<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - Alaa's TIGBlog</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>لا يزال هناك أمل ...</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/635783</link> 
                    <description><![CDATA[لا تختلف كثيراً المقالات التي تعج بها الصحف اليمنية عن مثيلاتها في المنطقة العربية عندما تضع للقارئ أرقام مأساويه وأحداث مؤسفه ومؤشرات لا تبشر بقادم أفضل. مثلها تماماً الإنترنت فمن مواقع أخباريه لا تختلف كثيراً عن مثيلاتها من الصحف إلى المدونات والتي في الغالب يكتبها ويشنرها مواطنون عاديون يحاولون من خلال تدوينهم إيجاد متنفس يعبرون من خلاله عن مشاعرهم المشبعة بالألم حيناً، والحسرة على الماضي حيناً أخر بالإضافة إلى الخوف من مستقبلهم الذي لا يعلمون عنه الكثير.<br />
<br />
إذن فبالنهاية نتيجة لا يمكنني ان اصفها بسوداء ولربما اقرب تعبير لها "مؤسفه" يحملها المواطنون ويتعايشون معها كل يوم ولا أظن انني أبالغ إن قلت ان أنسب وسيله كي يفر اليمنيين من مايحملونه من "محصلة مأساويه" لواقعهم وخوف من مستقبلهم تكمن في تعاطيهم للقات ومضغهم له ليدخلوا في مناخ أريحي لبضع ساعات وما إن يتخلصوا منه حتى يعودوا مره أخرى ولكن بمستوى اعلى من المشاعر تصل إلى "التذمر".<br />
<br />
ما أعتقده اننا في اليمن نواجه "تحديات حقيقيه وطارئه " علينا ان لا ننكرها فبداية الحلول تبدء بالإعتراف بمشاكلنا او ما يواجهنا من تحديات بالإجمال. إلا انه ايضاً مجرد الوقوف امام تلك التحديات الحقيقيه و الطارئه والإستسلام لها وإتخاذ إجراءات عكسيه وقرارات غير موفقه في لحظات التذمر  تساهم في زياده تجذر تلك التحديات بل وإتساع رقعتها الجغرافيه...لذلك وبلا تردد أقول انها تدفع في زج اليمن بمستقبل خفي المعالم وبطبيعة الحال فإن ذلك يعني مصير غامض قد يطال الملايين من اليمنيين ولكن بما كسبته الإجراءات الإنعكاسية و / أو  القرارات الخاطئة في لحظات تذمر من فقدو إستبصار ماهو قادم لهم.<br />
<br />
من تجربتي الشخصية، أستطيع القول ان مزيد من التفكير في مشاكلنا يؤدي إلى نهاية كارثية وفي احسن الأحوال مؤسفة، في حين ان مزيد من التفكير في حلول لتلك المشاكل يمكن ان يؤدي إلى نهاية أكثر إيجابية من سابقتها.<br />
<br />
لا زال هناك أمل... هذا تماماً ما تعلمناه من قصص الأطفال منذ نعومة أظافرنا كما التاريخ يروي لنا هو الأخر الكثير من قصص الشعوب ذات النهاية السعيدة و الأساطير والحكم التي هي أيضاً تعلمنا ان الإعتقاد بوجود الأمل في حياة البشر هو مفتاح عدم وقوعنا في مستنقع التفكير بمشاكلنا.<br />
<br />
وأخيراً... جرب ان تمنح نفسك فرصه أخرى للخروج من ما أنت فيه، فأعظم أمر منحة الخالق للإنسان هو "حرية الأختيار".]]></description> 
					<pubDate>Wed, 08 Apr 2009 19:06:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/635783</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>أطفال اليمن ... المستقبل ذو الإحتياج الخاص</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/618463</link> 
                    <description><![CDATA[موجة كبيرة من التشاؤم تجتاح اليمنيين اليوم ويبدو أنها لم تقف فقط عند ماضيهم وحاضرهم فها هي تمتد لتجتاح مستقبلهم أيضاً. فبدء من تزايد حالات الإنتحار التي نطالعها في الصحف المستقله والمواقع الإخبارية اليمنية التي تتصدرها مروراً بالإحباط المتزايد في صفوف المواطنيين وإنتهاء بالتصريحات والتي كان أخرها لنائب رئيس الوزراء وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عبدالكريم الأرحبي وفق ما أورده موقع مأرب برس عن مستقبل "صوملة" ربما هو ماينتظره اليمنيين.<br />
<br />
أطفال اليمن... هم المستقبل الذي علينا ان نراهن عليه إلا أن مسئلة رهاننا تقف على مدى الإهتمام والرعاية الموجهه اليوم للأطفال والتي بناء عليها يمكن ان نعتمدها كمؤشر لمستقبل اليمن. هذا البلد الذي يزخر بالكثير من الخيرات لكنه يعاني من فساد وسوء إستخدام ينهشان في حاضره ويرسمان مستقبل ذو إحتياج خاص لليمنيين.<br />
قضايا الأطفال والنساء الحرجه، تحت هذا العنوان في ملخص تقرير اليونيسف للعمل الإنساني 2009 أوردت في عام 2008 جمهورية اليمن، الواقعه جنوب غرب شبه الجزيره العربيه، حالات طوارئ على ثلاث جبهات: "1" الصراع الدائر في شمال محافظة صعده. "2" تأثير إرتفاع الأسعار الحالي على الصعيد الوطني الإقتصاد. "3" وتأثير العاصفة الإستوائيه الشديده التي هبت على جنوب شرق البلد، وخاصه في محافظتي حضرموت والمهرة. وكان لكل ذلك تأثير كبير على النساء والأطفال الضعفاء في بلد توجد فيه أسوأ المؤشرات الإجتماعية من حيث وفيات الرضع الأطفال والأمهات في المنطقه. وتعمل حالات الطوارئ على تحويل الميزانيات والموارد البشرية بعيداً عن البرامج العاديه، وفي الوقت نفسه تتيح الفرصه لتسليط الضوء على إحتياجات وحقوق الفئات الضعيفه من الأطفال والنساء في حصولها على الخدمات.<br />
<br />
وفي ذات التقرير أسردت اليونيسف مجموعة من العمليات التي تسعى لتنفيذها كسد للإحتياج في جوانب كالصحة والتغذيه بمبلغ 950.000 دولار أمريكي ، المياه والصرف الصحي والنظافه الصحيه بمبلغ 220.000 دولار أمريكي ، التعليم بمبلغ 780.000 دولار أمريكي وحماية الطفل بمبلغ 100.000 دولار أمريكي وبمجموع كلي لما سبق بــ 2.050.000 دولار أمريكي كعمليات تقوم بها اليونيسف في اليمن للعام 2009.<br />
<br />
وفي تقرير أخر لليونيسف للعام 2008 تجدث عن إرتفاع متزايد لوفيات الأطفال في اليمن حيث ذكر أن الموت يغيب 107 من بين كل الف طفل في المناطق الريفية يموتون، 79 رضيعاً من كل ألف رضيع ، 94 طفلاً دون سن الخامسة من كل الف طفل، وان 46% من الأطفال يعانون من سوء التغذية .<br />
<br />
كما ذكر التقرير أن نصف الأطفال اليمنيين لا يتلقون التعليم الإبتدائي وأنهم غائبون بصورة شبة كاملة عن أجهزة الأعلام – عالمياً, وفيما يخص الحقوق قال التقرير إن الطفل اليمني لا يحصل على أبسط حقوقة وان 27% منهم يتوجهون للعماله، ويتعرضون للإستغلال البشع أثناء تهريبهم إلى دول الجوار وإستغلالهم وإساءه معاملتهم.<br />
<br />
وأخيراً... لا معجزات قادمة في الطريق يمكن لها ان تنتشل اليمنيين وأطفالهم. وبالرغم  من ذلك فإن نيه صادقة بالإضافة إلا إراده سياسيه جاده من النظام الحاكم في اليمن يمكن لها ان تحدث الكثير.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 18 Mar 2009 20:57:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/618463</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هنا يأتي التكامل...</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/601893</link> 
                    <description><![CDATA[صحيح ان الخبر الذي تناقلته الصحف اليمنية بتنوع أطيافها وجميع المواقع الإخبارية اليمنية كان "مجلجل ومفزع" ويضع المئات من علامات الإستفهام حول المكان الذي تسير إليه اليمن بمن فيهم مواطنيها.<br />
<br />
"حسبي الله ونعم الوكيل على هذه الحكومة"..."خلاص...أنتهت حاجة إسمها قانون وكرامة في البلد"..."هذه هي البدايه والقادم أسوء"... "وقالوا يمن الإيمان والحكمه"... المهم الكثير من العبارات التي صدرت كتعليقات في أرجاء اليمن إبتداء بالحافلات العامة للنقل مروراً بالمقاهي العامة لشرب الشاي ومقايل القات وإنتهاء بتعليقات الزوار الخاص بالمقالات في المواقع الإخبارية على شبكه الإنترنت، إصطفاف شعبوي مذهل حول نبذ ماتناقلته تلك الوسائل يحمل مضمون رائع عن أن اليمنيين يزدادون وعياً مع تقدم الأيام على خلاف ما يتحدث عنه بعض المغفلون او / و الحاقدون على اليمن.<br />
<br />
يحلو للبعض ان يقول ان اليمن ذات نطاق جغرافي واسع لكني لا أعتبر ان الموضوع كذلك عندما نتحدث عن قضيتين وهما (نفوذ الدولة على جميع مناطقها و تطبيق سلطة القانون بحذافيرها) فالطبيعة الوعره للتضاريس الجغرافيه لليمن ناهيك عن الأمية القابعه في تلك التضاريس الوعره وماتحتويها من تجمعات سكانية بالإضافة إلى إحتكام العديد من التجمعات السكانية إلى العادات والأعراف القبليه وخصوصاً في شمال اليمن ناهيك إلى ترتيب الأولويات التي تعاني منه الدولة اليمنيه. كل ذلك يشكل عقبات حقيقيه تجاه تنفيذ القضيتين السابقتين ومن اجل ذلك يأتي تكامل الأداء بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في دور تكامل مشترك يهدف إلى إشاعة النور وإحداث التنميه المنشوده والرصد لما يمكن ان نسميه إنتهاكات حقوقية او / و قانونية من قبل أفراد او مسؤولين.<br />
<br />
إن ماقام به المرصد اليمني لحقوق الإنسان من خلال رصده لعملية الرق التي حدثت في محافظة حجه "شمال اليمن" من خلال بيع أحد الأفراد بمبلغ يساوي 500.000 ريال يمني اي ما يعادل 2500 دولار أمريكي وتوثيقه كحالة بيع وشراء صحيحه من قبل أحد القضاه اليمنيين في أحد المحاكم اليمنية الرسمية والتبليغ عن ذلك من خلال تعميم ذلك الحدث البغيض على كل وسائل الإعلام اليمنية من قبل المنظمة سابقة الذكر يأتي ليطمئننا عن ان مؤسسات المجتمع المدني في اليمن تمارس دورها بتفاني ودقه عاليين ليكمل ذلك القصور في أداء المؤسسات الحكومية اليمنية.<br />
 <br />
ومع بشاعة ذلك الحدث إلا أننا علينا ان ننظر أيضاً إلى الجانب الجيد من القضيه ليأتي تابعاً لما كنت قد أسلفت من خلال قرار مجلس القضاء الأعلى بتوقيف ومحاكمة ذلك القاضي وسحب الثقة عنه ومنعه من مزاولة عمله بالإضافة إلى إبطال تلك العمليه لتبرز لنا تفاعل الأخ وزير العدل غازي الأغبري شخصياً ومتابعته لتلك القضيه الغريبه عن المجتمع اليمني.<br />
<br />
ومع ان بعض الزملاء عبر صراحة عن إنتقاده وإستياءة من عدم مباشرتي التعليق بالكتابه عن ماحدث والإكتفاء بمتابعة تداعيات الحدث. إلا أنني مازلت أعتقد ان الحدث جريمة مظلمة بحق الإنسان في وقت تتنامى فيه قضايا الحقوق الإنسانية لكني أيضاً فضلت ان أعطي مساحة للقضاء اليمني ان يمارس دوره وكي أستطيع إنطلاقاً من تلك المساحة ان أنطلق بحكمي تجاه الحكومة اليمنية والقائمين على سلك القضاء اليمني والذي حقاً كان تجاوبه سريعاً ومتفاعلاً بشكل مطمئن لنا كيمنيين ان هناك صحوة قضائية حقوقية في ضمير اليمنيين شعباً وقيادة.<br />
<br />
وأخيراً... لا يجب ان تمر تلك الحادثة البغيظة والشاذة على المجتمع اليمني دون وقفه لدراستها وإيجاد الحلول كي لا تتكرر بالمستقبل مثل هذه الأحداث المشينه والمشوهة لإنسانيتنا أولاً ولليمن ثانياً. وهذا ماعلينا ان نطالب به الأجهزة المختصه ونحثهم عليه. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Fri, 27 Feb 2009 14:16:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/601893</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>لماذا نعمل مع الشباب ؟</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/587847</link> 
                    <description><![CDATA[الكثير من الكلمات المنهكة الموجوده في صفحات الصحف والمجلات التي يكتبها المهتمون والعاملون بقضايا الشباب تجدها أثناء تصفحك لها. أيضاً ، مثلها الكثير من الكلمات المبعثره التي تجدها هنا او هناك في الإنترنت والنابعه على الأغلب من أحلام او ضغوط شبابية علهم يحاولون ان يخلقوا فضاء من الترفيه عن ما في جعبتهم او ربما لرسم ماضي او قادم لصورة صنعتها مخيلتهم الساكنه في عقولهم.<br />
<br />
لو سئلت نفسي “لماذا أعمل مع الشباب؟”. لا أريد ان أقول ان هناك الكثير من لا يعبهون للعمل معهم ولا يهمني أيضاً معرفة حجم الإحباط والانانية التي يتحدث عنها بعضهم لأني وببساطة املك تجربه تمنحني المعرفة وهي فقط ما أثق بها لإنها لم تأتي من اللامكان او من كلمات كتبت هنا او قيلت هنا وهناك.<br />
<br />
العمل مع الشباب هو الوسيله الأوحد لإكتشاف الجديد والعيش في خضم التناقضات. أيضاً، لإستبصار المستقبل. ثلاث أمور تعلمتها جيداً وأحببتها لدرجة الإدمان من خلال سنوات عملي مع الشباب اليمني. فهم يذكرونني على الدوام بأن لا نهاية لعطائاتنا وان ما من مستحيل إلا وله بصيص أمل في الأفق، هم أيضاً ساعدوني على ان أتفهم حاضري وان لا اقف على أطلال الذكريات أكتب شعر يملئه الألم والدموع… أعمل مع الشباب كي أجد عافيتي وكي أستمر فطاقاتهم وإصرارهم على البلوغ والنضج وحده الوقود الذي ينبض به قلبي وتنمو به شرايين دماغي.<br />
<br />
تقول هانية عسود، المدير الإقليمي لبرنامج نسيج (مبادرة التنمية الشبابية المجتمعية) بذات السياق: “ من أجل تغيير حيوات، يجب ان تعمل مع الكل. أعمل مع الشباب كجزء من إيماني ونضالي من أجل التغيير الإجتماعي، كجزء من طموحي. من أجل مجتمعات أكثر عداله، متكافئه، أمنه، وصحيه ومن أجل أفراد أكثر تسامحاً و وعياً وإلتزاماً.<br />
<br />
نعمل مع الشباب كوسيلة للمساهمة في تحقيق الوعي بأن الشباب، المجتمعات وغيرهم من المعنيين لديهم مواطن قوة بغض النظر عن وضعهم المعيشي وبأنهم يجب ان يحصلوا على حقوقهم الأساسية في مجتمعاتهم بما يشمل الحق في إتخاذ القرارات بخصوص حياتهم ، وبأن الأفراد ينتمون إلى عائلات ومجتمعات وليس مؤسسات.<br />
<br />
نعمل مع الشباب لنشجعهم ونساعدهم على إكتشاف طاقاتهم الكامنه ومساعدتهم على الوعي بأنهم أفراد قادرون على لعب دور فاعل في تطوير أنفسهم، زملائهم ومجتمعاتهم. وأيضاً لنساعد مجتمعاتهم على الوعي لدورهم في تطوير الشباب وبالتالي مساعدتهم على تطوير ثقافة الإحترام بين أنفسهم بحيث يتمكنوا سوياً من تحقيق تغيير إيجابي في حياتهم.” <br />
<br />
وأخيراً… هناك مقولة لأحد الزملاء في الهيئة الإستشارية لبرنامج نسيج (مبادرة التنمية الشبابية المجتمعية) الذين أكن لهم الكثير من التقدير إسمه أحسن مجرداوي من الجزائر الشقيق بها أختم كتابتي لهذا اليوم، يقول مجرداوي : “ الشباب إطار وشمعه، إذا عرفت كيف تستعملها، أضاءت لك المكان وإن لم تحسن إستعمالها أحرقت لك المكان.“ <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 09 Feb 2009 13:51:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/587847</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هل فقدت أمريكا جاذبيتها</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/382333</link> 
                    <description><![CDATA[يبدو ان بريق العم سام اخذ بالتلاشي وما عاد ببريقه يثير شغف سكان العالم به ، فقبل أشهر تصدر خبر إستقاله كورين هيوز المسئوله عن تلميع الولايات المتحده الامريكية في العالم و الشرق الاوسط معظم نشرات الاخبار للقنوات الفضائية حيث يجب ان نشير ان كارين هيوز هي رابع شخص يستلم هذا المنصب ويتركه إذ انها تولت منصبها في مارس 2005 واستقالت في نوفمبر 2007 فيما يبدو انها رساله صريحه عنوانها "الرفض" لسياسات الولايات المتحده الامريكيه ومحاولات التلميع.<br />
<br />
علمنا التاريخ ان الامبراطوريات العظمى غالباً ما تقابل بإستياء ورفض تام من الدول الاخرى وذلك يبدو لي منطقياً فالتوحد بإنتهاج السياسات وتطبيقها ناهيك عن غياب توازن حقيقي في القوه لتلك الامبراطوريات العظمى لابد وان يفضي في النهايه إلى "إنتهاكات و أخطاء جسيمه". إلا ان السؤال الذي لم أجد له تفسير مقنع "لماذا تصر الولايات المتحده الامريكية على تلميع صورتها؟"<br />
<br />
يتحدث المراقبون عن "كراهيه متناميه" منذ ان تولى بوش الابن رئاسة الولايات المتحده الامريكية ويضيفون أن الصراعات التي تزج نفسها فيها والتدخلات بالشؤون الداخليه لبلدان العالم من اهم الاسباب وراء "كراهيه متصاعده" من شعوب العالم تجاه الولايات المتحده الامريكية.<br />
<br />
إن ميزانية سياسه تلميع صوره الولايات المتحده الامريكية هي 900.000.000 دولار أمريكي حيث توزعت بين منح تنمويه تقدم لمؤسسات المجتمع المدني...مشاريع شراكة تهدف لإصلاح النظم السياسية، التعليمية و الاقتصادية واخيراً مساعدات خيريه وإغاثيه. إلا ان الغريب حقاً انه وبالرغم من كل ذلك الانفاق لا تزال شعوب العالم ومنها شعوب المنطقة العربية تقابل الولايات المتحده الامريكية بالكراهيه والعداء حيث أثبتت دراسه حديثه بهذا الشأن ان منطقة الشرق الاوسط تمثل أعلى معدلات الكراهيه الموجهه للولايات المتحده الامريكية.<br />
<br />
وأما فيما يتعلق بالشباب العربي فقد عبر بصورة واضحه عن إستيائه للسياسات الامريكية المنتهجه في دول المنطقه عندما فشلت مجله هاي الصادره من مكتب الاعلام الخارجي في وزارة الخارجية الامريكية بتحقيق أهدافها والمتمثله في إظهار الصورة الكامله والحقيقيه _وفق تعبيرهم_ للنموذج الامريكي والشعب الامريكي وبناء جسور ثقافيه بين شباب الولايات المتحده الامريكية وشباب المنطقه عندما تم إيقاف مجله هاي الصادره باللغه العربية.<br />
<br />
لكن هناك من يتحدث اليوم عن توجهات جديده يتوقع ان تنتهجها الولايات المتحده الامريكية في حاله ان الديموقراطيين هم الاوفر حظاً في  نتائج الانتخابات الرئاسية المقبله.<br />
<br />
أخيراً... من الواضح ان الشعور العام السائد لدى شعوب دول المنطقه العربيه بإنحياز الولايات المتحده الامريكية في سياستها تجاه إسرائيل لهو اهم سبب فشل وراء كل محاوله لتلميع صورة الولايات المتحده الامريكية.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 03 Jun 2008 10:24:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/382333</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هل انا سعيد ؟</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/376871</link> 
                    <description><![CDATA[كثيره هي المساحات المتواجده في وسائل الاعلام المختلفه التي تتحدث عن "ثقافة النجاح" و "التنمية البشريه" ومنها بالتأكيد جزء ليس بالهين يتحدث عن "السعاده". بل ان البعض ذهب إلى ابعد من ذلك بحيث إختزل "السعاده" بوصفه إن تعاطيت معها حصلت عليها إلا ان يبقى المهم كما أتصور "هل فعلاً الموضوع كذلك ؟".<br />
<br />
جميعاً نتفق ان السعاده هي الشيء الوحيد الذي نتطلع إليه جميعنا، باحثين عن كل الوسائل والطرق لنصل إليها ومن ثم نحصل عليها وبالتالي تتحول السعاده إلى هدف بحد ذاتها يتطلع للوصول إليه وتحقيقه الكثير من البشر... لكن "هل حقاً يمكننا ان نجعل من السعاده هدفاً في ذاتها ؟".<br />
<br />
إنني أؤمن ان السعاده تكمن في ان يكون الانسان ذاته دون اي تصنع... ان تكون لديك قدره صنع قراراتك بنفسك وان تعمل ماتريده لأنك تريده فبالتالي تعيش مستمتعاً بكل لحضاتك في هذه الحياه. وكمحصله لما اسلفت يمكنني القول ان السعاده هي نتاج لما تحب ان تعمله وصدقك مع ذاتك والاخرين من حولك.<br />
<br />
أحد الزميلات التي أعرفها جيداً جعلت من وقتها سلسله من المهام الغير متوقفه ظناً منها ان بشغل الانسان لوقته وعدم وجود وقت فراغ وجني الانسان للمال كل ذلك يصب بحصول الانسان على السعاده !. حيث اني شخصياً اجد ان كل ذلك لا معنى له ولا قيمه له طالما ان الانسان يتذمر في جميع عباراته بالرغم من كل الازدحام بالعمل والمال الذي ينعم به.<br />
<br />
ترى لماذا وهبت لنا الحياه !!!... خذ وقتك للإجابه على هذا التسائل فهذا السؤال اجده "مفتاح السعاده". على الصعيد الاخر، غالباً ما تسير الكثير من مجريات أمورنا بالنحو الذي لا ترغب فيه، فهل ذلك بالضروره ان ثمه شخض نوجه لك اللوم لقاء ذلك التعسير !!؟<br />
<br />
علمتني الحياه  ان لا أحد مسئول عن كل تعسير نعيشه في حياتنا او توجيه اللوم إلى الاخرين "هروب مؤلم" لأن كل مايحصل لنا يجب اولاً واخيراً ان يوجه لنفسك. انت الشخص الوحيد الذي بإمكانه إحداث تغيير في الحياه له من القوه و الصمود مايجعله راسخاً كالجبال ومهما تلقى الانسان من دعم فهو اولاً واخيراً يبقى ضئيل ولا يعني شيئاً في اكثر الاحوال مالم يكن هناك عهد في قرارة اعماقك يلزمك بأن تقطع كامل الطريق بمفردك ومهما واجهتك من مصاعب.<br />
<br />
إن من حقك ان تعيش بسعاده كما هو من حقك ايضاً الحصول على ماتريد ولأجل ذلك يتوجب ان تخوض العديد من المخاطر والعقبات المتزاميه في طريق حياتك والتي ربما هي صغيره لكنها بالتأكيد هامه وهامه جداً.<br />
<br />
عليك ان تتيقن ان السعاده تولد بقرار الانسان بالتغيير حيث يجب ان يكون هذا التغيير متجه نحو إظهار ذاتك...حقيقتك وإجمالاً إظهارك انت فقط دون اي أكاذيب لذلك إنك في حاجه للتوقف عن لعب دور الضحيه لتستمتع بالنجاح الزائف دونما اي شعور بالذنب. تحرر من توقعاتك المستمره النابعه من معتقداتك عما يجب ان تكون عليه الحياه حتى لا تحكم على الاخرين  _على غير اساس من الواقع _ بأن لديهم قصور او أنانيه.<br />
<br />
لا بد ان تكون هناك حاجه تمنعك من العيش في ذكريات الماضي وان تتعلم الصفح عن من أسائو إليك وغض الطرف كي تواصل مشوارك في هذه الحياه والاهم ان تكون مستمعاً جيداً حتى تستخلص أفضل ما لدى الاخرين من خبره.<br />
<br />
إنك في حاجه إلى هدف أسمى يوجه سلوكك في هذه الحياه... وان تتعلم كيف تسعى إلى تحقيق ذلك الهدف الاسمى وان تخلق الحياه التي تريدها.<br />
<br />
وأخيراً... وبإختصار لتصل إلى السعاده عليك ان تفهم جيداً السر في فهم ذاتك وتقبلك لهذه الذات كما هي الان وتذكر جيداً:<br />
<br />
ان تلك هي الحريه الحقيقيه و الوحيده...<br />
وهذا هو الوقت المناسب لتحقيقها...<br />
لذا... أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه الوصول إلى سعادتك.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 24 May 2008 12:18:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/376871</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>مكامن القوه</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/376869</link> 
                    <description><![CDATA[لا تزال معادله الصراع الابديه بين الخير والشر قائمه بين البشر منذ ان خلق الله أدم وكلفه بمهمه تعمير الارض. وتبرز هنا وبوضوح اهميه القوه كوسيله لتحقيق الانتصار.<br />
<br />
ولو أخذنا القوه بحد ذاتها سنجدها خلاصه نهائيه لجهود حثيثه من قبل الانسان الذي استخدم نعمه العقل فأستتثمر من خلاله ثروات الارض وهيأها لخدمته واصبح الانسان مستنفراً جهده و وقته بهدف الوصول إلى إمتلاك عامل من عواملها _أي القوه_.<br />
<br />
لأجل ذلك تعددت مفردات مختلفه تحقق الغايه عرفت بمسمى "مكامن القوه". فمكامن القوه منها مايرتبط بالفرد ومنها مايرتبط بالثروات ولا مجال للحديث عن كلاً منهما تفصيلاً، لكنني وبالمقابل اود الاشاره هنا تحديداً إلى مكتسبات هامه تعد من اهم مكامن القوه عند الشعوب ومهما تغيرت الموازين والمعايير السياسيه وغيرها لا يمكن ان تربط بفرداً او مجموعه بسيطه تعد جزء من شعب وعلى وجه الخصوص إذا كان هذا الشعب بعراقه...حضاره...مجد و شموخ الشعب اليمني الذي بلا شك انه يدرك ويعي تماماً ما تمثله الوحده اليمنية من إنجاز تاريخي ومكتسب وطني يعزز مكامن القوه لليمن الموحد ليتبوء موقعه بحضور فاعل بين الامم والشعوب.<br />
<br />
إن الوحده اليمنيه ولدت لكي تبقى وإن كان ثمه خدوش هنا او هناك فلا يعني ذلك خروج الانسان عن طوره والمطالبه بلا وعي. إن القوه المعنويه للإنسان اليمني يجب ان تظل متوقده بنار الغيره و الولاء لمنجزنا الشعبوي اليمني العظيم والمتمثل بوحدتنا كيمنيين معاً.<br />
<br />
وأخيراً... هناك مقوله ممتازه لبسمارك ألخص فيها دعوتي للشباب اليمني قاطبه وبمناسبه العيد الثامن العشر لوحدتنا المجيده، يقول بمسارك "الانسانيه تولد الحسد، الحسد يولد البغضاء، البغضاء يولد الاختلاف، الاختلاف يولد الفرقه، الفرقه تولد الضعف، الضعف يولد الذل و الذل يولد زوال الدوله وزوال  النعمه وهلاك الامه".<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 24 May 2008 12:16:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/376869</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>إدمان الجزره</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/366479</link> 
                    <description><![CDATA[بلا شك اننا جميعاً ربما سمعنا او قرئنا عن نظرية او فلسفة "الحمار والجزره"، إلا انني أرى ان هناك تطبيقات متنوعه لتلك النظرية او الفلسفه تظهر و بوضوح من خلال "المعاملات الانسانيه" التي نعيشها يومياً في حياتنا.<br />
<br />
أحد تلك "المعاملات الانسانيه" التي أردت ان أسميها "إدمان الجزره" نابعه في الاصل من نظرية او فلسفه "الحمار و الجزره" حيث انني لاحظت وجود صنف من الناس يتميزون بمهارات و مواهب إبداعيه كافيه بأن تجعل كل شخص يشاهدها يعترف بإعجابه الشديد بتلك المواهب والمهارات الابداعيه.<br />
 <br />
إلا ان المشكلة من وجهة عندما يتعلق الموضوع بتلك الفئه التي تملك المهارات و المواهب الابداعيه، عندما تصر و بطريقة لا يمكنك ان تجد لها "تفسير منطقي" ان تعيش في "مربع سلطوي" لا يسمح لها بالتطور إطلاقاً. بل على العكس تماماً كل لحظه تعني "مزيد من التذمر" كفيله بأن تحول تلك الفئه من "قمه الابداع" إلى "قاع البؤس" والغريب أيضاً ان تلك الفئه تصل إلى هذا التدهور المجحف بمحض إرادتها وقناعتها. فهل يمكن تصديق بأن توجد فئه من البشر على شاكلة ما أسلفت !!؟"<br />
<br />
بكل ألم وحيره أقول "نعم... توجد"، ولأنني عجزت عن الوصول لتفسير منطقي قررت ان أدعو ما عايشته بفلسفه "إدمان الجزره". وكتفسير أولي وجدت ان الفئه السابقه معنيه الذكر قد إعتادت بطريقة ما على انن تتلقى الجزره بصوره منظمه لقاء عمل معين تقوم به ولأنها قد إعتادت على تلقي الجزره بذلك الانتظام هذا بدوره صنع فيها "الاتكاليه و الاعتماد" مما منعها فيما بعد ان تتجرى وتفكر ان تخرج من إطار "المربع السلطوي" إلى مساحة أكبر تعبر فيها بشكل أكبر عن مهاراتها و مواهبها الابداعيه ولذلك فهي تظل حبيسه في ذلك "المربع السلطوي" الذي جعلت منه في قرارة ذاتها "خيار أبدي". وهكذا وفي النهايه تظل تلك الفئه من الناس مقتنعه بالجزره التي تنتظرها بفارغ الصبر رغم التأخير المتعمد الذي يمارس عليها من القائمين على "المربع السلطوي".<br />
<br />
وأخيراً... على الانسان ان يتعلم الثقه بنفسه فهي بدايه السلم نحو أفق النجاح وهناك مقوله أجدها رائعه لجون وانا ميكر يقول فيها "إذا كنت لا نثق بنفسك فلن يثق بك إلا القليلون".<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 05 May 2008 14:54:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/366479</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>خطوه بحجم كل شباب اليمن</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/362565</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
إن وجود قناه فضائية تهتم بالشباب بالدرجة الاولى لهي خطوة جيده وفي الطريق الصحيح، فلا خلاف من ان شبابنا اليوم بواجه تحديات جسيمه إذا ما قورنت مع أجيال من الشباب الذي سبقوه.<br />
<br />
الشباب اليمني اليوم حظي بعدد من الخطوات الايجابيه (كا الاستراتيجيه الوطنية للطفولة والشباب، الاتحاد العام لشباب اليمن، إمكانية التصويت بالانتخابات لمن أعمارهم 18 سنه... إضافه إلى مقترح التعديلات الاخيرة في قانون السلطة المحليه الذي يسمح لمن أعمارهم 25 سنة دخول المجالس المحليه... والكثير). وبغض النظر عن مسار كل خطوة من ما ذكرت او لم أذكر، يبقى الشيء المهم انها "خطوة إيجابيه" لصالح شباب اليمن.<br />
<br />
لا يمكن لأحد ان يتغاضى عن حراك الشباب اليمني مؤخراً بنفي ذلك الحراك او تجاهله، فلهؤلاء الذين لا يعلمون انبههم ان هناك اليوم جمعيات الشباب العاطلين عن العمل وهناك بعض القوى الشبابية الناشطة هنا او هناك ذات البعد السياسي _بغض النظر عن البعد السياسي الايجابي او السلبي_ والجمعيات والمبادرات الشبابية التي يقودها الشباب أنفسهم.<br />
<br />
لذلك فإنني دائماً ما اعتقد اننا نحتاج في اليمن إلى روزنامه مشاريع تكامليه تكون بحجم الحراك الشبابي الذي تعيشه البلد وبالمقابل تعمل على توجيه كل من أسلفت ذكرهم نحو المسار الباعث للفائدة لهذا البلد. وان يكون هناك قناه شبابية، صحيفة شبابية مستقله وإذاعة شبابية يعملوا جميعاً بهرمونيه ومصداقيه في مناقشة قضايا الشباب وتطلعاتهم والبحث عن حلول لمشاكلهم ودفعهم نحو العطاء والبناء بمسئوليه يمكن ان تعمل على إحداث الكثير.<br />
<br />
وأخيراً... شخصياً اجد نفسي مسروراً لكل خطوة إيجابية موجههة للشباب اليمني بغض النظر عن النجاح او الشفل، المهم يبقى ان كل ذلك خطوة للشباب في نهاية المطاف. واعتقد ان قليل من الارادة  الحقيقيه بالاصلاح وكثير من الصبر والامل يمكن ان نحقق كشباب ما نتطلع إليه.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 27 Apr 2008 04:23:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/362565</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>عقيدة الابتكار</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/362563</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
أصاب بنوبات من الملل في كل مرة أطالع بها عبارات تتحدث عن ان الشباب هم المستقبل وانه الأمل لهذه الأمة وما هنالك من العبارات.... أرجوا أن لا يأخذ عني أني متشائم ومعارض لتلك الأوصاف الجميلة الموجهة للشباب، لكنني أظن ان الموضوع يجب ان يخرج من إطار  "العبارات المنمقة" إلى أطار أكثر عمليه يدعى "الاعمال الموجهه". <br />
<br />
فلو مثلاُ تخيلت نفسي أني مراقب أتى إلى الجمهورية اليمنية لتقييم العمل الشبابي ومدى عطاءات الحكومة للشباب اليمني وتفاعلها مع قضاياه، ذلك الشباب الذي تمثل فئته من أجمالي المجتمع ما يقارب 70% ، سيكون تقييمي كالتالي "هناك حراك شبابي جيد في المدن الحضرية لليمن، إلا انه بالمقابل لا تزال فئه الشباب اليمني تخضع لإستغلال مهين من الاحزاب السياسية التي ينتمون إليها. فهي الفئة التي يعرفها الساسه عند الضرورة فقط. وما دون ذلك فإنهم يضلون كما هم... كما ولا تزال الجمعيات والمؤسسات والاتحادات الشبابية او التي تعمل مع الشباب لم تحقق تطلعات هذه الفئة العريضة من المجتمع اليمني...بالاضافه إلا ان المؤسسات الاكاديمية والمهنيه تعاني من العقم في إخراج جيل من الشباب المسلح بالمعرفه... جيل من الشباب مبدع وخلاق".<br />
<br />
إذن فالمحصله النهائية للفرضيه تدل ان اليمن ربما يضل كما هو الان بجميع حالاته المختلفه "السياسية، الاقتصادية والفكرية..." او من يدري ربما يسير نحو الاسوء _واتمنى ان لايحدث ذلك_ إن لم يكن على الارض تفعيل حقيقي لما يتردد من خلال التصريحات المختلفه للمسئولين او تلك القرارات الجيده المقتصره على أوراقها و أداراج الخزانه الموجوده فيها.<br />
<br />
وهكذا... فإن المستقبل المشرق لأي بلد أصبح اليوم مناط بمدى قدره شباب ذلك البلد على الابتكار والخروج عن الرتابه والمألوف, وهنا بالضبط تأتي أهميه ان تلعب المؤسسات التعليمية والاكاديمية  دور بإيجاد منهاج وطني ذات بعد إستراتيجي وقومي لإشاعة "عقيده الابتكار" في صفوف أبناء هذا الوطن.<br />
<br />
واخيراً... يتحدث عالم النفس سهاني شيكسنتمهالي وهو البروفيسور المتقاعد في جامعه شيكاغو، يتحدث قائلاً (إن الابتكار يقوم على ثلاث عناصر أساسيه "أولها التخصص" وهو مبدأ يحقق الخبره والتفوق، ثانيهما "البيئة المحيطة والاجواء التي تسمح أساساً بالابتكار، وثالثهما "الفرد الذي يعيش من خلال إبتكاره حاله من السعاده والشعور بالنشوه".).<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 27 Apr 2008 04:19:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/362563</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>عذراً... أيها الشباب</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/355919</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
كم هو مرير الشعور بالإخفاق تجاه إحساسنا بالمسئولية في بعض قضايانا وهذا ما يمتلكني بالضبط تجاه أخواننا من الشباب اليمني.<br />
<br />
في أحد المطاعم الشعبية التي تضفي على المكان طابع رائع يجذبني دائماً إليه في منطقة التحرير بأمانة العاصمة، جاءت الأقدار أن التقي بخمسة شباب من مدينة عدن جاءوا إلى أمانة العاصمة  للبحث عن فرصة عمل. إلى هنا بالنسبة لي وللكثيرين يبدو الأمر اعتيادي فمن الطبيعي أن تكون العاصمة أكثر المناطق الحاملة لفرص العمل عن مثيلاتها من المدن.<br />
<br />
لكن عندما أعرف جيداً ما يمتلكه هؤلاء الخمسة من مهارات حياتية وأكاديمية  ولا يجدون حتى أبسط الخيارات بالعمل في مدينة عدن التي يفترض أن تكون العاصمة الاقتصادية والتجارية. هنا أخذ الموضوع منحنى أخر ليس بالضرورة أن يكون سياسي.<br />
<br />
المشكلة هي كما أتصورها، أنه عندما يتكرر هذا السيناريو مع شباب من عدد من المدن اليمنية إلى العاصمة للبحث عن عمل يشعرهم بالرضى لقاء جهودهم أثناء دراستهم الجامعيه، كما يشعر بالرضى عائلاتهم هؤلاء الشباب التي بالتأكيد انفقت عليهم الكثير من المال ولايجدون بعد كل ذلك فرصه عمل. هنا تحديداً ما يجب ان نتحدث عنه وبشفافيه بناءه.<br />
<br />
أعتقد ان "المركزية الخانقة" التي تدار بها الكثير من أجهزة ومرافق الدولة وبعض السياسات الراميه بذلك لهي اهم الاسباب الكامنه وراء ما اسلفته وان إستمرار هذا النهج سيؤدي حتماً بالنهاية إلى "كارثة" ستحل على العاصمة والمدن اليمنية الاخرى على السواء.<br />
<br />
وإذا ما سلمت أن الاتحاد العام لشباب اليمن، هو الجهه الممثلة والمتحدثة بإسم الشباب اليمني كافه. فذلك يعني وقوع مسئولية وامانة كبيرين تقع على عاتق قياده الاتحاد وذلك يعني بطبيعه الحال تحمل قياده الاتحاد تلك المسئولية والامانة بإقتدار لما فيه الصالح لشباب اليمن كافه.<br />
<br />
وكي لا نتطرف بتحميل قياده الاتحاد العام لشباب اليمن كل المسئوليه، فإن هناك مسئولية أخلاقيه تقع أيضاً على المؤسسات والجمعيات الشبابية ولتك العاملة مع الشباب وكلها بالاجمال تصب في حلحلة هذا الموضوع الشائك.<br />
<br />
وأخيراً... نحن أيضاً العاملين الشباب والكتاب الشباب لسنى معفيين من قضايا إخواننا الشباب اليمني ونتحمل مسئولية تجاه أقراننا وان مناقشة قضايانا بشفافية وديموقراطية تشكل بدايه الطريق الصحيح لحل جميع مشاكلنا كشباب يمني.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 10 Apr 2008 11:11:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/355919</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>قيادات هلامية</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/347217</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
يكثر هذه الأيام الحديث عن مصطلح "القيادات الشابة" حيث تتداو له العديد من الألسن و وسائل الإعلام المختلفة دونما أي إدراك للبعد الأخلاقي والمعنوي للخصائص التي يجب أن يتمتع بها القائد الشبابي. <br />
<br />
في أحد المؤسسات الشبابية تحدث احدهم عن أحد المواضيع المتعلقة بالعمل الشبابي واصفاً إياي "بالقائد الشبابي"، للوهلة الأولى قد يجد شخص أخر أن هذا الوصف مثير وقد أيضاً يستحسنه وياستهويه إلا أنني رفضت هذا الوصف وكان هذا السبب الرئيس لمقال اليوم. <br />
<br />
يظن الكثير أن كونك في منصب ما في مؤسسه ما تعنى بالقضايا الشبابية كاف بأن تصبح "قائد شبابي" لكن الحقيقة هي أن للقائد عده سلوكيات انقلها لكم من كتاب The Leader of the future والذي كتبه الخبير بالإدارة "بيتر دروكر" وهي :<br />
1.	لا يستهل عمله بسؤال نفسه " ما الذي أريده؟" ولكن يستهله بالسؤال "عما يجب إنجازه".<br />
2.	ثم يسأل نفسه بعد ذلك " ما الشيء الذي أستطيع _ويتوجب علي_ أن أفعله ليكون لي أثر ملحوظ في العمل؟ ، يجب أن تكون هناك ضرورة لإنجاز هذا الشيء ما يجب أن يتناسب مم ما يمتلكه القائد من نقاط قوه ومن أكثر أساليبه فعاليه.<br />
3.	لا يخشى نقاط القوة في زملائه ولكنه على النقيض من ذلك يبتهج من أجلها. إن شعاره، سواء كان قد سمع به من قبل أو لا، هو ذلك الذي أراد "أندرو كارنيجي" – رجل الأعمال الأمريكي المحب للبر والإحسان- أن يضعه على شاهد قبره: "ها هنا يرقد جثمان رجل اجتذب أناساً أفضل منه للعمل في خدمته". <br />
4.	بطريقة أو بأخرى، يخضع نفسه " لاختبار المرأة، ومن خلاله يستطيع أن يتيقن من أن الشخص الذي يطالعه في المرآة كل صباح هو ذلك النمط من الأشخاص الذي أراد دوماً أن يكونه ويحترمه ويثق به. وبهذه الطريقة يحصن نفسه ضد أعظم إغراء يصادفه القائد وهو أن ينجز الرائج من الأِشياء لا الصائب منها.<br />
5.	وأخيراً، فإن هذا القائد الفعال لا يكتفي بالوعظ والتعليم فقط وإنما يبدأ بنفسه في تنفيذ ما يدعو إليه.<br />
هذه هي جزء من أهم ما ورد من سلوكيات القائد الشاب، ولهؤلاء القادة الهلاميين الذين صنعهم "إعلام ومؤسسات التشويش" عليهم أن يكونوا على قدر الأمانة التي هم فيها وان لا يغروا بالألقاب التي يطلع بها بين الحين والأخر جهات ومؤسسات إعلامية تشو يشيه همها الأول إعطاء صورة نقيضه أخلاقياً وقيمياً عن المعنى الصحيح. <br />
<br />
وأخيرا... هذا المقال ليس حقداً على أحد ولا تجريح لأحد كما انه ليس موجه إلى أحد. إنما هو رسالة خاصة مني لكل "قائد شاب هلامي" يعرف جيداً حقيقة نفسه في أعماقه، أن يبدأ بالتعلم "مهارياً ومعرفياً" ليستحق ما لقب به وان يدرك جيداً أن مهما كانت الألقاب في السن مادحيه ومنافقيه هي فقط تظهر بوضوح  في "الميدان الحقيقي" حيث هنالك يظهر الفرد على حقيقته. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 23 Mar 2008 09:37:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/347217</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الصمت القائم والكارثة القادمة</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/347215</link> 
                    <description><![CDATA[ما عدت أستطيع فهم التخاذل من بعض القيادات الموجودة في أجهزة الدولة والمسئولة بشكل مباشر أو غير مباشر على فئة الشباب أو على السياسات العامة للحكومة اليمنية، ولا أجد أي تفسير منطقي تجاه هذا الصمت، ولأحياناً كثيراً يدفعني هذا للتساؤل "هل يمكن تفسير عدم الحراك والصمت من قبل هؤلاء المسئولين بأنه تشجيع مباشر وضوء أخضر لتوظيف شباب اليمن لما هو في غير مصلحة هذا البلد ؟".<br />
<br />
تحدثت كثيراً عن قضايا الشباب اليمني وتطلعاتهم سواء من خلال صحيفة 14 أكتوبر أو ملحق مشاعل الخاص بها وعلى الدوام في مدونتي في شبكة الانترنت، وما زلت أكرر حديثي دون كلل.ففي ظل حالة الاحتياج الذي يعيشه الشباب في اليمن وفي ظل ارتفاع متزايد للأسعار و تفاقم مشكلة البطالة وضعف إمكانيات الزواج ناهيك عن ضعف الكيانات والأندية التي تهتم بالشباب، تتزايد فرص التمويل الآتية من خلايا راديكاليه سواء الدينية منها أو تلك المناهضة لنظام الدولة والسلم الاجتماعي العام والتي توفر بدورها فرص مغرية من خلال فتح مشاريع يديرها عدد من الشباب وخصوصاً المراكز التقنية والتعليمية أو الجمعيات التي تعنى بالاهتمام بالطالب الثانوي والجامعي وكلها بالإجمال موجهة بطريقة ذكية إلى أهم عامل _الشباب_ لتلامس الاحتياجات التي يتطلع لها الكثيرين من شبابنا اليمني المغرر بهم ومن ثم استقطابهم وتغذيتهم بأفكار وأيدلوجيات معينه ليصبحون فيما بعد رسل العبث في المجتمع.<br />
<br />
إننا وببساطة لا يمكننا لوم هؤلاء الشباب على خياراتهم تجاه تلك الفرص المغرية لطالما عجز المسئولين والكيانات الشبابية التابعة لأجهزة الدولة من تحقيق البديل لهم. و هنا أشدد أنه لا يجب أن يفسر كلامي هذا على أنه توجيه وتبرير لهؤلاء الشباب المغرر بهم .بل على العكس تماماً إن كلامي يجب أن يفهمه كل من يدرك أن كل تأخير في إيجاد معالجات لقضايا الشباب يعني إهداء وقت أكبر لتلك الخلايا وهذا ما يجب أن يتحمله كل مسئول في الدولة عن مستقبل مظلم ساهموا بصنعة عن طريق تخاذلهم في حق هذا البلد.<br />
<br />
القضية المثيرة التي يجب أن نتناولها وبكل شفافية أن هناك الملايين التي تصرف من أجهزة الدولة لخدمة الشباب وإيجاد الحلول اللازمة لقضاياهم وفي الغالب تهدر تلك الملايين بشراء القات أو بسفرات خارجية غير مجدية وفي أحسن الأحوال لأجل اجتماعات موسمية لمناقشة قضايا شبابية وطنية نتاجها في الأخير عقيم. وتبقى المحصلة النهائية أن الشباب يعيش حالة متزايدة من الإحباط والتذمر تعمي بصيرته وتدفعه لأحضان خلايا سبق أن أشرت إليها وفي أسوء الأحوال تدفع بهؤلاء الشباب إلى الانتقام من هذا البلد.<br />
<br />
المشكلة التي يعاني منها جيل واسع من الشباب و كاتب المقال منهم، أن من نصبوا على أنهم "قيادات شابة" هم في الأساس عقول فاتها قطار العمل مع الشباب بالإضافة إلا أنهم عقليات أحادية المنطق والتفكير وأصبحت غير قادرة على استيعاب النقد الهادف والبناء والاستفادة من الملاحظات الموجهة إليها. إنها وببساطة كارثة حلت على الشباب اليمني بتنصيب هؤلاء من يسمون بــ "القيادات الشابة" عليهم.<br />
<br />
في الحقيقة يجهل الكثيرين أن العمل مع الشباب أصبح اليوم علم مستقل بذاته يحتاج إلى العديد من المهارات السلوكية منها والتقنية أيضاً. و أن العاملين مع فئة الشباب عليهم أن يكونوا على قدر عالي من القبول والمصداقية لدى الفئة التي يعملون معها. وذلك كله ما يفتقرة تماماً معظم العاملون مع الشباب في بلادنا.<br />
<br />
إن الموضوع يحتاج إلى عمليه تصحيح جذرية لانتشال وضع عام يسير من سيء إلى أسوء بين فئة الشباب، وهذا يحتاج إلى مخلصين حقيقيين بعيدين عن مرسبات الماضي و نعرات المناطقية ، إن عمليه التصحيح تحتاج إلى شباب يمني وطني همة الوحيد اليمن وما فيه الخير لأجل اليمن مطعم بالمؤهلات اللازمة لتجعل منهم شباب يمني مدرك بوطنية عالية أهمية العمل لأجل قرنائهم الشباب في ربوع اليمن الذي يفترض أن يكون سعيد.<br />
<br />
واخيراً... هناك العديد من المدربين الشباب الذين تلقوا العديد من المهارات بالعمل مع الشباب سواء من خلال ورشات عمل داخلية أو خارجية ولديهم تماماً ما يحتاجه الشباب سواء من مشاريع أو خطط أو إستراتيجيات لأجل نظرائهم في المجتمع إلا أن هؤلاء يحتاجون للدعم المعنوي والمالي اللازم لخدمة وطنهم. ومع استمرار الغفلة عن استقطاب هؤلاء وتبنيهم من قبل أجهزة وطنية يستمر العمل بوتيرة عاليه في الجانب السلبي الأخر وإلى أن تظهر قوى إيجابية لمناهضة القوى السلبية يبقى الحال على ما هو عليه وهذه رسالة مني لمن يهمة الأمر.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sun, 23 Mar 2008 09:35:00 EDT</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/347215</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هل الانفصال حقاً هو ما يريده قادة الحراك الشعبي في الجنوب !!؟</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340765</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
يبدو أن خبر استقلال إقليم كوسوفو عن صربيا أعاد الخطاب الداعي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله مرة أخرى إلى الواجهة حيث أعلن النوبة في أخر لقاء جماهيري حاشد في مديرية الحصين شرق مدينة الضالع محدثاً المحتشدين بقولة "أطالب الجميع بالوقوف جنباً إلى جنب حتى ينال الجنوب استقلاله وكل أراضية كما استقل كوسوفو...".<br />
<br />
يتحدث اليوم الكثير من سكان المحافظات الجنوبية الشرقية للجمهورية اليمنية عن مطالبتهم "بالانفصال" معبرين عن أن معظم خيرات وإيرادات اليمن تعود إلى مناطقهم في الأصل. إلا أنهم وبالمقابل لا يرون أي منفعة لهم من تلك الخيرات الآتية من أراضيهم بل على العكس يشاهدون يوماً بعد يوم استغلال واضح وثراء فاحش لعدد من العائلات الساكنة في شمال اليمن وهذا ما يدفع بسكان المحافظات الجنوبية والشرقية تحديداً إلى المطالبة بالانفصال.<br />
<br />
وهكذا فإن الحال ليس كما يصوره قادة الحراك الجماهيري في جنوب وشرق اليمن كما يتحدث البعض، إذ أن الفساد المستشري في الأجهزة الحكومية وتوجيه الكثير من الأموال لصالح أسر بعينها تصنف من قبل البعض على أنها الأسر الأكثر نفوذاً في اليمن هو السبب الحقيقي لتزايد النقمة على الوحدة اليمنية مع العلم أن الكثير من الأسر الواقعة في وسط وشمال وغرب اليمن تعاني أيضاً نفس ما تعانيه العديد من الأسر في جنوب وشرق اليمن.<br />
<br />
إلا أن قادة الحراك في جنوب وشرق اليمن يعبرون أن هذه ليست مشكلتهم إن لم يوجد تحرك حقيقي في المناطق التي تعاني من مشاكل اقتصادية أو مشاكل في توزيع أخلاقي استحقاقي للثروات ويطالب الكثير من قادة الحراك الجماهيري في جنوب وشرق اليمن تلك المناطق أن يعملوا على إيجاد حراك جماهيري للمطالبة بحقوقهم  يوازي الحراك القائم في جنوب وشرق اليمن ليتم تشكيل قوه ضغط أكبر على الحكومة اليمنية تدفعها حين إذن إلى إحداث تغيير جذري في سياسة تعاملها وفق رؤية جديدة تراعي أهمية انتفاع المناطق أصحاب الثروات من خيرات أراضيهم و توفير الدعم اللازم للمناطق الأخرى الغير غنية بالثروات الطبيعية في اليمن والاهم الانتفاع الحقيقي والأخلاقي للثروات لخدمة المواطن اليمني.<br />
<br />
لذلك يبدو أن القيادة السياسية متمثلة في رئيس الجمهورية اليمني تعاني اليوم أصعب أزماتها أمام هذا الخطاب المقلق لمستقبل اليمن الموحد، وخصوصاً أنه تجري حالياً الكثير من لقاءات ما تسمى "بالتسامح والتصالح" بين فرقاء الحرب في الجنوب اليمني من جهة، وبين قادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الموجودين في الخارج من جهة أخرى، ناهيك عن تحرك ما يسمى بــ"أحزاب اللقاء المشترك" نحو تعبئة الشارع اليمني بما يسميه بالفساد الإداري للحكومة اليمنية. <br />
<br />
واخيراً... يتابع الكثير من المراقبين الوضع اليمني بحذر شديد أمام ما يحدث مؤخراً في الجمهورية اليمنية من اضطرابات في المناطق الجنوبية والشرقية مهددة بالاتساع لتشمل المناطق الوسطى لليمن لكن السؤال الأهم هل فعلاً سنشهد نهوض قيادات في الجنوب الشرقي لليمن تعمل على ترجمة النداءات المتطلعة إلى الانفصال بين شطري اليمن الموحد إلى حقيقة أسوه بإقليم كوسوفو؟ <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 14:57:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340765</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>هل يعقل أن يحدث هذا في اليمن !!!</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340763</link> 
                    <description><![CDATA[للوهلة الأولى وإلى ألان لم أجد نفسي على مقدرة لمحاولة استيعاب ما يحدث في مدينة عدن وبالتحديد بالنظام القضائي فيها. حيث يبدو لي أن المجلس الأعلى للقضاء مع وزارة العدل يجب أن يدلوا بدلوهم بما يحدث في هذه المدينة التي نتمنى أن ينهي الله عنائها.<br />
<br />
ما يحدث مؤخراً انه تم تكوين بما يسمى بــ"محكمة المعسرين" بناء على توجيهات عليا وفق ما قالوه لي، وذلك لغرض إيجاد حلول للسجناء المنتسبة إليهم تهم مالية بالاختلاس أو السرقة أو الغش التجاري الغير المشروع من خلال استصدار حكم قضائي بالإفراج عنهم شريطة إثبات أنهم معسرين لا يمتلكون المال المطلوب أو العقار المطلوب او أي شيء لدفعة كتعويض للجريمة التي اقترفوها وهكذا يصبح بإمكانهم العودة للحياة الطبيعية ولهؤلاء المجني عليهم ليس بإمكانهم سوى القهر الداخلي واللجوء إلى الله كي ينزل لهم معجزة من السماء تبعد همهم من السلطة القضائية في عدن.<br />
<br />
ما لا أستطيع فهمة حقاً... كيف يمكن أن يطلق سراح هؤلاء المجنيين هكذا عبثاً... وبأي سلطان... وما هو ذنب المجني عليهم .... لكنني وجدت نفسي أمام نقطة هامة وهي إن كان هناك توجه حقيقي لحل قضايا المواطنين في مدينة عدن فلا بد لهذا التوجه أن يسير بطريقة صحيحة على طريقة "لا ضرر ولا ضرار" التي يعمل بها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح حفظة الله، وذلك من خلال تحمل الحكومة للنفقات المالية للمجني عليهم عبر التزام خطي يضمن لهم حقوقهم. فلا أعتقد شخصياً أن هناك من يجنى عليه بسرقة مال ومن ثم يطلق سراح الجاني عبثاً دون إرجاع الحق الخاص بالمجني عليه هكذا عبثا أيضاًُ !!!، فذلك هو الظلم بعينة.<br />
<br />
ما يدهشني أكثر .... أن هناك فعلاً جاني تم الإفراج عنه بعد سرقته مبلغ 80 مليون ريال يمني بعد إثباته للمحكمة السابقة الذكر بأنه معسر وبعد حبسه لمدة خمس سنوات دونما أي تعويض للجهة التي ثمة الجناية عليها !!!<br />
<br />
كما أن هناك إمرأه تمت سرقتها من أحد المسجونين بمبلغ يقدر بـ2 مليون ريال يمني قضت عمرها في جمع ذلك المبلغ، إلا أن الجاني يستعد قريباً للخروج دون أي تعويض يذكر بحق المجني عليها وهو الحق المسلوب في أرض الحكمة اليمانية !!!<br />
<br />
إنها دعوة إلى من يهمة الأمر... وخصوصاً الجهات ذات العلاقة، وعلى الصعيد نفسه أود أن أوجه استفسار للنظام القضائي في اليمن هل هي دعوة غير مباشرة للتحريض على السرقة والتعدي ومن ثم استغلال مثل هذه الثغرة القانونية والقضائية لاستعادة حرية الجانيين وهنا تذهب البلاد والعباد في قانون الغاب !!!. أم أن هذا إجراء غير معروف تتبعه السلطة القضائية في مدينة عدن ويجب أن يكون هناك رقابة على مثل هذه التصرفات الكارثية المهددة للسلم الاجتماعي ولابد من إجراء رادع لهؤلاء !!!!، أو أن هذا صحيح إلا انه هناك ضمانات تصون حقوق المجني عليهم _وهذا ما نرجوه_ ونطلب معرفة وتوضيح لتلك الضمانات !!!<br />
<br />
وأخيراً... ننتظر تفسير لهذه القضية الهامة ونتمنى أن يكون قريباً لأن مثل هذا الموضوع لا أعتقد أن رئيس مجلس القضاء الأعلى المتمثل بالقاضي النزيه عصام السماوي أو الوزير الرائع غازي شائف الاغبري وزير العدل، سيتركان هذا الموضوع يمر مرور الكرام دونما أي إجراء يتناسب ويضمن حقوق المجني عليهم.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 14:53:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340763</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الوحدة أو الموت</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340761</link> 
                    <description><![CDATA[إن الإنسان بفطرته يحب التملك والإفراط فيه. فإذا ما أعطي وادياً من ذهب تمنى أن يكون له آخر كي يشبع رغبته اللا متناهية بالامتلاك وحبة لذاته وغرائزه. وذلك سر من أسرار قوانين الحياة وتشريعاتها، وحتى لا تكون الحياة غابة يأكل فيها القوي الضعيف، ويتبع المرء أهواءه وينقاد وراء غرائزه وأطماعه اللا منتهية دون أن يكون له من الصد ..الرد ..التقويم والتعديل، حتى  يتمكن من الإيمان بالتعايش مع المجتمع من حوله كان لابد من إجراء لردع ذلك الطمع البشري بالتملك والانقياد الغير مدروس والأناني وراء غرائزه البشرية الغير منتهية.<br />
<br />
 وهكذا فإن بين الفرد ومجتمعه روابط أخرى تختلف كلما زادت تلك الروابط ، كلما أضافت للفرد قوة ..تمكين ..اتساع ..نفوذ ..ثروات وخيرات يتسابق فيها الناس جميعهم لتعمير  تلك الأرض وبنائها بالصورة الصحيحة. <br />
<br />
فبالتالي فإن قضيه الوحدة هي قضيه وجود , بها فقط يستطيع قوم أن يجدوا لأنفسهم مكانة في عالم اليوم  حيث أن بقاؤهم مرهون بقدرتهم متوحدين على مواجهة الطوفان العالمي الذي يزداد قوة بمخططاته وإغراءاته بقدرته الهمجية على تجزئة المجتمعات والأوطان إلى فتات وعشائر متصارعة فيما بينها البين لضمان أوحدية القيادة لمصادر البلدان المختلفة وهذه السياسة الاستعمارية ألحديثه والهيمنة لم يكن سببها الرئيسي سوى ألفرقه ..التجزئة ..الضعف و الأنانية المبنية على المصالح الضيقة للجماعات أو الأفراد والذين ينطلقون بناء عليها لتنفيذ المخططات غير عابهين لأوطانهم وشعبهم الذين هم أهلهم.<br />
<br />
على الجميع أن يعرف أن الوطن ليس ملكاً لفرد أو جماعه أو عشيرة بعينها وإن أمتلك الفرد حق العيش فيه فلا يعني ذلك بالضرورة أن يمتلك حق التصرف في مصير بلد وشعب بأكمله. هذا لأنه ذلك  التصرف يقود نفسه أولاً إلى الهلاك  ويقود بلدة وأهل ذلك البلد إلى مصير الشتات والفرقة التي تتخالف مع مبادئ الإنسانية السوية والدين الإسلامي الحنيف. ولذلك  فمن أراد أن يتصرف بما يملك بسلوك يضر بالآخرين فلا بد أن يُزجر. كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال (إنما مثلنا في الحياة كمثل قوم إستهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فإذا قال من بأسفلها سنخرق فيما نملك خرقاً. فإن تركوهم هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعاً) أو كما قال.<br />
<br />
وأخيراً... كخلاصة لقناعه ننتهي إليها "أن الوحدة والاستقرار والأمن والثوابت الوطنية هي سفينة الوطن ولن نسمح لأحد أن يحدث فيها خرقاً يغرقنا، خاصة وأننا شباب عدن الأوفياء جيل يمن الثاني والعشرين من مايو ندرك أن الجهلاء والحاقدين  والعملاء يخططون ويعملون لإحداث ذلك الخرق في مدينتنا... مدينة السلام ...مدينة كل اليمنيين "عدن" وهذا ما نرفضه وسنكون لهم بالمرصاد كحماة "للوحدة وللوطن" وعليهم أن يعلموا أن جيل 22 مايو يتنفس هواء اليمن الموحد ولذلك بالنسبة لهم _أي شباب عدن_ الوحدة أو الموت هو ما خلقوا لأجله.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 14:50:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340761</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الطاقة المهدورة</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340759</link> 
                    <description><![CDATA[قد يتبادر إلى ذهنك منذ الوهلة الاولى أنني سأتحدث عن إحدى الثروات التي تزخر بها أرض هذه المنطقة من العالم "الشرق الاوسط". إلا أنني هنا لن أتجه بحديثي ناحية الارض، إنما سوف أركز على الثروة الاهم وهي أهل هذه الارض "ألثروة الانسانية" التي أصبحت مهملة في العالم العربي.<br />
<br />
لا يزال "العقل الانساني" مفتاح الابتكارات كلها والنظريات السياسيه وحتى الافكار التدميرية والخيرة،منذ فجر التاريخ وحتى اليوم. لذلك خلاصة ننتهي إليها ان الانسان هو الوحيد القادر على إحداث التغيير بمختلف أبعاده الايجابية و السلبية.<br />
<br />
وقليل من المراقبه لحال العالم اليوم يجعلنا نرى ان أكثر منطقة "غير مستقره" في العالم هي أيضاً "الشرق الاوسط" وعلى وجه التحديد دول المنطقة العربية.إن مايحصل في دول المنطقة العربية هو ان "شريحة الشباب" لاتزال تعيش تهميشاً غريباً. فالحاضر لايبدو واعي لأهمية مستقبل تلك الشريحة التي هي المفتاح الاهم لكل خطوة نحو الايجاب او السلب،وخصوصاً وان دول المنطقة العربية تعج بالاصوليات والحركات المناهضة الجاهزة لقطف ثمار اي إهمال.<br />
<br />
وأخيراً... لابد من لفته جاده بعيدة عن "التصريحات المسكنة" ومدروسة تتخللها خطة طويلة الامد تتألف من إنتاج مرحلي تعمل على تفعيل وتمكين دور الشباب في أوطان تلك المنطقة. إن مايحتاجة الشباب لعب دورهم الطبيعي الممنوح لنظرائهم في العالم الغربي وبإعتقادي إذا ما أدركنا أهمية دور الشباب فإن ذلك بإمكانة ان يكون نقطة مهمة تقتضية المصلحة الوطنية لدول المنطقة العربية.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 14:47:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340759</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>أمن الانسان والوطن العربي</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340757</link> 
                    <description><![CDATA[خلال وجودي مؤخراً في المملكة الاردنية الهاشمية لتمثيل اليمن في الاجتماع الاقليمية الذي ينظمة صندوق الامم المتحدة الانمائي والخاص بتقريره عن المنطقة العربية. كان لي لقاء مع المؤلف الرئيس للتقرير الدكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة. حيث طلب مني الاخير ان أدير الجلسة الخاصة بالامن الاجتماعي وهو أحد أهم المحاور التي يتطرق إليها التقرير. وهكذا فإنني أود ان ألقي بعض الاضاءة عن مفهوم أمن الانسان. <br />
<br />
لقد تم إختيار الاسم الخاص بتقرير صندوق الامم المتحدة الانمائي للمنطقة العربية بإسم "مفهوم الانسان والوطن العربي" لعدد من الاسباب بيد ان أهمها:-<br />
1. أنه ينقل مفهوم الامن من المستويين القومي والدولي إلى مستوى الانسان، وهو مايجعلة أكثر مصداقية كونه يتحدث عن الاحتياجات الامنة للإنسان في المنطقة العربية.<br />
2.انه يطرح رؤية مخالفة لرؤى دولية أهدرت أمن الانسان والامن الوطني والقومي في الوطن العربي بدعوى تحقيق الامن لشعوبها وهو ماثبت نقيضة.<br />
3.أن الصراعات الجارية في الوطن العربي (العراق، السودان، الصومال، والسلطة الفلسطينية) وفي السابق (الجزائر ولبنان) حيث اهدر فيها أمن الانسان على نطاق واسع.<br />
4.أن أمن الانسان في الوطن العربي سوف يواجه في القريب العاجل تحديات وفي معظم الدول العربية تحديات غير مألوفه بسبب تدهور البيئة (نقص المياه الصالحة للشرب، التصحر، عجز الموارد الطبيعية).<br />
<br />
وهكذا فإن هنالك الكثير من التعريفات الحاصة "بأمن الانسان" إلا انني هنا سوف أركز على أحد أهم التعريفات الذي ركز عليها القائمين على تقرير صندوق الامم المتحدة الانمائي الخاص بالمنطقة العربية. ان أمن الانسان "هو ببساطة التحرر من التهدديات التي تتعرض لها قيمة الاساسية".<br />
<br />
إلا أنه أيضاً تعددت التعريفات الخاصة بتحديد معنى "القيم الاساسية" التي تتعرض للتهديد، حيث نتج ثلاثة تعارف تعنى  بتفسير مفهوم "القيم الاساسية" وهي:-<br />
1. هل هي الحفاظ على الحياه.<br />
2.أم الحفاظ على الحياه والحرية.<br />
3.أم ضمان الكرامة الانسانية.<br />
<br />
وهكذا فقد ألتزمت بعض الدول بالتعريف الضيق للقبم الاساسية وهو رقم (1)، ويميل برنامج الامم المتحده الانمائي إلى تعريف أوسع رقم (2)، وبفضل بعض المفكرين التعريف الاوسع وهو رقم (3). الذي يضم يدورة كافة القيم السابفة.<br />
<br />
وقد نتج تباين في تحديد أبعاد أمن الانسان نتيجة لتعدد التعريفات الخاصة به:<br />
<br />
فوفقاً للتعريف الضيق رقم (1):<br />
تشمل أبعاد امن الانسان هي التحرر من الخوف الناتج عن إستخدام القوة المسلحة الذي قد يؤدي بحياته سواء كان إستخداماً مقصوداً مثل مايرتبط بالارهاب والحروب الاهلية وإستخدام الاسلحة الكيماوية والبيلوجية، أو وجود الالغام.<br />
<br />
و وفقاً للتعريف الواسع رقم (2):<br />
تشمل أبعاد أمن الانسان التحرر من الحاجة والخوف معا بمواجهة التهديدات الناجمة عن الفقر والجوع وإفتقاد الرعاية الصحية وتدهور أوضاع البيئة او العدوان من جانب أشخاص او جماعات أخرى او من جانب الدولة.<br />
<br />
أما التعريف الاوسع رقم (3):<br />
بعد أخر وهو ضمان الكرامة الانسانية بتوسيع نطاق الحريات المتاحة للبشر بضمان التعليم مثلاً وحرية التعبير وحرية التجمع والتنظيم بطبيعة الحال عن التحرر من التعذيب والمعاملة المهينة.<br />
<br />
هناك البعض الذي قد يتساءل عن إمكانية وجود رابط بين "مفهوم الامن القومي" و الاخير "مفهوم امن الانسان" لذلك أجد نفسي مطالباً بالتوضيح بين كلا المفهومين من خلال خمس مجالات ألخصها على النحو التالي:<br />
<br />
- طبيعة التهديد: هو في "مفهوم الامن القومي"عسكري وفي "مفهوم الامن الانساني" متعدد المصدر.<br />
- عمدية التهديد: هو في "مفهوم الامن القومي" عمدي وفي "مفهوم الامن الانساني" ليس عمدياً بالضرورة.<br />
- مستوى التحليل: هو في "مفهوم الامن القومي" الدولة او الاقليم وفي "مفهوم الامن الانساني" الانسان،الجماعة التي ينتمي إليها الانسان.<br />
- منهج البحث: هو في "مفهوم الامن القومي" مايرتبط بالعلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية وفي "مفهوم الامن الانساني" منهج متعدد المداخل.<br />
- الافتراضات النظرية الاساسية: هو في "مفهوم الامن القومي" تسود النظرة الصراعية للمجتمع الدولي وفي "مفهوم الامن الانساني" تسود النظرة التعاونية.<br />
<br />
هكذا فقد حدد تقرير التنمية البشرية لسنة 1994 سبع أبعاد او مجالات لأمن الانسان:<br />
1. أمن إقتصادي: يتحقق أمن الانسان من خلال التحرر من البطالة والفقر.<br />
2. أمن غذائي: يتحقق أمن الانسان من خلال التحرر من الجوع.<br />
3.أمن صحي: يتحقق أمن الانسان من خلال حصول الانسان على الرعاية الصحية المناسبه وتحقيقها لجميع أفراد الشعب الواحد.<br />
4.أمن بيئي: يتحقق أمن الانسان من خلال التعامل الصحيح مع البيئة الطبيعية للإنسان من حولة بحيث لاتؤدي إلى إضطرابات بيئية بإمكانها ان تؤذي السكان الاشد فقراً في اي مجتمع.<br />
5.أمن إجتماعي:يتحقق أمن الانسان من خلال سيادة الوفاق مابين الجماعات المتعدده في المجتمع وإحترام المجتمع لحرية الفرد.<br />
6.أمن شخصي: يتحقق أمن الانسان من خلال التقليل من تهديد الجريمة على الانسان.<br />
7.أمن في مواجهة الدولة: يتحقق امن الانسان من خلال توقف الدولة عن مصادرة الحقوق المدنية والطبيعية لمواطنيها وإهدار الحقوق الاساسية لهم.<br />
<br />
إلا انه وبدون شك ان المنطقة العربية تختلف عن بقية أقاليم ومناطق العالم وهوا مايعطيها بعض الخصوصية وبالمقارنة مع السبع الابعاد الخاصة بأمن الانسان نجد ان هناك بعدين إضافيين وأن الاهمية النسبيه لبعض هذه الابعاد قد تختلف مابين دول المنطقة العربية حيث ذلك بإلامكان تلخيصه بالتالي:<br />
<br />
- البعد الثقافي : بعتقد المؤلف الرئيس لتقرير الخاص بالمنطقة العربية التابع لصندوق الامم المتحدة الانمائي، فمثلاً يبدو مهماً جداً البعد الثقافي من خلال شعور الكثير من سكان دول المنطقة العربية بأن ثقافتهم مهددة. أو هي موضع استهجان بل والعداء من قبل بعض مناطق من العالم وخصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. مما يساهم هذا الشعور بإحداث أعمال إرهابية وعدوانية قد يقوم بها العرب او يقوم بها آخرون ضد العرب.<br />
<br />
ويضاف على ما سبق أن هناك جذور ثقافية لهذا المفهوم قد تثري الحوار العالمي حوله. كضرب أمثلة على ارتباط الأمن بالعدل وبالوفاء بالحاجات الأساسية في الثقافة العربية.<br />
<br />
إن أحد أهم التحديات والمخاطر التي تواجه دول المنطقة العربية هي ما يأتي من جانب القوى العظمى في العالم أو تلك القوى التي تساندها قوى عظمى خارج دول المنطقة العربية وفق ما وصفة التقرير وكمثال يستشهد التقرير بالموقف في كلاً من العراق والسلطة الفلسطينية.<br />
<br />
ومع ذلك، لا ينبغي التقليل من خطورة ما يبدو كصراع اثني في دول المنطقة العربية مثل (العراق، السودان و الصومال) أو حتى ما عرفة لبنان في السبعينيات والثمانينيات أو توتر بين أفراد ينتمون إلى جماعات دينية أو لغوية مختلفة كما الحال في كلاً من (الجزائر و مصر) أياً كانت دوافعه وارتباطاته الخارجية.<br />
<br />
يعد الإرهاب: _وهو الذي يطال مواطنين عرباً أو أجانب مدنيين لا يعتدون على أرض عربية أو مواطنين عرب_ مصدراً أخر من مصادر تهديد أمن الإنسان في الوطن العربي وخارجه عندما يقوم به عرب. وهو يستحق دراسة موضوعية متجردة.<br />
<br />
هذا وقد واجه أمن الإنسان في عديد من أقطار الوطن العربي أخطاراً بيئية تمثلت في الفيضانات في السودان والجفاف في السودان والصومال وبدرجة أقل في دول عربية أخرى، وينبأ كثيرون بخطورة نقص المياه في العديد من الدول العربية في المستقبل القريب، مما سيضاعف من خطر مشكلة التصحر، ومما يضاعف من خطورة التهديدات لفرص البقاء والحصول على العمل أو دخل مناسب. ناهيك عن سوء إدارة الموارد في العديد من الدول العربية.<br />
<br />
وأخيراً...تشتد التهديدات لأمن الإنسان في دول المنطقة العربية في حالة جماعات خاصة مثل النساء في بعض المجتمعات وفي بعض الطبقات الاجتماعية، والعمال المهاجرين عرباً وغير عرب داخل دول المنطقة العربية وعرباً خارجه.<br />
<br />
ومن ناحية  أخرى، فإنه يقل التهديد لأمن الإنسان في دول المنطقة العربية عموماً بالنسبة لبعض الأبعاد ذات الخطورة في أقاليم أخرى في العالم، فالمدن العربية أمنة نسبياً على نحو لا يقارن بحال المدن الكبرى في بعض الدول الأفريقية والأمريكية اللاتينية والآسيوية، كما وان خطر مرض نقص المناعة المكتسبة هو أقل في دول المنطقة العربية عنه في مناطق أخرى من العالم. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 14:45:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/340757</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>لأجل الحق نتضامن...</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/335855</link> 
                    <description><![CDATA[إن ما حدث يوم الثلاثاء الموافق 13/فبراير/2008 في أمانة العاصمة وتحديداً في شارع الستين لمقر صحيفة الأيام المستقلة ولمنزل الناشرين هشام وتمام باشراحيل من إطلاق نار على خلفية النزاع القائم بين الطرفين حول الأرض التي يوجد فيها مكتب صحيفة الأيام ومنزل رئيس تحرير الصحيفة، إنما يدعونا مجدداً للتضامن ضد كل الممارسات اللا حضارية والمسببة في زعزعة الأمن والاستقرار في هذا البلد.<br />
<br />
إنني أجد نفسي مطالب الحكومة اليمنية أن تعمل على ضبط هؤلاء المتسببين في العمليات التي لا فائدة منها سوا تكريس لهمجية التعامل خارج إطار القانون والتشريعات اليمنية، كما وأنني أطالب الحكومة اليمنية بفرض هيبة الدولة وتفعيل الرقابة على حاملي السلاح في المدن وعواصم المحافظات اليمنية كي لا يتكرر ما حدث في يوم الثلاثاء. وفي نفس السياق فإنني أتضامن مع الزميلين هشام وتمام باشراحيل وصحيفة الأيام المستقلة واقف معهم في خندق واحد أمام كل سلوك يسئ إلى النهج الديمقراطية الذي تحقق ويعمل على إضعاف هيبة وسلطة الدولة والاهم إلى زعزعة ألسلم الاجتماعي في البلد.<br />
<br />
وأخيراً... ما أرجوه أن لا تسيس و توجه هذه القضية تجاه فئة معينة من هذا البلد لأن إثارة مثل هذه المواضيع لا تخدم أحداً غير هؤلاء ضعاف النفوس ومن يتربصون الفرص لأجل زعزعة السلم والأمن الاجتماعي الداخلي. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 18 Feb 2008 07:51:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/335855</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ثرثرة 3</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/335853</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
-	محزن أن يسألك شخص ما ألمساعده في وقت لا تستطيع أنت مساعده نفسك... لا يبقى له إلا أن يستاء منك فيقرر أن يهجرك إلى حين رجعه اعتقادا منه أنك تخليت عنه وتخاذلت عن مساعدته في وقت احتياجه لك... فتبقى وحيداً وتصلي من أجل أن يمدك الله بالقوة كي  تكمل ما قررته في أسرار أعماقك.<br />
-	القهوة مشروب دافئ... يبدد ألبروده في ألمعده... ويجعلنا نستمتع بطعمها اللذيذ... لكن حذاري من عدم تنظيف أسناننا منها قبل النوم.<br />
-	لا مشكلة لدي مع المصلحة... وبالمقابل يحزنني أن أرى شخص ما يتردد علي طيلة فترة احتياجه لي...وحين ينتهي... ينتهي هو عن الوجود.... فلا تشاهده ...ولا تسمعه...كأنه سحابه مرت فقط.<br />
-	شكراً لك يا سيد ع.... كثير من الأوقات أشكر الله لإرساله لك إلي... حقاً أنا فخور بك.<br />
-	صديق الطفولة السيد ح .ع ، صحيح أنني لا أتفق معك كثيراً إلا أنني أحبك يا صديقي فأنت وفي دائماً لمن تحب.<br />
-	في أوقات الشدة... والضغط النفسي العالي...أنصحك بممارسة هواية البكاء... بها تحرر نفسك من ضغوط هموم الحياة... فكل دمعه تحمل معها تلك الإسرار الدفينة في أعماقنا....فمرحا بهواية البكاء <br />
-	بعض الصبر... وبعض التحمل... وبعض الإرادة... وبعض الأمل... يصل الإنسان إلى ما يسعى إليه...هكذا عرفنا من سيرة المعلم.<br />
-	التاريخ لا يضع أحد في صفحاته... أنت وحدك من تصنع التاريخ بعملك...بإنجازك...بالتغيير الذي أحدثته أكان للإيجاب أو السلب.... ترى هل نصنع التاريخ يوماً !!!<br />
-	اليمن توحد وسيسير إلى الأمام... أما من يتوهمون بالانفصال ويشيعون عبارات الضغينة بين أفراد الشعب اليمني الواحد....أقول لهم "أخجلوا من أنفسكم ولا تجعلوا من الشعب وسيلة لتحقيق أحلامكم الضيقة"...وإن كانت هناك قضايا فيجب مناقشتها وفق الأجهزة والمسلمات في العمل الديمقراطي والسياسي... وما دون ذلك فهو أنانية كارثية و مغامرة لا تخدم أحد.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 18 Feb 2008 07:43:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/335853</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>قصه وحـــيد</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/334269</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
قصه وحيد... <br />
<br />
لا يدري كيف كان مولده... ولا يكترث كثيراً لتفاصيل مولده... بالتأكيد ولد كأي طفل أخر خرج لهذه الحياة يبكي لأنه قد أعلم مسبقاً أن الحياة تعني العناء... تعني التحميل... تعني الألم وتعني كل ما هو إيجابي وسلبي من مفردات اللغات.<br />
<br />
نشئ وتربى كأي طفل أخر في هذه الأرض... ربما سره الصغير انه كان دائماً قبل أن تغمض عيناه يسرح في عالم أخر... صحيح انه في كثير من الأوقات لا يدري تفاصيل سرحانة ولا يفهمها إلا انه كان متأكد أنها تعني الكثير...<br />
<br />
لم يتلقى التشجيع يوماً من أبويه.., فقط سيل من الكلمات ألمحبطه... و الإذلال... والألم... كان في كثير من الأوقات يتساءل عن ما إذا كان هناك سبب حقيقي لوجوده غير ذلك في هذه الحياة... لكنه في النهاية يستخلص أن متعة الزواج وحب رؤية الأبناء كانت أهم دافعه لوجوده لذلك من صغره عاهد نفسه على أن يكافح من اجل البقاء... من أجل الوصول... ومن اجل إثبات هويته... بأنه إنسان كتب له أن يكون هنا... وعليه أن يكون.<br />
<br />
تعلم من صغره أن يكتب القصص... الشعر... أن يحدد ما سيكون عليه... صحيح أنه قطع الكثير لكن ما زال إمامة الكثير... هو يؤمن بأنه أحياناً يصبح قادر... وأحياناً عاجز... وفي أكثر الأوقات...تاءه.<br />
<br />
كبر الفتى الصغير... وأدرك من أوجدوه أن تعاملهم يجب أن يختلف تماماُ معه... فهم يكبرون سناً يوماً بعد يوم ويضعفون... توهموا بأن بالمال... او بالسفر هنا وهناك... او بإلباس يمكن أن نصنع السعادة...لم يدركوا حينها أن السعادة هي العطف...هي ألمحبه... هي الدفئ... هي ألامان... هي التشجيع...وهي العطاء.<br />
<br />
يوماً بعد... تتغير معادلة القهر النفسي الذي ظل يعانيها ذاك الطفل... صحيح أنها لم تتغير كلياً إلا أنها تغيرت جزئياً... وأصبحت أخف... لهذا فضل بعقله أن يصنع عالمة الخاص الذي هو سيد القرار فيه بعيداً عن كل شخص... فكان كثيراً ما لا ينظم معهم في الأكل ولا في الجلسات العائلية.... وحيداً مستلقي على سريرة الخشبي يقرأ مجلته المفضلة "مجلة ماجد" التي كان يشتريها من مدخراته البسيطة التي يتلقاها لأنهم رفضوا أن يشتروها له بحجة انها تلهيه عن الدراسة.<br />
<br />
مرت الأيام سريعة... العديد من الأوجه... العديد من العقول ومستويات التفكير المختلفة التي قابلها... هو أصبح ألان شاب...صحيح من انه كان لا يستمتع بالجلوس مع أقرانه في سنة لأنه كان يشعر بأنه قريب أكثر ممن هم أكبر منه.... لطالما استمتع بقصص الكبار سناً فهو يعتقد أن في قصصهم تكمن الكثير من الحكمة هناك...<br />
<br />
في العاطفة... كان أيضاً نصيبه الفشل... بلا شك كأي شاب مفعم بالحياة كانت له الكثير من المغامرات مع الفتيات... إلا انه وصل إلى مرحلة أعتقد أن كل ذلك هراء وانه أن الأوان أن يعزز الجانب الروحي والإيماني فيه.... حاول أن يجعل من العاطفة ملجئ له لكن لم تكن تلك أفضل بما عاشه في طفولته...الكثير من الأسى... مما أدئ به إلى الفشل... تماماً الفشل.<br />
<br />
أدرك انه ليس له نصيب من فتيات عشيرته... فكل ارتباطاته الجادة كانت مع قوميات أخرى... إن كان لا يرى ذلك الشغف فيهن... لكن... من يدري...<br />
<br />
اتجه إلى الجانب الروحي والإيماني... أراد أن يؤسس لعلاقة جديدة مع خالقة... حاول بان يكون بما يحمله الأجداد إلا انه لم يجد ذلك السلام الداخلي والروحي الذي لطالما بحث عنه... جرب منهاج أخر للحياة فوجد فيه ما يبحث عنه بالضبط... ذلك السلام الداخلي... ذلك الخشوع... ذلك الأمل... وتلك القوه التي ظل يبحث عنها لفترات طويلة منذ نعومة أظافره.<br />
<br />
في مرحلة من حياته... صدم عندما وجد أقرب المقربين إليه... عبارة عن سفلة...همهم الوحيد إرضاء غرورهم وشهواتهم الحيوانية...غير أبهين بشيء يدعى صداقة او أخوة... فكانوا دائماً ما يتحدثون باسمة أمام الآخرين من خلفه... و يروجون الإشاعات الكاذبة عنه...كان يسمع كل ذلك عنهم... لا كنه لم يكن ليصدق فكان رده الوحيد "أنا أثق بهم"...إلا أن الثقة تلك لم تكن في المكان الصحيح... <br />
<br />
كان احدهم أشد المقربين له من نفسه... كان لا يمكن أن يتخيل نفسه من غير وجوده معه... لا يمكن لأحد أن يتخيله من غير ذلك الشخص... إلا انه وفي لحظة مليئة بالتحدي قرر أن يتخلص من كل تلك ألحقبه السوداء... وكل الأسماء التي التصقت به كالبراغيث ... وكان القرار<br />
<br />
هو ألان وحيد... لم يعد يسمع منهم أو عنهم شيء إلا فيما نذر... إلا انه سعيد بأنه اتخذ قرارات مصيرية و وفق بها من وجهة نظرة....<br />
<br />
في لحظات معينة... كان يتساءل في اعماقة... ماذا لو مات... من سيكترث لموته... ومن ستذرف عيناه دموعاً عليه... لطالما كان وحيد...لذلك هو يعلم أن لا أحد سيكترث لموته... حتى يتساءل من سيصلي عليه... ومن سيدفنه... !!!<br />
<br />
لا يهم... فهو على قناعة أنه موجود من اجل مهمة... وعليه أن ينجزها كاملة... بالرغم من كل الضغوط التي يعانيها... بالرغم من الألم ... بالرغم من الشقاء... إلا انه عليه أن يتمم ما عليه من واجب وان لا يدع من كثرة التكفير الذي تميز به يحول عائق بينه وبين تحقيق هدفه الذي عاهد على تنفيذه... من أجل معلمه<br />
<br />
واخيراً... يبقى وحيد يعيش في هذه الحياة وكله أمل انه و بالرغم من كل شيء سيصل وإن لم يصل لسبب ألاهي... فإنه حين إذن قد انتهت مهمته لأن هناك من سيواصل مسيرته في مكان ما وزمان ما... هذا لأن الله قد شاء بذلك... ويبقى العمل إلا حين أن تأتي مشيئته.... وتستمر الحياة.....<br />
]]></description> 
					<pubDate>Wed, 13 Feb 2008 08:31:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/334269</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>عشت لأبنائك ومات  كل كاذب بكذبة</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/333777</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
من الغريب أن نشاهد طائفة من المرضى والمفلسين لا تزال تبحث عن إثارة ونشر لمواضيع لا أدري ما الغاية منها باستثناء زعزعة أمن هذا البلد. <br />
<br />
إن الإشاعة التي انتشرت مؤخراً بعدد من المنتديات الحوارية السياسية ذات التوجه الفوضوي في اليمن،حيث أن  وللأسف الشديد تناقلتها بعض المواقع الإخبارية دون إدراك منهم للمهنية في العمل والتي تتحدث عن وفاه أبانا الرئيس علي عبد الله صالح. إنما تجسد حالة الإفلاس والتوهم الذي يعيشه هؤلاء كما يبين وبوضوح الحقد الدفين الذي يحمله هؤلاء تجاه بلدهم اليمن. هذا البلد الذي لطالما عاشوا تحت سماءه وترعرعوا من خيرات ما جادت بها هذه الأرض الطيبة إلا أنهم قابلوا هذا العطاء بكراهية مطلقة لا تخدم إلا مصالحهم الضيقة متوهمين ان بتلك الإشاعات والمؤامرات الهزيلة سيتمكنون من خلق زوبعة في الشارع اليمني الذي كعادته رد على أوهامهم بحكمة قال فيها الرسول محمد "الإيمان يمان... والحكمة يمانية".<br />
<br />
إننا كشباب مدرك جيداً أهمية الدور الريادي والإصلاحي الذي يقوده فارس العروبة في سبيل ترسيخ متطلبات الدولة اليمنية الحديثة. نقول لكل فم ولكل إصبع ساهم في الحديث أو كتابه مثل هذه الأوهام..إننا تقول لهم "عشت لأبنائك ومات كل كاذب بكذبة".<br />
<br />
وأخيراً... على هؤلاء أن يتعلموا الرقي بالتعامل الذي أنا على يقين ان كل ذلك الحديث المغلوط عن وفاه أبانا لم يزده إلا حلماً ورقي وتصميم على إكمال مسيرة البناء والنماء لأن هذا الشعب يستحق الكثير ليعمل من أجله ويصر على اختيار فارس العروبة  ليكمل وبكل ثقة عهد الوفاء بين الشعب وأمين وحدته المباركة الأب الرئيس/ علي عبد الله صالح .<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 12 Feb 2008 03:35:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/333777</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>اليمن أغلى</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/333775</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
كم يحزنني جداً أن أرى دمنا اليمني الغالي يراق او تزهق أرواح شبابنا هنا أو هناك في فعاليات يراد بها المساس بأمن بلدنا وإرجاعنا إلى فترة التشطير البغيضة لطالما كنا تواقين وراغبين بيمن موحد إدراكاً منا بأنه هذا الوضع الصحيح لليمن.<br />
<br />
 إن الوحدة اليمنية أحد أهم المفاخر في تاريخ اليمن المعاصر التي علينا كيمنيين جميعاً أن نستشعر بعظمتها وان نبذل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ عليها بل وتنميتها في وجداننا وعقولنا مع أهميه النقد الهادف لأجل بناء يمني صحيح لدولة يمنية معاصرة. إنك كيمني يمكنك وببساطة معرفة عظمة إنجاز "الوحدة اليمنية" من خلال وجودك خارج اليمن، ففي أخر رحلاتي إلى المملكة الأردنية الهاشمية أيقنت بعظمة إنجازنا كيمنيين بوحدتنا المباركة ودفعني ذلك بكل فخر إلى أن أسير وأنا مرفوع الرأس كوني أنتمي إلى الجمهورية اليمنية وذلك عند سماعي للشباب العربي المشارك يتغنون ويفتخرون بوحدتنا اليمنية بوصفهم إياها بأنها نواه حلم "الوحدة العربية" على غرار "الاتحاد الأوروبي".<br />
<br />
إن مدينة عدن ضلت لفترات ومازالت تحمل المخلصين لأجل يمننا العظيم ولأنا ملحق مشاعل يخاطب بالدرجة الرئيسية فئة الشباب فمقالي لليوم هوا "نداء لشباب عدن المخلص" أن إصتفوا جميعاً لأجل اليمن كحصن منيع وفكر مدرك لتحديات اليوم في وجه كل فكرة شاذة يراد بها تمزيقنا وشرذمتنا...علينا كأبناء مدينة عدن أن نكون في أول الصف لمواجهة كل تلك التحديات التي تمر بها بلدنا الحبيب وان ندرك كشباب وطني بأن بالحوار وحده يصل المرء دائماً إلى مبتغاة كما وان علينا أن نوفر طاقاتنا لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لأبنائنا وأحفادنا.<br />
<br />
علينا كشباب أن نذكر أنفسنا أننا في مرحلة من الزمان لم يعد "للقوه" فيها مجال إن كان في الأساس القوه هوا تصرف منطقي لما يحدث وان "لغة الحوار" هي اللغة الوحيدة المطبقة في قاموسنا العالمي المعاصر كما وأننا في وقت أصبحنا محتاجين فيه إلى إكمال مسيرة البناء والنماء لمجتمعنا اليمني... وان ندفع قدماُ بالتطور الديمقراطي والإصلاحي الذي تنتهجه القيادة السياسية وان مادون دلك هوا استهداف صارخ ومشين لرخائنا وأمننا القومي لدلك فالرفض هوا الشيء الوحيد الذي علينا أن نعبر عنه بقوه أكبر لردع كل من تسول له نفسه التفكير بزعزه السلم الاجتماعي في بلدنا اليمن.<br />
<br />
وأخيراً...إن ما نعيشه اليوم من وجهة نظري هوا مخاض لمرحلة جديدة من عمر "اليمن الموحد". علينا جميعاً أن نبدي اهتمام بالغ ونستفيد من ما يحدث اليوم لتأمين المستقبل مع التيقن بأن "الوحدة اليمنية" هي مصير لا بد منه وان نتحمل مسئولياتنا كيمنيين أولاً وكشباب عدن ثانياً. و لهولاء الشادين عن مسيرة البناء والتنمية علينا ان نقول لهم "اليمن أغلى". <br />
]]></description> 
					<pubDate>Tue, 12 Feb 2008 03:33:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/333775</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الطاقة المهدورة</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/332959</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
قد يتبادر إلى ذهنك منذ الوهلة الاولى أنني سأتحدث عن إحدى الثروات التي تزخر بها أرض هذه المنطقة من العالم "الشرق الاوسط". إلا أنني هنا لن أتجه بحديثي ناحية الارض، إنما سوف أركز على الثروة الاهم وهي أهل هذه الارض "ألثروة الانسانية" التي أصبحت مهملة في العالم العربي.<br />
<br />
لا يزال "العقل الانساني" مفتاح الابتكارات كلها والنظريات السياسيه وحتى الافكار التدميرية والخيرة،منذ فجر التاريخ وحتى اليوم. لذلك خلاصة ننتهي إليها ان الانسان هو الوحيد القادر على إحداث التغيير بمختلف أبعاده الايجابية و السلبية.<br />
<br />
وقليل من المراقبه لحال العالم اليوم يجعلنا نرى ان أكثر منطقة "غير مستقره" في العالم هي أيضاً "الشرق الاوسط" وعلى وجه التحديد دول المنطقة العربية.إن مايحصل في دول المنطقة العربية هو ان "شريحة الشباب" لاتزال تعيش تهميشاً غريباً. فالحاضر لايبدو واعي لأهمية مستقبل تلك الشريحة التي هي المفتاح الاهم لكل خطوة نحو الايجاب او السلب،وخصوصاً وان دول المنطقة العربية تعج بالاصوليات والحركات المناهضة الجاهزة لقطف ثمار اي إهمال.<br />
<br />
وأخيراً... لابد من لفته جاده بعيدة عن "التصريحات المسكنة" ومدروسة تتخللها خطة طويلة الامد تتألف من إنتاج مرحلي تعمل على تفعيل وتمكين دور الشباب في أوطان تلك المنطقة. إن مايحتاجة الشباب لعب دورهم الطبيعي الممنوح لنظرائهم في العالم الغربي وبإعتقادي إذا ما أدركنا أهمية دور الشباب فإن ذلك بإمكانة ان يكون نقطة مهمة تقتضية المصلحة الوطنية لدول المنطقة العربية.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 12:24:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/332959</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>ثرثره2</title> 
                    <link>http://AlaaIsam.tigblog.org/post/332955</link> 
                    <description><![CDATA[- قليلة هي المشاعر التي ما تنبع من أعماقنا وتظهر في أوقات احتياجنا لمن هم قريبين منا. أحاول أن أمنع نفسي من التفكير بتلك اللحظات بك لأنني أعرف جيداً معنى أن أسترسل بإحساسي هذا. إنه وببساطة هروب منك إليك.<br />
<br />
- الأنهار  هي جداول أصابتها التخمة فنسيت فروع أمدتها بالقوة، وأخذت تتملق البحر، تصب فيها مياهها الحلوة فتختفي عذوبتها.<br />
<br />
- لن يستطيع أن يفهم كيف أفكر... منذ أن خلقت وهو يعيش مشكلة تكمن بعدم فهمي... ربما ألوم نفسي لأنني لم أحاول إفهامه... لكنه عليه أن يعرف جيداً كيف يتفهم من هو أتى بمشيئته...إنه أنت.<br />
<br />
- الصحراء ... المنطقة الوحيدة في هذا العالم التي فضلت الرمال الصفراء على الابتسامة الصفراء.<br />
<br />
- حنين منا للقادم... وعداً منا بالتسريع... واجب علينا بالتمكين... هكذا يجب أن نعيش.<br />
<br />
- البحار هي المكان الذي لطالما تغنى فيه العاشقون...لكنهم نسوا إنها تحمل تلك الزرقة المزيفة التي تخفي قلوباً مالحة وحيتان بلهاء وأسماك قرش متعطشة للدماء.<br />
<br />
- المسئولون  في بلدي... هم عقول فارغة... وكروش ممتلئة بالسم... وأحلام كلها سرقة... ولهذا هنيئاَ لهم النار التي تنتظرهم بلهفة.<br />
<br />
- الغابات هي أكثر المناطق صراحة على هذه الأرض...يتقاتل ساكنوها بحثاً عن الحياة...يظهرون مخالبهم وأنيابهم بلا خجل او ستار...بل بفخر شديد ... يعيشون ببساطة... ويموتون ببساطة...وينقرضون أيضاً ببساطة.<br />
<br />
<br />
- بعض البشر يريدوا إن يظهر الآخرين لهم احترامهم وتقديرهم لجهلهم... ويجادلون من هم أعلم منهم مفتخرين بجهلهم... مشكلتهم أنهم مقتنعون أنهم مدركون... ومشكلة من حولهم أنهم متيقنون أن من أمامهم أغبياء جاهلون.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Sat, 09 Feb 2008 12:20:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://AlaaIsam.tigblog.org/post/332955</guid>
					<georss:point>12.7794444 45.0366667</georss:point><geo:Point><geo:lat>12.7794444</geo:lat><geo:long>45.0366667</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>