<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - Fathi al-Dhafri's TIGBlog</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title></title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/700217</link> 
                    <description><![CDATA[<div align="right"><strong>الأعزاء جميعا</strong></div><div align="right"> </div><div align="right">قراء مدونة تغيير</div><div align="right"> </div><div align="right">الأن صار بامكانكم الإطلاع على الكتابات السابقة للمدونة على الرابط التالي:</div><div align="right"> </div><div align="right"><a href="http://fat7i.tigblog.org/">http://fat7i.tigblog.org</a> </div><div align="right"> </div><div align="right">ارجوا أن تقضوا وقتاً ممتعا</div><div align="right"> </div><div align="left"><strong>فتحي الظافري</strong></div><div><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013622456938236816-5169281882601174440?l=www.fat7i.co.cc'/></div>]]></description> 
					<pubDate>Sun, 17 May 2009 05:05:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/700217</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>My Old Work in Old Blog</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/700219</link> 
                    <description><![CDATA[Now you can read all my old work on this link:<br /><br /><a href="http://fat7i.tigblog.org/">http://fat7i.tigblog.org</a><br /><br />Best, and Have Fun.<br /><br />Fathi al-Dhafri<div><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013622456938236816-6750013684653544904?l=www.fat7i.co.cc'/></div>]]></description> 
					<pubDate>Sun, 17 May 2009 05:05:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/700219</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>مساواة أم تكامل؟!</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/700221</link> 
                    <description><![CDATA[<a href="http://2.bp.blogspot.com/_sdfeZ6OrDO0/SenuL3OzfII/AAAAAAAAAGw/ayABDdAWu_U/s1600-h/1207020801.gif"><img alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_sdfeZ6OrDO0/SenuL3OzfII/AAAAAAAAAGw/ayABDdAWu_U/s320/1207020801.gif" border="0" /></a><br /><div align="right">في هذه الأيام لا يوجد من لم يسمع عن حقوق المرأة حتى المواطن العادي أو الفلاح في القرية الجميع سمع بهذا المصطلح لكن كل شخص منا فهم المصطلح بالطريقة التي يريدها وفق البيئة والمبادئ والأفكار التي يمتلكها كل شخص<br />حتى النساء اختلفن كثيراً في ماهية المصطلح فبعضهن اعتبرنها الحرية الكاملة، والبعض الأخر رآها المساواة في كل شيء مع الرجل والبعض لم يرى أكثر من السماح بمزاولة بعض الأعمال إضافة إلى التخلص من بعض العادات والثقافات<br />هذا كله جميل لكن ما يجعلنني اقلق على هذا المصطلح أن بعض النساء ( اكرر بعض النساء وليس كلهن) أخذن الأمر عداوة ضد الرجل واعتبرن الرجل هو العدو الأول لحقوق المرأة لا أدري كيف أتت هذه الفكرة؟ ولا يهمني كيف أتت؟<br />صحيح أن هناك رجال ساهموا بشكل كبير في هضم الحقوق لكن هناك أيضاً نساء ساهمن في استمرارية هضم الحقوق<br />ما يزعجني هو التعميم ، أليس من المعيب عندما تتكلم دكتورة جامعة لتتهم كل الرجال ( أكرر كل الرجال) بأنهم سبب كل المصائب للنساء فكل الرجال لا يريدون للمرأة أن تتعلم وكل الرجال لا يريدون للمرأة أن تعمل وكل الرجال لا يريدون ...... لا يريدون وهلم جراً<br />هذا ما سمعته في إحدى الندوات واستغربت يا ترى كيف استطاعت أن تصل هي إلى هذا المستوى العلمي وأصبحت دكتورة في الجامعة ثم أن هناك كثير من النساء يعترفن أن سبب استمرارهن سواء بالتعليم أو بالتجارة أو بأي شيء أخر هو التشجيع الذي تتلقاه سواء من والدها أو أخوها أو زوجها<br />ما أريد أن أصل إليه أن هذه الدكتورة وغيرها الكثير قد عملن على تربية جيل كامل من النساء يعتقدن أن الرجل هو العدو الأول لنجاح المرأة... وتلك المصيبة<br />أنا لا أطالب بالمساواة فكيف يتساوى المرأة والرجل وهم مختلفين فسيولوجيا وسيكولوجيا؟ هل يمكن أن أصل أنا إلى حنان وعطف وحب المرأة؟ ( سواء كانت أم أو أخت...) بالطبع لن أستطيع<br />لو أن الفطرة تقضي بتساوي الرجل والمرأة في كل شيء ما كان الله خلق كل تلك الاختلافات بين المرأة والرجل<br />الفطرة تدعونا لشيء واحد هو التكامل فلا يمكن أن ينجح الرجل بدون المرأة والعكس صحيح<br />فدعونا نترفع عن هذه الأشياء ولنعلم أننا كلنا سواء كنا رجالا أو نساء نعمل على تكوين هذا العالم فكلنا يكمل بعضنا فما لدي يختلف عما لديك سواء كنت رجلاً أو امرأة<br />اليوم أقابل نساء في ريعان الشباب يقولون لي ( أنتم الرجال كلكم نفس الطينة) وما يجعلني أحزن أن تكون هذه الشابة ناشطة ومثقفة بل وقيادية<br />ما أطالب به (لا أطالب وإنما أدعوا) الجميع إلى التفكير بشكل بسيط ومختلف من أنا ومن هي؟ ، أنا لا شيء بدونها وهي لا شيء بدوني<br />إذاً يجب أن احترمها وهي يجب أن تحترمني ، فقط هذا المطلوب<br />إذا وصلنا إلى هذا التفكير فلن نحتاج إلى ندوات ومؤتمرات ومنظمات نسائية خاصة وسنعمل كل هذا على أساس واحد ( كلنا بشر)<br />نصيحة إلى من يعتبرن أنفسهن قيادات نسائية وأنهن يمثلن نساء بلدهن ( إن كن يمثلهن فعلاً)، ما بين الرجل المرأة تكامل وليس عدواة </div><div><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013622456938236816-5209812391352796379?l=www.fat7i.co.cc'/></div>]]></description> 
					<pubDate>Sat, 18 Apr 2009 11:04:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/700221</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>المرأة والأدب...</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/700223</link> 
                    <description><![CDATA[<a href="http://4.bp.blogspot.com/_sdfeZ6OrDO0/SentWf-HUII/AAAAAAAAAGo/fEh4-awIoYA/s1600-h/zolf.jpg"><img alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_sdfeZ6OrDO0/SentWf-HUII/AAAAAAAAAGo/fEh4-awIoYA/s320/zolf.jpg" border="0" /></a><br /><div align="right">حوار طالما راودني كثيراً ... هل للأدب دور في إصلاح وضع المرأة ؟؟؟ بعبارة أخرى هل بإصلاح الأدب ينصلح وضع المرأة وبفساده يفسد وضعها؟؟؟ سؤال محير ارقني كثيرا وقادني إلى فلسفة داخلية ... متعبة تجلب الصداع لكنها في الوقت ذاته تجلب المتعة والفرح بالنتيجة ... نتيجة تجعلني استبشر خيراً أن القلم يصنع الكثير إن لم يكن المعجزات ...<br />قبل الخوض في تفاصيل الصلاح والخراب وما هو دور الأدب فيه... قلت في نفسي دعنا نعرف ما هو الأدب... قد أعرفه بعيداً عن تلك المصطلحات الكثيرة والتي قد تبدو للبعض جافة... ولأعرفه كأحد الناس البسطاء ... تعريفي هو " هي تلك الأعمال المتناقلة سوء بالكتابة أو المشافهة والتي تجلب المتعة للناس إما عبر ملامسة احتياجاتهم أو وصف فرحهم ومعناتهم ... قد تدعو للإلهام أو قد تدعوا للإحباط ... تجلب المرح وقد تجلب الحزن ... من ينسجونها يسمون أدباء ( اسم شامل لكل من يصنع الأدب ) ... يتنوع الأدب من القصة, والرواية, والشهر, والأمثال... الخ ... قد تصنف إلى تصانيف كثيرة ... تختلف باختلاف الخلفية والثقافة ," ذلك كان عبارة عن محاولة بسيطة مني في نسج ذلك التعريف...<br />اعتقد أنكم لا تختلفون معي حول روعة الأدب ... فالأدب يصنع ثقافة الشعوب ... وبه يتفاخر كل شعب على الأخر ... روى التاريخ القديم وكمثال على ذلك الأدب العربي ... كيف كانت تتفاخر القبائل بشعرائها والذين كانوا يلعبون دور مهم في مدح القبيلة وذكر محاسنها وانتصاراتها ... يهجواً من يعادي قبيلتهم... بكلماتهم كانوا يشعلون حروباً قد تمتد لألف السنين وبكلماتهم كانوا يطفؤنها والأمثلة كثيرة ...<br />لكن ما دخل الأدب بوضع المرأة؟؟؟ لدي إيمان عميق أن له دور كبير ليس على وضع المرأة فقط وإنما على كل القضايا الاجتماعية, وهاكم البرهان ...<br />لسنين طويلة ... اسمع وأشاهد وأطالع ما يكتب ويقال ويروى عن المرأة ... وضعها ... ظلمها ... تهميشها ... تمكينها ... المهم كلاً يتغنى بليلاه ... ما اتفق عليه الجميع, وأنا منهم أن هناك خلل في وضع تلك الشريكة في هذا العصر وأنها في مجتمعاتنا قد سحب من تحتها البساط, ولن أخوض في التفاصيل لأن هذا الوقت ليس وقته ...<br />عندما نتأمل ونتحاور ... يا ترى ما هو السبب الذي جعل المرأة في هذا الوضع؟؟؟ هناك من يتهم الدين بذلك, وأنا اجزم أن الدين بري برأه الذئب من دم يوسف... وهناك من يقول العادات والتقاليد, أو من يقول القيم والمعتقدات, وقد اتفق معهم في البعض, ولكي نضع النقاط على الحروف دعونا نجيب على هذا التساؤل... " من أين أتت تلك القيم والمعتقدات؟؟؟" ... اعتقد أن هذا هو السؤال المحوري والذي بالإجابة عليه قد تنفك به كل العقد...<br />الم يكن الأدب هو المصدر لكل تلك القيم والمعتقدات ... على سبيل المثال هناك من الأمثال والأبيات القديمة ما تورث معتقدات مغلوطة... كتلك التي تصور المرأة كشيطان أو تلك التي تصفها بالنجاسة أو تلك التي تدعو إلى وئدها أو جعل القبر مكانها, وهناك الكثير والكثير ... نجد تلك المعتقدات ليس في تلك الأمثال فقط ... بل أنها موجودة في الكثير من القصص, والراويات, والقصائد الشعرية والتي يصبغ عليها الصبغة الذكورية ... إذا آلا يثبت هذا أن الأدب هو المولد لكل تلك المعتقدات؟؟؟<br />لنفترض أن ذلك الأدب قد أصلح... هل ستصلح تلك المعتقدات؟؟؟, والتي بدورها ستنعكس على وضع المرأة ... اعتقد عندها سنجد مجتمع يناصر المرأة, ويدعو إلى تكريمها... وهناك الكثير ممن كان له دور بكلماته لنصرة المرأة كأمثال قاسم أمين ... من ضربوا أمثلة كثيرة وخلقوا قيم صالحة أصلحت ذلك الوضع...<br />اعتقد إلى هنا ويكفي ... أمل أن ما سبق ذكره قد كون صورة واضحة للوضع السابق والحالي وما ينبغي أن يكون عليه... وهذه دعوة للبدء بإصلاح ذلك الأدب ... ما لم سيبقى الحال على ما هو علية...</div><div><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2013622456938236816-130200586162191382?l=www.fat7i.co.cc'/></div>]]></description> 
					<pubDate>Sat, 18 Apr 2009 11:04:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/700223</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الأدب والمرأة</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/643167</link> 
                    <description><![CDATA[حوار طالما راودني كثيراً ... هل للأدب دور في إصلاح وضع المرأة ؟؟؟ بعبارة أخرى هل بإصلاح الأدب ينصلح وضع المرأة وبفساده يفسد وضعها؟؟؟ سؤال محير ارقني كثيرا وقادني إلى فلسفة داخلية ... متعبة تجلب الصداع لكنها في الوقت ذاته تجلب المتعة والفرح بالنتيجة ... نتيجة تجعلني استبشر خيراً أن القلم يصنع الكثير إن لم يكن المعجزات ...<br />
قبل الخوض في تفاصيل الصلاح والخراب وما هو دور الأدب فيه... قلت في نفسي دعنا نعرف ما هو الأدب... قد أعرفه بعيداً عن تلك المصطلحات الكثيرة والتي قد تبدو للبعض جافة... ولأعرفه كأحد الناس البسطاء ... تعريفي هو  " هي تلك الأعمال المتناقلة سوء بالكتابة أو المشافهة والتي تجلب المتعة للناس إما عبر ملامسة احتياجاتهم أو وصف فرحهم ومعناتهم ... قد تدعو للإلهام أو قد تدعوا للإحباط ... تجلب المرح وقد تجلب الحزن ... من ينسجونها يسمون أدباء ( اسم شامل لكل من يصنع الأدب ) ... يتنوع الأدب من القصة, والرواية, والشهر, والأمثال... الخ ... قد تصنف إلى تصانيف كثيرة ... تختلف باختلاف الخلفية والثقافة ,"  ذلك كان عبارة عن محاولة بسيطة مني في نسج ذلك التعريف...<br />
اعتقد أنكم لا تختلفون معي حول روعة الأدب ... فالأدب يصنع ثقافة الشعوب ... وبه يتفاخر كل شعب على الأخر ... روى التاريخ القديم وكمثال على ذلك الأدب العربي ... كيف كانت تتفاخر القبائل بشعرائها والذين كانوا يلعبون دور مهم في مدح القبيلة وذكر محاسنها وانتصاراتها ... يهجواً من يعادي قبيلتهم... بكلماتهم كانوا يشعلون حروباً قد تمتد لألف السنين وبكلماتهم كانوا يطفؤنها والأمثلة كثيرة ... <br />
لكن ما دخل الأدب بوضع المرأة؟؟؟ لدي إيمان عميق أن له دور كبير ليس على وضع المرأة فقط وإنما على كل القضايا الاجتماعية, وهاكم البرهان ...<br />
لسنين طويلة ... اسمع وأشاهد وأطالع ما يكتب ويقال ويروى عن المرأة ... وضعها ... ظلمها ... تهميشها ... تمكينها ... المهم كلاً يتغنى بليلاه ... ما اتفق عليه الجميع, وأنا منهم أن هناك خلل في وضع تلك الشريكة في هذا العصر وأنها في مجتمعاتنا قد سحب من تحتها البساط, ولن أخوض في التفاصيل لأن هذا الوقت ليس وقته ...<br />
عندما نتأمل ونتحاور ... يا ترى ما هو السبب الذي جعل المرأة في هذا الوضع؟؟؟ هناك من يتهم الدين بذلك, وأنا اجزم أن الدين بري برأه الذئب من دم يوسف... وهناك من يقول العادات والتقاليد, أو من يقول القيم والمعتقدات, وقد اتفق معهم في البعض, ولكي نضع النقاط على الحروف دعونا نجيب على هذا التساؤل... " من أين أتت تلك القيم والمعتقدات؟؟؟" ... اعتقد أن هذا هو السؤال المحوري والذي بالإجابة عليه قد تنفك به كل العقد...<br />
الم يكن الأدب هو المصدر لكل تلك القيم والمعتقدات ... على سبيل المثال هناك من الأمثال والأبيات القديمة ما تورث معتقدات مغلوطة... كتلك التي تصور المرأة كشيطان أو تلك التي تصفها بالنجاسة أو تلك التي تدعو إلى وئدها أو جعل القبر مكانها, وهناك الكثير والكثير ... نجد تلك المعتقدات ليس في تلك الأمثال فقط ... بل أنها موجودة في الكثير من القصص, والراويات, والقصائد الشعرية والتي يصبغ عليها الصبغة الذكورية ... إذا آلا يثبت هذا أن الأدب هو المولد لكل تلك المعتقدات؟؟؟<br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الـ 17 من أبريل 2009 11,35]]></description> 
					<pubDate>Fri, 17 Apr 2009 22:36:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/643167</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>حظية</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/560297</link> 
                    <description><![CDATA[اليوم حظيت بأروع محظية ... لأول مرة في ذكرى مولدي يهدى إلى ما هو حي ... محظيتي كانت نبته خضراء ... جعلتني أتذكر أن هنالك حياة جميلة ... رائعة ... تسعد لرؤيتنا .... تهدينا الابتسامة والسعادة ...<br />
<br />
كنت أحس محظيتي وكأنها طفلتي الصغيرة ... وقررت تسميتها حظية ... سعيد لارتزاقي بها ... يا الله, منذ زمن وأنا انتظر هذا المولود ... " كأنني أب " ... من أهداني إياها, كانوا من أروع من حظيت بهم من أخوة ...<br />
<br />
شدو على يدي وقالوا: " اعتني بها ... نحن متأكدون أنها ستكبر وستكبر أخوتنا " ... وعلى هذا عاهدت ... كيف لا ... أو يهمل احدنا ابنته ... من بعثت فيني الحياة من جديد ...<br />
<br />
اليوم فعلاً, أحسست بالرغبة العارمة أن يرزقني الله بطفلة ... تبعث فيني الحياة من جديد ... طفلة جميلة ... رقيقة ... بريئة ... تداعبني بلطف وتسألني الأسئلة الفضولية والمضحكة ...<br />
<br />
تركتها على مكتبي ... كنت اذهب وأعود وأناظرها من جديد ... لم أمل حتى الآن من النظر إليها ... أتلمس أطرفاها الناعمة ... اهمس إليها ... أطيل النظر فيها ... ويجرني عقلي إلى حوار لطيف ... يدفئ القلب ... <br />
<br />
خرجت لتناول الغداء ... ولم أذق طعمه ... صغيرتي ليست معي ... يا ترى ماذا تعمل الآن ... اهيا جائعة ... أووووه لم أقم بسقيها ... يا الله, لابد أنها تتعذب ... أو ربما تذب ... لا بد أن صوتها قد بح واختفى من كثر البكاء ... كما كان يحصل لي في صغري ...<br />
<br />
يا الله لماذا أنت هكذا مهمل ؟؟؟  أو تترك الصغيرة دونما عناية ... أخيراً عدت مسرعاً ... الحمد لله لازالت بخير ... لكن لماذا أنت هكذا منحنية ؟؟؟ سارعت لسقيها ... قمت بملاعبتها ... ظللت اعتذر... شاعراً بالخجل... محنيا راسي لا أجراء أن تتقابل عيناي مع عينيها ... <br />
<br />
أتى المساء ... مضى الكثير من الوقت ... وحان وقت مغادرة العمل ... حملت صغيرتي وهممت بالرحيل ... في الشارع, لم ارغب بالصعود في أي من وسائل المواصلات ... أحسست بالرغبة العارمة أن أتمشى مع حظيتي ...<br />
<br />
قطعت الكثير من الطرق ... ظلت تتكلم, وأنا استمع إليها بتلهف ... يا الله ما أروع كلامها ... كلماتها عذبه... معناها بسيط وبري ... كانت تضحكني كثيراً ... كنت انظر إليها واحزن عليها ... تيتمت في صغرها ... هي الآن بلا أم لتعتني بها ... لكنني سأعمل ما باستطاعتي لإسعادها ... نذرت أن لا ارتبط بأحد, وأن أكرس نفسي لها ... ربما لو ارتبطت بإحداهن قد تظلمها ... الجميع يعرف ظلم الخالة ...<br />
<br />
قابلت صديقي فراس ... وعرفته على بنيتي ... كم كنت سعيداً وأنا أتفاخر بها أمامه ... وسعيد بمداعبته وامتداحه لها ... ذهبنا بعدها للعشاء ...<br />
<br />
في المطعم, وضعتها على الطاولة ... كما كان أبي يفعل معي في صغري ... كوني صغير والكرسي لا يفي بالغرض ... تحدثنا كثيراً ... وأخيرا قلت لها أن تبتسم ... فالعم فراس سيلتقط لنا بعض الصور ... سأجعل كل أصدقائي يعرفونها ... سأنشر صورها في كل مكان ... سأجعلهم يعرفون مدى فخري بحظيتي ...<br />
<br />
" الآن سنذهب إلى عند عمو حاميم " هكذا أخبرتها ... سالت حظية : " ومن عمو حاميم؟ ... أجبت : " عمو حاميم إنسان رائع, ستحبينه من أول لحظة " ... فرح حاميم كثيراً عندما أخبرته أن هناك من أريد أن يتعرف علية ... هناك قضينا ليلتنا ... كم كانت مجهدة ... اعد لها حاميم مكان لتسريح ... وقضينا أمسيتنا نتحدث عنها وعن مستقبلها ... وهي لم تغب عن ناضري ... <br />
<br />
ما أروعها وأروع براءتها ... منذ زمن لم اشغل نفسي بالاعتناء بالأطفال, بعد ما كبر إخوتي ... صحيح أن الأطفال هم أحباب الرحمن ... ملائكة يبعثون فينا الحياة من جديد ... ينعشون ذلك القلب الميت ... ويبعثون فيه الحياة من جديد ... يدعون للتغيير حتى لا يبقى الحال على ما هو علية ...  <br />
<br />
بقلم / فتحي الظافري<br />
الـــ 15/8/2008م  1.5 صباحاً <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 14:18:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/560297</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>سيئون</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/560293</link> 
                    <description><![CDATA[سمعت عنهم الكثير ... والكثير مما سمعت لا يشجع العاقل على التعرف عليهم ... بل اجزم حتى الاقتراب منهم ... كانوا سيئون بكل ما تعنيه الكلمة ... هدفهم هو التفريق بين الناس ... والسبب الوحيد هو ماضيهم الأسود ... نتيجة حصلوا عليها في الماضي ... من حقدهم على البشر, وحسدهم أرادوا تعميم ما يعيشونه على كل من يعيش في هذا الكون ...<br />
<br />
سامحوني على هذه اللهجة اليوم ... من يعرفونني قد يستغربون أسلوبي في الطرح ... احد رفقتي يقول: " قد قسيت كثيراً, لكن مثل هذه المرة لم يحصل" ... صحيح كل ما يقال ... ولكن اعذروني ...<br />
<br />
كانت قصتي مع السيئين بدأت بمعرفتي لماضيهم ... أحسست بالشفقة ناحيتهم ... كمن يشفق على مريض حامل لفيروس معدي ... ولكن ما عساي افعل مع قلبي الرحيم ... اعتبرت نفسي قادر على تغيريهم ... علي أصلح ما أفسده الزمن ... كنت افترض أن فيهم بذرة الخير ...<br />
<br />
خمنت في البداية أن سبب عدائهم للمجتمع هو شعورهم بالوحدة ... كأنهم منبوذين ... بدأت بالتواصل بهم ... لا أنكر أنني كنت حذرا في البداية ... أظهرت أن تلك الأساليب التي يستخدمها لا تجدي معي ... فأنا لدي من الخبرة الكثير ... وعلاقتي واضحة للعيان ... أثبت له أنني لا أخشى أن اخسر شيء كوني لا أملك شيء ذو قيمة لأخسره ...<br />
<br />
اهتمت به ... سئلت عليه ... تذكرته عندما لم يتذكره الجميع ... كنت أحاول أن أكون السباق والمبادر للوقوف بجواره ... أخبرته الكثير من نظرياتي في الحياة ... كيف يحب الناس ... وكيف يتواصل بفاعلية ... حتى أنني تناسيت أن السيئ سيئ, لا يجدي معه ما نفعل كالمثل العامي " ذيل الكلب عمرة ما ينعدل " ... ولكنني لم اصدق هذا المثل إلا متأخرا ...<br />
<br />
للأمانة, لا أنكر شعوري بصدمة المفاجئة ... بالرغم من كل ما عملته ... بالرغم من كل ما طمحت إلية ... لم يجدي شيء ... إذا كان السوء ينبع من أعماقهم فماذا تتوقعون ... بالطبع سنجدهم يعضون اليد التي أحسنت إليهم ... تذكرت تشبيه الرسول الكريم لصاحب السوء بنافخ الكير ... أوصى بالابتعاد عنه ... لأن الاقتراب لن يجدي سوى السوء أو الاحتراق ... وهذا بالضبط ما حصل ... برغم كل ما عملته حاول إحراقي ...أتصدقون أن هناك من تحسن إليه, وفي الأخير يقذف إحسانك ويعتبره أنه سوء ... هكذا هم, وهكذا يرون الناس ... <br />
<br />
اعتقد إلى هنا ويكفي ... أيه السيئ أنا جداً أسف ... ليس لأجلك, وإنما أسف على إضاعة وقتي الثمين ... كما أنني أشكرك من كل أعماق قلبي ... ليس لشيء سوى أنني تعلمت الكثير ... واعدك انك لن تكون لي أي شيء ... ستمحى من ذاكرتي للأبد ... رغم أننا نلتقي كثيراً, ولكنني سأنساك ... ولن يبقى الحال على ما هو علية ...<br />
<br />
بقلم / فتحي الظافري<br />
الــ 13/1/2008م  9.29 مساءً  <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 14:06:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/560293</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>متعة الألم</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/559355</link> 
                    <description><![CDATA[أصحيح أن للألم متعة؟؟؟ سؤال طالما راودني كثيراً ... أهناك من يستمتع بالألم؟؟؟ لا أنكر أن هذا السؤال ارقني كثيراً ... حوالي السنة وأنا أراود نفسي بهذه الفضفضة مع دفتري الأزرق الصغير ... واليوم فقط استطعت أن أبداء الكتابة ...<br />
<br />
طوال تلك السنة كان كل ما يجول بخاطري هو شعور بالألم ... الم ممتع ...  أن تحس بالعجز عن قدرتك في التعبير ... وكل ما كنت احتاجه لأنهي ذلك الألم هو أن اكتب وينتهي ... لكنني لا أعلم لماذا كنت اصبر على ذلك الألم ... أهي المتعة؟<br />
<br />
سمعت أن الأمهات يتألمن كثيراً أثناء وضع فلذات أكبادهن ... ورغم كل ذلك الألم تجدهن يحببن أولائك الأطفال ... بل إنهن يستمررن بالألم والتضحية لأجلهن ... بل وأكثر ... ويستمرين بالإنجاب والتمتع بالألم ...<br />
<br />
تلمست الم العشاق وجرح فراقهم ... لكنهم رغم ذلك نضموا أروع الكلم ... جعلونا ننتشي بما نضموا ... جعلونا نحس بالمتعة ونحن نطالع تلك السير ... أيا ترى, أكانوا يحسون بالمتعة أم بالألم ... أم إنها متعه الألم ...<br />
<br />
ذاك الجندي في ميدان الحرب ... يقاتل ويضحي ... ولربما يتألم ... أيحس بالمتعة أم بالألم ... اجزم أنه يحس بمتعه الألم ...<br />
<br />
ذالك المهاجر ... وذالك الطالب من سهر الليالي ... و ... و ... و ... و ... كثيرون هم ... المهم أننا قد نحسن بالألم ... وقد نستمتع بذلك الألم ...<br />
<br />
بقلم/ فتحي الظافري<br />
الأربعاء 10/12/2008م 6.50 مساء<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 09:32:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/559355</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ترتيب اوراق</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/559317</link> 
                    <description><![CDATA[اليوم هو ثالث أيام العيد ... نعم انه عيد الأضحى ... لم يتغير شي من روتيني الممل ... وحيداً في غرفتي الباردة ... أو في ذلك المكتب الكبير الذي يحسسك داخله بالضياع... أمام كمبيوتري... حتى الكمبيوتر, عابس في وجهي مستغرباً إزعاجي له في إجازة العيد ...<br />
<br />
كنت اعتقد أن فراغ العيد سيكون فرصة ممتازة للخلو بنفسي ... علها تكون فرصة لترتيب أوراقي من جديد ... حقاً كم احتاج إلى ترتيب أوراقي من جديد ... أصبحت مبعثرة ... أحس أن الكثير من المهم فيها قد ضاع ... في أيامي الأخيرة بدأت أحس أنني انحرفت كثيراً عن رؤيتي التي وضعتها لكن يا ترى ماذا كانت تلك الرؤية ... أذكر أنني دونتها في احد الوريقات والتي ابحث عنها ...<br />
<br />
تمضي الساعات ... وتمضي الأيام ... وإلى الآن لم أقم بترتيب أوراقي ... كل ما هناك هو لحظات طويلة من الصمت ... ما أن أبداء في التأمل والاسترخاء والغوص في ذاتي المظلم حتى علىِ ... فجاءه, وإذا بذلك المزعج يرن ... أوووف, كم اكره ذلك الاختراع ...<br />
<br />
الووو ... مرحبا ... نعم ... تمام ... شكراً ... كانت محادثه قصيرة من تلك التي دائما تقطع حبل أفكاري ... <br />
<br />
قاربنا على نهاية السنة ... وهذا يعني انقضاء سنه جديدة من عمرنا ... يا ترى, ماذا أنجزت ... ماذا حققت ... رائع, ويدعو للشعور بالزهو لكن يا ترى بماذا ضحيت ... وماذا فقدت ... شعور يدعو للإحباط ... نعم تلك هي الحقيقة المرة ...<br />
<br />
اعتقد إلى الآن ويكفي ... أرجوك اقلب هذه الصفحة وابدأ من جديد ... دعك من البحث عن ما ضاع من أوراق ... ولنبدأ معاً لترتيب أوراقنا من جديد ... ولنبدأ معاً بالإجابة على السؤال التالي :<br />
<br />
هل تريد أن يبقى الحال على ما هو علية؟<br />
<br />
أم ...<br />
<br />
هل تريد أن لا يبقى الحال على ما هو علية؟<br />
<br />
أتريد التغيير؟ كيف السبيل؟<br />
<br />
وإلى لقاء <br />
<br />
بقلم/ فتحي الظافري<br />
الأربعاء 10/ديسمبر/2008م 6.36 مساء<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 05:58:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/559317</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>حوار من نوع خاص ...</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/558683</link> 
                    <description><![CDATA[تعلمت أولى خطواتي في الحوار منذ حوالي السنتين ... وقبلها سبقها سنين من الاطلاع والقراءة ... كل هذا حتى أتقن أسرار ذلك الفن ...<br />
<br />
في رحلتي تلك ... كنت اكتشف أن ما يُدرس, وكأنه موجود في السابق ... نعم , في مكان ماء مخزن ... أو ربما مارسناه دون وعي ... أو ربما قادنا عقلنا إليه كسلوك جديد ... أو حل لمشاكلنا ...<br />
<br />
تعلمت أن تتوقع الفائدة في حديث محاورك ... أن لا تتوقع الخطاء ... تعلمت أن تحترم ما يقال وإن اختلفت معه ... لازلت أتذكر تلك الكلمات " احترم محاورك " ...<br />
<br />
كسبت الكثير من الجولات ... كانت لي الريادة في كثير من المناسبات ... زادت شبكة أعزائي ... كل هذا بالحوار ... ما خسرته لم يعد في الذكرى ... أحاول تذكره دون جدوى ... ربما انه لا يذكر ...<br />
<br />
بالرغم من روعة الحوار ... لكنني اعشق الصمت ... ربما هو حوار من نوع خاص ... حوار مع الذات ... نلجئ إليه عندما نفتقدها ... ربما عندما لا نجد من ينصت لنا ... أو ربما عندما لم يعد حوار البشر يجدي ... قد تعتبرون ذلك هروب ... ربما ... لكنني أراه انسب ...<br />
<br />
ما أجمل أن تسكن احد الأماكن الهادئة ... لا يسمع فيه إلا صوت النسيم ... حفيف الشجر ... صرخة الصخر المحلق في العلاء ... تلك الإضاءة الخافتة وكأنه وقت السحر, أو روعة الغروب ... تحس بالهواء يقتحم رئتيك ... أريتم ما أجمله ...<br />
<br />
ما أجمل أن تتحاور وتشكي ما تمر به لمذكرتك ... تبكي وتساقط دموعك على أحضانها ... لكن سرعان ما يسارع القلم لمحوها والتخفيف عنك ... وكأنه يقول لي "دعك منهم" ... لازلنا بقربك ... لازلنا نحتاجك ... حوارهم لن يجديك ... أنسى وأفضي إلينا بما لديك ... أولا تريد أن لا يبقى الحال على ما هو عليه ...<br />
<br />
بقلم/ فتحي الظافري<br />
الــــ 5/8/2008   1.00 صباحاً<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 24 Dec 2008 06:36:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/558683</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>صارحوني ...</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/558101</link> 
                    <description><![CDATA[احترم دائما الصراحة ... حتى وأن كانت جارحة ... اعتقد أن تجرح بصراحة ... خير من أن تطعن في الخلف بغدر ... نعم, أن من لا يصارحك إنما هو كمن يغدر بك ... كالأفعى الرقطاء ... تزحف خفية ... ما أن تجد فرصتها حتى تنقض بأنيابها مفرزة سمها ... الذي ما يلبث ويجعلك تحس بالتخدر في كافة أطرافك ... تحس وكأنك عاجزاً عن التنفس ...<br />
<br />
جرح الصراحة سرعان ما يزول ... وأن بقى ... يبقى أثره بسيط ... لكن أثر الغدر محال أن يزول ... يبقى أثره ككي النار ...<br />
<br />
صارحوني ... كنت ولازلت احترم فيكم صراحتكم ... حتى وإن كانت في مناسبات عدة قاسية ... لكني كنت اقدرها دائما ... أعلم أن ما طلبت كان جداً صعب ... أعلم أن ما طلبت لم يكن في الوقت المناسب ... لكن ماذا يثمر الهروب ... ماذا تنفع التقنيات ...<br />
<br />
صحيح أنني كتمت ما بداخلي لسنين ولم أصارحكم... كلماتكم تدوي في راسي وتجعلني أحس بخطئي في التأخير ... " لو تقدمت من زماااان كنت سأكون سعيداً ", الم يكن ذلك كلامكم ... أم انه كان عبارة عن مواساة ... ربما نوع من الدبلوماسية في الرد ... <br />
<br />
كل ما أطلب هو الرد بمثل ما طلبت ... كما سألتكم شفاهه ... اطلب الرد مشافهه ... من حقي أن اعرف القرار النهائي واعرف الأسباب الحقيقة ... أعدكم أن لا أجادل ... ولا أفاوض ... لو كنتم تخشون ذلك ... أعدكم أن ذلك لن يحصل ...<br />
<br />
أنا الآن في حيرة ... حيرتي اشد علىِ من التيه في أعماق الصحراء ... أو ربما كالنجم المظلم, والذي احترق منذ زمن ... وحيداً في الظلام الدامس والبرد القارص ... كالغائب الموجود ... <br />
<br />
أيامي تمشي دون جدوى ... لم يعد هناك نظام ... ضياع ... لامبالاة ... لم يعد هناك أي طعم أو جديد في هذه الحياة ... إن كان هناك أصلا حياة ... بالله عليكم أجيبوا طلبي ولا تخشوا علىِ ... إن كنتم تخشون علىِ ... صارحوني حتى لا يبقى الحال على ما هو عليه ...<br />
<br />
بقلم/ فتحي الظافري<br />
الــــ 4/8/2008م   12.34<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 23 Dec 2008 14:25:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/558101</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ذلك السحر</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/439087</link> 
                    <description><![CDATA[منذ زمن ... لم اشعر بالقشعريرة لقرآتي بعض الكلمات ... منذ زمن لم أحس بالإلهام الجارف يدفعني لإمساك القلم ومحاولة الكتابة من جديد ... منذ زمن لم أفتقد قلمي ودفتري الأزرق الصغير ...<br />
<br />
اليوم كنت أتصفح مدونة احد العربيات ... ما أن أكملت قراءة أخر كتابتها عن الصخر ... عن صمته وافتقاده للآخرين ... أحسست بتلك الصدمة الرهيبة ... كل ذلك مع صمت الصخر ... أحسست نفسي اصمت عاجزا عن الكلام ... كذلك الصخر ... ظللت فترة عاجزا عن التفكير ... قبل أن استمر في قراءة ذلك السحر في تلك المدونة ... مدونة العربية ...<br />
<br />
كلمات العربية فتحت فيني الكثير من الجروح ... نبشت ... عبثت ... في الكثير من الذكريات ... ذكرتني كثيرا بأيام زماااااان ... ذلك الألم ... الإلهام ... العجز ... القوة ... الإبداع ... النجاح .. الفشل ... والكثير والكثير ...<br />
<br />
لا أنكر إني أمر بتلك المشاعر والكثير منها كل يوم ... لكنني للأسف لم اعد أوثقها وأدونها ... اليوم وأنا استمر بالكتابة أحسست بالخزي والخجل ممن هجرتهم من زماااااااااان ...<br />
<br />
كنت اكتب وكأني أرى نظرة العتاب في عيني دفتري الأزرق الصغير ... نظرة الخصام والعتاب تلمع ظاهرة على عيني قلمي ... لكنهم كانوا كالأم يطالعونني بفرح ... كعودة الابن المهاجر من سنين ... ربما أكون كأولائك العاقين ... لكن ماذا عساني أفعل ؟؟. انشغالنا بالحياة جعلني أنسى الكثير والكثير ... نسيت حتى نفسي ...<br />
<br />
أتصدقون إنني أنسى إنني موجود ... كأنني احد المتفرجون في ذلك البهو الكبير ... ظلام دامس ... السكون والبرودة تخيم على المكان ... الجميع يتابع بشغف ... كأنني في سينما متناسين نفسي ... أتابع ذلك الفلم المشوق ... الذي تخلتط مشاهدة مابين المرعب والمثير ...<br />
<br />
يكفي الآن ... لا بد من التغيير ... لا بد من النهوض من جديد ... ايتها العربية ... أود أن أشكركم كثيرا ... من اعمااااااق اعمااااااق قلبي ... أيتها العربية لا أملك سوى الشكر ... اعلم انه قليل في حقكم ... لكن ماذا عساني افعل ؟؟.. اعلم أنكم تستحقون الكثير ... انتم من اعدتم لي الحياة وجمعتم بيني وبين أحبتي ... من كنا نوثق ونسجل كل ما فات ... انتم من جعلتم الحال لا يبقى على ما هو علية ...<br />
<br />
<br />
بقلم / <br />
فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الجمعة الـ25 من يوليو 2008م 10,00 مساء<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 26 Jul 2008 13:57:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/439087</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>حب ... لم استطع البوح به</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/369715</link> 
                    <description><![CDATA[أنا في هذا البحر ... أبحرت كثيراً ... صارعت الكثير من الأمواج والعواصف الهوجاء ... خبرتي كبحار عندما اقعد مع الكثير من البحارة المستجدين تجدهم يلتفون حولي ينهلون من خبرتي الطويلة والتي صقلها هذا الزمن ...<br />
<br />
لكنني أقولها بصراحة ... عند كل مرة اعد نفسي للرحيل ومعانقة المياه ... أحس برهبة غريبة ... وكأنها المرة الأولى التي اصعد فيها قارب ... أطرافي ثقيلة هذا أن لم تكن تيبست ... ولكن ما أن أبداء في الإبحار وتراني في عرض البحر ... أنسى انه كان لي يابسة ... أحس نفسي وكأني أعيش في هذه البحار منذ زمن بعيد ...<br />
<br />
كم من بحار أبحرت فيها ... غامرت ... تعلمت الكثير ... ما تعلمته هو ما جعلني أتربع على عرش البحارين ... ما أهلني لأكون قبلة لكل من يعاني الأرق والخوف أو قل قلة الخبرة في الإبحار ...<br />
<br />
لا اقصد من كل ما ذكرت إني كنت دائما المنتصر ... لا كون أميننا ... خسرت الكثير من الجولات ولم اربح حتى الآن ... قد اعتبر العودة بسلام ربح من يدري ؟..<br />
<br />
هناك من البحار ما هو هائج دائما ... وهناك من البحار من يغلب عليه طبع الغدر ... هناك من البحار من لا يعرف ما يريد ... وهناك من إذا لم يستفد منك تجده أول المتربصين بك ... <br />
<br />
هناك من البحار من يعلم أن ما تحمله في قاربك هو ما يبحث عنه ... تجده يتربص بك ويحاول أن يوهمك انه هو الصديق الذي تبحث عنه في هذا الضياع ... لكنه ما أن يحس بانتهاء ما يريد ... ينسى كل ما فات ... أتصدقون انه حتى لا يحرك ساكنا ... تجده وكأنه بلا أمواج ... يتركك هناك وحيدا لا تستطيع حراكا ... لو لا أن خطر ببالي أن استخدم المجاديف وأن اعتمد على نفسي ...<br />
<br />
سمعت أن السندباد قد طاف البحار السبعة ... لكني اجزم أن البحار أكثر من ذلك ... وليس كل ما ذكرت ينطبق عليها ... لأكون محدداً ... هناك بحر واحد مختلف عن ما ذكرت ... ذلك البحر أعشقه من كل ق ل ب ي ... بل من أعماق أعماق قلبي ... <br />
<br />
كنت كل ما أبحر بجواره أحس براحه عجيبة ... سكينة وطمانينه لم أعهدها ألا عندما أكون بقربه ... كان دائم الوقوف بجواري ... بالرغم انه لم تكن تربطنا ببعض أي مصالح ... كم من المرات جعل أمواجه الهادئة تقودني إلى الطريق ... كم أهدى إلى من الدر والنفائس ... كم صارع من أجلي الكثير من البحار ... كان السباق لذكر صفاتي التي كنت اجهلها عن نفسي ... كنت اعلم انه يعجب بها ... كم أوصى علىِ من يعرف من البحار ... كنت أحس به أحن علىِ من الأم على وليدها ... <br />
<br />
كنت كل ما أعود إلي دياري عازما أن لا أعود إلي الإبحار ... اشتاق للإبحار واكتشاف الجديد ... لا لشيء سوء أن أمر من جديد بجواره ... أراقب ذلك اللمعان الساحر في عينه ... امتدح ذلك الجمال الهادئ ... علىِ أوفيه حقه ... كنت أهدى أسماكه ما استطيع كل ما مررت بجواره ... أعلم أن ما أهديته لا يساوي شيء ولكن ماذا عساني أفعل وأنا ذلك البحار البسيط ... لم اخرج لأبحر إلا لحاجة ...<br />
<br />
عبرت عن مشاعري للكثير من البحار ... أيا كانت المشاعر من حب أو عكسها ... شكر أو امتنان أو ما شابه ... لكن ذلك البحر الذي أعشق كنت كلما أقف بين يديه تضيع كل الكلمات ... كنت أحس وكأني باعترافي له سوف أفقده للأبد ... كنت أحس وكأنه احد الملوك الجبابرة الذين لا يمكن للعبيد أن يتطاولوا عليه ... كنت اعتبر أني أن عبرت له عن غرامي وكأني أتطاول على جلالته ...<br />
<br />
قررت في تلك الأيام أن ابقي حبي داخل أحشائي ... علها تنسى ...  علها تموت ... لكن هيهات ... أيموت الحب الصادق ؟!. كل ما تمر الأيام إلا وبذلك القزم الكامن مشعلاً النار داخلي وقد أصبح عملاقاً ... بدل ما كان يسكن قلبي المرهف وإذا به يتربع فوقي كاتما أنفاسي ... ولكن ماذا عساني أفعل ... لا استطيع التعبير بأدنى كلمه ... أتصدقون إني عبرت بشيء من ما في بداخلي لأحد البحار الصغيرة لا لشيء ... وإنما ليبارك المبادرة  عشيقي البحر ... لم أبادر إلا لأكون قريب منه ... علىِ أجد عذر في تقربي منه ... كنت أوهم نفسي إنني هكذا قد استمتع برويه أمواجه أكثر من السابق ... أتصدقون كان من أقوى من دعمني في مبادرتي ... صارع من أجلي ... صحيح انه أنبني لا لشيء وإنما لمصلحتي ... <br />
<br />
مضت الأيام , وعلمت أن هناك الكثير ممن سعى للاستثمار عليه نظرا لما يشتهر به من خيرات ولكونه ذو بيئة بكر ... لم يصبه التلوث ... تذكر أنني عرضت عليه خدماتي في كثير من المناسبات ... كلفني بمهمة بسيطة وهي كوني من أحد كائنات الأرض أن أسئل عن ذلك المستثمر ... كنت ابذل جهدي وأنا اجمع المعلومات بكل أمانه ساعياً للخير له ... وفي نفس الوقت وقلبي يفطر دماً ... والسبب أنني لم استطع أن انطق أو اعبر عن ذلك الغرام الجارف تجاهه والذي أتعبني معه ... وفي الأخير رفض هو الشراكة ... حزنت عليه لصدمته بالرغم أني في السابق كنت حزين على نفسي خوفا من فقده ...<br />
<br />
ظللت أوهم نفسي أن بحار بسيط مثلي لن ولن يكون في يوم قادر على الاستثمار في ذلك البحر ... شجعني الكثير أن اعرض عليه الموضوع فأنا في الأخير خاسر في جميع النواحي ... سأخسر أن لم أتحرك وقد أخسر أن تحركت ... لكنهم يعتبرون الثانية وكأنها اشرف من الأولى ... شرفها للشهيد في معركة الشرف ... بدلا من الموت على الفراش كالنعاج ... أحيانا كثيرة كنت اعتبر أن الموت مخفياً ما بداخلي ... أناظرة سعيداً ... هو أرحم لي وله ... أنا بشراكتي لن أكون قادراً على أن أعطيه قدره ومكانته من الاهتمام ... قد لا أكون قادر على أن أنشى تلك الإنشاءات الضخمة وسيصبح بحر بسيط يوطنه بعض البحارين البسطاء ... كنت اعتبر انه من الحرام أن لا يستفاد من ذلك الرونق في عينه ويسعد الجميع ...<br />
<br />
ما أصعب العجز ... ارايتم ما افضع أن تموت عاجزاً عن الكلام في زمان يشهد لك الناس بالفصاحة والقدرة على التأثير بكلماتك ... يلتف حولك الكثير لسماع تلك الكلمات التي تعتبرها بسيطة لكنها أثرت وغيرت فيهم الكثير ... وفي الأخير لا تستطيع البوح بذلك الحب لمن تحب ... تلك الكلمة البسيطة بحرفيها لكنها أثقل علىِ من كل جبال الكون ...<br />
<br />
ولكن حان الأوان للتغير ... الم يئن أن تستغل كل قدراتك وملكاتك ... إني متأكد أنه لا بد من استغلال كل تجارب الماضي والسعي لتحقيق ما ننشده ... حان الوقت أن نقذف بذلك الثقيل من على كاهلي ... وسوف لن يبقى الحال على ما هو عليه ...<br />
<br />
بقلم / <br />
فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الــ13/1/2008م   22.39<br />
        <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 11 May 2008 12:25:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/369715</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هجر النوم عيناني</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/366381</link> 
                    <description><![CDATA[الساعة حتى اللحظة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل ... هجر النوم عيناني واللتان باتتا تشكوان الم الفراق ... شاركهما في الألم قلبي الصغير المثخن بجروح الزمن ... قلبي من وصفته لإحداهن انه لم يعد فيه مكان إلا وفيه ضربة سيف أو طعنه رمح أو اثر غدر خنجر ... قلبي اليوم ألمني كثيرا ... هل ربما حزنا وألما على عيناي ؟.. أم يا ترى كان قلبي هو السبب في فراق عيناي لحبيبهما النوم ... سمعت كثيرا عن من كتب أو يكتب عن أسباب مجافاة النوم للعيون ... كلهم متفقون أن السبب في ذلك هو تلك القلوب ... <br />
<br />
لما يا ترى تقوم القلوب بهذا العمل المشين ؟.. أهم متفننين في خراب ذات البين " أقصد العيون وخلياهما النوم " ... لا اعتقد أن ذلك الكائن الصغير يرغب في التفريق بين الأحبة ... بل إني أومن أنه من الساعين إلي الجمع بين الخلان ... إذا ما السبب ؟؟؟<br />
<br />
بالرغم من إني لا أحبذ هذا السؤال ... ولكني أجد نفسي مطر للإجابة علية ... أتعرفون لماذا لا أحب هذا السؤال , لأن هذا النوع من الأسئلة هو من يفطر القلب حزنا ولا يجعلنا نصل إلي الطريق الصحيح ... بل إنه بالأصح يجعلنا نتخبط في صحارى التوهان ... عطشى للحنان ... ساخطين على الوضع من حرارة وسراب ... إني أحبذ السؤال " كيف ؟" ... ولكن اعتقد انه لا ضير من الخوض بشكل سريع ثم الانتقال إلى كيف ...<br />
<br />
إجابتي على سبب فرقة العيون والنوم والتي اشتبه في القلب تورطه في ذلك ... هو أن ذلك الصغير عند ألمه و إنجراحة  ... تجده يئن أنين المجروح المرمي في ارض الميدان ... مضرج بدمائه ... لا يوجد احد بجواره ليقوم بتضميد تلك الجروح ... من شدة ذلك الأنين ترى أعضاء جسمك العاجزة عن المساعدة تحسن بالألم لعجزها عن النجدة ... تحس رئتيك عاجزة عن التنفس ... حلقك عاجز عن ابتلاع ما فيه ... فما بالك بالعينين وهما ارق ما لديك ... ترى العينين وقد عبرتا عن عجزهما عن الدمع حزنا على القلب المسكين ... تفارقا حبيبهما النوم ...<br />
<br />
آآآآآآآآه يا ذلك القلب المسكين كم أحسدك على ماساتك تلك ... تجرح وتدمى ولا يهب احد لنجدتك ... ولكن هناك من يحزن عليك ويشاركك الألم ... كم أحسدك على رفقتك رغم عجزهم تراهم يفرحون لفرحك ويفطرون لحزنك ... رفقتك من أصبحنا لا نجد أمثالهم في أيامنا بل عالما هذا ... <br />
<br />
اعتقد انك تستحق أكثر من ذلك ... الم تكن أنت المبادر مع الجميع ... الم تذكر عندما رأت العينان ما يسرهما كنت المسارع في الخفقان ... ما أن شممنا ذلك العطر الذاكي حتى تراقصت فرحا ...<br />
<br />
قلبي الصغير والمجروح ... أحسك هدأت وزال عنك الألم ... وألان صار بإمكانك الخلود للراحة , ورفقتك كذلك ...وهنا فقط اعتقد انه لا داعي للخوض في التفاصيل ... كون سبب الأرق قد زال ... دعونا جميعا ننسى السبب والمسبب لأنهم لا شيء ولا يستحقا أن يذكرا ... دعونا نقلب هذه الصفحة وننتظر صفحة الغد الجديد ... تلك البيضاء المشرقة التي تحمل لنا الشوق الذي نتبادله ... اعتقد أننا لا نريد أن يستمر الحال على ما هو عليه ...<br />
<br />
بقلم / <br />
فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الــ21/12/2007م الجمعة 2,38<br />
          <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 05 May 2008 11:17:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/366381</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ليسوا من أبحث عنهم</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/344841</link> 
                    <description><![CDATA[الليلة ليست كالعادة ... اجلس على احد الكراسي الحديدية ... في غرفة من شدة ازدحامها تحس أنها جدا ضيقه ... أنوار قوية ... بالرغم من أني في وقت متأخر من الليل والذي يفترض أني في قمة الهدوء أو هكذا تعودت ... أغنية قديمة بصوت صاخب لذلك المغني الذي سحر الكثيرين باختيار أفضل الكلمات  والألحان والتي حافظت على رونق لغتنا العريقة ... اعتقد أنكم تعرفونه ... نعم ... هو من دائم يغني للشاعر الكبير نزار قباني ...<br />
<br />
هل تصدقون أنني لأعوام طويلة مضت ... ولأكون دقيق منذ أن كنت طفلا صغير ... كنت اسمع احد أغانية المشهورة ولكني اليوم أحسست وكأنني سمعتها للوهلة الأولى ... وكان الكلمات غريبة عني ... بصراحة وكأنها الكلمات التي كنت ابحث عنها للتعبير عن المشاعر التي تدور في خلدي ... من عجز قلبي وحتى عقلي عن نسج ذلك العتاب نحو من كنت اعتقد أنهم من ابحث عنهم منذ زمن ... لا ادري ما السبب ... أحيانا نبحث عن ذلك الشخص الذي يبادلنا المشاعر الجميلة ... من يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا ... أو بالأصح ما أريده هو أن يكون أول من يخفف ويواسيني عند تلك العواصف الهوجاء ...<br />
<br />
للأسف الشديد ... اشعر أنني مخطئ ... تجارب كثيرة تثبتت لي أنني فعلا مخطئ ... أولائك ليسوا من تبحث عنهم ... الم تلحظ انه عند كل المصاعب التي واجهتها لم يكلف نفسه حتى السؤال عنك ... والأدهى من ذلك انك لو حاولت عتابه أو قل هجرة ... كل ما يعمله هو إعطائك ذلك الشيك مفتوح الرصيد من الاعتذار التي مللت منها ... أرأيتم لا يوجد جدوى من ذلك العتاب ... لحظة دعوني أغلق ذلك الساذج في تلك المسجلة ... لم انطق بكلمة فما كان من مضيفي إلا أن قام بتشغيل المذياع وكأنه أحس بانقباضي وضيقي ...<br />
<br />
ما هذه الليلة ... حتى المذياع يحاول أن يجعلني أسمع أغنية أخرى في العتاب ... وأن اختلف الصوت والمغني إلي مغنية ... ما الذي تريدونه مني ... دعوني وشأني ... أنا مقتنع أنه لا جدوى من العتاب ... ما السبب ؟.. السبب أن أولائك ليسوا ممن يجدي معهم العتاب ... أقصى ما يقدرون عليه هو أن يصموا أنفسهم بالنذالة ... هذا ما يقولونه لي عن أنفسهم ... ربما يحاولون التخفيف عني ... أو ربما يقتصون لي من أنفسهم ... ربما هم فعلا يكنون لي معزة خاصة ... هكذا يدعي وهكذا شهد له بعض الناس ... ولكن ما يفيدني الاعتذار ... ما يجديني لوم أنفسهم ... ليسوا من أبحث عنهم ...<br />
<br />
صحيح أننا نتعامل مع بشر ... ونحن كبشر لا نخلوا من العيوب ... اتفق كثيرا مع عزيزي "ب" أن من نبحث عنه ونريده بكل الصفات الكاملة وبطلبنا الخاص لن نعثر عليه إلا في جنة الخلد ... ولكن أنا لا أريد شيء ... كل ما أريده هو أن أعامل بإنسانية ... أن أحس أنني أتعامل مع بشر كرمهم الله ... نشئو على الصدق والأمانة ... على الوفاء للغير ... على الشهامة ... هكذا فطرتنا ... وليس تلك الأقنعة الزائفة ... نظهر شيء ونخفي أشياء ... ندعي أشياء ونقول أشياء وما نعمله جدا مختلف ... نؤذي غيرنا أذى كبير قد يقضى عليهم وكل ما ندعيه أننا ما عملنا ذلك إلا لحبنا لهم ...<br />
<br />
يا ترى لماذا أنا هنا ؟.. ما الذي جعلني اجبر نفسي على البقاء في هذه الغرفة الضيقة ... ما يلزمني في التفكير في هذه الأفكار التي لا تجدي شيء ... لم أنا لازلت ساهر حتى الآن ... اعتقد انه لابد أن اخلد للنوم ... لقد مررت اليوم بالعديد من الضغوط ولا بد أن تستريح ... كل هذا لا يجدي ... كل هذه أنت تعرفه منذ زمن ... والحل بيدك ... ولابد أن تبدءا بالتنفيذ ... ما لم سيبقى الحال على ما هو عليه ... <br />
<br />
وإلي لقاء <br />
<br />
بقلم / فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الــ 26 من نوفمبر 2007م 11.1 صباحا , صنعاء <br />
        <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 09:05:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/344841</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>أطفال الشوارع</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/271643</link> 
                    <description><![CDATA[نحن الرجال ... قد ندمع أحيانا ... لكننا نسارع إلي إخفاء ما تساقط من درر ... والتظاهر بالقوة والصلابة ... لأننا تربينا على أن الدموع ليست لنا ... تربينا أن البكاء نقيصة في حق الرجل ... تجدنا إن خلونا بأنفسنا نسمح لذلك السيل العارم بالتدفق ... قد يستمر للحظات بسيطة فقط ويتوقف ... لكنك بعدها تشعر بالارتياح ... اذكر إنني قراءات دراسة مفادها أن البكاء يساعد على إطالة العمر ... لذلك تجد النساء أكثر تعمرا من الرجال ... كما جاء في الدراسة أن البكاء يساعد على التخلص من السموم التي يفرزها الجسم عند التعرض للضغوط والتوتر ... قد ندمع عند الخشوع في الصلاة ... وقد ندمع عند التعرض لمصاعب كبيرة ... أو عندما نقهر ... قد ندمع عندما نحس باننا سنفقد من نحب , أو فقدنا من نعز ...<br />
<br />
في إحدى الأمسيات الشتوية ... أثناء تجوالي في أحدى شوارعنا الراقية ... أو هكذا يدعون ... لفت نظري مشهد لم أتمكن من نسيانه حتى اليوم ... والسبب أنه باقي ومستمر ... مستمر في نفس الشخصية ... وفي الغالب مع شخصيات أخرى ... لفت نظري طفلة صغيرة مرتدية لزيي المدرسة تجلس في الشارع وتحمل كتاب المدرسة ... القلم في يدها ... تنظر للكتاب بشغف ... على ما اعتقد أنها كانت تحل احد تمارين الكتاب ... تلك الزهرة اليانعة كانت تمتهن تقديم خدمة الوزن ... أن تمتلك ميزان صغير لقياس وزن الراغبين من المارة مقابل القليل والقليل جدا من النقود ... تلك الجميلة كانت تعمل وتدرس بجد في نفس الوقت ... اعترف لكم وأنا لم اعترف بهذا الاعتراف لأحد ... دمعت عيني ... أحسست بألم يهز صدري ... كبركان ثائر يأزني إزاء ... أحسست برغبتي بضم تلك الرائعة لصدري والبكاء بحرارة وكأني عثرت على بنيتي المفقودة من سنين ... والتي لم تأتي أصلا ... ولكني تنبهت سريعا أنني في الشارع ... سارعت لإخفاء تلك الدموع ... رسمت ابتسامة عريضة ... تقدمت منها ... تنبهت لي ... دنوت منها وهمست " ما شاء الله تدرسين ؟!" . أومت برأسها بالإيجاب ... قلت لها أسمعي بنيتي لن يفيدك في حياتك ولن يقيك غدر الزمان إلا دراستك ... دسست لها ما قدرت أن أساعدها به ... لن اذكره هنا لأني أحب أن لا يعلم به إلا ربي ... سارعت بالانصراف وهيا تصرخ " تعال أوزن !!". لكنني لم التفت خوفي أن تلحظ تلك الابتسامة العريضة الزائفة , أو هكذا تسميها عزيزتي (ن) وقد تحولت إلي وابل من الدموع ... أجهشت بالبكاء بحرارة ... ما استطعت إخفائه في البداية لم استطع الصمود والاستمرار في التمثيل ... كل ما قدرت علية هو تنكيس راسي ومحاولة إخفاء وجهي بيدي ... خوفا أن تلحظني الصغيرة أو يلحظني المارة رغم قلتهم ذلك اليوم ... <br />
<br />
مشهد ذلك اليوم نجدة يتكرر يوميا ... تجد أطفال كثر في عدد كبير من الشوارع يمتهنون تلك المهنة , هذا إن لم يمتهنوا مهن أخرى وأقسى من تلك ... تجد تلك البراءة تقذف وترمى كثيرا بأبشع الشتائم ... تنتهك أبشع الانتهاكات ... تخيلوا معي تلك الصحف البيضاء الصغيرة عندما يشخبط عليها بعشوائية ... تخيلوا عندما يتم كرمشتها ومحاولة فردها من جديد ... عندما تمزق أيفيد تلصقيها ببعض من جديد ... أيمكن أن تعود كسابقتها ... بيضاء ... ناعمة الملمس ... رقيقة ... تسر الناظرين ... بالطبع لا وألف لا ... <br />
<br />
ذلك ما يحصل مع أطفال الشوارع هؤلاء ... تجد وجوهم وقد فقدت براءة الطفولة ... تجدهم يحملون ملامح الجدية في وجوههم ... لم يعد ينقصهم إلا بعض خصلات الشعر البيضاء وتجاعيد الوجه التي رسمها الزمن ... بالله عليكم كل ذلك إلا يفطر القلب...<br />
<br />
دعونا نتساءل فقط ... لا نخشى شيء ... هذا التساؤل بيننا وبين أنفسنا ... لماذا يحصل ذلك ؟؟ لماذا تلك البراءة تنتهك ؟؟ ما هو الوحش الخفي وراء ذلك ... أطفال يعملون ... فتيات يتركن الدراسة الابتدائية ونحن لازلنا نناضل من أجل إكمال الفتاة لتعليمها العالي ... كلهم ينتهكون ... يهانون ... يضربون ... يذلون ... دعونا نتساءل ما هو الحل هذا إن لم يوجد حلول ... دعونا فقط نعترف بالمشكلة ... لان الاعتراف بالمشكلة هو بداية حلها ... دعونا لا نكتفي بقراءة هذه الأسطر وبعدها نستخدمها لإغراض كثيرة يكون مصيرها النسيان ... دعونا نبدأ بالتحرك ... بالمبادرة ... بالخروج عن المألوف ... دعونا نحاول ... أتريدون أن يبقى الحال على ما هو علية ؟؟؟    <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الجمعة الخامس من أكتوبر 2007م الساعة 11,49 صباحا         <br />
  <br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 23 Oct 2007 09:43:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/271643</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>دفاتر الماضي</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/271021</link> 
                    <description><![CDATA[اذكر عندما كنت صغيرا ... كانت أمي تمنعني من الصعود للعلية ... كلما كنت أحاول أن اختلس فرصة , كانت تضبطني بالجرم المشهود وتنهرني هذا إن لم احصل على مكافئة سخية مصحوبة بطعم الصفع والخيزرانه الحارة ... كنت في ذلك الزمن استهجن تصرفها معي ... لماذا تمنعني من الصعود لتلك العلية ... كل ما ابحث عنه هو دفاتري القديمة ... دفاتري التي تحمل ذكرياتي فيما مضى ...<br />
<br />
في احد الأيام , لم تكن أمي في المنزل ... ظللت فترة لا أدري ما أعمل ... كما تعرفون أن الفراغ قاتل ... حتى قفزت إلي راسي تلك الفكرة المجنونة ... تلك الفكرة التي علمتني الكثير ... تلك التي علمتني درس اليوم ....<br />
<br />
تتلخص تلك الفكرة بأن استغل وقت غياب والدتي وأنفذ مخططي لاستكشاف علية الممنوع ... اتخذت قراري وحزمت العدة ... وبدأت بالصعود ... ما أن وصلت الباب وبدأت يدي تقترب ببط لفتح الباب الموصد ... قلبي زادت خفقاته ... سمعت كركبة أصوات في الردهة ... عدت مسرعا ... فتحت حقيبتي ... ناثرت الكتب وتمددت على الأرض وكأني أذاكر ... من المضحك إني كنت أمسك الكتاب بالمقلوب ... لم اكتشف ذلك إلا فيما بعد ... المهم لم يأتي احد وكان الصوت سببه قطتنا ... أهديتها سيل من الشتائم ...<br />
<br />
عدت من جديد لمغامرة الاستكشاف والبحث عن الماضي ... فتحت الباب كانت الغرفة مظلمة ظلام دامس ... لم أتمكن من الرؤية ... يا الله ماذا عساني افعل ؟!. هداني تفكيري أن ابحث من خزانه المطبخ علي أعثر عن شمعة وعود ثقاب ... علي اكتشف ظلام الغرفة ... أشعلت عود الثقاب وأضئت الشمعة ... اقتحمت الغرفة ... صناديق ممتلئة ومتناثرة هنا وهناك ... بحثت عن ذلك الصندوق ... لازلت أتذكر شكله عندما أساعد أمي في حزم الدفاتر القديمة إلية ... ها قد عثرت علية ... ما أن بدأت انبش فيه حتى كتمني الغبار ... لم استطع التنفس وأحسست بالاختناق ... لم اقتنع وإنما اصريت على التنبيش في الماضي ... عثرت على دفاتري ... قلبتها ... كانت باهته ... مغبرة ... وكأنها بالأبيض والأسود ... ربما السبب هو ظلام الماضي ما جعلها فقدت رونقها ... أحسست بالحزن ... لم يسرني المنضر ... ظللت أناظر بحزن حتى حصل ما افجعني طوال حياتي...<br />
<br />
بينما وأنا مستمر في النبش في صندوق الماضي ... أحسست بوخزه في يدي ... شعرت بالألم ... صرخت ... بكيت ... ثم عرفت السبب ... كانت عقربه سوداء ... ما أن سمعت صراخي حتى همت بالهروب بفعلتها ... في تلك اللحظة لم أشعر إلا و أمي بجواري ... ضمتني إلي صدرها ... بحثت هناك وعثرت على المجرمة وقتلتها ... بسرعة حملتني وقامت بإسعافي ... لازلت كلماتها ترن في آذناني حتى اليوم " لا تنبش في الماضي "...<br />
<br />
أحيانا كثيرة ... ترانا ننبش باحثين في الماضي ... باحثين عن المشاكل ... دون هدف سوى اجترار ما فات ... غير عابهين بحاضرنا ... وليتنا نستفيد شي ... صدقوني إن نبشت الماضي وركزت عليه , لن تجد سوى ما يخنقك ويكتم أنفاسك ... لن تجني سوى ما يجرحك ويؤذيك ... قد تمر بنفس ظروفي عندما استكشفت عليتنا ... ظلام , غبار , مخاطرة , الم ...<br />
<br />
دعونا نركز على حاضرنا ... ذلك الحاضر المشرق ... تاركين الماضي خلفنا ... مغلقين عليه في الغرف المظلمة التي لن تفتح أبداء ... لان فتحها لن يجدي شي ... دعونا نعيش اليوم ولليوم فقط ... باحثين في الجديد والتجديد ... راغبين في جعل الحياة أفضل ...<br />
<br />
ونعلم جميعا أن التركيز على الماضي وإهمال الحاضر لن يجدي شي ... فلو ظلنا نعيش الماضي ... سيبقى الحال على ما هو علية ...    <br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الاثنين الثاني من أكتوبر 2007م الساعة 10,52 مساءً         <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 22 Oct 2007 07:15:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/271021</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>من أنا؟</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/270483</link> 
                    <description><![CDATA[ اليوم ... أقف في ناصية الشارع ... مرت الساعات ... استغرب السكان وقوفي هناك لفترات طويلة ... سألوا "هل تبحث عن احد بينه؟" ... قلت لهم بحزم" لا!!"... "أيمكننا مساعدتك" , قلت "شكراً "<br />
"لمن أنت منتظرا"..صعقت برهة ثم رددت بصمت دون أن يلحضوا "لا أدرى" ... "إذا من أنت؟" قلت لهم "أنا ...أنا...لا اعلم ..من أنا؟ ..هل تعرفوني؟<br />
<br />
 كان ذلك تسجيل لفلم قد نمر به أحيانا ًفي حياتنا ... أحيانا قد تحس انك لا تعرف شي ... وكأنك أصبت بحاله تبلد ... الدنيا حولك سوداء ... وكأنك في فراغ عميق ... لا ترى شيء ... أو حتى تسمع شيء ... قد تلحظ لمعان بعض النجوم البعيدة ... قد تشتاق للتعرف عليها ... لكن هيهات ... كيف تصل إلى هناك  ... ألا تعلم أنها تبعد ملايين السنين الضوئية ... إذا ما الحل ..؟ <br />
<br />
لحظه ... الست مرتاح بهذه الوضعية ... الم تكن تبحث عن هذه العيشة ... أن تعيش وحيداً ... دون أي مقاطعات ... لا تعلم شيء ... لا تحمل براسك أي معلومات ... كالكمبيوتر الجديد ... أول ما تبدءا العمل عليه ... تجده سريع ... لكن مع الزمن تراه يتباطى ... ربما السبب في المعلومات الكثيرة يحملها ... ربما السبب تلك الفيروسات ... ربما عافى عليه الزمن ... إذا دعنا نعيش تلك الحياة ...<br />
<br />
 فترات مرات ... سكون ... الجو بار ... إحساس أن صدرك بداء ينقبض ... ما أبشعها من حياة ... <br />
أريد أن أعود ... بالله عليكم أعيدوني ... اشتقت لحياتي السابقة ... للشوارع المزدحمة ... للأصدقاء والأعداء... للأسرة ... للأحبة ... للشوارع المغبرة ...<br />
<br />
أعيدوني ... درري بدأت تتساقط بحرارة ... لا استطيع إيقافها ... مرت دقائق قبل أن تجف عيني ... مسحت عيني من اثر درر دموعي ... فتحت عيني ... ما هذا لا يوجد شي ... لقد عدت لحياتي السابقة ... ما أسعدني ... التقطت تلفوني لقد كان يرن تلك الرنة المملة ... يا الله ... ما أجملها ... "الو"... رددت على السماعة ... كان احد أحبتي في الطرف الأخر يقول "كيف أنت؟." أجبت بأحسن حال ... لقد اشتقت إليك ... اشتقت إن يبقى الحال على ما هو علية !.. <br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الاثنين الأول من أكتوبر 2007م الساعة 12,57 مساءً         <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 20 Oct 2007 13:03:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/270483</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>بـــــادر</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/250169</link> 
                    <description><![CDATA[منذ متى كان التعبير عن مشاعرنا يعتبر أهانه ..؟ لماذا يحس البعض ذلك الإحساس ..؟ لماذا اعتبرنا أن تعبيرنا عن مشاعرنا وكأنه تقديم تنازلات ... إعلان للخضوع ... وكأنه الخسارة النهائية لمعركتنا ... هناك البعض يعتقد انك إن أفضيت بمشاعرك لمن تحب انك تعلن الاستسلام في حربك المصيرية ... <br />
<br />
لماذا أصبح تبادل المشاعر الجميلة وكأنه معركة لا بد فيها من فائز ومهزوم ... لماذا كل ذلك الصراع ... هل السبب هو نظرة المجتمع ... أم انه الكبت الذي تربينا عليه في أسرنا ... أم انه الخوف من ........   <br />
<br />
أعتقد أن السبب هو تعودنا على البقاء في مواقعنا ... موقع المدافع المختبئ خلف المتاريس والتحصينات ... كالخائفين أن نخسر أو نفقد ممالكنا ... شاكين في كل حركة وإن كانت بسيطة ... قد لا نكتفي بالشك , وإنما نبادر بإطلاق وابل من القذائف ... كل هذا بسبب الشك ... والشك فقط...<br />
<br />
لم نعتد أن نبادر بالحب للجميع ... اعتدنا إخفاء تلك المشاعر بحجة العيب والخوف من الخسارة ... أن نفقد زمام القيادة لحياتنا ... ولكن كل ذلك ليس صحيح ... <br />
<br />
إني أومن أن المبادر له قوة عجيبة ... وكأنه محاط بهالة كبيرة ذات ألوان وردية ... لو حاولنا إيذائه ارتدت كل المحاولات ... بمجرد اقترابه منا ترانا سحرنا معه ... لا نستطيع المقاومة , وتجدنا مقتادين معه حيث يشاء ... لأن القائد هو دائما المبادر...<br />
<br />
لماذا كل تلك المعتقدات المغلوطة ... دعونا نبادر ... لا نخشى الخسارة ... دعونا ننشر قيم الحب والتسامح ... أن نهب الحياة للجميع ... أن نحب دونما ابتذال ... لا نبغي فائدة سوى إسعاد الأخريين ... وتأكد انك لن تفقد شي بل على العكس ستكون المبادر , وستكون القائد , والمؤثر في الأخريين ... واعلم أن السعادة التي تمنحها للأخريين ... ستعود لك أضعاف ومن عدة جهات ...<br />
<br />
صدقوني ... إن ما نحتاجه للتغيير هو أن نبادر ... لان الذي سيبادر بالحركة سيحرك الجميع وليس الشريك فقط ... بعبارة أخرى كترس وسط مجموعة كبيرة من التروس ... بمجرد تحركه ترى تلك المنظومة الكبيرة تتحرك بتناغم رهيب ... كل ذلك منك أنت... كمبادر...<br />
<br />
وتأكد انك أن أردت أن تبادر فكن واضح ومحدد في أهداف مبادرتك ... تعامل بشفافية ... لأنك بدونها ستكون كالترس المكسور ... لا يقوى على تحريك نفسه فما بالك بالأخريين ... هذا أن لم تكن أنت العائق لمبادرات البقية ... عندها سيضطر الصانع أن يستبدلك بأخر جديد ...<br />
<br />
ونصيحتي ... لك ... إن لم تبادر ... سيبقى الحال على ما هو علية ... وعلى المتضرر اللجوء إلي الـ ........      <br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الخميس الـ13 من سبتمبر 2007م الساعة 7,16 مساءً         <br />
       <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 16:26:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/250169</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>اشتياق</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/250151</link> 
                    <description><![CDATA[هل جربت طعم الاشتياق ..؟ من منا لم يذق ذلك المذاق ..؟ أن تحس أن هنالك ما ينقصك ..؟ تظل تبحث عن ذلك المفقود ... بالنسبة لي ظللت اقلب حقيبتي علي اعثر علية ... نبشت الفراش ... قلبت الأغطية ... ناثرت كتبي حتى صارت غرفتي أشبة بساحة معركة ... أخيرا عثرت عليك ... لقد افتقدك كثيرا ... اعلم أني بالغت بإهمالي إياك بالرغم انك كنت جدا قريب مني ... اعلم انك سبب تفاخري هذه الأيام , وأني جاحدا لك ... لم اذكر لأحد انك كنت المساند الوحيد لي ... ولكني اعلم انك ذو القلب الكبير , بالرغم من هيئتك الضئيلة ... لذا اطمع أن تسامحني ... هل عفوت عني ..؟<br />
<br />
دفتري الأزرق الصغير , كم اشتقت إليك ... بصراحة أنت الكائن الوحيد الذي ينصت إلي بكل انتباه ... أنت الوحيد من أحس بالأمان وأنا أفضي إليك بإسراري ... أنت من يجعلني اشعر بعد كل لقاء بان ذلك الهم الكبير قد أنزاح ... ولكني أخاف اليوم أن أثقل عليك بما في جعبتي ... اليوم لي خلطة من الهموم أثقلت راسي ... قد لا تكون هموم ... ربما مقاطع , أحداث , مواقف , أصوات , روائح ... لا اعلم ... اعتقد أنها مزيج ... ولكن ما أنا متأكد منه هو أنها جدا ثقيلة ...<br />
<br />
دفتري الأزرق الصغير ,أحب أن أسائلك سؤال ... ما هو الرابط العجيب بين الفراق ... الحب ...الدموع سواء كانت  دموع حب , حزن , فراق , حقيقة , مزيفة ... الاعتراف... الشفافية ... الغيرة ... الانجاز ... المرح ... الابتسامة حقيقة كانت أم زائفة ... الإهانه ... الإرهاق ... المتعة ... الرغبة ... القهر ... الجرح ... تمثيل الأدوار ... الشراكة ... الانسجام ... الاكتشاف ... التوهان ... التشتت ... الحقد ... الأخوة ... الأسرة ... الإعجاب ... الخوف ... اللامبالاة ... الحنين ... الغرور ... الشبع ... العطش ... العطاء ... النقص ....... لا ... دعني أكمل لا زال هنالك الكثير ... اغلب ما ذكرت كان مشاعري , والبقية لاحظته في أعين الأخريين ... أعرفت الآن ما الذي أثقل راسي ... قد لا تصدق أن كل هذا وذاك كان اليوم ... اليوم فقط...<br />
<br />
دفتري الأزرق الصغير , كنت اعتقد أن الرابط العجيب بين كل تلك المشاعر هو هذا اليوم ... هذا اليوم له سحر غير كل الأيام ... يومي هذا كان حافل بالعديد من الذكريات ابتداء من الخامسة فجرا وحتى لحظتي هذه ... كل هذا أرهقني بكل ما تعنيه الكلمة ... كما تعلم لقد عدت إلي غرفتي وحاولت النوم دون فائدة ... وبعد أن زاد الصراع داخل راسي بحثت عنك علك تخفف عني ذلك الحمل ...<br />
<br />
دفتري الأزرق الصغير , أحس وكأنك فهمت كل ما اقصد ... كيف لا وأنت كنت جواري طوال ذلك الوقت ... كما اعتدت عليك دائما تشخص المشكلة وتحدد العلاج المناسب لها ... إذا نصيحتك هي أن يبقى الحال على ما هو علية ... وعلى المتضرر اللجوء الـ .....<br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الأربعاء الـ12 من سبتمبر 2007م الساعة 12,58 مساءً         <br />
       <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 16 Sep 2007 14:33:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/250151</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>علمتني</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/247735</link> 
                    <description><![CDATA[تعلمت من أمي درس ... لم أكن أوقن إني تعلمته من قبل ... وإنما في هذه اللحظات ... وأثناء انشغالي في خلوتي كالعادة ... اكتشفت أن تصرفاتي كانت نتيجة لذلك الدرس ... لم أكن اعلم انه درس ... وماذا يعني ... كل ما اعتقدته في السابق انه عبارة عن ردة فعل ... قساوة كانت تستعملها معي ... ولكني اليوم أيقنت انه من أهم الدروس في حياتي ... اليوم فقط أيقنت أن أمي مدرسة هذا إن لم تكن جامعة ...<br />
	<br />
 قد يتساءل الكثير ماذا تعلمت ..؟ ما هو الدرس ..؟ بصراحة أحس بالإحراج والخجل من ذكر ذلك الدرس ... أثناء تفكيري فوق الباص وأثناء تحركي إلي مكتبي كالعادة ... أثناء تغيري لملابسي الرسمية ... وأثناء خلوتي أمام كمبيوتري ... كنت أفكر أن أخفية عن أعين الأخريين ... لازلت حتى اللحظة وأثناء كتابتي هذه , أفكر بأن احتفظ بِه لنفسي ... بأن أوقف الكتابة ... بأن اخذ هذه القصاصات من دفتري الأزرق الصغير وأمزقها وأرميها في سلة المهملات ... أن احرقها وانثر ما تبقى من رماد في عاصفة أحدى الأيام... <br />
<br />
قد يسال البعض ما السبب ..؟ السبب أني أخاف أن يسخر البعض ... أن يهزءا بعضهم من هذا الدرس ... أن يستصغر البعض علم والدتي ... أمي ذات التعليم البسيط ... أمي التي لا تحفظ سوى بعض سور القران الكريم ... أمي التي تقرءا بصعوبة بعض الصحف ... لكنها علمتني الكثير ...اليوم فقط بدأت ارجع ما هي تلك الدروس ... اليوم فقط أيقنت أهمية تلك الدروس ... واليوم حمدت الله أنني بِكر تلك المرأة ... كل هذا بسبب درس اليوم ... واليوم فقط ...<br />
<br />
اذكر عندما كنت صغيرا ... وكما تعلمون نشاط وحيوية الصغار ... قد تؤدي أحيانا إلي أن تؤذي نفسك ... قد يخرج منك الدم... قد يكون الجرح صغيرا أو كبيرا ... المهم كانت تتبقى أثار الجرح ... بزوائد جلدية ... كانت أمي تقوم بنتف تلك الزوائد بقوة ... في تلك الأيام كنت اعتبرها قسوة ... عندما كنت اسألها عن السبب... كانت تجيب أن تلك الزوائد قد تخفي تحتها أوساخ أو ما شابه وقد تؤدي إلي ضرر أو تلوث تلك الجروح ... كانت تهون علي وتقول انه سينبت جلدا أفضل من السابق ... كانت أمي حازمة عند مجارحتها لأي جرح من جراحي ... بالرغم من علمها المتواضع ... لكنني كنت وحتى اليوم فقط اعتبرها قسوة ... <br />
<br />
اليوم فقط , تعلمت انه أحيانا في حياتنا نعالج أمورنا بلين خوفا من الألم... قد تحتاج مشاكلنا , تحدياتنا , مصاعبنا للتعامل معها بحزم ... بقسوة ... بقوة ... لأنك أن لم تكن حازماً باتخاذ قرارك ولم تتحمل تلك الآلام سيتفاقم ذلك الجرح أو ذلك التحدي ... ستتحول تلك الجرثومة الصغيرة إلي وحش كبير قد يقضي عليك ...<br />
<br />
اليوم فقط , قررت أن أكون كأمي ... أن أتحمل آلام قراري ... لان تلك الآلام هو الآلام محدودة ... زائلة ... لن تدوم طويلاً ... ولكني بعد قراري وصبري على تلك الآلام ... سأكون من الناجحين ... سأتغلب على كل تحدياتي ... ولن يكون هنالك الم ...<br />
<br />
أرأيتم ما ابسط ذلك الدرس الذي تعلمته من تلك المرأة البسيطة ..!؟ اليوم فقط قررت ... لن يبقى الحال على ما هو علية ... وعلى المتضرر اللجوء إلي الـ ...............<br />
<br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
السبت الأول من سبتمبر 2007م الساعة 8,54 مساءً         <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 09 Sep 2007 11:53:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/247735</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>حياتك ليست غابة</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/246633</link> 
                    <description><![CDATA[مشروع صوت الشباب<br />
وحدة الحقوق والحريات <br />
حياتك ليست غابة <br />
<br />
مقدمة :- <br />
<br />
   تأتى فكرة الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية للفرد في صدارة  الاهتمامات الإنسانية الحالية  , ويأتي دور الشباب  ليأخذ الجانب المحوري في هذه الفكرة  لما للشباب من دور فاعل في التكريس لمستقبل أفضل في هذه الجوانب الحقوقية الهامة .<br />
<br />
   والدور الفاعل هنا يأتي عبر  الإحساس  الكبير لدى الشباب بالاستقلالية والتمرد على كل ما يحاول جذبة إلى الخلف إلى عالم بلا حقوق  وبلا حريات ...... عالم  الفوضى  والعنف .<br />
<br />
   إن العالم في إتجاهاتة  الحالية والمستقبلية يتجه إلى شكل أكثر من أشكال التنظيم التي تعمل على  تنظيم الحياة    الإنسانية داخل  بوتقة من  الحقوق والحريات واحترام الثقافات واحترام الأنا والأخر بعد أجيال من العيش في غابة من فوضى القبلية والعشائرية والعنصرية والنظرة الدونية لمساحات شاسعة من الفئات الإنسانية ولأجل هذا فأن هذا النتاج يتجه إلى الفئات الإنسانية بعامة والى الشباب بخاصة تحت عنوان مهم وهو " حياتك ليست غابة" <br />
<br />
وإن الشباب بما يملكه من  دواخل نفسية تتضمنها قيم  الرغبة بالمعرفة والاستقلالية عن  الماضي السلبي وصنع للحاضر وتأسيس للمستقبل هو المستهدف الرئيسي لهذا النتاج الذي يتوجه أول ما يتوجه إلى الشباب دون إغفال  للفئات الإنسانية الأخرى والتي من الممكن أن يكون لها مساقات  للتثقيف عبر هذا النتاج وكذا مساقات للمعرفة والمطالبة والضغط والمناصرة لأجل  الحقوق الإنسانية بعامة والحريات بشكل خاص .<br />
<br />
إن هذا النتاج هو يعتبر مفتاحا للقأرى وعلى الأخص الشباب  ليتعرف على  حقوقه الأساسية عبر  القوانين والتشريعات الوطنية  وكذا عبر الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية في هذا المجال .<br />
<br />
وإن هذا النتاج  يقدم ثروة من المعلومات في مجالات الحقوق عبر العديد من الأدلة التدريبية والتقارير والبحوث والدراسات  التي تصدرها نخبة من  مؤسسات المجتمع المدني العالمية بالإضافة إلى العربية .<br />
<br />
إن ما يقدمه هذا النتاج هو كم كبير من المعلومات التي تعمل على إثراء القاري في الجوانب الحقوقية وفى جوانب الحريات الإنسانية .<br />
<br />
ومن المهم الإشارة هنا إلى أن  هذا النتاج يقوم أساسا على فكرة أن  من يحصل علية يجب أن يكون  على قدر كبير من حب للقراءة والاطلاع  ليصبح هذا النتاج  فعالا في حياته ومهما في معرفته بحقوقه ومطالبته بها وكذا  معرفته بحقوق الفئات الأخرى ومناصرتها والله من وراء القصد .<br />
<br />
كيف أعرف حقوقي  وأطالب بها ؟<br />
<br />
تأتى المعرفة كأول مساق من مساقات معرفة الحقوق  وليس الحقوق فقط ولكن كل جوانب الحياة المعاصرة في الجوانب الأدبية والعلمية والاجتماعية والحقوقية ولأجل  أن المعرفة هي الجانب الأهم  والمحفز الأول للتفكير فيعمل هذا النتاج على  تقديم التالي :-<br />
1-	مجموعه من المعارف  والدورات في مجال  التفكير وحل المشكلات واتخاذ القرارات والتخطيط <br />
2-	مجموعه من القوانين والتشريعات اليمنية <br />
3-	مجموعه من الاتفاقيات والعهود والصكوك الدولية المتعلقة بالحقوق الإنسانية <br />
4-	مجموعه من الدراسات والأبحاث والتقارير وبناء القدرات للمنظمات الغير حكومية في مجال الحقوق الإنسانية <br />
5-	مجموعه من الأدلة التي تتيح كم من المعلومات الاتصالية بمجموعه من المنظمات الشبابية وكذا المنظمات الحقوقية المحلية والإقليمية والدولية .<br />
<br />
ومن هنا تأتى أهمية  أول لفظة قيلت في القرآن الكريم والتي كانت عبارة عن دعوة للقراءة بما هي  ليست فقط   أداة للمعرفة ولكنها أداة  للتأثير بما أن المعرفة بالشيء  تجعله  أسهل وأكثر قوة في جوانب الحياة بعامة والحقوق والحريات وبخاصة  فإقراء فأنت قأرى .<br />
<br />
أعضاء وحدة الحريات والحقوق بمشروع صوت الشباب<br />
نبيل الخضر " مسئول فني " , أماني عقبة " نائب رئيس الوحدة - مسئول مالي " , نوال الشوافي " مسئول إعلامي " , أسماء الأنسي " مسئول سكرتارية ومتابعة " , فتحي الظافري " رئيس الوحدة "<br />
<br />
لمزيد من المعلومات والتفاصيل يرجى الاتصال على <br />
fathi.dhafri@gmail.com   or   yv.project@gmail.com<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 05 Sep 2007 13:36:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/246633</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>لعب ... بالقلوب</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/243855</link> 
                    <description><![CDATA[أحيانا قد تعبر عن مشاعر تدور في داخلك تجاه شخصا ما... قد تعبر بطريقة غير مباشرة أو واضحة  المعالم ... قد يكون السبب خجلك , قيمك , تربيتك الخاصة التي نشئت عليها .... الخ <br />
<br />
ثم تفاجأ بالاستهانة بها ... قد تحس بالضيق ... قد يعكر مزاجك طوال اليوم ... قد تحس بغصة في حلقك لا يزيلها حتى شرب لترات من   الماء ... شعور فظيع , محبط ...<br />
<br />
قد ترى الدنيا أمامك  مظلمة ... وكأنك في مفترق طرق... بدون مرشد أو دليل , بوصلة , أو خريطة ... تائهة لا تعلم أين الطريق ؟؟ <br />
<br />
خلطة المشاعر تلك من ضياع , إحباط , سخط , إذلال , رغبة في الـ........ اعتقد لا داعي لذكرها ... المهم خلطة المرارة تلك قد لا أعرف سببها ومن المسئول عنها ...<br />
<br />
هل أنا المسئول ؟ وإذا كنت المسئول , ما الذي يجب علي عملة ..؟ أم  هم المسئولين ..؟ وما الذي يجب علي أيضا عملة..؟ لأني أؤمن أن الحل دائما بيدي ... وما هو السبب شعور المرارة تلك ..؟<br />
<br />
صمت.....خلوة مع النفس ..... عض على الأنامل ..... محاسبة للذات .....<br />
<br />
...... أخيرا شخصت المشكلة ... مشكلتك هيا إحساسك أن هناك من يتلاعب بقلبك ... إذا ما سبب مشاعري تلك ..؟ و الإجابة... مشاعرك كلها من صنع أفكارك ... اعتقد أني وجدتها ... وجدت الحل لمشكلتي أو بالأحرى لكل مشاكلي ... <br />
<br />
ولكن لحظة .... أليست هذه هي النتيجة التي تصل إليها عند كل جولة ... هل هذا هو الحل الحقيقي ...؟ أم انه عبارة عن مسكن الم ...؟ مخدر أدمنت تعاطيه ...؟ أم إنها كذبه اعتده روايتها لنفسي عند كل محنة أمر بها ...؟<br />
<br />
إذا يبقى السؤال دون إجابة ... ويبقى البحث جاري ومستمر عن إجابة ... ويبقى الحال على ما هو علية ... <br />
<br />
وإلي لقاء <br />
<br />
الخميس 16/8/2007م __10,54صباحا __fathi.dhafri@gmail.com<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 28 Aug 2007 09:05:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/243855</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>قلبي ليس للبيع</title> 
                    <link>http://fat7i.tigblog.org/post/243857</link> 
                    <description><![CDATA[خلوت بنفسي كالعادة ... ربما الخلوة هذه المرة تختلف عن الخلوات السابقة .. فترات من صمت ... هدوءا ... سكينة ... القلم في يدي ... أراقب نتيجة مخاض تفكيري على الورق ... فنجان القهوة شارف على الانتهاء ... مع العلم انه ليس الفنجان الأول ... كما أن شرب القهوة ليس من عادتي ... الم اقل لكم أن خلوتي هذه تختلف عن سابقاتها ! <br />
<br />
دعونا نفكر في ذلك المشروع ... اقصد بالمشروع ما قد يسعى كثير من البشر لتحقيقه إن لم يكن الجميع ... مشروعي هو الزواج ... أسميته هنا مشروع لأني اعتقد انه حان الوقت لاسمية مشروع أسوه بمشاريع الأعمال التي قد تتكبد فيها معاناة المغامرة ... قد تربح أو تخسر ... قد تفلس ... قد يدخلك السجن ... قد يصيبك بالجنون ... ألا يوجد بينهما تشابه كبير ..؟ <br />
<br />
أسميته مشروع لأني قررت هذه المرة ألا أفكر بقلبي وإنما بعقلي... قررت ألا استخدم ذلك الشيء اللعين الذي يسمى مشاعر ... تلك المشاعر التي أخرجت أبونا من جنة الخلد ... وجعلت الأخ يقتل أخاه ... وقادت إدوارد ملك الإمبراطورية العجوز للتنازل عن عرشه ...  وكانت سبب كثير من الماسي والفتن ... و السبب للكثير من الحروب والخراب ... أذلت الكثير ... وحتى أكون منصفا قد تكون السبب لسعادة وعز البقية الأخرى ...  <br />
<br />
أوليس الزواج كالمشروع ..؟ حسب خبرتي المتواضعة , المشروع لا يحتاج إلي التفكير بعاطفة , وإنما التفكير بكل عقلانية ... أن نحسبها بالورقة والقلم ... أو ما قد يسمى في عالم الأعمال " بدراسة الجدوى ".<br />
<br />
قد يرى البعض إنني مخطئ أو متحامل ... وقد يرو أن نظرتي تشاؤمية أو سوداوية ... لا اعتب عليهم ... وإنما أقول رأيكم نحترمه ونقدره ... قد أكون على خطاء وانتم على صواب أو العكس ... من يدري.؟! ولكني أود أن أقول للجميع  " هذا مشروعي ..؟ ولي حياتي و لكم حياتكم ...<br />
<br />
هناك الكثير قد يتفقون معي ... وهناك من سيختلف ... لكني أقول أنا لا أُنظر , ولا أدعو إلى سلوك يجب على الجميع الأخذ به وإلا !! إني هنا اعبر عمّا بداخلي ... فليأخذ به من يشاء , وليعش التجربة ... وليتركها من ترك , وله حرية القرار ... لأني أومن أن كل إنسان سيكون مسئول عن قراراته ... ,وكل إنسان سيتحمل عواقب ذلك القرار ...<br />
<br />
انتهت فترة دراسة المشروع .. وها قد ظهرت جدوى المشروع ... وعلية قررت قراري ........<br />
 <br />
"قلبي ليس للبيع" هكذا بدأت حديثي ... قد يتساءل البعض "لماذا ؟" ... ولكني واصلت حديثي " عقلي أيضا ليس للبيع .!" ... " بالله عليك اخبرنا ما السبب , ما الذي حصل " هكذا سألوا مرة أخرى ... كانت إجابتي " بعد دراستي لجدوى المشروع , اعتقد انه لا جدوى حاليا منه "... قد تتعاطف معي مثل الكثير ... قد تحزن كما حزن عليا الكثير ... ولكن لا تحزن ... لأنه لا جدوى من الحزن ... السنا في عالم الجدوى ... قد حزنت مثلك كثيرا ... ولكني لم احصل على شيء ... فحزني لم يجدي شيء ...<br />
<br />
أعدكم أنني لن أيأس ... وسأحاول من جديد ... سأحاول البدء بمشروعي من جديد ... ربما أجد فرصتي ذات يوم ... بعدما ذهب العناء ... ربما أجد من يقبل بالمغامرة معي ... ربما أجد الشريك المناسب ... من قد يقبل بالمغامرة في عالم الأعمال ... ربما أجد من ليس لديه الرغبة في الربح السريع وإنما في الأرباح البعيدة المدى أو الإستراتيجية ... أو هكذا يطلقون عليها في عالم الأعمال..؟ <br />
<br />
الأرباح التي قد لا اضمنها لأنها في عالم الغيب ... ولكني سأحاول ... وحتى ذلك الحين يبقى الحال على ما اعتدت علية ... وعلى المتضرر اللجوء الـ ...............<br />
<br />
وإلي لقاء <br />
بقلم : فتحي الظافري<br />
fathi.dhafri@gmail.com<br />
الجمعة الـ24 من أغسطس 2007م الساعة 9,50 مساءً    <br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 28 Aug 2007 09:05:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://fat7i.tigblog.org/post/243857</guid>
					<georss:point>15.0738889 43.8458333</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.0738889</geo:lat><geo:long>43.8458333</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>