<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - Mohammed Alselwi's TIGBlog</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>الملكة رانيا للشباب: عبر عن نفسك .. بثلاث كلمات فقط!</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/552965</link> 
                    <description><![CDATA[طلبت الملكة رانيا من الشباب والفتيات عن طريق قناتها الخاصة على موقع اليوتيوب الشهير، في وقت سابق، من جميع مشاهديها التعبير بثلاثة كلمات فقط عن ما يريدونه أو ما يتوقعونه من العالم، بما يعكس تطلعاتهم ونظرتهم بأتجاه مجتعاتهم وأنفسهم، وكما تقول الملك رانيا في مقدمة رسالتها عبر الفيديو، فأن العديد من الشبان والفتيات شاركوا، وقاموا بإرسال مقاطع الفيديو إلى موقع القناة، أربعة مقاطع فقط، كانت من خارج الحدود الجغرافية لمملكة الأردن، فيما كانت غالبية المقاطع من داخل المدن الأردنية، وقد تم إرسال هذه المقاطع إلى منتج القناة ليتم دمجها في مقطع واحد، ومن ثم يعرض في قناة الملكة على الموقع العالمي.<br />
ثلاث كلمات مكتوبة لا منطوقة، وهو ما فتح المجال أمام الشباب لإبتكار طرق كتابة، وإستعمال الأدوات والإمكانيات  البسيطة من البيئة التي يعيشونها من أجل الخروج بطابع جديد، ويعرف عن الملك رانيا، زوجة الملك عبدالله ملك الأردن، أهتمامها بقضايا الشباب، وبالقضايا العربية، ومن هذا المنطلق أنشأت هذه القناة في محاولة لتحسين الصورة العربية والإسلامية المشهوهة، لدى الغرب ولدى أميركا تحديداً، حيث تحتوي القناة على العديد من مقاطع الفيديو، التي تعكس أحوال المجتمعات العربية، والمجتمع الأردني، وأحوال المرأة والشباب بأسلوب مبسط، يناسب بساطة العرض في موقع اليوتيوب.<br />
<br />
وتعتبر القناة أحد الجهود التي تبذلها  الملكة في تغيير الصور النمطية وايصال الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين، لتكريس مفهوم  أن الحوار يبقى الوسيلة الأفضل لبلوغ هذا الهدف، عبر التواصل مع الجيل الجديد عبر أدواته، لا سيما أن العالم يعد اليوم أكثر شبابا من أي وقت مضى.راديو شباب نت بدوره يمرر السؤال إلى كل شاب وفتاة ونسأل : ماهي كلماتك الثلاث؟<br />
<br />
بإنتظار تعليقاتكم وكلماتكم الثلاث.. <br />
<br />
يمكنكم الوصول إلى صفحة الملكة رانيا على اليوتيوب من هنا :<br />
<br />
http://www.youtube.com/user/queenrania<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 14 Dec 2008 11:52:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/552965</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الاستراتيجيات الصينية الستة والثلاثون</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/325331</link> 
                    <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم,,,<br />
<br />
أنتهى أحد الأخوة العرب من ترجمة هذا الكتاب الرائع, الذي يحمل في طياته الكثير من الأستراتيجيات التي لا شك بإنها ستفيدنا كثيراً..<br />
<br />
عجز المؤرخون عن معرفة الوقت المحدد الذي شهد كتابة هذه الباقة من الاستراتيجيات، كما لا تجد أي دليل يشير إلى هوية المؤلفين لها، على أن بعض هذه الاستراتيجيات ظهرت في العديد من الكتابات الصينية القديمة، لكن الاستراتيجية السادسة والثلاثين (الهروب - أفضل الإستراتيجيات) تبقى الأشهر بين أخواتها. هذا الظهور المتقطع دفع المؤرخين للإيمان بأن الاستراتيجيات الستة وثلاثين هذه تم وضعها وجمعها قبل أكثر من ألفي عام.<br />
<br />
في حين تركز بقية الكتب الصينية العسكرية (مثل رائعة سون تزو فن الحرب) على التنظيم العسكري والقيادة وطرق التفكير التكتيكي في أرض المعركة، نجد هذه الاستراتيجيات قابلة للتطبيق بشكل أفضل في عالم السياسة والدبلوماسية والتجسس. في اللغة الصينية القديمة، نجد أن حاصل ضرب ستة في ستة (36) بالصينية قريب الشبه بكلمة صينية أخرى هي “الاستراتيجية”. أخيرًا، تأتي الاستراتيجيات الستة وثلاثين في ستة مجموعات، كل مجموعة منها مقسمة إلى ستة استراتيجيات (وهكذا جاء رقم 36).<br />
<br />
تصنيفات الاستراتيجيات:<br />
السداسيات الثلاثة الأول من الإستراتيجيات مقسمات إلى الاستراتيجيات المعتمدة على التمتع بالأفضلية، وتلك المعتمدة على انتهاز الفرص السانحة، وتلك الهجومية، وهذه الثلاثية تصلح للاستخدام في حالة الانتصار والفوز. الثلاثية الثانية –كما هو المتوقع لها- يتم استخدامها في حالة الدفاع وفقدان الأفضلية، وهي تحديدًا استراتيجيات الفوضى والإرباك، ثم الخداع، وأخيرًا استراتيجيات المواقف اليائسة.<br />
<br />
لا تفهم هذا التصنيف على أن الاستراتيجيات متلازمات، بل يمكن الأخذ منها بحسب الموقف، وبما يتراءى لك في خط المواجهة، كذلك يمكنك انتهاج أي استراتيجية منها بغض النظر عما إذا كنت في موقف المنتصر أو المهزوم أو المقهور. عدا الاستراتيجية الأخيرة (الـ36) فلا تجد أحدًا يعرف – تمام المعرفة- المعني الحقيقي الواضح لكل استراتيجية، فالتعميم يجعلها تقبل أكثر من تفسير منطقي. كما كان الحال مع كتاب فن الحرب، تجد هذه الاستراتيجيات قابلة للتطبيق أيضاً في عالم الأعمال والتسويق والمبيعات!<br />
<br />
لتحميل الكتاب أو الأطلاع عليه…<br />
http://shabayek.com/36/<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 10:01:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/325331</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>طبائع الأستبداد و مصارع الأستعباد</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/325327</link> 
                    <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم,,,<br />
<br />
هو كتاب للسيد عبدالرحمن الكواكبي, رائد من رواد الأصلاح في الوطن العربي. سمعت عن هذا الكتاب من قبل, و قرأت عنه الكثير, .<br />
<br />
لم تسنح لي الفرصة, أو بالأحرى لم أتعب نفسي بالبحث عن هذا الكتاب و قرائته, لـسوء ظني المسبق في الكتاب, بإنه قديم و أكل عليه الزمان و شرب, متناسياً إن الأشخاص لا تُخلد كما تُخلد الكتب و الكتابات, إلى أن جعلني القدر أقرأ الكتاب مجبوراً, حيث إن أحد المقرارت بعنوان ” قضايا ثقافية “, به موضوع عن عبدالرحمن الكواكبي و هذا الكتاب, و كتاب أخر هو إم القرى.<br />
<br />
و صدق الكواكبي حين بين إنه لم يخص ظالماً معين بكتابه, فكتابه هذا قد تجاوز المكان و الزمان, بما يحمله من معانى كثيرة للأستبداد, و في مقابلها الأستعباد مِن من قد رضوا بوقوع الأستبداد عليهم.<br />
<br />
قبل أن يتطرق الكواكبي لمعنى الأستبداد و يخوض في أقسامه و تفاصيلها, بين كيف يرى الناس الأستبداد من حيث أوجه إختصاصهم. فيقول المادي, إن الداء هو القوة, و الدواء هو المقاومة, و يقول السياسي الداء هو إستعباد البرية, و الدواء و إسترداد الحرية, و يقول الحقوقي, الداء هو تغلب السلطة على الشريعة, و الدواء هو تغليب الشريعة على السلطة.<br />
<br />
ثم يذهب الكواكبي لتعريف الأستبداد على إنه غرور المرء برأيه, و الأنفة عن قبول النصيحة, أو الأستقلال في الرأي و الحقوق المشتركة.<br />
<br />
قد تكون أعظم مظاهر الأستبداد, هي إستبداد الحكومات, و لكن يجب أن لا ننسى إن هناك مستبدين أخرين, مثل إستبداد الزوج لزوجته و أبناءه و ما شابه.<br />
<br />
بين الكواكبي شيئاً بقى مخلداً لدينا نحن العرب, هو إستبداد الحكومات. يُعزي الكواكبي إستبداد الحكومات للشعوب, إما بجهالة الشعوب, أو بالجنود المنظمة, أي, إما أن يكون الشعب جاهلاً بحقوقه, فيعيش الحاكم مستبداً في أمان, أو إما يكون لدى الحاكم قوة عظمة يسيطر بها على الشعب. وضح الكواكبي كيف إن العائلة الحاكمة في بريطانيا, تتوق إلى الحصول على فرصة لتكون مستبدة بالحكم من جديد, و لكن وعي الشعب لها بالمرصاد, فهم حريصين كل الحرص على أن يقترب أحد أفراد الأسرة الحاكمة من الجيش و قيادته.<br />
<br />
يقول في عبارة شدتني إلى درجة إنني قرأتها أكثر من مرة ” المستبد يتجاوز الحد ما لم يرى حاجزاً من حديد, فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفاً لما أقدم على الظلم, كما يقال : الأستعداد للحرب يمنع الحرب “.<br />
<br />
يتطرق الكواكبي بعدها لعلاقة الأستبداد بالكثير من الموضوعات, فبدأ بعلاقة الأستبداد بالدين, و وضح إن الكثير من الأديان تبث الرعب و الخشية من قوة عظمى, و تهددهم بعذاب الممات, ثم تفتح لهم باب النجاة عن طريق الأحبار و القسس و المشايخ, بالذلة له و طلب الغفران منهم لا من الخالق نفسه..!. كذلك وضح الكواكبي, إن الأسلام لا ينطبق عليه هذا الأمر, فـ الأسلام يشدد على إن الناس سواسية, كأسنان المشط.<br />
<br />
ثم بين علاقة الأستبداد بالعلم, و بين كيف إن الحاكم المستبد يخاف من العلم, و هو يُريد إن يبقى شعبه في ظلام بعيداً عن نور العلم, لإن الجهل يمكنه من بسط سلطانه.<br />
<br />
ثم إنتقل لعلاقة الأستبداد بالمجد, و وضح كيف إن المجد أنواع, فهناك مجد الكرم و هو بذل المال في سبيل المصلحة العامة, و هناك مجد العلم, و هو نشر العلم و المعرفة, و أفضل أنواع المجد هو مجد النبالة, و هو أن يضحي الأنسان بنفسه و حياته من أجل غيره, و كيف إن الموت لهؤلاء أفضل من الحياء في ذل. بين كيف إن الحاكم يخاف من الأمجاد, و كيف إنه يحاول أن يتحكم بمن يكون له المجد, فيختار من كانت نفسه ضعيفة, و كان نسبه يدل على ذلك, ليجعله قريباً منه, و يجعله من من يتصفون بالمجد, و هو المجد الزائف.<br />
<br />
كذلك وضح الكواكبي علاقة الأستبداد بالمال, و كيف إن الحكومات المستبدة, تحاول أن تستفرد بالثروات, و توزعها توزيع غير عادل, و هذا ما يحدث الأن على سبيل المثال في البحرين, من قبل العائلة الحاكمة و رعاياها.<br />
<br />
عرض كذلك الكواكبي علاقة الأستبداد بالأخلاق, و وضح كيف إن الحكومات المستبدة تُذهب الأخلاق, فـ على سبيل المثال, لا يكون هُناك حباً بين الناس. كذلك تذهب الرجول و الشهامة, فتنحدر أخلاق الناس لتصل إلى درجة الحيونة في التعامل.<br />
<br />
ثم ذكر علاقة الأستبداد بالتربية, و كيف إن الحكومات العادلة تهتم بأبناء الشعب و هم أجنة في بطون الأمهات, فيوفرون أفضل الخدمات الطبية و ما شابه, إلى إن يكبروا و يبدأون بتدريسهم في أفضل المدارس بأحدث الطرق و المعدات. هذه هي الحكومة التي تُريد للشعب أن يتقدم, و ليس كالحكومات المستبدة, التي لا تهتم سوى ببقائها, فمن يرى مثلاً حكومتنا الأن, و كيفية تعاملها مع التربية, يقول, و كأن الحال لم يتغير منذُ عهد الكواكبي, بل هو أسوء, فهل تذكرون الحادثة التي حدثت قبل إسبوعين, حين داهمت قوات أمن الدولة أحد المدارس الأبتدائية, لتفتش الكتب, بحثاً عن أي تشويه في صورة الحاكم..!<br />
<br />
ينتهي الكواكبي أخيراً, إلى إن الأستبداد لا يقاوم بالقوة, و إنما باللين و التدرج, فأولاً يجب نشر الأحساس بالظلم بين عامة الناس, ليكون هناك حماساً بالمطالبة. كذلك شدد على إنه يجب أن يكون هناك بديلاً جاهزاً ليحل محل المستبد, فلا يمكن أن نطالب بإزاحة إستبداد, و لا نعرف مالذي سيأتي بعده..!<br />
<br />
بصريح العبارة, لو بقي الكواكبي حياً إلى هذا اليوم, لقال مثل الكلام, و لـ دُس له السُم في اليوم ألف ألف مرة..!<br />
<br />
يمكنكم تحميله مباشرة من هنا :<br />
http://me.haythoo.net/Docs/kwakbi.pdf]]></description> 
					<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 09:52:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/325327</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>تصرف كما لو كانت أفعالك ستغير العالم.. فهي كذلك بالفعل</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/325325</link> 
                    <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم,,,<br />
<br />
كتاب رائع جداً إسمه ” خمسة وعشرون قصة نجاح ” هو سرد لـمجموعة من قصص النجاح, قصص واقعية لشـخصيات و مؤسسات لها قيمتها في مجالها, و لا أعتقد إن أحدكم لم يسـتفد من غالبية هذه النجاحات.<br />
<br />
كتاب جميل جداً, أستمتعت كثيراً بقرائته, رغم إنني سبق و قرأت الـقصص . من أكثر الجمل التي أذهلتني في هذا الكتاب جملة ” تصرف كما لو كانت أفعالك ستغير العالم.. فهي كذلك بالفعل “, و هي الجملة التي إخترت أن تكون عنوان لهذه التدوينة.<br />
<br />
هذه قائمة بالـقصص التي ذُكرت في الكتاب و عددها 25 قصة, بالأضافة إلى موضوع يحمل عنوان ” أفكار عملية لـبدأ مشاريع تجارية ” :-<br />
<br />
قصص النجاح التي وردت في الكتاب:<br />
1. هارلند دافيد ساندرز، مؤسس مطاعم كنتاكي للدجاج المقلي<br />
2. لوني بيسون، مؤسس شركة من المتصل<br />
3. فيليب كان - مؤسس شركة بورلاند<br />
4. توني شاي، مؤسس موقع لينك إكزشنج<br />
5. توم موناهان – مؤسس مطاعم بيتزا هت<br />
6. صابر باتيا – مؤسس موقع هوتميل<br />
7. مايكل دل – مؤسس شركة دل<br />
8. إيان ليوبولد - الذي أثبت خطأ أستاذه<br />
9. مارك سبنسر – نجم البرامج الحرة<br />
10. كلايد بيزلي، مجرم سابق، ومدير شركته الخاصة<br />
11. أليكس أجيلا مؤسس شركة الينوير Alienware<br />
12. قاهر السرطان، الكاتب الشهير أنتوني برجيز<br />
13. فارح جراي يرشدك كيف تكون مليونير<br />
14. جورج دي ميسترال مكتشف قماش فلكرو<br />
15. سحر هاشمي مؤسسة جمهورية القهوة<br />
16. جوركا زيلنينسكين تغتني من الترجمة على انترنت<br />
17. كوك يون هو، مؤسس شركة إيه تي آي ATi<br />
18. روبرت فويت، الطيار المبرمج<br />
19. أسطورة الإعلانات دوني دويتش<br />
20. غلطة دومنيك ماكفي جعلته مليونير قبل العشرين<br />
21. جمال الهند: صالون شاهيناز حسين<br />
22. أليكس تيو - مليونير النوايا الحسنة<br />
23. أنيتا روديك مؤسِسة ذا بودي شوب<br />
24. عـبـد العـزيـز العـنـزي – مؤسس موقع ومتجر كتـابي.كوم<br />
25. أيمن راشد، مؤسس موقع اطلب.كوم<br />
<br />
أتمنى لـكم وقت ممتع مــع هذا الكتاب…<br />
 <br />
لتحمل الكتاب يمكنكم عبر الرااابط التالي :<br />
http://www.shabayek.com/25/<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 09:44:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/325325</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>سقطرى جزيرة يمنية للنساء فقط Soqatra .. an island</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/292299</link> 
                    <description><![CDATA[ لمشاهدة ألبوم صور متكامل لجزيرة سقطرى :-<br />
<br />
http://www.shababalyemen.net/forums/index.php?showforum=69<br />
<br />
عندما يبدأ موسم الرياح في جزيرة سقطرى اليمنية، فإن كل شيء يتغير في حياة الأهالي، ومن بين أهم التغيرات التي تفرضها الرياح المحملة بالأتربة إنك أثناء تجولك في أرجاء الجزيرة، نادرا ما تجد رجلا، فجميع الرجال يبدأون هجرتهم السنوية مع بداية موسم الريح، متجهين إلى محافظة حضرموت، وهي أقرب المدن إليهم، ولا يبقى إلا قليلون يضيق بهم الحال داخل الجزيرة التي يحاصرها الريح لمدة أربعة أشهر، وهي فترة اغتراب الرجال الذين ورثوا هذه العادة من أجدادهم ومازالوا يحرصون عليها. <br />
<br />
<br />
وبعد مرور الأشهر الأربعة تقام الاحتفالات وتزداد الأهازيج ابتهاجا بعودتهم وتنظف البيوت من الغبار الذي يدخل إليها كلما فتحت الأبواب، وتتزين النساء بأجمل ما لديهن من الثياب لاستقبال الأزواج المهاجرين إلي الضفة الأخرى،حيث لا توجد رياح متقلبة تمنع حتى هبوط الطائرات على مطار الجزيرة وتؤجل الرحلات إلى غير هذا الموسم الذي ينتهي بهطول أمطار غزيرة . <br />
<br />
<br />
تقول طنة حداس وهي إحدى ساكنات الجزيرة أن الجميع يغادرون الجزيرة، ونادرا ما يبقى رجال فيها، ذلك لأنهم يذهبون في طلب الرزق إلى مناطق أخري لا توجد فيها رياح. <br />
<br />
<br />
وتضيف طنة أن معظم أهالي سقطرى يعملون في اصطياد الأسماك، ولا يمكن أن يقوموا بالصيد في هذه الظروف، فيرحلون إلى المكلا حضرموت، ويبقون هناك حتى ينتهي الموسم . <br />
<br />
<br />
وعن معاناة الأسر في غياب أربابها تقول"هذا أصبح أمرا معتادا، ونتعاون فيما بيننا لإنجاز أي عمل معقد، كما أن الأبناء والذين لا يعملون في الاصطياد يبقون في الجزيرة، كما أن النساء لا يخرجن في هذا الموسم إلا نادرا، لإنجاز المهمات الضرورية والعودة، فالريح تكون سيئة جدا، ولا تستطيع المرأة أن تفتح عينيها خوفا من الأتربة الكثيفة والمتطايرة في كل مكان". <br />
<br />
أما طنوف كالم وهو من أهالي سقطرى فيقول إن الخروج من الجزيرة هو أفضل الحلول لجميع الرجال، فهم غير قادرين على البقاء في منازلهم دون عمل، خاصة أنهم يعتمدون علي الدخل اليومي من الاصطياد، وليس لديهم ما يكفي للبقاء داخل المنازل أربعة أشهر، ولا يغادرون الجزيرة إلا وقد وفروا جميع الاحتياجات لأسرهم، حتى لا تضطر النساء للخروج بحثا عن الضروريات، كما أن وسائل المواصلات الحديثة خففت من المعاناة التي كانت توقف الحياة في الجزيرة تماما".<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 25 Nov 2007 11:26:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/292299</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>The Wonder Land of Socotra, Yemen</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/273493</link> 
                    <description><![CDATA[By ALAN BURDICK<br />
Published: March 25, 2007<br />
The road to the forest of frankincense trees, on the Yemeni island of Socotra, is a rough one. From the passenger seat of a battered Toyota Land Cruiser, it looked like pure rock pile, on and on, up, down, over. Ahmed Said, my driver and guide, wrestled the wheel like a man engaged, surely and calmly, in a struggle to the death. When at last, after 90 minutes, he stopped and got out, we had traveled perhaps no more than five miles.<br />
<br />
Skip to next paragraph <br />
Multimedia<br />
Slide Show <br />
Yemen's Galapagos We stood on a rise overlooking a riverbed rushing with water. The ground underfoot was a rubble of granite boulders and chunks of sharp limestone karst. Small trees — short and gnarled, resembling mesquite — surrounded us. Ahmed approached one and pointed to an amber drop of sap oozing from its trunk: the essence of frankincense. Until that moment I’d had no clear idea what exactly frankincense was; nor that it derives from the sap of a tree; nor that, as Ahmed explained, Socotra is home to nine species of the tree, all unique to the island. I caught the drop of sap on my finger and inhaled a sharp, sweet fragrance; then I put it to my tongue. The torture of the drive was forgotten, and for the briefest moment, under the hot Yemeni sun, I tasted Christmas. <br />
<br />
Situated 250 miles off the coast of Yemen, Socotra is the largest member of an archipelago of the same name, a four-island ellipsis that trails off the Horn of Africa into the Gulf of Aden. A mix of ancient granite massifs, limestone cliffs and red sandstone plateaus, the island brings to mind the tablelands of Arizona, if Arizona were no bigger than New York’s Long Island and surrounded by a sparkling turquoise sea.<br />
<br />
Some 250 million years or more ago, when all the planet’s major landmasses were joined and most major life-forms were just a gleam in some evolutionary eye, Socotra already stood as an island apart. Ever since, it has been gathering birds, seeds and insects off the winds and cultivating one of the world’s most unusual collections of organisms. In addition to frankincense, Socotra is home to myrrh trees and several rare birds. Its marine life is a unique hybrid of species from the Red Sea, the Indian Ocean and the western Pacific. In the 1990s, a team of United Nations biologists conducted a survey of the archipelago’s flora and fauna. They counted nearly 700 endemic species, found nowhere else on earth; only Hawaii and the Galapagos Islands have more impressive numbers. <br />
<br />
Lately Socotra has begun to attract a new and entirely foreign species — tourists. A modest airport went up in 1999. (Before then, the island could be reached only by cargo ship; from May to September, when monsoon winds whip up the sea, it could be cut off entirely.) That year, 140 travelers visited. The annual figure now exceeds 2,500: a paltry number compared with, say, the Galapagos, but on an island with only four hotels, two gas stations and a handful of flush toilets, it’s a veritable flood.<br />
<br />
They — I should say “we” — constitute an experiment. Encouraged by a United Nations development plan, Socotra has opted to avoid mass tourism: no beachfront resorts; instead, small, locally owned hotels and beachfront campsites. The prize is that rarest of tourists, eco-tourists: those who know the little known and reach the hard to reach, who will come eager to see the Socotra warbler, the loggerhead turtle, the dragon’s blood tree — anything, please, but their own reflection.<br />
<br />
Riding with Ahmed, it was immediately evident that, though the island is small in size, it cannot possibly be seen without a hired driver and guide, for the simple reason that there are few proper roads, fewer road signs and no road maps. <br />
<br />
The first paved roads were built by the Yemeni government only two years ago: wide, open scabs on the landscape that stretch across the island yet see virtually no traffic. The new roads, it turned out, were a sore spot with Ahmed and the United Nations Socotra Archipelago Conservation and Development Programme. “The experience is so different if you spend 45 minutes on a road versus three or four hours,” Paul Scholte, the program’s technical adviser in Sana, Yemen’s capital, said to me. “The whole perception of the island changes due to the road.” Then there was the matter of placement. Only at the last minute did the S.C.D.P. manage to convince the government not to send the road through a stretch of coastline designated as a nature preserve. It’s fair to say that Socotra’s future may be read in the lines of its roads: how many, how wide, where they lead and who is encouraged to travel on them.<br />
<br />
Ahmed took me to the beach that would have been paved over: shimmering blue water, powdery white sand and not a soul in sight. A ghost crab, pure white, with just its pin-stalk eyes peeking above the water like twin periscopes, drifted by on a current in the shallows. I watched it watch me and then bury itself in the sandy floor. <br />
<br />
According to Scholte, roughly half of Socotra’s tourists are Italians, who seem mainly interested in the beaches: “Italians go because it’s new, it’s cheap, but not because it’s special.” The French and Germans, in contrast, go for special: they come to hike, visit the island’s nature preserves, maybe rent camels and spend several days trekking as a group across the Haghier mountain range at the center of the island.<br />
<br />
As for Americans, well, there weren’t many. I could understand: a conservative Arab country hardly seems like a good first choice for a vacation, much less the country where, in 2000, Al Qaeda forces bombed the U.S.S. Cole; where, in 2006, tribesmen kidnapped a group of French tourists; and where (according to my guidebook) a Kalashnikov can be had for only a little over $100. But whatever Yemen’s troubles, Socotra is far removed from them. Everyone I met was garrulous and open, and seemed genuinely excited, at least for the moment, at the prospect of foreign visitors]]></description> 
					<pubDate>Tue, 30 Oct 2007 11:57:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/273493</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>دم الأخوين CALUMUS DRACA</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/165835</link> 
                    <description><![CDATA[ويعرف أيضاً باسم دم الغزال ودم الثعبان وصمغ البلاط ودم التنين وعروق حمراء ودم التيس والشيان والأيدع. وجاء في لسان العرب "الأيدع" صبغ أحمر وقيل هو خشب البقم وقيل هو دم الأخوين وقيل هو الزعفران وقال الصمعي: العندم دم الاخوين.<br />
<br />
الاسم العلمي: DRACAENA OINNABARI.<br />
<br />
ودم الأخوين عبارة عن صمغ راتنجي يستخرج من نبات رهيف يشبه البوص يبلغ ارتفاعه حوالي 8أمتار وأوراقه طويلة مركبة بشكل ريشي والعنق عمودي عليه له أشواك طويلة سوداء. الأزهار صغيرة الحجم والثمار صغيرة مغطاة بحراشف سمراء لامعة. تحتوي الثمرة على بذرة واحدة بيضاوية الشكل سمراء اللون.<br />
والجزء المستخدم : هو المادة الصمغية الراتنجية المستخرجة من قشر النبات وحراشيف الثمار وهو ذو لون أحمر داكن وليس له رائحة مميزة ولا طعم خاص.<br />
المحتويات الكيميائية لدم الأخوين: أهم محتويات دم الأخوين مادة صابغة ودابغة تعرف باسم دراكو تصل نسبتها في النبات إلى 55% وكذلك مواد عفصية.<br />
<br />
شجرة دم الأخوين وكيفية استخراج مادتها:<br />
(إحريب) بسقطري هي شجرة مباركة. تتميز بها جزيرة سقطرى دون أشجار العالم تنمو هذه الاشجار بكثافة في الأرض الصخرية على ارتفاع 2000-5000 قدم من سطح البحر تواجدها أكثر في (مومي) وأرجاء جبال حجهر وشمال حديبو ووادي (عيهفت) لها من الفوائد العلاجية ومادة للزينة واللقاء كان مع سعيد محمد سالم 54 عاماً من العمر وهو من الذين يحترفون الشجرية له خبرته فيها إلتقيناه في منطقة (دحفف) في عزلة دكسم الجبلية 34كم من العاصمة (حديبو) وهي من المناطق التي تكثر فيها أشجار دم الأخوين فقد قام بنفسه بإخراج تلك المادة الحمراء اللزجة التي يسيلها من احد جوانب الشجرة وذلك بواسطة سكين أو حجر حاد.<br />
شاهدنا وهو يقطر المادة الى إناء خاص ثم يأخذها للطبخ على اناء فخاري واسع الفتحة يظل يحرك المادةوهي تثورعلى النار بالعود الخاص حتى تتحول تلك المادة الى قرص كقرص البخور ويقطع هذا القرص بعد تبريده الى فصوص صغيرة مغرية للشراء وتصدر منه كميات وفيرة عن طريق حضرموت وعدن ولكن سرعان ماتنفد من دكاكين العطارين لكثرة الطلب عليها ولهذا تصدر منها كميات إلى دول الخليج."مقالة منقولة "<br />
<br />
ماذا قال عنه الطب القديم؟<br />
قال ابن البيطار "دم الأخوين هو عصارة حمراء معروفة، يحبس ويمنع النزيف ويلزق الجروح والقروح الطرية ويقوي المعدة".<br />
<br />
<br />
وقال داود الأنطاكي "دم الأخوين بارد يابس في الثالثة، يحبس الدم والاسهال ويدمل ويمنع سيلان الفضول وحرارة الكبد والثقل والزحير والدسنتاريا بصفار البيض ويضر الكلى ولكن تصلحه الكثيراء وشربته إلى نصف درهم.<br />
وقال أبوصنيفة "هو صمغ أحمر يؤتي به من سقطري "جزيرة الصبر القطري".<br />
<br />
<br />
يقول عنه ابن سينا: <br />
دم الاخوين‏:‏ الماهية‏:‏ هو عصارة حمراء معروفة‏.‏ <br />
الطبع‏:‏ ليس حرّه بكثير وقال بعضهم هو بارد واما يبسه ففي الثانية‏.‏ <br />
الافعال والخواص‏:‏ هو يحبس ويمنع النزف‏.‏ <br />
الجراح والقروح‏:‏ يلزق القروح والجراحات الطرية‏.‏ <br />
اعضاء الغذاء‏:‏ يقوي المعدة‏.‏ <br />
اعضاء النفض‏:‏ يعقل وينفع من السحج ومن شقاق المقعدة‏.‏ <br />
الابدال‏:‏ بدله فيما زعم بعضهم الخس في جميع افعاله <br />
<br />
وماذا قال عنه الطب الحديث؟<br />
تشير الدراسات إلى ان دم الأخوين يقوي المعدة ويقبض البطن نظراً لاحتوائه على نسبة كبيرة من العفص. وإذا احتقن بمنقوعه فإنه يقوي الشرج ويفيد لعلاج تشقق المعدة. ويستعمل مغلي دم الأخوين على هيئة مضمضة ثلاث مرات في اليوم لعلاج قروح اللثة وترهلها. وإذا ذر مسحوقه على الجروح أو القروح أدملها وأبرأها وهو جيد لهذا الغرض. كما انه يوقف النزيف من أي عضو من أعضاء الجسم.<br />
<br />
هل هناك استعمالات أخرى لدم الأخوين؟<br />
نعم هناك عدة استعمالات لدم الأخوين حيث يدخل في معاجين كمادة مطهرة وقابضة للثة ويدخل في صناعة الورنيش كمادة ملونة للون الأحمر. كما يضاف إلى الكثير من مواد التجميل لاكتساب اللون الأحمر كما انه يستعمل لتلوين وتجميل شعر الرأس. حيث يمكن استخدام إما مسحوق النبات في عملية تلوين الشعر باللون الأحمر أو اضافته مع الألوان الأخرى لعمل لون مناسب لازدهار وتجميل الشعر. كما يمكن استعمال دم الاخوين نفسه لذات الغرض.`<br />
<br />
وقيل أنه صمغ شجر الشيان ، شكله حجر كلسي مثل المرجان أو الإسفنج ، أجود الخالص الحمرة الإسفنجي الجسم الخفيف ؛ من منافعه أن يزعج الجن أكلاً أو شرباً ، وهو من الأدوية الدابغة النافعة للجروح ومانع للنزيف والإستحاضة ، ودم الأخوين يحبس الطبيعة ومقوي للمعدة شرباً ؛ الجرعة ملعقة صغيرة . <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 10 Mar 2007 02:45:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/165835</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هنا اليمن Yemen</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/165833</link> 
                    <description><![CDATA[هنا اليمن ... رحلة في الزمان والمكان ، طولها وطن وعرضها إطلالة على مسار تاريخ . وهي لاتزعم أنها تحيط بما لهذا الكيان العضوي دافق الحركة والحياة الذي يحتضنه وعاء جغرافي بارز القسمات والسمات من ملامح و صفات تم الاقتراب من بعض تجلياتها التضاريسية ، والهيدرولوجية، والمناخية ، والتاريخية التي تكونت وتأتى لها أن تصبح على ماهي عليه خلال تاريخها الطبيعي والإنساني المديد .<br />
<br />
" هنا اليمن .لا يكتب تاريخ إلا و كانت أول سطوره ولا يعرف تاريخ إلا عُرفت وعرف بها .. <br />
<br />
هنا اليمن ... ذكرها الأوائل والأواخر وتسمت بخير أسماء سمعها الخلق فهي ارض الجنتين .. وهي العربية السعيدة .. وهي اليمن السعيد .. وهي أرض الممالك .. وهي ارض سبا.. <br />
<br />
هنا اليمن ... نحتت جبالها بيوتا وزخرفت سهولها وسطرت على صخورها مآثر وأمجاد أبناءها و أقاموا عليها عروش ممالكهم فكانوا بها أولي قوة وأولي بأس شديد ... " <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 10 Mar 2007 02:22:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/165833</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>القائد الساحر</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/160821</link> 
                    <description><![CDATA[ما هي الصفات الفريدة التي يتمتع بها القائد وتميزه عن غيره وتجعله معبودا لتابعيه سواء كان ذلك القائد سياسيا أو عسكريا أو دينيا أو في ميدان العمل الذي نحن فيه. كيف يكمن لمدير تنفيذي على سبيل المثال أن يضع أثره وبصماته الدائمة على طرق الأداء وجميع الأعمال التي تنجز في مؤسسته؟ وكيف يتجه بجميع العاملين نحو هدف واحد؟ هل هناك سر في أسلوب حديثه للآخرين أم أنه داهية حاذق في تصرفاته أم أنه شخصية مثيرة بشكل مستمر؟ ربما تكون هذه الصفات مجتمعة هي التي تخلق هذا القائد الذي أتحدث عنه، وهذه الصفات تمكنه من التأثير الفاعل على الآخرين وذلك بالاندماج الكامل معهم سواء كان ذلك بوجوده الفعلي أو الوجداني أو العقلاني بينهم؟ إنه من الضروري جدا في عالم العمل أن يكون القائد موجودا دائما بين تابعيه على إحدى الصفات التي ذكرتها حتى يتمكن من دفعهم نحو تحقيق الهدف الذي يريد ويتطلع لإتمامه. إن الفهم الحقيقي للصفات المطلوبة لهذا القائد السحري تجعل منه وبلا شك شخصا تنفيذيا رائعا قادرا على قيادة تابعيه. وهنا لابد أن نقول أن هذه الصفات لا تولد مع المرء بل إنه يصنعها بنفسه ثم يتحلى بها بشكل دائم ومستمر، ومن أهم هذه الصفات: <br />
أولا: طريقة التصرف، وهذه تتضمن الإشارات التي يرسلها القائد للآخرين دون أن يتحدث إليهم. فإذا ما نظر مباشرة إلى عيونهم أو إلى أي مكان آخر أو إذا وقف أو بقي جالسا أو إذا هو ابتسم أو لم يبتسم أو صافح تابعيه بحرارة أم لا، كل هذه الأمور تساعد في تشكل نظرة تابعيه له وتؤثر على قيادتهم. <br />
ثانيا: المقدرة على إقناع الآخرين، لا بد هنا أن نقول أن جميع الأفكار تكون بلا فائدة إذا لم يتم إقناع الناس بها وتم وضعها على محك العمل. ومثل هؤلاء القادة يستطيعون تبسيط الأفكار المعقدة وإيصالها لتابعيهم بسهولة ويسر حتى تصبح مفهومة إلى أبسط أفراد المؤسسة. <br />
ثالثا: المقدرة على التحدث بشكل فاعل، ربما يكون لدى القائد أفكار متعددة وكثيرة، لكنه يستطيع ترتيب هذه الأفكار وتقديمها لمن يستمعون إليه بشكل سهل متميز. <br />
رابعا: المقدرة على الاستماع، بالرغم من أهمية التحدث الفاعل إلا أن الاستماع الجيد يبعث رسالة واضحة إلى المتحدث باحترام السامع له. <br />
خامسا: طريقة استعمال المكان والوقت، على الرغم من إهمال هذا العنصر المهم في معظم الأوقات إلا أن استعمال المكان وكذلك الوقت المناسب لتوجيه الناس له أهمية كبيرة في إيصال الأفكار وتقوية العلاقات بين القائد والتابعين. <br />
سادسا: المقدرة على استيعاب الآخرين، المقدرة على فهم الآخرين وما يتعلق بشخصياتهم وطموحاتهم تمكن القائد من حسن التعامل معهم وسهولة توجيههم نحو أهدافه التي يرغب الوصول إليها. إن المديرين الذي يستطيعون تنمية مقدرتهم حسب النقاط المذكورة أعلاه يستطيعون وبدون شك أن يكونوا ناجحين في معظم نواحي حياتهم، والسبب في ذلك أنهم يكونوا دوما على اتصال افضل بتابعيهم. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 05 Feb 2007 12:41:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/160821</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>افضل 89 حكمه عالميه....</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/149609</link> 
                    <description><![CDATA[1- أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام <br />
<br />
2- لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد <br />
<br />
3- كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه <br />
<br />
4- سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز <br />
<br />
5- إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح <br />
<br />
6- ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما <br />
<br />
7- الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم <br />
<br />
8- من يحب الشجرة يحب أغصانها <br />
<br />
9- نحن لا نحصل على السلام بالحرب وإنما بالتفاهم<br />
<br />
10-إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة<br />
<br />
11- ليست السعادة في أن تعمل دائما ماتريد بل في أن تريد ما تعمله<br />
<br />
12- إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب <br />
<br />
13- الحياء جمال في المرأة وفضيلة في الرجل <br />
<br />
14- صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك<br />
<br />
15-الصداقة بئر يزداد عمقا كلما أخذت منه<br />
<br />
16- الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف<br />
<br />
17- لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود<br />
<br />
18- من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير <br />
<br />
19- الكلمة الطيبة جواز مرور إلى كل القلوب<br />
<br />
20- إذا ازداد الغرور..نقص السرور<br />
<br />
21- الضمير المطمئن خير وسادة للراحة<br />
<br />
22- من يزرع المعروف يحصد الشكر <br />
<br />
23- البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي<br />
<br />
24-العمر هو الشئ الوحيد الذي كلما زاد نقص<br />
<br />
25- القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره <br />
<br />
26- الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك <br />
<br />
27- المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد<br />
<br />
28- عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء<br />
<br />
29- دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة <br />
<br />
30- لا داعي للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التي تقتلك لن تسمع صوتها.<br />
<br />
31- يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً . . والقزم عملاقاً . . والخفاش نسراً والظلمات نوراً . . لكن أمام <br />
<br />
الحمقى والسذج فقط .<br />
<br />
32- تتوقف السيدة عن توبيخ زوجها لكي ترد على التليفون. <br />
<br />
33- مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطول. <br />
<br />
34- إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين. <br />
<br />
35- إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما واشتر بالأخر زهوراً.<br />
<br />
36- من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان.<br />
<br />
37- قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها .<br />
<br />
38- يستطيع الناس أن يعيشوا بلا هواء بضع دقائق وبلا ماء أسبوعين وبلا طعام حوالي شهرين وبلا<br />
<br />
أفكار سنوات لا حصر لها.<br />
<br />
39- نمضى النصف الأول من حياتنا بحثاً عن المال والنجاح والشهرة ونمضى النصف الثاني منها بحثاً<br />
<br />
عن الأطباء.<br />
<br />
40- من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه.<br />
<br />
41- عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.<br />
<br />
42- ينام عميقاً من لا يملك ما يخاف من فقدانه؟<br />
<br />
43- الزواج يأتى بدون سابق إنذار كما تقع نقطة من الحبر الأسود على ملابس الإنسان.<br />
<br />
44- لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه.<br />
<br />
45- غالبا ما يضيع المال .. بحثاً عن المال.<br />
<br />
46- لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر <br />
<br />
بالبكم.<br />
<br />
47- الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلم الحياة سوف تلعب به كبيراً. <br />
<br />
48- رغباتنا هى كصغار الأطفال ، كلما تساهلنا معها اكثر زادت طلباتها منا؟<br />
<br />
49- اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف<br />
<br />
حتى ننضج.<br />
<br />
50- كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا <br />
<br />
رحمته.<br />
<br />
51- من السهل أن يحترمك الناس .. ولكن من الصعب أن تحترم نفسك.<br />
<br />
52- يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع.<br />
<br />
53- كل مأذون له شارب طويل ولحية أطول ليخفى ابتسامة الشماتة<br />
<br />
54- إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت<br />
<br />
الله أقدامك عليها.<br />
<br />
55- من عاش بوجهين مات لا وجه له.<br />
<br />
56- إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك.<br />
<br />
57- إذا كنت غنياً فتناول طعامك متى شئت .. وإذا كنت فقيراً فتناول طعامك متى استطعت.<br />
<br />
58- عندما يقول لك إنسان انه يحبك مثل أخيه تذكر قابيل وهابيل.<br />
<br />
59- تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك.<br />
<br />
60- لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.<br />
<br />
61- حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات.<br />
<br />
62- الزواج أخذ وعطاء وهو يعطى وهى تأخذ..<br />
<br />
63- الرجل التافه يحرمك من العزلة دون أن يوفر لك جلسة ممتعة.<br />
<br />
64- قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به ..<br />
<br />
65- تعتقد بعض النساء أن الزواج هو الفرصة الوحيدة للانتقام من الرجل.. <br />
<br />
66- إذا تشاجر كلبان على غنيمة تكون من نصيب الذئب الذي يأتي على صياحهما.<br />
<br />
67- في الزواج ليس هناك سوى يومين جميلين ، ويوم دخول القفص ويوم الخروج منه.<br />
<br />
68- الإنسان لا لحمه يؤكل .. ولا جلده يلبس .. فماذا فيه غير حلاوة اللسان..<br />
<br />
69- الصحة هي الشيء الذي يجعلك تشعر بان اليوم الذي تعيشه . هو أفضل وقت في السنة..<br />
<br />
70- إذا كنت تخشى الوحدة فلا تتزوج.<br />
<br />
71- فاتورة التليفون هي ابلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام.<br />
<br />
72- ليس الفقير من ملك القليل .. إنما الفقير من طلب الكثير<br />
<br />
73- أولى لك أن تتألم لأجل الصدق .. من أن تكافأ لأجل الكذب.<br />
<br />
74- لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لو كنا نولد فى سن الثمانين ونقترب على مر الأعوام من<br />
<br />
الثانية عشر<br />
<br />
75- ليس السخاء بان تعطيني ما أنا في حاجة إليه أكثر منك ، بل السخاء في أن تعطيني ما تحتاج إليه<br />
<br />
أكثر منى.<br />
<br />
76- إذا أعطيت فقيراً سمكة تكون قد سددت جوعه ليوم واحد فقط .. أما إذا علمته كيف يصطاد السمك<br />
<br />
تكون قد سددت جوعه طوال العمر<br />
<br />
77- الكلب السعيد يهز ذيله المنافق يهز لسانه.<br />
<br />
78-إذا قرر الرجل الزواج فقد يكون هذا أخر قرار يسمح له باتخاذه.<br />
<br />
79- الإنسان الناجح هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس<br />
<br />
أفواههم.<br />
<br />
80-لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون والسن.<br />
<br />
81- من ركب الحق غلب الخلق<br />
<br />
82- لا يباع الحطب قبل قطعه ولا يباع السمك في البحيرة<br />
<br />
83- عندما يمشي الكسل في الطريق فلابد أن يلحق به الفقر<br />
<br />
84- أموت محبوبا خير لي من أن أعيش مكروها<br />
<br />
85- إذا أردت أن تحتفظ بصديق فكن أنت أولا صديق <br />
<br />
86- كن مستمعا جيدا لتكن متحدثا لبقا <br />
<br />
87- لا يعرف ثقب الجورب إلا الحذاء <br />
<br />
88- الشجرة العاقر لا يقذها أحد بحجر <br />
<br />
89- أسهل كثيرا أن يصدق الإنسان كذبة سمعها<br />
<br />
<br />
<br />
--------------------<br />
<br />
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ..ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية ]]></description> 
					<pubDate>Mon, 22 Jan 2007 13:15:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/149609</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>تدرب، تغير، تطور</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/149605</link> 
                    <description><![CDATA[قال حكيم عن حكيم عن حكيم أو حكيمة:<br />
<br />
<br />
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك<br />
<br />
وسقطت في حفرة واسعه .. فسوف تخرج منها<br />
<br />
و أنت أكثر تماسكا وقوة<br />
<br />
.. والله مع الصابرين<br />
<br />
******************<br />
<br />
. لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك<br />
<br />
.. فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامه<br />
<br />
******************<br />
<br />
.. لا تضع كل أحلامك في شخص واحد<br />
<br />
.. ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته<br />
<br />
.. ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم<br />
<br />
.. فليس الكون هو ما ترى عيناك<br />
<br />
******************<br />
<br />
<br />
لا تنتظر حبيباً باعك<br />
<br />
.. وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين<br />
<br />
فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل<br />
<br />
******************<br />
<br />
لا تحاول البحث عن حلم خذلك<br />
<br />
.. وحاول أن تجعل من حالة الإنكسار بداية حلم جديد<br />
<br />
******************<br />
<br />
لا تقف كثيراً على الأطلال<br />
<br />
خاصة اذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها<br />
<br />
.. وابحث عن صوت عصفور<br />
<br />
يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد<br />
<br />
******************<br />
<br />
لا تنظر الى الأوراق التي تغير لونها<br />
<br />
.. وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشه<br />
<br />
.. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت<br />
<br />
.. وأن هذه الأوراق ليست اخر ما سطرت<br />
<br />
.. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه<br />
<br />
.. ومن القى بها للرياح<br />
<br />
..لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر<br />
<br />
.. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً<br />
<br />
.. ونبض إنسان حملها حلماً <br />
<br />
.. واكتوى بنارها ألماً<br />
<br />
****************** <br />
<br />
.. لا تكن مثل مالك الحزين<br />
<br />
.. هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف<br />
<br />
.. فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحده<br />
<br />
******************<br />
<br />
<br />
إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك<br />
<br />
.. وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان<br />
<br />
.. فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي<br />
<br />
.. وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني<br />
<br />
.. وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيه فوق أغصان الشجر<br />
<br />
لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً<br />
<br />
******************<br />
<br />
إدفع عمرك كاملاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً لإحساس صادق وقلب يحتويك<br />
<br />
.. ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب<br />
<br />
.. أو قلب تخلى عنك بلا سبب<br />
<br />
******************<br />
<br />
.. لا تسافر الى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميله<br />
<br />
فلن تجد في الصحراء غير الوحشة<br />
<br />
.. وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها<br />
<br />
.. وتسعدك بثمارها .. وتشجيك بأغانيها<br />
<br />
******************<br />
<br />
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس<br />
<br />
.. وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى<br />
<br />
.. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى<br />
<br />
.. فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء<br />
<br />
ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها<br />
<br />
******************<br />
<br />
إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم<br />
<br />
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود<br />
<br />
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل<br />
<br />
واحلم بشمس مضيئه في غد جميل<br />
<br />
******************<br />
<br />
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا <br />
<br />
ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان<br />
<br />
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه<br />
<br />
حاول أن يرى ما حوله لأكتشف<br />
<br />
أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه <br />
<br />
وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال<br />
<br />
ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً<br />
<br />
.. وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده<br />
<br />
.. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها<br />
<br />
******************<br />
<br />
إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك <br />
<br />
.. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن اخر أطفأه<br />
<br />
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده <br />
<br />
.. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى<br />
<br />
******************<br />
<br />
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه .. وننسى<br />
<br />
أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا<br />
<br />
وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء<br />
<br />
في ظلام أيامنا شمعة .. فابحث عن قلب يمنحك الضوء<br />
<br />
ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة]]></description> 
					<pubDate>Mon, 22 Jan 2007 13:10:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/149605</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>أجمل ما يمكن أن يتعلمه الانســـــان</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/149603</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
أن يتــعلم....... أن يستــمع لكل رأي ويحــترمه وليــس بالضرورة أن يقتنــع به. <br />
<br />
أن يتــعلم.......... أن يبكــي فالبكــاء راحة للنفــوس شرط أن يمســح دمعــته قبل أن يراهــا الآخرون .<br />
<br />
أن يتعــلم............ أن لا يســرف بحــزنه وفرحه لان الحــياة لا تــتم على وتيرة واحــــده .<br />
<br />
أن يتعــلم.......... أن لا يتدخــل فيمــا لا يعنيه حتى ولــو بالإشارة.<br />
<br />
أن يتــعلم...........أن الصــداقة عطــاء ثــم عطــاء ثم عطــاء ولكــن من الــطرفين .<br />
<br />
أن يتــعلم........... أنه عندمــا يغــيب المنــطق يرتفــع الصــراخ.<br />
<br />
أن يتــعلم......... أن يتــحمل المســؤليه مهــما عظــمت طالــما تصــدي لهــا بــكل إرادتــه الــحرة ويتحمل كــافة نتائجــها. <br />
<br />
أن يتعلــم......... أن يحــزن كثــيرا عندما يقــول وداعا لأي صديــق فقد يكون وداعا لا لقــاء بعــــده. <br />
<br />
أن يتعــلم........... أن لا تكــون نهاية علاقتــه مع الصديــق هي بداية كره له فقــد تنتــهي المحــبة ولكن يبقــى التقدير والاحتــــرام . <br />
<br />
أن يتعــلم........ أن يكــون النجــــم الذي يقضــي عمــره من أجــل بث النــور للجمــيع دون أن ينتــظر من أحد رفــع رأسه ليقــول شكــــرا. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 22 Jan 2007 13:08:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/149603</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>اضحك مع اينشتاين..........وسائقه</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/84177</link> 
                    <description><![CDATA[هذه حكاية طريفة عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية، فقد سئم <br />
الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات <br />
العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة، قال له سائق سيارته: أعلم <br />
يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في <br />
محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل، <br />
ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية <br />
النسبية، فأعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس، فوصلا إلى قاعة المحاضرة <br />
حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في <br />
الصفوف الخلفية، وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح <br />
سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين، هنا ابتسم السائق <br />
المستهبل وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سا! ئقي الذي <br />
يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه... وبالطبع فقد قدم "السائق" ردا جعل <br />
البروفيسور يتضاءل خجلا]]></description> 
					<pubDate>Mon, 25 Dec 2006 10:13:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/84177</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الشباب وتحديات العولمة</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/80773</link> 
                    <description><![CDATA[يقول اإدجار موران "إننا ندخل عصراً تنهار فيه كل الثوابت والمعتقدات، فالعالم يمر بمرحلة من الشك، نحن لا نعرف إلى أين نمضي، والمستقبل غير مضمون".<br />
ومن هنا ندرك أن الثقافة في خطر، بناء على الاستنتاج السوسيولوجي الذي يرى أن الاستقلالية التي اكتسبها تاريخياً الإنتاج الثقافي عن الضرورات الاقتصادية تواجه اليوم خطراً يهددها في الصميم، وذلك باختراق المنطق التجاري لكل مراحل إنتاج وترويج المواد الثقافية. فالتنوع الكبير الذي تشهده هذه المواد مرتبط بتوحيد الطلب على المستويين الوطني والقومي، وذلك عبر السعي إلى توحيد أدوات الجماهير وتنميطها على الأسلوب الاستهلاكي الأمريكي. إن تحكم منطق الربح في الإنتاج الثقافي يعطي المال قوة ورقابة متعاظمة في سوق الصناعات الثقافية اليوم، ويعطي الثقافة الجماهيرية المؤمركة سيادة وهيمنة مطلقة.<br />
ثمة صلة وثيقة ومهمة بين الثقافة الجماهيرية الاستهلاكية التي يكرسها مجتمع الإعلام الشامل على مستوى كوني وفئات الشعب.<br />
فقد استطاعت الولايات المتحدة منذ الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، أن تطور صناعة ثقافية واسعة موجهة إلى الأحداث، أهمها السينما والتلفزيون والموسيقا، وأصبحت اليوم القوة الاقتصادية الوحيدة القادرة على التصدير الفوري لهذه الصناعة، وقد حاولت بعض الدراسات تحليل المنطق الداخلي لتشكل جماعات الشباب وثقافتها بالربط بينها وبين محدداتها الاجتماعية وإرجاع ظهورها إلى فشل عمليات التطبيع الاجتماعي العصري، في إدماج الشباب الذي ظل يبحث عن طرق أخرى للدخول إلى الحياة، فهذه الجماعات تتكون من أفراد ينتمون إلى مختلف الطبقات الاجتماعية يمارسون العنف لمواجهة المجتمع، وتجمع بينهم ميول ثقافية خاصة كموسيقا الروك وتعبيرات ثقافية مختلفة كالوشم واستعمال لغة خاصة وارتداء لباس مميز.<br />
إن ثقافة هذه المجموعات الشابة هي في الأساس علاقة قطعية مع المجتمع وليس جسر عبور إليه.<br />
إن استخدام الشباب لأنماط ثقافية خاصة هو سعي إلى تطوير وصياغة مجموعة معايير تمنح الشباب قوة لاكتساب المهارات والخبرات والتجارب الاجتماعية التي يتعذر اكتسابها من خلال المعايير الثقافية العامة التي ينقلها إليهم جيل الآباء والكبار من أعضاء المجتمع عموماً.<br />
وفي هذا السياق يشير  العالم الفرنسي جورج بالندييه "إلى أن الشباب يخلق لنفسه نظاماً ثقافياً خاصاً يستجيب أكثر إلى الضغوط والمتطلبات الاجتماعية الحالية".<br />
ومن هنا نرى أن العائلة تعيش صراع ثقافات، ثقافة الداخل وهي ثقافة الكبار وثقافة الخارج، وهي ثقافة الشباب، وإلى جانب الثقافة التي تقدم للشباب بوساطة السوق الاستهلاكية أو المؤسسات الثقافية، فإنه يمكن أن نرى ثقافة يبدعها الشباب نفسه في سياق حركته الخاصة. وينطبق هذا على بعض حركات الشباب التي تطالب بتأكيد ذاتها، مثل حركة الطلبة إثر الانتفاضة الطلابية عام 1968 في فرنسا على وجه الخصوص. كما يمكن أن نلمس أيضاً جانب الإبداع للثقافة في حركة الشباب عموماً انطلاقاً مما درجت تسميته "أدب الشباب" الذي يتضمن رد فعل على مستويات ثلاثة: رد فعل على النظام الاجتماعي السياسي، ورد فعل على النظام الثقافي على وجه العموم، ورد فعل على مؤسسات النظام الثقافي على وجه الخصوص.<br />
وبالتالي يلعب الإعلام دوراً كبيراً في تشكيل ثقافة الشباب من خلال شكلين:<br />
شكل يتم عبر ثنائي الإثارة وصناعة الرغبات ويهدف إلى خلق ثقافة استهلاكية واسعة وذات أهداف تجارية بالدرجة الأولى. وهي تستهدف بالأساس الشباب الذي أصبح يمثل قدرة شرائية مهمة، وتتجلى الإثارة في البرامج الإخبارية والمنوعات والأفلام والألعاب التي تركز على المشاهد العنيفة أو الإباحية التي تتحدى كل أشكال السلطة. وتسعى القنوات الفضائية التجارية نحو النفاذ إلى أكبر عدد ممكن من الناس عبر برامج المرح والتسلية والإثارة، التي تشد إليها الانتباه، وذلك لقدرتها على بناء عالم المتعة، وبالتالي تبعده عن واقعه اليومي لتحلّق به في عالم الحلم والانشراح واللذة.<br />
والشكل الثاني الذي يتم عبره الترويج للفكرة القائلة بأن من خاصيات العولمة نهاية الأيديولوجيات وسقوط الطوباويات الكبرى، وهذا الشكل يتم عبر ضرب البنية الفكرية للشباب ونسف كل أحلام التغيير والتطور، والهدف من هذا الشكل صناعة جيل شبابي خال من الأيديولوجيات والفكر، والترويج لثقافة الحياد وموت الأيديولوجيا والعمل على تسطيح الوعي وإفراغ الثقافة من كل محتوى وطني وتحرري يؤمن به الشباب. إن هذا الشكل يرمي إلى إلغاء العقل وملكة النقد وكل موقف رافض للعولمة.<br />
لقد حل اليوم الاختراق الثقافي محل الصراع الأيديولوجي والطبقي، وهو اختراق يقوم على نشر جملة أوهام هي نفسها مكونات الثقافة الإعلامية الجماهيرية لتصل إلى الشباب وهي الفردية ووهم الخيار الشخصي، ووهم الحياد، إذ تسعى هذه الأشكال الإعلامية إلى تكريس أيديولوجيا الفردية المستسلمة وهي أيديولوجيا تضرب في الصميم الهوية الثقافية الفردية والوطنية والقومية.<br />
ومن هنا تبرز تحديات العولمة عند الشباب في السعي لإقامة ثقافة مضادة لهذه الأشكال التي تسعى إلى تنميط الشباب على الطريقة الاستهلاكية الأمريكية، فليست قصات الشعر والأكلات السريعة والكوكا كولا هي تعبير أن الشباب أصبح شباباً حياً ومعاصراً إلا بامتلاكها واستهلاكها.<br />
إن الشباب هو الذي يستطيع اختراق هذه الثقافات الاستهلاكية، ويقدم ثقافة لها علاقة بواقعه اليومي عبر خطاب نقدي يقوم على تحليل الواقع عبر أدوات معرفية يمتلكها. وبالتالي يستطيع أن يقدم حلولاً للمشكلات الناجمة عن انعدام التنمية، وكذلك تحديد علاقته بالثقافة، فالمطلوب في ظل التغيُّرات العالمية العميقة أن تتحول الدولة إلى ضامن مادي يؤدي إلى استمرار الثقافة، وهكذا يمكن ترجيح كفة إنتاج المضامين الجيدة في مواجهة إنتاج مضامين الاستهلاك والاستلاب، ولابد أن تلعب الجمعيات والأحزاب دوراً في تحريك الحياة الثقافية والإبداعية بوصفها هياكل تطوعية وأهلية تنشأ على مبدأ التطوع والعمل الجماعي.<br />
إذاً إن الشباب والعالم كله تقريباً معني بتحديات العولمة وبالاختراق الثقافي الذي أصبح سمة أساسية من سماتها.<br />
إن الشباب العربي يبدو مهدداً أكثر من غيره بمخاطر هذا الاختراق الذي يملك سلاحاً ذا حدين، إذ يكرس الثنائية والانشطار في الهوية الوطنية والقومية، ليس الآن فقط، بل وعلى مدى الأجيال الصاعدة والقادمة، لهذا لابد من أن يخلق الشباب حلولاً مبتكرة للتوفيق بين نقص الموارد وأهداف التنمية الاجتماعية.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 17 Dec 2006 10:22:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/80773</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هل كل التاريخ صحيح</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/79541</link> 
                    <description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم <br />
كنت أناقش أحد الاشخاص في موضوع تاريخي وكان يردد دائما ويقول إن التاريخ مزيف ولا يجوز لنا أن نستدل بما درسنا في المدارس وما نسمعه في الفضائيات وقال لي من يكتب التاريخ ؟من يضمن لنا أنا كل ما كتب هو أرضاء لمصالح بعض الناس ؟مستدلا ببعض الحقائق التي جعلتني أسألكم<br />
هل تثق بما يقوله المؤرخون؟]]></description> 
					<pubDate>Thu, 14 Dec 2006 15:10:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/79541</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>من هو العم سام ؟</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/79539</link> 
                    <description><![CDATA[السلام عليكم و رحمة الله و بركاته<br />
<br />
بلاد العم سام لقب يحلو للكثيرين اطلاقه للاشارة الى الولايات المتحدة .. و كنت دائمًا اتساءل هذا السؤال ... و اقول في نفسي لماذا يكون الامريكان ابناء عمنا ؟؟! اجيبها يمكن كثرة اليهود فيهم !! <br />
يعني اليهود ابناء عمومتنا و هضمناها لكن ليش الامريكان ابناء عمنا ؟؟ <br />
<br />
حتى وجدت الاجابة ... و عرفت اني مب حول الدعوا ولا هم عيال عمنا ولا بطيخ<br />
<br />
رمز ولقب شعبي للولايات المتحدة الأميركية. أصله لا يزال حتى اليوم موضع خلاف، ولكن ثمة شبه إجماع على أنه يرقى إلى أوائل العقد الثاني من القرن التاسع عشر، وانه مأخوذ من اسم التاجر الأميركي صموئيل ويلسون Samuel Wilson المعروف تحببا ب-(العم سام ويلسون). وتفصيل الأمر أن هذا التاجر كان يزود القوات الأميركية، خلال حرب عام 1812 بلحم البقر، وكان يدمغ براميل هذا اللحم بحرفي U.S. (أي الولايات المتحدة) إشارة إلى أنها ملك الدولة. وإذ كان هذا الرمز يمثل أيضا الحرفين الأولين من كلمتي (العم سام) Uncle Sam فسرعان ما أصبح هذا اللقب مرادفا للولايات المتحدة الأميركية. و(العم سام ) يمثل في الصحافة وغير وغيرها على صورة رجل ذي شعر طويل أشيب، وسترة منجمة، وبنطال مخطط، وقبعة عالية ذات سيور ونجوم كتلك التي تشتمل عليها <br />
الراية الأميركية]]></description> 
					<pubDate>Thu, 14 Dec 2006 15:08:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/79539</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>منهجية التفكير ..</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/76047</link> 
                    <description><![CDATA[تمخّضت شجرة التفّاح .. فأنجب نيوتن قانون الجاذبية ، وهوى عباس بن فرناس أرضاً فأقلعت الطائرات ، وأبدع البرت سبير في الهندسة المعمارية فغيّر معالمها صديقه هتلر ، وأضاء أديسون الشوارع فدمّرها نوبل بسلام!<br />
<br />
<br />
<br />
وهكذا هي الحياة .. مجرّد فكرة .. <br />
فمن نعم الله عزّوجل على البشرية أن جعل لهم مشيئةً -من بعد مشيئته- في بعض ما خصّهم به ، وهيأ لهم أسباباً تعينهم على عمار الحياة وإستمراريتها وأسند البعض الآخر لمشيته وحده عزّوجل .. فلا يكون للإنسان سلطانٌ عليه ولا أمرا سوى التسليم لأمره .. فالمطر ينزل والشمس تشرق بأمرٍ غيبيّ لا مشيئة للعبد في ذلك وجعل له مشيئة أن يتعرّض لهما أو ان يحمي نفسه منهما .. وجعل للخير والشر مقاديرا لا يعلمها الا هو سبحانه ، ومن ثم جعل للإنسان مشيئة تعلّمهما حتى يتخذ من كل منهاجٍ مسلك (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) .. وكذلك الحال هو مع التفكير فجعل الخواطر في علم الغيب تهجم على النفس تارةً من غير موعد وتسكن في خُلد القلب تارة ومن ثم تصحو من جديد .. فرحمه وجعل له مشيئة الإستطراق بين الإيجابية والسلبية وأذن له أن يصرفها العبد إن شاء أو يقدم عليها إن شاء ..<br />
<br />
فالأفكار والخواطر لا تعترف بزمانٍ أو مكان بل هي وقرٌ في القلب ترضخ لمن وعيَ وتقتل من جهل .. وهي لا تقتصر على أمور الدنيا فحسب بل هي أمرُ متعمقٌ في الدين ايضا سواء كان ذلك بالإيجابية وما تورّثه من يقينٍ وتدبرٍ وفقه أو كان ذلك بالسلبية وما تخلّفه من إلحادٍ وشبهةٍ وعُجب! وقد ذكر الله عزّوجل الفكر والتفكر في القرآن في أكثر من موضع وحث عليه وجعله من أعظم أعمال القلوب .. فحين سئلت أم الدرداء ما كان أفضل عمل أبي الدرداء قالت: التفكّر. والتفكر هنا هو تفكراًَ في عظمة الله وآياته وهو الإستطراق الإيجابي الواجب على المسلم .. بينما نجد في الجهة المقابلة قول الله عزّوجل في الوليد بن المغيرة (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ* فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ) ما يدلّ على سلبية التفكير وأن النهاية غالباً ما تكون بسبب فكرة! ، وكما نعلم أن إبن آدم قتل أخيه من فكرة ومن ثم واراه من فكرة ايضاً ..<br />
<br />
لذلك كان لزاماً علينا مراقبة أفكارنا وما تؤول اليه من علمٍ أو عمل فالمقولة العلمية ( الأفكار تصبح أفعالاً ، والأفعال تصبح عادات ، والعادات تصبح طباعا ، والطباع تحدد مسير حياتك ) هي مقولة واقعية 100% إن إستمر الإنسان وفق طريقة تفكيرٍ واحده من غير أن يغيّرها .. وكما هو معروف بأن التغيير يبدأ من الداخل .. <br />
<br />
وهذا مما لا شك فيه لا يجعلنا نلغي الفكرة تماماً لأن الجوارح مبنية على أمر العقل والقلب وما يركن اليهما من خاطرة ، أضف الى ذلك أن التخلص منها -الفكرة- قد يكون أمراً مذموما ايضاً كما قال مالك ابن دينار ( القلب إذا لم يكن فيه فكرة خرب‏ ) ولكن المهم هو ما تنتجه الفكرة بعد ذلك من إيجابية أو سلبية وذلك لا يكون الا بالعلم المتمثلُ بقيادة النفس لما هو محمود وردعها عن كل مذموم. فرحم الله إمرئٍ تسلّح بالعلم فغلب صراع نفسه .<br />
<br />
أخيراً .. لا أجد ختاماً لهذا الموضوع أجمل من قول إبن القيم رحمه الله حين وصف النفس وما يعتريها من خواطر وأفعال بكلامٍ نفيس فقال: (خلق الله سبحانه النفس شبيهة بالرحى ، ولاتبقى تلك الرحى معطلة قط ، بل لابد لها من شيء يوضع فيها ، فمن الناس من تطحن رحاه حباً يخرج دقيقا ينفع به نفسه وغيره وأكثرهم يطحن رملاً وحصاً وتبناً ونحو ذلك! فإذا جاء وقت العجن والخبز تبين له حقيقة طحينه!)]]></description> 
					<pubDate>Wed, 06 Dec 2006 13:02:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/76047</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هل تستطيع ان تحقق أهدافك؟</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/63269</link> 
                    <description><![CDATA[* اذا قلت لنفسك: نعم استطيع تحقيق أهدافي بإذن الله فانك تفتح كل الطرق المؤدية الى النجاح<br />
<br />
* وإذا قلت لنفسك:سأفشل ولن أحقق نجاحا فانك ستغلق كل السبل المؤدية الى النجاح<br />
فكر بايجابية <br />
هل تستطيع فعل ذلك؟<br />
نعم استطيع، لماذا؟<br />
لان الله لا يكلف البشر بتكليف الا وهم قادرون على القيام به، ولان غيرك استطاع القيام بذلك فانت تستطيع.<br />
تذكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سبقك الى تحقيق ذلك لم يقم بها الا بعد اقامة الدولة الاسلامية في المدينة المنورة، وحافظ الصحابة من بعده على كيان الدولة السياسي موحدا للقبائل العربية ، ولم يقبلوا من القبائل الاستقلال بل حاربوها بحد السيف ، ولم يكتف المسلمون بذلك بل فتحوا فارس والروم وافريقيا وغيرها حتى وصلت حدودها من الصين شرقا الى المحيط الاطلسي غربا ومن اواسط اوروبا شمالا الى اواسط افرقيا جنوبا. <br />
استطاع المسلمون ذلك وهم من البشر لا يملكون من وسائل المواصلات والاتصالات الحديثة ما تملك ولا يملكون من اسباب القوة المادية ما تملك.<br />
فالامة الاسلامية اليوم تملك كل مقومات الدولة الاولى في العالم، تملك فكرة كلية عن الكون والانسان والحياة وهي فكرة دينامية جبارة، وهي تعطي الصورة الحقيقية عن العالم وعن الناس وعن الدول وعن المجتمعات، وتعطي الطريقة الصحيحة للتغلب على دول الكفر مهما كانت. فليس غريبا على من يملك هذه الفكرة ان تكون قوته قوة لا تغلب كما ان الامة الاسلامية تملك من القوى المادية ما لا يملكه سواها، تملك البترول والمعادناللازمة للصناعة وتملك المال والرجال وتملك الموقع الاستراتيجي وهي قوى هائلة لا تصل أية قوة الى مستواها وهي ملكها وتحت تصرفها.<br />
اذا كانت الامة تملك كل هذه المقومات فما الذي اوصلها الى الهوان الذي تعيش فيه الآن؟؟؟ <br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 07 Nov 2006 08:57:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/63269</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>العلاقات بين الأجيال ..تواصل أم صراع؟!</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/44113</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
كثيرا ما يوجه اللوم للجيل الحاضر من الشباب ويتهم بالعناد والغرور وعدم التماسك، وفقدان الانتماء، والإحساس باللا مبالاة.. وكثيرا ما تنطبق هذه الأوصاف التي يطلقها حكماء الجيل السابق على شباب الجيل اللاحق.. ونجد هذه الصيحات تتكرر وتتجدد بتجدد الأجيال..<br />
اللافت للنظر ان الكثيرين من شباب هذا الجيل يعاني من الاغتراب وفقد القدوة. وهي ظاهرة خطيرة تستدعي الدراسة في ضوء علاقات الأجيال، وما يسفر عنها من تواصل أو صراع ... ولهذا نطرح هذه القضية للخبراء والمتخصصين من علماء النفس والاجتماع .. الذين أجمعوا على أن الفروق بين الأجيال أمر لا يحتاج إلى جدال ، كما أن الصراع بين الأجيال يرتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع ذي القسمات الواضحة ، كما أن الصفات المجتمعية من عادات وتقاليد وقيم ومعتقدات، من سماتها الانتقال بين الأجيال المختلفة في المجتمع الواحد إذا ما ظل في حالة استاتيكية..<br />
توارث الأجيال<br />
تعاقب الأجيال أمر طبيعي في مسيرة الزمن .. هذا ما يقدم به حديثه الدكتور حسن الساعاتي رئيس قسم الاجتماع الأسبق بجامعة عين شمس ... فيقول إن الأجيال تتتالي، والسلف يورث الخلف عاداته وتقاليده ومعتقداته وقيمه.<br />
يزيد عليها الخلف ثم يورثها بدوره لمن يصيرون خلفا له.<br />
هكذا تورث الأجيال بعضها البعض ثقافة المجتمع ، وكل ما هو سائد من الماديات والمعنويات .. والمفروض أن الجيل السابق أكثر حكمة من الجيل اللاحق ، وربما أكثر علما، ولكن في بعض الأجيال يأتي في جيل الخلف من هم أعظم شأنا وأوفر علما، وأسعد حظا من جيل السلف، وذلك بطبيعة الحال يتوقف على ما يناله كل من جيلي السلف والخلف من فرص الحياة.<br />
يستطرد دكتور "الساعاتي" قائلا: إنه ما قورن جيل السلف بجيل الخلف فإن بعض المفكرين يجدون أن الجيل السابق أكثر حكمة بينما أبناؤهم أشد قوة ولذلك قال الحكيم.<br />
"لو كان للشيوخ قوة، ولو كان للشباب معرفة" .<br />
وكل جيل ينظر للأيام السابقة عليه على أنها أسعد حالا من حاضره، والواقع أنه في كثير من الأحيان فإن أيام العصر الحاضر تكون أفضل بكثير من أيام العصر الماضي وذلك نظرا لانتشار التعليم المعرفة، وكثرة الخبرات، والكشوف والمخترعات المتعددة .<br />
أما عن العلاقات بين الأجيال فيقول د. الساعاتي: في الماضي كان الجيل الصغير يحترم الأكبر، أما الآن فالملاحظ أن هذا الاحترام بدا يختفي، فقلما نجد أبناء يحترمون آباءهم كما كان في سالف الأيام، وبالتالي فالوضع نفسه انعكس على العلاقات في المدرسة بين الطلاب وأساتذتهم ورحم الله من قال:<br />
قم للمعلم وفه التبجيلا<br />
كاد المعلم أن يكون رسولا<br />
هذا ما نراه أيضا في علاقة الأبناء بالأجداد. فالملاحظ أن التجاهل متبادل بينهم في الغالب ومع الأسف نجد الجيل الكبير مشغولا بقضاياه المتعددة ونلحظ إهماله الشديد للجيل الصغير الناشئ.<br />
لا ينطبق هذا على علاقة الأجداد بالأحفاد فقط ولكن هو في الغالب نمط العلاقة السائدة بين الوالدين والأبناء. وهم يتعللون بانشغالهم بالسعي وراء الرزق لكي يوفروا لأبنائهم المعيشة المتوسطة ولا أقول المعيشة الكريمة!!<br />
جو ديمقراطي ولا حرمان<br />
الدكتور حسن الساعاتي جد لثلاثة أحفاد ويتحدث عن تجربته الشخصية مع أبنائه وأحفاده "أي جيلين لاحقين" يقول:.. طريقتي في تربية أبنائي ثم أحفادي لم تختلف كثيرا، فهناك واجب حتمي علي تجاههم وهو أن أوفر لهم المعلومات وسبل المعرفة، كما أن جو العلاقات بيننا "الأجيال الثلاثة" هو جو ديمقراطي، النقاش هو الأساس في كل قرار والحوار المغلف بالمحبة، كما أنني أجزل الثقة فيهم بحيث تسود بيننا المحبة، فلا يفكر أحد منا أن يكون السبب في أي ضيق لأي فرد من العائلة وهذا ما يجب أن يسود بين الأجيال..<br />
كما يجب ألا نلجأ إلى التخويف في توجيه الأبناء فاستخدام القوة في تأديب الطفل وفرض الانضباط عليه وسيلة غير ناجحة وتأتي بنتائج عكسية.. وهو أسلوب يمكن أن يولد "فردا" خائفا يغالي في احترام المحيطين به أو على العكس تماما تنتج فردا دائم الثورة والاعتراض، كاذبا ومستعدا للمقاومة بأي شكل من الأشكال. وفي كلتا الحالتين لن يكون لدى الطفل شعور طبيعي نابع من داخله يدفعه لأن يسلك سلوكا مهذبا وأن يتعاون مع المحيطين به.<br />
* كما أنني مع أبنائي أحاول دائما ألا أشعرهم بأي حرمان، وإذا ما تجاوزت طلباتهم استطاعتي فإنني أوضح لهم الموقف بهدوء تام.. كما أقوم بواجبي خير قيام كي يقوم كل منهم بواجبه..<br />
** ولكن ما ألاحظه في أحفادي هو اتساع اهتماماتهم أكثر من أبنائي حين كانوا في سنهم. يمثل أحفادي جيل سرعة الاتصالات، كما أن رقعة الصداقة بين الشباب اتسعت أكثر من الجبل السابق، وهنا أنا أتعامل مع أحفادي بصداقة وحب وأرحب دائما بوجود أصدقائهم بيننا "من الجنسين" وهذا كي تصبح الرقابة غير ملموسة ولا محسوسة للجيل الصغير.. ونحن عائلة تسود الصراحة المطلقة بين أفرادها من الأجيال الثلاثة.<br />
على سبيل المثال كل منا يصارح الآخر بوقت ومكان خروجه وموعد عودته وخط سيره ، ولكن بشكل غير ديكتاتوري.<br />
من هنا نشأت ونمت بيننا المصالح والخدمات المتبادلة.<br />
اختلاف الإيقاع<br />
ولعلم النفس رأي آخر يقدمه لنا الأستاذ الدكتور عبد المنعم عاشور أستاذ الصحة النفسية ورئيس قسم طب المسنين بطب عين شمس يقول.. ما دامت هناك أجيال فإيقاع الحياة هو المختلف، وقد كان هذا الإيقاع قديما بطيئا لدرجة أن عدة أجيال كانت تشترك في كل شيء، المعلومات والأنشطة إلخ. وهذا ما يجسده لنا عهد مثل عهد رمسيس الثاني، فعندما يكون الإيقاع بطيئا حينئذ يتم التواصل بين الأجيال في سهولة ويسر، أما سرعة الإيقاع وهي ما يجسده القرن العشرون فتجعل الفروق بين الأجيال كبيرة. .<br />
فمثلا في الوقت الحالي، انعكس كم التقدم الهائل على القيم السائدة نتيجة صعوبة التواصل.. لذلك فالأمر يتطلب، نوعا من الحكمة، وما يحدث حاليا من صيغة صحية لتعايش الأجيال هو تبادل الاعتماد بحيث لا يعتمد جيل على نفسه فقط، فالجيل القديم أي "جيل الأجداد" يقدم الحكمة، والجيل المتوسط أي "جيل الآباء" يقدم العمل، والجيل الجديد "الأبناء" يقدم التكنولوجيا.. هنا يحدث النجاح بدل الفجوة والتضارب والصراع. ذلك لأن لكل جيل قيما وسلبيات.<br />
فمن قيم الأجيال القديمة المثابرة والصدق مع النفس والإحساس بقيمة العمل.. بينما الإيجابية والطموح وإطلاق الخيال الحر أو الشطح وراء الأحلام من سمات الأجيال الجديدة. هذا في مقابل الجمود والاستكانة والتقليدية التي يغرق فيها الجيل القديم. وتعتبر من السلبيات. بينما الجيل الجديد أكثر عدوانية وخيالية..<br />
ولكي يتم هذا التفاعل يجب أن تجد هذه الأجيال ميادين للعمل المشترك.<br />
أما الصيغة التي يقترحها د. عاشور لإعادة التواصل المفقود بين الأجيال فهي القرب الجغرافي أو القرب العاطفي مع الانفصال الجسدي كنظام الحارة قديما حيث ينفصل الزوجان في السكن عن الأبوين ولكن يسكنان بالقرب منهما.<br />
والشكل الثاني نجده في النوادي وبيوت المسنين. فحيثما يجتمع الناس يتواصل الحوار ويحدث التقارب، والتواصل هو أحدي دعوات الصحة النفسية لجميع الأعمار، وبالطبع كل جيل يميل لإثبات وجوده. ولكن سرعة تقدم المجتمع هي التي يحدث معها العزل الإجباري، أي أن العزلة تأتي مع تصميم وتحديث المجتمع الحديث الذي ينتفي فيه وضع أي اعتبارات لوجود الكبار "الأجداد". ونحن ننادي بحفظ اعتبار وحقوق الكبار"المسنين" عند إنشاء أي مجتمع حديث سواء في وسائل المواصلات أو تصميم مطالع ومنازل أرصفة الشوارع أو في المكتبات العامة إلخ، وذلك حتى يتواصل جيل الشيوخ مع جيل الشباب وتسود اللياقة النفسية، فالعزلة تشعر الفرد بالاغتراب وهذا هو بداية الاضطراب النفسي سواء الاتجاه الاكتئابي أو الفصامي أو اللجوء للمخدرات كوسيلة هروبية أو دفاعية.<br />
المساندة العاطفية<br />
وعن الفائدة المرجوة من التواصل بين جيلي الأحفاد والأجداد يقول د.عبد المنعم عاشور: فضلا عن نقل الخبرة العقلية هناك المساندة العاطفية التي يبثها الأجداد لأحفادهم الأطفال أو الشباب والتي تجعل منهم الملاذ بالنسبة للطفل عندما يفتقد أبويه أو عندما يتعذر التفاهم بينهم خاصة عندما يكون المسنون من الأجداد لديهم القدرة على العطاء وفي صحة جيدة فهم يفضلون أن يقوموا بدور الحضانة بالنسبة لأحفادهم.. وهذا منطقي إذا ما قلنا إن الصغار في مرحلة التكوين النفسي والتأمين العمري بينما "الجد" قد أمن مستقبله ويجب أن يذهب مجهوده للعطاء.<br />
كما أن هذا من شأنه أن يجعل هناك حوارا دائما بين الأجيال وهذا من متطلبات ومصلحة المجتمع.<br />
صراع مجتمعات لا أفراد<br />
رأي آخر في علاقة الأجيال يطرحه الأستاذ علي فهمي الباحث بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية من منظور الصراع بين الأجيال فيقول إن هذا الموضوع يتردد في الأدبيات الغربية عادة ولم يتردد إلا حديثا في بعض الأدبيات العربية ولعل السبب في ذلك أن الغرب قد تحددت قسماته طبقيا، وحتى بين الفئات العمرية، بينما في العالم العربي لا تزال الأمور غائمة..<br />
وقد كانت للمجتمع العربي طبيعة استاتيكية مستقرة لا تتغير سريعا ولا تتغير كثيرا وكانت أطر التنشئة العائلية المغلفة بالثقافة الدينية التقليدية تسمح بالثبات بين الأجيال لا بالصراع، ولم تكن هناك فروق ظاهرة من جيل إلى آخر، واستمرت الأوضاع على هذا النحو حتى أوائل هذا القرن. بيد أن التغيرات التي حدثت على الخارطة العربية عقب الحرب العالمية الثانية تحديدا هي تغيرات فارقة، منها على سبيل المثال..<br />
سعي الأقطار العربية نحو الاستقلال وتحقيقه إما بالكفاح المسلح أو بالمفاوضات أي بمعنى آخر، تشكلت صورة وطنية في هذه الأقطار العربية.<br />
زرع الكيان الصهيوني الاستيطاني في المنطقة العربية بما أدى إلى تداعيات كثيرة لا نزال نعاني منها حتى اليوم.<br />
ظهور النفط على نحو غير مسبوق في التاريخ في بعض الأقطار العربية وهذه الأقطار النفطية قليلة السكان بينما الأقطار العربية الأخرى كثافتها السكانية مرتفعة.. الأمر الذي قسم على نحوه الأقطار العربية إلى أقطار غنية، كثافة السكان بها منخفضة، وأخرى فقيرة كثافة السكان بها مرتفعة مما أدى إلى هجرة واسعة إلى الأقطار النفطية اتسمت بعدم التخطيط، كما أن للنفط آثارا جانبية كثيرة منها ترسيخ الميل المحموم إلى الاستهلاك وظهور التعالي في صفوف بعض الأثرياء على حساب الانكسار في صفوف العاملين المهاجرين.<br />
اتساع رقعة التعليم العالي والجامعي وهو تعليم علماني مهما قيل في ضعف مستواه وهذا النوع من التعليم يثير ويستحث العقل.<br />
كما أن الثورة في عالم الاتصال والمواصلات جعلت العرب في مقارنة بين أحوالهم من جهة وأحوال العالم المتقدم من جهة أخرى<br />
نتيجة للإهمال الطويل للريف والبوادي فإن هجرة واسعة غير مخططة قد جرت من الريف والبوادي إلى المدن العربية وهي غير مستعدة بمرافقها لاستقبال هذه الهجرات. الأمر الذي ترتب عليه ترهل المدينة العربية وازدياد مشاكلها وإفقار الريف العربي من العناصر الفلاحية.<br />
** كل هذه الأسباب جعلت الصراع حتميا لا بين الأجيال فحسب، بل بين الطبقات أيضا، بل نزعم أن الصراع الطبقي أشد حيرة ولو أنه يقاوم مقاومة شديدة، أما الصراع بين الأجيال فقد خرج عن دائرة الرقابة الأسرية وخرج عن دائرة التوجيه في المدرسة، ونزعم أن الأسرة العربية قد اعتراها تفكك غريب خاصة بعد إدخال التليفزيون والفيديو، فكل فرد من أفراد الأسرة في واديه أيا كان الجيل الذي ينتمي إليه، وهذا في حد ذاته أمر بالغ الخطورة، إذ إن الخلافات - سواء التي ترجع إلى الفروق العمرية أو إلى الأجيال أو حتى الخلافات بين أفراد الجيل الواحد - لم تعد تناقش كما كانت في الماضي، وإذا نوقشت فهي لا تناقش في أحضان الأسرة، بل قد تناقش في الشلة والمقاهي والحانات.<br />
هل تفكك عقد الأسرة؟<br />
ونزعم أن عقد الأسرة العربية قد تفكك، ومن هنا فلا نعجب من انتشار وتعاطي المخدرات وإدمانها بشكل غير مسبوق. كما نزعم أن المرض العقلي والنفسي أكثر انتشارا مما نتصوره، ومن هنا فإن المسالة لا تغدو فقط في إطار الصراع التقليدي بين الأجيال في الأسرة العربية المعاصرة، بل إن الأسرة نفسها تعاني.. فإذا أضفنا إلى ذلك العوامل الاقتصادية والإسكانية المتردية في بعض الأقطار العربية، تضاعفت قتامة الصورة ولذلك فإن استعارة التفسيرات التقليدية من الغرب لا تصلح لتفسير الظواهر في مجتمعاتنا العربية.<br />
ومن ناحية أخرى فإن نمط الأسرة الممتدة التي يحيا بها أكثر من جيل وهن وقل نطاقة، وبدأ يظهر نوع جديد من الأسرة ليست نووية، وليست ممتدة.<br />
وقد حدث ذلك في بعض الأحيان بدافع من نزول المرأة إلى سوق العمل. فهي عندما تسكن مع زوجها وأولادها فهي أسرة نووية بالليل فقط، أما بالنهار فيمكن أن ترسل أطفالها إلى الأم أو الحياة وهنا تبدأ وظائف الأسرة النووية تتم أيضا في العطلات والأعياد.. أما شكل الأسرة الحالي فهو نمط هجين بين النووية والممتدة. وهذا النمط جدير بالدراسة، لأنه قد يؤثر على صراع الأجيال سالبا أو موجبا.<br />
أما بالنسبة للأجيال الجديدة فمن المفترض أن تكون أكثر ثقافة، وأكثر علمية، وأكثر تعقلا من الأجيال القديمة، ولكن ما حدث في العالم العربي عكس ذلك تماما!! ذلك لأن أجيال الآباء والأجداد منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى الخمسينيات من هذا القرن كانت تتمتع بسمات معينة منها الحرية النسبية للمثقف وللمفكر وحرية الصحافة، والحرية السياسية، وحرية الاعتقاد، أي نوع من المناخ الليبرالي والدستوري والقانوني. إنما الملاحظ أن الخط البياني للحريات العامة والفكرية قد تقلص منذ عهد الاستقلال الوطني لهذه الأقطار. مما أثر بالتالي على علاقة الأجيال.<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 22 Sep 2006 13:10:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/44113</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>كيف غيرت هجمات سبتمبر العالم؟, موضووووع للنقاش</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/43090</link> 
                    <description><![CDATA[تحل هذا الأيام الذكرى الخامسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول في نيويورك وواشنطن والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف شخص.<br />
<br />
وتبنت الإدارة الأمريكية بعد هذه الهجمات سياسة "الحرب على الإرهاب" بهدف مواجهة التطرف في العالم. <br />
<br />
وفي خطاب قبل أيام من إحياء هذه الذكرى، شبه الرئيس الأمريكي جورج بوش أسامة بن لادن بلينين وهتلر. <br />
<br />
وقال بوش "لقد أوضح بن لادن وأعوانه الإرهابيون نواياهم تماما كما أوضحها لينين وهتلر من قبلهم". <br />
<br />
وينظر الكثيرون إلى أحداث 11/9 باعتبارها نقطة تحول في العلاقات بين الشعوب، وفي السياسات الخارجية والداخلية للدول.<br />
<br />
فكيف أثرت هذه الأحداث على حياتك كشاب ؟ كيف ترى مستقبل العلاقة بين العالمين العربي والإسلامي وبين الولايات المتحدة والغرب؟ <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 10 Sep 2006 09:23:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/43090</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>Photo from Yemen</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/42769</link> 
                    <description><![CDATA[Location: <br />
The Republic of Yemen lies in the South of Arabia (The Arabian Peninsula), south-west of Asia, between latitudes 12 and 20 degrees to the north of the equator, and between longitudes 41and 54 degrees to the south of Greenwich, bordered on the north by Saudi Arabia, on the south by the Arab Sea and the Gulf of Aden, on the east by the Sultanate of Oman and on the west by the Red Sea.<br />
<br />
<br />
<br />
Area: <br />
The area of the Republic of Yemen exceeds 555,000 km. excluding the Empty Quarter.<br />
<br />
<br />
<br />
Population: <br />
The population of the Republic of Yemen is 17,000,000 <br />
<br />
<br />
Language: <br />
Arabic is the official language of the country, with English being the most widely used second language.<br />
<br />
<br />
Religion :<br />
Islam is the official religion and is the religion of the majority of the population except for a Jewish minority.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 02 Sep 2006 13:10:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/42769</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>صور من اليمن  Photo from Yemen</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/42768</link> 
                    <description><![CDATA[في هذه المساحة الصغيرة أود أن أعرفكم على بلادي " اليمن السعيد " <br />
من خلال بعض المعلومات التي سأعرضها عليكم ..<br />
اليمن بلد عربي إسلامي يقع في جنوب شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي من قارة أسيا .<br />
<br />
الاسم الرسمي : الجمهورية اليمنية  .<br />
<br />
اللغة والدين : الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية  . <br />
<br />
اليمن :<br />
<br />
تعدد اسم اليمن في كتب التاريخ فهي عند قدماء الجغرافيين " العربية السعيدة "وفي العهد القديم " التوراة " يذكر اليمن بمعناه الاشتقاقي أي الجنوب و ملكة الجنوب (ملكة تيمنا) وقيل سميت اليمن باسم (ايمن بن يعرب بن قحطان). وفي الموروث العربي و عند أهل اليمن أنفسهم أن اليمن اشتق من " اليمن " أي الخير و البركة و تتفق هذه مع التسمية القديمة " العربية السعيدة " .<br />
<br />
وقال آخرون سمي اليمن يمنا لأنه على يمين الكعبة و العرب يتيامنون و الجهة اليمنى رمز الفأل الحسن و لا يزال بعض أهل اليمن يستعملون لفظة الشام بمعنى الشمال و اليمن بمعنى الجنوب و تسمى اليمن اليوم " الجمهورية اليمنية " .<br />
<br />
الموقع :تقع اليمن في جنوب غرب قارة آسيا,في جنوب شبه الجزيرة العربية ويحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن ومن الشرق سلطنة عمان ومن الغرب البحر الأحمر ، وتوجد لدى اليمن عدد من الجزر اليمنية تنتشر قبالة سواحلها على امتداد البحر الأحمر والبحر العربي وأكبر هذه الجزر جزيرة سقطرى والتي تبعد عن الساحل اليمني على البحر العربي مسافة 150كيلو متر تقريبياً  . <br />
<br />
العاصمة : مدينة صنعاء هي عاصمة الجمهورية اليمنية ويحتوي التقسيم الإداري للجمهورية على (19) محافظة بالإضافة إلى أمانة العاصمة  .<br />
<br />
أهم الموانئ : عدن ، الحديدة ، المكلا ، المخا .<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 02 Sep 2006 13:00:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/42768</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ما هو تعريفك للإرهاب</title> 
                    <link>http://mass2006.tigblog.org/post/42557</link> 
                    <description><![CDATA[اصدقائي ..<br />
أختلفت التعريفات العالمية لكلمة أرهاب ...<br />
وحارت العقول البشرية عن الإتفاق على تعريف وأضح محدد له .<br />
و لدرجة أن بعضهم جعل الإرهاب بداية من التربية المنزلية<br />
فالأب يمكن أن يكون أرهابي في تعامله مع أفراد أسرته..<br />
والمدرس يمكن أن يكون إرهابي في مدرسته..<br />
والجار يرهب الجيران ...<br />
والمدير يرهب مرؤسيه ..<br />
وهكذا دواليك حتى نصل إلى أرهاب الجماعات ... والدول ..<br />
و أنا هنا أود أن أعرف تعريفك الخاص للإرهاب<br />
دون تحديد أماكن أو جماعات أو دول معينة ..<br />
فقط المفهوم العام للإرهاب<br />
وهل ترى أنه سائد في المجتمعات العربية أو الغربية ؟<br />
ولكم مني كل الإحترام .. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 27 Aug 2006 14:28:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://mass2006.tigblog.org/post/42557</guid>
					<georss:point>15.3547222 44.2066667</georss:point><geo:Point><geo:lat>15.3547222</geo:lat><geo:long>44.2066667</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>