<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - Dina Mokhtar's TIGBlog</title> 
                    <link>http://pretty-women.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>جهاد وزواج</title> 
                    <link>http://pretty-women.tigblog.org/post/569497</link> 
                    <description><![CDATA[قد يبدو أن الموضوعان مختلفان ولكن ان أمعنا النظر في القصه التي سأرويها سنجد الرابط...<br />
في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان هناك صحابي يدعى جليبيب ذهب الى النبي وسأله هل لا يدخل الجنه قبيح الشكل فغضب النبي وقال له لا،وسأله لما تسأل قال لأني كلما تقدمت لطلب خطبة أحد أقابل بالرفض فدله النبي على بيت وقال له اذهب اليهم وقل لهم أن الرسول يأمركم بتزويجي ابنتكم.<br />
فذهب جليبيب وقرع الباب فسأله أبو البنت ماذا تريد فقال له ماقاله له الرسول فقال:ألم يجد الرسول من هو أفضل منك فسمعته زوجته فقال لها ما قاله جليبيب فردت بنفس الإجابه فإذا ابنتهم سمعت ماقاله فردت كيف لنا أن نرد أمرا لرسول الله ووافقت.<br />
وفي الوقت الذي كان جليبيب يعد منزل الزوجيه فإذا به يسمع مناديا للجهاد لغزوة أحد، فقال في نفسه أن لو الرسول علم برغبته في الذهاب للجهاد سيمنعه وسيفضل زواجه فذهب وهو ملثم حتى لا يعرفه أحد فقتل.بعد انتهاء المعركه سأل الرسول أصحابه سمو لي قتلانا أي أراد أن يعرف أسماء الشهداء ، فلم يسمع منهم اسم جليبيب وقد كان هو يشعر بأن جليبيب قد ذهب للجهاد فأمرهم بأن يبحثوا عنه فقالوا له وجدناه وقد قتل 7 من المشركين فحزن عليه الرسول ودفنه بنفسه ودعا للتي كانت ستتزوجه بأن لا تشقى أبدا في الدنيا وبالفعل كانت من أغنى النساء بعد ذلك.<br />
الشاهد في هذه القصه والتي استوقفتني كثيرا لما فيها من عبر جمه تخص حاضرنا، هل مازال هناك فتيات يردنا من يرضونه دينا وخلقا أم أن المظاهر أعمت أعيننا؟ كم هي الأوامر التي أمرنا بها الرسول ونحن نتخاذل عن تنفيذها؟وهذا الشاب جليبيب الذي عان من الرفض ولما قبل آثر الجهاد عن شهوته الداخليه، هل مازال هناك شباب يضحون بشهواتهم امتثالا لأوامر الله أم هذا شئ نادر، ولكني أعتبره فاز بالإثنين الجهاد والزواج لأن هناك حديث يقول أن الله يزوجه باثنتين وسبعين من الحور العين هنيئا له وهنيئا لكل شهدائنا في غزه وغيرها.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 14 Jan 2009 17:09:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://pretty-women.tigblog.org/post/569497</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>حبك أرجو</title> 
                    <link>http://pretty-women.tigblog.org/post/557195</link> 
                    <description><![CDATA[أشعر بملل وخوف في نفس الوقت قد يكونان نوعان من المشاعر المختلفه عن بعضهما ولكنهما يلازمانني،شعرت بالحزن فوجدت نفسي أشرع بالكتابه للتنفيس عما بداخلي لست مهتمه بأن يقرأها أحد ولكنها الطريقه التي اعتدت عليها منذ الطفوله لقول مالا يقوى لساني عن التفوه به، لست أزعم بأن عندي مشكله جمه وأعلم بأن العالم مليء بما هو أهم ولكن أحيانا تكون مشاكلنا الصغيره ناقوس خطر لمشاكلنا الكبيره.<br />
لم أكن أعلم أننا كلما كبرنا وزادت مسؤلياتنا نحتاج الى من يحتضننا وأقصد بالحضن المادي والمعنوي ،أحيانا أرغب في البكاء دون أن أدري أسبابه يعلوني صراخ داخلي عميق، ومشاعر تئن مشتاقه نعم مشتاقه ولكن الى من تشتاق أسأل نفسي في اليوم مائة مره ماالذي أفتقده لما أشعر بأن جزء مني مفقود بالرغم من النعم الكثيره التي أنا فيها والحمد لله...<br />
تأتيني الإجابه الصحبه الصالحه نعم أحتاج الى من يشد أزري من يكون عكازي اذا وقعت من يهرع بمسح دمعي من ينهرني ويمدحني،أحتاج الى نفس تصاحبني على حلوي وعلى مري...<br />
نفتقد هذه الأيام الى رفيق الدرب سواء لإنشغالناأو للأننا لم نعد نعرف ماهو الصواب وماهو الخطأانقلبت موازين الحياه واختلت ،ومعها نتأرجح ولكني تعبت أشتاق لنفسي أشتاق لزهدها، لصفائهاأشتاق للبراءه التي كانت عليها أشتاق لعدم معرفتي بأي شئ في هذا العالم.<br />
أشتاق الى حبك ياالله ولا اود أن يشاركني أي حب آخر فيه أعلم أن ماأنا فيه بسبب بعدي عنك فسامحني فرحمتك ارجو وعفوك سبق كل شئ أنزل السكينة في قلبي واجعل حبك يغمرني.<br />
   ]]></description> 
					<pubDate>Sun, 21 Dec 2008 14:58:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://pretty-women.tigblog.org/post/557195</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الزواج بداية لحلم جديد</title> 
                    <link>http://pretty-women.tigblog.org/post/538929</link> 
                    <description><![CDATA[كثيرين من هم يعتقدون بأن الزواج هو نهاية الحلم، لكن من تجربتي الشخصيه فهو بدايه لمشوار قد تحفه المصاعب والعثرات ولكن في النهايه نجد أنفسنا في آخر الطريق وتلك الإبتسامه تعلو شفتينا فرحا بالنتيجه التي حققناها ، أجمل ما في الزواج هو تخلينا عن الأنانيه البشريه تلك السمه التي توجد بداخلنا، أحلى اللحظات هي تلك التي تمد بها يدك للشريك حتى تحثه على متابعة المشوار بلا كلل أو ملل وفي نفس الوقت تشعر وكأنه هو الآخر يود أن يطمئنك بأن القادم هو الأفضل.<br />
قد لانتحدث قد لانتشارك ولكن مازالت لغة العيون لها سحرها في قراءة ما بين الشفاه ، قد لايجيدها كلانا ولكن صدقوني بعد مرور الوقت سيصبح الشريك قادر هو الآخر  على فهم تلك الإشارات.<br />
وقمة الزواج في ثمرته اليانعه التي تزهر كل يوم وتبعث فينا الإشراق والأمل ، فالأولاد نعمه قد لايشعر بها الكثيرون خلال مشوار حياتهم ويدركونها بعد ابتعادهم عنهم ولكني قررت أن أستمتع بكل لحظه تشرق فيها زهرتي الجميله وأن أعطيها الحب كله ولا أكترث لمصاعب الحياه أو التربيه وأجعل من أيامنا بيت من العسل نستسقي منه كيفما نشاء.]]></description> 
					<pubDate>Tue, 25 Nov 2008 16:01:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://pretty-women.tigblog.org/post/538929</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>مابين حيائي وخجلي</title> 
                    <link>http://pretty-women.tigblog.org/post/76921</link> 
                    <description><![CDATA[يترائى لأول وهله لمن يرى هذا العنوان أننا بصدد الحديث عن صفه تكمن في النساء فقط ووجودها في عالم الرجال يعد نوعا من النوادر، ولكني قررت أن أوضح المعنى الحقيقي لهذه الصفه والتي يجهل الكثيرون عنها أو أنهم ينظرون اليها كمظهر اجتماعي، وانما هي من وجهة نظري ضروره اجتماعيه وفطريه وضابط أخلاقي.<br />
التعريف العلمي للخجل أنه نتاج لنوع ما من القصور الداخلي في التعبير عن شيء ما ، أو أنه خوف من الإحراج أمام الآخرين ويظهر في هيئة إما تلعثم في الكلام أو احمرار في الوجه والكثيرون منا يجدون هذه الحمره دليل على الأدب وحسن الأخلاق، ولست بصدد هنا أن أذكر أنواع الخجل مثل الخجل المرضي وما الى ذلك ولكني أبحث عن تعريف الفرق مابين الخجل والحياء.<br />
لم يترك لنا ديننا الحنيف مجال في هذه الحياه إلا وأوضحه، الكثير منا يعلم أن الإسلام بضع وسبعون شعبه أعلاها شهادة أن لا اله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، وأن الحياء شعبه من شعب الإيمان، وهل نعلم مالمقصود من الحياء ولما رُبِط إيمان المرء بحيائه؟  ولما يعتبر الحياء هو الضابط الأساسي للنفس؟<br />
الإجابة أبسط مما نتخيل، دعوني أسألكم آخر سؤال مالسر وراء ارتكاب أغلب المعاصي؟؟؟<br />
الإجابه أنه في وقت ارتكاب المعصيه تنزع من داخلنا الرهبه والخوف بمجرد أن نتأكد بأنه لايوجد من يرانا وننسى خالق هذا الكون الذي يرانا في صحونا ومنامنا في تلك الحاله لا أستطيع أن أقول عن هذا الشخص أنه ليس خجولا ولكني أستطيع أن أصفه بأنه ليس حَيِي....  <br />
أي نستطيع أن نستخلص من ذلك أن الحياء علاقة خاصه بين العبد وربه وأنها هبه لايمنحها الله إلا لمحبيه والخجل صفه اجتماعيه بحته تتواجد بين الأشخاص أي أن علاقتي بالله يحكمها مقدار حيائي منه ذلك الحياء <br />
الذي سيمنعني من أي شيئ قد يغضب الله ، إذا فالحياء صفه أكثر شموليه من الخجل فليس كل خجول حَيِي والعكس صحيح.<br />
ترى ما هي مظاهر عدم الحياء من الله التي تتواجد الآن في مجتمعنا؟؟؟؟ للأسف لا أستطيع أن أحصرها فمن كثرتها أجد حيائي يمنعني من ذكرها كلها ولكني سأذكر مالمسته بنفسي واستشعرته في المحيط الذي أعيش فيه والذي أعتبر جزء منه...<br />
سألت نفسي ترى ماهي اللحظه التي تشعرين بها بحريتك فكانت الإجابه تلك اللحظه التي أتواجد فيها بمفردي في غرفتي الصغيره بين أشيائي وأنا أُغلِق بابي بمفتاحي حتي لايفاجئني أحد في خلوتي ، تلك الخلوة التي يفضل الكثيريون منا في قضائها بعد يوم شاق مليئ بالأحداث والمتغيرات وأناس يمرون علينا وأناس يرحلون فنستخلص تلك اللحظات بين جدران حجراتنا ولكن من منا تذكر أن تلك الجدران تشهد علينا وقد تكون سببا في جنتنا أو نارنا تسألونني كيف؟؟؟<br />
يأتي الحياء من الله كي يجيب على جميع تساؤلاتنا....<br />
أعظم حالات الحياء من الله هي تلك اللحظه التي لا يرانا أحد فيها ونستطيع أن نفعل مانشاء وفجأه في ظل انغماسنا في المعصيه أيا كانت أشكالها نشعر بوخز في القلب ودموع تقترب وقلب ينظر الى السماء ويقول إن الله ناظري ترى مامنعني عن المعصيه مالذي سبب هذه العصره في ذلك القلب الذي كان منذ لحظات منشغل بالدنيا وملذاتها إنه" الحياء "<br />
ياه ماأعظمها من رحمه من رب هذا الكون الذي يرانا وهو قادر على انزال العقاب بنا في ذلك الوقت وإذا به يقذف في قلوبنا حياءنا منه....<br />
ترى هل لمستم معي معنى الحياء وكيف نفتقده، وكيف ان طبقناه في جميع تعاملاتنا لما احتجنا الى رقباء في كل مصلحه وفي كل بيت وفي كل دوله فإذا كان مامنعنا من ارتكاب الموبيقات ونحن بعيدين عن أعين الناس هو خوفنا من رب العزه فهل سنحتاج الى رقيب آخر هل سنحتاج بأن نختلس النظرات كي نرى ان كان يوجد من يرانا أو يسمعنا ، هل سنحتاج للكذب والرياء والنفاق وجميع الظواهر التي ملأت المجتمع الى أن أصبحت كالمرض المتفشي في جميع أعضاء الجسد وأصبح بتره هو الحل الوحيد .<br />
العلاج بأيدينا فلست من هواة الشعارات أو الكلام المنمق ولكني أتكلم عن واقع عايشته وتغلغلت فيه ، وعشت فيه لحظات ضعفي وقوتي ولم أجد مانعا لأمراض هذا المجتمع سوى أن نجعل الله ناظرنا ولم أبالغ حينما قلت أننا لوتدربنا على الحياء فلن نحتاج الى سجون لكل قاتل وسارق وزاني ، فيكفيهم حياؤهم من الله كي يكون رادعهم.... <br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 08 Dec 2006 05:15:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://pretty-women.tigblog.org/post/76921</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>