<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - hussien deeb's TIGBlog</title> 
                    <link>http://deeb.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>انتهاكات جيش الاحتلال الاسرائيلى //لشهر يوينو 2008 ضد المدنيين الفلسطينيين</title> 
                    <link>http://deeb.tigblog.org/post/406417</link> 
                    <description><![CDATA[مقتطفات من التقرير<br />
<br />
	استشهاد (10) مواطنين فلسطينيين على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، من بينهم  مسن وطفلتان فى قطاع غزة فقط .<br />
	إصابة (44) مواطنا فلسطينيـا بجروح مختلفة في مناطق متفرقة من القطاع ، من بينهم 15 طفلا ، و 5 نساء .<br />
	قـوات الاحتـلال الإسرائيلـي تنفذ (9) عمليـات توغـل داخـل القطــاع .<br />
	قـوات جيش الاحتـلال تعتقـل وتحتجز (23) مواطنـا مـن القطاع .<br />
	تجريف (535) دونما من الأراضي الزراعية الواقعة على أطراف قطاع غزة، و تدمير منزلين بشكل كامل .<br />
	قـوات الاحتـلال تواصـل عزل القطـاع نهـائيـاً عن العالــم الخارجي .<br />
	أزمة الوقود ما زالت قائمة فى القطاع وتشل معظم المرافق الحيوية وتجعل القطاع على شفا كارثة إنسانية وبيئية .<br />
ملخص :<br />
   ....  تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (1/6/2008 ـ 30/6/2008) يونيو 2008 جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما واصلت تلك القوات انتهاكاتها الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، ومداهمة المنازل السكنية واعتقال أعداد كبيرة من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية ، وتتزامن تلك الجرائم مع الاستمرار في حصار قطاع غزة من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعزله عن العالم الخارجي بشكل غير مسبوق منذ العام 1967 ، لاسيما تفاقم أزمة الوقود وما نتج عنه من شلل تام لمعظم المرافق الحيوية داخل القطاع من مؤسسات وجامعات ووزارات ومستشفيات .<br />
         وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي :<br />
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف والتوغل :<br />
<br />
الأحد 1/6/2008 <br />
* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية الثقيلة مسافة تقدر بنحو 1500 متر داخل منطقة الزنة، شمال شرق بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس.  باشرت تلك القوات بأعمال تجريف وتدمير في المنطقة، استمرت حتى الساعة 9:30 صباحاً، وطالت 120 دونماً من أشجار الزيتون والدفيئات الزراعية، تعود ملكيتها لعائلات القرا، أبو جامع وأبو عليا.  كما دمرت تلك القوات منزل عائلة المواطن جمال زايد أبو جامع بشكل كلي وهو مكون من طابق واحد من الباطون على مساحة 90م2، وتقطنه عائلة قوامها 7 أفراد، فيما دمرت خمسة منازل بشكل جزئي.  وأثناء توغلها في المنطقة، أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مدفعية باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة، كانوا يتصدون لقوات الاحتلال، مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجراح.  وقبل انسحابها من المنطقة اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطناً فلسطينياً، من بينهم طفل واقتادتهم لداخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، وبعد التحقيق معهم أفرجت عنهم جميعاً في ساعات فجر اليوم التالي.<br />
<br />
الثلاثاء 3/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 12:00 ظهرا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الثقيلة تساندها الطائرات مسافة تقدر بنحو 1200 متر داخل منطقة السريج في بلدة القرارة، شرق خان يونس. باشرت تلك القوات بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، استمرت حتى الساعة 5:00 مساءً، وطالت نحو 100 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وتعود ملكيتها لعائلات أبو جامع، السميري، أبو بركة ومهنا.  وأثناء إعادة انتشارها في المنطقة في ساعات المساء، كانت قوات الاحتلال تطلق النار بشكل عشوائي في كل مكان، مما أدى إلى إصابة المواطن صالح محمد الأسطل، 24 عاماً، بعيار ناري في يده اليمنى، أثناء وقوفه بالقرب من منزله.  وعادت قوات الاحتلال في ساعات فجر يوم الأربعاء الموافق 4/6/2008، للتوغل لمسافة 500 متر في المنطقة<br />
<br />
وفى حوالى الساعة 5 مساء ، قصفت طائرات الاستطلاع الاسرائيلية، مجموعة من سرايا القدس في منطقة العمور وصفت جراح أحدهم بالخطيرة جدا، فيما أصيب آخران في قصف مدفعي على احد المنازل شرق خزاعة" . <br />
 <br />
وقال د.معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ:"أن الطواقم الطبية نقلت خمس إصابات، ثلاثة منها في منطقة العمور إحداها خطيرة بالإضافة إلى إصابتين نتيجة سقوط قذيفة مدفعية على احد المنازل في منطقة خزاعة شرق خانيونس".<br />
الخميس 5/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً،  توغلت قوات الاحتلال معززة بعدد من الدبابات والجرافات الآليات العسكرية في بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس.  داهمت تلك القوات عدد من منازل المواطنين في المنطقة وحولتها لثكنات عسكرية، بعد أن فتشتها واحتجزت سكانها. كما داهمت جمعية الرواد في المنطقة وقامت بتفتيشها وإلحاق أضرار جزئية بها والاستيلاء على خمسة أجهزة كمبيوتر منها، واحتجاز أربعة من المواطنين من سكان المنطقة داخلها قبل ان تقتادهم إلى داخل أحد المواقع العسكرية داخل الشريط الحدودي، ومن ثم إطلاق سراحهم في ساعات العصر.  وعند الساعة 9:00 صباحاً، وجراء القصف العشوائي الذي رافق عمليات التجريف التي شرعت تلك القوات في تنفيذها في المنطقة أصيب المواطن سليم صدقي القرا، 20 عاماً بشظية في الوجه، خلال تواجده محيط منزله وتم نقله إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت إصابته بالمتوسطة. وخلال توغلها في المنطقة والذي استمر حتى الساعة 1:30 ظهراً، هدمت تلك القوات ثلاثة منازل بشكل كلي ومنزل رابع بشكل جزئي، تعود لمواطنين من عائلة الدغمة وأبو لطيفة، كما جرفت 6.5 دونمات من ضمنها دفيئة زراعية تعود لمواطنين من عائلة أبو لطيفة<br />
وفي إطار جرائم القتل الناجمة عن أعمال القصف، واستخدام القوة المفرطة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلة فلسطينية، في الثامنة من عمرها، من سكان خزاعة، شرقي مدينة خان يونس، بعد أن أصابتها بصاروخ جو ـ أرض؛ حول جسدها إلى كومة من اللحم والأشلاء المتناثرة، فيما أصيبت والدتها التي كانت تنظر إليها من نافذة المنزل بجروح.<br />
<br />
وفى حوالى الساعة 1 ظهرا ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة مواطنين في بلدة عبسان الجديدة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.<br />
وأفاد مصادرنا بأن تلك القوات التي اجتاحت البلدة خلال ساعات الصباح الأولى، وانسحبت منها بعد 8 ساعات من الخراب والدمار، اعتقلت أربعة مواطنين وهم: حسام فائق أبو دقة (29 عاما)، وشقيقه سالم (19 عاما)، وشقيقين من عائلة أبو لبدة.<br />
وأوضح لنا أسامة أبو دقة (26 عاما)، شقيق المعتقلين الذي كان خارج المنزل لحظة الاجتياح، أن قوة احتلالية، خاصة تسللت في ساعات الفجر الأولى إلى منزلهم الذي يبعد نحو 400 متر عن الحدود الشرقية للقطاع، وحاصرت والده وأشقائه في إحدى الغرف إلى أن انسحبت معتقلةً شقيقيه.<br />
وأشار أبو دقة إلى أن هذه المرة الثالثة التي يتم اعتقال أشقائه بسبب صمودهم في منزلهم الذي يقع على أطراف البلدة، منوها إلى أن قوات الاحتلال تزيد الخناق عليهم يوما بعد يوم وتحتل منزلهم كل عملية اجتياح لإجبارهم على تركه تمهيدا لتدميره كباقي المنازل التي تم تدميرها في المنطقة.<br />
وأكد أن والده اتخذ قرارا بعدم مغادرة المنزل الذي يشكل المأوى الوحيد له، حتى لا يصبح هدفا سهلا لقوات الاحتلال.<br />
<br />
الجمعة 6/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالدبابات ترافقها عدة جرافات، مسافة تقدر بحوالي 1500 متر في بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس.  شرعت تلك القوات في أعمال تجريف وسط قصف عشوائي.  استمرت أعمال التجريف حتى الساعة 5:00 صباحاً، وطالت مزرعة دواجن مساحتها 250م2 بما فيها من 2500 من الصيصان بعمر 10 أيام، تعود للمواطنة سامية أحمد رزق النجار، إضافة لتجريف 45 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون تعود لمواطنين من عائلة قديح وأبو ريدة وأبو دقة.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز اف 16 صاروخاً تجاه مقر الأمن الداخلي التابع للشرطة الفلسطينية في الحكومة المقالة، في منطقة العطاطرة، غربي بلدة بيت لاهيا.  أدى ذلك إلى تدمير المقر، وهو مبنى مكون من طابق واحد على مساحة 200 م2 بشكل كلي.  كما أصيب خمسة مواطنين، وهم ثلاثة أطفال واثنان من أفراد الشرطة بجراح طفيفة، وتم نقل المصابين لمستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا.  ووفقاً للتحقيقات الميدانية فإن المبنى المستهدف كان يستخدم في السابق مقراً لجهاز المخابرات العامة، ويتم استخدامه حالياً كمقر للأمن الداخلي، حيث يتم احتجاز عدد من المعتقلين والتحقيق معهم في داخله.  وقبل تعرض المقر للقصف كان قد تم إخلاؤه من قبل الشرطة، مما منع وقوع قتلى.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه ورشة للحدادة يملكها المواطن سعيد يونس المصري، وتقع الورشة التي تبلغ مساحتها 300م2، في شارع الصحابة بحي الدرج شرق مدينة غزة.  وفي حين لم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح، أدى إلى إلحاق أضرار ودمار فيها.  من الجدير ذكره أن الورشة تعرضت في وقت سابق للقصف الإسرائيلي، وهي تستخدم لتشكيل الألمونيوم والحديد.<br />
<br />
السبت 7/6/2008<br />
وفي جريمة جديدة من جرائم القتل العمد، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً من سكان حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، عندما حاول إسعاف مصابين من المقاومة .    <br />
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 3:45 فجر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت قوة خاصة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي النار اتجاه مقاومين أثناء تواجدهم في شارع حبيب، شرق حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى إصابتهم.  حضر مواطن من عائلة سكر، وهو من سكان المنطقة، بهدف إنقاذ المصابين، لكن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص اتجاهه مما أدى إلى مقتله على الفور.  والقتيل هو خليل محمد سكر، 27 عاماً، حيث أصيب بعيار ناري في الصدر.<br />
<br />
وفي حوالي 7:20 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين كانوا يتحصنون داخل سيارة جيب عسكرية، كانت متوقفة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس، عيارين ناريين تجاه المواطن محمد سليمان صبحي قديح، 45 عاماً، ما أسفر عن إصابته بعيار ناري في ركبته اليسرى.  نقل المصاب بوساطة سيارة إسعاف إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.  المواطن المذكور عامل في بلدية خزاعة، كان يعمل على إصلاح خط مياه يبعد نحو 500 متر عن الشريط الحدودي، سبق أن جرفته قوات الاحتلال خلال توغلها في خزاعة في اليوم السابق.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 7:20 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية، كانت تحلق في سماء خان يونس، صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة كانت تتواجد في عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس.  سقط الصاروخ في حقل مزروع بأشجار الزيتون بالقرب من مقر الدفاع المدني، ولم يسفر عن أي إصابات في الأرواح.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 11:10 مساءً، أطلقت الآليات الحربية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، قذيفة مدفعية اتجاه مجموعة من المرابطين التابعين لكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) كانت متواجدة بالقرب من مسجد التوفيق في شارع بغداد، شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.  أدى القصف المباشر إلى مقتل احدهم وإصابة آخر بجراح.  والقتيل هو: بلال خليل الشرباصي، 21 عاماً، حيث تحول جسده إلى أشلاء وهو من سكان حي الشجاعية.  وأما المصاب فهو أيمن مصباح مشتهى، 21 عاماً، وأصيب شظايا متفرقة بالجسم.<br />
<br />
الأحد 8/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالدبابات ترافقها عدة جرافات مسافة 1200 متر في منطقتي أبو طعيمة في عبسان الكبيرة، والفخاري جنوب شرقي خان يونس.  وشرعت تلك القوات وسط قصف عشوائي بنيران الأسلحة الرشاشة بأعمال تجريف طالت 15 دونماً من الأراضي الزراعية بما فيها تجريف دفيئتين. وتعود الأراضي المجرفة لمواطنين من عائلات أبو عودة وأبو دقة وأبو طعيمة. وجراء القصف العشوائي أصيب الشاب محمد تيسير أحمد أبو دقة، 18 عاماً بعيار ناري في اليد اليمنى، وذلك خلال تواجده قرب منزله في منطقة الفخاري.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال شرق مخيم البريج، وسط القطاع النار باتجاه ثلاثة شبان فلسطينيين، كانوا على بعد نحو 700 متر إلى الغرب من الشريط.  أسفر ذلك عن إصابة أحدهم بعيار ناري في يده اليسرى، وهو المواطن حسن محمد شاهين، 23 عاماً من سكان مخيم المغازي، وهو صحفي متدرب في جريدة الاستقلال.  وأفاد لباحث المركز بأنه كان يقوم بتصوير الأراضي المجرفة في المنطقة، لحظة إصابته، ولكنه لم يكن يلبس الزي الصحفي<br />
<br />
الثلاثاء 10/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات الثقيلة، مسافة تقدر بنحو 1000 متر داخل بلدة الشوكة، جنوب شرقي مدينة رفح، بالقرب من مطار غزة الدولي.  باشر أفراد القوة بمداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، ومن ثم قاموا باعتقال المواطن إبراهيم محمد حسن أبو سنيمة، 20 عاماً، واقتادوه إلى داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل شرقي البلدة.  كما نفذت تلك القوات أعمال تجريف في الأراضي الزراعية طالت حوالي 31 دونماً من الأراضي المزروعة باللوزيات والزيتون، تعود ملكيتها لعائلة أبو سنيمة.  وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، انسحبت تلك القوات من البلدة.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 12:15 ظهراً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة غزة  قذيفة مدفعية اتجاه مجموعة من المقاومين ، أثناء تواجدهم شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة، والقريبة من الشريط المذكور.  أسفر ذلك عن مقتل ثلاثة منهم على الفور، وإصابة اثنين آخرين، بجراح. <br />
القتلى هم :<br />
1) مصطفى صبري عطا الله، 24 عاماً من سكان حي الدرج في غزة. <br />
2) يحيى محمد حميد،  23 عاماً من سكان حي التفاح في غزة. <br />
3) أحمد عدنان الصفدي، 20 عاماً من سكان حي الدرج في غزة. <br />
والمصابان هما:<br />
1) علاء جواد معروف، 24 عاماً، وأصيب  بشظايا في البطن. <br />
2) مصطفى كامل شابط، 21 عاماً، وأصيب  بشظايا في جميع إنحاء الجسد.<br />
<br />
الأربعاء 11/6/2008<br />
وفي جريمة هي الثانية من نوعها خلال هذا الأسبوع، من جرائم القصف والاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات صباح اليوم طفلة في الثامنة من عمرها في بلدة القرارة، شرقي مدينة خان يونس، بعدما أطلقت قذيفة مدفعية باتجاه منزل عائلتها، أثناء توغلها في البلدة.  كما قتل احد أفراد المقاومة أثناء تصديه لتلك القوات، وقتل آخر بينما كان في لباس مدني.  يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد قتلت طفلة في نفس العمر في بلدة خزاعة في خان يونس وبنفس الطريقة.  "انظر/ي التفاصيل في هذا التقرير".<br />
واستناداً لتحقيقات راصدينا ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 2:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي التي كانت تحلق في سماء مدينة خان يونس، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية في بلدة القرارة القريبة من الحدود مع إسرائيل، شرقي مدينة خان يونس.  وبعد نصف ساعة تقريباً، بدأت قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية الثقيلة التوغل لمئات الأمتار داخل منطقة الشيخ حمودة في بلدة القرارة، وسط قصف عشوائي.  داهمت تلك القوات عدة منازل سكنية، قبل أن تحتجز سكانها بداخلها وتحولها لثكنات عسكرية، ومن ثم باشرت بأعمال تجريف في المنطقة.  وعند الساعة 5:30 صباحاً، أطلقت دبابات الاحتلال قذيفة مدفعية باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة الذين حاولوا التصدي لتلك القوات.  أسفر ذلك عن مقتل احدهم ويدعى إبراهيم محمد سعد المصري، 20 عاماً.  وعند الساعة 5:40 صباحاً، أطلقت الدبابات قذيفتي مدفعية بفارق دقيقتين باتجاه المنطقة الشمالية الشرقية للتوغل، فسقطتا بالقرب من منزل المواطن عبد الكريم سليمان السميري، الذي يبعد عن منطقة التوغل نحو 1000 متر.  أسفر ذلك عن مقتل طفلته هديل، 8 أعوام، بعد أن تحول جسدها لأشلاء مقطعة، بينما كانت تقف على باب المنزل، فيما أصيبت عمتها أمل سليمان المصري، 27 عاماً بشظايا في يدها اليمنى، أثناء خروجها مع باقي أفراد العائلة لاستطلاع الأمر بعد سقوط القذيفة الأولى.  بقيت أشلاء الطفلة على الأرض لمدة نحو 20 دقيقة قبل أن تتمكن سيارة إسعاف فلسطينية من دخول المنطقة، وتنقلها إلى مستشفى ناصر في خان يونس.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 2:50 بعد الظهر، وجراء القصف العشوائي بنيران الأسلحة من قبل قوات الاحتلال المتوغلة شرق القرارة، أصيبت الطفلة وعد رجب فياض، 3 سنوات، بشظايا أعيرة نارية في القدمين، وذلك خلال تواجدها في "حوش" منزلها في حي آل فياض الذي يبعد نحو 800 متر عن منطقة التوغل.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 3:45 مساءً، أطلق جنود الاحتلال المتحصنون في منزل المواطن مصطفى السميري في منطقة التوغل، النار على مجموعة من المواطنين الذين تجمعوا في المنطقة بعد تراجع الدبابات الإسرائيلية إلى الشرق وتردد أنباء عن انسحاب قوات الاحتلال.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن ياسر محمد عيد أبو حليب، 29 عاماً، بعيار ناري في الظهر، وأعلن عن وفاته بعد لحظات من وصوله مستشفى ناصر.<br />
وخلال توغلها في المنطقة اعتقلت قوات الاحتلال نحو 11مواطناً من سكان المنطقة واقتادتهم إلى داخل أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية داخل الشريط الحدودي وأجبرتهم على ارتداء (أبرهولات) زرقاء ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية صوراً لهم وهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي. ومن ثم أفرجت عنهم فيما بعد .<br />
كما قامت خلال عملية التوغل بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية  تقدر  بنحو 150 دونماً من الأراضي الزراعية، فضلاً عن  تدمير منزل بشكل كلي، إلحاق أضرار بالغة بمسجدين.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، أطلق طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخاً تجاه مكان تواجد فيه افراد من المقاومة ،في شارع السكة شرقي مخيم جباليا للاجئين. انفجر الصاروخ وأصابت شظاياه المواطن محمد حسن محمد عسلية، 65 عاماً بشظايا في الصدر.  نقل المصاب إلى مستشفى العودة، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير.  كما وأصابت شظايا الصاروخ حفيدته هبة حسن عسلية، 5 أعوام.  وذكر شهود عيان أن المواطن عسلية أصيب بينما كان متواجداً في محل لبيع الأعلاف على مسافة حوالي 300 متر من مكان القصف.<br />
<br />
الخميس 12/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمالي بلدة بيت لاهيا، النار وقذائف المدفعية باتجاه اثنين من المسلحين الفلسطينيين كانا في منطقة السيفا، شمال غربي البلدة المذكورة، على بعد نحو 700 متر من الشريط المذكور.  أسفر ذلك عن مقتلهما، حيث استطاعت طواقم الإسعاف الوصول لأحدهما بعد ساعة من الحادث ونقل لمستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا أشلاء مقطعة، ويدعى محمد جمال دولة، 20 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا.  أما القتيل الثاني فلم يتم العثور على جثته إلا بعد الساعة 7:00 مساءً، في أعقاب سماح قوات الاحتلال لطواقم الإسعاف من الدخول  للمنطقة، حيث وجد مدفوناً في الرمال عبارة عن أشلاء مقطعة، ويدعى خالد أحمد زهد، 24 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا.<br />
وفي حوالي الساعة 3:40 مساءً، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة ، كانت تتواجد شرقي بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس، المحاذية للحدود مع إسرائيل.  أدى ذلك لإصابة اثنين من أفراد المجموعة بجراح، تم نقلهما إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت المصادر الطبية حالتهما بالمتوسطة.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي، شرقي بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، صاروخ أرض ـ أرض باتجاه مجموعة المقاومين ، كانوا يتواجدون في شارع الزاوية بالقرب من مسجد الصديق، شرقي البلدة.  لم يصب الصاروخ أياً منهم بأذى إلا أن طائرة حربية إسرائيلية كانت تحلق في سماء المنطقة، أطلقت صاروخاً آخر باتجاههم، مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم على الفور، بعد تحول أجسادهم لأشلاء.  والقتلى هم:<br />
1) موسى أحمد حمودة، 27 عاماً.<br />
2) مصطفى سعدي البطش، 28 عاماً.<br />
3) محمود زكي خضر، 19 عاماَ.<br />
<br />
الاثنين 16/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، سمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات قرب الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس.  وفي وقت لاحق ذكر الجيش الإسرائيلي ـ كما نقلت عنه مواقع إسرائيلية ـ أن الجنود رصدوا ثلاثة مسلحين فلسطينيين يقتربون من السياج الأمني فدخلت قوة من لواء جفعاتي وأطلقت النار نحوهم وأردتهم قتلى.  وفي وقت لاحق أعلنت سرايا القدس أن مجموعة من أفرادها اشتبكوا مع جنود الاحتلال قرب بوابة الزوايدة على الشريط الحدودي.  وصلت تعزيزات من قوات الاحتلال للمنطقة وتوغلت تلك القوات مسافة تقدر بنحو 400 متر غرب الشريط الحدودي وشرعت في أعمال تسوية وتمشيط وسط قصف عشوائي.<br />
<br />
وعند الساعة 8:10 صباحاً أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة كانت تتواجد شرق خزاعة في محاولة للتصدي للقوات الإسرائيلية.  أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة من رجال المقاومة بجروح، نقلوا على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت المصادر الطبية حالتهم بالمتوسطة.<br />
<br />
وعند الساعة 12:00 قبيل الظهر، وبعد تراجع القوات الإسرائيلية داخل الشريط الحدودي، تمكنت طواقم الإسعاف من نقل جثامين أفراد المقاومة الثلاثة الذين قتلوا صباحاً إلى مستشفى ناصر في المدينة، حيث تم التعرف عليهم وجميعهم من سكان بني سهيلا، شرقي خان يونس وكانوا مصابين بأعيرة وشظايا في أنحاء متفرقة من أجسامهم.<br />
والقتلى، هم:<br />
1)  ياسر فايز أبو عليان، 23 عاماً.<br />
2)  علاء روحي البريم، 20 عاماً.<br />
3)  محمود سالم أبو شاب، 19 عاماً.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق المنطقة الواقعة بين مدينة غزة وبلدة جباليا، صاروخ أرض ـ أرض باتجاه مجموعة من المقاومين ، كانوا على بعد نحو 1300 متر من الشريط المذكور.  أسفر ذلك عن مقتل أحدهم ويدعى معتز فؤاد طافش، 28 عاماً من سكان حي الزيتون في غزة، وإصابة آخر بجروح.<br />
<br />
وفي حوالي الساعة 9:21 مساء، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخ جو ـ أرض تجاه ورشة حدادة وخراطة بالقرب من مقبرة ضهرة الشيخ محمد في منطقة جورة اللوت بخان يونس، تعود ملكيتها للمواطن خليل محمد خليل جواهر، 44 عاماً، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، فيما لحقت أضرار بورشة تصليح سيارات مجاورة.  وتبلغ مساحة ورشة جواهر 150 م2 ومسقوفة بالأسبستوس ويعمل بها 3 عمال إلى جانب صاحب الورشة.  أما الورشة التي لحقت بها أضرار فتعود للمواطن إبراهيم حسن حسن البشيتي، 48 عاماً، وتبلغ مساحتها 150م2 ويعمل بها 4 عمال إلى جانب صاحب الورشة. والورشتان (المبنيان) تعود ملكيتهما لورثة سليمان إبراهيم النجار، 31 عاماً ولكنهما مستأجرتان من قبل جواهر والبشيتي.<br />
<br />
الثلاثاء الموافق 17/6/2008<br />
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي جريمتين جديدتين من جرائم القتل خارج إطار القانون "الاغتيال" في قطاع غزة راح ضحيتهما ستة مواطنين فلسطينيين، فيما أصيب خمسة آخرون بجراح، ثلاثة منهم من المدنيين العزل.  نفذت الجريمة الأولى في مدينة دير البلح وراح ضحيتها أحد عناصر المقاومة ، وأصيب خمسة آخرون بجراح، ونفذت الجريمة الثانية في مدينة خان يونس، وراح ضحيتها خمسة من العناصر المقاومة ايظا.  وقد نفذت الجريمتان بواسطة الطيران الحربي وبفارق 15 دقيقة.<br />
<br />
*واستناداً لتحقيقات راصدينا وشهود العيان في الجريمة الأولى، ففي حوالي الساعة 12:10 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 17/6/2008، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه سيارة من نوع هونداي خضراء اللون، كانت تسير في شارك البروك المؤدي إلى البحر، غرب مدينة دير البلح، وكان يستقلها مجموعة من المقاومين .  سقط الصاروخ بالقرب من السيارة وتمكن من بداخلها من الفرار منها، فيما أصيب ثلاثة مدنيين كانوا يستقلون عربة كارو في نفس الشارع بجروح، من بينهم شقيقان.  وعلى الفور أطلقت الطائرة صاروخاً آخر باتجاه المجموعة التي فرت، حيث كانوا على بعد نحو 300 متر من المكان الأول.  أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة منهم بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة، حيث توفي أحدهم في وقت لاحق متأثراً بجراحه، ويدعى صلاح صابر قدوحة، 23 عاماً من سكان مخيم النصيرات.  <br />
أما المصابون الثلاثة المدنيون فهم: <br />
1)  مروان طلب مزيد، 25 عاماً، وأصيب بشظايا في الظهر.<br />
2)  شقيقه محمد طلب مزيد، 24 عاماً، وأصيب بشظية في القدم اليمنى.<br />
3)  إسماعيل علي مزيد، 18 عاماً، وأصيب بشظية في الفم.<br />
<br />
* ووفقاً  لتحقيقات الجمعية في الجريمة الثانية، ففي حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية، كانت تحلق في سماء خان يونس، صاروخاً، تجاه سيارة من نوع بيجو 306 زرقاء اللون، كانت تقل خمسة أشخاص، وتسير باتجاه الشمال على شارع شمال عبد الناصر على بعد نحو خمسة أمتار إلى الجنوب من مفترق القرارة، شمالي خان يونس.  أصاب الصاروخ بشكل مباشر السيارة، وأدى لتدميرها بشكل كامل، واشتعال النيران فيها، ومقتل جميع من بداخلها وتفحم أجسادهم ونحولها لأشلاء.<br />
تم نقل الجثامين إلى مستشفى ناصر في المدينة، وبعد عدة ساعات تم التعرف على هوية القتلى، حيث تبين أن أربعة منهم من سكان غزة، والخامس من سكان خان يونس، وهم أعضاء في تنظيم "جيش الإسلام". <br />
والقتلى، هم:<br />
1-  معتز محمد جمعة دغمش، 29 عاماً، وهو من سكان غزة.<br />
2-  محمد عامر محمد عسلية، 21 عاماً، وهو من سكان شمال القطاع.<br />
3-  نضال خالد سعيد السدودي، 21 عاماً، وهو من سكان غزة.<br />
4-  محمود محمد الشندي، 27 عاماً، وهو من سكان غزة<br />
5-  موسى فوزي سليمان العديني، 35 عاماً، وهو من سكان السطر الغربي في خان يونس.<br />
<br />
الخميس 19/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية كانت ترابط على بعد نحو 500 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق قرية وادي غزة.  أسفر ذلك عن مقتل احدهم وإصابة ثلاثة آخرين بجراح وصفت بالطفيفة.  والقتيل هو رامي نزار أبو سويرح، 23 عاماً  من سكان بلدة الزوايدة.<br />
<br />
الاثنين 23/6/2008<br />
وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، النار باتجاه مجموعة من الأطفال حاولوا الاقتراب من الشريط المذكور، حيث كان مجموعة من المزارعين يعملون في مزارعهم  في منطقة السيفا الواقعة على بعد نحو 400 متر إلى الغرب من الشريط.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن جميل عبد الرحمن الغول، 68 عاماً، بعيار ناري اخترق اليد اليمنى ونفذ من الرقبة.  نقل المصاب إلى مستشفى كما عدوان في بيت لاهيا ولخطورة حالته حول إلى مستشفى الشفاء في غزة.  يشار إلى أن هذا الحادث هو الأول بعد دخول التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 19/6/2008.<br />
الأربعاء 25/6/2008<br />
في حوالي الساعة 7:10 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المنتشرون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط من الناحية الغربية.  أسفر ذلك عن إصابة المسن سالم احمد حمدان أبو ريدة، 82 عاماً، بعيار ناري في يده اليسرى، وذلك أثناء جمعه للعشب من أرض زراعية تبعد نحو 50 متر فقط عن الشريط المذكور. هذه هي الإصابة الثانية بعد دخول التهدئة المتزامنة حيز التنفيذ. يبدو أن قوات الاحتلال لا تزال تملك صلاحيات بإطلاق النار باتجاه أي جسم يقترب من المناطق الحدودية، الأمر الذي يتوقع فيه زيادة عدد المصابين من المزارعين الفلسطينيين في الفترة القادمة، حيث أن معظمهم عاد لاستصلاح أرضه أو للعمل فيها بعد دخول التهدئة مع إسرائيل حيز التنفيذ .<br />
<br />
الجمعة 27/6/2008<br />
الساعة 7 صباحا ، مقتل المواطن طالب محمد أبو ستة، 72 عاماً، في مركز شرطة دير البلح ، التابع للحكومة المقالة .<br />
واكد راصدينا انه في حوالي الساعة 1:00 من فجر يوم الخميس الماضي الموافق 26 يونيو 2008، توجه أفراد من شرطة المباحث العامة التابعة للحكومة المقالة إلى منزل المواطن طالب محمد أبو ستة، الواقع في قرية الزوايدة، وسط قطاع غزة، وبرفقتهم نجله مصطفى أبو ستة، 26 عاماً، والذي كانت الشرطة قد اعتقلته يوم الأربعاء الموافق 25 يونيو 2008، وقاموا بتفتيش المنزل بحثاً عن مواد مخدرة.  وبعد انتهاء أفراد الشرطة من التفتيش اقتادوا المواطن طالب أبو ستة ونجله معهم إلى مركز شرطة دير البلح.  وفي حوالي الساعة 7:00 من صباح يوم أمس الأول الجمعة الموافق 27 يونيو 2008، نُقل المواطن طالب أبو ستة، بواسطة سيارة إسعاف، من مركز الشرطة إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة جثة هامدة، ومنها إلى قسم الطب الشرعي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.<br />
<br />
وأفاد نجل الضحية مصطفى، الذي أفرجت عنه الشرطة بعد وفاة والده، لباحث المركز، بأنه قد تعرض للضرب والتعذيب خلال التحقيق معه في مركز شرطة دير البلح، بما في ذلك الشبح والضرب بأسلوب الفلكة بواسطة خرطوم بلاستيكي.  وأضاف بأن رجال الشرطة احتجزوه مرة أخرى مع والده، بعد تفتيشهم لمنزل والده، ووضعوهما سوياً في إحدى غرف المركز، وشرعوا بالتحقيق مع والده.  وذكر مصطفى بأن أفراد الشرطة قيدوا والده في سرير من يديه ورجليه، واعتدوا عليه بالضرب بأسلوب الفلكة، كما اعتدوا عليهما بالضرب خلال جولات التحقيق التي استمرت حتى ساعات فجر يوم الجمعة.  وأضاف أنه في حوالي الساعة 6:00 صباحاً قام رجال الأمن بإيقاظه وطلبوا منه مساعدة والده الذي كان ممدداً على الأرض قرب باب الغرفة، ومن ثم أمروه بتعبئة زجاجة فارغة بالماء وقاموا بصبها على والده الذي بدت عليه علامات الإرهاق والتعب، إلا أن والده قد فارق الحياة في مكانه.<br />
<br />
ثانيا / جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة<br />
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات  الخنق والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. <br />
 وقد مست هذه الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة.  وتنفذ سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية.  ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً، لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.<br />
هذا في الوقت الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق الحياة في القطاع.  فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية  في كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في القطاع.  كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة مئات المرضى الذين يرقدون فيها. <br />
 وفي المقابل لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو شهرين إلا لفئات محدودة من السكان" وهم المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية" وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت حانون ( إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل  السكان المدنيين في قطاع غزة، وعزلهم عن التواصل مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم الخارجي.  كما  تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة والصادرة.  <br />
وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج بالخارج، حيث قضى 33 فلسطينياً وفلسطينية من المرضى نحبهم، من بينهم 10 نساء و 7 أطفال، بسبب حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية و/ أو المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج، أو بسبب إعاقتهم على معبر بيت حانون( إيريز) أو بسبب نقص العلاج اللازم لهم في مشافي القطاع. وذلك منذ شهر يونيو 2007 وحتى لحظة صدور هذا التقرير. <br />
نتيجة لاستمرار الحصار الإسرائيلي المشدد، وإغلاق كافة معابر قطاع غزة منذ عدة أشهر، فإن خطر الموت يتهدد قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية،ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج .<br />
كما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد الضحايا المرضى في القطاع إلى138خلال شهر ابريل 2008 الحالي ، <br />
وأوضحت المصادر الطبية ايظاً أسماء الحالات التى توفيت خلال هذا الشهر جراء الحصار وهم كالاتى :<br />
	المسنة رضا مصباح سليم من سكان حي الصبرة<br />
	المسن احمد يوسف جندية 63 عاما من سكان مدينة غزة<br />
	المواطن جمال شحادة عمر "59عاماً<br />
	المواطنة رانية عبد السلام ثابت " 23عاماً<br />
	المواطنة حفيظة عبد السلام شلبي ( 55 عاماً)<br />
	المواطنة رجاء كامل أبو زيد "17 عاما" من سكان مدينة رفح<br />
	المريضة فوزية على السيد فخر "شهوان" البالغة من العمر "59 عاما" مصرية الجنسية<br />
	المواطنة نفين شحدة المقيد 35عاما من بيت لاهيا<br />
	الطفل حمادة صالح حمادة ابن الأربعة أشهر<br />
	المواطن جهاد يوسف مطر " 20عاماً "<br />
	المواطن صلاح علي السرحي "57عاماً "<br />
	المواطنة عزيزة محمود حسن ريان " 56 عاماً "،من مدينة خان يونس<br />
	المواطن عدنان علي علوش " 55عاماً "<br />
 ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة.  كما يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة.  وقد انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات.  وما يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد علقوا فيه منذ 10 يونيو من العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في الخارج والعاملين في الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء مصالحهم الحيوية.<br />
<br />
القوانين التي انتهكت خلال شهر يونيو 2008<br />
<br />
	"لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها ، وهى بمقتضى هذا الحق حرة فى تقرير مركزها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .<br />
	لجميع الشعوب سعيا وراء أهدافها الخاصة التصرف الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونما إخلال بأية التزامات منبثقة عن مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي ولا يجوز في أية حال حرمان اى شعب من أسباب عيشة الخاصة "<br />
             (المادة 1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعام 1966)<br />
<br />
	"لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة ، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود "<br />
              (المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)<br />
<br />
	"لكل فرد الحق في حرية التعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أول في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى"<br />
             (المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)<br />
<br />
	"لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته .<br />
	لكل فرد حرية مغادرة اى بلد بما فى ذلك بلده .<br />
	لا يجوز حرمان احد تعسفا من حق الدخول إلى بلده ."<br />
             ( المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)<br />
	" على كل طرف من الأطراف السامية المتعاقد أن يكفل حرية مرور جميع رسالات الأدوية والمهمات الطبية ومستلزمات العبادة المرسلة حصراً إلى سكان طرف متعاقد آخر المدنيين ، حتى لو كان خصما . وعليه كذلك الترخيص بحرية مرور أي رسالات من الأغذية الضرورية والملابس والمقويات المخصصة للأطفال دون الخامسة عشرة من العمر ، والنساء الحوامل والنفاس "<br />
            (المادة 23 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب 1949)<br />
<br />
	" للمواطنين الحق في عقد الاجتماعات العامة والندوات والمسيرات بحرية ، ولا يجوز المس بها أو وضع القيود عليها إلا وفقا للضوابط المنصوص عليها في هذا القانون "<br />
             (المادة 2 من قانون المجلس التشريعي الفلسطيني رقم 12 للعام 1998 بشأن الاجتماعات العامة)<br />
<br />
	" لا يجوز معاقبة أي شخص محمى عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيا . تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد والإرهاب .السلب المحظور . تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم "<br />
             (المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين فى وقت الحرب للعام 1949)<br />
<br />
<br />
توصيات (راصد)  للمجتمع الدولي<br />
<br />
1- يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة . <br />
2- وعلى هذا، تدعو (راصد) إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين. <br />
3- تدعو (راصد) الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين. <br />
4- كما توصي (راصد)  منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة. <br />
5- تدعو (راصد)  المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانقلاب التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة. <br />
6- تقدر (راصد)  الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، وتحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين. <br />
7- كما ندعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول  الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.<br />
<br />
<br />
<br />
الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)<br />
المكتب الاقليمى<br />
فلسطين<br />
وحدة الرصد والتوثيق<br />
<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 04 Jul 2008 12:23:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://deeb.tigblog.org/post/406417</guid>
					
                </item> 
                <item> 
                    <title>انتهاكات جيش الاحتلال الاسرائيلى ضد الفلسطينيين المدنيين خلال شهر مايو  2008</title> 
                    <link>http://deeb.tigblog.org/post/384663</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
ملاحظة ///// التقرير يغطى قطاع غزة فقط<br />
<br />
<br />
مقتطفات من التقرير<br />
<br />
	استشهاد (21) مواطنا فلسطينيا على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من بينهم  امرأة و4 أطفال فى قطاع غزة فقط .<br />
	إصابة (101) مواطنين فلسطينيـين بجروح مختلفة في مناطق متفرقة من القطاع .<br />
	قـوات الاحتـلال الإسرائيلـي تنفذ (18) عمليـة توغـل داخـل القطــاع .<br />
	قـوات جيش الاحتـلال تعتقـل وتحتجز (141) مواطنـا مـن القطاع وتبقى على (53) منهم .<br />
	تجريف (1749) دونما من الأراضي الزراعية الواقعة على أطراف قطاع غزة، و وتخريب (61) دفيئة زراعية في بلدة خزاعة شرقي خان يونس ، وتدمر عشرة منازل سكنية، وخمس مزارع لتربية الدواجن .<br />
	قـوات الاحتـلال تواصـل عزل القطـاع نهـائيـاً عن العالــم الخارجي .<br />
	أزمة الوقود تشتد داخل القطاع وتشل معظم المرافق الحيوية وتجعل القطاع على شفا كارثة إنسانية وبيئية .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ملخص :<br />
   ....  تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (1/5/2008 ـ 31/5/2008) مايو 2008 جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما واصلت تلك القوات انتهاكاتها الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، ومداهمة المنازل السكنية واعتقال أعداد كبيرة من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية ، وتتزامن تلك الجرائم مع الاستمرار في حصار قطاع غزة من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعزله عن العالم الخارجي بشكل غير مسبوق منذ العام 1967 ، لاسيما تفاقم أزمة الوقود وما نتج عنه من شلل تام لمعظم المرافق الحيوية داخل القطاع من مؤسسات وجامعات ووزارات ومستشفيات .<br />
         وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي :<br />
أولاً / جرائم التصفية الجسدية خارج إطار القانون<br />
الخميس 1/5/2008 الساعة 4م<br />
 استشهد مسن فلسطيني جراء إطلاق النار علية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في منطقة الفراحين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة . وأعلنت المصادر الطبية بمستشفي ناصر الحكومي بمدينة خانيونس ان المسن محمد مسلم أبو دقة55عاماً استشهد جراء إصابته بعدة عيارات نارية شرق خان يونس .<br />
<br />
الخميس 1/5/2008 الساعة 9ص<br />
  استشهد صباح اليوم نافذ منصور 40 عاما من مدينة رفح كما اصيبت الطفلة خلود الانجيلي ( 13 عاما) بجراح خطيرة ونقلت الى مستشفى ابو يوسف النجار لتلقي العلاج.  وأكد الراصد التابع للجمعية بأن القصف استهدف منصور برفح أثناء سيره على الاقدام بالقرب من منزله في مخيم الشابورة برفح .<br />
<br />
<br />
الجمعة 2/5/2008 الساعة 1ص<br />
   أعلنت مصادر طبية صباح اليوم الجمعة عن مقتل مواطن برصاص مسلحين في منطقة النصر في محافظة رفح. وقالت المصادر الطبية " أن المواطن عبد الرؤوف أبو ثابت " 45 عاماً " وصل إلى مستشفى غزة الأوروبي جثة هامدة بعد اصابتة بأربع رصاصات في البطن اثر قيام مسلحين بإطلاق النار عليه في منطقة النصر جنوب القطاع. وأفاد الراصدين بالجمعية " أنه في تمام الساعة الثانية عشر فجر اليوم الجمعة قام مسلحين بمحاصرة منطقة النصر في محافظة رفح ومن ثم أطلقت النار باتجاه المواطن أبو ثابت على بعد ثلاثة أمتار فاردوه قتيلا ".<br />
<br />
الجمعة 2/5/2008 الساعة 4م<br />
 ذكر احد راصدينا بالجمعية مساء اليوم ، استشهاد مواطن متأثراً بجراح أصيب بها أمس الأول، في غارة إسرائيلية على محافظة رفح جنوب قطاع غزة. وقال ': إن الشهيد هو: أسامة الهوبي أحد عناصر سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أنه كان وصل إلى مستشفى ناصر بخانيونس وقد أصيب بجراح بالغة الخطورة جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفته مع مجموعة من المواطنين في حي الشعوت في المحافظة، وارتقى فيها المواطن عوض القيق .<br />
<br />
الجمعة 2/5/2008 الساعة 5م<br />
  أكدت راصدينا مساء يوم الجمعة مقتل ضابط في حرس الرئيس برصاص مسلحين في مدينة غزة. وأضافت الراصد ايظاً " ان محي الدين أبو الكاس الضابط في حرس الرئاسة الفلسطيني نقل إلى مستشفى الشفاء في غزة اثر تعرضه لإطلاق نار عصر الجمعة من قبل مسلحين في حي الصبرة بمدينة غزة وقد فارق الحياة في ساعات المساء.<br />
<br />
الثلاثاء 6/5/2008  الساعة 8:16 ص<br />
استشهد فجر اليوم هشام شومر (23 عاما) , واصيب عمر حماد (25 عاماً) بجراح خطيرة في غارة اسرائيلية على سيارة مدنية كان يقودها الشهيد شمال قطاع غزة.<br />
وقال راصدينا ان طائرات الاحتلال اطلقت صاروخا باتجاه سيارة شومر بالقرب من أبراج العودة شمال قطاع غزة، مما اسفر عن استشهاد شومر واصابة حماد بجراح خطيرة حيث بترت أطرافه .<br />
<br />
الاربعاء 7/5/2008<br />
في حوالي الساعة 9:30 مساءً، ذكر راصدنا من مستشفى ناصر بخان يونس عن وفاة الطفل سامي جميل عبد العزيز أبو عنزة، 17 عاماً، متأثراً بإصابته خلال التوغل الذي نفذته قوات الاحتلال في اليوم السابق في عبسان الجديدة شرق خان يونس.<br />
وفق للتحقيقات في حينه، فقد أصيب الطفل المذكور بعيارين ناريين في الفخذ الأيمن والجانب الأيمن "الخاصرة" بعدما تعرض لإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال الذين كانوا يتحصنون في أحد المنازل بمنطقة عبسان الجديدة التي كانت تشهد عملية توغل، وذلك أثناء تواجده بالقرب من مسجد الفاروق على بعد نحو 200 متر من توغل قوات الاحتلال.  نقل المصاب إلى مستشفى ناصر ووصفت حالته بالخطيرة إلى أن أعلن وفاته.<br />
<br />
الخميس 8/5/2008<br />
في حوالي الساعة 2:10 بعد الظهر، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة <br />
من أفراد المقاومة الفلسطينية، كانوا يتواجدون في شارع السكة، شرقي مخيم جباليا.  <br />
أسفر ذلك عن إصابة اثنين منهم بجراح خطيرة، نقلا على إثرها إلى مستشفى العودة في <br />
جباليا، حيث أعلن عن وفاة أحدهما  في صباح اليوم التالي متأثراً بجراحه، ويدعى حمدي <br />
موسى شبير 27 عاماً من سكان مخيم الشاطئ في غزة، فيما لازال الثاني يخضع للعلاج.<br />
<br />
<br />
الجمعة 9/5/2008<br />
في حوالي الساعة 10:55 مساءً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاّ باتجاه مقر جهاز الأمن والحماية التابع لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة، في قطاع غزة، والواقع في محيط مجمع الأجهزة الأمنية في شارع أبو بكر الصديق في مدينة رفح.  أنفجر الصاروخ في بوابة المقر، وأدي إلى مقتل عنصرين من جهاز الأمن و الحماية علي الفور، جراء إصابتهما بشظايا الصاروخ في أنحاء متفرقة من الجسم.<br />
والقتيلان هما:<br />
1)         بسام أحمد أبو شبيكة، 30 عاماً.<br />
2)         محمد مازن أبو عرمانة 23 عاماً.<br />
<br />
<br />
السبت 10/5/2008  الساعة 1:45ص<br />
أفادت الراصدين بالجمعية استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين في الغارة الإسرائيلية الجديدة على محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.<br />
وذكرت ايظاً ، إن الشهداء هم: محمد أبوعودة، وعمر السر، وسمير وافي، قد وصلوا إلى مستشفى ناصر في المحافظة، أشلاء متفحمة ممزقة. <br />
وكان مواطنان استشهدا وأصيب أربعة آخرون، وأصيب أربعة آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.<br />
وأفاد راصدنا بأن طائرة أف 16 استهدفت بصاروخ تجمعاً للمواطنين مما أدى إلى استشهاد اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.<br />
وقال ايظاً : أن الشهيدين هما: بسام أحمد أبو شبيكة (23 عاما)، ومحمد مازن أبو عرمانة (25 عاما).<br />
<br />
<br />
 الثلاثاء 13/5/2008  الساعة 10:8 م<br />
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم قصفها للمناطق الجنوبية من قطاع غزة.<br />
فقد أفاد مراسلنا في جنوب القطاع قبل قليل بقصف الزوارق الحربية الإسرائيلية للمنطقة الغربية من مدينة رفح بعدة قذائف.<br />
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد قصفت ظهر اليوم منطقة القرارة شرق خانيونس مما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين، وإصابة آخرين أحدهم وصفت حالته بالخطيرة.<br />
<br />
الثلاثاء 13/5/2008  الساعة 11:8 م<br />
قتلت قوات الاحتلال أحد أفراد المقاومة الفلسطينية وهو تحرير زياد عبد الحميد عبد الغفور، 21 عاماً من سكان القرارة في خان يونس وأصابت آخر بجراح، وذلك عندما أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخين تجاه مجموعة من أفراد المقاومة ، كانت تتواجد بالقرب من مقبرة الشيخ حمودة في القرارة، شرقي مدينة خان يونس<br />
<br />
الاربعاء 14/5/2008  الساعة 1:8 ص<br />
قتلت قوات الاحتلال مقاوماً فلسطينياً وأصابت ثلاثة آخرين بجراح  في بلدة عبسان الكبيرة، بعد استهدافهم بغارتها الجوية أثناء توغلها في البلدة.  وفي نفس التاريخ، قتلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، في شرقي جباليا، شمالي القطاع ، وهم أحد رجال المقاومة وفتيان، وأصابت ثلاثة مدنيين، من بينهم مسنة وحفيدتها الطفلة بجراح.  قتل وأصيب المذكورون أثناء توغل قوات الاحتلال في المنطقة، وإطلاق الصواريخ والقذائف المدفعية تجاههم.  وفي نفس اليوم أيضاً، قتلت قوات الاحتلال اثنين من أفراد المقاومة، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في غارة جوية استهدفتهم في حي الشجاعية في غزة.<br />
وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول <br />
الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي قرية جحر الديك، جنوب شرقي مدينة غزة، النار باتجاه <br />
ثلاث طفلات من مخيم النصيرات، كن قد توجهن بعد انتهاء الدوام المدرسي للمنطقة المذكورة <br />
ظناً منهن أن هناك فعاليات بمناسبة يوم النكبة .  أسفر ذلك عن إصابة الطفلة تسنيم <br />
داوود أبو الروس، 15 عاماً، بعيار ناري في قدمها اليمنى.  نقلت الطفلة المصابة إلى <br />
مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ووصفت حالتها بالمتوسطة.<br />
<br />
الجمعة 16/5/2008  الساعة 11:26 ص<br />
أصيب عصر اليوم، ثلاثة مواطنين، بجروح مختلفة في غارة إسرائيلية استهدافهم بصاروخ في منطقة تلة قليبو شمال قطاع غزة. ووصفت المصادر الطبية في مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال قطاع غزة إصابة المواطنين بين المتوسطة والخطيرة.<br />
هذا وشنت الطائرات الإسرائيلية غارتين في ساعة مبكرة من فجر اليوم في منطقة الشيخ  زايد شمال القطاع دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.<br />
<br />
السبت : 17/5/2008 الساعة : 12 :27ص <br />
 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجدداً قبل قليل مدينة الشيخ زايد السكنية شمال شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وذكر راصدونا فى المنطقة أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشمالية للقطاع مع أراضي الـ'48' استهدفت بصاروخ واحد من نوع 'أرض أرض' مجموعة من المواطنين في محيط مدرسة المدينة،  ما ألحق بها أضراراً مادية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات حتى اللحظة.وكانت طائرات  الاحتلال شنت صباح وبعد ظهر اليوم، غارتين على المدينة دون وقوع إصابات.<br />
<br />
الثلاثاء 20/5/2008 الساعة 9:2 ص<br />
 استشهد طفل ومزارع فلسطينيان وأصيب مواطن ثالث في قصف اسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في بلدة بيت لاهيا, واراض زراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع. وأعلنت مصادر طبية قبل ظهر اليوم الثلاثاء استشهاد المزارع علي حمدي الدحدوح ( 32 عاما) في قصف اسرائيلي استهدفه وهو يعمل في ارضه بمنطقة جحر الديك وسط قطاع غزة. وقال د. معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ بوزارة الصحة ان الطواقم الطبية نقلت جثمان الشهيد إلى مستشفى الشفاء وهو عبارة عن اشلاء متفحمة جراء القصف حيث تم التعرف على هويته فيما بعد. وفي وقت سابق استشهد الطفل مجد خليل ابو عوكل ( 13 عاما) وجرح مواطن في قصف اسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في بلدة بيت لاهيا, وتم نقل الجثمان والجريح الى مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع.<br />
<br />
الثلاثاء 20/5/2008 الساعة 2:24 م<br />
أفادت مصادر طبية فلسطينية بعد ظهر اليوم، باستشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين في القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي المتواصل على شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: " إن الشهيد محمد خميس عودة في العشرينات من العمر وصل إلى مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة، أشلاء متفحمة ممزقة ، جراء إصابته بشكل مباشر في القصف الوحشي الذي نفذته دبابات وطائرات الاحتلال تجاه منازل وتجمعات للمواطنين شرقي الحي المذكور .<br />
<br />
الثلاثاء 20/5/2008 الساعة 9:24 م<br />
في استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة، ذكر راصدنا بان قوات الاحتلال الاسرائيلى قتلت طفلاً فلسطينياً وأصابت آخر بجراح، بعد استهدافهم بصاروخ أرض ـ أرض، أثناء تواجدهما بالقرب من منصة لإطلاق الصواريخ المحلية في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة <br />
<br />
الاربعاء 21/5/2008  الساعة 9:33 ص<br />
وفي حوالي الساعة 12:45 بعد الظهر، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، صاروخ أرض ـ أرض تجاه مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية، كانوا يرابطون بالقرب من مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، في منطقة بئر النعجة، غربي بلدة بيت لاهيا. وفيما نجا أفراد المجموعة، أصيب طفلان، بالشظايا، ونقلا إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان لتلقي العلاج، ووصفت إصابتاهما بالمتوسطة والطفيفة.  وألحق القصف أضراراً مادية في منزل عائلة المواطن جياب أبو الجديان، وهو مكون من طابق واحد مسقوف بالأسبست، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد.وفي حوالي الساعة 1:35 بعد الظهر، أطلق طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال، كانت تحلق شرقي جباليا، صاروخين تجاه سيارة مدنية من نوع "سكودا" بيضاء اللون ، بجوار مدرسة الفالوجة، غربي مخيم جباليا.  أصاب الصاروخان السيارة بشكل مباشر، مما أدى إلى اشتعال النار فيها، وتدميرها بالكامل.  و لم تقع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، لحقت أضرار مادية بالعديد من المنازل المجاورة.<br />
<br />
الاربعاء 21/5/2008<br />
وفي حوالي الساعة 6:45 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الذين كانوا يتحصنون في إحدى الآليات العسكرية التي كانت تتمركز داخل الشريط الحدودي شرقي خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي تجاه الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين الواقعة غرب الشريط المذكور في منطقتي عبسان الكبيرة والجديدة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن ناجي محمود جبريل أبو طعيمة، 41 عاماً، بعيار ناري في الرجل اليسرى، وذلك عندما كان يتواجد في حوش منزل ابن عمه أشرف محمد أبو طعيمة، حيث كانا يعملان على عملية إصلاحات في سباكة المنزل الذي يبعد نحو 700 متر عن الشريط الحدودي. نقل المصاب إلى مستشفى ناصر في خان يونس ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.<br />
<br />
الخميس 22/5/2008  الساعة 7:30ص<br />
ذكر احد راصدينا ، أن مسنا فلسطينيا استشهد صباح اليوم بشظايا قذائف دبابات إسرائيلية توغلت في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة فجر اليوم الخميس . وأكد ايظا أن المسن سالم البحابصة نقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع جثة هامدة بعد أن أصيب بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية .وقال ايظا أن الدبابات والجرافات الإسرائيلية تقوم بتجريف واسع في المنطقة استهدف منزلا فلسطينيا وعشرات الدونمات الزراعية في المنطقة، وأفاد بوقوع اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية المتوغلة .<br />
<br />
السبت 23/5/2008 الساعة 12 ص<br />
 قتلت قوات الاحتلال ثلاثة من أفراد المقاومة الفلسطينية أثناء توغلها في بلدة الفخاري، شرقي مدينة خان يونس، وأصابت آخر بجراح. وفي نفس التاريخ أصابت تلك القوات مزارعاً فلسطينيا عندما فتح جنودها المتمركزون في أبراج المراقبة على معبر بيت حانون "ايرز"، شمالي القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه مجموعة من المزارعين الفلسطينيين، بينما كانوا داخل أرضهم الزراعية في منطقة الغزالات القريبة من المعبر. وفي نفس اليوم، قتل مقاومان آخران في مخيم المغازي، وسط القطاع، أثناء تصديهما لقوات الاحتلال التي كانت تتوغل في المخيم.محمد حافظ أبو رزق، 25 عاماً.إبراهيم فريد ماضي، 18 عاماً.مهند حامد عواد، 20 عاماً.<br />
<br />
<br />
السبت 24/5/2008 الساعة 8:2 م<br />
اصيب خمسة مواطنين، بينهم إصابتان بحالة الخطر الشديد، في قصف مدفعي اسرائيلي استهدف مجموعة من المقاومين في منطقة الشعف بشارع النزاز، وبجوار مسجد المبيض في حي الشجاعية شرق محافظة غزة .وقال د. معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ ان سيارات الإسعاف نقلت ثلاثة جرحى إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة .فيما وصف خالد راضي الناطق باسم وزارة الصحة المقالة اصابة اثنين بالخطيرة للغاية مؤكدا ان القصف استهدف مجموعه من المقاومين .وكان ثلاثة مواطنين قد اصيبوا في توغل محدود لقوات الاحتلال الاسرائيلي شرق خزاعة في محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة. وأفاد د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أنه جرى نقل ثلاثة مصابين إلى مستشفى ناصر وسط مدينة خانيونس، واصفا حالتهم ما فوق المتوسطة.وعلى صعيد أخر قالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اعتقلت 15 مواطنا في توغلها في منطقة المنطار شرق غزة .وأكد راصدنا بان قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة في منطقة المنطار ومعبر كارني شرق مدينة غزة، وأن عددا من الآليات الاسرائيلية تتوغل في تلك المنطقة .<br />
<br />
الاربعاء 28/5/2008<br />
 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من أفراد المقاومة الفلسطينية، وأصابت ستة مواطنين، من بينهم  ثلاثة مدنيين، أثناء توغلها في منطقتي الشوكة شمال شرقي رفح، والفخاري جنوب شرقي خان يونس.<br />
<br />
ثانيا / أعمال التوغل و التجريف والهدم التي نفذها جيش الاحتلال<br />
<br />
الخميس 1/5/2008<br />
في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت وحدات عسكرية راجلة من قوات الاحتلال مسافة 800 متر داخل حي الفراحين في بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس.  داهمت تلك القوات عدداً من المنازل السكنية، وحولتها إلى ثكنات عسكرية بعد تفتيشها واحتجاز سكانها في غرفة من كل منزل على حدا.  وفي وقت لاحق، بدأت تصل تعزيزات من الدبابات والجرافات العسكرية، وسط قصف عشوائي تجاه الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين.  شرعت تلك القوات بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الزراعية وأسوار عدد من المنازل.  وحسب التحقيقات التي أجراها راصدنا، فقد قامت قوات الاحتلال خلال عمليات التجريف وعملياتها في المنطقة التي كان يتخللها قصف عشوائي باحتجاز عدد من المواطنين بما فيهم ذكور ونساء وأطفال، حيث تم احتجاز بعضهم في العراء لبعض الوقت في منطقة تعتبر مسرح عمليات وعرضة لإطلاق نار سواء من الجيش الإسرائيلي أو من أفراد المقاومة الفلسطينية، الذين كانوا يحاولون التصدي لتلك القوات.  كما تم في وقت لاحق احتجاز بعضهم (نساء ورجال وأطفال) في أحد المنازل التي يتمركز فيها الجنود، قبل أن يتم جمع الذكور كل مجموعة مع بعضها وإجبارهم على ركوب الدبابات الإسرائيلية خلال تمركزها في المنطقة،  فيما بدا في جميع الحالات أنه استخدام للمدنيين كدروع بشرية.  واقتادت تلك القوات في ساعات ما بعد الظهر 21 من المواطنين الذكور المحتجزين إلى أحد المواقع العسكرية داخل الشريط الحدودي، ومن ثم تم نقلهم إلى موقع كرم أبو سالم حيث تم التحقيق معهم من قبل المخابرات الإسرائيلية بعد إجبارهم على خلع ملابسهم وارتداء أفرهولات رقيقة زرقاء اللون قبل أن يفرج عنهم عند منتصف الليل، بعد أن تعرضوا للتنكيل وبعضهم للضرب والشبح في الشمس<br />
وفي حوالي الساعة 10:55 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال قذيفة سقطت بالقرب من منزل المواطن حسين خليل قديح، الذي يبعد نحو 600 متر عن مكان التوغل.  أسفر ذلك عن إصابة طفل المواطن المذكور عماد، 15 عاماً، عندما كان يهم بدخول منزله بعد أن كان في الحوش الشمالي للمنزل، بشظايا في الرأس والظهر والرجلين.  نقل المصاب إلى مستشفى ناصر، ومنه إلى مستشفى غزة الأوروبي لخطورة حالته.<br />
<br />
<br />
<br />
الجمعة 2/5/2008 2ص<br />
أفادت راصدنا صباح اليوم الجمعة بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال 40 مواطنا من حي الفراحين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، قبل انسحابها في وقت متأخر من مساء امس الخميس.وقد قالت المصادر الفلسطينية ان قوات الاحتلال قبل انسحابها من منطقة الفراحين اعتقلت ما يقارب 40 مواطنا ونقلهم الى جهة مجهولة.<br />
وانسحبت قوات الاحتلال مساء أمس من حي الفراحين شرق مدينة خان يونس بعد توغل دام 20 ساعة مخلفة ورائها الشهيد محمد أبو دقة 55 عاما وإصابة الطفل عماد حسين قديح ( 12 عاما) أصيب بعيار ناري في الرأس, ونقل إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة للعلاج نظراً  لخطورة حالته الصحية, كما خلفت دمارا وخرابا في منازل المواطنين وتجريف واسع للأراضي الزراعية.وكانت ثمان آليات عسكرية وثلاث جرافات تقدمت بالقرب من منازل المواطنين في الساعة الرابعة فجر اليوم، وبدأت بعمليات توسيع في الأراضي الزراعية وتجريف وهدم منازل ثم شرعت بحملة اعتقالات في صفوف المواطنين.<br />
<br />
الاحد 4/5/2008 الساعة 5:30 ص<br />
 انسحبت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم من بلدتي خزاعة والفراحين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد توغل استمر ثماني ساعات، مخلفة شهيدا وستة إصابات وتدميرا هائلا في المنازل والأراضي الزراعية جراء عمليات التجريف.  وبدأت عملية التوغل الإسرائيلي في تمام الساعة الثانية فجر اليوم باقتحام عشرة دبابات تدعمها ثلاث جرافات ضخمة لبلدة الفراحين شرق خانيونس وسط إطلاق نار كثيف، وما لبثت قوات الاحتلال أن وسعت نطاق عدوانها ليشمل بلدة خزاعة المجاورة بعد أن دفعت بتعزيزات عسكرية للمنطقة. واستشهد خلال العدوان الموسع المواطن حسام محمد النجار "37 عاما" جراء إصابته بقذيفة دبابة إسرائيلية اخترقت جسده أثناء تواجده في منزله في بلدة خزاعة فيما أصيب شقيقة وزوجته بجراح متفاوتة الخطورة. كما أصيب في العدوان أربعة مواطنين ثلاثة منهم من رجال المقاومة أصيبوا جراء استهدافهم بصاروخين من قبل طائرة إستطلاع إسرائيلية، فيما أصيب رابع وهو محمد سمير النجار "23 عاما" برصاصة قناص في راسه ونقلوا جميعهم الى مستشفيي ناصر والأوروبي في مدينة خانيونس لتلقي العلاج.<br />
<br />
الاثنين 5/5/2008<br />
وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية مسافة تقدر بنحو 600 متر داخل منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، شرق خان يونس. شرعت تلك القوات وسط قصف عشوائي في أعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية التي سبق أن جرفتها خلال عملية التوغل، التي نفذتها يوم الخميس الماضي. وخلال عملية التوغل التي استمرت حتى الساعة 3:00 مساءً، جرفت تلك القوات قطعة أرضة مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود للمواطن شحادة محمود أبو دقة، 75 عاماً.  وأسفر القصف العشوائي الذي نفذته قوات الاحتلال عن إلحاق أضرار متفاوتة في عدد من المنازل السكنية في المنطقة.<br />
<br />
الاثنين 5/5/2008<br />
وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي يقدر عددها بعشرة جنود مسافة تقدر بنحو 2000 متر داخل منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا.  حاصر الجنود عدداً من المنازل السكنية ومن ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها بعد أن احتجزوا سكانها في غرفة في كل منزل على حدا.  وأثناء توغلها وقبل انسحابها من المنطقة في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقل الجنود الإسرائيليون 31 مواطناً من سكان المنطقة  واقتادوهم لداخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال البلدة المذكورة، حيث أفرج عنهم جميعاً بعد ساعات معدودة، فيما بقي ثلاثة رهن الاعتقال وهم: نضال خضر الدحنون، 31 عاماً، وتم اعتقاله أثناء توجهه لعمله داخل محطة التجارب لتشغيل آبار المياه القريبة من مكان توغأفراد القوة؛ مسعد عطا عودة الله، 39 عاماًً وهو من سكان المنطقة؛ وسائد منصور طنبورة، 27 عاماً، وتم اعتقاله أثناء توجهه لعمله في إحدى الأراضي الزراعية في المنطقة.<br />
<br />
الأربعاء 7/5/2008  <br />
انسحبت القوات الإسرائيلية مساء الأربعاء من بلدة عبسان الحدودية جنوبي قطاع غزة، بعد عملية توغل معززة بالدبابات قامت بها. <br />
وقال راصدنا بالمكان إن طواقم الإسعاف الفلسطينية عثرت على جثة امرأة من سكان البلدة كانت قد لقيت مصرعها كما يبدو قبل العثور عليها بعدة ساعات. <br />
وأضاف أن المسعفين لم يتمكنوا من الوصول إليها بسبب محاصرة القوات الاسرائيلية للمنطقة. <br />
وقال مسعفون إنهم عثروا على جثمان وفاء الدغمة في العقد الرابع من عمرها وقد بدا عليها آثار الإصابة بشظايا قذيفة.وفي إطار جرائم الحرب المركبة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عمليات التوغل التي تنفذها في الأراضي الفلسطينية، قتلت تلك القوات مواطنة فلسطينية وأحد رجال المقاومة، وأصابت 23 مواطناً، من بينهم أربعة مدنيين منهم امرأة واثنان من الأطفال.  جرى ذلك خلال الأعمال الحربية والقصف التي رافقت عملية التوغل التي نفذتها فجر اليوم في عبسان الجديدة، شرق خان يونس. وأسفرت عملية التوغل، التي استمرت حتى ساعات المساء، عن تدمير 43 منزلاً سكنياً ما بين كلي وجزئي وتجريف نحو 327 دونماً من الأراضي الزراعية، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة في البنية التحتية وشبكتي الهاتف والكهرباء وبعض الممتلكات الخاصة.<br />
ففي حوالي الساعة 1:00 فجر اليوم المذكور أعلاه، توغلت وحدات عسكرية راجلة خاصة من قوات الاحتلال مسافة 1000 متر داخل منطقة عبسان الجديدة، المحاذية للشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي مدينة خان يونس.  اقتحم أفراد تلك الوحدات عدداً من منازل المواطنين في المنطقة، واحتجزوا سكانها في غرفة من كل منزل على حدا، وحولوها لثكنات عسكرية.  وفي وقت لاحق بدأت تتقدم باتجاه المنطقة تعزيزات من آليات الاحتلال العسكرية ترافقها جرافات عسكرية، قامت بأعمال تجريف في المنطقة وسط قصف عشوائي وتحليق مكثف للطائرات الحربية وعند حوالي الساعة 4:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة كانت تحاول التصدي للتوغل الذي نفذته قوات الاحتلال.  أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة من أفراد المجموعة بجروح متوسطة، وتم نقلهم إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.<br />
وعند حوالي الساعة 7:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال قذيفة مدفعية تجاه تجمع للمواطنين  ولرجال المقاومة ما أدى إلى إصابة اثنين، أحدهما مدني والآخر من رجال المقاومة، بجروح  متوسطة بعد إصابتهما بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم. والمصاب المدني، هو: سالم مشرف عرفات، 25 عاماً.<br />
وعند الساعة 9:55 أطلقت قوات الاحتلال قذائف تجاه منزل مهجور كان يتواجد به ومحيطه عدد من رجال المقاومة في منطقة التوغل ما أدى إلى إصابة خمسة بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم منهم، ووصفت جراحهم بأنها متوسطة.<br />
وعند الساعة 1:40 بعد الظهر، أطلقت طائرة حربية صاروخين تجاه مجموعة من رجال  المقاومة في المنطقة، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة سبعة آخرين بجروح وصفت حالة أحدهم بالخطيرة.<br />
وعند الساعة 2:55 عادت طائرات الاحتلال لتطلق صاروخاً جديداً استهدف مجموعة من رجال المقاومة قرب المقبرة في المنطقة ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح بين طفيفة ومتوسطة.وجراء القصف العشوائي المتفرق خلال عملية التوغل أصيب ثلاثة من المدنيين، وهم امرأة وطفلان، بجروح متوسطة. والمصابون: هم<br />
1)       فاطمة محمد شاهين، 67 عاماً، وأصيبت بشظايا سطحية في الأطراف.<br />
2)       سامي جميل أبو عنزة، 16 عاماً.<br />
3)       عادل أحمد أبو خاطر، 16 عاماً.<br />
<br />
الاثنين 12/5/2008<br />
وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية ترافقها الجرافات، وسط قصف عشوائي وتحليق من الطائرات الحربية مسافة 1200 متر في بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس.  شرعت تلك القوات بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الزراعية استمرت حتى الساعة الخامسة فجر اليوم التالي، <br />
الثلاثاء 13/5/2008.   وطالت أعمال التجريف 225 دونماً من الأراضي الزراعية، بما فيها تجريف 41 دفيئة زراعية وعدة برك وغرف زراعية وتدمير ما يزيد على 150 خلية نحل.  وتعود الأراضي المجرفة لمواطنين من عائلة قديح، وأبو رجيلة وأبو طعيمة، وعميش، ورضوان.<br />
<br />
<br />
الأربعاء 14/5/2008  <br />
في حوالي الساعة 8:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي 15 آلية عسكرية، انطلاقا من الشريط الحدودي شرقي مقبرة الشهداء شرقي بلدة جباليا، ولمسافة تقدر بحوالي  1500 متر، وتمركزت بالقرب من شركة المتوسط.  وفي حوالي الساعة 9:10 صباحاً، أطلقت تلك القوات النار باتجاه الفتى حمدي عبد الله المجيد شحادة خضر، 18 عاماً، من سكان بيت لاهيا، بينما كان يقود دراجة هوائية على الشارع العام، شرقي جباليا، مما أدي إلى إصابته بعيار ناري في الجهة اليسري من الصدر وتم نقله جثة هامدة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لمستشفي الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا.  ووفقا للتحقيقات الميدانية فإن الفتى المذكور، وهو طالب في مدرسة أحمد الشقيري الثانوية كان يمر بدراجته الهوائية علي مقربة من منطقة التوغل، بالقرب من شركة المتوسط، شرق عزبة عبد ربه عندما قام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليه.<br />
وفي حوالي الساعة 9:45 صباحاً، استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من رجال المقاومة كانوا متواجدين على تلة الكاشف، شرقي جباليا، بصاروخ أرض ـ أرض مما أدى إلى مقتل أحدهم، وفتى آخر كان يتواجد في نفس المنطقة حيث تحولت جثته لأشلاء ممزقة، وتم نقلهما لمستشفى الشهيد كمال عدوان.<br />
 والقتيلان هما:<br />
1) إبراهيم حسن إبراهيم صالحة، 18 عاماً، من سكان تل الزعتر، وهو مدني كان يتواجد في المكان.<br />
2)  باسم محسن محمود عاشور، 20 عاماً، من سكان تل الزعتر، وهو من كتائب القسام. <br />
وفي وقت متزامن،أطلقت قوات الاحتلال ثلاث قذائف مدفعية سقطت على ثلاثة منازل سكنية  في حي رياض الصالحين، شرقي مخيم جباليا،  مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بتلك المنازل، وعدة منازل مجاورة وإصابة ثلاثة مواطنين بجراح طفيفة.  <br />
والمصابون هم:<br />
1)   زينب محمد الجمل، 75 عاماً، وأصيبت بشظايا في القدم اليمنى داخل منزلها. <br />
2)   وحفيدتها نهي بكر الجمل، 15 عاماً، وأصيبت بشظايا في اليد اليسرى داخل منزلها.<br />
3)  أحمد محمود جابر 38 عاما، وأصيب بشظايا في الفخذ الأيسر، بينما كان يمر في الشارع.<br />
استشهد المواطن ماهر محمد النجار ( 40 عاماً) في المستشفيات الاسرائيلية داخل الخط  الخضر حيث نقل للعلاج جراء اصابته بجراح خطرة في قصف اسرائيلي استهدف منزله في الرابع من الشهر الجاري راح ضحيته حينها شقيقه حسام ( 38 عاماً وكان المواطن ماهر وزوجته قد اصيبا بجراح جراء القصف الاسرائيلي وقيل حينها ان شقيقه حسام قتل على الفور جراء القذيفة التي نثرت جسده إلى أشلاء.وقالت مصادر من العائلة انهم تلقوا اتصالاً صباح اليوم من داخل المستشفى الذي نقل اليه ابنهم انه فارق الحياة بعد ان كان اصيب بشلل وبإعاقات دماغية جراء الاصابة فيما تماثلت زوجته للشفاء وهي تنتظره شهيداً في المنزل.<br />
وكان ابن شقيق لهما ويدعى محمد سمير النجار ( 24 عاما) اصيب بجراح خطيرة ويخضع  لعمليات جراحية لإنقاذ حياته حيث اصيب بعيارين ناريين في الرأس ويعد في حالة موت  سريري كما افادت العائلة.<br />
وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أعلنت المصادر الطبية عن وفاة المواطن ماهر محمد سليم النجار، 45 عاماً، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال عملية توغل في خزاعة شرقي  <br />
السبت 17/5/2008 الساعة :9:52ص<br />
  انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، صباح اليوم السبت ، من منطقة الجرادات ومطار غزة الدولي ومنطقة الإسكان في رفح جنوب قطاع غزة ، مخلفة ورائها دماراُ واسعاُ في ممتلكات المواطنين واعتقال عشرة مواطنين. وذكر راصدينا أن حوالي سبع آليات عسكرية وأربع جرافات توغلت ،فجر اليوم بغطاء جوي من قبل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في تلك المناطق ، وسط إطلاق كثيف للنيران والقنابل الصوتية . وأفاد راصدنا ايظا بأن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين الزراعية ومن الحمامات ومزارع الدواجن تعود ملكيتها لعائلات شلوف وآل حجاج وجبر وأبو عجاج ، حيث أحدثت فيها دماراُ واسعاُ ، مشيراُ إلى أن الآليات تبعد عن معبر رفح وشارع صلاح الدين 500متر.   وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال قامت بمداهمة منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها قبل أن تعتقل عشرة مواطنين وتقتادهم إلى جهة غير معلومة ، كما أطلقت النار باتجاه المواطنين دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.   و في سياق آخر أطلقت الزوارق البحرية الإسرائيلية فجر اليوم نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مراكب الصيد في منطقة السودانية شمال قطاع غزة دون ان يبلغ عن وقوع إصابات.<br />
<br />
رابعا / جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة<br />
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات  الخنق والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم. <br />
 وقد مست هذه الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة.  وتنفذ سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية.  ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً، لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.<br />
هذا في الوقت الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق الحياة في القطاع.  فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية  في كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في القطاع.  كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة مئات المرضى الذين يرقدون فيها. <br />
 وفي المقابل لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو شهرين إلا لفئات محدودة من السكان" وهم المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية" وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت حانون ( إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل  السكان المدنيين في قطاع غزة، وعزلهم عن التواصل مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم الخارجي.  كما  تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة والصادرة.  <br />
وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج بالخارج، حيث قضى 33 فلسطينياً وفلسطينية من المرضى نحبهم، من بينهم 10 نساء و 7 أطفال، بسبب حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية و/ أو المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج، أو بسبب إعاقتهم على معبر بيت حانون( إيريز) أو بسبب نقص العلاج اللازم لهم في مشافي القطاع. وذلك منذ شهر يونيو 2007 وحتى لحظة صدور هذا التقرير. <br />
نتيجة لاستمرار الحصار الإسرائيلي المشدد، وإغلاق كافة معابر قطاع غزة منذ عدة أشهر، فإن خطر الموت يتهدد قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية،ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج .<br />
كما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد الضحايا المرضى في القطاع إلى138خلال شهر ابريل 2008 الحالي ، <br />
وأوضحت المصادر الطبية ايظاً أسماء الحالات التى توفيت خلال هذا الشهر جراء الحصار وهم كالاتى :<br />
	مريم محمد رشوان " 58 " عاما <br />
	زكية محمد سعدة "59عاماً "<br />
	نظمية محارب عابد "55 عاماً "<br />
	المواطنة عطاف احمد سعيد زقوت " 52 عاماً "<br />
	الطفلة أسمهان رفيق الجعل "13عاماً "<br />
	الرضيع نسيم البيوك (أربعة شهور)،<br />
	محمد عبد الرءوف مصباح عبد الشافي 51 عاما<br />
	الدكتور عبد الكريم حسين أبو عودة " 69عاماً "<br />
	المواطنة نوال أبو هلال " 50عاماً "<br />
	المواطن كمال العصّار " 42عاماً "<br />
	المواطن ياسين قنيطة من سكان حي الشجاعية<br />
	المسنة لولو حسن حبوش "59 عاماً "<br />
	هند محمد الاشقر سكان النصيرات<br />
	الشاب محمد العماوي "22 عاما"<br />
	الرضيع ورد هاشم صبيحة "عشرة أيام"<br />
<br />
 ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة.  كما يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة.  وقد انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات.  وما يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد علقوا فيه منذ 10 يونيو من العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في الخارج والعاملين في الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء مصالحهم الحيوية.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
القوانين التي انتهكت خلال شهر ابريل 2008<br />
<br />
	"لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها ، وهى بمقتضى هذا الحق حرة فى تقرير مركزها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .<br />
	لجميع الشعوب سعيا وراء أهدافها الخاصة التصرف الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونما إخلال بأية التزامات منبثقة عن مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي ولا يجوز في أية حال حرمان اى شعب من أسباب عيشة الخاصة "<br />
             (المادة 1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعام 1966)<br />
<br />
	"لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة ، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود "<br />
              (المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)<br />
<br />
	"لكل فرد الحق في حرية التعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أول في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى"<br />
             (المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)<br />
<br />
	"لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته .<br />
	لكل فرد حرية مغادرة اى بلد بما فى ذلك بلده .<br />
	لا يجوز حرمان احد تعسفا من حق الدخول إلى بلده ."<br />
             ( المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)<br />
	" على كل طرف من الأطراف السامية المتعاقد أن يكفل حرية مرور جميع رسالات الأدوية والمهمات الطبية ومستلزمات العبادة المرسلة حصراً إلى سكان طرف متعاقد آخر المدنيين ، حتى لو كان خصما . وعليه كذلك الترخيص بحرية مرور أي رسالات من الأغذية الضرورية والملابس والمقويات المخصصة للأطفال دون الخامسة عشرة من العمر ، والنساء الحوامل والنفاس "<br />
            (المادة 23 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب 1949)<br />
<br />
	" للمواطنين الحق في عقد الاجتماعات العامة والندوات والمسيرات بحرية ، ولا يجوز المس بها أو وضع القيود عليها إلا وفقا للضوابط المنصوص عليها في هذا القانون "<br />
             (المادة 2 من قانون المجلس التشريعي الفلسطيني رقم 12 للعام 1998 بشأن الاجتماعات العامة)<br />
<br />
	" لا يجوز معاقبة أي شخص محمى عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيا . تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد والإرهاب .السلب المحظور . تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم "<br />
             (المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين فى وقت الحرب للعام 1949)<br />
<br />
<br />
توصياتنا للمجتمع الدولى<br />
<br />
1-     يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة . <br />
2-     وعلى هذا،ندعو  إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين. <br />
3-     ندعو  الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين. <br />
4-     كما نوصي منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق ]]></description> 
					<pubDate>Sat, 07 Jun 2008 10:46:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://deeb.tigblog.org/post/384663</guid>
					
                </item>
</channel>
</rss>