع المدني هي المعنية بتفعيل العمل الديمقراطي وتعميمه وتمديده وطنيًا، ومراقبة تنفيذه، والمحاسبة علي نتائجه، خاصة بعد انهيار مؤسسات التشكيل الثقافي، وتكريسها لصالح السلطة وممارساتها، فكيف بوسع مؤسسات المجتمع المدني المبادرة بإرساء القواعد التي يكون الفرد بموجبها مهيئًا للمطالبة بالديموقراطية وممارستها في الوقت التي تغرس فيه هذه المؤسسات – لاسيما الأحزاب – قيم الطاعة والولاء والامتثال والإذعان والتلقي من أعلي والتسليم دون فهم أو تساؤل؟<br />
<br />
 <br />
<br />
إن ثمة حلقات من الشباب العربي, تتأسس وعيه علي وحشية النظام العالمي الأمريكي الجديد, وعلي مرارة محاولة تدمير العراق, وحصار شعبه، وعلي غطرسة القوة العسكرية المتعولمة, وعلي مخططات صهينة فلسطين, وانتهاك الحقوق العربية, وعلي اختراق المجتمع الأهلي العربي, وعلي انكشاف أدوار الأنظمة العربية, وخنوعها لمنطق القوة, وإذعانها للضغوط الكونية الزائفة, وعلي سقوط الأفكار والتصورات الكبرى, وعلي عدمية الرؤية, وانهيار اليقين, واستلاب الإرادات وعلي محاولة ابتلاع المسافات الحضارية والتاريخية والجغرافية لشعوب الجنوب المطحونة, بحقنها بملايين الصور المرئية يوميًا, لتنميطها علي طريقة واحدة في التفكير والممارسة وإخضاعها لحالة استسلام لذيذ, ووعي مستباح.<br />
<br />
إنه جيل لم يشخص مرحلته, ولم يحدد انتسابه, جيل محروم من عُدَّة الفعل, وشروط الوجود.     <br />
<br />
    <br />
<br />
هذا الجيل/المأزق, هو نفسه الجيل الذي يفُترض فيه أن يمثل - بقوة أحكام الزمن الجائزة - كتيبة الصدارة في معركة اجتراح أفكار جديدة, وبدائل جديدة, ومسارات جديدة, إنتاج معرفة علمية جديدة, وصياغة وعي جديد بالعالم, والاحتماء - غير المتشرنق - بالذات الحضارية, وبالتراكم الوطني, وبثقاته الشعبية الغنية, وبالتحوط من الوقوع في شرك الخداع, والتقنية المُهَنْدَسَة, وبراثن المحو الإعلامي للحرية, وانطلاق الشعوب وفقاً لإرادتها الذاتية.<br />
<br />
إنه جيل التعويل بامتياز, إذا مُنح فرصته, أو إذا استطاع أن يقتنص هذه الفرصة, أن يستنبت لنفسه جذوراً راسخة في الأرض.<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
ما هي علاقتك بالمغرب. والذكريات أثناء زيارتك المتكررة للمغرب؟<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
التقيت المغرب خمس مرات بين عامي 1996 و2000، تمتعت خلالها بزيارة معظم المدن المغربية منها: الرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومكناس ومراكش وبوزنيقة والمحمدية والمعمورة وصفرو وإفران. ولاتزال ذكرياتي في المغرب جزءًا عزيزًا من بنية النفس، وجزءًا راسخًا من وعيي. إن لكل مدينة روحها وطابعها الخاص، في هذا السياق لا يمكنني أن أنسى المشاعر الغامضة التي انتابتني بعد زيارتي لمدينة طنجة، وحتى الآن لم أزل أتسائل عن السحر الساكن في هذه المدينة، وقد وعدت نفسي بزيارتها ثانية لعلي أغوص في أسطوريتها. كما أن أزقة فاس لا تزال مرسومة في ذهني كالشرايين، هل ثمة علاقة بين فاس وألف ليلة وليلة؟ أليست هذه الأزقة والحواري والحومات المتعرجة المتشعبة المتداخلة بما تحويه من صناعات تقليدية وأزياء وعمارة تقليدية هي نفسها مسار حكايات ألف ليلة وليلة المتوالدة المتراكبة؟ لا أنسى كذلك ساحة جامع الفنا والتقاليد الفولكلورية في مراكش، وجمال الطبيعة في إفران، وكرم الضيافة في صفرو.<br />
<br />
 <br />
<br />
من خلال كثير من الشباب المصري والمغربي يعتبرونك احد المدافعين دائما عن قضايا المغرب. وتعتبر سفيرا فوق العادة. كيف يمكن أن تتطور العلاقات الشبابية ما بين شباب البلدين؟<br />
<br />
 <br />
<br />
المغرب يعرف مصر أكثر مما تعرف مصر المغرب، ورغم أن هذا يحسب للمغرب ويعد نقيصة في مصر، فإن المغرب ينزع إلى الحزن لأنه يجتهد في معرفة مصر والمشرق بينما لا يجتهد المشرق ومصر في الاقتراب من المغرب وفهم لهجاته وطقوسه وأحلامه ووعيه وفنونه وثقافته. لا مناص من قبر هذا الماضي والتفكير في أفق جديد، يتحرر فيه الشباب المصري من تشرنقه على ذاته ومركزيته الزائفة، ويتحرر فيه الشباب المغربي من كونه قصيًّا. هذه مهمتنا نحن يا نوفل، علينا أن نفعلها بكل إمكاناتنا، وأن ننقلها للأجيال القادمة. وأعتقد أننا بقدراتنا الذاتية استطعنا أن نفعل سويًا الكثير مما لا يعيه الحكوميون والمؤسسات الحكومية. إنني لا أفوت فرصة دون أن أضيء الأفهام بتميز التجربة المغربية في مضمار المجتمع المدني والحراك السياسي. وأتصور أن مبادرتك التي أطلقتها باسم الانسجام التشاركي بين شباب مصر والمغرب تمثل طلقة البدء لعمل مستدام. <br />
<br />
 <br />
<br />
للمغرب ومصر تجربتان تاريخيتان متميزتان، وفي التاريخ هناك عطاءات متبادلة بين مصر والمغرب، وأدرك الحاجة للتبادل المعرفي بين شبابيهما، بدلاً من القطيعة التي تصنعها قوى غامضة، لكن لست أملك بمفردي آليات جاهزة مرسومة سلفًا، علينا جميعًا أن نرسم طريقنا ونكتشفه، وأن نحافظ على منجزات هذا العطاء خاصة على الصعيد الشعبي.<br />
<br />
 <br />
<br />
تخوض كثيرًا في السيرة الهلالية  كيف يمكن لهاته السيرة آن يكون لها دور حيوي في المستقبل للتقريب ما بين شعوب التي وصلت لها السيرة؟<br />
<br />
 <br />
<br />
قريبًا سوف أعلن عن مشروع كبير يحمل ضمن أهدافه هذا الهدف.<br />
<br />
 <br />
<br />
عرفنا عن المشروع الجديد في العالم العربي الذي يسمى مركز الجازية للثقافة والفنون والتنمية؟<br />
<br />
 <br />
<br />
منذ عام 1993، تجدني - في فترات متقطعة من كل عام - أحمل حقيبة بها أجهزة التسجيل الصوتي والمرئي والفوتوغرافي... أدخل القرى والنجوع بجسارة وتفاؤل، أتعرف إلى الناس وأعرفهم إلى نفسي، وأعقد ثقة بيني وبينهم. أجوب القرية بحثًا عن راوٍ شعبي كبير السن أو (راوية) أخشى عليه من الرحيل قبل أن يقوم أحد بتسجيل ما في ذاكرته الشفهية من إبداعات أو وقائع تاريخية محلية أو معلومات مطرودة من الكتب ومن الطروس. إذا مات مثل هذا الراوي دون هذا التسجيل، فكأن مكتبة بكاملها قد احترقت. أبحث عن بناية معمارية تقليدية متميزة ذات أبواب ونوافذ خشبية أبدعها أناس بأيديهم منذ سنوات بعيدة جدًا. قد يتم هدم هذه الدار بعد أيام لأن العمران الشائه القبيح يزحف بشراسة منقطعة النظير. أبحث عن عرس تقليدي وما يترافق معه من غناء ورقص ومأكل ومشرب وطقوس اجتماعية، أسجل كل لحظة فيه قبل استبدال هذه الأعراس أو فنائها. أسجل بالصورة أزياء الرجال والنساء والأطفال، وأسجل بالصوت والحركة طرائق صنعها. أبحث عن حرفة تقليدية في سبيلها للانقراض. أبحث عن مقام وليّ يعد له الأهالي احتفالاً سنويًا أسجل الحكايات المنسوجة حول هذا الولي وأستكنه المعنى الرمزي لوجوده بين الناس. <br />
<br />
 <br />
<br />
الناس عندما يدركون أنك صادق يقربونك منهم عن طيب خاطر. ساعتها أنت مدعو لمعرفة كيف تسير الحياة اقتصاديًا وكيف يتضامن الناس في الأزمات لتدرك أن ثمة أنماط اقتصادية تقليدية لاتزال مؤثرة ومعيشة. ومدعو لمعرفة وجهات نظرهم ومعارفهم التقليدية ومنظورهم للعالم. ومدعو لمعرفة حقيقة الأدوار الاجتماعية وأنماط العلاقات بين الناس. وفي النهاية أنت مدعو من قبل الناس لتوثيق كل ما يميز هذا المكان. <br />
<br />
 <br />
<br />
هذا هو ما أفعله منذ خمسة عشر عامًا. ولم تكن أيام هذه السنوات تسير برفق بأية حال، فقد مارست هذا العمل (الممتع) وأنا أشعر أني أحارب أشباحًا في الطريق. لكني التقيت رفقاء درب خففوا عني الشعور بالغربة والوحشة الشديدة. وبدأت أحلم بهم ومعهم بمؤسسة غير تقليدية تحمل حصيلة ما جمعناه وتستكمله، وتقوم بعملية التوثيق والأرشفة والدراسة والتحليل، لصيد لآلئ هذا التراث الحي، واكتشاف الحكمة الكامنة فيه، والقيم الرمزية التي تتبناها مجتمعاتنا، وتحمي حرية الناس في التعبير الثقافي والفني بلغتهم وبالطرائق التي جبلوا عليها، وتحمي ذاكرتهم الشفهية من التآكل، وتبحث في الوسائل التي تجعل من التراث الشعبي للمجتمعات العربية فضاءً للتنمية والتضامن الاجتماعي. هذا الحلم يستحق أن نحتشد له جميعًا لكي نفسره في الواقع أعمق تفسير.<br />
<br />
 <br />
<br />
تقول منى وفيق دائما انك تبقى دائما الإنسان الذي لازلت فيه قيم القومية العربية . هل مفهوم القومي العربي لازال صالحا الآن في الوضع العربي الراهن؟<br />
<br />
 <br />
<br />
ربما يكون تصور منى صحيحًا إذا قام على أساس الفعاليات الميدانية والفكرية وليس على أساس الخطاب الأيديولوجي للقومية العربية، فالحقيقة أنني نفرتُ من الخطاب القومي العربي الكلاسيكي، مثلما تصاعدت تصوراتي النقدية تجاه مختلف الأيديولوجيات السياسية، فعيون الأيديولوجية – أية أيديولوجية - تختزل الواقع والمجتمع اختزالاً مترافقًا مع مصالحها ومرجعيتها فحسب. لكني أجد نفسي مدافعًا عن الحقوق العربية بمعايير إنسانية، ولعلي أكون الشاب المصري الوحيد الذي أصرَّ على زيارة العراق خمس مرات خلال سنوات الحصار، بصورة طوعيَّة وبجهد ذاتي عبر البر دون المشاركة في وفود وبلا أهداف إعلامية أو سياسية أو اقتصادية، فكنت - في ضميري - أمثِّل المصريين البسطاء الذين عاشوا في العراق زمنًا، وانكسروا وهم يتابعون التنكيل بشعبه، إنه أبشع حصار مورس على شعب طوال التاريخ الإنساني في غيبة من ضمير العالم. وكتبت شهادة مطولة حول العراق في أحد فصول كتابي "ذاكرة لأطفال لم يولدوا بعد" الصادر في القاهرة عام 2003. وفي اللحظات التي لم أكن أجد فيها المال الكافي لتكاليف عملي الميداني المتواصل، كنت أنكب على القراءة والكتابة. فأنجزت عددًا من الدراسات في القضية الفلسطينية، وكنت مهتمًا بالجوانب التي لم تحظَ بعناية الباحثين في هذا المجال رغم خطورتها، منها – على سبيل المثال لا الحصر - موضوع "الترانسفير والاستيطان وخطط صهينة فلسطين" و "قضية اللاجئين الفلسطينيين" و "قضية تهويد القدس".<br />
<br />
 <br />
<br />
إنني أتصور أن المشروع القومي العربي بخطاباته القومية المتعددة يحتاج إلى جراحة ناجحة لاستئصال أسباب انتكاساته، وضخ دم جديد في عروقه. إن العروبة واقع قائم، لكنها استغلت على نحو يعوزه العمق. وأظن أن الأجيال العربية الجديدة مدعوة للانتقال إلى أفق عروبي جديد غير الذي مارسته الخطابات الأيديولوجية القومية.<br />
<br />
 <br />
<br />
في حواراتي العديدة  تتكلم كثيرا عن عبد الإله بلقزيز . و عن عبدالمقصود الراشدي  .  مادا تعتبر لديك هاتان الشخصيتان  التي تبقى في قلوبنا دائما  نحن كشباب عربي ؟<br />
<br />
 <br />
<br />
عبدالإله بلقزيز أستاذ جليل وصديق يسكن روحي، وهو واحد من أبرز العلامات المضيئة في حياتي، أثَّر كثيرًا في تشكيل وعيي ووجداني بكتاباته وبالجلسات الطويلة الثريَّة التي جمعتني به، قد لا تعرفون عنه أنه شاعر ذو صوت شعري ملحمي متميز. يمثل إسهامه الفكري تجديدًا لحقول الدراسات الاجتماعية والسياسية والاستراتيجة العربية. وهو في نظري أحد أهم المفكرين العرب العابرين لحدود التخصصات الضيقة, إلي فضاء معرفي أكثر رحابة، وأحد الجسور المهمة الواصلة بين المشرق والمغرب العربيين. كنت أنتظر لقاءه في القاهرة مطلع شهر مايو 2007، لكن بعض الأصدقاء أبلغوني أنه أجرى عملية جراحية، وليتك نوفل تطمئني عليه.<br />
<br />
لا أنسى عبدالمقصود الراشدي، الإنسان المتواضع حد إنكار الذات، المكتنز بالتجارب والأحلام من أجل غدٍ مغربيٍّ أجمل. هو في نظري نموذج المناضل الحقيقي الذي يعرف كيف يكون التغيير. والراشدي يستدعي في ذهني تجربة جمعية الشعلة للتربية والثقافة. وأنا أعد نفسي شعلويًا تخرَّج من رحم هذه التجربة الجمعوية الفريدة التي قادها الراشدي وأصدقاؤه من قلب الحي المحمدي وفعَّلوها في كل أوصال المغرب. لقد كان للراشدي فضل على مئات الشباب العربي الذين تعرَّفوا إلى المغرب برعاية الشعلة وأصدقاء الشعلة. وكنت واحدًا من هؤلاء الشباب. لا زلت أتذكر المواقف التي جمعتني بالراشدي. لا أنسى تقديره الجمّ بعد انتهائي من إلقاء كلمة الشباب في الدورة السابعة لملتقى الشباب العربي، واهتمامه بالحصول على التسجيل الصوتي لكلمتي، ثم التقيته بعد أربع سنوات وقضيت معه ساعات طويلة أفدت فيها من خبرته في الحياة وفي الشعلة ومن طريقته الراقية في التعامل مع محيطه الاجتماعي. إنني أتوق لرؤيته وزيارة الشعلة مجددًا. <br />
<br />
 <br />
<br />
مادا يريد أن يقول حسن محمد عبد الحافظ للشباب المغربي ؟<br />
<br />
 <br />
<br />
ارسموا مستقبلكم، وثقوا بدمكم...<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
حاوره: نوفل الحمومي<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 23 May 2007 07:26:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/208857</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>أبناء ابن بطوط لازالوا أحياء</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/206553</link> 
                    <description><![CDATA[- الدار البيضاء .نوفل الحمومي <br />
<br />
رحلة الرحالتان المغربيان عبر الأقدام مبادرة من نوع أخر .  أبناء ابن بطوط لازالوا أحياء <br />
<br />
في السفارة المغربية في القاهرة .كان لي موعد مع السفير المغربي. في إطار أنشطة شبابية نظمتها جمعية تفلتواز حياة جديدة  بجمهورية مصر العربية. إذا بي أصادف شابان مغربيان . يحملان حقائب. يظهر  أنهم في عملية استعداد لتسلق الجبال .   في وجهم تظهر حيوية ونشاط شبيه بالكشافة. و هذ1  الأمر جعلني أتذكر أيام الطفولة في المخيمات و التجاور مع الحركات الكشفية في الصغر . الشابان اللذين التقيتهما مغامران مغربيان . الأول يظهر عليه ملامح الشباب  قد تقول في الثلاثينات من العمر . و لكنه يفاجئك عندما يقول لك انه فيه الخمسينات من العمر . و اسمه عبد الكريم راشق من مواليد مدينة الجديدة سنة1957  و الثاني هو شاب مليء بالحيوية و النشاط  والدي كان معه حوار طويل  انطلاقا من أيمانه بنفس الأفكار التي تراودني هي ثقافة السلام و الحوار و الاستماع إلى الأخر . الشاب الثاني هو يوسف عبد النعيم المزداد في سيدي اسماعيل بإقليم الجديدة سنة1977 مهتم بالآداب العربية وخاصة أدب الرحلة. كان لي حوار طويل معهما . و أيضا تشبيكهما مع أصدقائي في العالم العربي . و أيضا دعم مؤسسة التي انتمي لها آنا هي صندوق تجوال الشباب العربي المبادر  الذي قام بالمساهمة في تكاليف تنقلهم لإنجاح التجربة. من منطلق دعم مبادرات الشبابية . و انطلقت الرحلة جوا من المغرب إلى الجزائر بسبب غلق الحدود المغربية الجزائرية. بسبب الأحداث الإرهابية التي تعرض له سياح أجانب في فندق أسني بمراكش  من طرف إرهابيين جزائريين تسللوا بأسلحتهم انطلاقا من الجزائر. الرحلة الفعلية البرية عبر الأقدام  انطلقت من تونس عبر العالم العربي وصولا إلى شرق أسيا . و من أهم طرائف لهم في ليبيا اضطرا الرحالتان المغربيان يوسف عبد المنعم وراشق عبد الكريم ان يقتسما قوت يومهما خلال سيرهما في صحراء ليبيا في اتجاه مصر, وهو عبارة عن دجاجة مشوية, مع كلاب ضالة هناك بعدما لاحقتهما طويلا وهي تتضور جوعا.  و في جمهورية مصر العربية . كان لي معهم لقاء حممي في بيت المغرب في جمهورية مصر العربية .وهي سفارة المغرب هناك التي وفرت لهما كل أساليب الراحة . يقول لي مواطن مصري  اعتاد السفر في العالم العربي . و هو أستاذ جامعي . نحسد أشقائنا في مملكة المغربية على الخدمات لتي توفرها لهم سفارتهم في الخارج . ورفع من قيمة المواطن المغربي . هدا الأمر عايشته في مصر و عندما كان معي مواطن مغربي شاب عادي . شارك معي في مؤتمر في الاسكندارية و هدا الشاب مريض بمرض الكلوي  أصيب بأزمة صحية هناك . فكان لنا تواصل مع سفارة بعدها  . و بالفعل تدخلت سفارة في الأمور صحية  حجزت له فندق قرب السفارة. من اجل أن يكون أمام أنظار موظفي السفارة المغربية هناك على حسابها الخاص.  ارجع إلى دلك الأستاذ الجامعي .  حتى لو مات موطنينا المصرين في أي دولة فلن يتدخل احد . وكنت أحس إحساس رائع  بالتسهيلات التي قدمتها سفارة إلى الرحالتان المغربيان  وهنا ازداد افتخاري ببلدي المغرب . وصل الرحالان إلى الأردن . فكانت احد زيارتهم عند أصدقائي في ملتقى التربوي العربي  الذي استقبلهم بحفاوة كبيرة . وكانت مصادفة التقائهم بفريق الملتقى التربوي هناك . يقول لي  منير فاشه مدير ملتقى التربوي  واستاد في جامعة هارفرد الأمريكية.  إنها بالفعل مبادرة ملهمة  تجعلني أتشجع إلى الكتابة عليها أثناء عودتي إلى الولايات متحدة الأمريكية . فيما قالت سهى النجار منسقة سفر . هدا الموضوع جعل لي هناك الهام من اجل إقامة مبادرة في الأردن على مشي على الأقدام في الأردن من اجل الاحتكاك أكثر مع الناس .فيما قالت سرين حليلة مديرة الملتقى  هدا الموضوع جعلني أتأمل فيه كثيرا. وهدا شجعني على مساهمة في دعم هاته المبادرة . ساهم الرحالتان في دعم حملة البتراء المرشحة لتكون من عجائب الدنيا السبع الجديدة . ومرا عبر لبنان إلى سوريا<br />
ولدى وصولهما إلى سوريا, قال عبد الكريم راشق "إننا وجدنا سورية أجمل مما قرأنا عنها ولم نشعر فيها بالغربة وكأننا لم نغادر بلدنا". وأكدا في تصريحات للصحافة السورية إنهما يدعمان ترشيح دمشق للتتويج عاصمة للثقافة العربية العام القادم لما تملكه من عراقة وأصالة . و العودة إلى الأردن  حيث التقاهم الأمير  الأمير حسن بن طلال. <br />
وحرص الأمير بن طلال على استقبال الرحالتين لاهتمام سموه بالشباب والرياضة وهو ممارس للفروسية الأصيلة ورياضة البولو وبارع في الرياضات المائية. كما حصل أخيرا على الحزام الأسود 7 " دان" في رياضة التايكواندو. <br />
<br />
وبدا الأمير من خلال صوره رفقة الرحلتان يوسف وعبد المنعم فخور بمبادرة الشابين المغربيين الذين نجح إلى حد الآن من قطع صحراء ليبيا الوعرة وهما في طريقهما إلى أهرامات مصر قبل أن يزورا سوريا والأردن<br />
و بعدها توجها الى السعودية .<br />
<br />
ويحمل الرحالتان المغربيان خلال رحلتهما رسائل "السلم وتعايش" إلى شعوب 17من الدول الأفريقية والآسيوية المبرمجة في دليل مغامرتهما, وهي تونس وليبيا ومصر والأردن وسوريا ولبنان والكويت والمملكة العربية السعودية واليمن وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة الإمارات وتايلاند والصين والهند وماليزيا، إضافة إلى اندونيسيا التي تشكل آخر محطة لهما في هذه الرحلة قبل أن يعودا إلى المغرب بعد سنة ونصف السنة عبر الطائرة. وهما بذلك يسيران على خطى الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة الذي جاب في القرن الرابع عشر بلاد المغرب ومصر والشام والحجاز والعراق وفارس واليمن والبحرين وتركستان والهند والصين وماليزيا والتتار وأواسط افريقيا في رحلة استغرقت 27 سنة.<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 18 May 2007 07:08:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/206553</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>ثقافة السلام و الحوار في العالم العربي</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/206551</link> 
                    <description><![CDATA[من دكار إلى روتردام وصولا إلى الدار البيضاء ’ هناك أسئلة تطرح:هل في المجتمع العربي ثقافة التسامح و السلام أو اللا عنف؟<br />
<br />
بدأت مسيرتي مع أسئلة تطرح في المجتمع العربي , انه مجتمع عنيف لا يتقبل الأخر ,من أصدقاء أجانب  من خلال أمثلة كثيرة: كأحداث العشرية السوداء في الجزائر منذ التسعينات.أحداث اعتداء إرهابي في 94 على فندق أسني في مراكش , إلى أحداث 11 سبتمر في الولايات المتحدة الأمريكية . و تفجيرات مدريد , الرياض الدار البيضاء- عمان – لندن و غيرها . كل هذه  الأمور سببها مواطنين عرب . كل مرة نحمل المسؤولية إلى أشخاص آخرين و دون أن نتحمل نحن كشباب عربي المسؤولية . لأن علينا أن ننتقد أنفسنا أولا ,قبل التفكير في النقاش مع الآخر ,وعلينا معرفة الأسباب التي تجعل الشباب العربي يتوجه إلى العنف كوسيلة لحل مجموعة من المشاكل :هل هي من منطلق الاحتقار العالمي للمجتمع العربي ؟ عدم وجود حلول بديلة أم ماذا؟ لكن إذا فكرنا في تمعن , أننا كشباب في مجتمع عربي , نتأثر بواقعنا الصعب , كالمجازر في شعبنا في فلسطين , والاجتياح الاستعماري  للعراق . وعدم اكتراث الأنظمة الدولية و العربية لأصوات شعوبها . صراعات ايديلوجية دينية, تكون ظاهرة, و أخرى تكون خفية. وبصراحة أصبح العالم عبارة عن مختبر لتجارب و الاختبارات لمشاريع معينة , قد تنجح أو تفشل . المهم في تصور تلك العقول يخرب أو يبنى المجتمع العربي  , والأهم من ذلك أن المواطن العربي يصنف في الدرجة الأخيرة في المعيار العالمي لقيمة المواطن , و يصنف الصهيوني درجة أولى في المعيار العالمي لقيمة المواطن, لأنه من شعب مختار . اين نحن كشباب من كل هذا؟ رياح من هنا وهناك , تأخذنا إلى اتجاهات معينة , لا نعرف نهايتها , نتبع دائما مصالحنا الذاتية و الابتعاد عن تصور المصلحة العامة . و الحقيقة الصريحة أن الخطأ فينا نحن ,  لا ننتقد أنفسنا , ونستقبل فقط , وأننا أصبحنا كشعوب لغوية , أكثر ما هي عملية . و السبب هو الافتقار إلى مفهوم المبادرة في حياتنا في جوانب مختلفة. ننتظر دائما الأخر لكي يوجهنا ويبادر بخطة محكمة تستهدفنا دون التفكير . منذ سنوات كثيرة نعمل مع العشرات من مؤسسات التي تعمل في مجال ثقافة السلام و الحوار . و تلاقح الحضارات , وهناك من يرفض كلمة تلاقح يسميها حوار حضارات . في أغلب تلك المؤسسات لا يوجد ما يطلق عليه في مؤسسات المجتمع المدني دينمو عربي . نجد دينمو إسرائيلي. دينمو أمريكي و غيرها . حتى إذا وجدت من دول العالم العربي , تجده يهودي او أمازيغي أو كردي. اذن يطرح السؤال:  كيف نوصل أفكارنا نحن العرب إلى الآخرين ؟ تقولون لي في مؤسسات الاورو متوسطية للحوار . مراكز إسلامية – يهودية , عربية – نرويجية آو دنماركية و غيرها . اذا تمعنا في تلك مؤسسات فهي عبارة عن مشاريع إما لحكومات , او حتى اذا كانت تابعة  لمنظمات غير حكومية , تكون مؤسسات مشاريع لوزارات الخارجية , خصوصا في دول الاسكندنافية , وهدفها هي إيصال صوت الحكومات إلى الشعوب العربية , دون أن تكون متلقية , لأنها تترك لك فسحة من حوار أن تتكلم كما تريد , و لكن موقف تلك الدول حسمته مسبقا , كما في قضية الرسوم المسيئة إلى نبيينا . و أمثله عديدة ,  لكن يطرح السؤال: في داخلنا أين البديل ؟ <br />
البديل أننا كشباب عرب نوصل صورة السلام التي نريدها نحن , بقناعتنا نحن  من خلال قيمنا , من خلال ما عشناه عبر التاريخ مع المسيحين و اليهود في شعوبنا  في عيش دون تفكير في الخلفية الدينية ,  هل أباد  المصريين و الأردنيين , الفلسطينيين , و اللبنانين و السوريين  المسيحين في بلادهم. الجواب هو حتما لا, عاشو في تكامل .<br />
 هل أباد  المغاربة و التونسيون اليهود ؟ الجواب حتما لا , حتى ان ملك المغرب محمد الخامس احتضن اليهود في المحرقة عندما  فروا إلى أسبانيا وما  تعرضوه من عنصرية فرنكوا حاكم أسبانيا آنذاك , ولم يكن لهم مفر سوى المغرب , البلد الذي حماهم , والأمور موثقه في التاريخ . أليست هذه العديد من الأمثلة , ألا نوصلها إلى العالم أن يسمع إلينا . الم يفرق هولائك اليهود مابين الصهيونية و اليهود؟  جواب: نعم , و قالوا ان اسرائيل ليس وطن لليهود , نقول نعم , و اكبر أمثله على ذلك زعماء يهود في المغرب , منهم السرفاتي الذي داس بكرسيه المتحرك على علم إسرائيل , ومن منهم حرق العلم الاسرائيلي في أحدى مسيرات المليونية التضامنية مع فلسطين في المغرب , أليست هذه نقاط قوة نستثمرها في حوارنا لطمس الأكذوبة الصهيونية؟ اليس لنا نحن العرب حق في تأسيس منظمات دولية في مجال ثقافة السلام و الشباب يكون كوادرها عرب ؟هل محرم علينا نحن  الشباب العرب , ومحلل على الصهائنه .<br />
كثيرة من الامثله , قبل مدة كان أهم مكسب عربي , هو مشروع الشباب و التضامن العربي حول ثقافة السلام التي تبنته الأمم المتحدة , والذي ساهمت مجموعتين عربيتين : الأولى في  مجموعة شباب السلام في مكتبة الاسكندرية ,  و الثانية مجموعة الشبكة العربية لشباب بناة السلام وهي احد أفرع الشبكة الدولية لثقافة السلام . لان المشكلة فينا أننا لا نبادر , بل نكون عبارة عن بيادق شطرنج للمخططات عالمية , لان شيء في علم الاجتماع وهو حتمي لكل مبادرة لها خلفية , قد تكون ايجابية أو سلبية . و علينا نحن كشباب عدم ترك الفراغ .<br />
<br />
أعود قليلا إلى كلمة إرهاب صحيح يوجد إرهاب في المجتمع الدولي. كما أسلفت سابقا من أسبابها, وهناك أيضا أسباب اجتماعية عديدة, منها: الفقر , أو عدم الراحة النفسية لمبدعين مثلا و حتى المبدع أو فنان قد يصبح إرهابي , آدا أحس آن مبادرته التي يريد إخراجها من داخله إلى المجتمع , قد تم كبتها , و هناك أنواع كثيرة من الإرهاب كأن يفجر نفسه , أو يرهب الناس فكريا . دون التطرق إلى الإرهاب الذي ينبثق عن فكر إيديولوجي ظلامي و غيرها. لكن أهم شيء لحل هذه المشاكل, هي توفير فرص لشباب من فضاءات للإبداع , عدم كبت أفكارهم الداخلية , تشجيعهم على التحريك و المبادرة . منحهم إخراج كل ما يخالجهم إلى المجتمع و الاستماع إليهم, كل شيء يقع في هذا العالم له مسبباته, علينا التمعن في هذه الأمور . لأننا نحن في العالم العربي, و المسئولين في حكومتنا أيضا, خلقوا, بؤرة من العنف الاجتماعي , بسبب البرامج الحكومية في مجال التنمية و الإصلاح تبقى في الوثائق . لان العالم العربي يحتاج إلى تغير جذري مهم . كل ما يقال أن هناك دعم للشباب هو حبر على ورق, و تبقى مبادرات الشبابية  التي تنير ظلمة كبيرة في مجتمعنا العربي . عندما نعبر عن ما في داخلنا هو أسمى شيء أننا موجودون في هذه الحياة. و التعبير هو نوع من الراحة النفسية الداخلية. وكلنا في هذه الحياة نتعلم من الآخرين, ومن خلال التجارب نعرف حقيقة هذه الحياة. حماية ذاتنا وتطوير <br />
مجتمعنا. التمعن و التأمل في الحياة, وهو شيء مهم لمعرفة حلول لأي معضلة.<br />
<br />
نوفل الحمومي <br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 18 May 2007 07:04:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/206551</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>المغرب أبعد دولة في العالم العربي و التي مجتمعها المدني يردد دائما فلسطين في أنشطته.</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/206547</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
نوفل الحمومي <br />
المغرب <br />
<br />
المغرب أبعد دولة في العالم العربي و التي مجتمعها المدني يردد دائما فلسطين في أنشطته.<br />
من وحي شاب مغربي التقى شباب من فلسطين .<br />
<br />
<br />
كنت في صغري اعرف فلسطين و الفلسطينيين فقط من خلال التلفاز و الجرائد. ففي 2003 في احد المؤتمرات الشبابية في المغرب الذي كان ينضم في إطار الأمم المتحدة في المغرب .  كان اللقاء الأول مختلفا تماما . فريق من الشباب الفلسطينيين المفعمين  بالحيوية و النشاط  ضمن الوفد الفلسطيني من غزة و رام الله . لازلت أتذكرهم إلى حد ألان. لأنهم تركوا بصمة مميزة من مشاعر إنسانية كبيرة . مند تلك الفترة لازلنا في المغرب نتذكر وائل جميل  أبو حجر . صفاء و منعم وهدان و آخرون من النشطاء الشباب في المجتمع المدني الفلسطيني . أناس نفتخر بهم دائما . و في السنوات الأخيرة  في لقاءات عديدة  التقيت بشباب فلسطينيين آخرين  مبدعين و متميزين . يمثلون يلدهم أحسن تمثيل . يعطون صورة متميزة عن فلسطين في العالم . و يعودون إلى يلدهم يحملون اكبر آيات التضامن و التأييد للقضية الفلسطينية .فهذا ما لاحظته من خلال تواجدي في مؤسسات شبابية عالمية . و خصوصا افتخر كثيرا بشباب غزة . و أيضا ببعض الشباب في الضفة الغربية . لكن في كل عهد من الاستعمار يكون أناس مقاومين . يضحون من اجل بلدهم . و يبتعدون عن اداية الآخرين من أخوانهم العرب . ليبقى التضامن الدائم . لان قوة فلسطين في بقاء التضامن العربي . لكن هناك مع الأسف فلسطينيين باعوا القضية الفلسطينية . من خلال الذهاب في لقاءات دولية من اجل السياحة و الرقص و الشرب . و إخراج المكبوتات الداخلية بسبب الحصار . وهدا الأمر يسيء إلى قضيتنا العربية . ويجعل نضرة الآخرين سلبية . وتطور هده الأمور عندما يشاهد في الإعلام أن الفلسطيني يتقاتل مع آخيه الفلسطيني .هده الأمور تسيء إلى القضية . لان الناس لديها عيون مختلفة تلاحظ الأشياء و لا تعبر عليها  لكن على الفلسطينيين أن يحترموا مشاعر الآخرين لكي  تستمر حملة التضامن الدولية . لان هناك شباب فلسطينيين سقطوا في فخ الاستعمار الاسرائلي  من خلال السقوط في الإدمان على المخدرات و الخمر . أهم شيء في حماية القضية أن لا تذهب عقول شباب الفلسطيني في المكبوتات . و البريق الذي يضعف من قوة المناضلين و المقاومين من اجل تحرير فلسطين العزيزة . لان  النضال ليس فقط مقاومة مسلحة . بل أيضا مقاومة شعبية وحضارية  و باستعمال العقل و التكتيك الاستراتيجي<br />
و الابتعاد عن الفخاخ التي تسلب عقول الشباب .<br />
فكل شاب يعطي بصمة ايجابية عن بلده . لان الصورة التي نقلتها أثناء زيارتي إلى بعض بلدان الجوار  وخصوصا مصر و الأردن. و ما لاحظته من خلال زيارة شباب فلسطينيون     إلى المغرب   هناك من يترك بصمة حسنة عن شعبه . وهناك من يسيء إلى شعبه . لأن تلك الدول هي دول سياحية و منفتحة . لكن على الفلسطينيين أن يعلموا أن ظروف قضيتهم مختلفة تماما. وهناك بيئة أخرى  لا يسقطون في ملذتها. لأنهم أولا و أخيرا هم أصحاب مشكل وقضية يحتاجون كل يوم إلى كسب مؤيدين . و ليس أعداء للقضية.<br />
الحمومي نوفل <br />
الشبكة الدولية للمنضمات الشبابية بناة السلام<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 18 May 2007 06:59:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/206547</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>العمل مع شباب احساس رائع</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/206543</link> 
                    <description><![CDATA[              لمادا   نعمل مع الشباب ؟<br />
أحسست بنوع من الإحساس الغريب في داخلي عندما سمعت السؤال لمادا نعمل مع الشباب , هدا السؤال يجعلني ارجع قليلا إلى الماضي , لكي أتأمل أسباب انطلاقتي في العمل الشباب ومن هناك انطلاق في لبنة كمجموعة لمادا نعمل مع الشباب , لأنني عنصر من المجموعة و العنصر يؤثر في المجموعة , أتذكر أول مرة عندما كان سني 7 سنوات عندما التحقت بجمعية الباسل للمسرح في مدينة تيفلت , وفي نفس الوقت كنت أنشط مع جمعية الشعلة لتربية و الثقافة , ضمن الأنشطة الطلائعية للأطفال و الشباب , عندما تم اختياري في سن السابعة أن أذهب إلى مخيم السعدية لطفولة, كنت خائفا أن  اقضي 15 يوما بعيدا عن أسرتي , أتذكر داك اليوم الذي بكيت فيه مرتجيا ولدي أن يعطني 300 درهم ثمن الاشتراك في المخيم , لأنني اعتدت على الأنشطة اليومية للجمعية . و أحببت أن أخد التجربة في أن أفارق عائلتي 15 يوما. كانت تلك بدايتي في التعرف ماهو العمل ألتشاركي و العمل مع الجمعيات , وبعدها في سن 16 أصبحت إطار  "مدرب مخيمات صيفية " , من خلال تلك التجربة من 7 إلى سن 16 , وضعت في نفسي تراكمات عديدة , و اتدكر بعدها في الفصل , أصبحت أناقش إستادي  و أصدقائي مواضع مجتمعية مختلفة  التي تهدد مجتمعنا , واتدكر مواضيع مثل الرشوة , حقوق الإنسان , المخدرات , و مواضيع كانت محرمة أن ننقشها في الفصل , تحت ذريعة علينا إكمال منهج الدراسي ,. لان تلك المواضيع ليست في المنهج, لكننا كنا نناقشها كمجموعات خارج الفصل و بعيدا عن أعين الأطر التربوية, و مواضيع مختلفة بسيطة. أتذكر أول مبادرة قمنا فيها في 1998, عندما اجتمعنا نحن مجموعة من التلاميذ, و أنشأنا حديقة داخل مدرستنا, و رأينا مزبلة قريبة من المؤسسة, أردنا أن نجعلها منطقة خضراء, فوجدنا عراقيل إننا ممنوعون من إقامة الحديقة مكان المزبلة., لأنها تحتاج إلى رخص , و نحن مجموعة غير معترف بها , في 1999 سمينا مجموعتنا  منتدى تيفلتواز , كانت غير مسجلة , كنا نقوم بمجموعة من المبادرات الشبابية ,  ووجدنا عراقيل مختلفة , وكنت في تلك الفترة في نفس الوقت متطوع مع بعض الجمعيات المغربية , في سنة 1999  ثم دعوتنا كمجموعة  إلى مؤتمر في تونس , كان اسمه مؤتمر شباب البحر الأبيض متوسط,  الذي ساعدنا إلى الذهاب هناك , شخص فرنسي عجوز اسمه بير , كان معجبا بعملنا , و من خلال محورتنا معه , اكتشفنا انه كان يعمل في مؤسسة فرنسية لدعم التنمية في المغرب , في تونس طورت أفكارنا عندما تعرفنا على تجارب مختلفة من العالم  , و  كانت تجربة فريدة . هي تجربة التغير المحلي المنبثقة عن المنتديات الاجتماعية العالمية . التي استلهمنا منها أشياء كثيرة , في سنة 2002 كانت النقلة الكبيرة بالنسبة لنا , هي تنظيم منتدى شباب تيفلت . و الذي انبثق منه  تأسيس جمعية تفلتواز حياة جديدة., من مجموعة من الشباب , و أيضا شباب جمعيات أخرى انضموا إلينا , فكانت تلك هي الانطلاقة في تأسيس فضاء يجمعنا , ونخلق كل مانفكر فيه من شكل ايجابي يخدم مجتمعنا , فانطلاقنا بمجموعة كبيرة من المبادرات , حتى أصبح لنا سيط كبير في بلدنا و أشعاع واسع في العالم , و بناء لبنة مؤسسة  قوية . بفضل مؤسسة خلقنا العديد من البرامج و المشاريع, و أيضا إشراك جمعيات كثيرة في عملنا, و سهمنا في تأسيس شبكات قوية في العمل الشبابي, و لزلن إلى حد الآن متطوعون في الجمعية بمعنى التطوع الحقيقي, و مساهمين [أفكارنا في مؤسسات مختلفة. إلى حد ألان  باعتباري كشاب , متطوع في أكثر من 30 مؤسسة وطنية ودولية, و أحض بالاحترام  مجموعات العمل, لأني أفكر دائما في العطاء أكثر فأكثر فداك هو شعار التميز الايجابي   , لانا من تلك التراكمات السابقة جعل في إحساس  أن أي عمل مني لو بسيط يساهم في تطوير المجتمع , وبناء حيات أفضل إلى شبابنا , و أيضا عملنا هو حياة أفضل إلى المجتمعات و الأجيال القادمة , <br />
و اتدكر نشيدا كنت أقوله في المخيمات في طفولتي ,<br />
صديقي الحاسوب     جميعا المعلومات   صنع غريب فوق المصنوعات       أداعبه و ألاعبه  و اخلق بيه أفكاري <br />
هدا النشيد اتدكره إلى حد ألان عندما أنهيت دراستي في هندسة المعلومات , هده الأشياء ساهمت في بناء شخصية , أحس أنني معتز بنفسي , و الآن سني 24 سنة ,. أحس كل يوم  أنني أزداد نشاطا في العطاء إلى مجتمعي , <br />
و أهم شيء يدفعني إلى العمل مع الشباب هي القيم التي تربيت عليها , أنا كشاب أحس بأصدقائي الشباب من المعاناة اليومية , تلك المعاناة الاجتماعية , تجعلهم يتوجهون نحو الانحراف من أجل نسيان تلك المشاكل , و مواجهة المشاكل في نضري هو أحسن حل من الهروب منها ., موجهتها بصبر هو الحل , و العمل الشبابي أفضل شيء لمواجهة المشاكل , وخصوصا العمل في شكل مجوعات , لانا يدا وحيدة لا تصفق , الشباب لديهم حيوية ونشاط  , ومعرفة كيفية استثمارها بشكل جيد يساهم في تطوير مجتمع , كل شاب يطور حيه أو مدينته أو بلده , يساهم في تطوير المجتمع إلى الأفضل , <br />
ارجع إلى موضوع مهم في العمل الشبابي, من الضروري أن يكون هناك شيئا يحرك ويشجع الشباب على الابتكار و الإبداع. وهو الفضاء , عندما نعتبر أنفسنا محركون لشباب , علينا أن نكون قدوة لهم , و القدوة كشاب أن تكون دائما متحمسا للعمل , و خلف مبادرات , و الشباب عندما يرون هده القدوة سيفكرون في خلق مبادرات مثلها أو أحسن , وبهده الطرق أكون بالفعل محركا لشباب فيما هو ايجابي , و لكي ننال ثقة الشباب علينا أن نكون متواضعين معهم و في نفس سنهم , مثلا عاملي الدائم و الأغلب مع شباب و أطفال , يكونون صغار مني  أو اكبر مني , فعلي أن أصغي إليه , و أناقشه بنقاش في سنه , و من هنا ينطلق البناء مع الشباب , <br />
من طاقة وحيوية الشباب نتعلم كل يوم. يخلقون أفكار ملهمة , من الممكن أن لا تعجب البعض , لكن في لبها , فيها تلك البرأة , لان الشباب هي مرحلة ثانية بعد الطفولة ,. و من الضروري عدم النضر إلى شباب كفئة عمرية ,. بل اعتبارها داك الثروة الفكرية و العملية التي تساهم في التطوير .<br />
عملنا مع الشباب هو الخروج من النطاق تنضري إلى التطبيقي و الميداني. أي العمل من الشباب إلى الشباب <br />
نوفل الحمومي <br />
 <br />
و متطوع و عامل غير مداوم مع العديد من المؤسسات الشبابية  <br />
<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 18 May 2007 06:58:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/206543</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>العمل مع الشباب احساس رائع</title> 
                    <link>http://nawfalnet.tigblog.org/post/206541</link> 
                    <description><![CDATA[              لمادا   نعمل مع الشباب ؟<br />
أحسست بنوع من الإحساس الغريب في داخلي عندما سمعت السؤال لمادا نعمل مع الشباب , هدا السؤال يجعلني ارجع قليلا إلى الماضي , لكي أتأمل أسباب انطلاقتي في العمل الشباب ومن هناك انطلاق في لبنة كمجموعة لمادا نعمل مع الشباب , لأنني عنصر من المجموعة و العنصر يؤثر في المجموعة , أتذكر أول مرة عندما كان سني 7 سنوات عندما التحقت بجمعية الباسل للمسرح في مدينة تيفلت , وفي نفس الوقت كنت أنشط مع جمعية الشعلة لتربية و الثقافة , ضمن الأنشطة الطلائعية للأطفال و الشباب , عندما تم اختياري في سن السابعة أن أذهب إلى مخيم السعدية لطفولة, كنت خائفا أن  اقضي 15 يوما بعيدا عن أسرتي , أتذكر داك اليوم الذي بكيت فيه مرتجيا ولدي أن يعطني 300 درهم ثمن الاشتراك في المخيم , لأنني اعتدت على الأنشطة اليومية للجمعية . و أحببت أن أخد التجربة في أن أفارق عائلتي 15 يوما. كانت تلك بدايتي في التعرف ماهو العمل ألتشاركي و العمل مع الجمعيات , وبعدها في سن 16 أصبحت إطار  "مدرب مخيمات صيفية " , من خلال تلك التجربة من 7 إلى سن 16 , وضعت في نفسي تراكمات عديدة , و اتدكر بعدها في الفصل , أصبحت أناقش إستادي  و أصدقائي مواضع مجتمعية مختلفة  التي تهدد مجتمعنا , واتدكر مواضيع مثل الرشوة , حقوق الإنسان , المخدرات , و مواضيع كانت محرمة أن ننقشها في الفصل , تحت ذريعة علينا إكمال منهج الدراسي ,. لان تلك المواضيع ليست في المنهج, لكننا كنا نناقشها كمجموعات خارج الفصل و بعيدا عن أعين الأطر التربوية, و مواضيع مختلفة بسيطة. أتذكر أول مبادرة قمنا فيها في 1998, عندما اجتمعنا نحن مجموعة من التلاميذ, و أنشأنا حديقة داخل مدرستنا, و رأينا مزبلة قريبة من المؤسسة, أردنا أن نجعلها منطقة خضراء, فوجدنا عراقيل إننا ممنوعون من إقامة الحديقة مكان المزبلة., لأنها تحتاج إلى رخص , و نحن مجموعة غير معترف بها , في 1999 سمينا مجموعتنا  منتدى تيفلتواز , كانت غير مسجلة , كنا نقوم بمجموعة من المبادرات الشبابية ,  ووجدنا عراقيل مختلفة , وكنت في تلك الفترة في نفس الوقت متطوع مع بعض الجمعيات المغربية , في سنة 1999  ثم دعوتنا كمجموعة  إلى مؤتمر في تونس , كان اسمه مؤتمر شباب البحر الأبيض متوسط,  الذي ساعدنا إلى الذهاب هناك , شخص فرنسي عجوز اسمه بير , كان معجبا بعملنا , و من خلال محورتنا معه , اكتشفنا انه كان يعمل في مؤسسة فرنسية لدعم التنمية في المغرب , في تونس طورت أفكارنا عندما تعرفنا على تجارب مختلفة من العالم  , و  كانت تجربة فريدة . هي تجربة التغير المحلي المنبثقة عن المنتديات الاجتماعية العالمية . التي استلهمنا منها أشياء كثيرة , في سنة 2002 كانت النقلة الكبيرة بالنسبة لنا , هي تنظيم منتدى شباب تيفلت . و الذي انبثق منه  تأسيس جمعية تفلتواز حياة جديدة., من مجموعة من الشباب , و أيضا شباب جمعيات أخرى انضموا إلينا , فكانت تلك هي الانطلاقة في تأسيس فضاء يجمعنا , ونخلق كل مانفكر فيه من شكل ايجابي يخدم مجتمعنا , فانطلاقنا بمجموعة كبيرة من المبادرات , حتى أصبح لنا سيط كبير في بلدنا و أشعاع واسع في العالم , و بناء لبنة مؤسسة  قوية . بفضل مؤسسة خلقنا العديد من البرامج و المشاريع, و أيضا إشراك جمعيات كثيرة في عملنا, و سهمنا في تأسيس شبكات قوية في العمل الشبابي, و لزلن إلى حد الآن متطوعون في الجمعية بمعنى التطوع الحقيقي, و مساهمين [أفكارنا في مؤسسات مختلفة. إلى حد ألان  باعتباري كشاب , متطوع في أكثر من 30 مؤسسة وطنية ودولية, و أحض بالاحترام  مجموعات العمل, لأني أفكر دائما في العطاء أكثر فأكثر فداك هو شعار التميز الايجابي   , لانا من تلك التراكمات السابقة جعل في إحساس  أن أي عمل مني لو بسيط يساهم في تطوير المجتمع , وبناء حيات أفضل إلى شبابنا , و أيضا عملنا هو حياة أفضل إلى المجتمعات و الأجيال القادمة , <br />
و اتدكر نشيدا كنت أقوله في المخيمات في طفولتي ,<br />
صديقي الحاسوب     جميعا المعلومات   صنع غريب فوق المصنوعات       أداعبه و ألاعبه  و اخلق بيه أفكاري <br />
هدا النشيد اتدكره إلى حد ألان عندما أنهيت دراستي في هندسة المعلومات , هده الأشياء ساهمت في بناء شخصية , أحس أنني معتز بنفسي , و الآن سني 24 سنة ,. أحس كل يوم  أنني أزداد نشاطا في العطاء إلى مجتمعي , <br />
و أهم شيء يدفعني إلى العمل مع الشباب هي القيم التي تربيت عليها , أنا كشاب أحس بأصدقائي الشباب من المعاناة اليومية , تلك المعاناة الاجتماعية , تجعلهم يتوجهون نحو الانحراف من أجل نسيان تلك المشاكل , و مواجهة المشاكل في نضري هو أحسن حل من الهروب منها ., موجهتها بصبر هو الحل , و العمل الشبابي أفضل شيء لمواجهة المشاكل , وخصوصا العمل في شكل مجوعات , لانا يدا وحيدة لا تصفق , الشباب لديهم حيوية ونشاط  , ومعرفة كيفية استثمارها بشكل جيد يساهم في تطوير مجتمع , كل شاب يطور حيه أو مدينته أو بلده , يساهم في تطوير المجتمع إلى الأفضل , <br />
ارجع إلى موضوع مهم في العمل الشبابي, من الضروري أن يكون هناك شيئا يحرك ويشجع الشباب على الابتكار و الإبداع. وهو الفضاء , عندما نعتبر أنفسنا محركون لشباب , علينا أن نكون قدوة لهم , و القدوة كشاب أن تكون دائما متحمسا للعمل , و خلف مبادرات , و الشباب عندما يرون هده القدوة سيفكرون في خلق مبادرات مثلها أو أحسن , وبهده الطرق أكون بالفعل محركا لشباب فيما هو ايجابي , و لكي ننال ثقة الشباب علينا أن نكون متواضعين معهم و في نفس سنهم , مثلا عاملي الدائم و الأغلب مع شباب و أطفال , يكونون صغار مني  أو اكبر مني , فعلي أن أصغي إليه , و أناقشه بنقاش في سنه , و من هنا ينطلق البناء مع الشباب , <br />
من طاقة وحيوية الشباب نتعلم كل يوم. يخلقون أفكار ملهمة , من الممكن أن لا تعجب البعض , لكن في لبها , فيها تلك البرأة , لان الشباب هي مرحلة ثانية بعد الطفولة ,. و من الضروري عدم النضر إلى شباب كفئة عمرية ,. بل اعتبارها داك الثروة الفكرية و العملية التي تساهم في التطوير .<br />
عملنا مع الشباب هو الخروج من النطاق تنضري إلى التطبيقي و الميداني. أي العمل من الشباب إلى الشباب <br />
نوفل الحمومي <br />
 <br />
و متطوع و عامل غير مداوم مع العديد من المؤسسات الشبابية  <br />
<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 18 May 2007 06:52:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://nawfalnet.tigblog.org/post/206541</guid>
					
                </item>
</channel>
</rss>