<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
            <rss version="2.0" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
                <channel>
                    <title>TIGblogs - Group - life makers</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers</link> 
                    <description>What's on the minds of young leaders from around the globe?</description> 
                    <language>en-us</language> 
             
                <item> 
                    <title>... أعظم سياسي في التاريخ</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/35169</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
<br />
<br />
حوار أجراه ا / عصام غازي مع الأستاذ عمرو خالد لمجلة كل الناس بتاريخ 25-31 يناير 2006<br />
<br />
 <br />
<br />
لم يكن النبي الكريم رسولا لأشرف رسالة بل كان أيضا سياسيا من الطراز الأول وأكد أنه أفضل من أجاد كسب المعارك السياسية في التاريخ.<br />
<br />
وجاءت أول عمرة للمسلمين في مكة لتكون أبرز مثال على المهارة السياسية وقدراته في التفاوض حتى أرغم "قريش" على الرضوخ لشروطه وإبرام عقد الصلح معه.<br />
<br />
في هذه المرحلة أيضا ضرب الرسول أول مثل لأسلوب الهجوم بالسلام ليجبر عدوه على الرضوخ لما يريده طالما أن هدفه الأسمى هو توصيل الرسالة ودخول العرب جميعا إلى الإسلام.<br />
<br />
الداعية عمرو خالد – يكشف الكثير من أسرار وتفاصيل هذه الرحلة الخطيرة في تاريخ الإسلام والتي تعد من أهم مراحل الدعوة المحمدية في سنواتها الأولى.<br />
<br />
مأزق قريش<br />
<br />
عمرو خالد يؤكد أن قرار الرسول صلى الله عليه وسلم بالتوجه إلى مكة لأداء العمرة، أحرج "قريش" فقد كان أمام القبيلة التي تقود الجزيرة العربية، حل من ثلاثة لمواجهة هذا المأزق..<br />
<br />
تخيل أنني أحاربك لمدة 6 سنوات ثم فوجئت بي أمام باب مكة، وأنا أرتدي ملابس الإحرام وأقول: "لبيك اللهم لبيك" وزعامة قريش الدينية تقوم على فكرة أنها لا تمنع أحدا جاء إلى مكة لكي يعتمر.<br />
<br />
فكان أمام قريش أن تمنع الرسول والصحابة من أن يدخلوا البيت الحرام لأداء العمرة، فإذا ما فعلت ذلك فإنها تفقد زعامتها الدينية في الجزيرة العربية.<br />
<br />
وقريش أشاعت أن محمدا وأصحابه متمردون وخارجون على القانون والنظام، فإذا ما رفضت قريش دخولهم مكة، فإن القبائل سوف تتعاطف مع محمد وأصحابه، وستبدأ الجزيرة العربية في الاستماع إليه.<br />
<br />
البديل الثاني أمام قريش كان أن تترك محمدا وأصحابه يدخلون مكة.. وهذا انتصار له، حيث أن ذلك يعني أن مشاكله مع قريش سويت، وأن على العرب أن يستمعوا إليه.<br />
<br />
البديل الثالث: أن ترفض دخول محمد إلى مكة على أن تتفق معه على صلح لا يدخل بموجبه مكة ففي ذلك العام، لكن يدخلها في العام التالي.. وهذا انتصار أكبر لمحمد حيث إن إبرام الصلح يعني أنه لم تعد هناك مشكلة تحول دون دخول العرب في الإسلام والنبي بهذه البدائل كلها يكسب الحرب الدبلوماسية أو السياسية مع قريش.<br />
<br />
الأبعاد السياسية لأول عمرة<br />
<br />
هل وصف النبي بأنه "سياسي" ينال من جلال مكانته؟<br />
<br />
هذا الوصف ليس عيبا.. فالنبي أفضل من أجاد كسب المعارك السياسية في التاريخ.. إذن العمرة كان لها بعد سياسي خطير في الوصول إلى الهدف.. وهو توصيل الرسالة.<br />
<br />
لم يكن أمام قريش سوى حل واحد وهو أن تذيع على الناس أن محمدا لم يأت لأداء العمرة لكنه جاء للحرب.<br />
<br />
لكن النبي وضع خطة مضادة تفسد على قريش اللجوء إلى ذلك الحل.<br />
<br />
ما تفاصيل هذه الخطة؟<br />
<br />
تفاصيلها أن النبي خرج في شهر من الأشهر الحرم، ومعنى ذلك أنه لن يحارب، إلى جانب أنه لم يخرج إلى العمرة بالمسلمين وحدهم، إنما خرج ومعه وفود من القبائل المحيطة بالمدينة من غير المسلمين كانوا يرغبون في أداء العمرة.. فإذا كان خارجا للحرب فإنه كان سيخرج بالمسلمين فقط.<br />
<br />
وهذا درس لنا ينبغي أن نستوعبه جيدا، أن نعمل على إشراك الآخرين معنا في قضايانا المصيرية، فنشرك الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، وندخل في شراكات مع الكتل الإقليمية، لنجعل قضيتنا محور اهتمامهم.<br />
<br />
التهديد بفضح قريش<br />
<br />
ما دلالة إشراك غير المسلمين في العمرة؟<br />
<br />
دلالة ذلك أن النبي قادر على التعايش مع غير المسلمين طوال الرحلة المضنية من المدينة إلى مكة، فإذا ما منعت قريش محمدا ومن جاءوا معه من أداء العمرة، فإنها تكون قد منعت العرب، وليس المسلمين وحدهم، من أداء شعائرهم الدينية.<br />
<br />
إضافة لذلك اصطحب النبي معه "الهدى" والهدى هي الخراف التي ستذبح.. وقد اصطحبها معه إثباتا لحسن النية، فلو منعوه وأصحابه من دخول مكة، فإنه سيقوم بذبح خراف الهدى تنفيذا لأوامر الله سبحانه، واصطحاب الهدى سياسة عميقة تدل على حسن النية أمام العرب جميعا، إضافة إلى ما تتضمنه من تهديد بفضح قريش.<br />
<br />
إنه صلى الله عليه وسلم كان يجبر "قريش" على الرضوخ للسلام، كان يهاجمها بالسلام، وكان يستطيع أن يحشد جيشا للقضاء عليهم، لكنه لم يكن هناك داع حقيقي للجهاد، كانت الروح المعنوية للصحابة في ذروتها، وكانوا يتوقون إلى الاستشهاد.<br />
<br />
وحين ارتدى النبي صلى الله عليه وسلم ملابس الإحرام وساق الهدى أمامه وقال: إني مرتحل للعمرة فتجهزوا، فيقوم 1400 صحابي بالاستعداد للسفر إلى مكة ومعهم هديهم، كل من المهاجرين يشتاق إلى رؤية بيته في مكة، ورؤية مسقط رأسه وموطنه.. ولا يعرف هذا الشعور إلا الذي قاسى البعد عن وطنه، ولا يستطيع السفر إليه.<br />
<br />
كمين خالد بن الوليد<br />
<br />
ماذا فعلت قريش عندما علمت بقدوم النبي وصحبه إلى مكة؟<br />
<br />
أقسمت قريش: لا يدخل علينا أبدا، وجهزت كتيبة من مائتي فارس مسلح، بينما النبي ليس معه إلا 40 حصانا بفرسانها، بأسلحة غير قتالية أو شخصية لحماية المسيرة، وعينوا خالد بن الوليد قائدا لفرسان قريش، ليلتقي بالمسلمين في الطريق قبل أن يصلوا إلى مكة، حتى لا تبدو قريش وقد منعت محمدا وصحبه من أداء الشعائر الدينية.<br />
<br />
يخرج خالد بن الوليد بفرسانه ويقبع في منطقة على الطريق إلى مكة لانتظار النبي وصحبه.. لكن عيون النبي ومخابراته أخبروا النبي بموقع كمين خالد بن الوليد.. وقالوا للنبي: إن خالدا وجنوده قد لبسوا لباس الحرب وأقسموا ألا تدخل مكة أبدا حتى يموت آخر رجل منهم.<br />
<br />
فقال النبي: أشيروا على أيها الناس.<br />
<br />
القائد يعطي لجنوده وشعبه حق المشورة فيمنحه شعبة القوة.. ويقف أبو بكر الصديق ويقول: يا رسول الله والله ما خرجنا لنقاتل الناس ولكن خرجنا للعمرة، فإن قاتلونا قاتلناهم حتى نعتمر، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم.. ثم نادى.<br />
<br />
من رجل يدلني على طريق، وإن كان وعرا أتجنب به خالد والفرسان؟<br />
<br />
فيخرج صحابي ويقول: أنا أعرف طريقا يا رسول الله لكتها وعرة، فيقول، فيقول النبي: نعم، نذهب إليها ويتجه النبي وصحبه إلى تلك الطريق، ويتوغل بوفده حتى يصل إلى منطقة اسمها الحديبية، فينتبه خالد بن الوليد إلى حيلة الرسول بعد أن يكون النبي وصحبه قد وصلوا إليها فيعود مسرعا بالفرسان لإنذار قريش، وبهذا تكون خطتهم قد فشلت.<br />
<br />
رسالة السلام<br />
<br />
وصل النبي إلى مشارف مكة ومعه أصحابه من المسلمين وغير المسلمين – وإن كانوا قلة- ومعه الهدى، وهم يلبسون ملابس الإحرام ويصيحون بالتلبية: "لبيك اللهم لبيك".. يريدون أن يعتمروا.<br />
<br />
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أسمي محمد بن عبد الله، وجدي هو الذي حفر بئر زمزم، والذين معي هم أهل مكة، فهل ستمنعون دخولنا على مرأى من العرب؟ أم ستتركوننا ندخل فيسمعني العرب؟ أم ستوقعون الصلح معي وأيضا يسمعونني؟<br />
<br />
جمعت قريش قادة الجزيرة العربية بمجرد علمها بوصول محمد.  فيأتي قائد خزاعة أديب بن ورقاء، ويأتي قائد الأحابيش حديث بن علقمة، ويأتي قائد ثقيف من الطائف عروة بن مسعود "الذي سبق أن رد على النبي ردا قاسيا عندما ذهب إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام".. ويجتمع هؤلاء في دار الندوة ومعهم عكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية وسهيل بن عمرو.. قادة العرب مع قادة العرب مع قادة قريش، وغاب أبو سفيان عن اللقاء.<br />
<br />
سر ناقة الرسول<br />
<br />
أين كان أبو سفيان فلو يحضر؟<br />
<br />
انكسر بعد غزوة الخندق، فتهمش دوره مرحليا في الحديبية، وانتقلت القيادة منه إلى الشباب الطائش، عند الحديبية أثناء سير الركب، بركت ناقة النبي، فقالوا لها: "حل حل" لتنهض فتقوم من مكانها ثم تبرك مرة أخرى. فظنوها عصيت الرسول صلى الله عليه وسلم.. فقال النبي ما خلأت "القسواء" – أي ما عصيت – وما ذلك لها بخلق ولكن حسبها حابس الفيل "فيل أبرهة" عندما توقف تعظيما للبيت الحرام، ومعنى أن تبرك ناقة الرسول، أنها إشارة بأن دخولها سيسبب صداما، ونحن نريد السلام لا الصدام، فبقى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المكان، ويقول: "لن ندخل.. انتظروا".<br />
<br />
والصحابة تنتقل مشاعرهم من حال إلى حال.. فمرة يقال لهم أنتم ذاهبون إلى العمرة، ثم يقال لهم: هناك قتال.. ثم يطلب الرسول منهم أن ينتظروا دون عمرة أو قتال، وهم يطيعون الأوامر في كل حال.<br />
<br />
ثم يقول النبي: والله لا تدعوني قريش إلى خطة "صلح" يعظم فيها صلة الرحم إلا أجبتهم إليها.<br />
<br />
هو يريد الصلح، يريد توصيل الرسالة للدنيا.<br />
<br />
معجزة البئر<br />
<br />
بين الحديبية ومكة تسعة أميال وعندما وصل الرسول وصحبه كانوا يشعرون بعطش شديد، فسأل النبي: أيوجد هنا بئر؟ قالوا: توجد بئر جفت يا رسول الله.<br />
<br />
قال أمعنا ماء؟ قالوا: قليل جدا، قال: ائتوني به، فجيء بالماء وتوضأ النبي في هذا الماء ثم ظل يدعو ويدعو ثم قال: ألقوا الماء في البئر ثم أخذ سهما من كنانته وقال: أغرسوا السهم في قاع البئر، فغرسوا السهم، فانفجرت البئر بالماء فظل الألف وأربعمائة رجل يشربون ويغتسلون منه لمدة 20 يوما، حتى غادروا الحديبية.<br />
<br />
طوال الرحلة من المدينة إلى الحديبية كان النبي يبدو في صورة السياسي البارع، وكان لابد من معجزة لنتذكر أنه النبي.. قصة السهم وتفجر الماء من البئر ذكرها البخاري، ولا يزال المستشرقون في دهشة من هذه المعجزة،<br />
<br />
فن التفاوض<br />
<br />
كيف تصرفت قريش أمام هذه الجسارة والإقدام من النبي والحكمة السياسية؟<br />
<br />
قرروا إرسال من يفاوضه.. لكن النبي يبادرهم بإرسال صحابي اسمه خراش بن أمية وأمره أن يذهب إليهم راكبا ناقة الرسول وقال له: قل لهم إني جئت معتمرا ومعي الهدى ولم آت لحرب، وأني سأرتحل بمجرد أن أنهي عمرتي.<br />
<br />
لكنه لم يقل لهم أنه يرغب في إبرام معاهدة صلح، لأنهم لم يتهيئوا لذلك بعد، وحتى لا يخسر ميزة تفاوضية.<br />
<br />
والمفاوضات علم و فن، والنبي يمتلكها، بدأت المفاوضات بعد ذلك بأن أرسلوا أول مفاوض لاستطلاع فكره وشروطه، قال لهم: خلوا بيني وبين الناس، أي أتركوني أتحدث إلى الناس، ولم يتنازل عن هذا الشرط<br />
<br />
لم آت للحرب<br />
<br />
أول مفاوض جاء كان سيد خزاعة "بديل بن ورقاء" وحين رآه النبي قال: هذا رجل عاقل.<br />
<br />
قال له النبي: قل لهم إني لم آت للحرب ولا أريد قتال أحد ولكني جئت للعمرة.<br />
<br />
قل لهم إن قريشا أنهكتها الحرب وأضرت بمصالحها.<br />
<br />
قل لهم إن شئتم أن تماددوني مدة "أي إبرام صلح لمدة معينة" قبلت ذلك.<br />
<br />
وقل لهم أن يخلوا بيني وبين الناس.<br />
<br />
قل لهم إن شئتم أن تدخلوا فيما سيدخل فيه الناس من دين الله أسعد بذلك.<br />
<br />
قل لهم إن أبوا أن يخلوا بيني وبين الناس أو يماددوني مدة فوالله الذي لا إله إلا هو لأقاتلنهم حتى تنفرد سريرتي "أي تقطع رقبتي".<br />
<br />
فقال بديل: قد وعيت ما قلته يا محمد، فذهب إليهم وقال: أيها الناس لا تقفوا أمام هذا الرجل هو والله يدعوكم إلى خير الدنيا، فقال عكرمة: لا تخبرنا عنه ولكن أخبره عنا أنه لم يدخل علينا مكة عنوة فتعرف العرب أنه دخل غصبا عن قريش.<br />
<br />
فقال عروة بن مسعود سيد ثقيف:<br />
<br />
ما هذا يا عكرمة.. عجبا أترفض أن تسمع ما قاله الرجل؟.. فقال: قل، فقال بديل: الرجل يعرض السلم وليس داعيا إلى الحرب، وقد جاء للعمرة، وأنا أقول لكم: خلوا بينه وبين الحرم وإني مرتحل بمن معي من خزاعة.. وهكذا فتت النبي تحالف القبائل.<br />
<br />
ثم أرسلوا للنبي "مكرز بن حفص"، فقال النبي حين رآه: هذا رجل غادر، وكرر النبي له نفس الكلام، ثم أرسلوا سيد الأحابيش فقال النبي: ذلك رجل يعظم شعائر الله، أطلقوا الهدى أمامه وارفعوا أصواتكم بالتلبية، فيعود الرجل أدراجه ويقول لهم: أتدعون سفلة قريش يطوفون بالبيت ويمنع ابن عبد المطلب. الرجل جاء للعمرة والله لا يمنه، إن منع هلكت قريش، ويذهب إلى النبي عروة بن مسعود يفاوضه، يريد أن ينتزع لقريش أكبر مكاسب ويقلل من مكاسب النبي..أخيرا يذهب سهيل بن عمرو الذي أبرم صلح الحديبية.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Thu, 09 Feb 2006 07:23:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/35169</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>كيف تستغل إمكانياتك الفعلية لتصل إلى القمة</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34976</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
<br />
<br />
إعداد وعرض : د. نعمت عوض الله<br />
<br />
<br />
مقدمة<br />
<br />
<br />
خلق الله الإنسان وأعطاه كل ما يؤهله لأداء وظيفته المثلى فى الحياة ... ودعونا نركز جدا فى كلمة المثلى ... فليس المفروض ان يقوم كل البشر بنفس العمل ولا ان تكون كفاءاتهم متشابهه<br />
<br />
بتعبير آخر ليست هناك مواصفات قياسية محددة لما يجب ان يكون عليه الشخص الناجح <br />
<br />
ولكن للأسف اغلاق صناديق المخ على مجموعات من الأفكار تجعلنا كثيرا ما نسير فى طرق مغلقة بالنسبة الينا فنشعر بالفشل والإحباط وهى البداية للنهاية ..... بداية الطريق الى الفشل<br />
<br />
<br />
إذن الهدف من هذه الورشة هو محاولة ":<br />
<br />
      1- للخروج من سجن الأفكار الخانقة الموروثة عن معنى النجاح والياته ( لهذا العنوان دورة كاملة )<br />
<br />
2- يتعرف كل منا على امكانياته التى فطره الله بها<br />
<br />
      3- يتعلم كيف ينمى هذه القدرات ويستعملها<br />
<br />
وتعالوا نبدأ فى تحقيق الهدف <br />
<br />
      1- النجاح ليس مرهون بالتفوق الدراسى وان كان التفوق الدراسى احد اشكال النجاح<br />
<br />
      للأسف اتصلت بى احدى الأمهات باكية وتشكو ان ابنتها فاشلة وغبية لإنها لا تستطيع الحصول على الدرجات النهائية رغم انها كأم قامت بواجبها وذاكرت معها بل وحلوا بعض التمرينات معا لتتأكد ماما ان الطفلة استوعبت الدرس وقادرة على تطبيقه ولكنها فى الإمتحان لا تحصل ابدا على الدرجة النهائية<br />
<br />
والأم تبكى صادقة فشل ابنتها وتنعى حظها ..... لم اقل للأم اى شئ بل طلبت ان ارى الإبنة اولا .. وجلست مع صبية عمرها 10 سنوات لا تكاد ترفع عينيها من الأرض .. ظلت رافضة الحديث معى الا بمقاطع من جمل غير مفهومة ... وبدأت احاول ان اكتسب ثقتها بالحديث حول مواضيع شتى .... السفر... الغناء .... الأكل... النادى ... الرياضة .... حتى انفرجت اساريها وبدأت تتحاور معى واكتشفت ان لها خيال واسع جدا ... وان لها مقدرة رائعة على التصور ... وانها لا تستطيع ان تمنع نفسها من تخيل مواقف مختلفة فى كل لحظة <br />
<br />
وبالتأكيد كان هذا هو سبب عدم حصولها على الدرجات النهائية ابدا لإنها لا تركز فى الإمتحان التركيز الكامل وذلك لإنشغالها وانشغال جزء من عقلها فى تخيل مواقف وابتكار احداث ..وحين اخبرت الأم بذلك قالت انا عارفة وبشجعها ( ياترى ازاى ) اتفقت معاها تاخد شهادتها الأول وبعدين تعمل اللى هى عاوزاه ( هذا هو التشجيع من وجهة نظر ام مثقفة ..... ) مطلوب من طفلة ان تكبت افكارها وخيالها حتى تحصل على شئ لا تعرف له اى اهمية ولا مردود .... ما رأيكم ؟؟؟<br />
<br />
لو خرجت الأم من سجن فكرة غريبة زرعها المجتمع منذ سنين .. لأستطاعت ان تمنح هذه الفتاة فرصة ان تبدع وتكتب وتستعمل خيالها وتنميه .ولإستطاعت الصغيرة ان تمنع نفسها من الخيال والأفكار فى اوقات الإمتحان .. لإنها ببساطة تعرف ان لديها الوقت الكافى لذلك فى احوال اخرى .. <br />
<br />
وعباس محمود العقاد تعلم حتى تمام المرحلة الإبتدائية ..... ولكنه احد مبدعى هذا العصر <br />
<br />
<br />
2- النجاح ليس حكرا على وظيفة او مهنة او فئة <br />
<br />
بنفس الطريقة لو اعدنا التوازن الى الأفكار القديمة فلن اسمع من يقول لى : بسم الله ماشاء الله كل اولادها مهندسين ودكاترة واحد بس خريج تجارة ... وكأنه سبة فى جبين هذه الأسرة من المتفوقين .. وكأن رؤساء الوزراء حاليا ومن اكثر من 30 سنة خريجى كلية التجارة من على لطفى الى عاطف عبيد ... وكأن طارقى النحاس ... ومبدعى الخزف والصينى ... وقرية ويصا واصف لأعمال النول ... خارج دائرة بسم الله ما شاء الله<br />
<br />
<br />
3- من انا وكيف انا وما هى افضل وسيلة لأحقق نجاحا ؟<br />
<br />
والإجابة على هذا السؤال المعقد هو هدفنا الرئيسى <br />
<br />
يجب على كل واحد فينا ان يعرف عن نفسه بعض النقاط ...مثل<br />
<br />
      هل انت صاحب عقلية تفاعلية .... ام تأمليه:<br />
<br />
العقلية التفاعلية تفضل الإتجاه العملى ... حيث تفضل استخدام ادوات وتجارب ومناقشات وتحاورات مع آخرين او كل ما يصلح له تطبيق عملى وهى نوعية مبدعة فى هذا المضمار <br />
<br />
وهؤلاء يبدأ كلامهم عن اى قضية او فكرة عادة بعبارة : تعالى نجرب ونشوف ....<br />
<br />
اما العقلية التأملية فعادة تبدأ فى تدوير الأفكار بينها وبين نفسها .... ويتطلب هذا منها بعض الوقت حتى تستطيع ان تهضم الفكرة وبالتالى تتعامل بها .. وهؤلاء اقرب اليهم هذه الجملة : سيبنى افكر وامخمخ الأول وبعدين نتفاهم<br />
<br />
وحتى لا يصاب اى منكم باللخبطة نقول ان بداخل كل منا خليط من النوعين بدرجات متفاوتة .... وبالتالى عليك ان تعرف الى ايهم تميل طبيعيا أكثر ... وتبدأ فى التعامل مع اختياراتك فى الحياة على هذا الأساس<br />
<br />
<br />
     هل انت منطقى ام غريزى <br />
<br />
     اتجاه شخصى آخر على كل منا ان يتعرف على نفسه من خلاله فبعضنا لا يستطيع ان يتأقلم الا مع كل ما هو حقيقة مجردة .... على عكس الغريزى الذى يرحب بالإفتراضات والإحتمالات واكتشاف العلاقة بين المتناقضات<br />
<br />
      وبالتالى يميل احدهم الى التفصيلات الكثيرة والتجارب المثبتة والأفكار العملية وهو اكثر حرصا وهدوءا <br />
<br />
والنوعية الأخرى تتفوق فى المواقف التى تحتاج الى ابداع وتغييرات جوهرية فى المعتقدات والأفكار .. وهم اكثر ابتكارية سريعى التأقلم مع كل جديد <br />
<br />
وكما اتفقنا بداخلنا جزء من التركيبتين ولكن الى ايهما يميل المؤشر الذهنى ؟؟ هذا ما على كل واحد فينا اكتشافه عن نفسه<br />
<br />
<br />
      هل انت بصرى ام سمعى<br />
<br />
بدون ضحك او تهريج ... بعضنا ينسى ما لم يرى .... وآخر يكون تركيزه اصلا لما يسمع ولا يهتم كثيرا بالصور التى تمر امامه<br />
<br />
وبالتأكيد فإن القدرة على الجمع بين الوسيلتين يعطى انطلاقا افضل للذهن ولكن يظل فى النهاية هناك اشخاص تضع على اذنيها سماعة لتستمع الى سورة بعينها تقوم بحفظها اثناء الجرى فى التراك او العمل فى البيت .. وآخرين يجب ان يجلسوا فى ركن هادئ حاملين للمصحف فى اضاءة عالية وتلتقط العين صورة الصفحات وكأنها كاميرا<br />
<br />
     هل انت تفاضلى ام تكاملى<br />
<br />
ليست المواد الرياضية التى درسناها فى ثانوى ولكنها سمات عقلية لبعض الناس ... فالتفاضلى او الإجرائى ..مرتب الفكر لا ينتقل خطوة قبل ان يتأكد من سابقتها ... ولا يقتنع او يتعامل مع فكرة قبل ان يحللها الى اجزائها بترتيب وتناسق زمنى وحدثى وهذه ميزة تحسب لهذه العقول اذا انها قادرة على التعامل بجزء من فكرة وانجاز ما يتطلبه ذلك لفهمها الجيد لمجموعة الخطوات الداعمة لها .. ولكنها تفشل فى رؤية الصورة الكاملة او النهائية مجتمعة .... ام التكاملى فهو يلتقط الفكرة ككل .... وهو عادة اذا بدأ فى التعامل مع موضوع تبرق فى راسه الصورة كاملة فى لمحه واحدة وهى صورة صحيحة جدا ولكنها تفتقد الى التفاصيل التى تصنعها ..... وهو لو تعرف حتى على التفاصيل يفشل فى ربط كل تفصيلة فى مكانها المفترض من الفكرة والموضوع .. ولكنه فى النهاية يرى القضية الكاملة ويعرف اين يضعها واين مكانها بين سائر القضايا والأفكار<br />
<br />
<br />
اذن السؤال الذى يطرح نفسه بمنطقية شديدة كيف سنتعرف على انفسنا ... ثم ماذا سنفعل بهذه المعرفة وكيف ستصل بنا الى القمة ؟؟؟<br />
<br />
بالنسبة لكيفية التعرف على الذات اعتقد انها سهلة جدا ... بداية من حل الإختبارات الخاصة ..الى ان ينظر كل واحد منكم الى نفسه لمدة خمس دقائق ليرى اين هو من مجموعة الشخصيات هذه ... وانا افضل ذلك فإن الإختبارات عادة تكون لمجتمع ما فى زمن ما وقد لا تغطى اختياراتها كل الإجابات ..وبالتالى يخدعك تقريرها المفصل مسبقا لأنماط محددة <br />
<br />
اما اذا نظر كل منا الى ذاته ووضع افكاره على ورقة فى اتجاه التعرف عليها فإنه سيتعرف بوضوح على نسبة ميله الى كل اتجاه<br />
<br />
تطبيق عملى : 10 دقائق من الصمت والتفكير ثم نرى الى اين وصل كل منكم مع معرفته بإمكاناته وقدراته <br />
<br />
<br />
ماذا سنفعل بالمعرفة وكيف نصل بأنفسنا بعد ان عرفناها الى القمة ؟<br />
<br />
اصبحت اجابة هذا السؤال مجرد تحصيل حاصل كما رأينا اثناء المناقشة ..... لإن لكل منا اتجاه ابداعى يختلف عن الآخر ولكنه مفيد فى حد ذاته ... وهذه المعرفة تجبرنا على اختيار ما يناسبها لنتفوق به على انفسنا وغيرنا وننتج افضل ما يمكن انتاجه<br />
<br />
وكما اتفقنا الإنتاج فى معناه العام هو ما نحصل عليه بعد الأداء ....ولا يستطيع اى شخص ان يدعى انه قادر على الإختيار لغيره ... ولكن مجرد التوجيه ... <br />
<br />
يتبقى لدينا كلمتان قبل ان ننتهى وهم:<br />
<br />
اديسون نجح لإنه اخترع .... <br />
<br />
نيوتن لأنه اكتشف<br />
<br />
كولومبس لأنه رحالة<br />
<br />
غاندى لأنه صاحب فكرة ومبدأ<br />
<br />
عبود لأنه تجارى <br />
<br />
طلعت حرب لأنه اقتصادى <br />
<br />
عبد العاطى لأنه صائد الدبابات <br />
<br />
احمد الهوان لدهائه ( جمعة الشوان ) <br />
<br />
الأم تيريزا لعطائها <br />
<br />
حسن البنا لفكرته التجديدية <br />
<br />
نجيب محفوظ لكتاباته <br />
<br />
محمود الخطيب لتفوقه الرياضى <br />
<br />
حسن فتحى لإضافاته ونظرياته الإنشائية <br />
<br />
وغيرهم ..............<br />
<br />
وهكذا .............. لم يقتصر النجاح وبلوغ القمة على مجال او تخصص .. ولكن كل واحد استطاع ان يستغل ما يعرف ويتقن ليصل به الى القمة <br />
<br />
مع تحياتى<br />
<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 06 Feb 2006 06:53:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34976</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>سوِّق منتجك بـ"المحمول"</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34423</link> 
                    <description><![CDATA[  <br />
 <br />
لم يعد الهاتف النقال أو المحمول مجرد ابتكار تكنولوجي جديد في مجال الاتصالات، بل إنه أصبح وسيلة مهمة في تسويق منتجات الشركات، سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، عن طريق إرسال كلمات مختصرة عن منتجاتها للعملاء على هواتفهم المحمولة. <br />
<br />
وتبدو أهمية التسويق عبر المحمول أنه يفتح أمام منتجات الشركات سوقا كبيرة من العملاء المحتملين؛ وهو ما أدى إلى انتشاره في معظم أنحاء العالم؛ فوفقا لتقرير نشرته مؤسسة "first partner" العالمية عن التسوق بالمحمول عام 2003، فإنه في شهر يوليو فقط تم إرسال 1.6 مليار رسالة في المملكة المتحدة وحدها، منها 15 مليون رسالة بغرض التسويق لمنتجات. <br />
<br />
وفي المنطقة العربية تزداد فرص استخدام التسويق عبر المحمول، بسبب اتساع حجم مالكي الهواتف النقالة؛ فعلى سبيل المثال بلغ متوسط عدد المالكين لهذه الهواتف ما يقرب من 13.09% من سكان الوطن العربي (287 مليون نسمة عام 2002)، أي ما يقرب من 37.5 مليون نسمة، وذلك وفقا لدراسة أعدتها منظمة الأسكوا عام 2002، وفي مصر وحدها بلغ عدد المشتركين في خدمة المحمول حتى فبراير عام 2004 نحو 5.94 ملايين. <br />
<br />
فوائد المحمول <br />
<br />
ويرجع الإقبال على وسيلة تسويق المنتجات عبر المحمول إلى أنها تحقق عددًا من المزايا، أبرزها: تخفيض تكاليف الوقت الذي يستغرق في التسويق للمنتجات من خلال الوسائل التقليدية؛ حيث يمكن إرسال مليون رسالة في خمس دقائق. <br />
<br />
كما أن هذه الوسيلة لديها درجة كبيرة من التفاعل مع متلقي الرسائل التسويقية، مثله في ذلك مثل شبكة الإنترنت، إلا أنه يتميز عنها في إمكانية الوصول إلى العميل المستهدف في أي مكان وأي زمان. <br />
<br />
يضاف إلى ذلك أنها وسيلة فعالة لاختراق الأسواق والوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء؛ حيث إنه -وفقا للاتحاد الدولي للاتصالات- في عام 2002 بلغ متوسط مالكي أجهزة المحمول ما يقرب من 19.07% من سكان العالم (6.3 مليارات نسمة عام 2003)، أي ما يقرب من 1.2 مليار شخص موزعين بالترتيب: 51.26% في أوربا، و29.90% في الأمريكتين (أمريكا 48.81%)، وفي آسيا 12.42%، وفي أفريقيا 4.59%.‍ <br />
<br />
ومثله مثل شبكة التليفزيون والراديو فإن التسوق بالمحمول لديه حضور كبير، إلا أنه يتميز عنهما بمعدلات الاستجابة المرتفعة؛ فوفقا لتقرير مؤسسة first partner فإن معدلات استجابة العملاء للدعاية من خلال رسائل المحمول وصلت 12% بما يزيد مرتين عن معدلات الاستجابة للإعلان من خلال التليفزيون (7%) والراديو (6%)، وأكد التقرير أيضا على أن 94% من الرسائل التسويقية التي يتم بثها عبر المحمول تتم قراءتها بعناية، وأن 23% من هذه النسبة يقوم متلقوها بإرسالها مرة أخرى لأصدقائهم وأقاربهم. <br />
<br />
من يقدم الخدمة؟ <br />
<br />
وإذا أردت إذن تسويق منتجك عبر المحمول، فعليك أن تتجه إلي شركات التسويق الإلكتروني التي بدأت في الانتشار في المنطقة العربية. وتقوم هذه الشركات بتوفير خدمة الدعاية للمنتج عبر المحمول؛ حيث تستأجر أو تشتري "سيرفر خاصا" (gate way) من بعض المواقع العالمية التى تتيح خدمة بث رسائل المحمول لأعداد كبيرة من العملاء مثل www.clickatel.com، والذي يتيح أفضل أنواع "السيرفر"؛ لأنه جيد وسريع حيث يرسل مليون رسالة في خمس دقائق، وتختلف القيمة الإيجارية بحسب عدد الرسائل التي يتم بثها (ألف رسالة بـ50 دولارًا)، ويتم التأجير من خلال تعاقد سنوي، وعادة ما يقوم بذلك الشركات الكبرى التي تقوم بدور الوسيط بين هذه المواقع وشركات التسويق الإلكتروني. <br />
<br />
وخلافا لهذه الطريقة يمكن لشركات التسويق الإلكتروني التعاقد مع إحدى الشركات المحلية التى لديها سيرفر خاص بها أو تقوم بتأجيره؛ حيث تحصل شركات التسويق الإلكتروني على برامج مجانية (sender soft ware) متصلة بالسيرفر يمكن من خلالها إرسال الرسائل التسويقية لأرقام العملاء من خلال جهاز الكمبيوتر والإنترنت (ألف رسالة بـ55 دولارًا). <br />
<br />
أنواع رسائل المحمول <br />
<br />
وتختلف أنواع الرسائل التي يمكن أن تصل للمحمول للترويج للمنتج؛ فمنها رسائل SMS (short message service) التي تعتبر أشهر الأنواع وأقلها تكلفة، وتتسم بقصرها؛ حيث يجب ألا يزيد محتوى الرسالة عن 160 حرفا، وبالرغم من ذلك فإنها أثبتت كفاءتها وفعاليتها عالميا؛ حيث يتوقع الخبراء في هذا المجال تزايد استخدام هذا النوع بمعدل يصل 50% خلال العامين القادمين. <br />
<br />
وهناك أيضا رسائل MMS -multi media message-، وهي تعتبر من أكثر الأنواع تقدما وأكثرها تكلفة؛ حيث تتيح إرسال رسائل "لايف" بالصوت والصورة وإمكانية إرسال إعلانات التليفزيون والراديو من خلال رسائل المحمول. وتجدر الإشارة إلى أن ما يحد من انتشار هذا النوع هو أنه يتطلب نوعيات معينة من أجهزة المحمول، بالإضافة إلى تكاليفه المرتفعة، وتعتبر كل من دول الإمارات والبحرين والسعودية على التوالي أكثر الدول العربية استخداما لهذا النوع. <br />
<br />
وتوجد أنواع أخرى للرسائل مثل تلك التي تعتمد على "browser"، وتعني التسوق باستخدام "mobile internet"، وهناك أيضا التسوق من خلال خطوط صوتية (voice based)، وهناك أيضا التسوق من خلال رسائل "location based services"، وهذه الأنواع نادرة الاستخدام في التسوق بالمحمول؛ نظرا لارتفاع تكاليفها مقارنة بالنوعين السابقين من الرسائل. <br />
<br />
مليون رقم <br />
<br />
وقد بدأت شركات التسويق الالكتروني تنتشر في المنطقة العربية وتركز على وسيلة المحمول، فيقول أحمد رضا مدير إحدى الشركات التي تقدم خدمات التسويق بالمحمول في المنطقة العربية: إن شركته استطاعت تجميع ما يزيد عن مليون رقم تليفون محمول في مصر فقط لعملاء محتملين وتقوم ببيعها، بالإضافة إلى إتاحة استخدام سوفت وير (sms sender) يقوم ببث الرسائل عبر المحمول إلى عملاء يتم معرفتهم من الشركة بتكلفة إجمالية 70 دولارًا لكل ألف رسالة. <br />
<br />
ويشير رضا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" إلى أن معدلات الزيادة السنوية في استخدام رسائل المحمول في الدعاية والتسوق عربيا تصل إلى 10%، وقال: إنه ما زال هناك فرص كبيرة خلال السنوات الخمس القادمة لنمو الأنواع المتطورة تكنولوجيا من هذه الرسائل في الدول العربية مثل رسائل MMS؛ حيث إن أكثر الدول استخداما لهذه الأنواع في الوقت الحالي هي الإمارات، ثم البحرين، تليها السعودية، ثم قطر والكويت. <br />
<br />
وفيما يخص محتوى الرسالة أكد رضا أنها يجب أن تكون معبرة عن الخدمة التي تقدمها الشركة، وأن تكون واضحة سهلة الفهم ومنظمة، وأن تحتوي على وسيلة اتصال بالشركة مثل العنوان أو البريد الإلكتروني وغيرهما. <br />
<br />
معوقات.. ونصائح <br />
<br />
غير أن التسوق عبر المحمول يواجه معوقات تحول دون انتشاره، أبرزها أنه أعقد -نوعا ما- من الطرق التقليدية الأخرى؛ حيث يجب التأكد من عدم وجود أي معوقات تحول دون وصول الرسائل التسويقية إلى العملاء، وعمل رسائل تناسب كل أنواع الأجهزة بكل مكوناتها وشبكاتها التي تنتمي إليها، كما أن الخدمة ما زالت تكلفتها عالية بالنسبة للوضع الاقتصادي للشركات سواء الصغيرة أو الكبيرة في المنطقة العربية، إلا أنه يتوقع أن تنخفض الخدمة كلما زاد انتشارها. <br />
<br />
وعلي أي حال فمن سيستخدم التسويق لمنتجه عبر المحمول عليه أن يأخذ في اعتباره عدة نصائح مهمة، أهمها ما يلي: <br />
<br />
1- تقسيم العملاء المستهدفين وتحديد نوعية الرسائل التي تناسب كل شريحة منهم والتنسيق بين الحملات الدعائية من خلال المحمول ووسائل الاتصال الأخرى؛ باعتبار أن الدعاية بالمحمول تعتبر خطوة أولية للتعريف بالمنتج، ومن ثم يجب دعمها بالوسائل الأخرى، خاصة عند استجابة العملاء. <br />
<br />
2- تحتاج الدعاية برسائل المحمول إلى خطوات أقل من تلك التى تتطلبها الدعاية من خلال التليفزيون أو الراديو؛ لذا يجب مراعاة الدقة فى محتوى الرسالة؛ حيث إن كل حرف يجب وضعه فى المكان الصحيح، ويمكن جذب أنظار المتلقين والتفاعل معهم من خلال تقديم بعض الألعاب والأسئلة المفيدة، ويسمى هذا النوع من الحملات الدعائية "pulling campaigns".  <br />
<br />
3- ضرورة قياس وتحليل النتائج من خلال الردود؛ لتقييم هذه الوسيلة ومعرفة أكثر الشرائح وأكثر المناطق استجابة لعدم تكرار الإرسال إلى من لا يعبرون عن اهتمامهم بهذه الرسائل لعدم تحمل تكاليف متكررة بلا جدوى. <br />
<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 09:32:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34423</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>"فلافل ديزل"</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34420</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
<br />
اتخذ صبري صيدم (33 عام) قرارا صعبا بالعودة إلى غزة في عام 1999 بعد سنوات الدراسة التي قضاها في العاصمة البريطانية لندن، على رغم معرفته بالظروف التي تنتظره. فقد حمل في حقيبة سفره عشرات الأفكار بعضها نُفّذ وبعضها الآخر في طريقه إلى التنفيذ.<br />
<br />
مسلحا بشهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة لندن-امبيريل كوليدج، بدأ صيدم عمله كمنسق لمشاريع التكنولوجيا في مؤسسة التعاون Welfare Association لمدة عام ونصف العام، انتقل بعدها الى العمل في مؤسّسة التعليم عن بعد ثم معهد دراسات التنمية، فهو من المؤمنين بشدة بأهمية توفير تكنولوجيا التعليم وبناء مجتمع المعرفة في فلسطين.<br />
يقول صيدم: "التنمية هاجسي الدائم، وإذا كانت عودتي الى غزة أعظم إنجاز في حياتي فأنا لست من اليائسين بل من المصرّين على مواصلة الحياة بزخم".<br />
<br />
معهد دراسات التنمية الذي يرأسه، والذي تأسّس بمبادرة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، يسعى إلى توفير المعلومات التنموية من خلال تسهيل الوصول إلى المراجع وتنظيم الأبحاث التي تُعنى بمكافحة الفقر وتحفيز المجتمع المدني وتحسين أوضاع المرأة والبيئة، فكان أن تعاون صيدم مع مجموعة من الشباب العاطلين عن العمل من الخريجين الجامعيين على تأسيس مكتبة فلسطين الرقمية، وتضم نحو 2000 مرجع عربي وأجنبي في مجال التنمية وتمّ الاتفاق مع الجامعة السورية الافتراضية التي لديها اشتراك مع مكتبة رقمية على فتح هذه المكتبة مجانا لزوار موقع مكتبة فلسطين.<br />
<br />
وصيدم الذي يحمل أيضاً شهادة بكالوريوس في الفيزياء والإلكترونيات التطبيقية كانت له مساهمات تنموية من نوع آخر. فمن خلال معايشته لأوضاع المجتمع وجد أن سكان غزة يستهلكون الفلافل بكثرة وهي نوع من الطعام يُطهى بطريقة القلي بالزيت.<br />
<br />
يقول صيدم: "إن الزيت المحروق يلّوث البيئة عند التخلّص منه. فكّرتُ بتدويره وعملتُ على مشروع أطلقت عليه اسم "فلافل ديزل" وهو يقوم على تحويل الزيت المستهلك للفلافل إلى مركّب "بيوديزل" الذي يمكن خلطه مع الديزل العادي فيخفّف من تأثير الغازات الناتجة عن العوادم نتيجة الاحتراق كمركّبات أول أوكسيد الكربون وثاني أوكسيد الكربون، إلا أن مسحا جديدا للمناطق الفلسطينية أظهر أنه نتيجة الوضع الاقتصادي السيئ لم يعد الناس يتخلصون من الزيت المستهلك إنما باتوا يستخدمونه لمرات عدة قبل التخلّص منه فلا تتوافر كميات كافية لإنتاج المركب". <br />
<br />
ويعمل صيدم حالياً نائب رئيس جمعية فلسطينية لإعادة التدوير والتنمية البيئية، ويشرف على مشروع يُسهم في تقنين استهلاك المياه من خلال إعادة تدوير مياه الغسل لاستخدامها في الري، كما يتولى رئاسة مجلس إدارة جمعية "حاسوب وإنترنت للجميع" التي تعمل على توفير كمبيوترات واشتراكات على شبكة الإنترنت لمدة سنة من خلال قيام المستفيد بدفع مبلغ رمزي بينما تؤمن الجمعية الموارد المالية لتغطية ثمن هذه الحزمة. وقد نجحت الجمعية في توفير أجهزة كمبيوتر لطلبة الكليات العلمية في الجامعات.<br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 09:22:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34420</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>كيف تكون شخصا متميّزا</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34417</link> 
                    <description><![CDATA[ أهمية الإنجاز في الحياة المهنية<br />
بقلم: ريشما يعقوب<br />
<br />
<br />
الكاتب جيم كولينز هو أشبه ما يكون بالعم الحكيم الذي يتمنى كلٌّ منا أن يكون جزءا من حياته. فهو ذلك الإنسان الذي يقدّم بناءً على تجربته العملية في الحياة نصائح عملية وقابلة للتحقيق ترشدنا إلى السبيل المؤكّد نحو حياة متميّزة. الفرق الوحيد هو أن كولينز، وهو مؤلف كتاب "من عادي إلى عظيم الشأن" Good To Great، يستطيع أن يدعم نصائحه بأكثر من مجرّد مجموعة قصص شخصية. إذ تراكمت لديه سنوات من الأبحاث الجادة التي تعزز استنتاجاته حول ما يجعل فرداً عادياً، أو رجل أعمال، إنساناً عظيم الشأن.<br />
<br />
مريدو كولينز في أرجاء العالم يقرأون بتمعّن ما يقوم بنشره.<br />
وقد تحوّل كتابه الذي صدرت طبعته الأولى عام 2001 إلى ظاهرة في حدّ ذاتها، محققا مبيعات فاقت الـ4.5 مليون نسخة في العالم، وهو ما يجعله واحدا من أكثر كتب الأعمال مبيعا على الإطلاق.<br />
<br />
من النجاح إلى التفوّق<br />
والسبب في ذلك بسيط: الفرضية التي يقوم عليها الكتاب، وهو التدقيق في الحيثيات والأسباب التي تحوّل شركات تؤدي أداء حسنا (مثل شركة جيليت لشفرات الحلاقة) إلى شركة ذات نجاح استثنائي من حيث مبيعاتها. والأمر ينطبق أيضا على قابلية الأفراد إلى تعزيز قدراتهم القيادية وتحسين آفاقهم في ميادين العمل.<br />
<br />
ففي السنة الماضية، على سبيل المثال، وبعدما قرأ أفراد فريق الهوكي في كلية بوسطن كتاب كولينز، اضطر كابتن الفريق رايان شانون لمواجهة عدد من الحقائق القاسية. فبعض اللاعبين رغم مهاراتهم الرياضية، كانوا يؤثرون سلبا في معنويات الفريق بتصرفهم الذي يفتقر للروح الرياضية خارج الملعب. ولأن كابتن الفريق أدرك أهمية أحد المبادئ التي يتحدّث عنها كولينز والذي يقول بأنه يتعيّن على أية مؤسّسة أن تضمن تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، ويطلق الكتاب على هذا المبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، فإن شانون اتخذ خطوة مفاجئة وصارمة، عندما طلب من بعض اللاعبين أن يغادروا الفريق نهائياً.<br />
<br />
كما أدار شانون حلقات للعصف الذهني Brainstorming لأعضاء الفريق لاكتشاف نقاط القوة والتركيز عليها وحدها، وهو ما يسميه كولينز بـ"مفهوم القنفذ". يقول اللاعب (21 عاما)، والطالب بالسنة النهائية: "لسنا لاعبين كبار الحجم، ولا نتمتع بالكثير من القوة العضلية، لذا علينا أن نستخدم سرعتنا أكثر من قوتنا العضلية، إننا نمرّر القرص بصورة جيدة، ونتزحلق على الجليد أسرع من الفرق الأخرى في الدوري الذي نلعب فيه".<br />
<br />
لذا ركّز الفريق على السرعة، وانتهى الموسم الرياضي بكونه أفضل موسم في تاريخ الفريق. فقد فاز بإحدى البطولات الإقليمية التي تُعرف باسم بطولة "بينبوت" Beanpot. كما أنهى الفريق الموسم بأفضل سجل من بين الفرق التسعة الأعضاء في الدوري.<br />
<br />
وقد عزّز بروس فينتون رئيس شركة "آتلانتيك فاينانشيال المحدودة للاستثمارات" في بوسطن فرصه المهنية عبر تطبيقه لمبادئ كتاب من "عادي إلى عظيم الشأن".<br />
<br />
يقول فنتون (32 عاما): "لقد استبدلتُ اثنين من الموظفين، وأصبحت أكثر تدقيقا فيما يتعلق بتعيين العاملين، وفي حين يتفاخر بعض المديرين التنفيذيين بأن لديهم عدداً كبيراً من الموظفين، يكمن النجاح حقا في القدرة على إنجاز الأمور بكفاءة أكثر".<br />
<br />
ويستعمل فينتون مبادئ الكتاب في تقييم الشركات الأخرى قبل إن يقرّر إذا ما كان سيستثمر فيها أم لا، أو إن كان سيتعامل معها، أو إذا ما كان سيوصي زبائنه بالتعامل معها. يقول فينتون إنه لن يتعامل مع رئيس الشركة إذا بدا متفاخرا أو متعجرفا. ويضيف قائلا: "أحاول التمييز بين المظهر والجوهر".<br />
<br />
داون إيميريك واحدة من المعجبات بكتاب "من عادي إلى عظيم الشأن". وقد حقّقت قفزة غير مسبوقة حينما أصبحت السنة الماضية رئيسة فرع مدينة جاكسونفيل في جمعية العلاقات العامة في ولاية فلوريدا. وتطبيقا منها لمبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، بدلا من أن تشغل هذه المناصب بأفراد من المؤسسة، عينت خمسة أشخاص لم يسبق لهم وأن ارتبطوا بفرع الجمعية من قبل. فقد كانت تدرك أن وجود الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة سيساعد المنظمة في تحقيق أهدافها.<br />
<br />
ونجحت إيميريك أيضا في إقناع الأعضاء الآخرين بضرورة فهم واستيعاب "فكرة القنفذ"، أي تشديد الاهتمام بما يتعين على المؤسسة أن تفعله، وتجاهل الظروف التي لا تتماشى مع ذلك. والآن وبدلا من السعي لاستقطاب أعضاء جدد لمجرد زيادة حجم العضوية، يستهدف الفرع الذي تترأسه إيميرك ذوي المهن المتخصصة من المؤسسات التي لها مصالح راسخة أو حقيقية في ولاية فلوريدا. وقد تبنت إيميريك مبدأ "تحويل العلاقات العامة من وضع حسن إلى وضع عظيم الشأن" كشعار جديد لمنظمتها.<br />
<br />
العمل والعائلة<br />
وتقوم إيميريك بتطبيق مبادئ كولينز في حياتها الخاصة أيضا، وتقول: "بدأت أنا وزوجي في التركيز أكثر على العلاقات التي تضيف شيئا جديدا لحياتنا، بدلا من تلك التي تحبط علاقتنا. هناك مجموعة من الأسر التي تعرّفنا عليها من خلال نشاطات أولادنا الرياضية، وقد قمنا بحضور حفلاتهم، غير أننا أدركنا بأن لا مشترك بيننا وبينهم، ولذا قرّرنا أن نمضي ذلك الوقت في صحبة آخرين نستمتع برفقتهم من الذين يضيفون شيئا إيجابيا إلى حياتنا، لم نعد نذهب لتلك الحفلات، ولا نشعر بعقدة الذنب جراء ذلك".<br />
<br />
<br />
الكاتب جيم كولينز هو أشبه ما يكون بالعم الحكيم الذي يتمنى كلٌّ منا أن يكون جزءا من حياته. فهو ذلك الإنسان الذي يقدّم بناءً على تجربته العملية في الحياة نصائح عملية وقابلة للتحقيق ترشدنا إلى السبيل المؤكّد نحو حياة متميّزة. الفرق الوحيد هو أن كولينز، وهو مؤلف كتاب "من عادي إلى عظيم الشأن" Good To Great، يستطيع أن يدعم نصائحه بأكثر من مجرّد مجموعة قصص شخصية. إذ تراكمت لديه سنوات من الأبحاث الجادة التي تعزز استنتاجاته حول ما يجعل فرداً عادياً، أو رجل أعمال، إنساناً عظيم الشأن.<br />
<br />
مريدو كولينز في أرجاء العالم يقرأون بتمعّن ما يقوم بنشره.<br />
وقد تحوّل كتابه الذي صدرت طبعته الأولى عام 2001 إلى ظاهرة في حدّ ذاتها، محققا مبيعات فاقت الـ4.5 مليون نسخة في العالم، وهو ما يجعله واحدا من أكثر كتب الأعمال مبيعا على الإطلاق.<br />
<br />
من النجاح إلى التفوّق<br />
والسبب في ذلك بسيط: الفرضية التي يقوم عليها الكتاب، وهو التدقيق في الحيثيات والأسباب التي تحوّل شركات تؤدي أداء حسنا (مثل شركة جيليت لشفرات الحلاقة) إلى شركة ذات نجاح استثنائي من حيث مبيعاتها. والأمر ينطبق أيضا على قابلية الأفراد إلى تعزيز قدراتهم القيادية وتحسين آفاقهم في ميادين العمل.<br />
<br />
ففي السنة الماضية، على سبيل المثال، وبعدما قرأ أفراد فريق الهوكي في كلية بوسطن كتاب كولينز، اضطر كابتن الفريق رايان شانون لمواجهة عدد من الحقائق القاسية. فبعض اللاعبين رغم مهاراتهم الرياضية، كانوا يؤثرون سلبا في معنويات الفريق بتصرفهم الذي يفتقر للروح الرياضية خارج الملعب. ولأن كابتن الفريق أدرك أهمية أحد المبادئ التي يتحدّث عنها كولينز والذي يقول بأنه يتعيّن على أية مؤسّسة أن تضمن تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب، ويطلق الكتاب على هذا المبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، فإن شانون اتخذ خطوة مفاجئة وصارمة، عندما طلب من بعض اللاعبين أن يغادروا الفريق نهائياً.<br />
<br />
كما أدار شانون حلقات للعصف الذهني Brainstorming لأعضاء الفريق لاكتشاف نقاط القوة والتركيز عليها وحدها، وهو ما يسميه كولينز بـ"مفهوم القنفذ". يقول اللاعب (21 عاما)، والطالب بالسنة النهائية: "لسنا لاعبين كبار الحجم، ولا نتمتع بالكثير من القوة العضلية، لذا علينا أن نستخدم سرعتنا أكثر من قوتنا العضلية، إننا نمرّر القرص بصورة جيدة، ونتزحلق على الجليد أسرع من الفرق الأخرى في الدوري الذي نلعب فيه".<br />
<br />
لذا ركّز الفريق على السرعة، وانتهى الموسم الرياضي بكونه أفضل موسم في تاريخ الفريق. فقد فاز بإحدى البطولات الإقليمية التي تُعرف باسم بطولة "بينبوت" Beanpot. كما أنهى الفريق الموسم بأفضل سجل من بين الفرق التسعة الأعضاء في الدوري.<br />
<br />
وقد عزّز بروس فينتون رئيس شركة "آتلانتيك فاينانشيال المحدودة للاستثمارات" في بوسطن فرصه المهنية عبر تطبيقه لمبادئ كتاب من "عادي إلى عظيم الشأن".<br />
<br />
يقول فنتون (32 عاما): "لقد استبدلتُ اثنين من الموظفين، وأصبحت أكثر تدقيقا فيما يتعلق بتعيين العاملين، وفي حين يتفاخر بعض المديرين التنفيذيين بأن لديهم عدداً كبيراً من الموظفين، يكمن النجاح حقا في القدرة على إنجاز الأمور بكفاءة أكثر".<br />
<br />
ويستعمل فينتون مبادئ الكتاب في تقييم الشركات الأخرى قبل إن يقرّر إذا ما كان سيستثمر فيها أم لا، أو إن كان سيتعامل معها، أو إذا ما كان سيوصي زبائنه بالتعامل معها. يقول فينتون إنه لن يتعامل مع رئيس الشركة إذا بدا متفاخرا أو متعجرفا. ويضيف قائلا: "أحاول التمييز بين المظهر والجوهر".<br />
<br />
داون إيميريك واحدة من المعجبات بكتاب "من عادي إلى عظيم الشأن". وقد حقّقت قفزة غير مسبوقة حينما أصبحت السنة الماضية رئيسة فرع مدينة جاكسونفيل في جمعية العلاقات العامة في ولاية فلوريدا. وتطبيقا منها لمبدأ "الأفراد المناسبون في الحافلة"، بدلا من أن تشغل هذه المناصب بأفراد من المؤسسة، عينت خمسة أشخاص لم يسبق لهم وأن ارتبطوا بفرع الجمعية من قبل. فقد كانت تدرك أن وجود الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة سيساعد المنظمة في تحقيق أهدافها.<br />
<br />
ونجحت إيميريك أيضا في إقناع الأعضاء الآخرين بضرورة فهم واستيعاب "فكرة القنفذ"، أي تشديد الاهتمام بما يتعين على المؤسسة أن تفعله، وتجاهل الظروف التي لا تتماشى مع ذلك. والآن وبدلا من السعي لاستقطاب أعضاء جدد لمجرد زيادة حجم العضوية، يستهدف الفرع الذي تترأسه إيميرك ذوي المهن المتخصصة من المؤسسات التي لها مصالح راسخة أو حقيقية في ولاية فلوريدا. وقد تبنت إيميريك مبدأ "تحويل العلاقات العامة من وضع حسن إلى وضع عظيم الشأن" كشعار جديد لمنظمتها.<br />
<br />
العمل والعائلة<br />
وتقوم إيميريك بتطبيق مبادئ كولينز في حياتها الخاصة أيضا، وتقول: "بدأت أنا وزوجي في التركيز أكثر على العلاقات التي تضيف شيئا جديدا لحياتنا، بدلا من تلك التي تحبط علاقتنا. هناك مجموعة من الأسر التي تعرّفنا عليها من خلال نشاطات أولادنا الرياضية، وقد قمنا بحضور حفلاتهم، غير أننا أدركنا بأن لا مشترك بيننا وبينهم، ولذا قرّرنا أن نمضي ذلك الوقت في صحبة آخرين نستمتع برفقتهم من الذين يضيفون شيئا إيجابيا إلى حياتنا، لم نعد نذهب لتلك الحفلات، ولا نشعر بعقدة الذنب جراء ذلك".<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 09:12:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34417</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>الوظائف المفضلة في مصر</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34415</link> 
                    <description><![CDATA[الاستقرار الوظيفي والدخل الكبير هما الهدف<br />
بقلم: ياسر خليل<br />
<br />
<br />
من الواضح أن آثار الماضي لا يمكن محوها بسهولة، فما زال المثل المصري القديم القائل "إذا فاتك الميري فتمرغ في ترابه"، مؤثرا في نسبة غير قليلة من الشباب، وهو مثل يعكس مدى أهمية الالتحاق بوظيفة حكومية، وإلا عليك أن تعض بنان الندم.<br />
<br />
وتؤثر ميزتان رئيسيتان على تفضيل معظم الشباب لوظيفة ما دون غيرها، وهما الاستقرار الوظيفي، والدخل المرتفع.. وفي مصر، نادرا ما تجتمع الميزتان معا.<br />
<br />
يضاف إلى هذا، رغبة النسبة الغالبة منهم (خاصة الإناث) في العمل ضمن تخصصاتهم الدراسية إذا ما أتيحت لهم الفرصة، غير أن ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل غالبا ما تعرقل تحقيق تلك الرغبة.<br />
<br />
وتتمثل الوظائف العشر الأولى التي تحبذها النسبة الأكبر من الشباب في: طبيب، مهندس، دبلوماسي، موظف في شركة بترول، موظف في بنك، مرشد سياحي، طيار، بحار، مبرمج كمبيوتر، مترجم.<br />
<br />
وطبقا لاستطلاع للرأي شمل 1000 أسرة من شتى المحافظات المصرية (26 محافظة)، أجراه مؤخرا "المركز الإلكتروني لاستطلاع الرأي" التابع لمجلس الوزراء، فإن 48% فضلوا العمل في وظيفة حكومية نظرا لاستقرارها النسبي، فيما فضل 12% العمل بالقطاع الخاص لأن عائده المادي أكبر، و11% حبذوا العمل الحر، بينما اعتبر 29% أن أي عمل بغض النظر عن نوعه سيكون مفضلا بالنسبة لهم.<br />
<br />
ربما يفسر ما وصل إليه أصحاب النسبة الأخيرة الـ29% من الموافقة على أية فرصة عمل دون شروط، أزمة البطالة التي يعاني منها الشباب، وهو ما بدا جليا في الاستطلاع ذاته: "40% من الأسر التي تشكل إجمالي عينة هذا الاستطلاع لديها شخص على الأقل، ابن أو أخ أو قريب، يبحث عن فرصة عمل أو في انتظار فرصة عمل في أي من المجالات".<br />
<br />
ونسبة البطالة، طبقا للتقديرات الرسمية، شهدت انخفاضا طفيفا العام الماضي فبلغت 10.57% فيما كانت قد استمرت في الصعود المضطرد 5 سنوات متتالية إلى أن وصلت إلى 10.83% عام 2003 بعد أن كانت 8% في عام 1999.<br />
<br />
وتؤثر البطالة في اختيار الشباب بصورة أساسية لوظائفهم، ويفرض الواقع إرادته على العديد منهم، وهو ما يدفعهم إلى الميل أكثر لشغل الوظائف الحكومية رغم انخفاض أجورها، وتتجه الجموع التي فشلت أو انتابها اليأس من إمكانية الحصول على تلك الوظائف إلى القطاع الخاص، أو الأعمال الحرة كحل بديل.<br />
<br />
يقول هاني (23 سنة) الذي تخرج من كلية الآداب جامعة القاهرة، إنه يتمنى أن يعمل كمدرس لمادة التاريخ، غير أن الواقع فرض عليه أن يعمل في مهنة "النقاشة" أي طلاء الجدران.<br />
<br />
ويعكس هاني حاله في كلمات قليلة قائلاً: "كنت أتمنى أن أعمل في وظيفة جيدة، كنت أتمنى أن أكون مدرسا لمادة التاريخ، أو مرشدا سياحيا، أو مؤرخا، أو صحافيا" وبعد فترة صمت قصيرة، ينطق ضاحكا "أو نقّاش".<br />
ويشير هاني إلى العديد من زملائه ممن حذوا حذوه، فمنهم من عمل في إصلاح الأجهزة المنزلية، ومن عمل في إصلاح وتركيب توصيلات الكهرباء، أو مجال صيانة أجهزة الكمبيوتر.<br />
<br />
وحازم (26 سنة) يقول إن حلم حياته الآن هو أن يحصل على وظيفة حكومية، كي يضمن الاستقرار: "أريد أن أعمل في الحكومة، حتى إن لم يكن في نفس تخصصي الدراسي، فهذا سيكون أكثر أمانا واستقرارا بالنسبة لي ولأسرتي في المستقبل".<br />
<br />
ويروي حازم الذي درس "العلاقات الصناعية" في "الجامعة العمالية" بالقاهرة، كيف كان طموحا في الماضي القريب، وكيف أن طموحاته الجامحة قد غطت في نوم عميق بعدما أرهقت في مواجهة الواقع.<br />
حازم كان يرغب في العمل في مجال البرمجيات وتصميم مواقع الإنترنت، وحاول مرارا وتكرارا أن يحصل على منح أو دورات مدعومة من جهات حكومية متخصصة في تنمية مهارات الشباب في تكنولوجيا المعلومات، إلا انه أصيب بالفشل.<br />
<br />
وتعتبر رشا (22 سنة) أن تفضيل الوظائف يجب أن ينظر له بشكل مختلف من قبل الشباب، وتقول: "أنا لا أرى أن هناك وظيفة أهم أو أفضل من وظيفة أخرى، وبالنسبة لي أهم وظيفة هي التي أحبها، وتشعرني بأنني أقوم بعمل مختلف عن الآخرين، والتي تكسبني خبرات في الوقت ذاته، وهي الوظيفة التي أمضيت وقتا طويلا في دراستي للعمل بها".<br />
<br />
وعلى الرغم من إيمان رشا وحبها للإعلام ودراستها له، واشتغالها بالصحافة بشكل غير منتظم، إلا أنها بقيت حتى اليوم تعمل في إحدى المنظمات المهتمة بالدفاع عن حقوق المرأة، وهي تحب هذا العمل أيضا لكونها امرأة، إلا أن نسبة محدودة من بين الشباب هم الذين يشعرون بالرضا عن أعمالهم.<br />
<br />
هبة (24 سنة) كانت تحلم أن تصبح مضيفة جوية، في إحدى شركات الطيران الخليجية، غير أن الحال انتهى بها لتصبح مندوبة مبيعات، تمر لبيع زجاجات الرائحة في المقاهي، في وسط المدينة.<br />
<br />
وكذلك زينب (23 سنة) التي تعشق العلاقات العامة والتعامل مع الناس، وكانت تحلم بأن تعمل في قسم خدمة العملاء بأحد البنوك الاستثمارية، وفي قسم العلاقات العامة في إحدى الشركات الكبرى، فانتهى بها الحال سكرتيرة في شركة صغير جدا، إلى حد جعلها تقضي معظم وقتها في قراءة الجرائد وتأمل جدران الشركة.<br />
<br />
إلا أن هذا لا يعني أن الأمل مفقود تماما لدى جميع الشباب، فهناك البعض منهم يصر على الكفاح ويتحدى، ويضع في اعتباره صورة الواقع بكل ما فيه من مشكلات ومزايا، دون خيال أو تجميل، ويدرك أن سوق العمل أصبح يتلقى كل عام ما يزيد على نصف مليون شاب وفتاة، من بينهم 346,327 من خريجي الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة، وعلى من يرغب في النجاح أن يناطح الصخر، ويتحدى ويجتاز الصعاب بغية تحقيق هدفه.<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 09:09:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34415</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>دروس أمريكية للمشروعات الصغيرة</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34409</link> 
                    <description><![CDATA[ <br />
 <br />
<br />
 <br />
 <br />
تعطي التجربة الأمريكية في دعم المشروعات الصغيرة دروسا مهمة للدول التي تسعى لجعل هذا القطاع هو المحرك لاقتصادياتها، فرغم أننا أمام أكبر اقتصاد رأسمالي في العالم، فإن ذلك لم يمنع الدولة من حماية هذه المشروعات ومساندتها حتى تتخطى كل العقبات التمويلية والتسويقية. ورغم أن بعض ملامح التجربة قد لا يتفق مع خصوصية البيئة الاقتصادية العربية، فإنها تظل تجربة مليئة بالدروس للدول السائرة في طريق توسيع مجال المشروعات الصغيرة.<br />
<br />
ومن أجل حماية هذا القطاع، تدخلت الدولة الأمريكية لتصدر في عام 1953 قانونا خاصا تؤكد فيه على دورها في الحفاظ على تكافؤ الفرص عن طريق حماية مصالح المشروعات الصغيرة، كما تم تخصيص وكالة فيدرالية لمساعدة هذه المشروعات تحت اسم "الإس بي إيه".<br />
<br />
ويعمل حاليا بهذه الوكالة حوالي 3000 عميل بميزانية تقترب من 500 مليون دولار سنويا، وهي تملك 69 فرعا في الأراضي الأمريكية. وقد استفادت حوالي 20 مليون منشأة صغيرة خلال 50 عامًا من دعم الإس بي إيه، وساهمت في انتقال عدد من المشروعات الصغيرة إلى شركات كبرى مثلما حدث لشركات آبل وإنتل وفيدرال إكسبريس، وكومباك وأمريكا أون لاين.<br />
<br />
واستطاعت الوكالة خلال عقد التسعينيات رفع معدل النمو السنوي للمشروعات الصغيرة إلى 3.8%، ووصل عدد المشروعات إلى أكثر من 22 مليون مشروع غير زراعي، وتقوم بتوظيف حوالي 53% من القوى العاملة، كما تحقق 47% من المبيعات الكلية للولايات المتحدة، مساهمة بنسبة 50% من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي تاركة النصف الآخر للمشروعات الكبيرة.<br />
<br />
وساعدت الإس بي إيه أيضا في تحويل الكثير من الأيدي العاملة من النشاط الزراعي والصناعي إلى قطاع التجارة والخدمات، حيث تزداد فرص تأسيس مشروعات صغيرة، علاوة على طرح فرص عمل لاستيعاب المسرحين من الشركات الكبرى "للمزيد من التفاصيل انظر موقع وكالة الإس بي إيه".<br />
<br />
وظائف لدعم المشروعات<br />
<br />
وحتى تحقق الإس بي إيه هذه المعدلات في المشروعات الصغيرة لعبت بعض الأدوار لعل أبرزها ما يلي:<br />
<br />
- مرشد للبيزنس، توفر الوكالة متطوعا أو مرشدا من ذوي الخبرة لكل مشروع صغير، حيث تملك الوكالة ما يقرب من 13 ألف متطوع في مختلف المجالات الاقتصادية (تجارة، صناعة، بنوك، تأمينات، استيراد، تصدير). ويقوم المرشد بتوفير المعلومات اللازمة لتأسيس الشركة، وكيفية الحصول على التمويل اللازم، وخطة التنمية والتسويق والتحليل المالي والتحكم في التكاليف ودراسة السوق والتصدير وغيرها من الأمور. ويبلغ عدد الشركات المستفيدة من هذا البرنامج 150 ألف شركة سنويا.<br />
<br />
- محاضرات وندوات: حيث تنظم الوكالة 3000 ندوة سنويا يحضرها رؤساء الشركات الصغيرة الحاليون أو المرشحون لهذا المنصب، وتتناول هذه المحاضرات بعض الموضوعات، مثل اختيار النظام القانوني للشركة، وكيفية وضع خطة العمل وغيرها. ويصل عدد رؤساء الشركات الحاضرين إلى 100 ألف سنويا.<br />
<br />
- برامج التأهيل، حيث أنشأت الوكالة 57 مركزا لتنمية المشروعات الصغيرة بالتعاون مع الجامعات والقطاع الخاص والحكومات المحلية، فضلا عن تأسيس 950 مركزا فرعيا في الجامعات والغرف التجارية. وتهدف هذه المراكز لتأهيل وإرشاد قادة المشروعات وتقديم المساعدة لهم في الإدارة والتنظيم والتسويق والتمويل، وكذلك تقديم المساعدات الفنية في العملية الإنتاجية وعمل دراسات الجدوى وتأهيلهم للحصول على برامج تمويل الإس بي إيه. وتبلغ تكلفة هذا البرنامج 60 مليون دولار سنويا، ويتم تمويل نصفه من الإس بي إيه، والنصف الآخر تموله الشركات والجامعات.<br />
<br />
- توفير معلومات، تلعب الوكالة الفيدرالية دورًا أساسيًّا في توفير جميع المعلومات اللازمة للمشروعات الصغيرة، عن طريق مراكز معلومات توفر برامج كمبيوتر خاصة بإدارة الشركات وقواعد بيانات عن أنواع المشاريع، وكذلك مكتبة تحتوي على 400 كتاب عن تأسيس الشركات بجانب شرائط الفيديو وكيفية إدارتها هذا بجانب خدمة هاتفية خاصة بهم، حتى يمكن الاستفسار عن أي شيء يتعلق بالشركات الصغيرة. فضلا عن وجود موقع إلكتروني خاص بالإس بي إيه تتوافر عليه كافة المعلومات عن هذه الإدارة وبرامجها.<br />
<br />
طريقة التمويل<br />
<br />
وتلعب الوكالة الفيدرالية دورا مهما في عملية تمويل المشروعات الصغيرة عبر طرق مختلفة لعل أبرزها:<br />
<br />
- ضمان القرض: حيث تلعب الوكالة دور الكفيل أو الضامن للقرض الذي يحصل عليه مشروع معين، لا سيما مع صعوبة حصول مشروع صغير على قرض دون ضمان؛ لأن احتمالات الخسارة مرتفعة، ولذلك تقوم الإس بي إيه بضمان المشروع أمام البنك، وبالتالي تصبح مسئولة عن رد القرض في حالة الإفلاس.<br />
<br />
وبناء على هذه الفكرة التي تمثل 90% من التمويلات للمشروعات الصغيرة، أقامت الوكالة 219 ألف شركة بقيمة تصل إلى 45 مليار دولار. وتعرض 1.5% منها فقط للإفلاس. ويتم الضمان لـ75% من القروض التي لا تتعدى المليون دولار، وتصل إلى 85% للقروض الأقل من 150 ألف دولار.<br />
<br />
- التمويل المباشر: وذلك عن طريق منح قروض مباشرة للمشروعات الصغيرة خاصة تلك التي يديرها النساء، وتبلغ قيمتها 20 ألف دولار، كما يتم التمويل المباشر لمشروعات في مناطق تعاني من مشكلات اقتصادية، أو كوارث طبيعية.<br />
<br />
دور تسويقي للدولة<br />
<br />
ولأن التسويق هو أصعب مراحل المشروعات الصغيرة؛ لذا فإن الحكومة الفيدرالية الأمريكية تدخل كأحد المشترين لمنتجات هذه المشروعات وفقا لاتفاق مع الإس بي إيه، حيث تستوعب ما يقرب من 40 مليار دولار من قيمة منتجات المشروعات الصغيرة سنويا، أي خمس المشتريات الأمريكية من الأسواق في العالم. يضاف إلى ذلك الأسواق المفتوحة التي تدخلها هذه المشروعات وتقدر بـ22 مليار دولار حسب بيانات الوكالة الفيدرالية.<br />
<br />
ويخضع هذا الاتفاق الذي تنفذه الإدارات الأمريكية المختلفة لمراقبة من الكونجرس، لا سيما أن بعض الإدارات تتخطى أحيانا الاتفاق بإتاحة أكثر من الـ20% من أسواقها للمشروعات الصغيرة، وفي أحيان أخرى تخفق بعض الإدارات في التنفيذ، خاصة وزارة الدفاع التي يصعب عليها شراء مستلزماتها من تلك المشروعات.<br />
<br />
كما يمكن للإدارات الأمريكية حجز أسواق كاملة لهذه المشروعات، خاصة الأثاث والخدمات التي تصل قيمتها إلى 100 ألف دولار، ويمكن أن تتخطاها إذا كانت هناك عروض قيمة من جانبها.<br />
<br />
أما الأسواق المفتوحة فإن الإس بي إيه تتدخل أيضا لتفرض تواجد المشروعات الصغيرة فيها، حيث تعقد اتفاقات مع الشركات الكبرى لترك جزء من العقود الموقعة أو المناقصات التي ترسي عليهم، وتزيد قيمتها عن 500 ألف دولار للمشروعات الصغيرة خاصة التي تديرها أقليات أو نساء.<br />
<br />
ولدى الإس بي إيه مكتب يتعامل مع الإدارات الأمريكية المختلفة للدفاع عن مصالح المشروعات الصغيرة، ويخضع لرقابة الكونجرس. ويقوم المكتب بالتعرف على احتياجات المشروعات الصغيرة، وصياغة اقتراحات وتقديمها للرئيس الأمريكي والكونجرس لتحسين المناخ القانوني، والضريبي لهذه المشروعات وتخفيف القيود الإدارية عليها.<br />
<br />
كما يعد المكتب تقريرا سنويا حول أوضاع المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة، فضلا عن القيام بدراسات قطاعية لتوضيح مشكلات هذه المشروعات واقتراح مشروعات القوانين لتخفيف الأعباء المفروضة عليها.<br />
<br />
وبالرغم من العوائق التي تواجه عمل وكالة الإس بي إيه خاصة على صعيد مدى التزام الإدارات الأمريكية بدعم المشروعات الصغيرة، فإنها استطاعت توفير بيئة اقتصادية صحية لنمو هذه المشروعات، وهو ما يلزم أي مشروع صغير ترغب الدولة في أن يصبح عنصرا فاعلا في اقتصادها القومي.<br />
<br />
مصادر التقرير:<br />
<br />
باسكال الفونس، جاكلين دوكريه، "تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة الأمريكية"، مجلة "مشاكل اقتصادية" الفرنسية، العدد رقم 2.885. <br />
<br />
تقرير رقم 374 عن إدارة الإعمال الصغيرة عام 1997 <br />
<br />
موقع وكالة الإس بي إيه. <br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:57:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34409</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>نسخة رومانية من "صناع الحياة"</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34408</link> 
                    <description><![CDATA[ <br />
هاني صلاح- إسلام أون لاين.نت/ 23-1-2006 <br />
 <br />
 <br />
تبرعات من الملابس يقوم شباب صناع الحياة بتوزيعها على المحتاجين <br />
 <br />
بعد النجاح الكبير الذي حققته أفكار برنامج "صناع الحياة" التنموية للداعية عمرو خالد، انتشرت تلك الفكرة لتصل إلى رومانيا؛ حيث تلقفها مجموعة من الشباب المسلم وبدءوا بالفعل في تطبيقها بهدف إحداث تكافل بين مسلمي هذا البلد.<br />
<br />
ويقول ممثل "مؤسسة طيبة الخيرية العالمية" في مدينة "كونستانتا" كريم أنجين: "منذ أن شاهدنا للمرة الأولى على قناة اقرأ الفضائية برنامج صناع الحياة للأستاذ عمرو خالد تولدت لدينا الرغبة في تنفيذ أفكاره ومشروعاته، فقام نحو 10 من الشباب المتحمسين بترجمة البرنامج من على موقع الداعية إلى اللغة الرومانية، ثم قمنا بدراسة إمكانية تنفيذ المشروعات المعروضة بالموقع".<br />
<br />
وأضاف في حوار مع إسلام أون لاين.نت الإثنين 23-1-2006: "كان المشروع الأول الذي قررنا أن نبدأ به هو جمع الملابس من الميسورين وتوزيعها على فقراء المسلمين وغيرهم في رومانيا".<br />
<br />
وحول مدى حماسة الشباب المسلم برومانيا للمشروع، قال أنجين الذي أنهى دراسته الإسلامية بالأردن: "هناك الكثير من الشباب المسلم المتحمس لخدمة الإسلام وخدمة وطنه، ولكنه يفتقد للتوجيه ولمن يأخذ بيديه؛ وهو الأمر الذي وجدناه في برامج عمرو خالد".<br />
<br />
وأوضح أن أعضاء فريق صناع الحياة برومانيا أجروا اتصالات عدة مع عمرو خالد الذي أيدهم ودعم مشاريعهم التنموية.<br />
<br />
أول المشاريع<br />
<br />
وتحدث أنجين عن تفاصيل أول مشروع لفريق صناع الحياة برومانيا وأهدافه فقال: "أردنا أن نشعر المسلمين القادرين في رومانيا بمسئوليتهم تجاه إخوانهم الفقراء، فقمنا بتوزيع إعلانات عن مشروع جمع الملابس في المساجد ودار الإفتاء ومراكز تجمع المسلمين، إضافة إلى الإعلان عن المشروع على موقعنا الإلكتروني".<br />
<br />
وأكد على التفاعل الكبير من قبل المسلمين مع المشروع حتى إن العائلات في المناطق البعيدة كانت ترسل الملابس في طرود عبر هيئة البريد إلى المساجد التي أعلنت أيضا كمراكز لجمع وتوزيع تلك المساعدات.<br />
<br />
وأضاف أن حملتين بدأتا بالفعل لتوزيع الدفعة الأولى من الملابس شملت أولاهما شاحنة كبيرة، أما الثانية فشملت شاحنتين.<br />
<br />
وكشف هذا المشروع عن عدد كبير من المسلمين المحتاجين في رومانيا خاصة في القرى والمناطق النائية. وفي هذا الخصوص قال أنجين: "فوجئنا بتزاحم وتكالب الفقراء في عدد من المناطق أثناء التوزيع بشكل لم نكن نتوقعه، خاصة في قرية الحاجأن (جنوب شرق رومانيا).. هذه القرية المنسية التي يصعب الوصول إليها".<br />
<br />
وأوضح أن معظم أهل القرية فقراء جدا؛ حيث يعاني أغلبهم من البطالة، وتعتبر هذه القرية أول منطقة تعرف الإسلام في رومانيا منذ أن هاجر إليها مسلمون من الأتراك والتتار في القرن الثالث عشر الميلادي. ويأتي اسمها اشتقاقا من كلمة الحُجَّاج؛ حيث خرج منها أول فوج حجاج من رومانيا إلى بيت الله الحرام.<br />
<br />
ويوجد في القرية الآن 80 عائلة مسلمة، غير أنه يوجد بها أيضا 5 مقابر قديمة للمسلمين؛ وهو ما يؤكد على أن عدد المسلمين سابقا بالقرية كان كبيرا.<br />
<br />
ورغم الفقر الشديد الذي يعيشونه، فإن أهل القرية شيدوا بها مسجدا كبيرا كعلامة على اعتزازهم وتمسكهم الشديد بدينهم.<br />
<br />
روح الإخوة<br />
<br />
وأكد ممثل "مؤسسة طيبة الخيرية العالمية" في مدينة "كونستانتا" على أن تكوين فريق صناع الحياة في رومانيا يهدف بالأساس إلى "إيجاد نوع من الترابط الروحي بين أفراد الأقلية المسلمة بالبلاد، ومعظمهم فقراء، وإشعارهم بمسئولياتهم تجاه بعضهم البعض".<br />
<br />
وحول طرق دعم فكرة الترابط تلك قال أنجين: "يقوم الشباب المسلم من فريق صناع الحياة بزيارات إلى المسلمين بالقرى البعيدة لتقديم المساعدات لهم وتعليمهم شئون دينهم، إضافة إلى تنظيم برامج ترفيهية للأطفال بحيث يشعرون بروح الأخوة الإسلامية بين مسلمي البلد الواحد".<br />
<br />
وتهدف فكرة برنامج "صناع الحياة"، الذي بدأت قناة "اقرأ" الفضائية إذاعة أولى حلقاته في فبراير 2004، إلى بث روح الأمل في نفوس الشباب، وشغل أوقاتهم من خلال إشراكهم في مشاريع تنموية يقترحونها، بحسب القائمين عليه.<br />
<br />
ومر البرنامج بثلاث مراحل: ركزت الأولى على "فك القيود" التي تعوق التقدم مثل السلبية، وانصبت الثانية على "الإقلاع" عن العادات السيئة مثل التدخين، أما الثالثة فتركز على "مشروعات النهضة" مثل مكافحة البطالة في العالم العربي.<br />
<br />
يذكر أن الإسلام دخل رومانيا مع الفتح العثماني خاصة بعد توافد الأتراك والتتار على رومانيا. ويبلغ عدد المسلمين في رومانيا حوالي 70 ألف نسمة يمثلون 2% من عدد سكان البلاد البالغ 22 مليونا، ويتركز حوالي 85% من مسلمي رومانيا في مدينة كونستانتا بجنوب شرق البلاد.<br />
<br />
ومعظم مسلمي رومانيا من السنة وتعود أصولهم إلى الأصل التتاري أو التركي أو الألباني، ويتركزون في جنوب شرق البلاد بمحاذاة ساحل البحر الأسود، فيما يقيم 12% بمدينة تولتسا، والبقية (3%) تقيم في مدن مختلفة على طول نهر الدانوب، كما يوجد حاليا في رومانيا حوالي 80 مسجدا. <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:46:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34408</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>استثمر بريدك الإلكتروني</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34424</link> 
                    <description><![CDATA[ <br />
 <br />
 <br />
لم يعد البريد الإلكتروني مجرد وسيلة للتواصل السريع بين الأفراد، بل إن الكثير من الناس بشكل فردي وكذلك الشركات يستثمرونه في التسويق لمنتجاتهم، سواء أكانت مادية أم خدمية بسبب قدرته على توصيل رسائل إلى ملايين الأشخاص؛ وهو ما يخلق سوقا واسعة للمنتج. <br />
<br />
بل إن هناك شركات تخصص نشاطها في التسويق بهذا البريد (الإيميل) أو بيعه لمساعدة شركات أخرى على التسويق لمنتجاتها.. فما قصة التسويق بالبريد الإلكتروني، وما الشروط الضرورية لكي تقدم خدمة تسويق ناجحة من خلاله؟ <br />
<br />
مميزات البريد <br />
<br />
يمكن القول إن التسويق بالبريد الإلكتروني عبارة عن رسالة يقوم بإرسالها أي فرد أو شركة إلى أي شخص من خلال شبكة الإنترنت بغرض تسويق منتجاتها. <br />
<br />
وأهم ما يميز هذا البريد السرعة التي لا يتمتع بها مستخدم البريد العادي، كما أنه أقل تطفلا من المكالمة التليفونية كأسلوب لمعرفة عملاء جدد، ويعتبر أيضا أكثر تفاعلية من الأوراق التقليدية، ولا ينقل البريد الإلكتروني العواطف وعدم القدرة على التصرف التي يتعرض لها بعض مندوبي المبيعات، ومن خلال استخدام البريد في التسوق الإلكتروني يتم القضاء على فروق الزمان والمكان. <br />
<br />
ووفقا لتقارير نشرتها مجموعة (ميتا جروب) للتسويق الإلكتروني في عام 2003 فإن معدل استجابة العملاء للبريد الإلكتروني تتراوح ما بين 10-15% في حين أن معدلات الاستجابة للبريد العادي تتراوح ما بين 1-3%. <br />
<br />
تكلفة منخفضة <br />
<br />
ويعتبر انخفاض التكلفة من أهم مزايا البريد الإلكتروني، فأي فرد أو شركة يمكنه بقليل من المعرفة استخدامه لأغراض التسويق وتقديم منتجه أو الاسم التجاري للشركة أمام العملاء. ويشير تقرير لـForester's Market Research إلى أنه تم إرسال ما يقرب من 430 مليار بريد تسويقي إلكتروني في أمريكا عام 2002 بمتوسط تكلفة للبريد الواحد ما يقرب من نصف سنت (الدولار= 100 سنت). <br />
<br />
كما يتضح من ذلك مدى تدني تكلفة إرسال بريد تسويقي إلكتروني إذا ما قورنت بغيرها من الوسائل التقليدية (التليفون، الفاكس، البريد العادي، المقابلة الشخصية)، الأمر الذي يجعل العديد من الشركات تستبدل أساليب الاتصال التقليدية بالبريد الإلكتروني عندما تريد تخفيض ميزانيتها التسويقية. <br />
<br />
وانخفاض هذه التكاليف يوجد تفسيرا مناسبا لتزايد أعداد المشروعات الصغيرة ذات القدرات التمويلية المحدودة التي تستخدم البريد الإلكتروني في تسويق منتجاتها ويتأكد ذلك بوضوح عند الإشارة إلى تقرير (E.Commerce in welsh SMEs – 2002/2003 ) الذي يؤكد أن 35% من المشروعات الصغيرة في دول الاتحاد الأوربي تقوم باستخدام البريد في عمليات الشراء والبيع الإلكتروني، و38% يستخدمونه في تطوير المنتجات، و27% يستخدمونه في الوصول إلى عملاء جدد. <br />
<br />
ولعل هذه المزايا لاستخدام البريد الإلكتروني في التسويق دفعت إلى تنامي استخدامه، فتشير تقارير مؤسسة (Roper Starch Worldwide) إلى أن البريد يعد أكثر وسائل الاتصال المفضلة للشركات عالميا حيث تصل نسبة استخدامه 48.5% في حين يستخدم التليفون كوسيلة اتصال بنسبة 39% ويستخدم البريد العادي بنسبة 3.5% والنسبة الباقية للوسائل الأخرى. وفي استطلاع للرأي وجد أن 78% من العملاء يفضلون البريد التسويقي الإلكتروني كطريقة للاتصال بأصحاب شركات التسويق، وأن 17% منهم يفضلون البريد العادي والنسبة الباقية للطرق الأخرى. <br />
<br />
أما أشكال البريد التسويقي فهي إما أن يرسل في شكل صفحة إنترنت عادية أي html أو أن يأتي مجرد نص رسالة مكتوبة في ملف "وورد" وفي كلتا الحالتين يصاحب الرسالة عرض أسعار ومميزات السلعة المراد تسويقها وأكثر الأشكال انتشارا هو html email لأنه يتيح القدرة على أن تحتوي الرسالة التسويقية الإلكترونية على "لوجو" أو شعار (logos) خاص بالشركة وصور ورسومات لتؤكد قوة منتجها وقدرته على التنافس في السوق بعلامة تجارية مميزة. <br />
<br />
نصائح هامة <br />
<br />
وثمة نصائح هامة للفرد أو الشركة لاستخدام البريد الإلكتروني بشكل أفضل في التسويق وهي: <br />
<br />
أولا: إنشاء البريد وسعته، حيث يمكن عمل بريد إلكتروني للشركة من خلال (domain name) معين يعبر عن اسم الشركة أو الغرض الذي تقوم به ويتم شراء هذا (domain) من أي من الشركات العالمية المتخصصة في بيعه مثل (www.domain.com  www.buy.com) وذلك بتكلفة سنوية على التوالي: (5 $  10 $  9.95 $ )، ويوفر ذلك الاستفادة من السعة التي قد تصل إلى مئات الميجابيت (والتي لا توفرها المواقع المجانية مثل هوت ميل (2 ميجابيت) وياهو (4 ميجا بيت) وجواب دوت كوم (15 ميجا بيت) وميل دوت كوم (10 ميجا بيت).<br />
<br />
ولا يقتصر الاختلاف على السعة فقط، لكن يجب الإشارة إلى أن عمل بريد إلكتروني على المواقع المجانية لا يعد طريقة فعالة تثبت جدية الشركة وقدرتها المالية أمام متلقي هذه الرسائل، بالإضافة لذلك فإن بعض هذه المواقع مرتبط بـ (ISP مزود خدمة الإنترنت) معين فإذا ما تم تغيير هذا الارتباط لا بد من تغيير البريد التسويقي للشركة الأمر الذي يحمل معه العديد من المخاطر التي قد تؤدي لفقدان بيانات العملاء وطرق الاتصال بهم والبداية من جديد عند عمل بريد تسويقي جديد. <br />
<br />
ويجب في اختيار اسم البريد مراعاة أن يكون سهلا للنطق مع تجنب استخدام الوصلات والأرقام والاختصارات في الاسم واختيار اسم جديد لمنع الغموض والارتباك والشك الذي قد يعتري متلقي هذه الرسائل. <br />
<br />
ثانيا: اختيار العملاء: عدم إرسال البريد الإلكتروني التسويقي لعدد كبير من العملاء الذين لا يتوقع استجابتهم حيث يجب التركيز على نوعية العملاء الذين تتناسب أماكن تواجدهم وميولهم وإمكانياتهم المادية أيضا مع منتجات الشركة. <br />
<br />
ثالثا: اختيار عنوان مناسب للبريد التسويقي: ويعتبر ذلك من أهم عناصر نجاح هذا البريد، فلا بد أن يتم بإتقان اختيار عنوان يقنع المتلقي بأهميته وعدم احتوائه على فيروسات، وفي هذا الخصوص يراعى ألا يظهر عنوان البريد باسم البريد الإلكتروني للشركة وإلا وضعت الرسالة مباشرة وفور تلقيها في سلة المهملات، أو أن يحمل عنوان الرسالة قدرا من مضايقة صاحب البريد نفسيا مثل (سوف تخسر كثيرا في حالة عدم فتح هذا البريد)، ويراعى بالإضافة لذلك اختيار عنوان للموضوع يتراوح ما بين 6-8 كلمات على الأكثر لأن بعض برامج البريد الإلكتروني تقوم بحذف ما يزيد عن ذلك من الكلمات. <br />
<br />
رابعا: رسالة التسويق: عند كتابة موضوع الرسالة التسويقية يجب أن يوضع في الحسبان أن استخدام بعض الحروف (capital) ضرورية لتأكيد المعنى، ولكن استخدامها بكثرة غير مستحب، حيث يعني ذلك أن هناك مشكلة ما! ويراعى عدم استخدام علامات التعجب أو أدوات الاستفهام حيث يجب أن يكون محور التركيز على محتوى الموضوع وليس البحث عن أسباب التعجب أو الاستفهام. <br />
<br />
خامسا: طرق الاتصال: يجب أن يحتوي البريد التسويقي على وسائل الاتصال بالشركة مثل الموقع الإلكتروني والتليفون والفاكس والعنوان، حيث إن ذلك من الممكن أن يثبت لمتلقي البريد جدية الشركة ويشعره بنوع من الأمان. <br />
<br />
سادسا: كلمة شكر: يجب أن يحتوي البريد على كلمة شكر على قراءة البريد والتماس الرد عليه والتوقيع باسم الشخص المسئول عن الاتصال. <br />
<br />
سابعا: عرضه على عدة أشخاص: يجب عرض البريد التسويقي على أكثر من زميل حتى يتم التأكد من فهم محتواه، وأن هذا هو أفضل نموذج لعمل البريد التسويقي. <br />
<br />
ثامنا: الوعي بالاختصارات: عليك أن تكون على وعي تام ودائم بأحدث طرق الكتابة السريعة والتي تتضمن بعض الاختصارات مثل تلك التي في شكل: <br />
<br />
(afaik) وتعني as far as I know <br />
<br />
(btw) وتعني by the way <br />
<br />
(ianal) وتعني I am not a lawyer <br />
<br />
(imho) وتعني in my humble opinion <br />
<br />
(rsm) وتعني real soon now <br />
<br />
(rtm) وتعني read the manual <br />
<br />
(tia) وتعني thanks in advance <br />
<br />
وغيرها من الاختصارات التي تحمل معاني تهم شركات التسوق الإلكتروني. <br />
<br />
تاسعا: طلب التسجيل: تطلب العديد من مواقع التسويق الإلكتروني من العملاء والمتصفحين لمواقعهم عبر شبكة الإنترنت عمل تسجيل (registration) وفي هذا الخصوص يجب استخدام نظام (permission based e-mails) والذي يعني الحصول على موافقة الشخص في تلقي الرسائل التسويقية وأي نشرات تسويقية من الشركة (yes/no)، حيث إن ذلك يؤكد للشركة رغبة هذا الشخص في التعامل مع الشركة مستقبلا. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يجعل هذا الشخص أكثر ثقة في هذه الشركة وتكون العلاقة بينهما مبنية على الثقة المتبادلة. <br />
<br />
عاشرا: تكرار الرسائل: يجب أن نضع في الحسبان أن كسب عميل لا يكون من خلال أول بريد فيجب تكرار ذلك عدة مرات وعند ورود أية استفسارات من متلقي الرسائل التسويقية يجب أولا الرد وبسرعة في غضون 24 ساعة، حيث إن عالم اليوم يعتمد على الصفقات اللحظية، ويجب الاحتفاظ بالبريد الإلكتروني لكل من رد والاحتفاظ بأي معلومات عنهم ووضعها في قواعد بيانات. <br />
<br />
تجربة وتحديات <br />
<br />
ونجحت بعض الشركات في المنطقة العربية في مجال التسويق بالبريد الإلكتروني وقامت بعض الشركات على فكرة أنها تقوم ببيع العناوين، فيقول أحمد رضا مدير إحدى شركات التسويق بالبريد الإلكتروني في مصر لـ"إسلام أون لاين.نت": إن شركته بدأت في المنطقة العربية عام 1999، حيث قامت بتجميع أول دليل عربي -لمجموعة مستخدمين وشركات عربية- يحتوي على 40 ألف عنوان مصري و100 ألف عنوان عربي، ووصل العدد الآن إلى مليون عنوان في المنطقة العربية مصنفة حسب الدول. ووفقا لرضا فشركته تبيع العناوين لمن يرغب في تسويق منتجاته، فعلى سبيل المثال تبيع الشركة مليون عنوان إلكتروني عشوائي بحوالي 250 دولار تقريبا. <br />
<br />
وحول معدل نمو استخدام هذه الطريقة في المنطقة العربية، أكد رضا أن مبيعات الشركة تزايدت بنسبة 30% خلال الفترة السابقة، وأن نسبة كبيرة من المبيعات كان من دولتي الإمارات والسعودية؛ الأمر الذي يعتبر مؤشرا على تزايد الوعي بأهمية التسوق بالبريد في المنطقة العربية. <br />
<br />
لكن ثمة تحديات تواجه عملية استخدام البريد الإلكتروني في التسويق ومنها صعوبة الحصول على ثقة العملاء إما لتخوفهم أحيانا من فتح هذا البريد لاحتمال احتوائه على فيروسات، أو لعدم ثقتهم في المعاملات الإلكترونية واحتمالية تعرضهم للقرصنة الإلكترونية. <br />
<br />
كما أن هناك تحديا أكبر للتسويق بالبريد خاصة في الدول العربية وهو ضعف استخدام الإنترنت في هذه الدول، فوفقا لتقرير التنمية الإنسانية العربية الصادر عام 2003، هناك 18 حاسوبا لكل 1000 مواطن، كما أن مستخدمي الإنترنت لا يزيد نسبتهم على 1.6% من إجمالي سكان الوطن العربي البالغ عددهم 280 مليون نسمة. غير أن هذا الرقم على محدوديته يكاد يكون ضعف النسبة التي رصدها تقرير التنمية الإنسانية الصادر في عام 2002 وكانت 6.% فقط. <br />
<br />
على أية حال فعليك عزيز القارئ أن تحرص على تجميع رسائلك وأن تزيدها، ولا تفقدها فقد تكتشف يوما ما أنها رأس مال مستقبلك إذا أردت أن تكون صاحب شركة أو مشروع يرغب في تسويق منتجاته. <br />
<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:32:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34424</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>أيزو" للباعة الجائلين..!</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34422</link> 
                    <description><![CDATA[ <br />
<br />
 <br />
 <br />
رغم أنهم مطاردون من قبل الحكومات العربية لأنها تضعهم في خانة الاقتصاد غير الرسمي وتعتبرهم سببا رئيسيا للتلوث وعدم النظام بالشوارع، فإن ثمة اتجاها يتنامى لتنظيم عمل الباعة الجائلين في المنطقة العربية، لا سيما أنهم أضحوا جزءا من الحياة الاقتصادية اليومية المرتبطة بالمواطن.<br />
<br />
في هذا السياق تبدو هناك تجارب عربية متنوعة في عمل "أيزو" أو معايير موحدة للباعة الجائلين؛ بما يضمن الاستفادة من الاقتصاد غير الرسمي. ففي مصر نجح العمل الأهلي في إنتاج تجربة مجتمعية لتنظيم البيع المتجول، أما في الخليج والمغرب العربي فقد ظهر اتجاه لتنظيم عمل هؤلاء الباعة في أماكن محددة ومراقبة ما يبيعونه للناس. (لمزيد من الفهم لمعنى البيع المتجول وأدواته يمكن قراءة: مبادئ البيع المتجول). <br />
<br />
الشراكة لا القمع <br />
<br />
بدلا من القمع والمنع الذي تمارسه السلطات تجاه الباعة الجائلين في مصر، فقد نجحت جمعية بائعي أطعمة الشارع بمحافظة المنيا (جنوب القاهرة) في أن تضرب نموذجا مهما لتنظيم العاملين بهذا القطاع غير الرسمي على مدار عقدين تقريبا بطريقة إنسانية وتنموية في آن واحد. <br />
<br />
فقد استطاعت هذه الجمعية -التي أنشئت عام 1986 بالتعاون بين مسئولين حكوميين وبائعي أطعمة الشوارع- حماية حقوق الباعة الجائلين، والتعامل مع قضيتي الازدحام في الشوارع، وسلامة الطعام. <br />
<br />
وبموجب اتفاق بين الجمعية ومسئولي المحافظة أصبح في الإمكان مصاحبة مسئولي الصحة الباعة وتنظيم دورات تدريبية لهم في كيفية تداول الأطعمة والنظافة الشخصية، وتوقفت السلطات البلدية عن مطاردة الباعة طالما اتبعوا القواعد التي اتفق عليها. كما تم تصميم عربات جديدة وأكشاك دائمة تم تخصيصها لبعض المناطق، مع الأخذ عند تصميمها أن تناسب الجمال السياحي بالإضافة إلى التجارة المحلية.<br />
<br />
وجاءت نشأة هذه التجربة بعد أبحاث ميدانية قام بها مكتب مستشاري الإدارة والتحليل والتخطيط الاجتماعي (سيباك) بالقاهرة حول أهمية الباعة الجائلين في تحقيق الأمن الغذائي لمحدودي الدخل في مدن مختلفة داخل مصر ومنها محافظة المنيا.<br />
<br />
وخلصت هذه الأبحاث إلى أن هذا القطاع غير الرسمي يضم فئات من المواطنين يمثلون جزءا كبيرا من المجتمع يحتاج التنظيم والاهتمام والرعاية والتطوير، كما أنه يعتبر نشاطا اقتصاديا مفتوحا يسمح بدخول وخروج قوى عاملة بلا قيود، ويسمح بدخول المرأة المعيلة بسهولة، ولا يمكن اعتباره نشاطا طفيليا. ووفقا للأبحاث التي أجريت آنذاك في منتصف الثمانينيات هناك ما يقرب من 50 ألف شخص يأكلون طعام الشارع كل يوم من الباعة المتجولين في المنيا.<br />
<br />
وتقول د. سارة لوزة رئيسة مجلس إدارة سيباك لإسلام أون لاين.نت: إنه تم عرض نتائج هذه الأبحاث على المسئولين بالمنيا الذين تفهموا القضية، وبدءوا في التعاون مع البائعين لإنشاء جمعية بائعي أطعمة الشوارع التي بدأت بـ28 عضوا عند تأسيسها، ثم تطورت لتضم المئات من الباعة الجائلين.<br />
<br />
غير أن قصة نجاح الجمعية لم تتوقف عن تنظيم العلاقة بين السلطات والباعة وضمان سلامة الطعام الذي يقدمه هؤلاء الباعة، بل إنها تلعب دورا في تنمية وتطوير الباعة من خلال توفير القروض ومستلزمات إنتاج الأطعمة، وتقيم لهم الاحتفالات في المناسبات الاجتماعية، كما تدير صندوقا للزمالة وتعمل على توصيل الرعاية الطبية للباعة وأسرهم. <br />
<br />
وقد أدت هذه الخدمات إلى تحسين نوعية الطعام المباع، والأهم من ذلك أن الجمعية دعمت شرعية المهنة، وزادت من الاحترام الذاتي للباعة. ويجري الآن تطبيق التجربة في باقي محافظات مصر لينتظم بائعو أطعمة ومشروبات الشارع داخل جمعيات أهلية تكون همزة الوصل بين هذا القطاع والجهات الحكومية.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
 <br />
 <br />
في الخليج أيضا بدأت السلطات تتعامل بشكل مختلف مع ظاهرة الباعة الجائلين، فعلى سبيل المثال شرعت بعض مدن السعودية في تطبيق سياسة جديدة خلال العام الجاري 2004، حيث أعلنت أمانة مدينة الرياض توفير مباسط مجانية في أسواق الشمال لمن يرغب من السعوديين العمل، ويحق له أن يمارس عملية البيع سواء عن طريق العرض بالسيارة أو بغيرها.<br />
<br />
كما بدأت بلديات تابعة لأمانة الرياض في إقامة مواقع مناسبة يسمح فيها للباعة الجائلين بالتجمع تحت رقابة السلطات، بحيث يعطى لكل بائع جائل بطاقة ويعرف المواد التي يقوم بعرضها للبيع، وكذلك المكان الذي يمارس فيه البيع حتى يكون هناك نوع من الرقابة والمتابعة.<br />
وعلى غرار السعودية خطت البحرين خطوات مهمة في تنظيم عمل الباعة الجائلين، حيث اتخذت وزارة شئون البلديات والزراعة قرارا بشأن السماح لهؤلاء الباعة بمزاولة مهنة بيع بعض السلع الغذائية والاستهلاكية في بعض الساحات بالقرب من الجوامع والمساجد وذلك لمساعدة الباعة البحرينيين الجائلين الذين يعتمدون في كسب رزقهم اليوم على مثل هذه المهن البسيطة.<br />
<br />
ساعات محددة<br />
<br />
المغرب العربي هو الآخر مارس عملية تنظيم الباعة الجائلين، ففي العاصمة الليبية طرابلس، يفترش الباعة الجائلون شارع "الرشيد" الذي يبدأ متفرعا من شارع عمر المختار وصولا إلى "جامع بورقيبة" ممتدا حوالي كيلومتر، عارضين على المواطنين الليبيين كل ما يحتاجون إليه، وما يمكن أن يتصوروه من سلع وبضائع ومواد غذائية مستوردة ومحلية بأسعار تناسب كل الميزانيات.<br />
<br />
ويسمح المسئولون المحليون في طرابلس للباعة الجائلين بالبيع ليلا فقط منعا للازدحام وتعطل حركة السير، كما أن لدى السلطات المحلية فرق تفتيش تراقب السلع والبضائع المعروضة وأسعارها، وتنظر في شكاوى المواطنين، ويتم التأكد باستمرار من توفر الشروط الصحية للمواد الغذائية، كما يتم يوميا بعد انتهاء العمل في السوق تنظيف الشارع ورفع الفضلات.<br />
<br />
البطالة السبب<br />
<br />
هذه محاولات في بلدان عربية لتنظيم عمل الباعة الجائلين تفسرها الدكتورة "يمنى الحماقي" أستاذة الاقتصاد بجامعة عين شمس، عضوة مجلس الشورى المصري بأن القطاع غير الرسمي أصبح متنفسا لحل أزمة البطالة في المنطقة العربية.<br />
<br />
وتضيف قائلة: رغم عدم توافر بيانات رسمية حول هذا القطاع فإن الدراسات الميدانية التي تناولته تؤكد أنه يتوسع يوما بعد يوم، ففي مصر تشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من مليون ونصف شخص يعملون كباعة جائلين يبيعون مختلف السلع والمنتجات، ويخدمون أكثر من 10 ملايين مواطن من محدودي الدخل.<br />
<br />
ووفقا للحماقي فلا يقتصر البيع في الشارع على الأميين فقط، بل دخل فيه نسبة من المتعلمين الذين يعانون البطالة منذ سنوات، خاصة أصحاب الشهادات المتوسطة، والوافدين من الدول الأخرى. وتصل نسبة النساء اللاتي يعملن في هذا القطاع إلى أكثر من 30% أغلبهن أميات يقمن بإعالة أنفسهن وأسرهن، و15% أطفال يعيلون أسرهم وأنفسهم.<br />
<br />
من ناحية أخرى ترى د. يمنى الحماقي أن قطاع الباعة الجائلين أثبت نجاحه ووجوده بالشارع العربي، رغم مطاردة الحكومات لهم، بل استطاع أن يطور نفسه ويتعرف على احتياجات المستهلك ورغباته، وهذا هو السر في بقائه وإقبال المستهلك على سلعه رغم شكه في جودتها. إلا أن سعرها وطريقة عرضها تغري المستهلك بشرائها، وهو ما فشلت فيه الصناعات الصغيرة؛ لذا كان لا بد من تغيير النظرة الحكومية والمجتمعية لباعة الشوارع، ومساعدتهم على استمرار عملهم بدلا من مطاردتهم.<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:26:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34422</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>مبدعون يهزمون البطالة</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34419</link> 
                    <description><![CDATA[ <br />
 <br />
 <br />
الكفاح يولد نجاحا<br />
 <br />
تضرب مشكلة البطالة بأطنابها في العديد من البلاد الأوربية، وتشمل قطاعات عديدة من المهن والحرف، وطالت حتى الأكاديميين منهم، إلا أن اليأس لم يعرف طريقه إلى نفوس الأغلبية، ففكروا وابتكروا طرقًا ووسائل للعمل وكسب المال، وقصص بعضهم مشوقة للغاية، وتبعث الأمل في النفوس.. فتعالوا لنعرفها ونتعلم منها، وكيف استفادت الشركات في أوربا منها.<br />
<br />
تخرج موريتس ليخنر في معهد الفيزياء في زيورخ بسويسرا، واحتار في العثور على عمل يبدأ به حياته المهنية، إلا أن الرفض كان القاسم المشترك في كل الخطابات التي تأتيه ردًّا على طلبات البحث عن وظيفة التي يبعث بها إلى الشركات والمؤسسات.<br />
<br />
إلا أن ليخنر لم ينسَ أنه تعرف من خلال دراسته على بعض المشاكل التي تعاني منها الشركات الصناعية، وكان قد جمع بعض المعلومات حول حاجة الشركات لمقاييس دقيقة لدرجات الحرارة والضغط والرطوبة في تطبيقات صناعية مختلفة.<br />
<br />
وبالعودة إلى الكتب والمذكرات الجامعية ومتابعة ما توصلت إليه كبريات الشركات العالمية في هذا المجال، تمكن الشاب السويسري من وضع بعض الأفكار حول ما يمكن أن يكون جديدًا في هذا المجال.<br />
<br />
ومن الفكرة إلى التصميم ثم التنفيذ الأولي في مرحلة التجارب، بدأ ليخنر بالاتصال بالشركات التي يمكنها أن تستخدم ابتكاراته، حيث جمع بين عدة فوائد في أجهزته، فهي تقيس درجة الحرارة ومعدل الضغط ونسبة الرطوبة في آن واحد، وتحول النتائج إلى قاعدة بيانات ترتبط إما بلوحة عرض أو بوحدة تشغيل، أي أن التعامل معها يمكن أن يكون آليًّا أو يدويًّا.<br />
<br />
الجديد أيضًا هو حجم هذا الجهاز الذي لا يزيد عن 7 سنتيمترات بكفاءة عالية ومهيأ للعمل في ظروف صعبة، فكان الإقبال عليه كبيرًا من مصانع الصناعات الغذائية أولاً، ثم امتدت إلى قطاعات واسعة.<br />
<br />
تعامل ليخنر مع تصنيع الجهاز ببساطة، حيث كانت بدايته في ورشة صغيرة في ركن من البيت الذي يسكن فيه، وحرص في كل خطواته الأولى على أن تكون أسعاره أرخص من تلك المتواجدة حاليًّا، ولم ينظر إلى أن الأجهزة التي صممها يجب أن تباع بسعر غالٍ؛ لأنها متميزة وجديدة.<br />
<br />
استغرقت تلك المرحلة الأولية 4 سنوات أسس خلالها مع زميل آخر له يعمل في نفس المجال شركة لوضع نشاطهما في إطار تجاري وقانوني في نفس الوقت، وكانا يقومان بتصنيع النماذج الأولية لجهازهم بخامات عادية جدًّا وبشكل مبسط، ثم تواصلت طلبات المصانع على أجهزة الاستشعار التي ينتجانها، حتى أصبح يعمل لديهما الآن 35 شخصًا في الإنتاج والتوزيع والاتصال بالعملاء ومتابعة كل تطور، ومحاولة اللحاق به.<br />
<br />
الرزق في البرامج<br />
<br />
دانيال ديتس، مثال سويسري آخر لتحدي الظروف الصعبة، فقد درس البرمجة وعلوم الحاسب الآلي، وعلى الرغم من أن هذا المجال مطلوب بشدة في جميع أنحاء أوربا، فإنه آثر أن يكون مستقلاًّ في بداية حياته العملية؛ لتنفيذ فكرة، كان يعتقد بأنها ستدر عليه ربحًا وفيرًا.<br />
<br />
لقد لاحظ ديتس بأن جميع أجهزة الهواتف المحمولة والنقالة تستعمل برامج بلغة جافا. ومع صغر حجم الأجهزة وتعدد الإمكانيات التي تقوم بها والخدمات التي توفرها، وجد أنه من المستحسن أن تكون تلك البرامج تعمل بشكل أسرع، ولا تحتاج إلى مساحة كبيرة للتخزين، فعمل مع أخيه على ابتكار برنامج يؤدي تلك المهام، ونجحا بل وطوراه لاستخدامه في مجالات أخرى تعتمد على البرمجة بلغة جافا، مثل ألعاب الحاسب الآلي بأشكالها وأنواعها المختلفة.<br />
<br />
وكان لتصميم هذا البرنامج صدى كبير في الأوساط المهتمة به فقررت إحدى الشركات ضم الأخوين في شركة مستقلة بهما لمواصلة تطبيق هذا البرنامج، وحقق الشابان بفضل مثابرتهما نجاحًا منقطع النظير في هذا المجال.<br />
<br />
الطبيب وبيانات المرضى<br />
<br />
وفي مجال البرمجة أيضًا انهمك طبيب شاب مع مبرمج للحاسوب في مشكلة بيانات المرضى المتراكمة في المستشفيات والعيادات الخاصة والتي يلاقي الجميع مشكلة في الحفاظ عليها، أو الاستفادة من البيانات الواردة فيها، فصمما برنامجًا متكاملاً يحفظ جميع بيانات المريض، وحتى صور الأشعة وأنواع الأدوية التي تعاطاها ومددها، والأطباء الذين زارهم، أي بمعنى آخر السجل الطبي الكامل لكل مريض.<br />
<br />
الفكرة قد لا تكون جديدة، ولكن ما قدمه الطبيب والمبرمج هو ربط جميع كل تلك المعلومات في شبكة لقواعد البيانات، تربط المستشفيات وعيادات الأطباء المهتمين بالمشاركة في تلك الشبكة، مع سجل كامل بأنواع الأدوية المتوفرة في السوق ومواصفاتها وتركيبها، وموسوعة طبية للتشخيص السريع بمجرد إدخال مجموعة من البيانات، ومقترحات للعلاج.<br />
<br />
وقد نجح الاثنان في تسويق هذا البرنامج المتكامل، بعد أن تفرغا تمامًا له، وبعد ظهور بوادر النجاح قاما بتأسيس شركة تضم الآن 15 شخصًا لمواجهة الطلبات المتزايدة على هذا البرنامج في سويسرا وألمانيا وحتى موسكو، وذلك بعد 4 سنوات فقط من أول انطلاقة للفكرة.<br />
<br />
ساعد نفسك بنفسك<br />
<br />
وبعيدًا عن البرمجيات والعلوم الطبيعية والتقنية والاختراعات، ابتكر عدد من الشباب وسيلة جيدة في مجال الخدمات، فقدم موقعًا على الإنترنت يحمل اسم "ساعد نفسك بنفسك" http://www.hilfdirselbst.ch/index.php يضم باقة من عناوين الدورات التدريبية ومكانها وتخصصها، وساحة للحوار حول تبادل الأفكار والآراء للبحث عن عمل أو الدخول في مشروع، ويمول هذا الموقع نفسه من الإعلانات التي تنشرها الشركات التجارية فيه.<br />
<br />
كما لجأ ثلاثة شباب ممن أنهوا تعليمهم الفني في أعمال السكرتارية إلى فكرة جيدة، فقد استفادوا من وجود الحسابات الآلية في بيوتهم، ونشروا إعلانًا في الصحف يعرضون فيه خدماتهم على الشركات الصغيرة في القيام بأعمال المحاسبة والسكرتارية، فوجدوا صدًا طيبًا لدى الشركات حديثة التأسيس، والتي ليس لديها رأس المال الكافي لدفع راتب شهري ثابت، لمن يقوم بهذه الوظيفة بشكل أساسي متفرغ، واستطاع الشباب كسب ثقة عدد لا بأس من الشركات الصغيرة، حتى أصبح مكتبهم يضم 15 آخرين من زملائهم.<br />
<br />
مجموعة أخرى شكلت "خلية لرعاية كبار السن"، من خلال تقديم خدمات كثيرة لهم، بداية من شراء المواد الضرورية للحياة اليومية، أو قضاء خدمات عامة لهم أو اصطحابهم إلى الأطباء أو حتى إلى النزهة في الأماكن العامة، أو الاكتفاء بإعداد وجبات الطعام الرئيسية لهم، وهذه الخلية نشيطة تشمل حاليًّا 20 شخصًا يتناوبون العمل بينهم على مدار الساعة.<br />
<br />
هذه الأفكار تحتاج بالطبع إلى خلفيات متعددة أولها الثقة بالنفس والقدرة على الاستفادة من الخبرة الدراسية، ومعرفة احتياجات الآخرين، فالفيزيائي الذي ركّب جهاز الاستشعار لم يأتِ في واقع الأمر بجديد تمامًا، إلا في تحسين ظروف تجميع هذا الجهاز الجديد حتى توصل إلى تصغير حجمه إلى شكل قياسي، واعتمد على الاتصال المباشر والتعرف على احتياجات الشركات من المجلات العلمية المتخصصة، ومن ثَم سهل عليه الاتصال بهم.<br />
<br />
معهد الشركات الشابة<br />
<br />
وقد انتبهت قطاعات كبيرة من الشركات في أوربا إلى إمكانية الاستفادة من شباب الخريجين بشكل أو بآخر، فهم أكثر نشاطًا، ولديهم القدرة على التعلم بسرعة والتأقلم بسرعة مع ظروف العمل، ويمكن الاستعانة بهم في أعمال مؤقتة.<br />
<br />
ولتوجيه هؤلاء الشباب إلى الطريق الصحيح للاعتماد على النفس شكلت مجموعة من الشركات في سويسرا مؤسسة تحمل اسم "معهد الشركات الشابة" ساهم فيها بنك كبير وشركة اتصالات وأخرى للتأمينات وثالثة للبرمجيات.<br />
<br />
ويقدم هذا المعهد جميع النصائح الخاصة بتشكيل الشركات، وكيفية الدخول إلى السوق وإعداد دراسات الجدوى وكيفية تحويل الفكرة إلى مشروع، كما يوفر فرصة التلاقي بين أصحاب الأفكار والمشاريع الباحثين عن رأس المال والمستثمرين، وقسمًا للباحثين عن وظيفة، وآخر لمن يبحث عن كفاءات معينة.<br />
<br />
ومن تجاوز هذه المرحلة،وبدأ أول خطواته على سلم الاعتماد على النفس يمكنه الالتحاق بمجموعة http://www.estarter.ch التي ترعاهم في مجالات مختلفة مثل التسويق أو شئون الإدارة، وهي مجموعة خاصة أيضًا بتمويل من المؤسسات المشاركة في المعهد السالف الذكر.<br />
<br />
وهذا النموذج الأخير يعكس أيضًا مدى إحساس الشركات الخاصة في أوربا بالمسئولية في التعامل مع الأجيال الشابة، بل إن هناك من الشركات الصناعية المتخصصة من تقوم بالاتصال مع طلاب المعاهد الفنية في السنوات النهائية، وتحاول من خلال تشغيلهم بشكل مؤقت أثناء العطلات في التعرف على العقول الماهرة منهم.<br />
<br />
في الوقت نفسه تسعى المعاهد الفنية تحديدًا في الاتصال بالشركات التي تعمل في نفس التخصص، والتعرف على المشكلات التقنية التي تواجهها وتتفق معها (أي المعاهد مع الشركات)، على تمويل مشاريع للبحث عن حلول لها، فتضع الشباب بذلك على أولى خطوات الحياة العملية وربط الدراسة النظرية بالتطبيق المباشر.. وكذلك تعليمهم أن الفرصة لا تأتي إلا لمن يسعى ويتعب من أجلها.<br />
<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:20:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34419</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>مسابقه مشروع لا تؤذنا بدخانك</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34403</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
<br />
”وعد الله الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا “<br />
<br />
<br />
النور 55<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
Z هذا وعد من الله و من أصدق من الله حديثا فمتى تحقق الشرط تحقق الوعد و نحن نتوق لنيل الوعد لذلك علينا ان نبدأ في الاصلاح والبناء.<br />
<br />
Zقدوجدنا عدة معوقات في طريق النهضه بالامه احذنا علي عاتقنا مسؤلية محاربتها من اهمهاالتدخين تلك العادة التي حاربنا بها اعداؤنا ليأخذوا عافيه الامة ويقتلوا شبابنا و رجالنا بهذا الوباء الذي يشبه طعام اهل جهنم <br />
(لايسمن ولا يغني من جوع)<br />
<br />
Z اعداء الاسلام يقتلوننا باعداد لوحاربونا بالقنابل ما وصلوا اليها<br />
Z ونحن ناخذ سلاح العدو وننتحر بايدينا<br />
كيف نصنع الحياة ونجاهد بشباب انقطع نفسه مع السجارة ؟<br />
<br />
<br />
كيف يكون لنا النصر ونحن عبيد للسجارة؟<br />
<br />
كيف تنهض الامة و المرأة صانعة المستقبل و مربية الرجال تقدم قدوة سيئة بتدخينها للسجائر مما يبشر بجيل مدمن منهك ومستعبد!!<br />
القنابل=شهداء<br />
السجائر =منتحرى<br />
قوةللعدو+ضعف للأمه<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
السلام عليكم أخوتى فى الله أحب أن أعرفكم بنفسى <br />
أنا القائمه على مشروع( لا تؤذنا بدخانك) و قرأت كثير من مجهوداتكم جزاكم الله خيرا .<br />
و نحن من خلال هذه الصفحه سوف نوحد الجهود ونتحد جميعا لتخليص الأمه من هذه الأفه التى تشل حركه الأمه و تقضى على أهم ثروتها وهم شبابنا و أبنائنا و أمهاتنا و أخوتنا .....<br />
و سوف تجدون من خلال السطور القادمه كيف بدأت فكرة التدخين و ما الهدف منها.<br />
و أشكر أدارة الموقع لتسهيلها عمليه التواصل و أشكر أستاذ عمرو لتبنيه الفكرة<br />
و أسأل الله عز و جل أن يفتح على أيدينا و أن يتقبل منا<br />
جزاكم الله خيرا<br />
<br />
القائمه على مشروع( لا تؤذنا بدخانك)<br />
<br />
<br />
  <br />
<br />
<br />
كانت بدايه فكره التدخين(حادثه)عندما علمت بوفاه زوج صديقه لى . شاب فى مقتبل العمر كان يقود سيارته ثم فجأه شعر و بدون مقدمات بألم شديد فى صدره فتوجه ألى المستشفى فسقط أمام الناس و قد فارق الحياه .<br />
<br />
ولكن كثيرا ما تتكرر هذه القصه كل يوم. و لكن عندما ذهبت ألى صديقتى سألتنى سؤال جعلنى أفكر كثيرا... مات و هو يدخن السجائر !يا ترى وضعه أيه؟ <br />
فسكت!!!ولم أجيب و لكنى لم أنسى سؤالها بل أخذت أسأل نفسى هل هناك نوع من القنابل يقتل الناس و يبيدهم من غير ساحه قتال مرئيه؟ أم هناك ساحه قتال أخرى تدور بها معركه كبيره ونحن نغفل عنها؟ <br />
فتذكرت القول :<br />
(ميدانكم الأول أنفسكم أن أنتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر و أن أنهزمتم أمامها كنتم على غيرها أعجز)<br />
فأدركت أن هناك ساحه قتال أخرى تدور بها معركه كبيره و نحن نغفل عنها وللأسف كان النصر فيها للأعداء !!! و لكن نحن أمه لا تعرف اليأس...<br />
فبدأت أبحث عن هذا الشىء بالذات فنظرت الى الشارع فوجدت أكثر الناس تدخن حتى النساء والله و الأطفال .والذى لا يدخن يدخن بطريقه أخرى سلبيه (التدخين السلبى ) و أدركت أنهم يمسكون بالقنابل و يضعونها فى أفواههم...<br />
وبعد البحث وجدت أن الأبحاث العلميه التى أجراها العلماء تقول أن السيجاره الواحده بها 6 ألاف ماده كيماويه من التبغ و النيكوتين و كلها تحتوى على المواد المسرطنه (القطران)و هو السبب الأساسى لضعف جهاز المناعه و سرطان الرئة و الدم و السكتة القلبيه....<br />
ووجدت فى مصر 26%من الشعب يعانى من أمراض السجائر (1/4 الشعب )وأنها تقتل 3,0مليون فى السنه .<br />
بمعنى أن أعداء الأسلام لو حاربونا بالقنابل ما وصلوا الى هذه النتيجه.و الأخطرمن ذلك أننا نأخذ سلاح العدو و ننتحر بأيدينا لأن القنابل تولد شهداء أما السجائر فتولد تهلكه للنفس.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
وليس هذا كل شىء بل أن الأحصائيات تقول أن العالم العربى ينفق على السجائر و المعسل 12مليار دولار(أى أننا نشترى السلاح الذى يقضى علينا و ليس الذى يدافع عنا)<br />
اذا علبه السجائر =قوه للعدو +ضعف للأمة<br />
فنجحوا أن يأخذو عافيه الأمه بهذا الوباء الذى يشبه طعام أهل جهنم( لا يسمن ولا يغنى من جوع)<br />
فأصبحنا أمة منهكه سهل القضاء عليها.<br />
ومن ناحيه أخرى و هذا هو الأهم و محور القضيه:<br />
كنت دائما أسأل.ما هو الشىءالذى يوجد فى رمضان لو علمناه لتمنيناطول السنه رمضان؟<br />
وما الشىء الذى كان الصحابه رضىالله عنهم يستعدون له فى رمضان قبله بست شهور و يعيشون فى خيرة بعدة بست شهور؟و لماذا كانت أغلب أنتصارات المسلمين فى رمضان؟<br />
هل يوجد فى رمضان شىء لا يوجد طول العام؟أكيد هناك مفتاح وسر فى رمضان نغفل عنه لا يوجد فى وقت أخر؟؟؟ (وأكيد ليس الصيام،ولا الدعاء،ولا الصلاه،ولا الأجر المضاعف ...) لأنهم طول العام<br />
لمن يهيأ الله تعالى الأرض فيرفع الشياطين ويأمر أهلها بالصيام و التخفف من الشهوات...فلم أجد غير الملائكه.<br />
وبعد بحث طويل لا يهمنا هنا الا نتائجه وجدت أن صحبه الملائكه لازمه لكى يتحقق النصر و أن قيود كثيره تمنعنا من صحبتهم و أقلها السجائر.(تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)<br />
وأعلم أن قيد السجائر و المخدرات ليس هو القيد الوحيد الذى يشل نصر الأمه و لكن ينصر علينا فئه أخرى بديله للملائكه وهى الشياطين... فتحنك النفس وتسهل عليها المعاصى.حتى وصلنا الى أن رمضان أصبح فرصه كبيره لنشر وذياده الظاهره ونشر الشيشه و السجائر من خلال ما يسمونه بالخيم الرمضانيه بدلا من صحبه الملائكه لأن الملائكه تتأذى من ما يتأذى منه بنو أدم حتى أن الذى لا يشرب السجائر أصبح يبحث عنها فى رمضان من خلال الخيم الرمضانيه بل و أكثر من ذلك (الشيشه).<br />
<br />
<br />
<br />
فى بادء الأمر كنت أنظر الى حجمى فى الفكره أستصعب الطريق. و أتساءل هل أنا على صواب؟ وهل أستطيع توصيل الفكره( مع العلم بأن شخصيتى ليست منفتحه على الأطلاق)وكنت أدعوا الله أن يبصرنى و أنا قى صلاه الفجر ذات مره أسأل الله فوجدت الشيخ يقرأ أخر الشورى (وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا أو من وراىء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم)<br />
وبعدها سمعت أ/عمرو خالد يقول أن الانسان لو مؤمن بفكره لابد أن يحققها ويبذل جهده لتحقيقها و ان بدايه كل أنتصار... فكرة.<br />
<br />
<br />
<DIV align=right>فبدأت أتحرك و أحدث الناس عن الفكره من خلال موقعى فى أحد النوادى و من خلال الأصدقاء.<br />
و لكن وجدت أن صوتى ضعيف ولن يصل هكذا فبدءت أن أرسل الفكره إلى من هم أعلى صوت منى و أقرب فكرا <br />
و أستجابت لى أعلاميه شهيره تصادف دخولها وأنا أعرض الفكره و أحدث الناس فأقتربت منى و قالت لى أنا أساعدك و كنت قد أحضرت من دار الأفتاء الفتوى و بدأنا وضعها فى كل مكان به تجمع للناس حتى مداخل العمارات.<br />
وكانت الخطوه الأولى عندما عرضت علي الأعلاميه الشهيره جزاها الله خيرا أن تقدم حلقه كامله عن الموضوع برؤيته الجديده.<br />
وبدءت أسعى فى أقامه ندوه فى النادى بالأتفاق مع متخصصين يساعدوننى (وأنا حتى الأن لا أعرف كيف وصلت إليهم)<br />
ولكن هنا حدث شىء تركنى زملائى وقد ملوا من الفكره أعتقار منهم أنه لا فائده وذلك بعض رفض الندوه و لكن لم أيأس و ذهبت الى مدير النادى و كانت أول مره أذهب لأحد مباشره (كنت أرسل أليه ناس يحدثوه)و أستعنت بالله حتى أقتنع وعرفت أن سبب الرفض أنه سبق أقامتها ولم يحضرها أحد.<br />
وبعد الموافقه وفى نفس اليوم فوجئت برساله كانت هى محور الأنطلاق وهى أتصال أ/عمرو خالد و يخبرنى بأنه سوف يتحدت عن هذا القيد و يسألنى عن الفكره و كانت قمه سعادتى و أنا أرسل له الفكره و أنا أرى الحلقه وهو يطلب من الناس أن يرفعوا أيديهم و يعملوا معنا و يعاهدوا الله على تحمل المسؤليه .<br />
وأتصل بى أصحابى يقولون لى نحن نغبطك على أصرارك.<br />
(أن تنصروا الله ينصركم)<br />
<br />
و بدءت معالم النصر تظهر ونجحت الندوه وحضرها أكثر من 300 شخص و توالت الندوات فى النوادى و الجامعات والمدارس..... وساعدنى أ/عمرو كثيرا و قام بتصوير( سىدى) مخصوص للحمله و كانت الفرحه الكبرى لى عندما علمت أن حركه صناع الحياه وصلت منظمه الصحه العالميه و كرمت الأستاذ عمرو خالد كواحد من 4 أشخاص فى الشرق الأوسط فازوا بجائزه اليوم العالمى للتدخين لسنه 2004 <br />
والجميل أيضا أنها أختارت الأعلاميه التى عملت معنا و كرمتها عن حلقه التدخين 2005. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ومازالت جهودنا مستمره بفضل الله و الجميل أننى جربت سلاح النصر (الملائكه) على أحد السيدات التى كانت تصف السجائر (صديقتى و حبيبتى لا أستطيع أن أتركها)وعندما أخبرها طبيبها بإن مع كل سيجاره تتناولها تضع مسمار فى نعشها تقول نزلت و أشتريت علبه سجائر.<br />
فقد أقلعت عن التدخين تماما فى 5 رمضان .<br />
والله يشهد أن العالم كله يتحدث عن هذه القضيه من منظور المجتمع والبيئه و نحن نضيف قبل كل هذا أن تكون النيه الأساسيه أن نتركها خشيه من الله تعالىو نصر للأمه .<br />
<br />
و من ضمن الجهود التى وفقنا الله لها حصولنا على فتوى من مفتى الجمهوريه بأن ليس التدخين حرام فقط ، بل الجلوس فى أماكن التدخين حرام و قمنا بأستأذانه لنشرها فى كل مكان.<br />
أما عن القانون فقمنا بمحاوله لتطبيقه من خلال مجلس الشعب و حصلنا على مذكره بمنع التدخين فى المسلسلاتو قاموا بعرض مسلسل حرب الدخان.<br />
<br />
<br />
أسأل الله تعالى أن يرزقنا الثبات و يعيننا على الأستمرار.<br />
(يا أيها الذين أمنوا أن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم).<br />
<br />
_______________________________<br />
maleka<br />
amr khaled.net]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:18:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34403</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>مشروع "كشري" بالجامعة الأمريكية</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34418</link> 
                    <description><![CDATA[ <br />
 <br />
 <br />
لا تستغرب من العنوان؛ فهو أحد المشروعات التي تم اقتراحها ضمن مسابقة اختيار "أفضل خطة عمل" التي نظمتها جمعية رجال الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال شهر ديسمبر 2004. <br />
<br />
ومشروع الكشري (خليط من الأرز والمعكرونة)، أو كما سماه صاحبه "كشريز" ليس كالمحلات العادية التي تبيع هذه الأكلة التي تحتل المركز الثاني بعد الفول لدى عامة المصريين؛ بل إنه من كشري يتم إعداده ثم تجميده، ويرسل بعد ذلك للزبون لتسخينه بالميكروويف في أي وقت يرغب في تناوله. <br />
<br />
وهذا المشروع ليس وحده في المسابقة؛ بل تنافس معه خطط عمل لمشروعات قدمها طلبة بالجامعة؛ مثل محل لتغذية أبطال كمال أجسام أو مجلة "الأبطال الخارقون" للأطفال وغيرها، وهي أفكار رأى الكثيرون ممن حضروا المسابقة أنها لا تتلاءم واحتياجات السوق المصرية، ولم تعِ الفرص الاستثمارية الموجودة داخل البلاد، كما أنها ذات طابع أمريكي أكثر منه مصري. <br />
<br />
وتعكس هذه الانتقادات طبيعة الطلاب بالجامعة الأمريكية، وانتماءهم لشرائح لديها القدرة على دفع التكلفة الباهظة للتعليم بهذه الجامعة، إلا أن الجمعية المنظمة للمسابقة تهدف لنشر الوعي بأهمية إنشاء المشروعات الصغيرة والأعمال الذاتية بين طلبة الجامعة الأمريكية بصورة خاصة والجامعات المصرية بصورة عامة للتغلب على الفكر التقليدي المتعلق بالوظائف الحكومية ليستطيع الشباب إنشاء وإدارة مشاريعهم بأنفسهم. <br />
<br />
وهذه هي السنة الثانية التي تنظم فيها جمعية رجال الأعمال بالجامعة هذه المسابقة المخصصة، ويحصل الفائز بأحسن خطة عمل على مبلغ 20 ألف جنيه مصري. وتقدم هذا العام للمسابقة 40 طالبا وطالبة من مختلف أقسام الجامعة الأمريكية، إلا أنه لم يتم قبول إلا 12 مشروعا فقط لدخول المسابقة عن طريق جمعية رجال الأعمال التي أنشأها خريجو الجامعة الأمريكية في يوليو 2003. <br />
<br />
خط الساحل أم الركن المغذي؟ <br />
<br />
وعرض كل متسابق خطة عمل مشروعه في فيلم وثائقي لا تزيد مدته عن 15 دقيقة، وتنوعت المشروعات ما بين غذائية وصناعية وثقافية، وتتضمن خطة العمل العناصر التالية وهي: تحليل السوق، التنظيم والإدارة للتسويق وإستراتيجيات المبيعات، خط الخدمة أو المنتج، طلب التمويل، الماليات (ولمزيد من التفاصيل حول كيفية إعداد كل عنصر من عناصر خطة العمل انظر: عناصر خطة العمل الجيدة  <br />
<br />
أول المشروعات المعروضة كان هو "خط الساحل"، الذي وضعه طالبان، وهو عبارة عن خدمة أتوبيس لنقل الركاب عبر الساحل الشمالي (شمال مصر) بدءا من العجمي، وحتى منطقة الغزالة؛ حيث لا يوجد على هذا الطريق وسائل نقل كافية ومريحة. <br />
<br />
وفي الوقت الذي يخاطب هذا المشروع فئة القادرين والقاطنين بهذه الأماكن التي يعتبرها المصريون مسكنا للأغنياء فقط؛ فإن المشروع الثاني كرر نفس الطباع الفئوي الضيق، عندما أعد خطة عمل حول "الركن المغذي"؛ وهو عبارة عن متجر متخصص في اللياقة وكمال الأجسام، يقدم أقراصًا للطاقة وأغذية مليئة بالبروتين والفيتامينات يحتاجها الرياضيون في مختلف الأنشطة. <br />
<br />
أما مشروع "الأبطال الخارقون" فقد استهدف إصدار مجلة تحمل الاسم نفسه، وتضم شخصيات كارتونية من التاريخ المصري الفرعوني القديم، وموجهة خصيصا للشباب والمراهقين لتعريفهم بالتاريخ المصري في قالب ممتع وجذاب. <br />
<br />
وبينما مال المشروع السابق للشباب؛ فإن "سيدتي الجميلة" هو مشروع خصص فقط للسيدات والبنات، ويضم فصولا للياقة وصالون تجميل وتدريب للنساء الأمهات على رعاية أطفالهن. <br />
<br />
تنمية وماجنوم <br />
<br />
"مؤسسة التنمية البشرية" هو عنوان مشروع آخر اقترحته إحدى طالبات الجامعة، ويهدف لتقديم خدمة الطبيب النفسي في المنزل، لا سيما أن فكرة الذهاب لهذا النوع من الأطباء ما زالت لا تلقى قبول المجتمع المصري. <br />
<br />
وبالإضافة لهذا المشروع فقد تنافست أفكار أخرى مثل "الموقد الإلكتروني"؛ أي تصميم موقد يتم التحكم فيه إلكترونيا ليستخدم في المستشفيات بدلا من الموقد التقليدية، ومشروع للأطعمة المنزلية التي تقدم لربات البيوت "المتميزات". <br />
<br />
كما تم تقديم مقترح بمشروع "ماجنوم" الذي هو عبارة عن وكالة متخصصة في تدريب وتقديم عارضي أزياء لتسويقها وإنتاج مجلة متخصصة في هذا المجال. ومن المشروعات التي اعتبرها البعض لا تضيف جديدا في المجتمع "متجر الكتب" بأحد المقاهي، وكذلك "الشعلة البيضاء" وهي وكالة لتنظيم حفلات الزفاف وعدة احتفالات أخرى بكل مستلزماتها. <br />
<br />
الكعك فاز <br />
<br />
جائزة المسابقة كانت من نصيب مشروع "كعك كابتن بوبو"؛ وهو عبارة عن إنتاج نوع جديد من الكعك بالشيكولاتة؛ صحي ويناسب كل الأعمال، ويخصص لطلاب المدارس. <br />
<br />
وأعد خطة المشروع الطالبتان ياسمين خاطر ونهال عبد المنعم اللتان تدرسان بقسم الإعلام بالجامعة الأمريكية، وبعد الفوز بالجائزة قالت ياسمين لشبكة إسلام أون لاين.نت: "رغم أني ونهال نبعد عن عالم البيزنس في دراستنا؛ فإننا وضعنا هذا المشروع من أجل أطفال المدارس الحكومية بصورة خاصة لنقدم لهم منتجًا غذائيًّا صحيًّا ونظيفًا، يحمل على غلافه إرشادات للتعليم بصورة جذابة وبمواصفات خاصة". <br />
<br />
وتعتبر نهال أن التحدي الأكبر الذي قابلته مع ياسمين أثناء وضع خطة المشروع هي الحسابات لكرههما للأرقام، إلا أنه بالصبر والتعلم تغلبنا على ذلك؛ لأن الجانب المالي يمثل جزءًا من إعداد خطة عمل أي مشروع إضافة لتمويله وتسويقه. <br />
<br />
معايير الاختيار <br />
<br />
وتم اختيار المشروع الفائز من خلال لجنة تحكيم ضمت المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة الخارجية، ومحمد رشيدي مدير إحدى الشركات الكبرى، والدكتور ماجد أباظة الأستاذ بقسم الإدارة والتسويق بالجامعة الأمريكية، وياسر عبد الوهاب من الصندوق الاجتماعي للتنمية وغيرهم، إضافة إلى الشركة الراعية للمسابقة. <br />
<br />
وأكدت لجنة التحكيم أن معايير اختيار الفائز تمت على أساس مدى الإبداع في الخطة والرؤية المستقبلية وفرص نجاحها، كما أعطت اللجنة جائزة خاصة لأفضل خطة مشروع اجتماعي لفكرة مؤسسة التنمية البشرية. كما حاز مشروع الأطعمة المنزلية لربات البيوت المتميزات أو كما سماه أصحاب المشروع "طعام من كوكب هوللى" على أكثر الأصوات من جانب اختيارات الجمهور الحاضر الذي وزع عليه ورقة ليختار خطة العمل الأفضل من وجهة نظره. <br />
<br />
ودعا وزير الصناعة الشباب المشاركين بالمسابقة إلى "النظر بواقعية ومرونة للسوق المصرية خلال إعداد خططهم للمشروعات؛ لأنهم سيكتشفون صعوبات أثناء تنفيذ مشاريعهم في المستقبل؛ فالواقع قد يختلف عن الورق وفقا لتعبيره. وعبر عن رأيه في المشاريع بأن بعضها إذا تحقق فسيحالفه النجاح، والبعض الآخر سيحالفه الفشل والإفلاس. <br />
<br />
وحدد مواصفات رجل الأعمال الناجح بأن يتمتع بالتفاؤل المستمر، والرؤية الثابتة، والجهد الدائم، والمرونة في أن يغير دائما من إستراتيجيته وآرائه دون فقدان الرؤية. <br />
<br />
أما الطلاب المشتركون فكانت تعليقاتهم بعد المسابقة أنهم اكتسبوا خبرة من هذه التجربة جعلتهم يحتكون بالحياة العملية التي اكتشفوا فيها الكثير بخلاف ما يدرسونه في الجامعة.   <br />
<br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:17:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34418</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>من ربة منزل إلى.. مستثمرة</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34413</link> 
                    <description><![CDATA[ إستانبول - سعد عبد المجيد <br />
 <br />
 <br />
أينور نجحت في تحويل حلمها الي حقيقة <br />
 <br />
قررت ربة المنزل التركية آينور هانم (40 عاما) أن تتغلب على كثرة وقت الفراغ لديها وقلة راتب زوجها بزراعة خضراوات في قطعة أرض خصبة غير مستخدمة (180 مترا مربعا) بحديقة منزلها.<br />
<br />
ولأنها تمتلك خبرة زراعية ورثتها من انتمائها لهضبة الأناضول، لم تجد السيدة التركية أمامها عوائق إلا تمويل المشروع، خاصة أن دخل زوجها يكفي بالكاد مصاريف الأسرة والأبناء الذين كبروا وارتفعت نفقات مدارسهم.<br />
<br />
وكما تقول لمراسل أسلام أون لاين.نت، فقد لجئت السيدة التركية التي تعيش في حي بيوك شكمجه بإستانبول للاقتراض من صندوق الدعم الاجتماعي التركي الذي يقدم قروضا لربات المنازل الراغبات في تأسيس مشروع صغير. وتبلغ قيمة القرض المقدم ما بين 1200 إلى 1300 دولار (الدولار= 1.5 ليرة تركية) يتم تسديده على ثلاث سنوات.<br />
<br />
ويلقى هذا النوع من القروض اهتمام الحكومة والمجتمع لاعتبارات، منها ترسخ قيمة العمل ومساعدة الأسر على مواجهة التكاليف المرتفعة للحياة، فمثلا بلغ لتر البنزين حوالي دولارين في سبتمبر 2005. وبالإضافة لذلك، فإن هذه الأعمال الصغيرة قد تكبر يوما ما، ولعل الناس هنا يضربون المثل على ذلك بالملياردير الراحل ثاقب صابنجي الذي بدأ حياته بمشروع صغير تركه له والده.<br />
<br />
مستثمرة منزلية<br />
<br />
استخدمت السيدة التركية القرض الذي بدأته عام 2004 في شراء أدوات زراعية بسيطة (فأس وجاروف وشوكة تقليب)، وتقاو وسماد زراعي وخراطيم مياه وموتور صغير لسحب المياه من بئر صغيرة بحديقة المنزل.<br />
<br />
بعد العام الأول نجحت في تحويل حلمها من ربة منزل إلى مستثمرة منزلية. وتقول آينور: "أبيع الآن جزءا من هذه الخضراوات التي أزرعها، وأحتفظ بالجزء الآخر لمنزلي وأبنائي، خاصة أنني بذلك أوفر الكثير مما أدفعه لشرائها، كما أضمن خضراوات خالية من الكيماويات...".<br />
<br />
ولا تجد السيدة مشكلة في سداد القرض، فهي تعمل بجد لتنتج خضراوات تسدد الأقساط من بيعها خاصة خلال أشهر الصيف الثلاثة، وتقول: "أنتج خلال أشهر الصيف الملائمة للزراعة الخيار والباذنجان الكبير والصغير والطماطم، والفاصوليا الخضراء، وغيرها".<br />
<br />
وبحكم خبرتها الزراعية، فتتبع المستثمرة المنزلية أسلوب تقسيم قطعة الأرض لأحواض بحيث تزرع الطماطم والخيار والباذنجان الأسود في آن واحد. وهذه الطريقة - كما تقول آينور- هي الفضلى للاستفادة من المساحات القليلة لإنتاج أكبر حجم من الخضراوات.<br />
<br />
أما تسويق الخضراوات المنتجة فيتم عبر طريقتين، إما في مركز التسوق بالتجاري التابع للمنطقة، أو في يوم السوق الأسبوعي الذي يقام لمدة يوم واحد في اٍلأسبوع وتسمح به البلديات في كل محلة (حي) مقابل رسم من الباعة نظير تخصيص مكان للسوق وأعمال النظافة العامة.<br />
<br />
ورغم أن السيدة التركية تعلم أن إنتاج الفاكهة هو أكثر ربحا من الخضراوات في هذا البلد، فإنها لا تزرعها بسبب ارتفاع كلفة زراعتها، خاصة أنها تحتاج لمبيدات لمواجهة الحشرات.<br />
<br />
كما أن شجر الفاكهة يحتاج لمدة ما بين 3-5 سنوات ليعطي إنتاجا يمكن بيعه بالأسواق مثل التفاح والكمثرى والخوخ، وغيرها، بينما يلزم سداد القرض في مدة بين 3-5 سنوات.<br />
<br />
مشكلات وطموحات<br />
<br />
 <br />
منتجات المشروع المنزلي <br />
 <br />
المشكلات التي تواجه هذا المشروع المنزلي البسيط كما تراها صاحبته تتمثل في ارتفاع تكاليف السماد والتقاوي الزراعية وري الأرض بالمياه. وتصل تكلفة حفر بئر حوالي 125 دولارا للمتر، لأن المياه تتواجد على عمق يتراوح ما بين 120-150 مترا.<br />
<br />
أما شراء متر المياه المكعب من المحطات الخاصة، فهو أقل تكلفة من حفر الآبار، حيث يصل سعره لدولارين، مما يعنى -وفقا لآينور- إنفاق حوالي 150 دولارا تقريبا لري الأرض في أشهر الصيف الثلاثة.<br />
<br />
وتقول ربة المنزل بأن بعض الأمطار الصيفية تخفض من مصروفات ري المحاصيل في حديقتها. ولكنها تعاني من الضغوط التي تمارسها مراكز بيع الخضر والفاكهة بالجملة التي تسمى بـ "هالي بازار"، والتي تمنع البيع المباشر للخضراوات أو الفاكهة دون المرور عليها أو بواسطتها.<br />
<br />
أما عن طموحات صاحبة المشروع، فهي التوسع في مشروعها بالحصول على قرض آخر، بعد انتهاء سدادها للقرض الأول، تستطيع من خلاله عمل صُوبة زراعية (محمية زراعية) تساعد في زراعة الخضراوات في أوقات موسم الشتاء الطويل، حيث لا تستفيد من هذا الموسم لشدة هطول الأمطار والثلوج والرياح الشديدة التي تهب على المنطقة التي تقطن بها والمطلة على الشاطئ الغربي لبحر مرمرة.<br />
<br />
لديها أيضا رغبة في تحويل قسم من الحديقة لحظيرة لتربية الضأن والبقر لإنتاج الحليب والألبان وبيع الحيوان في موسم عيد الأضحى، نظرا لتوفر كميات ضخمة من الأعشاب والخضرة، بسبب الأمطار الشتوية.<br />
<br />
وتأمل أخيرا في أن تجلب طموحاتها ربحا تساعد به أسرتها، وتحقق ذاتها عبر مشروعها الصغير الذي حولها من ربة منزل إلى مستثمرة، لكن دون أن تهمل واجباتها تجاه زوجها وأبنائها.<br />
<br />
اقرأ أيضًا:<br />
<br />
فرصتك في "العمل عن بعد" <br />
 <br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 08:04:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34413</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item> 
                <item> 
                    <title>اتحاد صناع الحياة</title> 
                    <link>http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34401</link> 
                    <description><![CDATA[<br />
وفي ضوء الإنجازات المتقدمة والمساهمة البناءة والإيجابية في تطوير وتنفيذ مشروعات إجتماعية وإقتصادية توفر فرص العمل للشباب وتخدم الأمة الإسلامية وتساهم في تنمية مجتمعاتنا ، وعلى أثر نجاح مؤتمر الحج لشباب صناع الحياة لهذا العام 1426 هـ والذي التقى فيه خيرة شباب الأمة برجال الأعمال وأصحاب المشروعات والشركات ورجال الاختصاص في مجال العمل المصرفي الاسلامي وما نتج عن ذلك من تفاعل كبير بين الأفراد المختلفة وظهور الرغبة الشديدة لاستمرار التعاون بين هذه الأطراف لتقديم الدعم والمساندة للشباب المسلم وإيجاد الآليات المناسبة لهذا الغرض ورغبة في ترسيخ التقاليد والأخلاقيات اللازمة لصنع التقدم والرخاء لطلائع الشباب على الصعيد العام والإنساني والإرتقاء بنشاطاتهم وأعمالهم ومشروعاتهم ليتخذ الأسلوب المؤسسي المنظم المؤهل لتحقيق أفضل النتائج والإنجازات والقادر على الاستفادة من الدعم والمساندة اللازمة من الجهات والمؤسسات الإقليمية والدولية <br />
<br />
 <br />
<br />
وبمبادرة مباركة من كل من : صالح كامل وعمرو خالد وبدعم كل من الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة ، والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية فقد تقرر في تأسيس اتحاد صناع الحياة .<br />
<br />
 <br />
<br />
وهو عبارة عن منظمة دولية غير حكومية ترعى وتقوم بتقديم الدعم والمساندة اللازمة لصناع الحياة سواء كانت مساندة إدارية أو فنية أو استشارية أو مالية مع التقدير الكامل لكل ما بذل من جهود في الماضي وستستمر هذه الجهود باذن الله في المستقبل ويستفاد منها وقد يسر الله أن تكون نشأة اتحاد صناع الحياة على أيدي مجموعة من الشخصيات والمؤسسات الإسلامية الهامة المشهود لها بدعم الشباب المسلم وحرصها على المساهمة في تنمية مجتمعات أمتنا الإسلامية وخدمة قضاياها<br />
<br />
  <br />
<br />
وتشمل قائمة المؤسسين لهذا الاتحاد : <br />
<br />
الاستاذ عمرو خالد <br />
الشيخ صالح كامل <br />
قنأة أقرا الفضائية <br />
مؤسسة رايت ستارت <br />
الغرفة الاسلامية للصناعة والتجارة <br />
المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية <br />
معالي دولة الرئيس نجيب الميقاتي (لبنان) <br />
السيد عبد القادر حافظ (السعودية) <br />
السيد سعد سلام (مصر) <br />
السيد هلال السويدي (مصر) <br />
الدكتور حسن راتب (مصر) <br />
عائلة هائل سعيد (اليمن) <br />
 <br />
   <br />
<br />
]]></description> 
					<pubDate>Mon, 23 Jan 2006 07:13:00 EST</pubDate> 
					<guid isPermaLink="true">http://www.tigblog.org/group/lifemakers/post/34401</guid>
					<georss:point>31.1980556 29.9191667</georss:point><geo:Point><geo:lat>31.1980556</geo:lat><geo:long>29.9191667</geo:long></geo:Point>
                </item>
</channel>
</rss>
